مقابلة الأمير الخالد (3)
على عرشه المظلم، حدَّق الأمير الخالد بعمق نحو جاكوب عبر محاجره الهاوية، وتطاوعت أضواء شبحية باهتة بالومض مع لمحة من الذهول، إذ بدا جاكوب أكثر هدوءًا مما ينبغي في حضرته، بخلاف أولئك الذين يرتعدون لمجرد نظرة من عينيه.
على عرشه المظلم، حدَّق الأمير الخالد بعمق نحو جاكوب عبر محاجره الهاوية، وتطاوعت أضواء شبحية باهتة بالومض مع لمحة من الذهول، إذ بدا جاكوب أكثر هدوءًا مما ينبغي في حضرته، بخلاف أولئك الذين يرتعدون لمجرد نظرة من عينيه.
فقط أولئك الملوك الأسطوريون الذين يقتربون جدًا من حاجز شبه الخيالي يمكنهم تحمل هيئته الشبحيّة والثبات في مواجهته، كما يفعل النجم المظلم الآن.
“هيهيهيهيهي…!” انفجر الأمير الخالد فجأة في ضحك، مزيج من الغضب والمرح.
“آه…” تنهد جاكوب بعجز، مما أغضب الأمير الخالد الذي اعتقد أنه متكبر للغاية ولا يزال يرغب في المقاومة.
لذلك توصل الأمير الخالد إلى استنتاج غريب، فسأل بنبرة خبيثة وباردة: “من أنت، وماذا تريد؟”
في تلك اللحظة، توقف ضحك الأمير الخالد المجنون فجأة وتقدم جسده الكبير إلى الأمام، ونظرت عيناه الهاويتان مباشرة في عيني جاكوب، وكأن الموت نفسه ينظر إلى ضحيته التالية.
كان غرض جاكوب الأساسي من استعطاف امير السر المتكبر ذاك هو الوصول إلى مكان الأمير الخالد دون إثارة أي إنذار أو إفزاع الأخير عندما يدرك قوته الحقيقية.
وزاد على ذلك، أن قاعة العرش بأكملها بدت تظلم وتبرد بينما أطلقت كل تلك الكائنات غير الميتة ترددات قوية، وكأنها تعكس مزاج سيدها، وستهاجم بمجرد تفكير الأمير الخالد بذلك.
علاوة على ذلك، بسبب أمر أوتارخ، اصبح قلقًا بعض الشيء ورغب في إنهاء هذا الأمر بأسرع ما يمكن، ناهيك أن الأمير الخالد يبدو أنه يبحث عنه ايضا، ولديه تخمين جيد جدًا للسبب.
لذلك توصل الأمير الخالد إلى استنتاج غريب، فسأل بنبرة خبيثة وباردة: “من أنت، وماذا تريد؟”
ولهذا لم يكلف نفسه عناء إخفاء عدم خوفه الحقيقي، وإذا كان الأمير الخالد لن يدرك بعد أن النجم المظلم أمامه ليس مجرد لورد أسطوري من المستوى السادس، فهو إذن قد أضاع كل حياته في حكم مدينة نوكسفاليس.
“لقد مضى وقت طويل منذ أن تجرأ أحد على التحدث معي بهذه الطريقة، حتى قادة الفصائل لا يمكنهم أن يكونوا بهذه الوقاحة أمامي! لكنك حقًا تقدم لي بعض التسلية، ومكافأةً لك، سأحولك إلى أحد خدَّامي” كلمات الأمير الخالد مفعمة بثقة لا حد لها، فهو لم يخف من جاكوب أبدًا، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا على مستواه.
مع ذلك، لم يكشف عن هيئته الحقيقية بعد وبقي على هيئة النجم المظلم وهو يتحدث بلا انفعال: “من أنا ليس بالأمر المهم، لكنني أريد شيئًا منك؛ إذا استطعت تلبية مطالبِي، فلن أُصعِّب الأمور عليك.”
لكنهم لم يبدأو بالهجوم عشوائيًا لأن الأمير الخالد لا يزال حيًا، وطالما كان حيًا، فلن يهاجمو جامحين.
علاوة على ذلك، بسبب أمر أوتارخ، اصبح قلقًا بعض الشيء ورغب في إنهاء هذا الأمر بأسرع ما يمكن، ناهيك أن الأمير الخالد يبدو أنه يبحث عنه ايضا، ولديه تخمين جيد جدًا للسبب.
انقبضت الأصابع العظمية للأمير الخالد على مساند عرشه لحظة سماعه كلمات جاكوب، لقد كان استفزازًا صريحًا، والطرف الآخر بوضوح لا يضعه – ملك اللاموتى – في عينيه.
لم يستطع إلا التفكير في الجمال، الذي تشبه طاغوتة الظلام، وومضة غريبة برقت في عينيه قبل أن تختفي ووقف الآن أمام الأمير الخالد الفاقد للوعي.
“هيهيهيهيهي…!” انفجر الأمير الخالد فجأة في ضحك، مزيج من الغضب والمرح.
‘ومع ذلك، فإن قناع الشراهة مرعب حقًا حتى في حالة سباته، كلما زادت رتبته قوة، زاد التحكم الذي يوفره لمالكه، لا أستطيع تخيل مدى قوة هذا الشيء بمجرد استيقاظه حقًا.’
وزاد على ذلك، أن قاعة العرش بأكملها بدت تظلم وتبرد بينما أطلقت كل تلك الكائنات غير الميتة ترددات قوية، وكأنها تعكس مزاج سيدها، وستهاجم بمجرد تفكير الأمير الخالد بذلك.
♤♤♤
لكن جاكوب بقي غير مكترث، ودون أن ينتبه الأمير الخالد، تحول أحد أصابع النجم المظلم فجأة إلى أصابع عظمية تشبه اليشم مع خطوط رونية قرمزية متوهجة، وتقدت إحدى حدقتي النجم المظلم بشعلة شبحيّة.
ليس انع عديم خوف؛ بل ماكرًا وحسّابًا للغاية، كمستحضر أرواح يعتمد على اللاموتى للهيمنة على خصومه.
في تلك اللحظة، توقف ضحك الأمير الخالد المجنون فجأة وتقدم جسده الكبير إلى الأمام، ونظرت عيناه الهاويتان مباشرة في عيني جاكوب، وكأن الموت نفسه ينظر إلى ضحيته التالية.
♤♤♤
“لقد مضى وقت طويل منذ أن تجرأ أحد على التحدث معي بهذه الطريقة، حتى قادة الفصائل لا يمكنهم أن يكونوا بهذه الوقاحة أمامي! لكنك حقًا تقدم لي بعض التسلية، ومكافأةً لك، سأحولك إلى أحد خدَّامي” كلمات الأمير الخالد مفعمة بثقة لا حد لها، فهو لم يخف من جاكوب أبدًا، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا على مستواه.
ففي النهاية، منذ لحظة دخوله إلى هذا المكان، كان قد وصل إلى الموقع المركزي لمدينة نوكسفاليس، وهذا المكان هو الأكثر أمانًا وفتكًا في المدينة بأكملها.
‘ومع ذلك، فإن قناع الشراهة مرعب حقًا حتى في حالة سباته، كلما زادت رتبته قوة، زاد التحكم الذي يوفره لمالكه، لا أستطيع تخيل مدى قوة هذا الشيء بمجرد استيقاظه حقًا.’
لذلك لم يتردد حتى عندما أدرك أن النجم المظلم محتال، ومن البداية، صارت المبادرة في يده.
كان غرض جاكوب الأساسي من استعطاف امير السر المتكبر ذاك هو الوصول إلى مكان الأمير الخالد دون إثارة أي إنذار أو إفزاع الأخير عندما يدرك قوته الحقيقية.
ليس انع عديم خوف؛ بل ماكرًا وحسّابًا للغاية، كمستحضر أرواح يعتمد على اللاموتى للهيمنة على خصومه.
فقط أولئك الملوك الأسطوريون الذين يقتربون جدًا من حاجز شبه الخيالي يمكنهم تحمل هيئته الشبحيّة والثبات في مواجهته، كما يفعل النجم المظلم الآن.
‘ومع ذلك، فإن قناع الشراهة مرعب حقًا حتى في حالة سباته، كلما زادت رتبته قوة، زاد التحكم الذي يوفره لمالكه، لا أستطيع تخيل مدى قوة هذا الشيء بمجرد استيقاظه حقًا.’
لكن هذه المرة، ارتكب خطأً فادحًا، وهو أن الخصم أمامه ليس مجرد ملك أسطوري عابر، بل شبه خيالي، ناهيك عن مهارات جاكوب الأخرى، التي ستكون كافية لإبادته ملايين المرات، بغض النظر عن أي خدعة يستخدمها.
“آه…” تنهد جاكوب بعجز، مما أغضب الأمير الخالد الذي اعتقد أنه متكبر للغاية ولا يزال يرغب في المقاومة.
“آه…” تنهد جاكوب بعجز، مما أغضب الأمير الخالد الذي اعتقد أنه متكبر للغاية ولا يزال يرغب في المقاومة.
في اللحظة التالية، سقطت القاعة بأكملها في صمت مميت، وانهارت كل زخم تلك الكائنات اللاميتة على الفور تماما حيث تحولوا إلى دمى بلا عقل.
“حسنًا، أعتقد أنني سأستخدم فقط بحث الروح عليك ثم أحل مكانك، آمل أن أحصل على المعلومات التي أريدها…” صرح جاكوب باستخفاف.
في اللحظة التالية، سقطت القاعة بأكملها في صمت مميت، وانهارت كل زخم تلك الكائنات اللاميتة على الفور تماما حيث تحولوا إلى دمى بلا عقل.
“وقح حق…” كان الأمير الخالد على وشك تفعيل التشكيلات وأعوانه اللاموتى عندما سمع كلمتين مشبعتين بقوة غامضة… وتلك الكلمات على وشك أن تكون آخر الكلمات التي سيسمعها على الإطلاق!
♤♤♤
“لعنة السبات”
في اللحظة التالية، سقطت القاعة بأكملها في صمت مميت، وانهارت كل زخم تلك الكائنات اللاميتة على الفور تماما حيث تحولوا إلى دمى بلا عقل.
لذلك لم يتردد حتى عندما أدرك أن النجم المظلم محتال، ومن البداية، صارت المبادرة في يده.
لذلك توصل الأمير الخالد إلى استنتاج غريب، فسأل بنبرة خبيثة وباردة: “من أنت، وماذا تريد؟”
لكنهم لم يبدأو بالهجوم عشوائيًا لأن الأمير الخالد لا يزال حيًا، وطالما كان حيًا، فلن يهاجمو جامحين.
“لعنة السبات”
بقي جاكوب غير مكترث بهذا المشهد لأنه توقع هذه النتيجة، لكن ومضة من البهجة مرت في عينيه، ‘كنت محقًا، طالما كشفت جزءًا من جسدي الحقيقي، يمكنني استخدام مانا الملعونة كما أشاء، ليس هناك حاجة لكشف جسدي الحقيقي بالكامل، ومع ذلك، ما زلت لا أعرف إذا كان كشف جزء من جسدي يمكن أن يكتشفه ذلك الوغد البغيض…’
في اللحظة التالية، سقطت القاعة بأكملها في صمت مميت، وانهارت كل زخم تلك الكائنات اللاميتة على الفور تماما حيث تحولوا إلى دمى بلا عقل.
‘ومع ذلك، فإن قناع الشراهة مرعب حقًا حتى في حالة سباته، كلما زادت رتبته قوة، زاد التحكم الذي يوفره لمالكه، لا أستطيع تخيل مدى قوة هذا الشيء بمجرد استيقاظه حقًا.’
“لعنة السبات”
“لعنة السبات”
‘لكنه لا يزال سلاحًا ذا حدين بالنسبة لي، وأخشى أنه بدون الخلود الملعون وقلادة اللانهاية، لكان قد خرج بالفعل عن سيطرتي وحاول باستمرار الاتحاد مع نظيره، أتساءل أين تكون تلك المرأة الآن…’
“حسنًا، أعتقد أنني سأستخدم فقط بحث الروح عليك ثم أحل مكانك، آمل أن أحصل على المعلومات التي أريدها…” صرح جاكوب باستخفاف.
لم يستطع إلا التفكير في الجمال، الذي تشبه طاغوتة الظلام، وومضة غريبة برقت في عينيه قبل أن تختفي ووقف الآن أمام الأمير الخالد الفاقد للوعي.
“وقح حق…” كان الأمير الخالد على وشك تفعيل التشكيلات وأعوانه اللاموتى عندما سمع كلمتين مشبعتين بقوة غامضة… وتلك الكلمات على وشك أن تكون آخر الكلمات التي سيسمعها على الإطلاق!
دون تردد، وضع إصبعه العظمي على صدغ الأمير الخالد وتمتم: “بحث الروح”
علاوة على ذلك، بسبب أمر أوتارخ، اصبح قلقًا بعض الشيء ورغب في إنهاء هذا الأمر بأسرع ما يمكن، ناهيك أن الأمير الخالد يبدو أنه يبحث عنه ايضا، ولديه تخمين جيد جدًا للسبب.
دون تردد، وضع إصبعه العظمي على صدغ الأمير الخالد وتمتم: “بحث الروح”
ارتجف جسد الأمير الخالد الثابت على الفور لحظة اختراق قوة روح جاكوب ودخولها بسهولة إلى طوطم روحه، وانهمرت سلسلة من الذكريات في عقله.
ارتجف جسد الأمير الخالد الثابت على الفور لحظة اختراق قوة روح جاكوب ودخولها بسهولة إلى طوطم روحه، وانهمرت سلسلة من الذكريات في عقله.
“حسنًا، أعتقد أنني سأستخدم فقط بحث الروح عليك ثم أحل مكانك، آمل أن أحصل على المعلومات التي أريدها…” صرح جاكوب باستخفاف.
بالإضافة إلى سببه الجديد للحصول على معلومات عن أوتارخ،
فقط أولئك الملوك الأسطوريون الذين يقتربون جدًا من حاجز شبه الخيالي يمكنهم تحمل هيئته الشبحيّة والثبات في مواجهته، كما يفعل النجم المظلم الآن.
غرضه الأساسي من المجيء إلى مدينة نوكسفاليس هو رغبته في الحصول على مظهر الأمير الخالد حتى يتمكن من دخول المجرة العنصرية للمملكة المظلمة، مجرة الظلام الملكية، دون المرور بكل المشاكل التي حتى الدوقات المظلمون يواجهونها، لأن هناك يكمن جوهر قانون آخر.
♤♤♤
لكن هذه المرة، ارتكب خطأً فادحًا، وهو أن الخصم أمامه ليس مجرد ملك أسطوري عابر، بل شبه خيالي، ناهيك عن مهارات جاكوب الأخرى، التي ستكون كافية لإبادته ملايين المرات، بغض النظر عن أي خدعة يستخدمها.
