Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1090

مقابلة الأمير الخالد(2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقابلة الأمير الخالد(2)

أمال امين السر رأسه قليلاً وهو يدرس النجم المظلم بتركيز متجدد، على الرغم من أن كلماته ثنَّت عزيمته قليلاً، إلا أنه لا يزال منزعجاً أكثر من سلوكه غير المحترم.

حتى الدوق المظلم الحقيقي قد يشعر بعدم الارتياح هنا، لكن نظرته بقيت ثابتة، هادئة كأنه يمشي في فنائه الخاص.

 

 

ففي النهاية، كلا الرجلين دوقان مظلمان رسميان، بينما هو امين سر قلعة نوكسفاليس، ويعتبر أذن الأمير المظلم، لذا على دوق مظلم مثل النجم المظلم أن يكون أكثر احتراماً تجاهه.

امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.

 

ففي النهاية، كلا الرجلين دوقان مظلمان رسميان، بينما هو امين سر قلعة نوكسفاليس، ويعتبر أذن الأمير المظلم، لذا على دوق مظلم مثل النجم المظلم أن يكون أكثر احتراماً تجاهه.

قال بضحكة باردة: “كلمات جريئة، لكن العديد من الرجال الجريئين تحدثوا في هذا الأمر، وقليلون عاشوا ليحكوا المزيد، المعلومات وحدها لا تفتح هذه البوابات، أيها الدوق المظلم”.

على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.

 

 

اشتدت نظرة جاكوب، كحجر السج، وانخفض صوته إلى همسة

 

سيف بينما صبره ينفد، “أنا لا أتحدث عن إشاعات، أنا أتحدث عن دليل، دليل لن يحكم عليه سوى صاحب السمو، وإن تجرأت على عرقلة طريقي… فستتحمل وطأة حرمان الأمير مما هو من حقه بحق”.

ليتش طويل القامة يرتدي أثواباً أظلم من الليل، وهيكله العظمي مغطى بجلال متحلل، طاف تاج خافت من العظم فوق رأسه، مقيد بسلاسل من لهب طيفي.

 

لم يتغير تعبير وجهه، ولم يمنح امين السر نظرة إضافية، وبدون كلمة تقدم للأمام داخل فم الظل في مملكة الأمير الخالد.

في هذه اللحظة، للحظة عابرة، بدا وكأن وميضاً أبيض خافتاً برق في عيني النجم المظلم.

اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.

 

تبع ذلك صمت، كثيف كالموت.

في الحقيقة، سمح بلمعة من عيني الحكم وبأثر من نيته القاتلة بالهروب من قناع الشراهة – فقط بما يكفي لجعل نيران الأشباح لدى الحراس تتذبذب وتكاد تنطفئ، وحتى جعل امين السر وأعوانه يرتعدون.

كلماته حذرة، مصقولة – لكن جاكوب أدرك السم الخفي فيها، لقد رفع المخاطر عمداً، موضحاً للأمير أنه إذا لم يكن دليله استثنائياً، فلن يكون أقل من إهانة لعرشه – فخ ذكي متخفٍ في طاعة.

 

 

هذه نتيجة صهر أنوية اليين واليانغ وفهمه لقوانين اليين واليانغ، مما مكنه من التحكم بعمق في الأداة الطاغوتية الكونية الخاملة

في الحقيقة، سمح بلمعة من عيني الحكم وبأثر من نيته القاتلة بالهروب من قناع الشراهة – فقط بما يكفي لجعل نيران الأشباح لدى الحراس تتذبذب وتكاد تنطفئ، وحتى جعل امين السر وأعوانه يرتعدون.

 

‘لا يمكنني التراجع هكذا، وإلا قد تتأثر سمعتي، قد يكون هذا وهماً، لكن ماذا لو كان بالفعل يمتلك تلك المعلومات التي يسعى سموه بنشاط للحصول عليها؟ سأُعاقب حينها…’

شحب وجه امين السر قليلاً، لكنه بقي هادئاً؛ مع ذلك، ارتعشت أصابعه عند أكمام ردائه، لقد شعر بها – الخوف، الثقل العنيد لإرادة جاكوب الداعمة لنيته القاتلة المرعبة، مما جعله يتساءل عن عدد الأشخاص الذين ذبحهم، حتى أنه فكر للحظة أن هذه النية القاتلة أكثر إثارة للرعب من الأمير الخالد، ملك مستحضر الأرواح

على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد

 

 

هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.

 

 

 

تبع ذلك صمت، كثيف كالموت.

باطن قلعة نوكسفاليس متاهة من الظل والفخامة، امتدت الممرات بطول لا يُصدق، وضاعت أسقفها المقببة في القتامة، مدعومة بأعمدة منحوتة من عظم أسود محفورة بعروق فضية من كتابات رونية.

 

على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.

‘لا يمكنني التراجع هكذا، وإلا قد تتأثر سمعتي، قد يكون هذا وهماً، لكن ماذا لو كان بالفعل يمتلك تلك المعلومات التي يسعى سموه بنشاط للحصول عليها؟ سأُعاقب حينها…’

بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.

 

 

بعد لحظة من التقدير، رفع يده ببطء، صرصرت السلاسل العظمية مرة، وانسحب الحراس.

حتى الدوق المظلم الحقيقي قد يشعر بعدم الارتياح هنا، لكن نظرته بقيت ثابتة، هادئة كأنه يمشي في فنائه الخاص.

 

في تلك اللحظة، أصبحت القاعة الشاسعة صامتة، كما لو حتى النيران نفسها حبست أنفاسها حيث بقي شخصان فقط.

قال بصوت يخفت ليصبح أكثر رسمية، لكن عينيه مليئتين بالضآلة: “حسناً، ستحصل على مقابلك، أيها الدوق المظلم، لكن تذكر…” ضاقت عيناه المتوهجتان قليلاً، “… الأمير لا يتسامح مع الخداع، ما تجلبه له يجب أن يكون الحقيقة، أو لن تغادر هذه القلعة أبداً، حتى لو كنت دوقاً مظلماً رسمياً”.

على طول الجدران صفوف من فرسان الأموات ذوي الدروع السوداء يقفون بلا حراك، وأعينهم المجوفة تتوهج بخفة، كل منهم يشع هالة تعادل على الأقل لوردا أسطورياً.

 

 

التفت، مشيراً بيده الشاحبة، فتحت البوابات الضخمة على نطاق أوسع، مطلقة ضوءاً شاحباً غريباً على جسر الضباب الأسود.

ثم، تراجع بخطوات إلى الوراء بسرعة نحو المخرج، دون أن يمنح جاكوب حتى نظرة ثانية حتى وصل إلى العتبة.

 

على طول الجدران صفوف من فرسان الأموات ذوي الدروع السوداء يقفون بلا حراك، وأعينهم المجوفة تتوهج بخفة، كل منهم يشع هالة تعادل على الأقل لوردا أسطورياً.

أمر ببرودة: “اتبعني”.

 

 

 

لم يتغير تعبير وجهه، ولم يمنح امين السر نظرة إضافية، وبدون كلمة تقدم للأمام داخل فم الظل في مملكة الأمير الخالد.

على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد

 

ثم، تراجع بخطوات إلى الوراء بسرعة نحو المخرج، دون أن يمنح جاكوب حتى نظرة ثانية حتى وصل إلى العتبة.

تحرك امين السر للأمام في صمت، بينما خدمه الهيكليون يتحركون خلفه بصوت صرير السلاسل، تبع جاكوب، بخطى غير مستعجلة، وملامحه كالإلف المظلم منحوتة من جليد، لا تُظهر ولا إعجاباً ولا تردداً.

 

 

النجم المظلم (جاكوب)، والأمير الخالد.

باطن قلعة نوكسفاليس متاهة من الظل والفخامة، امتدت الممرات بطول لا يُصدق، وضاعت أسقفها المقببة في القتامة، مدعومة بأعمدة منحوتة من عظم أسود محفورة بعروق فضية من كتابات رونية.

 

 

اشتد تركيزه، ‘إذن هذا هو ملك مستحضر الأرواح الشهير في المملكة المظلمة، الأمير الخالد… يستطيع قتل ملوك أسطوريين وربطهم، وتحويل الأساطير إلى زينة، يجب أن يكون قانون موته تقريباً في رتبة شبه الخيالي’

بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.

هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.

 

أمر ببرودة: “اتبعني”.

اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.

على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد

 

 

كلما مشى جاكوب أعمق، أصبح الهواء أثقل، ضغط ثقل وفيات لا تحصى للأسفل كعباءة خانقة.

 

 

قال بصوت يخفت ليصبح أكثر رسمية، لكن عينيه مليئتين بالضآلة: “حسناً، ستحصل على مقابلك، أيها الدوق المظلم، لكن تذكر…” ضاقت عيناه المتوهجتان قليلاً، “… الأمير لا يتسامح مع الخداع، ما تجلبه له يجب أن يكون الحقيقة، أو لن تغادر هذه القلعة أبداً، حتى لو كنت دوقاً مظلماً رسمياً”.

حتى الدوق المظلم الحقيقي قد يشعر بعدم الارتياح هنا، لكن نظرته بقيت ثابتة، هادئة كأنه يمشي في فنائه الخاص.

 

 

فقط حينها ألقى نظرة أخيرة خبيثة، وعيناه تتلألأان ببهجة صامتة، كأنه يتصور بالفعل الخطر الوشيك الذي ينتظره.

أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.

 

 

أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.

توقف امين السر أمام البوابات، منتصباً قامته بالكامل، رفع خدمه سلاسلهم، وضربوها مرة واحدة على الأرض – صلصلة. انتشر الرنين في البوابات، مفعلاً التحصينات.

 

 

 

بصوت أكثر رسمية واحتراماً بكثير من الذي استخدمه مع جاكوب، قال: “سموك، الأمير الخالد – صوت نوكسفاليس – يقدم خادمك المتواضع الدوق المظلم النجم المظلم، يزعم أنه يحمل دليلاً يتعلق بالمهمة المظلمة والخائن من نقابة الكيمياء يؤمن خادمك المتواضع أن هذا الأمر يستحق انتباه وحكم سموك”.

هذه نتيجة صهر أنوية اليين واليانغ وفهمه لقوانين اليين واليانغ، مما مكنه من التحكم بعمق في الأداة الطاغوتية الكونية الخاملة

 

 

كلماته حذرة، مصقولة – لكن جاكوب أدرك السم الخفي فيها، لقد رفع المخاطر عمداً، موضحاً للأمير أنه إذا لم يكن دليله استثنائياً، فلن يكون أقل من إهانة لعرشه – فخ ذكي متخفٍ في طاعة.

 

 

 

سقط صمت، أثقل من الموت نفسه، ثم جاء الصوت.

 

 

امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.

عميقاً ورناناً، لكنه قارس، كما لو أنه ينبعث من داخل عظام النجم المظلم نفسها، صدى كل كلمة كمرثاة تُغنى في الهاوية.

 

 

 

“… ادخل.”

النجم المظلم (جاكوب)، والأمير الخالد.

 

اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.

ارتجفت البوابات وانفتحت ببطء مع أنين ارتجت من خلال نخاع القلعة.

 

 

قال بصوت يخفت ليصبح أكثر رسمية، لكن عينيه مليئتين بالضآلة: “حسناً، ستحصل على مقابلك، أيها الدوق المظلم، لكن تذكر…” ضاقت عيناه المتوهجتان قليلاً، “… الأمير لا يتسامح مع الخداع، ما تجلبه له يجب أن يكون الحقيقة، أو لن تغادر هذه القلعة أبداً، حتى لو كنت دوقاً مظلماً رسمياً”.

كشفت قاعة العرش عن نفسها بجلال رهيب، كاتدرائية شاسعة من العظم والظل، ضاع سقفها في السواد القاتم في الأعلى، اصطف المئات من المباخر من حجر السج في القاعة، مليئة بنار زرقاء شاحبة لا تتذبذب ولا تدفئ، فقط تنير البهاء المميت.

قال بصوت يكاد يرتعش رغم نفسه: “سموك، لقد أنجز خادمك المتواضع إرادتك، الأمر الآن في أيديك”.

 

قال بصوت يكاد يرتعش رغم نفسه: “سموك، لقد أنجز خادمك المتواضع إرادتك، الأمر الآن في أيديك”.

على طول الجدران صفوف من فرسان الأموات ذوي الدروع السوداء يقفون بلا حراك، وأعينهم المجوفة تتوهج بخفة، كل منهم يشع هالة تعادل على الأقل لوردا أسطورياً.

تحرك امين السر للأمام في صمت، بينما خدمه الهيكليون يتحركون خلفه بصوت صرير السلاسل، تبع جاكوب، بخطى غير مستعجلة، وملامحه كالإلف المظلم منحوتة من جليد، لا تُظهر ولا إعجاباً ولا تردداً.

 

 

لكن العرش هو ما هيمن على الجميع.

 

 

فقط حينها ألقى نظرة أخيرة خبيثة، وعيناه تتلألأان ببهجة صامتة، كأنه يتصور بالفعل الخطر الوشيك الذي ينتظره.

على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.

 

 

 

على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد

بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.

 

 

ليتش طويل القامة يرتدي أثواباً أظلم من الليل، وهيكله العظمي مغطى بجلال متحلل، طاف تاج خافت من العظم فوق رأسه، مقيد بسلاسل من لهب طيفي.

النجم المظلم (جاكوب)، والأمير الخالد.

 

 

عيناه هاويتين توأميتين، لا نهاية لهما ولا رحمة، وعمقهما يحمل صمت سنين لا تحصى، وجوده نفسه خانقاً، كأن القاعة نفسها تعيش فقط من خلال إرادته.

اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.

 

حتى الدوق المظلم الحقيقي قد يشعر بعدم الارتياح هنا، لكن نظرته بقيت ثابتة، هادئة كأنه يمشي في فنائه الخاص.

على جانبيه ركعت شخصيتان ضخمتان – صامتان، بلا حراك. للوهلة الأولى، يبدوان كتمثالين منحوتين من حجر السج، لكن عينيه أدركتا الحقيقة على الفور، هالاتهم الخافتة من القوة كشفتهم، ليسا تمثالين.

 

 

ارتجفت البوابات وانفتحت ببطء مع أنين ارتجت من خلال نخاع القلعة.

بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.

على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد

 

على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.

اشتد تركيزه، ‘إذن هذا هو ملك مستحضر الأرواح الشهير في المملكة المظلمة، الأمير الخالد… يستطيع قتل ملوك أسطوريين وربطهم، وتحويل الأساطير إلى زينة، يجب أن يكون قانون موته تقريباً في رتبة شبه الخيالي’

على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد

 

في هذه اللحظة، للحظة عابرة، بدا وكأن وميضاً أبيض خافتاً برق في عيني النجم المظلم.

امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.

كشفت قاعة العرش عن نفسها بجلال رهيب، كاتدرائية شاسعة من العظم والظل، ضاع سقفها في السواد القاتم في الأعلى، اصطف المئات من المباخر من حجر السج في القاعة، مليئة بنار زرقاء شاحبة لا تتذبذب ولا تدفئ، فقط تنير البهاء المميت.

 

أمال امين السر رأسه قليلاً وهو يدرس النجم المظلم بتركيز متجدد، على الرغم من أن كلماته ثنَّت عزيمته قليلاً، إلا أنه لا يزال منزعجاً أكثر من سلوكه غير المحترم.

قال بصوت يكاد يرتعش رغم نفسه: “سموك، لقد أنجز خادمك المتواضع إرادتك، الأمر الآن في أيديك”.

 

 

كشفت قاعة العرش عن نفسها بجلال رهيب، كاتدرائية شاسعة من العظم والظل، ضاع سقفها في السواد القاتم في الأعلى، اصطف المئات من المباخر من حجر السج في القاعة، مليئة بنار زرقاء شاحبة لا تتذبذب ولا تدفئ، فقط تنير البهاء المميت.

ثم، تراجع بخطوات إلى الوراء بسرعة نحو المخرج، دون أن يمنح جاكوب حتى نظرة ثانية حتى وصل إلى العتبة.

 

 

هذه نتيجة صهر أنوية اليين واليانغ وفهمه لقوانين اليين واليانغ، مما مكنه من التحكم بعمق في الأداة الطاغوتية الكونية الخاملة

فقط حينها ألقى نظرة أخيرة خبيثة، وعيناه تتلألأان ببهجة صامتة، كأنه يتصور بالفعل الخطر الوشيك الذي ينتظره.

 

 

 

لم يقم الأمير الخالد بأي حركة لمنعه، لكن البوابات خلفه أنَّتْ وأغلقت بضجة نهائية مترددة.

في الحقيقة، سمح بلمعة من عيني الحكم وبأثر من نيته القاتلة بالهروب من قناع الشراهة – فقط بما يكفي لجعل نيران الأشباح لدى الحراس تتذبذب وتكاد تنطفئ، وحتى جعل امين السر وأعوانه يرتعدون.

 

“… ادخل.”

في تلك اللحظة، أصبحت القاعة الشاسعة صامتة، كما لو حتى النيران نفسها حبست أنفاسها حيث بقي شخصان فقط.

 

 

اشتد تركيزه، ‘إذن هذا هو ملك مستحضر الأرواح الشهير في المملكة المظلمة، الأمير الخالد… يستطيع قتل ملوك أسطوريين وربطهم، وتحويل الأساطير إلى زينة، يجب أن يكون قانون موته تقريباً في رتبة شبه الخيالي’

النجم المظلم (جاكوب)، والأمير الخالد.

 

 

قال بصوت يكاد يرتعش رغم نفسه: “سموك، لقد أنجز خادمك المتواضع إرادتك، الأمر الآن في أيديك”.

 

 

 

 

 

بعد لحظة من التقدير، رفع يده ببطء، صرصرت السلاسل العظمية مرة، وانسحب الحراس.

♤♤♤​

بعد لحظة من التقدير، رفع يده ببطء، صرصرت السلاسل العظمية مرة، وانسحب الحراس.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط