Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1090

مقابلة الأمير الخالد(2)

مقابلة الأمير الخالد(2)

أمال امين السر رأسه قليلاً وهو يدرس النجم المظلم بتركيز متجدد، على الرغم من أن كلماته ثنَّت عزيمته قليلاً، إلا أنه لا يزال منزعجاً أكثر من سلوكه غير المحترم.

تحرك امين السر للأمام في صمت، بينما خدمه الهيكليون يتحركون خلفه بصوت صرير السلاسل، تبع جاكوب، بخطى غير مستعجلة، وملامحه كالإلف المظلم منحوتة من جليد، لا تُظهر ولا إعجاباً ولا تردداً.

 

لم يقم الأمير الخالد بأي حركة لمنعه، لكن البوابات خلفه أنَّتْ وأغلقت بضجة نهائية مترددة.

ففي النهاية، كلا الرجلين دوقان مظلمان رسميان، بينما هو امين سر قلعة نوكسفاليس، ويعتبر أذن الأمير المظلم، لذا على دوق مظلم مثل النجم المظلم أن يكون أكثر احتراماً تجاهه.

لم يقم الأمير الخالد بأي حركة لمنعه، لكن البوابات خلفه أنَّتْ وأغلقت بضجة نهائية مترددة.

 

 

قال بضحكة باردة: “كلمات جريئة، لكن العديد من الرجال الجريئين تحدثوا في هذا الأمر، وقليلون عاشوا ليحكوا المزيد، المعلومات وحدها لا تفتح هذه البوابات، أيها الدوق المظلم”.

 

 

اشتد تركيزه، ‘إذن هذا هو ملك مستحضر الأرواح الشهير في المملكة المظلمة، الأمير الخالد… يستطيع قتل ملوك أسطوريين وربطهم، وتحويل الأساطير إلى زينة، يجب أن يكون قانون موته تقريباً في رتبة شبه الخيالي’

اشتدت نظرة جاكوب، كحجر السج، وانخفض صوته إلى همسة

بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.

سيف بينما صبره ينفد، “أنا لا أتحدث عن إشاعات، أنا أتحدث عن دليل، دليل لن يحكم عليه سوى صاحب السمو، وإن تجرأت على عرقلة طريقي… فستتحمل وطأة حرمان الأمير مما هو من حقه بحق”.

 

 

لم يتغير تعبير وجهه، ولم يمنح امين السر نظرة إضافية، وبدون كلمة تقدم للأمام داخل فم الظل في مملكة الأمير الخالد.

في هذه اللحظة، للحظة عابرة، بدا وكأن وميضاً أبيض خافتاً برق في عيني النجم المظلم.

 

 

 

في الحقيقة، سمح بلمعة من عيني الحكم وبأثر من نيته القاتلة بالهروب من قناع الشراهة – فقط بما يكفي لجعل نيران الأشباح لدى الحراس تتذبذب وتكاد تنطفئ، وحتى جعل امين السر وأعوانه يرتعدون.

على طول الجدران صفوف من فرسان الأموات ذوي الدروع السوداء يقفون بلا حراك، وأعينهم المجوفة تتوهج بخفة، كل منهم يشع هالة تعادل على الأقل لوردا أسطورياً.

 

امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.

هذه نتيجة صهر أنوية اليين واليانغ وفهمه لقوانين اليين واليانغ، مما مكنه من التحكم بعمق في الأداة الطاغوتية الكونية الخاملة

 

 

اشتدت نظرة جاكوب، كحجر السج، وانخفض صوته إلى همسة

شحب وجه امين السر قليلاً، لكنه بقي هادئاً؛ مع ذلك، ارتعشت أصابعه عند أكمام ردائه، لقد شعر بها – الخوف، الثقل العنيد لإرادة جاكوب الداعمة لنيته القاتلة المرعبة، مما جعله يتساءل عن عدد الأشخاص الذين ذبحهم، حتى أنه فكر للحظة أن هذه النية القاتلة أكثر إثارة للرعب من الأمير الخالد، ملك مستحضر الأرواح

عيناه هاويتين توأميتين، لا نهاية لهما ولا رحمة، وعمقهما يحمل صمت سنين لا تحصى، وجوده نفسه خانقاً، كأن القاعة نفسها تعيش فقط من خلال إرادته.

 

 

هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.

تحرك امين السر للأمام في صمت، بينما خدمه الهيكليون يتحركون خلفه بصوت صرير السلاسل، تبع جاكوب، بخطى غير مستعجلة، وملامحه كالإلف المظلم منحوتة من جليد، لا تُظهر ولا إعجاباً ولا تردداً.

 

سيف بينما صبره ينفد، “أنا لا أتحدث عن إشاعات، أنا أتحدث عن دليل، دليل لن يحكم عليه سوى صاحب السمو، وإن تجرأت على عرقلة طريقي… فستتحمل وطأة حرمان الأمير مما هو من حقه بحق”.

تبع ذلك صمت، كثيف كالموت.

اشتد تركيزه، ‘إذن هذا هو ملك مستحضر الأرواح الشهير في المملكة المظلمة، الأمير الخالد… يستطيع قتل ملوك أسطوريين وربطهم، وتحويل الأساطير إلى زينة، يجب أن يكون قانون موته تقريباً في رتبة شبه الخيالي’

 

ثم، تراجع بخطوات إلى الوراء بسرعة نحو المخرج، دون أن يمنح جاكوب حتى نظرة ثانية حتى وصل إلى العتبة.

‘لا يمكنني التراجع هكذا، وإلا قد تتأثر سمعتي، قد يكون هذا وهماً، لكن ماذا لو كان بالفعل يمتلك تلك المعلومات التي يسعى سموه بنشاط للحصول عليها؟ سأُعاقب حينها…’

ففي النهاية، كلا الرجلين دوقان مظلمان رسميان، بينما هو امين سر قلعة نوكسفاليس، ويعتبر أذن الأمير المظلم، لذا على دوق مظلم مثل النجم المظلم أن يكون أكثر احتراماً تجاهه.

 

ارتجفت البوابات وانفتحت ببطء مع أنين ارتجت من خلال نخاع القلعة.

بعد لحظة من التقدير، رفع يده ببطء، صرصرت السلاسل العظمية مرة، وانسحب الحراس.

امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.

 

 

قال بصوت يخفت ليصبح أكثر رسمية، لكن عينيه مليئتين بالضآلة: “حسناً، ستحصل على مقابلك، أيها الدوق المظلم، لكن تذكر…” ضاقت عيناه المتوهجتان قليلاً، “… الأمير لا يتسامح مع الخداع، ما تجلبه له يجب أن يكون الحقيقة، أو لن تغادر هذه القلعة أبداً، حتى لو كنت دوقاً مظلماً رسمياً”.

 

 

اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.

التفت، مشيراً بيده الشاحبة، فتحت البوابات الضخمة على نطاق أوسع، مطلقة ضوءاً شاحباً غريباً على جسر الضباب الأسود.

 

 

في تلك اللحظة، أصبحت القاعة الشاسعة صامتة، كما لو حتى النيران نفسها حبست أنفاسها حيث بقي شخصان فقط.

أمر ببرودة: “اتبعني”.

لم يتغير تعبير وجهه، ولم يمنح امين السر نظرة إضافية، وبدون كلمة تقدم للأمام داخل فم الظل في مملكة الأمير الخالد.

 

 

لم يتغير تعبير وجهه، ولم يمنح امين السر نظرة إضافية، وبدون كلمة تقدم للأمام داخل فم الظل في مملكة الأمير الخالد.

بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.

 

 

تحرك امين السر للأمام في صمت، بينما خدمه الهيكليون يتحركون خلفه بصوت صرير السلاسل، تبع جاكوب، بخطى غير مستعجلة، وملامحه كالإلف المظلم منحوتة من جليد، لا تُظهر ولا إعجاباً ولا تردداً.

ثم، تراجع بخطوات إلى الوراء بسرعة نحو المخرج، دون أن يمنح جاكوب حتى نظرة ثانية حتى وصل إلى العتبة.

 

 

باطن قلعة نوكسفاليس متاهة من الظل والفخامة، امتدت الممرات بطول لا يُصدق، وضاعت أسقفها المقببة في القتامة، مدعومة بأعمدة منحوتة من عظم أسود محفورة بعروق فضية من كتابات رونية.

 

 

تحرك امين السر للأمام في صمت، بينما خدمه الهيكليون يتحركون خلفه بصوت صرير السلاسل، تبع جاكوب، بخطى غير مستعجلة، وملامحه كالإلف المظلم منحوتة من جليد، لا تُظهر ولا إعجاباً ولا تردداً.

بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.

 

 

 

اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.

أمال امين السر رأسه قليلاً وهو يدرس النجم المظلم بتركيز متجدد، على الرغم من أن كلماته ثنَّت عزيمته قليلاً، إلا أنه لا يزال منزعجاً أكثر من سلوكه غير المحترم.

 

على جانبيه ركعت شخصيتان ضخمتان – صامتان، بلا حراك. للوهلة الأولى، يبدوان كتمثالين منحوتين من حجر السج، لكن عينيه أدركتا الحقيقة على الفور، هالاتهم الخافتة من القوة كشفتهم، ليسا تمثالين.

كلما مشى جاكوب أعمق، أصبح الهواء أثقل، ضغط ثقل وفيات لا تحصى للأسفل كعباءة خانقة.

 

النجم المظلم (جاكوب)، والأمير الخالد.

حتى الدوق المظلم الحقيقي قد يشعر بعدم الارتياح هنا، لكن نظرته بقيت ثابتة، هادئة كأنه يمشي في فنائه الخاص.

على جانبيه ركعت شخصيتان ضخمتان – صامتان، بلا حراك. للوهلة الأولى، يبدوان كتمثالين منحوتين من حجر السج، لكن عينيه أدركتا الحقيقة على الفور، هالاتهم الخافتة من القوة كشفتهم، ليسا تمثالين.

 

ليتش طويل القامة يرتدي أثواباً أظلم من الليل، وهيكله العظمي مغطى بجلال متحلل، طاف تاج خافت من العظم فوق رأسه، مقيد بسلاسل من لهب طيفي.

أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.

عيناه هاويتين توأميتين، لا نهاية لهما ولا رحمة، وعمقهما يحمل صمت سنين لا تحصى، وجوده نفسه خانقاً، كأن القاعة نفسها تعيش فقط من خلال إرادته.

 

تبع ذلك صمت، كثيف كالموت.

توقف امين السر أمام البوابات، منتصباً قامته بالكامل، رفع خدمه سلاسلهم، وضربوها مرة واحدة على الأرض – صلصلة. انتشر الرنين في البوابات، مفعلاً التحصينات.

 

 

اشتد تركيزه، ‘إذن هذا هو ملك مستحضر الأرواح الشهير في المملكة المظلمة، الأمير الخالد… يستطيع قتل ملوك أسطوريين وربطهم، وتحويل الأساطير إلى زينة، يجب أن يكون قانون موته تقريباً في رتبة شبه الخيالي’

بصوت أكثر رسمية واحتراماً بكثير من الذي استخدمه مع جاكوب، قال: “سموك، الأمير الخالد – صوت نوكسفاليس – يقدم خادمك المتواضع الدوق المظلم النجم المظلم، يزعم أنه يحمل دليلاً يتعلق بالمهمة المظلمة والخائن من نقابة الكيمياء يؤمن خادمك المتواضع أن هذا الأمر يستحق انتباه وحكم سموك”.

بعد لحظة من التقدير، رفع يده ببطء، صرصرت السلاسل العظمية مرة، وانسحب الحراس.

 

 

كلماته حذرة، مصقولة – لكن جاكوب أدرك السم الخفي فيها، لقد رفع المخاطر عمداً، موضحاً للأمير أنه إذا لم يكن دليله استثنائياً، فلن يكون أقل من إهانة لعرشه – فخ ذكي متخفٍ في طاعة.

 

 

 

سقط صمت، أثقل من الموت نفسه، ثم جاء الصوت.

امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.

 

♤♤♤​

عميقاً ورناناً، لكنه قارس، كما لو أنه ينبعث من داخل عظام النجم المظلم نفسها، صدى كل كلمة كمرثاة تُغنى في الهاوية.

باطن قلعة نوكسفاليس متاهة من الظل والفخامة، امتدت الممرات بطول لا يُصدق، وضاعت أسقفها المقببة في القتامة، مدعومة بأعمدة منحوتة من عظم أسود محفورة بعروق فضية من كتابات رونية.

 

 

“… ادخل.”

 

 

اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.

ارتجفت البوابات وانفتحت ببطء مع أنين ارتجت من خلال نخاع القلعة.

على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.

 

اشتدت نظرة جاكوب، كحجر السج، وانخفض صوته إلى همسة

كشفت قاعة العرش عن نفسها بجلال رهيب، كاتدرائية شاسعة من العظم والظل، ضاع سقفها في السواد القاتم في الأعلى، اصطف المئات من المباخر من حجر السج في القاعة، مليئة بنار زرقاء شاحبة لا تتذبذب ولا تدفئ، فقط تنير البهاء المميت.

عيناه هاويتين توأميتين، لا نهاية لهما ولا رحمة، وعمقهما يحمل صمت سنين لا تحصى، وجوده نفسه خانقاً، كأن القاعة نفسها تعيش فقط من خلال إرادته.

 

في الحقيقة، سمح بلمعة من عيني الحكم وبأثر من نيته القاتلة بالهروب من قناع الشراهة – فقط بما يكفي لجعل نيران الأشباح لدى الحراس تتذبذب وتكاد تنطفئ، وحتى جعل امين السر وأعوانه يرتعدون.

على طول الجدران صفوف من فرسان الأموات ذوي الدروع السوداء يقفون بلا حراك، وأعينهم المجوفة تتوهج بخفة، كل منهم يشع هالة تعادل على الأقل لوردا أسطورياً.

على طول الجدران صفوف من فرسان الأموات ذوي الدروع السوداء يقفون بلا حراك، وأعينهم المجوفة تتوهج بخفة، كل منهم يشع هالة تعادل على الأقل لوردا أسطورياً.

 

أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.

لكن العرش هو ما هيمن على الجميع.

 

 

 

على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.

كلما مشى جاكوب أعمق، أصبح الهواء أثقل، ضغط ثقل وفيات لا تحصى للأسفل كعباءة خانقة.

 

هذه نتيجة صهر أنوية اليين واليانغ وفهمه لقوانين اليين واليانغ، مما مكنه من التحكم بعمق في الأداة الطاغوتية الكونية الخاملة

على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد

 

 

 

ليتش طويل القامة يرتدي أثواباً أظلم من الليل، وهيكله العظمي مغطى بجلال متحلل، طاف تاج خافت من العظم فوق رأسه، مقيد بسلاسل من لهب طيفي.

اشتدت نظرة جاكوب، كحجر السج، وانخفض صوته إلى همسة

 

قال بضحكة باردة: “كلمات جريئة، لكن العديد من الرجال الجريئين تحدثوا في هذا الأمر، وقليلون عاشوا ليحكوا المزيد، المعلومات وحدها لا تفتح هذه البوابات، أيها الدوق المظلم”.

عيناه هاويتين توأميتين، لا نهاية لهما ولا رحمة، وعمقهما يحمل صمت سنين لا تحصى، وجوده نفسه خانقاً، كأن القاعة نفسها تعيش فقط من خلال إرادته.

 

 

بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.

على جانبيه ركعت شخصيتان ضخمتان – صامتان، بلا حراك. للوهلة الأولى، يبدوان كتمثالين منحوتين من حجر السج، لكن عينيه أدركتا الحقيقة على الفور، هالاتهم الخافتة من القوة كشفتهم، ليسا تمثالين.

 

 

 

بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.

هذه نتيجة صهر أنوية اليين واليانغ وفهمه لقوانين اليين واليانغ، مما مكنه من التحكم بعمق في الأداة الطاغوتية الكونية الخاملة

 

أمال امين السر رأسه قليلاً وهو يدرس النجم المظلم بتركيز متجدد، على الرغم من أن كلماته ثنَّت عزيمته قليلاً، إلا أنه لا يزال منزعجاً أكثر من سلوكه غير المحترم.

اشتد تركيزه، ‘إذن هذا هو ملك مستحضر الأرواح الشهير في المملكة المظلمة، الأمير الخالد… يستطيع قتل ملوك أسطوريين وربطهم، وتحويل الأساطير إلى زينة، يجب أن يكون قانون موته تقريباً في رتبة شبه الخيالي’

بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.

 

عميقاً ورناناً، لكنه قارس، كما لو أنه ينبعث من داخل عظام النجم المظلم نفسها، صدى كل كلمة كمرثاة تُغنى في الهاوية.

امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.

 

 

 

قال بصوت يكاد يرتعش رغم نفسه: “سموك، لقد أنجز خادمك المتواضع إرادتك، الأمر الآن في أيديك”.

 

 

سيف بينما صبره ينفد، “أنا لا أتحدث عن إشاعات، أنا أتحدث عن دليل، دليل لن يحكم عليه سوى صاحب السمو، وإن تجرأت على عرقلة طريقي… فستتحمل وطأة حرمان الأمير مما هو من حقه بحق”.

ثم، تراجع بخطوات إلى الوراء بسرعة نحو المخرج، دون أن يمنح جاكوب حتى نظرة ثانية حتى وصل إلى العتبة.

توقف امين السر أمام البوابات، منتصباً قامته بالكامل، رفع خدمه سلاسلهم، وضربوها مرة واحدة على الأرض – صلصلة. انتشر الرنين في البوابات، مفعلاً التحصينات.

 

على جانبيه ركعت شخصيتان ضخمتان – صامتان، بلا حراك. للوهلة الأولى، يبدوان كتمثالين منحوتين من حجر السج، لكن عينيه أدركتا الحقيقة على الفور، هالاتهم الخافتة من القوة كشفتهم، ليسا تمثالين.

فقط حينها ألقى نظرة أخيرة خبيثة، وعيناه تتلألأان ببهجة صامتة، كأنه يتصور بالفعل الخطر الوشيك الذي ينتظره.

هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.

 

 

لم يقم الأمير الخالد بأي حركة لمنعه، لكن البوابات خلفه أنَّتْ وأغلقت بضجة نهائية مترددة.

على طول الجدران صفوف من فرسان الأموات ذوي الدروع السوداء يقفون بلا حراك، وأعينهم المجوفة تتوهج بخفة، كل منهم يشع هالة تعادل على الأقل لوردا أسطورياً.

 

 

في تلك اللحظة، أصبحت القاعة الشاسعة صامتة، كما لو حتى النيران نفسها حبست أنفاسها حيث بقي شخصان فقط.

 

 

 

النجم المظلم (جاكوب)، والأمير الخالد.

 

 

في الحقيقة، سمح بلمعة من عيني الحكم وبأثر من نيته القاتلة بالهروب من قناع الشراهة – فقط بما يكفي لجعل نيران الأشباح لدى الحراس تتذبذب وتكاد تنطفئ، وحتى جعل امين السر وأعوانه يرتعدون.

 

 

 

 

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط