مجرة الخضراء الحيوية 3
بوابة الإشعاع الزمردي نبضت كقلب حي، تتوسع وتنقبض بإيقاع رقيق، وراءها، بدا الكون يبدل ألوانه بين الذهب واليشم، متشابكين، وكأن الخليقة ذاتها تطوي على نفسها إلى الداخل.
لكن، في تلك اللحظة بالذات، اجتاح الزمكان ارتجاف صامت، وتجمد فجأة في منتصف خطوته، حواسه، المرهفة إلى ما وراء إدراك الوجود العادي، أمسكت فورًا بالتشويه، وميضًا صغيرًا من الضوء الذهبي ينساب في نسيج العالم، أدار رأسه بسرعة نحو البوابة، ومن ثم حدث الأمر.
خطا جاكوب عبر البوابة، وفي الحال، تغير محيطه، كثف الهواء بحيوية خام، كثيفة لدرجة أنها تدمدم بالطاقة، كل نَفَس يمتلئ بجوهر الحياة ذاتها، تحت قدميه، تشكلت أرض مضيئة من الطاقة الخضراء المكثفة، كل خطوة تترك تموجات من الطحالب النامية والأزهار المتفتحة التي ذبلت بعد ثوانٍ تحت الإشعاع البارد لهيبته.
“…مستحيل.”
صاؤ الفضاء بأكمله يتفاعل بعنف مع وجوده، وكأن الحياة والموت يرفض أحدهما الآخر، متصادمين في توتر غير مرئي.
في تلك اللحظة، رفع بصره، وفي المسافة اللانهائية، رأى أنهارًا من عصارة مضيئة تتدفق عبر السماء، رابطة بين قارات عائمة مشكلة كبتلات، كل بتلة من تلك البتلات تطن بالحياة؛ غابات تتنفس، جبال تنبض بإيقاعات قلبية، والسماء موشاة بجداول من الجوهر تشبه عروق مخلوق مقدس، الأمر خلابًا، بل وخانقًا كما شعر.
لكن، بالنسبة له، ذلك قليل الأهمية، فكل ما يهمه هو المعرفة المخزنة في هذا المكان، ولن يكون من الخطأ تسمية هذا المكان بإرث عرق الساحرات.
خلفه، تموج البهاء الزمردي للبوابة الكونية بهدوء وسار أعمق داخل المحراب الداخلي للمجرة.
لكن، في تلك اللحظة بالذات، اجتاح الزمكان ارتجاف صامت، وتجمد فجأة في منتصف خطوته، حواسه، المرهفة إلى ما وراء إدراك الوجود العادي، أمسكت فورًا بالتشويه، وميضًا صغيرًا من الضوء الذهبي ينساب في نسيج العالم، أدار رأسه بسرعة نحو البوابة، ومن ثم حدث الأمر.
في هذه اللحظة، دون أي تردد، كشف عن جسده الحقيقي ووضع قناع الشراهة جانبًا، لأنه لم يرد أن يكون في وضع غير مؤات عندما يواجه هذا الخطر.
بدون سابق إنذار أو مقدمات، تحطمت البوابة الكونية خلفه.
انفجار مبهر من البهاء الذهبي ثار، غامرًا بمجرة الخضراء الحيوية بأكملها في نور سماوي، ضربت موجة الصدمة بعظمة لدرجة أن الفضاء نفسه صرخ، وتشنجت قوانين المجرة بعنف ومزقت تموجات الفناء عروقها.
انفجار مبهر من البهاء الذهبي ثار، غامرًا بمجرة الخضراء الحيوية بأكملها في نور سماوي، ضربت موجة الصدمة بعظمة لدرجة أن الفضاء نفسه صرخ، وتشنجت قوانين المجرة بعنف ومزقت تموجات الفناء عروقها.
اتقدت عيناه، ويده الهيكلية ارتفعت غريزيًا وانفتح حاجز قوانين اليين واليانغ خاصته، ضربته موجة الانفجار بعد نبضة قلب، وكان تدفقًا مستحيلًا حطم حتى طبقته الواقية للحظة وجيزة، لم يكن الارتداد مثل أي شيء شعر به من قبل، وليس دمارًا خالصًا، ولا رفضًا قانونيًا، بل تساميًا! نوع القوة الذي لا ينتمي إلى هذا المستوى، وشعر به فورًا بسبب مكانته الخاصة.
اتقدت عيناه، ويده الهيكلية ارتفعت غريزيًا وانفتح حاجز قوانين اليين واليانغ خاصته، ضربته موجة الانفجار بعد نبضة قلب، وكان تدفقًا مستحيلًا حطم حتى طبقته الواقية للحظة وجيزة، لم يكن الارتداد مثل أي شيء شعر به من قبل، وليس دمارًا خالصًا، ولا رفضًا قانونيًا، بل تساميًا! نوع القوة الذي لا ينتمي إلى هذا المستوى، وشعر به فورًا بسبب مكانته الخاصة.
لكن، بالنسبة له، ذلك قليل الأهمية، فكل ما يهمه هو المعرفة المخزنة في هذا المكان، ولن يكون من الخطأ تسمية هذا المكان بإرث عرق الساحرات.
انفجار مبهر من البهاء الذهبي ثار، غامرًا بمجرة الخضراء الحيوية بأكملها في نور سماوي، ضربت موجة الصدمة بعظمة لدرجة أن الفضاء نفسه صرخ، وتشنجت قوانين المجرة بعنف ومزقت تموجات الفناء عروقها.
قُذف إلى الخلف، حذاؤه ينزلق عبر الأرض البلورية بينما موجات من النار الذهبية والحيوية المحطمة تدور حوله، انفجرت عباءته، أطرافها تتآكل في عاصفة النور، عندما تلاشى البهاء أخيرًا، وقف ثابتًا، غير مصاب لكن عابسًا، النور الشبح في عينيه خفت إلى هدوء خطير.
بوابة الإشعاع الزمردي نبضت كقلب حي، تتوسع وتنقبض بإيقاع رقيق، وراءها، بدا الكون يبدل ألوانه بين الذهب واليشم، متشابكين، وكأن الخليقة ذاتها تطوي على نفسها إلى الداخل.
أدرك أخيرًا أن البوابة الكونية خلفه قد اختفت تمامًا، ولم تتحطم فحسب، بل محيت إحداثياتها، بصمتها، وحتى مرتكزها البعدي، كله ذهب بلا أثر.
تحركت أفكاره كالبرق، ‘لقد تركتها حية عن قصد، وهي تفتقر للقدرة، حتى لو حاولت إجراءً يائسًا، لكانت ماتت قبل محاولة شيء كهذا بوقت طويل، إذن، ما كان ذلك النور الذهبي، خاصة ذلك القانون المراوغ الذي شعرت به؟’
لأول مرة، تغير تعبيره فعليًا، تصدع هدوئه بلمحة من عدم التصديق:
خلفه، تموج البهاء الزمردي للبوابة الكونية بهدوء وسار أعمق داخل المحراب الداخلي للمجرة.
في تلك اللحظة، حدث أمر غير متوقع، إذ دوّى صوت الخلود المازح: “كم هذا حنين… في الصمت بين الخيارات والفرص، ينسج القدر حبل المشنقة… هاهاهاهاه…”
“…مستحيل.”
ضيّق نظره، متتبعًا الفراغ حيث كانت البوابة تنبض، ومثل الآخرين، اعتقد أن البنية الكونية ليس من المفترض أن تُدمر، أي بوابة كونية صيغت من خلال القوانين، كاليين واليانغ؛ بناءً حتى شبه الخيالي لا يستطيع فكه، حتى لو انهار أساسهم القانوني، علاوة على ذلك، الساحرة الكبيرة إفيرا بالتأكيد ليست قادرة على ذلك، ناهيك عن أنه بعد ما أظهره، لم يعتقد أنها حمقاء كفاية لتعترض طريقه، ورغم ذلك، البوابة الكونية اختفت.
تحركت أفكاره كالبرق، ‘لقد تركتها حية عن قصد، وهي تفتقر للقدرة، حتى لو حاولت إجراءً يائسًا، لكانت ماتت قبل محاولة شيء كهذا بوقت طويل، إذن، ما كان ذلك النور الذهبي، خاصة ذلك القانون المراوغ الذي شعرت به؟’
‘من يكون؟’
بدون سابق إنذار أو مقدمات، تحطمت البوابة الكونية خلفه.
كلما فكر أكثر، شعر بالقلق أكثر لسبب ما، لأنه يعرف أنه ليس بلا عدو، ومجرد التفكير في هذا التحول الغريب للأحداث جعل عقله يدور بكل أنواع السيناريوهات.
ضيّق نظره، متتبعًا الفراغ حيث كانت البوابة تنبض، ومثل الآخرين، اعتقد أن البنية الكونية ليس من المفترض أن تُدمر، أي بوابة كونية صيغت من خلال القوانين، كاليين واليانغ؛ بناءً حتى شبه الخيالي لا يستطيع فكه، حتى لو انهار أساسهم القانوني، علاوة على ذلك، الساحرة الكبيرة إفيرا بالتأكيد ليست قادرة على ذلك، ناهيك عن أنه بعد ما أظهره، لم يعتقد أنها حمقاء كفاية لتعترض طريقه، ورغم ذلك، البوابة الكونية اختفت.
أدرك أخيرًا أن البوابة الكونية خلفه قد اختفت تمامًا، ولم تتحطم فحسب، بل محيت إحداثياتها، بصمتها، وحتى مرتكزها البعدي، كله ذهب بلا أثر.
‘لا تقل لي أنه ذلك الحقير مرة أخرى؟’ فكر فورًا في ‘الصياد’.
في تلك اللحظة، لم يعد في مزاج لنهب عرق الساحرات، لأنه حتى بعينا الحكم، لم يستطع الرؤية خلال أي شذوذ، ولم يستطع إيجاد أي أثر للاقتحام، لكن هذا الهدوء بالذات جعله أكثر قلقًا.
ضيّق نظره، متتبعًا الفراغ حيث كانت البوابة تنبض، ومثل الآخرين، اعتقد أن البنية الكونية ليس من المفترض أن تُدمر، أي بوابة كونية صيغت من خلال القوانين، كاليين واليانغ؛ بناءً حتى شبه الخيالي لا يستطيع فكه، حتى لو انهار أساسهم القانوني، علاوة على ذلك، الساحرة الكبيرة إفيرا بالتأكيد ليست قادرة على ذلك، ناهيك عن أنه بعد ما أظهره، لم يعتقد أنها حمقاء كفاية لتعترض طريقه، ورغم ذلك، البوابة الكونية اختفت.
في تلك اللحظة، حدث أمر غير متوقع، إذ دوّى صوت الخلود المازح: “كم هذا حنين… في الصمت بين الخيارات والفرص، ينسج القدر حبل المشنقة… هاهاهاهاه…”
صاؤ الفضاء بأكمله يتفاعل بعنف مع وجوده، وكأن الحياة والموت يرفض أحدهما الآخر، متصادمين في توتر غير مرئي.
بدون سابق إنذار أو مقدمات، تحطمت البوابة الكونية خلفه.
“ما الذي تتحدث عنه بحق خالق الجحيم الآن؟!” اندهش عندما سمع صوت الكتاب الملعون بعد فترة طويلة.
لكن، الخلود لم يرد، واختفى صوته كالكابوس، غامضًا لكنه مؤرق.
لكن، الخلود لم يرد، واختفى صوته كالكابوس، غامضًا لكنه مؤرق.
انفجار مبهر من البهاء الذهبي ثار، غامرًا بمجرة الخضراء الحيوية بأكملها في نور سماوي، ضربت موجة الصدمة بعظمة لدرجة أن الفضاء نفسه صرخ، وتشنجت قوانين المجرة بعنف ومزقت تموجات الفناء عروقها.
لم يكن لديه وقت لاستجواب أو التفكير في الكلمات الغامضة التي نطقها للتو في رأسه من العدم، لأنه يعرف ان الخلود لن يكلف نفسه عناء استدعاء نفسه عكسيًا ليعبث به، المرة الوحيدة التي فعل فيها الكتاب الملعون شيئًا كهذا كانت عندما كان في خطر شديد لا يمكن التغلب عليه بمجرد قوته، أو حيث كانت ميزته على الآخرين لا شيء.
في هذه اللحظة، دون أي تردد، كشف عن جسده الحقيقي ووضع قناع الشراهة جانبًا، لأنه لم يرد أن يكون في وضع غير مؤات عندما يواجه هذا الخطر.
علاوة على ذلك، مع وضعه الحالي، لم يستطع التفكير إلا في وجود واحد جعل تحذيره، أو مهما كان ما ألمح إليه، شيئًا لا يمكنه الاستهانة به مطلقًا.
لكن، بالنسبة له، ذلك قليل الأهمية، فكل ما يهمه هو المعرفة المخزنة في هذا المكان، ولن يكون من الخطأ تسمية هذا المكان بإرث عرق الساحرات.
هناك طريقة بسيطة لتأكيد هوية عدوه، مجرد إخراج شيء من قلادة اللانهاية خاصته، لأنه في آخر مرة ظهر فيها ذلك ‘الصياد’، لم يستطع استخدام قلادة اللانهاية على الإطلاق.
♤♤♤
لكن، لدهشته، عندما حاول إخراج الخاتم من قلادة اللانهاية، ظهر دون أي مقاومة، مما أذهله ثم أربكه.
‘من يكون؟’
‘من يكون؟’
اصبح الآن مرتاحًا لكنه أيضًا يقظ، لأنه عرف أن ‘الصياد’ لن يعطيه الفرصة للهروب إلى قلادة اللانهاية، بما أن الأخير يعرف أكثر أو أقل ميزتها.
مع ذلك، لا يزال لم يخفف حذره، لأن الخلود لن يجرؤ أبدًا على نطق تلك الكلمات دون أي سبب، والبوابة الكونية المدمرة هي العلامة الأكبر.
هناك طريقة بسيطة لتأكيد هوية عدوه، مجرد إخراج شيء من قلادة اللانهاية خاصته، لأنه في آخر مرة ظهر فيها ذلك ‘الصياد’، لم يستطع استخدام قلادة اللانهاية على الإطلاق.
مع ذلك، لا يزال لم يخفف حذره، لأن الخلود لن يجرؤ أبدًا على نطق تلك الكلمات دون أي سبب، والبوابة الكونية المدمرة هي العلامة الأكبر.
بوابة الإشعاع الزمردي نبضت كقلب حي، تتوسع وتنقبض بإيقاع رقيق، وراءها، بدا الكون يبدل ألوانه بين الذهب واليشم، متشابكين، وكأن الخليقة ذاتها تطوي على نفسها إلى الداخل.
في تلك اللحظة، لم يعد في مزاج لنهب عرق الساحرات، لأنه حتى بعينا الحكم، لم يستطع الرؤية خلال أي شذوذ، ولم يستطع إيجاد أي أثر للاقتحام، لكن هذا الهدوء بالذات جعله أكثر قلقًا.
في هذه اللحظة، دون أي تردد، كشف عن جسده الحقيقي ووضع قناع الشراهة جانبًا، لأنه لم يرد أن يكون في وضع غير مؤات عندما يواجه هذا الخطر.
كلما فكر أكثر، شعر بالقلق أكثر لسبب ما، لأنه يعرف أنه ليس بلا عدو، ومجرد التفكير في هذا التحول الغريب للأحداث جعل عقله يدور بكل أنواع السيناريوهات.
اتقدت هالته كموجة مد مروعة، مما جعل الفضاء المحيط يتشقق ونطق:
“ما شأنك معي؟!”
قُذف إلى الخلف، حذاؤه ينزلق عبر الأرض البلورية بينما موجات من النار الذهبية والحيوية المحطمة تدور حوله، انفجرت عباءته، أطرافها تتآكل في عاصفة النور، عندما تلاشى البهاء أخيرًا، وقف ثابتًا، غير مصاب لكن عابسًا، النور الشبح في عينيه خفت إلى هدوء خطير.
♤♤♤
ضيّق نظره، متتبعًا الفراغ حيث كانت البوابة تنبض، ومثل الآخرين، اعتقد أن البنية الكونية ليس من المفترض أن تُدمر، أي بوابة كونية صيغت من خلال القوانين، كاليين واليانغ؛ بناءً حتى شبه الخيالي لا يستطيع فكه، حتى لو انهار أساسهم القانوني، علاوة على ذلك، الساحرة الكبيرة إفيرا بالتأكيد ليست قادرة على ذلك، ناهيك عن أنه بعد ما أظهره، لم يعتقد أنها حمقاء كفاية لتعترض طريقه، ورغم ذلك، البوابة الكونية اختفت.
