Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1006

حصاد الثوابت
PDF

حصاد الثوابت

عبر المدينة الخالدة، دوى رعد الكارثة كعاصفة هائجة، يجتاح كل شيء.

ففي النهاية، طابقه يقع مباشرة تحت الطابق العلوي، لذا تعرض بشكل طبيعي لأكبر ضرر، لم يرد سوى الفرار من هذا المكان لأنه لم يعد يشعر بالأمان.

لكن ذلك كان مجرد البداية، لأن اللحظة التالية، انبثق عمود دخان أسود بكثافة مستحيلة من قمة برج الخلود كهاوية مقلوبة تحاول ابتلاع السماء.

في مكان آخر، سقطت البارونة الثابتة-7 من مقعد قيادتها، متسعة العينين ذعراً بينما انفصل وعيها عن شبكة الفوضى.

في غضون ثوانٍ، اجتاح المدينة – لا ناراً ولا ريحاً ولا غباراً، بل شيئاً آخر – كثيفاً، مضطرباً، وحاراً.

♤♤

لقد كانت ظاهرةً سحريةً غير مستقرة تشكلت من ضغط الطاقة الذرية الممزوجة بالمانا العنصري الكثيف في الهواء، حجبت كل مصدر للضوء، غمرت الشوارع، وتسللت إلى كل شق في المدينة كحبر زاحف.

في غضون ثوانٍ، اجتاح المدينة – لا ناراً ولا ريحاً ولا غباراً، بل شيئاً آخر – كثيفاً، مضطرباً، وحاراً.

تحت برج الخلود، أصوات تشويش غريبة تتردد…

‘تماماً كما توقعت، حتى أقوى أسلحتي من العالم القديم قادرة فقط على إحداث فوضى، لا تدمير، لحسن الحظ لدي أفكار جديدة…’

“تحذير: وصلة المزامنة مع نواة برج الخلود… مُعَطَّلة.”

لكنه لم يبد منزعجاً، فهو ‘يحصد’ الثوابت كالمحاصيل، مرسلاً إياهم إلى الفضاء اللامتناهي، هذا أذهل ألما عندما اكتشفت أن تلك الجثث تعود لملوك أسطوريين – كثيرين جداً!

“مزامنة بصمة الروح مقطوعة.”

لا سبيل للدخول ولا للخروج! ♤♤

“ترحيل خيوط الكم… فشل.”

“ترحيل خيوط الكم… فشل.”

بدأت شبكة المدينة بالتصدع، صمتت روابط الاتصال، انطفأت شاشات مراقبة الأرواح، وفي مكانها – تشويش.

لا سبيل للدخول ولا للخروج! ♤♤

حاولت وحدة الماكينا إعادة معايرة النظام، لكن الإشعاع المتحوّل لم يكن مجردياً – بل حمل معه شكلاً من تداخل الإشارات المسبب للتآكل، ناشئاً عن الفوضى المشوّهة لأسلحة جاكوب السحرية.

تجمّد الثوابت القتلة المنتشرون عبر المدينة، تاركينهم عمياناً دون مدخلات أوامر.

حول النظام إلى ضوضاء، بسبب الموجة الصادمة المرعبة، شعرت الثوابت بها أولاً، خاصة الثوابت داخل برج الخلود.

تجمّد الثوابت القتلة المنتشرون عبر المدينة، تاركينهم عمياناً دون مدخلات أوامر.

تمايل البارون الثابت-1 وهو يسحب جسده الضعيف نحو قاعة النقل الآني، غمر الخوف والرعب وجهه، لم يتوقع أبداً أن الملاذ الآمن، برج الخلود، سيتعرض لهجوم مفاجئ كهذا.

في النهاية، اجتاح جاكوب برج الخلود بأكمله وتمكن من أسر 67 باروناً ثابتاً، رغم أنه لم يبحث في تلك الطوابق التي يجب أن تكون مليئة بكنوز أخرى بعد، إلا أنه أراد أن يحصل على أيدي هؤلاء البارونات الثابتة ووحدة الماكينا، وبمجرد حصوله عليهم، ستكون المدينة بأكملها تحت تصرفه ليفعل ما يشاء!

لقد أبلغ بكل شيء بالفعل، واتخذ استعداداته، وكان قد بدأ للتو سباته التعافي عندما حدث هذا الانفجار المفاجئ، تعطلت مصفوفته السحرية وتصدعت، مما زاد من سوء حاله.

الصمت، لا صفارات إنذار، لا إعلانات، لا أوامر، فقط ظلام خانق، كثيف، مكتوم، نزل ضغط مشؤوم على المدينة ككفن جنائزي.

ففي النهاية، طابقه يقع مباشرة تحت الطابق العلوي، لذا تعرض بشكل طبيعي لأكبر ضرر، لم يرد سوى الفرار من هذا المكان لأنه لم يعد يشعر بالأمان.

بينما دخان الإشعاع يتصاعد للخارج، صدح صوت الانفجار لأميال، لكن الخوف الحقيقي جاء لاحقاً.

لكن عندما ظهر في قاعة النقل الآني، أصيب بالرعب

الثوابت قادرون على الاندماج في أي مكان، وبعضهم حتى يشغلون مناصب رفيعة في العالم الخارجي، مثل ملك الثعابين.

“م-ماذا؟!” مصفوفة النقل في القاعة رمادية بالكامل دون أي طاقة أو ترددات.

بدأت شبكة المدينة بالتصدع، صمتت روابط الاتصال، انطفأت شاشات مراقبة الأرواح، وفي مكانها – تشويش.

لا سبيل للدخول ولا للخروج!
♤♤

ففي النهاية، طابقه يقع مباشرة تحت الطابق العلوي، لذا تعرض بشكل طبيعي لأكبر ضرر، لم يرد سوى الفرار من هذا المكان لأنه لم يعد يشعر بالأمان.

في مكان آخر، سقطت البارونة الثابتة-7 من مقعد قيادتها، متسعة العينين ذعراً بينما انفصل وعيها عن شبكة الفوضى.

لا سبيل للدخول ولا للخروج! ♤♤

بدأت المنشآت الآلية تتصرف بشكل شاذ، تتلعثم أثناء المهام، تكرر الأوامر، أو تتحطم ببساطة كدمى محطمة.

♤♤

علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، بدأ دخان الإشعاع بالتسرب إلى طابقها – ليس طابقها فحسب بل كل طابق…
♤♤

الثوابت قادرون على الاندماج في أي مكان، وبعضهم حتى يشغلون مناصب رفيعة في العالم الخارجي، مثل ملك الثعابين.

تجمّد الثوابت القتلة المنتشرون عبر المدينة، تاركينهم عمياناً دون مدخلات أوامر.

حاولت وحدة الماكينا إعادة معايرة النظام، لكن الإشعاع المتحوّل لم يكن مجردياً – بل حمل معه شكلاً من تداخل الإشارات المسبب للتآكل، ناشئاً عن الفوضى المشوّهة لأسلحة جاكوب السحرية.

حدث ما لا يمكن تخيله، شبكة الخلود أُعميت.

لكن ما يهمه هو النتيجة النهائية، رأى أن المدينة بأكملها تأثرت بهذا الانفجار، بينما استطاع برج الخلود تحمل الانفجار المرعب الذي كان بمقدوره تسوية أي كوكب.

بينما دخان الإشعاع يتصاعد للخارج، صدح صوت الانفجار لأميال، لكن الخوف الحقيقي جاء لاحقاً.

“لنرَ إن كنت ستتمكن من الهروب هذه المرة…” سخر قبل أن ينتقل إلى الطابق التالي، ينوي أسر جميع البارونات الثابتين الموجودين في برج الخلود لأنهم بمثابة حزم عمر مجانية.

الصمت، لا صفارات إنذار، لا إعلانات، لا أوامر، فقط ظلام خانق، كثيف، مكتوم، نزل ضغط مشؤوم على المدينة ككفن جنائزي.

عبر المدينة الخالدة، دوى رعد الكارثة كعاصفة هائجة، يجتاح كل شيء.

♤♤

لكن قبل أن يتمكن من رد الفعل، ضربة قوية أصابت مؤخرة عنقه، كادت أن تكسره، وبسبب جسده الضعيف الحالي، سقط فاقداً للوعي على الفور، وهو ما كان مستحيلاً من قبل.

اختفى الطابق العلوي لبرج الخلود، وحلّت مكانه قشرة متفحمة ومحفورة.

بينما دخان الإشعاع يتصاعد للخارج، صدح صوت الانفجار لأميال، لكن الخوف الحقيقي جاء لاحقاً.

تلمع الشقوق بحرارة مصهورة، ترفرف مصفوفات الطاقة الختومية المبطنة للسطح الخارجي برموز تحذيرية، كبناية تنزف ضوءاً.

حاولت وحدة الماكينا إعادة معايرة النظام، لكن الإشعاع المتحوّل لم يكن مجردياً – بل حمل معه شكلاً من تداخل الإشارات المسبب للتآكل، ناشئاً عن الفوضى المشوّهة لأسلحة جاكوب السحرية.

في هذه اللحظة، ظهر جاكوب وسط اللهب الهائج داخل القشرة المتفحمة، لم تكن درجة الحرارة مشكلة لأحد مثله؛ حتى الإشعاع المتحوّل أثر قليلاً.

الصمت، لا صفارات إنذار، لا إعلانات، لا أوامر، فقط ظلام خانق، كثيف، مكتوم، نزل ضغط مشؤوم على المدينة ككفن جنائزي.

لكن ما يهمه هو النتيجة النهائية، رأى أن المدينة بأكملها تأثرت بهذا الانفجار، بينما استطاع برج الخلود تحمل الانفجار المرعب الذي كان بمقدوره تسوية أي كوكب.

لم يجد البارون الثابت-2 والـ3، بينما لم يستطع الـ4 تجنب الكارثة وتم أسره، البارون الثابت-5 قد قُتل بالفعل، و6،7،8 تم أسرهم، الـ9 مثل الـ5، والـ10 ليس موجوداً في البرج أيضاً.

‘تماماً كما توقعت، حتى أقوى أسلحتي من العالم القديم قادرة فقط على إحداث فوضى، لا تدمير، لحسن الحظ لدي أفكار جديدة…’

‘تماماً كما توقعت، حتى أقوى أسلحتي من العالم القديم قادرة فقط على إحداث فوضى، لا تدمير، لحسن الحظ لدي أفكار جديدة…’

لم يبد محبطاً، في الواقع، وهو ينظر إلى البرج المتصدع والشقوق حول الهيكل، لمعت عيناه بنية شيطانية، في اللحظة التالية، دون تردد، تحول إلى ضوء بحد ذاته وانطلق بسرعة نحو الأرضية المصهورة، متجهاً إلى الأسفل!

في اللحظة التالية، اختفى جسده في الفضاء اللامتناهي، وظهر جاكوب خلفه مباشرة.

في هذه اللحظة، البارون الثابت-1 يحاول الاتصال بالعالم الخارجي، لكن التعطل لم يُصلح بعد، شتم بشراسة

الثوابت قادرون على الاندماج في أي مكان، وبعضهم حتى يشغلون مناصب رفيعة في العالم الخارجي، مثل ملك الثعابين.

“ما الذي يحدث بحق خالق الجحيم؟ من يجرؤ على مهاجمة أتلس؟ كيف وجدوها؟”

لم يبد محبطاً، في الواقع، وهو ينظر إلى البرج المتصدع والشقوق حول الهيكل، لمعت عيناه بنية شيطانية، في اللحظة التالية، دون تردد، تحول إلى ضوء بحد ذاته وانطلق بسرعة نحو الأرضية المصهورة، متجهاً إلى الأسفل!

ربما هذه الأسئلة تجول في رؤوس جميع الثوابت الآن.

في اللحظة التالية، اختفى جسده في الفضاء اللامتناهي، وظهر جاكوب خلفه مباشرة.

“إنه أمر محير للغاية، أليس كذلك؟” فجأة، همس صوت غريب في أذني البارون الثابت-1، مما زلزله حتى الأعماق لأن ذلك الصوت بدا مألوفاً للغاية.

لكن ذلك كان مجرد البداية، لأن اللحظة التالية، انبثق عمود دخان أسود بكثافة مستحيلة من قمة برج الخلود كهاوية مقلوبة تحاول ابتلاع السماء.

لكن قبل أن يتمكن من رد الفعل، ضربة قوية أصابت مؤخرة عنقه، كادت أن تكسره، وبسبب جسده الضعيف الحالي، سقط فاقداً للوعي على الفور، وهو ما كان مستحيلاً من قبل.

الصمت، لا صفارات إنذار، لا إعلانات، لا أوامر، فقط ظلام خانق، كثيف، مكتوم، نزل ضغط مشؤوم على المدينة ككفن جنائزي.

في اللحظة التالية، اختفى جسده في الفضاء اللامتناهي، وظهر جاكوب خلفه مباشرة.

في هذه اللحظة، البارون الثابت-1 يحاول الاتصال بالعالم الخارجي، لكن التعطل لم يُصلح بعد، شتم بشراسة

“لنرَ إن كنت ستتمكن من الهروب هذه المرة…” سخر قبل أن ينتقل إلى الطابق التالي، ينوي أسر جميع البارونات الثابتين الموجودين في برج الخلود لأنهم بمثابة حزم عمر مجانية.

لقد أبلغ بكل شيء بالفعل، واتخذ استعداداته، وكان قد بدأ للتو سباته التعافي عندما حدث هذا الانفجار المفاجئ، تعطلت مصفوفته السحرية وتصدعت، مما زاد من سوء حاله.

ومع ذلك، ليس كلهم ضمن المئة الأوائل موجودين داخل برج الخلود.

حول النظام إلى ضوضاء، بسبب الموجة الصادمة المرعبة، شعرت الثوابت بها أولاً، خاصة الثوابت داخل برج الخلود.

الثوابت قادرون على الاندماج في أي مكان، وبعضهم حتى يشغلون مناصب رفيعة في العالم الخارجي، مثل ملك الثعابين.

ربما هذه الأسئلة تجول في رؤوس جميع الثوابت الآن.

لم يجد البارون الثابت-2 والـ3، بينما لم يستطع الـ4 تجنب الكارثة وتم أسره، البارون الثابت-5 قد قُتل بالفعل، و6،7،8 تم أسرهم، الـ9 مثل الـ5، والـ10 ليس موجوداً في البرج أيضاً.

“تحذير: وصلة المزامنة مع نواة برج الخلود… مُعَطَّلة.”

لكنه لم يبد منزعجاً، فهو ‘يحصد’ الثوابت كالمحاصيل، مرسلاً إياهم إلى الفضاء اللامتناهي، هذا أذهل ألما عندما اكتشفت أن تلك الجثث تعود لملوك أسطوريين – كثيرين جداً!

لكن ما يهمه هو النتيجة النهائية، رأى أن المدينة بأكملها تأثرت بهذا الانفجار، بينما استطاع برج الخلود تحمل الانفجار المرعب الذي كان بمقدوره تسوية أي كوكب.

لم تستطع ألما سوى تخيل ما كان يفعله الآن وأي قوة استحقّت سخطه، ومع ذلك، لم تستطع التفكير في أي قوة تضم هذا العدد الكبير من الملوك الأسطوريين، الأمر ببساطة لا يُصدق.

“لنرَ إن كنت ستتمكن من الهروب هذه المرة…” سخر قبل أن ينتقل إلى الطابق التالي، ينوي أسر جميع البارونات الثابتين الموجودين في برج الخلود لأنهم بمثابة حزم عمر مجانية.

في النهاية، اجتاح جاكوب برج الخلود بأكمله وتمكن من أسر 67 باروناً ثابتاً، رغم أنه لم يبحث في تلك الطوابق التي يجب أن تكون مليئة بكنوز أخرى بعد، إلا أنه أراد أن يحصل على أيدي هؤلاء البارونات الثابتة ووحدة الماكينا، وبمجرد حصوله عليهم، ستكون المدينة بأكملها تحت تصرفه ليفعل ما يشاء!

لم يجد البارون الثابت-2 والـ3، بينما لم يستطع الـ4 تجنب الكارثة وتم أسره، البارون الثابت-5 قد قُتل بالفعل، و6،7،8 تم أسرهم، الـ9 مثل الـ5، والـ10 ليس موجوداً في البرج أيضاً.

الآن وقد اكتمل الهدف الأول، نظر إلى الطابق الأول الذي ظل سليماً تماماً، في اللحظة التالية، حشد قوته في قبضته وهاجم بكامل قوته!

ومع ذلك، ليس كلهم ضمن المئة الأوائل موجودين داخل برج الخلود.

♤♤♤​

لم يبد محبطاً، في الواقع، وهو ينظر إلى البرج المتصدع والشقوق حول الهيكل، لمعت عيناه بنية شيطانية، في اللحظة التالية، دون تردد، تحول إلى ضوء بحد ذاته وانطلق بسرعة نحو الأرضية المصهورة، متجهاً إلى الأسفل!

لكن عندما ظهر في قاعة النقل الآني، أصيب بالرعب

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط