Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 976

ظلال هوة الهاوية

ظلال هوة الهاوية

بعد تأديته لدور فوركاس، لم يطل البقاء وغاب كما ظهر فجأة بعد توجيه تعليماته للبارونة الثابتة-0.

لمعت عيناه قبل أن يغادر الفضاء اللامتناهي مجددًا، واستخدم تضحية الدم اللانهائية ليدعو بأمنية.

رغم علمه بالمخاطرة، اصبح مستعدًا للمجازفة من أجل مكاسب بعيدة المدى بدلاً من قصيرة الأمد.

لمعت عيناه بمكر وهو يأمر

فوق ذلك، وبفضل عيني الحكم، تأكد أن البارونة الثابتة-0 لم تكن تكذب أو تتظاهر بالولاء، لقد اقتنعت حقًا بحصولها على رضى فوركاس، وستنفذ تعليماته بجدية لأنها لم ترَ سوى المكاسب في ذلك.

ومع ذلك، في أعماق منطقة التشوه الداخلية للهوة، حيث يضيع الزمن ويتباطأ الضوء نفسه إلى زحف، تطفو مدينة لا ينبغي أن توجد: المدينة الخالدة.

“هل تريد حقًا إطلاق سراحها؟ ماذا لو اكتشفت أننا خدعناها وكشفت كل شيء؟” سألت نيكس، فهي قلقة بشأن البارونة الثابتة-0 ولا تريد الإفراج عنها بهذه السهولة.

عبر أطراف السهول الأسطورية المترامية، يمتد شقّ وحشي ممزق في نسيج الفضاء نفسه: هوة سوداء قاتمة.

أجاب ببرود

أجاب ببرود

“أعرف أنها مقامرة، لكن هل تعتقدين أنها تستطيع التواصل مع أحد يُعرف بملك فرسان الجحيم؟ هي بالكاد استطاعت التعامل مع فيكونت ثابت وحاشيته.”

استمرت العملية ساعات قليلة فقط، هذه المرة، لم يكبح نفسه، ولم يتوقف إلا حين أوشكت ألما على الموت، قبل أن يعيدها للإستشفاء.

“علاوة على ذلك، لو قتلتها الآن، سيُنبه أتلس لموتها كما حدث سابقًا، لا أعرف عن الآخرين، لكن الفيكونت الثابت وحاشيته الذهبي يعرفان من استهدفته البارونة قبل فنائها.”

يحمي المدينة حاجز ضخم على شكل ساعة رملية معلقة بالمقلوب في السماء، تتساقط رمالها لأعلى، كل حبة منها شظية من الزمن نفسه.

“لذلك أنا مستعد لهذه المخاطرة، إنها فرصة للتسلل إلى قلب أتلس وجمع أكبر قدر من المعلومات عنه، حتى لو لم أحصل على أسرارهم، يكفيني أن أتمكن من تصفية عدد كافٍ منهم فورًا ليكون المجهود مُجديًا.”

سبب هذه الظواهر هو وجود مناطق داخل الهوة ينحني فيها الفضاء كالسائل، وينفك الوقت بشكل متقطع، الدخول سهل، لكن الخروج صعب كالصعود إلى السهول العليا!

لمعت عيناه بمكر وهو يأمر

يحمي المدينة حاجز ضخم على شكل ساعة رملية معلقة بالمقلوب في السماء، تتساقط رمالها لأعلى، كل حبة منها شظية من الزمن نفسه.

“أريدكِ أن تعدّيها قبل إطلاق سراحها، ثم ستستقبل بنفسها ‘الوكيل’ الخاص بملك فرسان الجحيم في المدينة الخالدة هذه! لقد سئمت من كمائن الآخرين؛ حان وقت رد الجميل! ابدئي أيضًا بعالم النجم الافتراضي وجمعي العمر!”

لكن الأكثر إرباكًا هو الصمت، ليس الصمت السلمي، بل ذلك الذي يصرخ بعيون خفية، وكائنات تزحف تحت القشرة المتشققة، تُراقب.

“حسنًا، أعطيني بضع ساعات لأُعلّمها.” وافقت نيكس، فهي تفهم موقفه أفضل من أي أحد.

♤♤

أومأ قبل أن يقطع الاتصال بها مجددًا، لم يخبرها عن العمر الذي سيحصل عليه من مداهمة المدينة الخالدة، فذلك لا يهمها.

ليست المدينة قديمة ولا جديدة، يتغير معمارها باستمرار مع كل نفس — تارةً قصرًا لولبيًا من اليشب الأسود والفضة، وتارةً أطلالًا محترقة، وتارةً امتدادًا حيويًا متوهجًا بمصفوفات نيونية لتشكيلات مرعبة.

في هذه اللحظة، استدعى العينة-1، ألما، بدت أنها استعادت هيئتها السابقة بعد أن أوقف أبحاثه عليها.

فوق ذلك، وبفضل عيني الحكم، تأكد أن البارونة الثابتة-0 لم تكن تكذب أو تتظاهر بالولاء، لقد اقتنعت حقًا بحصولها على رضى فوركاس، وستنفذ تعليماته بجدية لأنها لم ترَ سوى المكاسب في ذلك.

مع ذلك، حين ظهرت أمامه، ارتعدت خوفًا لكنها ظلت ساكنة، فقد تقبلت واقعها الجديد بمساعدة لعنة وثاق الروح.

لمعت عيناه بمكر وهو يأمر

“لنبدأ”، قال بلا تعاطف وظهرت عجلة هلاك الحياة خلف ألما، لتبدأ كوابيسها من جديد!

لا نجوم تحيط بهذه الهوة، فقط سماء ملطخة بخطوط من الشفق الفاسد، يلمع كشرارات محتضرة محاصرة في فراغ، تنبثق من الأرض منحدرات صخرية حادة بزوايا مستحيلة، يلفها ضباب شفق دائم.

♤♤

– العمر المتبقي: 789,144 سنة (شبابي) ______

استمرت العملية ساعات قليلة فقط، هذه المرة، لم يكبح نفسه، ولم يتوقف إلا حين أوشكت ألما على الموت، قبل أن يعيدها للإستشفاء.

“نفّذ!”

مع ذلك، اكتسب رؤى أعمق، وعرف أنه اقترب من تحقيق مراده.

“أعرف أنها مقامرة، لكن هل تعتقدين أنها تستطيع التواصل مع أحد يُعرف بملك فرسان الجحيم؟ هي بالكاد استطاعت التعامل مع فيكونت ثابت وحاشيته.”

“إنها جاهزة!” صدح صوت نيكس في هذه اللحظة.

يتجنب الجميع هذا المكان، أما الجريئون الذين تجرأوا على الدخول، فقد عُثر عليهم بعد عقود وقد شاخت هيئاتهم بشكل لا يُعرف، وعقولهم غارقة في حلقات لا نهاية لها من الصدمات، وآخرون اختفوا ببساطة — ابتلعتهم ظلال هوة الهاوية.

لمعت عيناه قبل أن يغادر الفضاء اللامتناهي مجددًا، واستخدم تضحية الدم اللانهائية ليدعو بأمنية.

بعد تأديته لدور فوركاس، لم يطل البقاء وغاب كما ظهر فجأة بعد توجيه تعليماته للبارونة الثابتة-0.

______

“لنبدأ”، قال بلا تعاطف وظهرت عجلة هلاك الحياة خلف ألما، لتبدأ كوابيسها من جديد!

الأمنية: أتمنى الانتقال مباشرة إلى مقر إقامة البارونة الثابتة-0 داخل المدينة الخالدة التابعة لأتلس، الواقعة في السهول الأسطورية/المجرات الوسطى!

سبب هذه الظواهر هو وجود مناطق داخل الهوة ينحني فيها الفضاء كالسائل، وينفك الوقت بشكل متقطع، الدخول سهل، لكن الخروج صعب كالصعود إلى السهول العليا!

التكلفة: 100% من دم اللا نهائية… أو 25,000 سنة من العمر.
______

سبب هذه الظواهر هو وجود مناطق داخل الهوة ينحني فيها الفضاء كالسائل، وينفك الوقت بشكل متقطع، الدخول سهل، لكن الخروج صعب كالصعود إلى السهول العليا!

“أكثر مما توقعت…” فكر، لكنه شعر بإثارة كبيرة لفكرة الظهور مباشرة بجوار هدفه بمجرد معرفة اسمه ومكانه.

تتغير الجاذبية هنا بطريقة لا تُعقل — تطفو الحجارة، وتسيل الأنهار لأعلى، وتلتوي الظلال في اتجاهات تتحدى المنطق.

“نفّذ!”

أجاب ببرود

______

يحمي المدينة حاجز ضخم على شكل ساعة رملية معلقة بالمقلوب في السماء، تتساقط رمالها لأعلى، كل حبة منها شظية من الزمن نفسه.

– العمر المتبقي: 789,144 سنة (شبابي)
______

لا يصادف أي دخيل المدينة الخالدة بالصدفة، فهي موجودة على جزء من الزمكان نُحت بواسطة أخبث كائن: أتلس — مغلقة بعيدًا عن السبب والنتيجة.

في اللحظة التالية، اختفى من مجال الشر، مُفعّلاً على الفور قناع الشراهة فهو يعلم أن “ذلك الشخص” قد يشعر بوجوده هنا، خاصةً أنه ظهر في هذا المكان من قبل.

“هل تريد حقًا إطلاق سراحها؟ ماذا لو اكتشفت أننا خدعناها وكشفت كل شيء؟” سألت نيكس، فهي قلقة بشأن البارونة الثابتة-0 ولا تريد الإفراج عنها بهذه السهولة.

♤♤

لا يصادف أي دخيل المدينة الخالدة بالصدفة، فهي موجودة على جزء من الزمكان نُحت بواسطة أخبث كائن: أتلس — مغلقة بعيدًا عن السبب والنتيجة.

عبر أطراف السهول الأسطورية المترامية، يمتد شقّ وحشي ممزق في نسيج الفضاء نفسه: هوة سوداء قاتمة.

فوق ذلك، يستحيل على الأعين المتطفلة اختراق هذا المكان، لأن تشوه الزمكان وأي شيء متعلق بالسحر يفشل هنا.

لا نجوم تحيط بهذه الهوة، فقط سماء ملطخة بخطوط من الشفق الفاسد، يلمع كشرارات محتضرة محاصرة في فراغ، تنبثق من الأرض منحدرات صخرية حادة بزوايا مستحيلة، يلفها ضباب شفق دائم.

“هل تريد حقًا إطلاق سراحها؟ ماذا لو اكتشفت أننا خدعناها وكشفت كل شيء؟” سألت نيكس، فهي قلقة بشأن البارونة الثابتة-0 ولا تريد الإفراج عنها بهذه السهولة.

تتغير الجاذبية هنا بطريقة لا تُعقل — تطفو الحجارة، وتسيل الأنهار لأعلى، وتلتوي الظلال في اتجاهات تتحدى المنطق.

ومع ذلك، في أعماق منطقة التشوه الداخلية للهوة، حيث يضيع الزمن ويتباطأ الضوء نفسه إلى زحف، تطفو مدينة لا ينبغي أن توجد: المدينة الخالدة.

لكن الأكثر إرباكًا هو الصمت، ليس الصمت السلمي، بل ذلك الذي يصرخ بعيون خفية، وكائنات تزحف تحت القشرة المتشققة، تُراقب.

مع ذلك، اكتسب رؤى أعمق، وعرف أنه اقترب من تحقيق مراده.

هذه إحدى أخطر المناطق المحظورة في السهول الأسطورية: ظلال هوة الهاوية!

فوق ذلك، يستحيل على الأعين المتطفلة اختراق هذا المكان، لأن تشوه الزمكان وأي شيء متعلق بالسحر يفشل هنا.

يتجنب الجميع هذا المكان، أما الجريئون الذين تجرأوا على الدخول، فقد عُثر عليهم بعد عقود وقد شاخت هيئاتهم بشكل لا يُعرف، وعقولهم غارقة في حلقات لا نهاية لها من الصدمات، وآخرون اختفوا ببساطة — ابتلعتهم ظلال هوة الهاوية.

“أكثر مما توقعت…” فكر، لكنه شعر بإثارة كبيرة لفكرة الظهور مباشرة بجوار هدفه بمجرد معرفة اسمه ومكانه.

سبب هذه الظواهر هو وجود مناطق داخل الهوة ينحني فيها الفضاء كالسائل، وينفك الوقت بشكل متقطع، الدخول سهل، لكن الخروج صعب كالصعود إلى السهول العليا!

التكلفة: 100% من دم اللا نهائية… أو 25,000 سنة من العمر. ______

فوق ذلك، يستحيل على الأعين المتطفلة اختراق هذا المكان، لأن تشوه الزمكان وأي شيء متعلق بالسحر يفشل هنا.

في اللحظة التالية، اختفى من مجال الشر، مُفعّلاً على الفور قناع الشراهة فهو يعلم أن “ذلك الشخص” قد يشعر بوجوده هنا، خاصةً أنه ظهر في هذا المكان من قبل.

ومع ذلك، في أعماق منطقة التشوه الداخلية للهوة، حيث يضيع الزمن ويتباطأ الضوء نفسه إلى زحف، تطفو مدينة لا ينبغي أن توجد: المدينة الخالدة.

لمعت عيناه قبل أن يغادر الفضاء اللامتناهي مجددًا، واستخدم تضحية الدم اللانهائية ليدعو بأمنية.

ليست المدينة قديمة ولا جديدة، يتغير معمارها باستمرار مع كل نفس — تارةً قصرًا لولبيًا من اليشب الأسود والفضة، وتارةً أطلالًا محترقة، وتارةً امتدادًا حيويًا متوهجًا بمصفوفات نيونية لتشكيلات مرعبة.

الأمنية: أتمنى الانتقال مباشرة إلى مقر إقامة البارونة الثابتة-0 داخل المدينة الخالدة التابعة لأتلس، الواقعة في السهول الأسطورية/المجرات الوسطى!

يحمي المدينة حاجز ضخم على شكل ساعة رملية معلقة بالمقلوب في السماء، تتساقط رمالها لأعلى، كل حبة منها شظية من الزمن نفسه.

الأمنية: أتمنى الانتقال مباشرة إلى مقر إقامة البارونة الثابتة-0 داخل المدينة الخالدة التابعة لأتلس، الواقعة في السهول الأسطورية/المجرات الوسطى!

لا يصادف أي دخيل المدينة الخالدة بالصدفة، فهي موجودة على جزء من الزمكان نُحت بواسطة أخبث كائن: أتلس — مغلقة بعيدًا عن السبب والنتيجة.

♤♤

فقط من تعترف به تشكيلة المدينة الأساسية، الختم الزمني، يستطيع العثور على الطريق، وحتى حينها، سيجد نفسه محاصرًا في اختبار من الذكريات والأوهام قبل منحه الإذن بالدخول.

في هذه اللحظة، استدعى العينة-1، ألما، بدت أنها استعادت هيئتها السابقة بعد أن أوقف أبحاثه عليها.

لكن اليوم، ظهر فجأة في هذا المكان من تجاوز كل إجراءات الحماية المرعبة — إنه جاكوب

الأمنية: أتمنى الانتقال مباشرة إلى مقر إقامة البارونة الثابتة-0 داخل المدينة الخالدة التابعة لأتلس، الواقعة في السهول الأسطورية/المجرات الوسطى!

♤♤♤​​

فوق ذلك، يستحيل على الأعين المتطفلة اختراق هذا المكان، لأن تشوه الزمكان وأي شيء متعلق بالسحر يفشل هنا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉اي ريس🔥 100
4Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 100
5Khkjkh🔥 100
6M K🔥 100
7Mohammed Abdulla🔥 100
8Mohammed al hatmi🔥 100
9Mohamed Sami🔥 100
10‪Moath Hasan‬‏🔥 100

“هل تريد حقًا إطلاق سراحها؟ ماذا لو اكتشفت أننا خدعناها وكشفت كل شيء؟” سألت نيكس، فهي قلقة بشأن البارونة الثابتة-0 ولا تريد الإفراج عنها بهذه السهولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط