انباء غير متوقعة
لم يستطع الإلف المظلم، الذي هو جاكوب متنكرًا بمساعدة قناع الشراهة، إلا أن يقطب حاجبيه قليلاً عندما سمع طلب نيكس الفوضوي.
“سمعت ذلك الرجل يقول إن الحرب العظمى يبدو أنها أزعجت أو أيقظت وجودًا قديمًا كان مختبئًا داخل منطقة محظورة في قارة القوس.”
“علاوة على ذلك، لم تمنع تلك التعويذة أي شخص من الدخول، بينما لا يمكن للمرء الهروب بمجرد دخوله، إضافة إلى ذلك، يبدو أن فصيلي الحياة والموتى قد شكلا هدنة مؤقتة ويعملان معًا لمقاومة جيش اللاموتى.”
“إذا لم تبقِ صامتة، سأقطع رؤيتك.” حذرها بلا تعبير.
يمكن اعتبار لقاء دوق مظلم مباشرة بعد وصوله إلى قارة الجوزاء حظًا سعيدًا بالنسبة له، حيث كان يحتاج إلى شخص مثل هذا لهذا المسعى.
“ماذا؟! لا يمكنك فعل ذلك؛ لا تنس أنني حُبست طوال هذا الوقت وأنا أساعدك في إتقان تلك اللعبة الصغيرة الخاصة بك وكل ذلك من أجل قضيتك، لذا، أنا أستحق هذه المكافأة، ولا يمكنك انتزاعها مني.” ردت بشعور بالظلم.
“ماذا؟! لا يمكنك فعل ذلك؛ لا تنس أنني حُبست طوال هذا الوقت وأنا أساعدك في إتقان تلك اللعبة الصغيرة الخاصة بك وكل ذلك من أجل قضيتك، لذا، أنا أستحق هذه المكافأة، ولا يمكنك انتزاعها مني.” ردت بشعور بالظلم.
“هذا ما أنوي فعله، من يريد التحدث معك؟ همف” شخرت قبل أن تتوقف عن الكلام، ربما وهي تستمتع بـ”حداد الهاوية” بينما تلعنه في صمت.
رغب حقًا في قطع اتصاله بها، لكنها لم تقل شيئًا خاطئًا، وفي النهاية استسلم، “حسنًا، لكن ابقي صامتة إلا إذا كان الأمر مهمًا”
ولكنه لم يكن لديه أدنى فكرة أن الإنسان كان في الواقع ذئبًا في ثوب حمل، وكان جاكوب يفكر أيضًا في كيفية تحقيق هدفه الذي جاء من أجله إلى قارة الجوزاء.
“هذا ما أنوي فعله، من يريد التحدث معك؟ همف” شخرت قبل أن تتوقف عن الكلام، ربما وهي تستمتع بـ”حداد الهاوية” بينما تلعنه في صمت.
كان لنجم الظلام هواية مقيتة في تعذيب من هم أضعف منه، وصادف أنه لم يعذب إنسانًا أو انسا جنيا من قبل، لذا في اللحظة التي رأى فيها ذلك الإنسان ‘الضعيف’ يظهر فجأة، أراد أن يأسره.
يمكن اعتبار لقاء دوق مظلم مباشرة بعد وصوله إلى قارة الجوزاء حظًا سعيدًا بالنسبة له، حيث كان يحتاج إلى شخص مثل هذا لهذا المسعى.
لم يولي أي اهتمام إضافي لها وهو يحتسي “حداد الهاوية”، مخططًا للاستمتاع به إلى أقصى حد.
لذلك، عندما تحرك نجم الظلام ضده وأمر رجاله بالقبض عليه لإحضاره من أجل تسليته، لم يكن بحاجة إلى أن يكون مؤدبًا أيضًا.
الإلف المظلم، الذي كان سيئ الحظ بما يكفي ليختاره كوجهه الجديد، دوقًا مظلمًا من المملكة المظلمة يُعرف باسم ‘نجم الظلام’.
لم يستطع العمالقة إلا أن يزفروا بقوة عندما سمعوا هذه القصة غير المعقولة.
ولكنه لم يكن لديه أدنى فكرة أن الإنسان كان في الواقع ذئبًا في ثوب حمل، وكان جاكوب يفكر أيضًا في كيفية تحقيق هدفه الذي جاء من أجله إلى قارة الجوزاء.
عندما وصل إلى قارة الجوزاء الكونية العظيمة، صادف أن كان نجم الظلام في محيطه القريب مع حاشيته، وكان جاكوب يرتدي وجه الإنسان الضعيف الذي حصل عليه من مغامرته الأخيرة في صحراء سراب الرماد.
“ما هذا الغموض الذي تتظاهر به، أيها الوغد الصغير!؟ فقط أخبرنا”
كان لنجم الظلام هواية مقيتة في تعذيب من هم أضعف منه، وصادف أنه لم يعذب إنسانًا أو انسا جنيا من قبل، لذا في اللحظة التي رأى فيها ذلك الإنسان ‘الضعيف’ يظهر فجأة، أراد أن يأسره.
عندما وصل إلى قارة الجوزاء الكونية العظيمة، صادف أن كان نجم الظلام في محيطه القريب مع حاشيته، وكان جاكوب يرتدي وجه الإنسان الضعيف الذي حصل عليه من مغامرته الأخيرة في صحراء سراب الرماد.
ولكنه لم يكن لديه أدنى فكرة أن الإنسان كان في الواقع ذئبًا في ثوب حمل، وكان جاكوب يفكر أيضًا في كيفية تحقيق هدفه الذي جاء من أجله إلى قارة الجوزاء.
لم يستطع العمالقة إلا أن يزفروا بقوة عندما سمعوا هذه القصة غير المعقولة.
لذلك، عندما تحرك نجم الظلام ضده وأمر رجاله بالقبض عليه لإحضاره من أجل تسليته، لم يكن بحاجة إلى أن يكون مؤدبًا أيضًا.
كشف عن هيئته الحقيقية فورًا لمدة عشر ثوانٍ فقط، استخدم بحث الروح على الجميع لمعرفة هوية نجم الظلام، وبدون تردد، غير تمويهه بينما مات نجم الظلام الحقيقي في بؤس وحيرة تامة وأصبح جزءًا من قناع الشراهة.
أما فيما يخص استخدام حالة الكونت المظلم الشخصي الخاصة به، فلم يفكر فيها حتى، لأنه لم يعد يحتاج في الحقيقة إلى استخدام هويته النجمية الخاصة أو جسده الحقيقي.
يمكن اعتبار لقاء دوق مظلم مباشرة بعد وصوله إلى قارة الجوزاء حظًا سعيدًا بالنسبة له، حيث كان يحتاج إلى شخص مثل هذا لهذا المسعى.
ولكنه لم يكن لديه أدنى فكرة أن الإنسان كان في الواقع ذئبًا في ثوب حمل، وكان جاكوب يفكر أيضًا في كيفية تحقيق هدفه الذي جاء من أجله إلى قارة الجوزاء.
“ثم قام ذلك الوجود القديم بغضب بإعلان سُمع من قبل كل كائن، سواء أكان حيًا أم ميتًا، ولكن ما حدث بعد ذلك كان مروعًا حقًا، حيث يبدو أن ذلك الوجود قد ألقى تعويذة وكان نطاقها يغطي أكثر من نصف قارة القوس، أو ربما أكثر، حيث لم يجرؤ أحد على تأكيد منطقة تأثيره بالضبط.”
أما فيما يخص استخدام حالة الكونت المظلم الشخصي الخاصة به، فلم يفكر فيها حتى، لأنه لم يعد يحتاج في الحقيقة إلى استخدام هويته النجمية الخاصة أو جسده الحقيقي.
لم يستطع العمالقة إلا أن يزفروا بقوة عندما سمعوا هذه القصة غير المعقولة.
كما وجد طريقه نحو مدينة نوكسفاليس بسبب ذكريات نجم الظلام واكتسب فهمًا عميقًا لقارة الجوزاء وأقطابها.
ومع ذلك، ليس في عجلة من أمره لبدء ‘العمل’ مرة أخرى لأن “خطة الكابوس” لا تزال في مرحلتها الأولية، لذا قرر أن يتجول في إحدى أكبر مدن القارة، ووجد نفسه جالسًا في “كأس الأمير”.
“علاوة على ذلك، لم تمنع تلك التعويذة أي شخص من الدخول، بينما لا يمكن للمرء الهروب بمجرد دخوله، إضافة إلى ذلك، يبدو أن فصيلي الحياة والموتى قد شكلا هدنة مؤقتة ويعملان معًا لمقاومة جيش اللاموتى.”
في هذه اللحظة، سمع فجأة عددًا من العمالقة القبيحين الضخام يرتدون زي المرتزقة جالسين غير بعيد عن مقعسه يهمسون فيما بينهم، ومع ذلك، استطاع أن يستمع إلى محادثاتهم بوضوح.
كما وجد طريقه نحو مدينة نوكسفاليس بسبب ذكريات نجم الظلام واكتسب فهمًا عميقًا لقارة الجوزاء وأقطابها.
علاوة على ذلك، ما قاله أولئك العمالقة أثار اهتمامه، وإلا لما كان قد تكبد عناء الاستماع إليهم على الإطلاق.
في هذه اللحظة، سمع فجأة عددًا من العمالقة القبيحين الضخام يرتدون زي المرتزقة جالسين غير بعيد عن مقعسه يهمسون فيما بينهم، ومع ذلك، استطاع أن يستمع إلى محادثاتهم بوضوح.
“يا رئيس، سمعت معلومات عن الحرب العظمى بين فصيلي الحياة والموتى، ودعني أخبرك أن الوضع مريع للغاية، أقولها لك”
“ما هذا الغموض الذي تتظاهر به، أيها الوغد الصغير!؟ فقط أخبرنا”
الإلف المظلم، الذي كان سيئ الحظ بما يكفي ليختاره كوجهه الجديد، دوقًا مظلمًا من المملكة المظلمة يُعرف باسم ‘نجم الظلام’.
“سأخبر، سأخبر! كما ترون، الشيء هو أنه عندما تحدى ملك الحرب العملاق ملك البطولة لمبارزة فردية لتحديد نتيجة الحرب العظمى، قبل لحظات فقط من الوقت الموعود، حدث شيء غير متوقع”
كان لنجم الظلام هواية مقيتة في تعذيب من هم أضعف منه، وصادف أنه لم يعذب إنسانًا أو انسا جنيا من قبل، لذا في اللحظة التي رأى فيها ذلك الإنسان ‘الضعيف’ يظهر فجأة، أراد أن يأسره.
“سمعت ذلك الرجل يقول إن الحرب العظمى يبدو أنها أزعجت أو أيقظت وجودًا قديمًا كان مختبئًا داخل منطقة محظورة في قارة القوس.”
“ثم قام ذلك الوجود القديم بغضب بإعلان سُمع من قبل كل كائن، سواء أكان حيًا أم ميتًا، ولكن ما حدث بعد ذلك كان مروعًا حقًا، حيث يبدو أن ذلك الوجود قد ألقى تعويذة وكان نطاقها يغطي أكثر من نصف قارة القوس، أو ربما أكثر، حيث لم يجرؤ أحد على تأكيد منطقة تأثيره بالضبط.”
“سمعت ذلك الرجل يقول إن الحرب العظمى يبدو أنها أزعجت أو أيقظت وجودًا قديمًا كان مختبئًا داخل منطقة محظورة في قارة القوس.”
ولكنه لم يكن لديه أدنى فكرة أن الإنسان كان في الواقع ذئبًا في ثوب حمل، وكان جاكوب يفكر أيضًا في كيفية تحقيق هدفه الذي جاء من أجله إلى قارة الجوزاء.
“على أي حال، كانت تلك التعويذة في الواقع تعويذة إستحضار يمكنها تحويل الجثث إلى لاموتى، ولا يهم متى ماتوا أو من هم؛ يمكنهم العودة من قبورهم، وأكثر جزء مرعب هو أن حتى أولئك التابعين تحت سيطرة المستحضرين آخرين تمردوا على أسيادهم وانضموا إلى جيش اللاموتى الذي ينتمي إلى ذلك الصوت الغامض”
لم يستطع العمالقة إلا أن يزفروا بقوة عندما سمعوا هذه القصة غير المعقولة.
من ناحية أخرى، برقت عينا جاكوب بلمحة من التردد، من الواضح أنه لم يصدقهم على الإطلاق حيث بدا الأمر سخيفًا للغاية، وقرر أن يهتم بشؤونه الخاصة حتى سمع الجزء التالي.
“على أي حال، كانت تلك التعويذة في الواقع تعويذة إستحضار يمكنها تحويل الجثث إلى لاموتى، ولا يهم متى ماتوا أو من هم؛ يمكنهم العودة من قبورهم، وأكثر جزء مرعب هو أن حتى أولئك التابعين تحت سيطرة المستحضرين آخرين تمردوا على أسيادهم وانضموا إلى جيش اللاموتى الذي ينتمي إلى ذلك الصوت الغامض”
“علاوة على ذلك، لم تمنع تلك التعويذة أي شخص من الدخول، بينما لا يمكن للمرء الهروب بمجرد دخوله، إضافة إلى ذلك، يبدو أن فصيلي الحياة والموتى قد شكلا هدنة مؤقتة ويعملان معًا لمقاومة جيش اللاموتى.”
“انظر إلى وجوهكم، من الواضح أنكم لا تصدقونني! لكن دعني أخبركم يا رفاق بخبر آخر سمعته مباشرة من فم نبيل مظلم أمس، وهذا الخبر متعلق بهذه الحادثة.”
“على ما يبدو، أي شخص كان حاضرًا داخل نطاق تلك التعويذة لم يستطع مغادرة قارة القوس على الإطلاق، ومهما فروا، لم يستطيعوا الهروب من ذلك المكان الكئيب، بغض النظر عن الكنز الذي استخدموه.”
“أخيرًا، كشفوا أيضًا عن الموقع الذي قد يكون ذلك الوجود المختبئ موجودًا فيه… تلك المنطقة المحظورة تسمى ‘أخاديد سقوط السماء اللاموتى'”
“ثم قام ذلك الوجود القديم بغضب بإعلان سُمع من قبل كل كائن، سواء أكان حيًا أم ميتًا، ولكن ما حدث بعد ذلك كان مروعًا حقًا، حيث يبدو أن ذلك الوجود قد ألقى تعويذة وكان نطاقها يغطي أكثر من نصف قارة القوس، أو ربما أكثر، حيث لم يجرؤ أحد على تأكيد منطقة تأثيره بالضبط.”
“لكن من حسن حظهم، أن ساعات نجمة أرواحهم لا تزال تعمل، لذا كانوا يحاولون طلب المساعدة من الفصيل المحايد والقوى الأخرى مع الاستعداد لدفع أي ثمن، ففي النهاية، ما يقرب من 90٪ من القوى العليا لفصائل الحياة محاصرة حاليًا داخل قارة القوس، مما يجعلهم يائسين للهروب.”
رغب حقًا في قطع اتصاله بها، لكنها لم تقل شيئًا خاطئًا، وفي النهاية استسلم، “حسنًا، لكن ابقي صامتة إلا إذا كان الأمر مهمًا”
“علاوة على ذلك، لم تمنع تلك التعويذة أي شخص من الدخول، بينما لا يمكن للمرء الهروب بمجرد دخوله، إضافة إلى ذلك، يبدو أن فصيلي الحياة والموتى قد شكلا هدنة مؤقتة ويعملان معًا لمقاومة جيش اللاموتى.”
في هذه اللحظة، سمع فجأة عددًا من العمالقة القبيحين الضخام يرتدون زي المرتزقة جالسين غير بعيد عن مقعسه يهمسون فيما بينهم، ومع ذلك، استطاع أن يستمع إلى محادثاتهم بوضوح.
“أخيرًا، كشفوا أيضًا عن الموقع الذي قد يكون ذلك الوجود المختبئ موجودًا فيه… تلك المنطقة المحظورة تسمى ‘أخاديد سقوط السماء اللاموتى'”
“سمعت ذلك الرجل يقول إن الحرب العظمى يبدو أنها أزعجت أو أيقظت وجودًا قديمًا كان مختبئًا داخل منطقة محظورة في قارة القوس.”
أصبحت عينا جاكوب باردة في هذه اللحظة، ‘أخاديد سقوط السماء اللاموتى هي المكان الذي أسقطت فيه إيليا عندما ذهبت إلى مجال الأشباح إذا كان ما يقوله هؤلاء الرجال صحيحًا، فهذه المسألة ليست ببساطة ما يصورونه.’
‘ففي النهاية، إيليا ليست عادية، ولديها أيضًا عرش الموت ذاك، والآن مع وصول جيش اللاموتى ذاك، قد يكون الأمر متعلقًا بها، ما زلت أشعر بوجود تعويذتي عليها، مما يعني أنها حية… فماذا تُحْضِر إذن؟!’
♤♤♤
أصبحت عينا جاكوب باردة في هذه اللحظة، ‘أخاديد سقوط السماء اللاموتى هي المكان الذي أسقطت فيه إيليا عندما ذهبت إلى مجال الأشباح إذا كان ما يقوله هؤلاء الرجال صحيحًا، فهذه المسألة ليست ببساطة ما يصورونه.’
