Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 977

المدينة الخالدة لسهول الأساطير
PDF

المدينة الخالدة لسهول الأساطير

داخل الحاجز الواقي للمدينة الخالدة، نبضت شوارعُها بعروقٍ غريبة، وراحت شِفَاراتٌ مضيئة تومض تحت طرقات الحجر الأسود الشفاف كإيقاعات نبضٍ في كائن حي.

“تحذير: هذا الشخص لا يحمل ‘ساعة رملية خالدة’ ولا ينبغي له الاقتراب من المدينة الخالدة!”

ليست المباني تحافظ على شكلٍ واحد، بعضُها طافَ رأسًا على عقب، وبعضها الآخر انطوى كصفحات كتابٍ منسي، بينما ألقت فوانيسُ معلقة بخيوطَ خفيةٍ ضوءًا بلا دفء.

ليست المباني تحافظ على شكلٍ واحد، بعضُها طافَ رأسًا على عقب، وبعضها الآخر انطوى كصفحات كتابٍ منسي، بينما ألقت فوانيسُ معلقة بخيوطَ خفيةٍ ضوءًا بلا دفء.

ازدحمت المدينة بنشاطٍ محظور، ظلالٌ متقمصةٌ بأردية غريبة تمشي كالأشباح، وتجارٌ مقنعون، وقتلةٌ صامتون بأردية الحلم يمرون عبر الأزقة الممتلئة بالدخان كالأطياف.

♤♤♤​

امتد سوقٌ معوج عبر السوق المركزية، حيث يُمكن شراء أي شيء، هذا الملاذ المخيف لأعضاء أتلس!

علاوة على ذلك، كل تلك الاحتياطات ضد غير الأعضاء أو من لا يحمل “ساعة رملية خالدة” لا تُصدق، أدرك أخيرًا لماذا لم تُكشف المدينة الخالدة أبدًا للعالم الخارجي، ولم يُعرف سوى أتلس، وحتى حينها، ظنوا أن أتلس هو اسم مقر هاكرز النجوم، بينما الحقيقة أنها مجرد فرع لأتلس الحقيقية!”

في الأفق، يطل أرسخُ المباني جميعًا — برجٌ أسودٌ ضخمٌ لا يتغير شكله أبدًا، مهما التوت باقي المدينة حوله.

حالما نطقت، توقف التشكيل فجأة، وصدح الصوت الآلي

برج الخلود مرساةً وعرشًا في آنٍ، يخترق خطوط الطاقة الأرضية الفوضوية للصدع كإبرة زمنية، مُشكَّلًا من زجاج الزمن السبج ومنقوشًا برموز لا يستطيع فكها فانون، وقف البرج ساكنًا وسط الفوضى.

تحت عينَي الحكم، رأى الحقيقة بوضوح وكيف سُحبت روح البارونة الصغيرة المتجمدة أمام الساعة الرملية على الفور.

في الداخل، ساد الصمت، جدرانُه الداخلية تلمع كمرايا مصقولة، لكن لا انعكاسَ يظهر حقيقيًا، كل طابق يحوي مشهدًا وتصميمًا مختلفًا — قديمٌ، مستقبليٌّ، شبيه بالحلم، وآخر كالقيامة.

أخذ الرمز وأومأ: “أقدر لك هذا!”

في قمة البرج، وراء طوابقَ وهميةٍ لا تُحصى، توجد مكتبةٌ سريالية، حيث تحوم كتبُ حكمةٍ لا تُعد كالنجوم حول ساعة رملية عتيقة طويلة، مملوءة برمال سوداء نيونية تتدفق إلى الوراء.

“تم تسجيل ‘الشخص غير المعروف’ تحت سلطة البارونة الثابتة-0 ومنحه مؤقتًا تصريح دخول للمدينة الخالدة من مستوى الحديد الثابت!”

وقفَ صغيرٌ يرتدي رداءً أسودَ ورأسٌ مغطى بقبعة طويلة أمام هذه الساعة الرملية، وبدا متجمدًا في لحظته، لكن فجأةً، ظهر آخر بجانب هذا المتجمد كالشبح — إنه جاكوب!

“أقدم تأكيدي!”

انبهر جاكوب لدى رؤية المكتبة السريالية والساعة الرملية الطويلة.

مع ذلك، استجابت فورًا قبل أن يدمر التشكيلُ “الوكيل” ويجلب غضب اللورد على المدينة الخالدة بأكملها.

لكنه في تلك اللحظة، شعر فجأةً بقوةٍ قاهرة تنبعث من الساعة الرملية، وبدأت رموزٌ في الظهور على الأرض.

اعترف بلا تعبير: “هذا تنكر من عرق الأشباح، لكنني أنا المجهول الغابر مع ذلك، لا يمكنني أن أريك وجهي، هذه تعليمات من ‘اللورد’.”

‘تشكيل دفاعي!’ أدرك أنه فتح تشكيلًا دفاعيًا ما، فنقل روح البارونة الثابتة-0 بسرعة من عقله.

تألقت عينا البارونة -0 بفهمٍ سريع وأومأت: “بالطبع، بالطبع، اعذرني، كنت فقط فضولية، الآن، لقد أمرت بمساعدتك بأقصى قدراتي لإتمام مهمة اللورد، كيف نبدأ؟”

تحت عينَي الحكم، رأى الحقيقة بوضوح وكيف سُحبت روح البارونة الصغيرة المتجمدة أمام الساعة الرملية على الفور.

تألقت عينا البارونة -0 بفهمٍ سريع وأومأت: “بالطبع، بالطبع، اعذرني، كنت فقط فضولية، الآن، لقد أمرت بمساعدتك بأقصى قدراتي لإتمام مهمة اللورد، كيف نبدأ؟”

حالما عادت الروح الحقيقية إلى جسد البارونة-0، دوى صوتٌ آليٌّ قوي: “تم رصد دخيل!”

أخذته باستخفاف قبل أن تسلمه لجاكوب وتقول بجدية: “يرجى الاحتفاظ  بـ’تصريح المدينة’ هذا معك دائمًا، بما أنك وكيل ‘اللورد’، لا أظن أنني بحاجة لتحذيرك من قواعد أتلس.”

البارونة-0، التي استعادت جسدها أخيرًا، أصبحت في غاية الفرح، لكنها لم تسنح لها الفرصة للاحتفال قبل سماع ذلك التحذير غير المتوقع، هي أيضًا شعرت أن التشكيل الدفاعي قد نُشط.

برج الخلود مرساةً وعرشًا في آنٍ، يخترق خطوط الطاقة الأرضية الفوضوية للصدع كإبرة زمنية، مُشكَّلًا من زجاج الزمن السبج ومنقوشًا برموز لا يستطيع فكها فانون، وقف البرج ساكنًا وسط الفوضى.

التفتت فورًا ورأت شبحًا واقفًا هناك، هو هدف التشكيل حاليًا، ومع ذلك بدا هادئًا جدًا، أول فكرة خطرت ببالها: أحد اخترق كل إجراءات حماية المدينة الخالدة وتسلل بنجاح إلى قلبها، وهو أمرٌ مستحيل حتى لشبه خيالي.

‘يبدو أنها في عجلة من أمرها لتثبت نفسها…’ تومضت عيناه وهو يسأل: “هل يمكنني الوصول إلى بنك المعرفة في المدينة الخالدة؟ خاصة أي شيء متعلق بمهن الخيمياء.”

لكن الشبح قال شيئًا أرعبها: “أنا وكيل اللورد المُرسل إليك مباشرة، أخبرني السيد أنكِ ستكونين مساعدتي.”

“تحذير: إذا قدمتِ تأكيدك النهائي، أي ضررٍ أو كشفٍ للمدينة الخالدة سيكون مسؤوليتك وسيترتب عليه عواقب وخيمة!”

فجأة، بدأ كل شيء يكتسب معنى عندما تذكرت البارونة-0 قوة اللورد، وفقط هو قادرٌ على تخطي هذه التشكيلات التافهة.

“تحذير: إذا قدمتِ تأكيدك النهائي، أي ضررٍ أو كشفٍ للمدينة الخالدة سيكون مسؤوليتك وسيترتب عليه عواقب وخيمة!”

علاوة على ذلك، بفضل “تأديب” نيكس، قد “عرفت” أن هذا سيحدث، لكنها لم تتوقع أن يحدث بهذه السرعة.

لكن الشبح قال شيئًا أرعبها: “أنا وكيل اللورد المُرسل إليك مباشرة، أخبرني السيد أنكِ ستكونين مساعدتي.”

مع ذلك، استجابت فورًا قبل أن يدمر التشكيلُ “الوكيل” ويجلب غضب اللورد على المدينة الخالدة بأكملها.

‘هذا يذكرني فجأة بأيامي كأثرى شخص في حياتي السابقة…’ أحس جاكوب فجأة وكأنه كان يضيع وقته طوال هذه الفترة، بينما كان ينبغي عليه فعل هذا منذ وقت طويل!

ظهرت ساعة رملية على جبينها، وأمرت ببرودة: “أنا البارونة الثابتة لسهول الأساطير، البارونة الثابتة-0! أستخدم سلطتي لمنح هذا الشخص تصريحًا من مستوى الحديدي الثابت لدخول المدينة الخالدة!”

وقفَ صغيرٌ يرتدي رداءً أسودَ ورأسٌ مغطى بقبعة طويلة أمام هذه الساعة الرملية، وبدا متجمدًا في لحظته، لكن فجأةً، ظهر آخر بجانب هذا المتجمد كالشبح — إنه جاكوب!

حالما نطقت، توقف التشكيل فجأة، وصدح الصوت الآلي

في الأفق، يطل أرسخُ المباني جميعًا — برجٌ أسودٌ ضخمٌ لا يتغير شكله أبدًا، مهما التوت باقي المدينة حوله.

“تم تأكيد الهوية!”

حالما قدمت تأكيدها النهائي، اختفى الضغط القاهر على جاكوب أخيرًا، ودوى الصوت الآلي في اللحظة التالية

“يرجى تقديم التأكيد النهائي!”

في الداخل، ساد الصمت، جدرانُه الداخلية تلمع كمرايا مصقولة، لكن لا انعكاسَ يظهر حقيقيًا، كل طابق يحوي مشهدًا وتصميمًا مختلفًا — قديمٌ، مستقبليٌّ، شبيه بالحلم، وآخر كالقيامة.

“تحذير: هذا الشخص لا يحمل ‘ساعة رملية خالدة’ ولا ينبغي له الاقتراب من المدينة الخالدة!”

أومأت البارونة-0 موافقةً بدورها قبل أن تنظر إليه بعمق وتسأل: “أظن أنني رأيتك من قبل؟ هل أنت حقًا المجهول الغابر؟”

“تحذير: إذا قدمتِ تأكيدك النهائي، أي ضررٍ أو كشفٍ للمدينة الخالدة سيكون مسؤوليتك وسيترتب عليه عواقب وخيمة!”

علاوة على ذلك، كل تلك الاحتياطات ضد غير الأعضاء أو من لا يحمل “ساعة رملية خالدة” لا تُصدق، أدرك أخيرًا لماذا لم تُكشف المدينة الخالدة أبدًا للعالم الخارجي، ولم يُعرف سوى أتلس، وحتى حينها، ظنوا أن أتلس هو اسم مقر هاكرز النجوم، بينما الحقيقة أنها مجرد فرع لأتلس الحقيقية!”

“تحذير: لضمان سلامة المدينة الخالدة، يُنصح بشدة بزرع ‘طفيلي الخلود’ في روح هذا الشخص!”

 

“تحذير: …”

“تم تأكيد الهوية!”

استغرب جاكوب عند سماع تلك التحذيرات، وأعجب أيضًا بدقة نظام دفاع هذه المدينة الخالدة وقوته.

في الأفق، يطل أرسخُ المباني جميعًا — برجٌ أسودٌ ضخمٌ لا يتغير شكله أبدًا، مهما التوت باقي المدينة حوله.

علاوة على ذلك، كل تلك الاحتياطات ضد غير الأعضاء أو من لا يحمل “ساعة رملية خالدة” لا تُصدق، أدرك أخيرًا لماذا لم تُكشف المدينة الخالدة أبدًا للعالم الخارجي، ولم يُعرف سوى أتلس، وحتى حينها، ظنوا أن أتلس هو اسم مقر هاكرز النجوم، بينما الحقيقة أنها مجرد فرع لأتلس الحقيقية!”

برج الخلود مرساةً وعرشًا في آنٍ، يخترق خطوط الطاقة الأرضية الفوضوية للصدع كإبرة زمنية، مُشكَّلًا من زجاج الزمن السبج ومنقوشًا برموز لا يستطيع فكها فانون، وقف البرج ساكنًا وسط الفوضى.

بعد سماع حوالي 20 تحذيرًا، ردت البارونة الثابتة-0 دون تردد

‘يبدو أنها في عجلة من أمرها لتثبت نفسها…’ تومضت عيناه وهو يسأل: “هل يمكنني الوصول إلى بنك المعرفة في المدينة الخالدة؟ خاصة أي شيء متعلق بمهن الخيمياء.”

“أقدم تأكيدي!”

‘يبدو أنها في عجلة من أمرها لتثبت نفسها…’ تومضت عيناه وهو يسأل: “هل يمكنني الوصول إلى بنك المعرفة في المدينة الخالدة؟ خاصة أي شيء متعلق بمهن الخيمياء.”

حالما قدمت تأكيدها النهائي، اختفى الضغط القاهر على جاكوب أخيرًا، ودوى الصوت الآلي في اللحظة التالية

“تم تسجيل ‘الشخص غير المعروف’ تحت سلطة البارونة الثابتة-0 ومنحه مؤقتًا تصريح دخول للمدينة الخالدة من مستوى الحديد الثابت!”

تحت عينَي الحكم، رأى الحقيقة بوضوح وكيف سُحبت روح البارونة الصغيرة المتجمدة أمام الساعة الرملية على الفور.

بعد ذلك، ظهرت كتلة سوداء فجأة أمام الساعة الرملية، وتصلبت إلى رمزٍ على شكل ساعة رملية بحجم الكف، وطافت أمام البارونة الثابتة-0.

♤♤♤​

أخذته باستخفاف قبل أن تسلمه لجاكوب وتقول بجدية: “يرجى الاحتفاظ  بـ’تصريح المدينة’ هذا معك دائمًا، بما أنك وكيل ‘اللورد’، لا أظن أنني بحاجة لتحذيرك من قواعد أتلس.”

اعترف بلا تعبير: “هذا تنكر من عرق الأشباح، لكنني أنا المجهول الغابر مع ذلك، لا يمكنني أن أريك وجهي، هذه تعليمات من ‘اللورد’.”

أخذ الرمز وأومأ: “أقدر لك هذا!”

تحت عينَي الحكم، رأى الحقيقة بوضوح وكيف سُحبت روح البارونة الصغيرة المتجمدة أمام الساعة الرملية على الفور.

أومأت البارونة-0 موافقةً بدورها قبل أن تنظر إليه بعمق وتسأل: “أظن أنني رأيتك من قبل؟ هل أنت حقًا المجهول الغابر؟”

بعد سماع حوالي 20 تحذيرًا، ردت البارونة الثابتة-0 دون تردد

اعترف بلا تعبير: “هذا تنكر من عرق الأشباح، لكنني أنا المجهول الغابر مع ذلك، لا يمكنني أن أريك وجهي، هذه تعليمات من ‘اللورد’.”

فجأة، بدأ كل شيء يكتسب معنى عندما تذكرت البارونة-0 قوة اللورد، وفقط هو قادرٌ على تخطي هذه التشكيلات التافهة.

تألقت عينا البارونة -0 بفهمٍ سريع وأومأت: “بالطبع، بالطبع، اعذرني، كنت فقط فضولية، الآن، لقد أمرت بمساعدتك بأقصى قدراتي لإتمام مهمة اللورد، كيف نبدأ؟”

علاوة على ذلك، كل تلك الاحتياطات ضد غير الأعضاء أو من لا يحمل “ساعة رملية خالدة” لا تُصدق، أدرك أخيرًا لماذا لم تُكشف المدينة الخالدة أبدًا للعالم الخارجي، ولم يُعرف سوى أتلس، وحتى حينها، ظنوا أن أتلس هو اسم مقر هاكرز النجوم، بينما الحقيقة أنها مجرد فرع لأتلس الحقيقية!”

‘يبدو أنها في عجلة من أمرها لتثبت نفسها…’ تومضت عيناه وهو يسأل: “هل يمكنني الوصول إلى بنك المعرفة في المدينة الخالدة؟ خاصة أي شيء متعلق بمهن الخيمياء.”

البارونة-0، التي استعادت جسدها أخيرًا، أصبحت في غاية الفرح، لكنها لم تسنح لها الفرصة للاحتفال قبل سماع ذلك التحذير غير المتوقع، هي أيضًا شعرت أن التشكيل الدفاعي قد نُشط.

“أمر بسيط.” لم تتردد البارونة-0 حتى ووافقت على الفور.

مع ذلك، استجابت فورًا قبل أن يدمر التشكيلُ “الوكيل” ويجلب غضب اللورد على المدينة الخالدة بأكملها.

ثم قدم طلبًا آخر: “كنت أبحث أيضًا عن جوهر القوانين لعناصر مختلفة، وهي جوهر خطة اللورد، سيكون لا يقدر بثمن لو ساعدتني في البحث عنها أو أعطيتني أماكن وجودها.”

في قمة البرج، وراء طوابقَ وهميةٍ لا تُحصى، توجد مكتبةٌ سريالية، حيث تحوم كتبُ حكمةٍ لا تُعد كالنجوم حول ساعة رملية عتيقة طويلة، مملوءة برمال سوداء نيونية تتدفق إلى الوراء.

تفاجأت البارونة-0 للحظة قبل أن تومئ: “أخبرني أي العناصر تبحث عنها، وسأعود إليك بمجرد العثور عليها!”

ازدحمت المدينة بنشاطٍ محظور، ظلالٌ متقمصةٌ بأردية غريبة تمشي كالأشباح، وتجارٌ مقنعون، وقتلةٌ صامتون بأردية الحلم يمرون عبر الأزقة الممتلئة بالدخان كالأطياف.

‘هذا يذكرني فجأة بأيامي كأثرى شخص في حياتي السابقة…’
أحس جاكوب فجأة وكأنه كان يضيع وقته طوال هذه الفترة، بينما كان ينبغي عليه فعل هذا منذ وقت طويل!

“تحذير: هذا الشخص لا يحمل ‘ساعة رملية خالدة’ ولا ينبغي له الاقتراب من المدينة الخالدة!”

 

“يرجى تقديم التأكيد النهائي!”

♤♤♤​

التفتت فورًا ورأت شبحًا واقفًا هناك، هو هدف التشكيل حاليًا، ومع ذلك بدا هادئًا جدًا، أول فكرة خطرت ببالها: أحد اخترق كل إجراءات حماية المدينة الخالدة وتسلل بنجاح إلى قلبها، وهو أمرٌ مستحيل حتى لشبه خيالي.

البارونة-0، التي استعادت جسدها أخيرًا، أصبحت في غاية الفرح، لكنها لم تسنح لها الفرصة للاحتفال قبل سماع ذلك التحذير غير المتوقع، هي أيضًا شعرت أن التشكيل الدفاعي قد نُشط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط