المتحكم بالدمى (2)
زعيم حرب الناغا اتسعت عيناه، وارتعش قلنسوته، واهتز جسده الضخم كما لو ضربته صاعقة.
صوته انكسر من الغضب إلى عدم التصديق، كلماته تتساقط كشظايا الحجر: “أنا… هـ-هل هذا صحيح!؟ عشيرتي… ذهبت حقا!؟”
صوته، الذي كان عادة مدا باردا من السلطة، بدا الآن أجوف، خاما بعدم التصديق والرعب، نظراته احترقت بكراهية عمياء كما لو أراد ابتلاع ملكة اللاميا بأكملها.
الخيوط انطلقت، غير معيقة بالدفاعات، تخترق كل كنز وتحطم الحواجز كما لو كانت ورقا.
لكن رد اوتارخ جاء بقسوة لا مبالية، حادة كالجليد: “لماذا أحتاج للكذب… على امثالك؟”
الكلمات قطعت أعمق من ألف نصل، وقبل أن يستقر سم الصمت، أمال اوتارخ ذقنه قليلا نحو شيخة الأفعى، نظراته فارغة ولا ترحم.
الكلمات قطعت أعمق من ألف نصل، وقبل أن يستقر سم الصمت، أمال اوتارخ ذقنه قليلا نحو شيخة الأفعى، نظراته فارغة ولا ترحم.
“أوه… وشعبي يتحركون بالفعل نحو عشيرتك، بغيابك، سيدفن إرث نسبك… تماما مثل كل الآخرين هنا اليوم.”
بشكل فوري، الخيوط نبضت، قوة شفط صوفية اندلعت، ساحبة من جوهر الملوك، ذكرياتهم، وعيهم، جوهر روحهم – كلها سحبت إلى شبكة اوتارخ المتلوية.
رتعشة ركضت عبر جسد شيخة الأفعى النحيل، حراشفها تلمع باردة بالرعب المفاجئ، الهواء نفسه ضاق، خانقا.
آخر فكرة متماسكة لزعيم الأفعى العملاقة كانت الإدراك المرير أن حصارهم وتحديهم كان مضحكا لم يأتوا ليقتلوا ملكة طاغية، لقد جاءوا ليقدموا أنفسهم لوحش خارج عن الفهم.
ليس فقط هي، بل كلهم شعروا به، حيث تسلل برد إلى نخاع كل ملك أسطوري حاضر.
لأول مرة، الحقيقة ضغطت عليهم، فهذه ليست مجرد ملكة طاغية، كان هذا شيئا آخر، شيئا مد خيوطه أبعد مما تخيلوا.
في تلك اللحظة بالضبط، وراء شكل ملكة اللاميا، انفجر طيف طوطم الروح إلى الوجود.
صوته، الذي كان عادة مدا باردا من السلطة، بدا الآن أجوف، خاما بعدم التصديق والرعب، نظراته احترقت بكراهية عمياء كما لو أراد ابتلاع ملكة اللاميا بأكملها.
زعيم الأفعى العملاقة زأر، غير قادر على تحمل الاستفزاز أكثر، صوته مزق السماء كانهيار ثلجي: “كفى! اليوم تموتين، أيتها الساحرة!”
زعيم حرب الناغا، المجنون بالحزن والغضب، اندفع للأمام بنية قاتلة، هالة مدّه حطمت كنزول المحيطات من السماء.
شيخة الأفعى أيضا، غير قادرة على مقاومة مصير عشيرتها الوشيك، ضربت بأناقة سامة، أنيابها تقطر سما مدمجا بالقانون.
وجه شيخة الأفعى شحب، لسانها يرتعش: “هذا… هذا كبت! قانون فريد!!”
زعيم الأفعى العملاقة زأر، غير قادر على تحمل الاستفزاز أكثر، صوته مزق السماء كانهيار ثلجي: “كفى! اليوم تموتين، أيتها الساحرة!”
دفعة واحدة، الملوك الأسطوريون هجموا، قوانينهم تشتعل في عاصفة من القوى العنصرية – رعد، سم، أرض، ماء، حمم، هواء غابة هاوية الأفاعي اهتزت تحت غضبهم.
زعيم حرب الناغا، المجنون بالحزن والغضب، اندفع للأمام بنية قاتلة، هالة مدّه حطمت كنزول المحيطات من السماء.
لكن اوتارخ بقي ساكنا.
محلقا فوق القصر، عيناه توهجتا بسكون غريب، صوته هادئا، تقريبا مضجر، لكنه انتشر عبر السماء والأرض كقرع جرس إعدام.
اوتارخ لم يبتلع أرواحهم فقط – بل استحوذ على هياكلهم كدمى ملوك جديدة.
“المجال: المتحكم بالدمى.”
ليس فقط هي، بل كلهم شعروا به، حيث تسلل برد إلى نخاع كل ملك أسطوري حاضر.
بشكل فوري، الخيوط نبضت، قوة شفط صوفية اندلعت، ساحبة من جوهر الملوك، ذكرياتهم، وعيهم، جوهر روحهم – كلها سحبت إلى شبكة اوتارخ المتلوية.
في تلك اللحظة بالضبط، وراء شكل ملكة اللاميا، انفجر طيف طوطم الروح إلى الوجود.
الملوك الأسطوريون صرخوا، غضب ويأس يمتزجان في عواءاتهم المحتضرة، نضالهم ضعف، أجسادهم تشنجت وأرواحهم تفككت.
لكنه ليس أفعى، ولا شعار سيادة اللاميا، بل حريشا!
اوتارخ امال ذقنه للأعلى، عيناه تلمعان بوميض من الشوق الغريب كما لو كان ينتظر أحدا.
حريش حلزوني وحشي، جسده المجزأ يتلوى بأرجل لا تحصى، كل رِجل توهج بضوء روح شبحية، وبينما انفرج، تلك الأرجل امتدت للخارج، أصبحت خيوطا.
لكنه ليس أفعى، ولا شعار سيادة اللاميا، بل حريشا!
اوتارخ امال ذقنه للأعلى، عيناه تلمعان بوميض من الشوق الغريب كما لو كان ينتظر أحدا.
خيوط تتلوى كمحاليق حية، تتوسع في كل اتجاه حتى بدت السماء نفسها منسوجة بوجودها.
دفعة واحدة، الملوك الأسطوريون هجموا، قوانينهم تشتعل في عاصفة من القوى العنصرية – رعد، سم، أرض، ماء، حمم، هواء غابة هاوية الأفاعي اهتزت تحت غضبهم.
عينا زعيم الأفعى العملاقة اتسعتا في رعب: “طوطم روحها…! هذا… هذه ليست طوطم ملكة اللاميا! ماذا أنتِ–؟!”
لكن قبل أن يكمل، خيوط الحريش تلوت وانزلقت، نازلة عليهم بإرادة غريبة، الهالة التي انبثقت ليست مولودة من اللاميا، ولا من الأفعى، بل أجنبية، قديمة، وغير مفهومة.
أعينهم خفت واحدة تلو الأخرى، زئيرهم تلاشى إلى صمت.
مجال المتحكم بالدمى انتشر عبر ساحة المعركة!
الهواء اعوج، الأرض التوت، القوانين التي استخدمها الملوك الأسطوريون لسنين مجهولة… انحنت وتحطمت، قوتهم ترددت، مكبوتة بالثقل المستحيل لقانون فريد.
لكنه ليس أفعى، ولا شعار سيادة اللاميا، بل حريشا!
وجه شيخة الأفعى شحب، لسانها يرتعش: “هذا… هذا كبت! قانون فريد!!”
لكن الأوان فات بالفعل.
الخيوط انطلقت، غير معيقة بالدفاعات، تخترق كل كنز وتحطم الحواجز كما لو كانت ورقا.
غرست في اللحم، توغلت في الأرواح، والملوك زأروا بينما قوة روح آكلة غازية توغلت في صميم كيانهم.
تخبطوا، ضربوا، احترقوا بقوة يمكنها زعزعة القارات – لكن لا شيء مزق الخيوط بعيدا.
أعينهم خفت واحدة تلو الأخرى، زئيرهم تلاشى إلى صمت.
حريش حلزوني وحشي، جسده المجزأ يتلوى بأرجل لا تحصى، كل رِجل توهج بضوء روح شبحية، وبينما انفرج، تلك الأرجل امتدت للخارج، أصبحت خيوطا.
قوانينهم، ماناهم، أسلحتهم – كلها عديمة الفائدة.
لكن اوتارخ بقي ساكنا.
آخر فكرة متماسكة لزعيم الأفعى العملاقة كانت الإدراك المرير أن حصارهم وتحديهم كان مضحكا لم يأتوا ليقتلوا ملكة طاغية، لقد جاءوا ليقدموا أنفسهم لوحش خارج عن الفهم.
لكن اوتارخ لم ينته بعد، حيث صوت ملكة اللاميا، المنفصل والبارد، تردد عبر ساحة المعركة المنهارة.
خيوط تتلوى كمحاليق حية، تتوسع في كل اتجاه حتى بدت السماء نفسها منسوجة بوجودها.
“المتحكم بالدمى – وليمة الأدمغة”
في تلك اللحظة بالضبط، وراء شكل ملكة اللاميا، انفجر طيف طوطم الروح إلى الوجود.
بشكل فوري، الخيوط نبضت، قوة شفط صوفية اندلعت، ساحبة من جوهر الملوك، ذكرياتهم، وعيهم، جوهر روحهم – كلها سحبت إلى شبكة اوتارخ المتلوية.
زعيم حرب الناغا اتسعت عيناه، وارتعش قلنسوته، واهتز جسده الضخم كما لو ضربته صاعقة.
الملوك الأسطوريون صرخوا، غضب ويأس يمتزجان في عواءاتهم المحتضرة، نضالهم ضعف، أجسادهم تشنجت وأرواحهم تفككت.
آخر فكرة متماسكة لزعيم الأفعى العملاقة كانت الإدراك المرير أن حصارهم وتحديهم كان مضحكا لم يأتوا ليقتلوا ملكة طاغية، لقد جاءوا ليقدموا أنفسهم لوحش خارج عن الفهم.
أعينهم خفت واحدة تلو الأخرى، زئيرهم تلاشى إلى صمت.
لكن اوتارخ بقي ساكنا.
لأول مرة، الحقيقة ضغطت عليهم، فهذه ليست مجرد ملكة طاغية، كان هذا شيئا آخر، شيئا مد خيوطه أبعد مما تخيلوا.
فوق كل هذا، طوطم روح الحريش بدأ يتحول أجزاؤه ثخنت، شكله الطيفي انتفخ بقوة مسروقة، مع كل ملك مبتلع، لفاته طالت، خيوطه تكاثرت، حتى جسده أخرج جلال الصعود.
لكنه ليس أفعى، ولا شعار سيادة اللاميا، بل حريشا!
علاوة على ذلك، جثث الملوك الأسطوريين الهامدة انتفضت، خيوط لا تزال تخترق لحمهم، لكن الآن الخيوط نبضت بضوء، وأجسادهم نهضت بصلابة مرة أخرى، عيونهم جوفاء، هيبتهم سلخت، تاركة فقط أصدافا مربوطة بإرادة المتحكم بالدمى.
لكن اوتارخ لم ينته بعد، حيث صوت ملكة اللاميا، المنفصل والبارد، تردد عبر ساحة المعركة المنهارة.
قوانينهم، ماناهم، أسلحتهم – كلها عديمة الفائدة.
اوتارخ لم يبتلع أرواحهم فقط – بل استحوذ على هياكلهم كدمى ملوك جديدة.
تخبطوا، ضربوا، احترقوا بقوة يمكنها زعزعة القارات – لكن لا شيء مزق الخيوط بعيدا.
لكن اوتارخ لم ينته بعد، حيث صوت ملكة اللاميا، المنفصل والبارد، تردد عبر ساحة المعركة المنهارة.
صوته، البارد كالقبر، تردد عبر الغابة كمرسوم: “من اليوم فصاعدا… غابة هاوية الأفاعي ستُعرف باسم مملكة المتحكم بالدمى!”
دفعة واحدة، الملوك الأسطوريون هجموا، قوانينهم تشتعل في عاصفة من القوى العنصرية – رعد، سم، أرض، ماء، حمم، هواء غابة هاوية الأفاعي اهتزت تحت غضبهم.
طوطم روح الحريش خلفه انقبض أشد، آخر شظايا جوهر الملوك اندمجت في جسده، مع كل نبضة، الهواء ثخن، كما لو أن الغابة نفسها أصبحت الآن عالقة في الخيوط.
بشكل فوري، الخيوط نبضت، قوة شفط صوفية اندلعت، ساحبة من جوهر الملوك، ذكرياتهم، وعيهم، جوهر روحهم – كلها سحبت إلى شبكة اوتارخ المتلوية.
اوتارخ امال ذقنه للأعلى، عيناه تلمعان بوميض من الشوق الغريب كما لو كان ينتظر أحدا.
ليس فقط هي، بل كلهم شعروا به، حيث تسلل برد إلى نخاع كل ملك أسطوري حاضر.
♤♤♤
“المتحكم بالدمى – وليمة الأدمغة”
قوانينهم، ماناهم، أسلحتهم – كلها عديمة الفائدة.
