نواة الروح
‘بوووممم…’
فجأة وقف، وتجمعت قوة روحية مشبعة بمفهوم قانون الأرض حول ساقه، في اللحظة التالية، داس بقوة.
أحدثت ضربته موجة صادمة مرعبة قبل أن يسود الصمت في الطابق، تثبّت نظر على الأرضية، حيث تلمحت نقوش هندسية باهتة – بالكاد تُدرك بالعين المجردة، بدا أنها ظهرت لحظة ارتطام قبضته بالأرض.
لو لم يكن خائفًا من إتلافها ويريد الحصول على الشيء كاملاً، لما تردد في استخدام القوة، ففي النهاية، هذا الشيء نادر، وهو الطريقة الوحيدة لمحاربة أعضاء عرق الروح الطبيعي الميكانيكي الذكي الآخرين مثل ساي وإرادة الخلود.
توهجت عينا الحكم بعنف وهو يضغط بكفه على الأرض.
‘قتلة ثوابت… وهم من رتبة بارون!’ أدرك على الفور قوة هؤلاء القتلة الثوابت.
“إنها مصفوفة قوية.”
“تم رصد متسلل!”
المادة تحته ليست مادة عادية، كل خيط من بنيتها ينبض بالكثافة والمتانة.
“تم رصد متسلل!”
‘لم تكن تكذب حين قالت إن هذا الفضاء مصنوع من مواد شبه خيالية الرتبة، حتى هجومي الجسدي بكامل قوتي لم يترك خدشًا، لكنني لم أُجهد كامل قوتي أيضًا…’
صدح صوت مشوّش لكنه آمر من الخوذة شبه المتشكلة للبدلة
فجأة وقف، وتجمعت قوة روحية مشبعة بمفهوم قانون الأرض حول ساقه، في اللحظة التالية، داس بقوة.
في هذه اللحظة، تشكلت فجوة تامة تحت قدميه، حيث توقفت المادة ببساطة عن الوجود للحظة، تجاوزها سلطان الفراغ لكن حتى ذلك الحين، تمكن فقط من اختراق عشرة أمتار قبل أن يشعر بعودة المقاومة.
‘بووووم…!’
“بدء بروتوكول الحارس، هيئة القتال الشكل الخارجي شبه البشري، وحدة حارس الثابت ماكينا – مفعّلة!”
اجتاحت موجة صادمة الغرفة، ناثرة الغبار في الهواء بينما تشكلت حفرة ضخمة – لكن بالكاد ظهر انبعاج طفيف على سطح الأرضية المُختومة، صدّت الرموز القوة بدقة غريبة، ممتصةً الفائض من الطاقة موجهةً إياه.
‘أما زلت لا تستسلم؟’ استهوته الفكرة وهو ينظر إلى وحدة الماكينا.
دُهش جاكوب
‘بوووممم…’
“تسك، هذا لا يزال غير كافٍ.”
لكن النواة نفسه لا تزال تنبض – كقلب نائم.
بهمهمة، رفع يده اليمنى، انتشرت تموجات من جسده وهو يحشد كل ذرة قوة في مفهوم واحد – قانون الفراغ.
انفتحت أطراف ميكانيكية من أجزاء مخفية في الأرضية والجدران.
‘العدم!’
وبعضها الآخر متشقق، أو صدئ، أو خامل تمامًا.
خفت الضوء بينما تجمع السواد، تحولت ذراعاه إلى سوداوين قاتمتين، مغطاتين بوشاح العدم، في اللحظة التالية، ضربت يده للأسفل، ليس الاصطدام الثاني صاخبًا، لكنه مطلقًا.
بدأت الغرفة المخفية بأكملها تنبض بنفس إيقاع نبضات النواة، كما لو أن الجدران نفسها تزامنت مع روح الآلة المستيقظة.
لم يتعامل أحد مع قانون الفراغ من قبل في سهول الأسطورة، والفراغ هو شيء يرهبه الجميع.
‘قتلة ثوابت… وهم من رتبة بارون!’ أدرك على الفور قوة هؤلاء القتلة الثوابت.
الفراغ في نفس مستوى الزمكان، وهو أحد أقوى مفاهيم القوانين التي اكتسبها، مع ذلك، فإن القوة الروحية اللازمة لاستخدامه هائلة، لذا احتفظ به كإحدى أوراقه الرابحة.
لم يتعامل أحد مع قانون الفراغ من قبل في سهول الأسطورة، والفراغ هو شيء يرهبه الجميع.
في هذه اللحظة، تشكلت فجوة تامة تحت قدميه، حيث توقفت المادة ببساطة عن الوجود للحظة، تجاوزها سلطان الفراغ لكن حتى ذلك الحين، تمكن فقط من اختراق عشرة أمتار قبل أن يشعر بعودة المقاومة.
هم جميعًا من قتلة البارون ومن رتبة ملك أسطوري، أقوى قوة في مدينة الخلود، من كان ليظن أن هناك 50 ملكًا أسطوريًا يحمون هذا المكان؟
قاوم الهواء نفسه هبوط،. ليس ذلك بسبب ضعف مفهوم قانون الفراغ لديه، بل لأن قوته الشخصية ليست كافية، والمواد المستخدمة في بناء هذه الطبقة ببساطة قوية للغاية.
‘قتلة ثوابت… وهم من رتبة بارون!’ أدرك على الفور قوة هؤلاء القتلة الثوابت.
لكنه واصل التقدم بكامل قوته، مستخدمًا قانون الفراغ، عندما اخترق الطبقة الأخيرة، اندفع تيار من هواء مُتعفن ومعدني – بارد، قديم، ومشبع بضغط روحي.
عشرات – لا، مئات – من المنشآت الدوارة تطفو في مدار حول النواة، كل منها محفور بطبقات من رموز مجهولة، بعضها يتوهج بخفة.
هبط إلى الحيز المجوف أدناه، لكن قوته الروحية قد انخفضت بالفعل إلى 20٪ فقط.
الفراغ في نفس مستوى الزمكان، وهو أحد أقوى مفاهيم القوانين التي اكتسبها، مع ذلك، فإن القوة الروحية اللازمة لاستخدامه هائلة، لذا احتفظ به كإحدى أوراقه الرابحة.
فجأة وجد توهجًا أزرق باهتًا ينير الكهف، امتدت جدران بلورية من مادة تشبه الزجاج حول نواة كروية، يعلو في مركز حاضنة ميكانيكية معقدة.
ارتفعت قطع من الدروع المدرعة، تجذبها النواة النابضة كالمعدن نحو المغناطيس، الأمر كما لو أن الفضاء بأكمله صُمّم لهذه اللحظة بالذات – لهذا التحول.
عشرات – لا، مئات – من المنشآت الدوارة تطفو في مدار حول النواة، كل منها محفور بطبقات من رموز مجهولة، بعضها يتوهج بخفة.
الفراغ في نفس مستوى الزمكان، وهو أحد أقوى مفاهيم القوانين التي اكتسبها، مع ذلك، فإن القوة الروحية اللازمة لاستخدامه هائلة، لذا احتفظ به كإحدى أوراقه الرابحة.
وبعضها الآخر متشقق، أو صدئ، أو خامل تمامًا.
أمسك بالقاتل البارون الذي ليس نشطًا بالكامل بعد، وقذفه إلى الفضاء اللامتناهي دون أي مقاومة، ورأى أن نظريته نجحت، فتحرك بسرعة أكبر، ومنع هؤلاء القتلة من الاستيقاظ بالكامل، وأرسلهم إلى الفضاء اللامتناهي.
لكن النواة نفسه لا تزال تنبض – كقلب نائم.
بدأت النواة الروحية بالصعود، ترتفع ببطء بينما تتجمع المكونات الميكانيكية، أعيد تشكيل الدرع الخارجي بدقة سائلة، ارتكاز المفاصل، التحمت المسننات في مكانها.
‘هل هذه هي نواة الروح لعرق الروح الطبيعي الميكانيكي الذكي؟ وحدة ماكينا؟’ أصبحت عيناه مثبتتين على النواة الكروية داخل الحاضنة الميكانيكية.
لكن في هذه اللحظة، ومضت النواة بشراسة فجأة بينما دوى صوت مشوش لكنه مذعور
علاوة على ذلك، بدا أنها تطلق تموجات فوضوية كما لو تحاول إصلاح شيء ما، واضحًا تمامًا أنه يحاول استعادة السيطرة على برج الخلود الذي عطله.
‘أما زلت لا تستسلم؟’ استهوته الفكرة وهو ينظر إلى وحدة الماكينا.
لكن في هذه اللحظة، ومضت النواة بشراسة فجأة بينما دوى صوت مشوش لكنه مذعور
هبط إلى الحيز المجوف أدناه، لكن قوته الروحية قد انخفضت بالفعل إلى 20٪ فقط.
“تم رصد متسلل!”
المادة تحته ليست مادة عادية، كل خيط من بنيتها ينبض بالكثافة والمتانة.
فجأة ارتفع الجدار البلوري لهذا الطابق المخفي، كاشفًا عن صفوف من مقصورات طويلة، داخل هذه المقصورات مخلوقات بشرية الشكل ترتدي أردية سوداء قاتمة مع حدود برونزية ذهبية.
هم جميعًا من قتلة البارون ومن رتبة ملك أسطوري، أقوى قوة في مدينة الخلود، من كان ليظن أن هناك 50 ملكًا أسطوريًا يحمون هذا المكان؟
‘قتلة ثوابت… وهم من رتبة بارون!’ أدرك على الفور قوة هؤلاء القتلة الثوابت.
‘لم تكن تكذب حين قالت إن هذا الفضاء مصنوع من مواد شبه خيالية الرتبة، حتى هجومي الجسدي بكامل قوتي لم يترك خدشًا، لكنني لم أُجهد كامل قوتي أيضًا…’
هم جميعًا من قتلة البارون ومن رتبة ملك أسطوري، أقوى قوة في مدينة الخلود، من كان ليظن أن هناك 50 ملكًا أسطوريًا يحمون هذا المكان؟
انفتحت أطراف ميكانيكية من أجزاء مخفية في الأرضية والجدران.
بدأت أجساد هؤلاء القتلة البارون الخاملة تظهر تلميحًا من الحيوية كما لو تستعيد الحياة، لكن جاكوب لم يرغب في المصارعة معهم وانطلق إلى العمل على الفور.
فجأة وجد توهجًا أزرق باهتًا ينير الكهف، امتدت جدران بلورية من مادة تشبه الزجاج حول نواة كروية، يعلو في مركز حاضنة ميكانيكية معقدة.
أمسك بالقاتل البارون الذي ليس نشطًا بالكامل بعد، وقذفه إلى الفضاء اللامتناهي دون أي مقاومة، ورأى أن نظريته نجحت، فتحرك بسرعة أكبر، ومنع هؤلاء القتلة من الاستيقاظ بالكامل، وأرسلهم إلى الفضاء اللامتناهي.
اجتاحت موجة صادمة الغرفة، ناثرة الغبار في الهواء بينما تشكلت حفرة ضخمة – لكن بالكاد ظهر انبعاج طفيف على سطح الأرضية المُختومة، صدّت الرموز القوة بدقة غريبة، ممتصةً الفائض من الطاقة موجهةً إياه.
هم جميعا عينات بحثية ثمينة، وبالأقل ملوكًا أسطوريين، لذا هو سعيد بـ’أخذهم’ من بين يدي مدينة الخلود.
انفتحت أطراف ميكانيكية من أجزاء مخفية في الأرضية والجدران.
بعد أن أسر 49 قاتل بارون، أصبح الأخير نشطًا بالكامل، لكنه وحده ليس كافيًا، فسحق جاكوب رأسه مباشرة قبل إرسال جثته إلى الخلف.
بدأت أجساد هؤلاء القتلة البارون الخاملة تظهر تلميحًا من الحيوية كما لو تستعيد الحياة، لكن جاكوب لم يرغب في المصارعة معهم وانطلق إلى العمل على الفور.
“فشل خط الدفاع الأول!”
بدأت النواة الروحية بالصعود، ترتفع ببطء بينما تتجمع المكونات الميكانيكية، أعيد تشكيل الدرع الخارجي بدقة سائلة، ارتكاز المفاصل، التحمت المسننات في مكانها.
“تفعيل بدلة القتال!”
بدأت النواة الروحية بالصعود، ترتفع ببطء بينما تتجمع المكونات الميكانيكية، أعيد تشكيل الدرع الخارجي بدقة سائلة، ارتكاز المفاصل، التحمت المسننات في مكانها.
‘أما زلت لا تستسلم؟’ استهوته الفكرة وهو ينظر إلى وحدة الماكينا.
لم يتعامل أحد مع قانون الفراغ من قبل في سهول الأسطورة، والفراغ هو شيء يرهبه الجميع.
لو لم يكن خائفًا من إتلافها ويريد الحصول على الشيء كاملاً، لما تردد في استخدام القوة، ففي النهاية، هذا الشيء نادر، وهو الطريقة الوحيدة لمحاربة أعضاء عرق الروح الطبيعي الميكانيكي الذكي الآخرين مثل ساي وإرادة الخلود.
لكن النواة نفسه لا تزال تنبض – كقلب نائم.
لكن حدث تطور غير متوقع، اهتزت الحاضنة البلورية بعنف، كل قطعة من بنيتها تتحول وتنفصل استجابة لتوجيه خفي.
اجتاحت موجة صادمة الغرفة، ناثرة الغبار في الهواء بينما تشكلت حفرة ضخمة – لكن بالكاد ظهر انبعاج طفيف على سطح الأرضية المُختومة، صدّت الرموز القوة بدقة غريبة، ممتصةً الفائض من الطاقة موجهةً إياه.
بدأت الغرفة المخفية بأكملها تنبض بنفس إيقاع نبضات النواة، كما لو أن الجدران نفسها تزامنت مع روح الآلة المستيقظة.
هبط إلى الحيز المجوف أدناه، لكن قوته الروحية قد انخفضت بالفعل إلى 20٪ فقط.
المئات من المنشآت الطافية المحيطة بالنواة – بعضها متشقق، وبعضها خامل – استيقظت فجأة، رقصت ألسنة من البرق الأزرق الباهت بينها، اشتعلت دوائر مصفوفات متوهجة الواحدة تلو الأخرى، كموجة متتالية من إعادة التفعيل، رموز نسيها معظم الفانين منذ زمن طويل تموجت في الهواء.
وووووو-شككك – غرررننغههه – فششششك!
‘قتلة ثوابت… وهم من رتبة بارون!’ أدرك على الفور قوة هؤلاء القتلة الثوابت.
انفتحت أطراف ميكانيكية من أجزاء مخفية في الأرضية والجدران.
‘العدم!’
ارتفعت قطع من الدروع المدرعة، تجذبها النواة النابضة كالمعدن نحو المغناطيس، الأمر كما لو أن الفضاء بأكمله صُمّم لهذه اللحظة بالذات – لهذا التحول.
بدأت الغرفة المخفية بأكملها تنبض بنفس إيقاع نبضات النواة، كما لو أن الجدران نفسها تزامنت مع روح الآلة المستيقظة.
توهجت عينا جاكوب بالدهشة وبقليل من فضول الباحث: “إنه ليس مجرد نواة المدينة… إنه سلاح، بدلة قتال مثل هيكل ماكينا الخارجي!”
هبط إلى الحيز المجوف أدناه، لكن قوته الروحية قد انخفضت بالفعل إلى 20٪ فقط.
بدأت النواة الروحية بالصعود، ترتفع ببطء بينما تتجمع المكونات الميكانيكية، أعيد تشكيل الدرع الخارجي بدقة سائلة، ارتكاز المفاصل، التحمت المسننات في مكانها.
‘أما زلت لا تستسلم؟’ استهوته الفكرة وهو ينظر إلى وحدة الماكينا.
تصلب هيكل عمودي فقري متصل بتجويف صدري، اندمجت فيه النواة المتوهجة كنواة داخل جسد.
“فشل خط الدفاع الأول!”
تشكلت خوذة مدرعة حول الغلاف العلوي للنواة، على شكل قناع عديم الملامح من سبيكة بلورية، اتخذت ملامح هيئة بشرية – بارتفاع خمسة أمتار – شكلها أمام نظر جاكوب المندهش.
لكنه واصل التقدم بكامل قوته، مستخدمًا قانون الفراغ، عندما اخترق الطبقة الأخيرة، اندفع تيار من هواء مُتعفن ومعدني – بارد، قديم، ومشبع بضغط روحي.
صدح صوت مشوّش لكنه آمر من الخوذة شبه المتشكلة للبدلة
فجأة وجد توهجًا أزرق باهتًا ينير الكهف، امتدت جدران بلورية من مادة تشبه الزجاج حول نواة كروية، يعلو في مركز حاضنة ميكانيكية معقدة.
“بدء بروتوكول الحارس، هيئة القتال الشكل الخارجي شبه البشري، وحدة حارس الثابت ماكينا – مفعّلة!”
‘بوووممم…’
قاوم الهواء نفسه هبوط،. ليس ذلك بسبب ضعف مفهوم قانون الفراغ لديه، بل لأن قوته الشخصية ليست كافية، والمواد المستخدمة في بناء هذه الطبقة ببساطة قوية للغاية.
♤♤♤
‘قتلة ثوابت… وهم من رتبة بارون!’ أدرك على الفور قوة هؤلاء القتلة الثوابت.
توهجت عينا الحكم بعنف وهو يضغط بكفه على الأرض.
