مجرة الخضراء الحيوية 2
على الرغم من دخوله المذهل، كان رد فعل الساحرة الكبيرة إفيرا فوريًا.
في اللحظة التالية، وجدت نفسها مثبتة في الهواء، قوة خفية تقبض على كيانها بأكمله، حتى طوطم روحها ارتج تحت الضغط الساحق، حاولت روناتها أن تستجيب، أن تعيد التوازن، لكنها ترددت والتهمتها تشوهات قوانين اليين واليانغ المنبثقة من يد جاكوب.
♤♤♤
اشتعلت العشرات من المصفوفات الرونية، ناسجة دوائر حماية تلاقت على جاكوب كالرماح من النور المشع، لكن قبل أن تصل إليه حتى، رفع ببساطة يده الهيكلية التي كاليشم، مختلفة عن يد الأمير الخالد، وتجمد الزمن.
لكن ذلك لم يكن شيئًا أيضًا؛ في اللحظة التالية، ماتت التعاويذ في منتصف مسارها، وانطفأ نورها كلهب شمعة، ثم لم يبق إلا الصمت.
اتسعت عينا الساحرة الكبيرة إفيرا وتوقف نبض قلبها، إذ شعرت أن القمع ليس للمانا فحسب، بل للقانون ذاته، في هذه اللحظة، نظرت أخيرًا إليه بحذر ورعب قبل أن تتنفس، لهجتها مرتجفة بين الرهبة والفزع: “من يكون الضيف الجليل؟ وما شأن شخص مثلك عند عرق الساحرات؟”
في تلك اللحظة، رنّت كلمات جاكوب الأخيرة في رأسها، ونظرت إلى البوابة الكونية المفتوحة بتعبير معقد ومفزع: “السهول الأسطورية بأكملها في فوضى، والآن حتى عرق الساحرات خاصتنا مستهدف… أيتها الأم المقدسة، هل يمكن أن تكون هذه كارثة لا مفر منها للأجناس المتعددة؟”
عند سماعه لهجة الساحرة الكبيرة إفيرا المهذبة وإن كانت حذرة، رد جاكوب همسًا، هادئًا كتساقط الثلج: “شخص لا وقت لديه للمقدمات، سلميني جوهر الحياة وكل معرفة عرق الساحرات”
لم يحتج ليسأل أين توجد معرفة الساحرات، ناهيك عن أنه لم يسعى فقط وراء المعرفة في هذه المرحلة، بما أن الساحرة الكبيرة إفيرا عرفت ما هو الأفضل لها ولعرق الساحرات، يعرف أنها لن تجرؤ على المقاومة أو فعل أي شيء غبي.
فوجئت الساحرة الكبيرة إفيرا عندما سمعت طلبه وكأنه يجمع بعض الديون، لكنها لم تستطع إلا كتم غضبها أمام خصم مثله، الغامض وغير المفهوم، مع ذلك، لا يمكنها فقط أن تفعل كما يأمرها، لذا ردت وقبضتا يديها مشدودتان: “سيدي، أنت تطلب أمرًا غير معقول! جوهر الحياة ملك لتحالف الحياة، ومعرفة عرق الساحرات مقدسة، حتى لو كنت خياليا جليلا، فإن الملكة نفسها يجب أن تأذن بـ-”
اتسعت عينا الساحرة الكبيرة إفيرا عندما شعرت بأثر خفي من قانون الحياة ينبعث من كفه، صار موقفًا غير متوقع تمامًا، حتى أكثر من سيطرته على قانون الزمن وقوانين اليين واليانغ المجهولة.
وقبل أن تنهي كلامها، خطا جاكوب خطوة واحدة، فتحطمت المنصة تحتها كالزجاج!
ومع ذلك، شاهدت عاجزة، شفتاها ترتجفان مع غور حقيقة اللحظة، صار ملاذ عرق الساحرات، مجرتهم المقدسة، تنهب من قبل كيان بدا وكأنه يقف وراء القوانين التي كرست حياتها بأكملها لإتقانها.
في اللحظة التالية، وجدت نفسها مثبتة في الهواء، قوة خفية تقبض على كيانها بأكمله، حتى طوطم روحها ارتج تحت الضغط الساحق، حاولت روناتها أن تستجيب، أن تعيد التوازن، لكنها ترددت والتهمتها تشوهات قوانين اليين واليانغ المنبثقة من يد جاكوب.
في تلك اللحظة، رنّت كلمات جاكوب الأخيرة في رأسها، ونظرت إلى البوابة الكونية المفتوحة بتعبير معقد ومفزع: “السهول الأسطورية بأكملها في فوضى، والآن حتى عرق الساحرات خاصتنا مستهدف… أيتها الأم المقدسة، هل يمكن أن تكون هذه كارثة لا مفر منها للأجناس المتعددة؟”
“ملكتك ليست هنا الآن، أليست كذلك؟ أوه، ولا آبه بتحالف الحياة الأجوف…” قال بهدوء، صوته خالٍ من العاطفة. “ولكنكِ تملكين المفتاح، فلا تضيعي وقتي ما لم تريدي لهذا المكان الجميل أن يتحول إلى مقبرة”
في تلك اللحظة، عرفت أنها ربما تجنبت كارثة لعرق الساحرات، وقرارها بتسليم جوهر الحياة دون أي مقاومة قرارًا صائبًا.
في اللحظة التالية، انفجرت البوابة الكونية إلى عدد لا يحصى من جزيئات الضوء، مما يعني أن البوابة الكونية قد دُمرت، وهو أمر لا ينبغي أن يكون ممكنًا ما لم يمتلك أحد الأثر الأسطوري.
اتسعت عيناها، إذ شعرت بنيته القاتلة خلف كلماته، وعرفت أنه يعني كل كلمة نطق بها للتو.
على الرغم من دخوله المذهل، كان رد فعل الساحرة الكبيرة إفيرا فوريًا.
للحظة طويلة خانقة، قاومت، ثم، مع زفير خافت، انكسرت مقاومتها، من كفها المرتجفة، برز خاتم من نور أخضر مشع، دار ببطء قبل أن يتحطم إلى عدد لا يحصى من الجزيئات التي تلاقت مشكلةً رونًا زمرديًا لامعًا.
ومضت عينا جاكوب بلمحة رضا، إذ ان تلك علامة البوابة الكونية.
في تلك اللحظة، عرفت أنها ربما تجنبت كارثة لعرق الساحرات، وقرارها بتسليم جوهر الحياة دون أي مقاومة قرارًا صائبًا.
في اللحظة التالية، ارتجف الهواء خلفها، وانفتحت مرآة دائرية هائلة من النور الحي، تموجت بطاقة خضراء؛ بوابة مجرة الخضراء الحيوية.
جمع جاكوب كل جوهر الحياة دون أن يترك قطرة واحدة، وأرسله عائدًا إلى الفضاء اللانهائي، حيث قد رتب بالفعل موقعًا له.
على الرغم من دخوله المذهل، كان رد فعل الساحرة الكبيرة إفيرا فوريًا.
لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل بدت البوابة وكأنها فُتحت في موقع محدد، إذ انسكب عبير حيوية لا متناهية على ما يبدو؛ وكأن كل الخليقة زفرت دفعة واحدة.
ومضت عينا جاكوب بلمحة رضا، إذ ان تلك علامة البوابة الكونية.
تألقت محجري عينيه بنور شاحب وألقى نظرة ذات مغزى إلى الساحرة الكبيرة إفيرا، والأخيرة أبدت تعبيرًا توسليًا.
“أحسنتِ الاختيار” نطق قبل أن يرفع يده، فالتحفت به خيوط الجوهر المنبعثة من البوابة المفتوحة، مستجيبة كأنهار حية لأمر سيادي.
ومضت عينا جاكوب بلمحة رضا، إذ ان تلك علامة البوابة الكونية.
جوهر قانون الحياة، وأصبح ملكًا له
‘قانون الحياة! إنه قانون الحياة!’
بمجرد أن انتهى، التفت قليلاً، صوته ناعم لكنه حاسم: “عرقكِ سيبقى دون مساس، أيتها الساحرة الكبيرة، كوني ممتنة لذلك.”
في تلك اللحظة، رنّت كلمات جاكوب الأخيرة في رأسها، ونظرت إلى البوابة الكونية المفتوحة بتعبير معقد ومفزع: “السهول الأسطورية بأكملها في فوضى، والآن حتى عرق الساحرات خاصتنا مستهدف… أيتها الأم المقدسة، هل يمكن أن تكون هذه كارثة لا مفر منها للأجناس المتعددة؟”
اتسعت عينا الساحرة الكبيرة إفيرا عندما شعرت بأثر خفي من قانون الحياة ينبعث من كفه، صار موقفًا غير متوقع تمامًا، حتى أكثر من سيطرته على قانون الزمن وقوانين اليين واليانغ المجهولة.
لكن في اللحظة التالية بالذات، حدث شيء مروع تجاوز توقعات الساحرة الكبيرة إفيرا، بل وتجاوز توقعات جاكوب أيضًا.
في تلك اللحظة، عرفت أنها ربما تجنبت كارثة لعرق الساحرات، وقرارها بتسليم جوهر الحياة دون أي مقاومة قرارًا صائبًا.
جوهر قانون الحياة، وأصبح ملكًا له
اختفت أيضًا القوة التي كانت تقبض عليها، لكن جسدها ارتجف غريزيًا لأنها عرفت أنها هربت لتوها من أبواب الجحيم.
ومع ذلك، شاهدت عاجزة، شفتاها ترتجفان مع غور حقيقة اللحظة، صار ملاذ عرق الساحرات، مجرتهم المقدسة، تنهب من قبل كيان بدا وكأنه يقف وراء القوانين التي كرست حياتها بأكملها لإتقانها.
في اللحظة التالية، اختفى داخل البوابة المتوهجة، تاركًا وراءه فقط الصمت والرائحة الخفيفة للأقحوان المسحوق، باقية كذكرى شيء مقدس، دُنّس.
جمع جاكوب كل جوهر الحياة دون أن يترك قطرة واحدة، وأرسله عائدًا إلى الفضاء اللانهائي، حيث قد رتب بالفعل موقعًا له.
“ملكتك ليست هنا الآن، أليست كذلك؟ أوه، ولا آبه بتحالف الحياة الأجوف…” قال بهدوء، صوته خالٍ من العاطفة. “ولكنكِ تملكين المفتاح، فلا تضيعي وقتي ما لم تريدي لهذا المكان الجميل أن يتحول إلى مقبرة”
بمجرد أن انتهى، التفت قليلاً، صوته ناعم لكنه حاسم: “عرقكِ سيبقى دون مساس، أيتها الساحرة الكبيرة، كوني ممتنة لذلك.”
ومع ذلك، شاهدت عاجزة، شفتاها ترتجفان مع غور حقيقة اللحظة، صار ملاذ عرق الساحرات، مجرتهم المقدسة، تنهب من قبل كيان بدا وكأنه يقف وراء القوانين التي كرست حياتها بأكملها لإتقانها.
لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل بدت البوابة وكأنها فُتحت في موقع محدد، إذ انسكب عبير حيوية لا متناهية على ما يبدو؛ وكأن كل الخليقة زفرت دفعة واحدة.
لم يحتج ليسأل أين توجد معرفة الساحرات، ناهيك عن أنه لم يسعى فقط وراء المعرفة في هذه المرحلة، بما أن الساحرة الكبيرة إفيرا عرفت ما هو الأفضل لها ولعرق الساحرات، يعرف أنها لن تجرؤ على المقاومة أو فعل أي شيء غبي.
عند سماعه لهجة الساحرة الكبيرة إفيرا المهذبة وإن كانت حذرة، رد جاكوب همسًا، هادئًا كتساقط الثلج: “شخص لا وقت لديه للمقدمات، سلميني جوهر الحياة وكل معرفة عرق الساحرات”
لا أحد يعلم لمن كانت تتضرع، لكن في تلك اللحظة، بدت كعابدة عاجزة لا تملك سوى “لوردها”.
في اللحظة التالية، اختفى داخل البوابة المتوهجة، تاركًا وراءه فقط الصمت والرائحة الخفيفة للأقحوان المسحوق، باقية كذكرى شيء مقدس، دُنّس.
‘قانون الحياة! إنه قانون الحياة!’
اختفت أيضًا القوة التي كانت تقبض عليها، لكن جسدها ارتجف غريزيًا لأنها عرفت أنها هربت لتوها من أبواب الجحيم.
‘قانون الحياة! إنه قانون الحياة!’
في تلك اللحظة، رنّت كلمات جاكوب الأخيرة في رأسها، ونظرت إلى البوابة الكونية المفتوحة بتعبير معقد ومفزع: “السهول الأسطورية بأكملها في فوضى، والآن حتى عرق الساحرات خاصتنا مستهدف… أيتها الأم المقدسة، هل يمكن أن تكون هذه كارثة لا مفر منها للأجناس المتعددة؟”
لا أحد يعلم لمن كانت تتضرع، لكن في تلك اللحظة، بدت كعابدة عاجزة لا تملك سوى “لوردها”.
“لا أملك إلا أن أدعو بحمايتك وأرجو الخير لأبنائك…” تحولت تمتماتها إلى همسات باكية.
لكن، لم تلاحظ الساحرة الكبيرة إفيرا ولا جاكوب تموجًا غير مرئي داخل البوابة الكونية، إذ ظهر للحظة ثم اختفى دون أي أثر، كذكرى غامضة.
لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل بدت البوابة وكأنها فُتحت في موقع محدد، إذ انسكب عبير حيوية لا متناهية على ما يبدو؛ وكأن كل الخليقة زفرت دفعة واحدة.
لكن في اللحظة التالية بالذات، حدث شيء مروع تجاوز توقعات الساحرة الكبيرة إفيرا، بل وتجاوز توقعات جاكوب أيضًا.
في اللحظة التالية، اختفى داخل البوابة المتوهجة، تاركًا وراءه فقط الصمت والرائحة الخفيفة للأقحوان المسحوق، باقية كذكرى شيء مقدس، دُنّس.
ظهرت فجأة ذرة جسيم ذهبي داخل البوابة الكونية، وتحولت على الفور إلى إشعاع ذهبي، مُطلقة قوة غامضة وعميقة تفوق السهول الأسطورية.
في اللحظة التالية، انفجرت البوابة الكونية إلى عدد لا يحصى من جزيئات الضوء، مما يعني أن البوابة الكونية قد دُمرت، وهو أمر لا ينبغي أن يكون ممكنًا ما لم يمتلك أحد الأثر الأسطوري.
لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل بدت البوابة وكأنها فُتحت في موقع محدد، إذ انسكب عبير حيوية لا متناهية على ما يبدو؛ وكأن كل الخليقة زفرت دفعة واحدة.
أخيرًا شعرت بها الساحرة الكبيرة إفيرا، لكنها لم تستطع فعل أي شيء، حتى لو كانت قادرة على الشعور بها، لأن عقلها أصبح فارغًا كما لو أن تلك القوة لا يمكن فهمها من قبل أمثال ها أو حتى شبه الخياليين.
في اللحظة التالية، انفجرت البوابة الكونية إلى عدد لا يحصى من جزيئات الضوء، مما يعني أن البوابة الكونية قد دُمرت، وهو أمر لا ينبغي أن يكون ممكنًا ما لم يمتلك أحد الأثر الأسطوري.
على الرغم من دخوله المذهل، كان رد فعل الساحرة الكبيرة إفيرا فوريًا.
لكن، لم تلاحظ الساحرة الكبيرة إفيرا ولا جاكوب تموجًا غير مرئي داخل البوابة الكونية، إذ ظهر للحظة ثم اختفى دون أي أثر، كذكرى غامضة.
وقبل أن تنهي كلامها، خطا جاكوب خطوة واحدة، فتحطمت المنصة تحتها كالزجاج!
♤♤♤
لا أحد يعلم لمن كانت تتضرع، لكن في تلك اللحظة، بدت كعابدة عاجزة لا تملك سوى “لوردها”.
