قادة فصيل الحياة
اليوم، خط الجبهة في القارة بين مجالي الحياة والموت أرضاً خلاءً ممتدة على اتساعها — كانت يوماً ما أودية، والآن استُصلحت إلى سهول غارقة في الدماء حيث دارت معارك لا حصر لها وتكررت.
من ناحية أخرى، تعمق صمت فصيل الموت، وسكونهم خان الاضطراب، القائد الأعلى للعدو قد تحدث، والآن، أمام كل سهول الأسطورة، سيتعين عليهم الإجابة.
بدت التربة نفسها حية، تئن تحت ثقل ملايين الجثث المدفونة تحتها، حتى الحصاة صارت ملطخة بالقرمزي، وكل هبة ريح تحمل رائحة الحديد والرماد.
“انه يستعرض كثيراً، ماذا لو ظهر ملك البطولة حقاً؟ سيكون أول من يهرب، وأين سأضع حينها وجه فصيل الحياة؟” تذمر الملك الحكيم بقليل من القلق والضيق.
على جانب، خلف ساحة المعركة، يتراءى مجال الدماء لمصاصي الدماء — مقر سلطتهم، ينبض بحيوية مشؤومة، تنتشر قصور قرمزية في الأفق، شاهقة كالمنحوتات الصخرية الضخمة، وأبراجها تبكي تيارات لا نهاية لها من ضباب الدم، تطير ظلال تشبه الخفافيش في الجو، وتتطاير ألوية شبحية كأن الليل نفسه قد قيد بقضية فصيل الموت.
الثانية امرأة فاتنة بقياس جسم رشيق، متحلية ببدلة قتالية وردية، وسيف طويل رفيع مغمد حول معصمها النحيف، ملامحها جذابة وساحرة بشكل لا يصدق، مع علامات رمزية فضية خفيفة تتدفق حول جانب عنقها الطويل الأبيض الشاحب، وعلى جبهتها جفن عين مغلق
على الجانب المقابل، يقف نطاق الشر المتجدد متحولاً، كان في الماضي معقل الشياطين الجهنمي، فأصبح حصناً متألقاً بلون الزمرد، قلعة لفصيل الحياة.
نسجت أحجار الضوء العنصرية العملاقة معاً في جدران ضخمة من النور، ونقشت عليها رموز تشع كالنجوم، تجول المنشآت الميكانيكية على الأسوار، وكل جدار متجذر بعمق في الأرض الملعونة، يطهر بقايا فساد الشيطان بموجات من الأشعة المقدسة.
♤♤♤
بين هاتين القوتين الجبارتين تقع ساحة المعركة.
الأول إلف وسيماً بشكل شيطاني بشعر ذهبي طويل وعينين فضيتين، يرتد درعاً قتالياً بنفسجياً، إنه الملك الحكيم، المعروف أيضاً باسم رئيس جمعية المرتزقة للبنك الكوني
وقف جيشان متقابلان، مصطفين كبحر من السيوف، على جانب فصيل الموت، الأجواء خانقة — كثيفة بالرعب، والصمت، وثقل التوقع الساحق.
بارتفاع مائة متر، جلس بسكينة الطاغوت، هيكله الضخم يطل على كلا الجيشين، وفأسه الحربي يستقر بشكل عادي إلى جانبه لكنه يشع بضغط قاهر يجعل السماوات نفسها ترتجف، نظراته، أشد حدّة من أي نصل، جالت عبر جيوش فصيل الموت — ليس بغضب، ولا بكره، بل بتفوق بارد غير قابل للزعزعة.
تمايلت اعلامهم السوداء والقرمزية بلا صوت، ورغم أن حشودهم تعدت عشرات الملايين، لم يتحرك أحد، الأمر وكأن الجيش بأكمله يحبس أنفاسه، ينتظر شيئاً.
♤♤♤
♤♤
كواحدة من قادة فصيل الحياة الثلاثة، فهي على اطلاع بمعلومات لا يستطيع حتى ملوك الأسطورة تحت إمرتهم الوصول إليها.
في المقابل، نبض جيش فصيل الحياة بالحيوية، الأرض نفسها ارتجفت تحت الضربات الإيقاعية لطبول الحرب، وقفت صفوف لا حصر لها من الجنود المتألقين مستعدين، أسلحتهم تلمع بالضوء، واعينهم تشتعل بالعزم، اليوم، ليسو مستعدين للحرب فحسب — بل متحمسين، مفعمين بالشجاعة، وكأن اليوم يعد بشيء أعظم بكثير من طريق مسدود دموي آخر.
نسجت أحجار الضوء العنصرية العملاقة معاً في جدران ضخمة من النور، ونقشت عليها رموز تشع كالنجوم، تجول المنشآت الميكانيكية على الأسوار، وكل جدار متجذر بعمق في الأرض الملعونة، يطهر بقايا فساد الشيطان بموجات من الأشعة المقدسة.
والسبب جلياً.
تمايلت اعلامهم السوداء والقرمزية بلا صوت، ورغم أن حشودهم تعدت عشرات الملايين، لم يتحرك أحد، الأمر وكأن الجيش بأكمله يحبس أنفاسه، ينتظر شيئاً.
في مركز ساحة المعركة بالضبط، رُفع عرش ضخم منحوت من الحجر والصلب الذهبي، عليه جلس شخصية بهذه الضخامة حتى أن الجبال قد تنحني أمام ظله.
في المقابل، نبض جيش فصيل الحياة بالحيوية، الأرض نفسها ارتجفت تحت الضربات الإيقاعية لطبول الحرب، وقفت صفوف لا حصر لها من الجنود المتألقين مستعدين، أسلحتهم تلمع بالضوء، واعينهم تشتعل بالعزم، اليوم، ليسو مستعدين للحرب فحسب — بل متحمسين، مفعمين بالشجاعة، وكأن اليوم يعد بشيء أعظم بكثير من طريق مسدود دموي آخر.
ليس سوى ملك الحرب العملاق، رئيس اتحاد محاربي زودياك، القائد الأعلى لجيوش فصيل الحياة، زعيم عمالقة الحرب.
والسبب جلياً.
بارتفاع مائة متر، جلس بسكينة الطاغوت، هيكله الضخم يطل على كلا الجيشين، وفأسه الحربي يستقر بشكل عادي إلى جانبه لكنه يشع بضغط قاهر يجعل السماوات نفسها ترتجف، نظراته، أشد حدّة من أي نصل، جالت عبر جيوش فصيل الموت — ليس بغضب، ولا بكره، بل بتفوق بارد غير قابل للزعزعة.
من ناحية أخرى، تعمق صمت فصيل الموت، وسكونهم خان الاضطراب، القائد الأعلى للعدو قد تحدث، والآن، أمام كل سهول الأسطورة، سيتعين عليهم الإجابة.
بالنسبة له، جيش فصيل الموت مجرد نمل، عقبات وظلال لوحش جريح كان ينبغي أن يهلك بالفعل لولا نعمة ملك البطولة!
في المقابل، نبض جيش فصيل الحياة بالحيوية، الأرض نفسها ارتجفت تحت الضربات الإيقاعية لطبول الحرب، وقفت صفوف لا حصر لها من الجنود المتألقين مستعدين، أسلحتهم تلمع بالضوء، واعينهم تشتعل بالعزم، اليوم، ليسو مستعدين للحرب فحسب — بل متحمسين، مفعمين بالشجاعة، وكأن اليوم يعد بشيء أعظم بكثير من طريق مسدود دموي آخر.
الجو بين الجيشين مشحوناً، ثقيلاً بنية القتل لدرجة أنها تضغط على الصدر كالثقل.
الأول إلف وسيماً بشكل شيطاني بشعر ذهبي طويل وعينين فضيتين، يرتد درعاً قتالياً بنفسجياً، إنه الملك الحكيم، المعروف أيضاً باسم رئيس جمعية المرتزقة للبنك الكوني
مال ملك الحرب العملاق إلى الأمام قليلاً، وعيناه لم تفارقا صفوف فصيل الموت، صوته، عندما تدحرج عبر ساحة المعركة، صار كدق ناقوس الموت، يهز أرواح كلا الجيشين.
“أين بطلكم؟” حمل صوته كلاً من القمع ولمحة من السخرية وكأنه يعرف الإجابة بالفعل.
“كفى هراءً، كن جاداً هذه المرة! من بالضبط أخبرك أن ملك البطولة اختفى فجأة مع الملكة المقدسة، وبعدها بفترة قصيرة، احتجزت قوة خفية سفينة النجم المحطم بأكملها مع طاقمها؟” أصبحت عيناها حادتين وهي تنظر اليه بعمق.
من ناحية أخرى، تعمق صمت فصيل الموت، وسكونهم خان الاضطراب، القائد الأعلى للعدو قد تحدث، والآن، أمام كل سهول الأسطورة، سيتعين عليهم الإجابة.
الثانية امرأة فاتنة بقياس جسم رشيق، متحلية ببدلة قتالية وردية، وسيف طويل رفيع مغمد حول معصمها النحيف، ملامحها جذابة وساحرة بشكل لا يصدق، مع علامات رمزية فضية خفيفة تتدفق حول جانب عنقها الطويل الأبيض الشاحب، وعلى جبهتها جفن عين مغلق
♤♤
بالنسبة له، جيش فصيل الموت مجرد نمل، عقبات وظلال لوحش جريح كان ينبغي أن يهلك بالفعل لولا نعمة ملك البطولة!
في هذه اللحظة، مختفيتان داخل طيات الفضاء شخصيتان.
على جانب، خلف ساحة المعركة، يتراءى مجال الدماء لمصاصي الدماء — مقر سلطتهم، ينبض بحيوية مشؤومة، تنتشر قصور قرمزية في الأفق، شاهقة كالمنحوتات الصخرية الضخمة، وأبراجها تبكي تيارات لا نهاية لها من ضباب الدم، تطير ظلال تشبه الخفافيش في الجو، وتتطاير ألوية شبحية كأن الليل نفسه قد قيد بقضية فصيل الموت.
الأول إلف وسيماً بشكل شيطاني بشعر ذهبي طويل وعينين فضيتين، يرتد درعاً قتالياً بنفسجياً، إنه الملك الحكيم، المعروف أيضاً باسم رئيس جمعية المرتزقة للبنك الكوني
كواحدة من قادة فصيل الحياة الثلاثة، فهي على اطلاع بمعلومات لا يستطيع حتى ملوك الأسطورة تحت إمرتهم الوصول إليها.
الثانية امرأة فاتنة بقياس جسم رشيق، متحلية ببدلة قتالية وردية، وسيف طويل رفيع مغمد حول معصمها النحيف، ملامحها جذابة وساحرة بشكل لا يصدق، مع علامات رمزية فضية خفيفة تتدفق حول جانب عنقها الطويل الأبيض الشاحب، وعلى جبهتها جفن عين مغلق
اليوم، خط الجبهة في القارة بين مجالي الحياة والموت أرضاً خلاءً ممتدة على اتساعها — كانت يوماً ما أودية، والآن استُصلحت إلى سهول غارقة في الدماء حيث دارت معارك لا حصر لها وتكررت.
هذه ملكة العين الروحية من نقابة الكيمياء، والزعيمة المعينة حديثاً لمجلس ملوك الكيمياء بسبب الحرب الحالية
بالنسبة له، جيش فصيل الموت مجرد نمل، عقبات وظلال لوحش جريح كان ينبغي أن يهلك بالفعل لولا نعمة ملك البطولة!
“انه يستعرض كثيراً، ماذا لو ظهر ملك البطولة حقاً؟ سيكون أول من يهرب، وأين سأضع حينها وجه فصيل الحياة؟” تذمر الملك الحكيم بقليل من القلق والضيق.
بالنسبة له، جيش فصيل الموت مجرد نمل، عقبات وظلال لوحش جريح كان ينبغي أن يهلك بالفعل لولا نعمة ملك البطولة!
ألقت ملكة العين الروحية نظرة جانبية عليه وسخرت، “أأنت متأكد أنك قلق فقط على ملك الحرب العملاق ولست غيوراً لأنه سرق كل الأضواء منك؟”
والسبب جلياً.
رفع الملك الحكيم ذقنه بغرور ورد، “هاه، أيتها الأخت، مع هذا الوجه، لا أحتاج أن أتقاتل مع الغبي الكبير على الأضواء! أريدك أن تعلمي أنني فقط بالأمس، تلقيت 128 رسالة حب، تقارب تقريباً ثلث رقمي القياسي السابق! أن أكون وسيماً إلى هذا الحد هو حقاً خطيئة، أقولها لك!”
دفعها كرهها لأن تدير عينيها المملوءتين بالازدراء، لكنها على دراية تامة بالطبيعة الحقيقية للملك الحكيم، قد يكون رجلاً أنيقاً وحكيماً في أعين عدد لا يحصى من أهل سهول الأسطورة، لكن من يعرفه يريد ضربه ويناديه سراً بـ “المتباهي”
مال ملك الحرب العملاق إلى الأمام قليلاً، وعيناه لم تفارقا صفوف فصيل الموت، صوته، عندما تدحرج عبر ساحة المعركة، صار كدق ناقوس الموت، يهز أرواح كلا الجيشين.
“كفى هراءً، كن جاداً هذه المرة! من بالضبط أخبرك أن ملك البطولة اختفى فجأة مع الملكة المقدسة، وبعدها بفترة قصيرة، احتجزت قوة خفية سفينة النجم المحطم بأكملها مع طاقمها؟” أصبحت عيناها حادتين وهي تنظر اليه بعمق.
ألقت ملكة العين الروحية نظرة جانبية عليه وسخرت، “أأنت متأكد أنك قلق فقط على ملك الحرب العملاق ولست غيوراً لأنه سرق كل الأضواء منك؟”
كواحدة من قادة فصيل الحياة الثلاثة، فهي على اطلاع بمعلومات لا يستطيع حتى ملوك الأسطورة تحت إمرتهم الوصول إليها.
اليوم، خط الجبهة في القارة بين مجالي الحياة والموت أرضاً خلاءً ممتدة على اتساعها — كانت يوماً ما أودية، والآن استُصلحت إلى سهول غارقة في الدماء حيث دارت معارك لا حصر لها وتكررت.
تحدي ملك الحرب العملاق المفاجئ لملك البطولة بهذه الطريقة المبهرجة كله مخططاً له بعد أن عاد الملك الحكيم بهذه المعلومة غير المتوقعة.
علاوة على ذلك، بعد أن تحقق الثلاثة، وجدوا فعلاً دليلاً أشار إليه مخبر الملك الحكيم، وقد صعقوا.
الثانية امرأة فاتنة بقياس جسم رشيق، متحلية ببدلة قتالية وردية، وسيف طويل رفيع مغمد حول معصمها النحيف، ملامحها جذابة وساحرة بشكل لا يصدق، مع علامات رمزية فضية خفيفة تتدفق حول جانب عنقها الطويل الأبيض الشاحب، وعلى جبهتها جفن عين مغلق
لهذا تفاعل الملك الحكيم بسرعة، وقبل ملك الحرب العملاق دون تردد، لأن هذه الفرصة التي كانوا ينتظرونها للفوز بقارة القوس بأكملها
“أين بطلكم؟” حمل صوته كلاً من القمع ولمحة من السخرية وكأنه يعرف الإجابة بالفعل.
ألقت ملكة العين الروحية نظرة جانبية عليه وسخرت، “أأنت متأكد أنك قلق فقط على ملك الحرب العملاق ولست غيوراً لأنه سرق كل الأضواء منك؟”
♤♤♤
“كفى هراءً، كن جاداً هذه المرة! من بالضبط أخبرك أن ملك البطولة اختفى فجأة مع الملكة المقدسة، وبعدها بفترة قصيرة، احتجزت قوة خفية سفينة النجم المحطم بأكملها مع طاقمها؟” أصبحت عيناها حادتين وهي تنظر اليه بعمق.
“انه يستعرض كثيراً، ماذا لو ظهر ملك البطولة حقاً؟ سيكون أول من يهرب، وأين سأضع حينها وجه فصيل الحياة؟” تذمر الملك الحكيم بقليل من القلق والضيق.
