خطة الكابوس: المرحلة الثانية 2
وبينما تلاشى صوتها، حرّكت إصبعها، وفي الحال، تحطّم وهم الصالة بأكمله، نزفت الأضواء المجسّمة إلى أنهار سوداء تدفّقت إلى الأعلى، تجمّد الضيوف في منتصف ضحكاتهم، واحمرّت اعين صورهم الرمزية وتلوّت تعابيرهم إلى ابتسامات بشعة، واحدًا تلو الآخر، رددوا بانسجام تام…
“الحلم يقبلك، الحلم يذكرك، الحلم لا ينتهي أبدًا…”
لم يواصل جاكوب الحديث عن الموضوع، فالمال على شبكة النجم لا يعني له الكثير في هذه المرحلة؛ هو مهتم فقط بمواد مرتبة الملك الأسطوري.
بمجرد أن أنهوا هذا الترنيم، بدوا وكأنهم وقعوا في حالة ذهول، وابتسمت نيكس ابتسامة ساخرة قبل أن تنهض من مقعدها، محاطة بالخيوط السوداء.
لم يواصل جاكوب الحديث عن الموضوع، فالمال على شبكة النجم لا يعني له الكثير في هذه المرحلة؛ هو مهتم فقط بمواد مرتبة الملك الأسطوري.
“الآن، من الخاسرون أيتها الساقطات؟” استهزأت بينما شعرها يتدفق كظلام حيّ، وثوبها يندمج مع الظل تحت قدميها.
عندما ظهر شكله، في هيئته كإنس جني، في قاعة العرش الحالمة، حيث جلست نيكس على عرشها، متزينة بثوب يبدو منسوجًا من النجوم، مما جعل مظهرها الخارق بالفعل أكثر إغراءً، علاوة على ذلك، بدا أثر خافت من ضباب أثيري ينبعث من أطراف أصابعها، والخيوط المظلمة منتشرة حول عرشها.
في تلك اللحظة بالذات، لم تعد مجرد صورة رمزية داخل عالم النجم الافتراضي، بل أصبحت كابوسه الأول والأخير.
ومدت يديها إلى الخارج، تحطم الحد الفاصل للصالة ذاتها إلى شبكة من الشيفرات المظلمة التي انتشرت إلى الخارج عبر القطاع، متسللة إلى تدفقات البيانات، والشبكات، والذكريات على حد سواء.
عندما ظهر شكله، في هيئته كإنس جني، في قاعة العرش الحالمة، حيث جلست نيكس على عرشها، متزينة بثوب يبدو منسوجًا من النجوم، مما جعل مظهرها الخارق بالفعل أكثر إغراءً، علاوة على ذلك، بدا أثر خافت من ضباب أثيري ينبعث من أطراف أصابعها، والخيوط المظلمة منتشرة حول عرشها.
“طالما استطاع أسود إخفاء وكبح تلك وحدات الماكينا بما يكفي لتمكيني من نشر حقل كابوسي، فإنهم، رغم امتلاكهم وعيًا أو روحًا أقوى منك، يا مالك عالم كابوس الأحلام، لن يستطيعو عكس الضرر! وفي غضون ذلك، بحلول الوقت الذي يدركون فيه وجودي، تكون قد جمعت بالفعل ملايين السنين من العُمر عبر عالم الكابوس، وهذا أقل تقدير أضعه.”
لكن، ورغم هذا الاضطراب، بقيت عين العالم غير مبالية وكأنها لم تلاحظ شيئًا، وليس عين العالم فحسب، بل أي شخص ليس ضمن نطاق حقل الكابوس، لم يستطع اكتشاف أو رؤية ما وراء أهواله الفعلية.
“كم من الوقت قبل أن تبدأي في جني العُمر؟” استفسر.
في اللحظة التالية، أغمض عينيه، وظهر داخل عالم الكابوس.
بعيدًا، في الفضاء اللانهائي، ومضت عينا جاكوب بلمحة من الرضا، لأنه استطاع أن يشعر بأول نبضة لحقل الكابوس وهي تتزامن مع عالم كابوس احلامه.
بعيدًا، في الفضاء اللانهائي، ومضت عينا جاكوب بلمحة من الرضا، لأنه استطاع أن يشعر بأول نبضة لحقل الكابوس وهي تتزامن مع عالم كابوس احلامه.
في اللحظة التالية، أغمض عينيه، وظهر داخل عالم الكابوس.
♤♤♤
عندما ظهر شكله، في هيئته كإنس جني، في قاعة العرش الحالمة، حيث جلست نيكس على عرشها، متزينة بثوب يبدو منسوجًا من النجوم، مما جعل مظهرها الخارق بالفعل أكثر إغراءً، علاوة على ذلك، بدا أثر خافت من ضباب أثيري ينبعث من أطراف أصابعها، والخيوط المظلمة منتشرة حول عرشها.
لكن، في اللحظة التي ظهر فيها جاكوب، ابتسمت بسحر، وبلمحة من الأذى، أعلنت بفخر: “كيف الأمر؟ أعلم أنك تستطيع الشعور بتأثير عالم الكابوس داخل حقل الكابوس! كيف ستكافئني؟”
“كلما طالت مدة إبقائنا على خطة الكابوس قيد التنفيذ، كلما استطعنا جمع عُمر أكثر، بما يكفي لربما يتفوق على ما حصلنا عليه من مزرعة الأرواح تلك”
“مكافآت؟” نظر إليها باستخفاف وقال ببرود: “يجب أن تكوني سعيدة لأنني لا أعاقبك على سوء تصرفك”
حدّقت فيه بسخط، لكنها لم ترد، لأنه يقول الحقيقة، وهو لم يمنعها من فعل ما تشاء في عالم النجم الافتراضي، لكنها مع ذلك شعرت برغبة في قتل الميكانيكي الأسود لكشفه سلوكها المخزي، خاصة سر دين المقامرة، وكل الأموال التي تلقتها من جاكوب قد ذهبت بالفعل.
فوجئت بكلماته، وظهرت لمسة من الخوف في أعماق عينيها قبل أن تخفيها سريعًا بغضب وهي تسأل:
لكن، ورغم هذا الاضطراب، بقيت عين العالم غير مبالية وكأنها لم تلاحظ شيئًا، وليس عين العالم فحسب، بل أي شخص ليس ضمن نطاق حقل الكابوس، لم يستطع اكتشاف أو رؤية ما وراء أهواله الفعلية.
“عم تتحدث الآن؟”
بعيدًا، في الفضاء اللانهائي، ومضت عينا جاكوب بلمحة من الرضا، لأنه استطاع أن يشعر بأول نبضة لحقل الكابوس وهي تتزامن مع عالم كابوس احلامه.
في تلك اللحظة بالذات، لم تعد مجرد صورة رمزية داخل عالم النجم الافتراضي، بل أصبحت كابوسه الأول والأخير.
استهزأ: “فقط لأنني لست في عالم النجم الافتراضي، هل تظنين أنني لن أعرف بالدين الذي تكبّدته من خلال المقامرة الطائشة؟”
ومدت يديها إلى الخارج، تحطم الحد الفاصل للصالة ذاتها إلى شبكة من الشيفرات المظلمة التي انتشرت إلى الخارج عبر القطاع، متسللة إلى تدفقات البيانات، والشبكات، والذكريات على حد سواء.
حدّقت فيه بسخط، لكنها لم ترد، لأنه يقول الحقيقة، وهو لم يمنعها من فعل ما تشاء في عالم النجم الافتراضي، لكنها مع ذلك شعرت برغبة في قتل الميكانيكي الأسود لكشفه سلوكها المخزي، خاصة سر دين المقامرة، وكل الأموال التي تلقتها من جاكوب قد ذهبت بالفعل.
تسطح تعبيرها الغاضب على الفور مع ظهور لمسة من الذعر في عينيها، إذ عرفت أن خوفها قد تحقق، شتمت بشراسة تحت أنفاسها: “ذاك الخائن “اسود” تجرأ على الوشاية بي! وكنت أعتقد أنه تابع مخلص لهذه السيدة”
“كلما طالت مدة إبقائنا على خطة الكابوس قيد التنفيذ، كلما استطعنا جمع عُمر أكثر، بما يكفي لربما يتفوق على ما حصلنا عليه من مزرعة الأرواح تلك”
تألقت عيناه ببرود وهو يرد: “رغم أنني لا أهتم بما تفعلينه في عالم النجم الافتراضي طالما أنك لن تلفتي الانتباه إلينا، إلا أنني هذه المرة، لن أتغاضى عن أدنى خلل، لقد أنفقت الكثير من الوقت والموارد على خطة الكابوس هذه، وكل ذلك بناءً على ضماناتك، والآن وقد أوفيت بوعدي، أتوقع منكِ المثل، إذا لم أحصل على النتائج الموعودة، فينبغي أن تكوني مستعدة للحبس في عالم الكابوس لسنوات لا تعد”
“أخيرًا، إذا استطاع اسود الحصول على سيطرة نسبتها عشرون بالمئة فقط على عالم النجم الافتراضي، فبحقل الكابوس خاصتي، أستطيع السيطرة على مدينة السماء الطيفية الأسطورية بأكملها، قاطعة بذلك تأثير ساي تمامًا.”
حدّقت فيه بسخط، لكنها لم ترد، لأنه يقول الحقيقة، وهو لم يمنعها من فعل ما تشاء في عالم النجم الافتراضي، لكنها مع ذلك شعرت برغبة في قتل الميكانيكي الأسود لكشفه سلوكها المخزي، خاصة سر دين المقامرة، وكل الأموال التي تلقتها من جاكوب قد ذهبت بالفعل.
“حسنًا” تمتمت بخفوت رغم ممانعتها.
عندما ظهر شكله، في هيئته كإنس جني، في قاعة العرش الحالمة، حيث جلست نيكس على عرشها، متزينة بثوب يبدو منسوجًا من النجوم، مما جعل مظهرها الخارق بالفعل أكثر إغراءً، علاوة على ذلك، بدا أثر خافت من ضباب أثيري ينبعث من أطراف أصابعها، والخيوط المظلمة منتشرة حول عرشها.
لم يواصل جاكوب الحديث عن الموضوع، فالمال على شبكة النجم لا يعني له الكثير في هذه المرحلة؛ هو مهتم فقط بمواد مرتبة الملك الأسطوري.
وبينما تلاشى صوتها، حرّكت إصبعها، وفي الحال، تحطّم وهم الصالة بأكمله، نزفت الأضواء المجسّمة إلى أنهار سوداء تدفّقت إلى الأعلى، تجمّد الضيوف في منتصف ضحكاتهم، واحمرّت اعين صورهم الرمزية وتلوّت تعابيرهم إلى ابتسامات بشعة، واحدًا تلو الآخر، رددوا بانسجام تام…
“كم من الوقت قبل أن تبدأي في جني العُمر؟” استفسر.
تألقت عيناه ببرود وهو يرد: “رغم أنني لا أهتم بما تفعلينه في عالم النجم الافتراضي طالما أنك لن تلفتي الانتباه إلينا، إلا أنني هذه المرة، لن أتغاضى عن أدنى خلل، لقد أنفقت الكثير من الوقت والموارد على خطة الكابوس هذه، وكل ذلك بناءً على ضماناتك، والآن وقد أوفيت بوعدي، أتوقع منكِ المثل، إذا لم أحصل على النتائج الموعودة، فينبغي أن تكوني مستعدة للحبس في عالم الكابوس لسنوات لا تعد”
في تلك اللحظة، أومضت نيكس بابتسامة عازمة قبل أن تعلن بتعبير مفعم بالأمل: “إذا… أقصد، إذا استطعنا نشر حقل الكابوس خاصتي إلى عالم النجم الافتراضي بأكمله، سأريك الرعب الحقيقي لحقل الكابوس الذي أنشأته”
بدت نيكس وكأنها سنحت لها فرصة التباهي وتغيير رأيه فيها، فصرّحت بفخر: “بفضل حقل الكابوس الذي طوّرته باستخدام قانون الحلم وذكريات صاحب مزرعة الأرواح تلك، تضاعف ناتج قدراتي الفطرية، علاوة على ذلك، لأن عالم النجم الافتراضي يتبع مبادئ مماثلة لاستخدام جزء من الروح لجذب الناس إلى عالم النجم الافتراضي، لكن النقطة الرئيسية في هذه الحالة هي عدم وجود أي وعي أعلى حاضر لتقييد تحركاتي.”
استهزأ: “فقط لأنني لست في عالم النجم الافتراضي، هل تظنين أنني لن أعرف بالدين الذي تكبّدته من خلال المقامرة الطائشة؟”
“طالما استطاع أسود إخفاء وكبح تلك وحدات الماكينا بما يكفي لتمكيني من نشر حقل كابوسي، فإنهم، رغم امتلاكهم وعيًا أو روحًا أقوى منك، يا مالك عالم كابوس الأحلام، لن يستطيعو عكس الضرر! وفي غضون ذلك، بحلول الوقت الذي يدركون فيه وجودي، تكون قد جمعت بالفعل ملايين السنين من العُمر عبر عالم الكابوس، وهذا أقل تقدير أضعه.”
“كلما طالت مدة إبقائنا على خطة الكابوس قيد التنفيذ، كلما استطعنا جمع عُمر أكثر، بما يكفي لربما يتفوق على ما حصلنا عليه من مزرعة الأرواح تلك”
“كلما طالت مدة إبقائنا على خطة الكابوس قيد التنفيذ، كلما استطعنا جمع عُمر أكثر، بما يكفي لربما يتفوق على ما حصلنا عليه من مزرعة الأرواح تلك”
“أخيرًا، إذا استطاع اسود الحصول على سيطرة نسبتها عشرون بالمئة فقط على عالم النجم الافتراضي، فبحقل الكابوس خاصتي، أستطيع السيطرة على مدينة السماء الطيفية الأسطورية بأكملها، قاطعة بذلك تأثير ساي تمامًا.”
بدت نيكس وكأنها سنحت لها فرصة التباهي وتغيير رأيه فيها، فصرّحت بفخر: “بفضل حقل الكابوس الذي طوّرته باستخدام قانون الحلم وذكريات صاحب مزرعة الأرواح تلك، تضاعف ناتج قدراتي الفطرية، علاوة على ذلك، لأن عالم النجم الافتراضي يتبع مبادئ مماثلة لاستخدام جزء من الروح لجذب الناس إلى عالم النجم الافتراضي، لكن النقطة الرئيسية في هذه الحالة هي عدم وجود أي وعي أعلى حاضر لتقييد تحركاتي.”
لمعت عيناها بطموح قاس. “في ذلك الوقت، يمكننا القتال وجهًا لوجه للسيطرة على عالم النجم الافتراضي بأكمله”
لمعت عينا جاكوب ترقبًا، لأنه وفقًا للتحليلات وجميع الحسابات التي أجراها هو وميكانيكي الأسود مع كل المدخلات التي قدمتها نيكس حول حقل الكابوس، فإن كل كلمة قالته لتوها لديها احتمالية عالية لأن تتحول إلى واقع.
عندما ظهر شكله، في هيئته كإنس جني، في قاعة العرش الحالمة، حيث جلست نيكس على عرشها، متزينة بثوب يبدو منسوجًا من النجوم، مما جعل مظهرها الخارق بالفعل أكثر إغراءً، علاوة على ذلك، بدا أثر خافت من ضباب أثيري ينبعث من أطراف أصابعها، والخيوط المظلمة منتشرة حول عرشها.
في تلك اللحظة، أومضت نيكس بابتسامة عازمة قبل أن تعلن بتعبير مفعم بالأمل: “إذا… أقصد، إذا استطعنا نشر حقل الكابوس خاصتي إلى عالم النجم الافتراضي بأكمله، سأريك الرعب الحقيقي لحقل الكابوس الذي أنشأته”
“الآن، من الخاسرون أيتها الساقطات؟” استهزأت بينما شعرها يتدفق كظلام حيّ، وثوبها يندمج مع الظل تحت قدميها.
فوجئت بكلماته، وظهرت لمسة من الخوف في أعماق عينيها قبل أن تخفيها سريعًا بغضب وهي تسأل:
♤♤♤
لمعت عيناها بطموح قاس. “في ذلك الوقت، يمكننا القتال وجهًا لوجه للسيطرة على عالم النجم الافتراضي بأكمله”
