Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1120

مجرة الخضراء الحيوية 3

مجرة الخضراء الحيوية 3

بوابة الإشعاع الزمردي نبضت كقلب حي، تتوسع وتنقبض بإيقاع رقيق، وراءها، بدا الكون يبدل ألوانه بين الذهب واليشم، متشابكين، وكأن الخليقة ذاتها تطوي على نفسها إلى الداخل.

‘لا تقل لي أنه ذلك الحقير مرة أخرى؟’ فكر فورًا في ‘الصياد’.

 

 

خطا جاكوب عبر البوابة، وفي الحال، تغير محيطه، كثف الهواء بحيوية خام، كثيفة لدرجة أنها تدمدم بالطاقة، كل نَفَس يمتلئ بجوهر الحياة ذاتها، تحت قدميه، تشكلت أرض مضيئة من الطاقة الخضراء المكثفة، كل خطوة تترك تموجات من الطحالب النامية والأزهار المتفتحة التي ذبلت بعد ثوانٍ تحت الإشعاع البارد لهيبته.

‘لا تقل لي أنه ذلك الحقير مرة أخرى؟’ فكر فورًا في ‘الصياد’.

 

لأول مرة، تغير تعبيره فعليًا، تصدع هدوئه بلمحة من عدم التصديق:

صاؤ الفضاء بأكمله يتفاعل بعنف مع وجوده، وكأن الحياة والموت يرفض أحدهما الآخر، متصادمين في توتر غير مرئي.

 

 

مع ذلك، لا يزال لم يخفف حذره، لأن الخلود لن يجرؤ أبدًا على نطق تلك الكلمات دون أي سبب، والبوابة الكونية المدمرة هي العلامة الأكبر.

في تلك اللحظة، رفع بصره، وفي المسافة اللانهائية، رأى أنهارًا من عصارة مضيئة تتدفق عبر السماء، رابطة بين قارات عائمة مشكلة كبتلات، كل بتلة من تلك البتلات تطن بالحياة؛ غابات تتنفس، جبال تنبض بإيقاعات قلبية، والسماء موشاة بجداول من الجوهر تشبه عروق مخلوق مقدس، الأمر خلابًا، بل وخانقًا كما شعر.

♤♤♤​

 

 

لكن، بالنسبة له، ذلك قليل الأهمية، فكل ما يهمه هو المعرفة المخزنة في هذا المكان، ولن يكون من الخطأ تسمية هذا المكان بإرث عرق الساحرات.

بدون سابق إنذار أو مقدمات، تحطمت البوابة الكونية خلفه.

 

 

خلفه، تموج البهاء الزمردي للبوابة الكونية بهدوء وسار أعمق داخل المحراب الداخلي للمجرة.

“ما الذي تتحدث عنه بحق خالق الجحيم الآن؟!” اندهش عندما سمع صوت الكتاب الملعون بعد فترة طويلة.

 

♤♤♤​

لكن، في تلك اللحظة بالذات، اجتاح الزمكان ارتجاف صامت، وتجمد فجأة في منتصف خطوته، حواسه، المرهفة إلى ما وراء إدراك الوجود العادي، أمسكت فورًا بالتشويه، وميضًا صغيرًا من الضوء الذهبي ينساب في نسيج العالم، أدار رأسه بسرعة نحو البوابة، ومن ثم حدث الأمر.

بدون سابق إنذار أو مقدمات، تحطمت البوابة الكونية خلفه.

 

 

بدون سابق إنذار أو مقدمات، تحطمت البوابة الكونية خلفه.

اصبح الآن مرتاحًا لكنه أيضًا يقظ، لأنه عرف أن ‘الصياد’ لن يعطيه الفرصة للهروب إلى قلادة اللانهاية، بما أن الأخير يعرف أكثر أو أقل ميزتها.

 

 

انفجار مبهر من البهاء الذهبي ثار، غامرًا بمجرة الخضراء الحيوية بأكملها في نور سماوي، ضربت موجة الصدمة بعظمة لدرجة أن الفضاء نفسه صرخ، وتشنجت قوانين المجرة بعنف ومزقت تموجات الفناء عروقها.

في تلك اللحظة، حدث أمر غير متوقع، إذ دوّى صوت الخلود المازح: “كم هذا حنين… في الصمت بين الخيارات والفرص، ينسج القدر حبل المشنقة… هاهاهاهاه…”

 

 

اتقدت عيناه، ويده الهيكلية ارتفعت غريزيًا وانفتح حاجز قوانين اليين واليانغ خاصته، ضربته موجة الانفجار بعد نبضة قلب، وكان تدفقًا مستحيلًا حطم حتى طبقته الواقية للحظة وجيزة، لم يكن الارتداد مثل أي شيء شعر به من قبل، وليس دمارًا خالصًا، ولا رفضًا قانونيًا، بل تساميًا! نوع القوة الذي لا ينتمي إلى هذا المستوى، وشعر به فورًا بسبب مكانته الخاصة.

في تلك اللحظة، رفع بصره، وفي المسافة اللانهائية، رأى أنهارًا من عصارة مضيئة تتدفق عبر السماء، رابطة بين قارات عائمة مشكلة كبتلات، كل بتلة من تلك البتلات تطن بالحياة؛ غابات تتنفس، جبال تنبض بإيقاعات قلبية، والسماء موشاة بجداول من الجوهر تشبه عروق مخلوق مقدس، الأمر خلابًا، بل وخانقًا كما شعر.

 

 

قُذف إلى الخلف، حذاؤه ينزلق عبر الأرض البلورية بينما موجات من النار الذهبية والحيوية المحطمة تدور حوله، انفجرت عباءته، أطرافها تتآكل في عاصفة النور، عندما تلاشى البهاء أخيرًا، وقف ثابتًا، غير مصاب لكن عابسًا، النور الشبح في عينيه خفت إلى هدوء خطير.

 

 

 

أدرك أخيرًا أن البوابة الكونية خلفه قد اختفت تمامًا، ولم تتحطم فحسب، بل محيت إحداثياتها، بصمتها، وحتى مرتكزها البعدي، كله ذهب بلا أثر.

انفجار مبهر من البهاء الذهبي ثار، غامرًا بمجرة الخضراء الحيوية بأكملها في نور سماوي، ضربت موجة الصدمة بعظمة لدرجة أن الفضاء نفسه صرخ، وتشنجت قوانين المجرة بعنف ومزقت تموجات الفناء عروقها.

 

 

لأول مرة، تغير تعبيره فعليًا، تصدع هدوئه بلمحة من عدم التصديق:

اصبح الآن مرتاحًا لكنه أيضًا يقظ، لأنه عرف أن ‘الصياد’ لن يعطيه الفرصة للهروب إلى قلادة اللانهاية، بما أن الأخير يعرف أكثر أو أقل ميزتها.

 

 

“…مستحيل.”

لأول مرة، تغير تعبيره فعليًا، تصدع هدوئه بلمحة من عدم التصديق:

 

 

ضيّق نظره، متتبعًا الفراغ حيث كانت البوابة تنبض، ومثل الآخرين، اعتقد أن البنية الكونية ليس من المفترض أن تُدمر، أي بوابة كونية صيغت من خلال القوانين، كاليين واليانغ؛ بناءً حتى شبه الخيالي لا يستطيع فكه، حتى لو انهار أساسهم القانوني، علاوة على ذلك، الساحرة الكبيرة إفيرا بالتأكيد ليست قادرة على ذلك، ناهيك عن أنه بعد ما أظهره، لم يعتقد أنها حمقاء كفاية لتعترض طريقه، ورغم ذلك، البوابة الكونية اختفت.

 

 

 

تحركت أفكاره كالبرق، ‘لقد تركتها حية عن قصد، وهي تفتقر للقدرة، حتى لو حاولت إجراءً يائسًا، لكانت ماتت قبل محاولة شيء كهذا بوقت طويل، إذن، ما كان ذلك النور الذهبي، خاصة ذلك القانون المراوغ الذي شعرت به؟’

“ما شأنك معي؟!”

 

 

كلما فكر أكثر، شعر بالقلق أكثر لسبب ما، لأنه يعرف أنه ليس بلا عدو، ومجرد التفكير في هذا التحول الغريب للأحداث جعل عقله يدور بكل أنواع السيناريوهات.

 

 

تحركت أفكاره كالبرق، ‘لقد تركتها حية عن قصد، وهي تفتقر للقدرة، حتى لو حاولت إجراءً يائسًا، لكانت ماتت قبل محاولة شيء كهذا بوقت طويل، إذن، ما كان ذلك النور الذهبي، خاصة ذلك القانون المراوغ الذي شعرت به؟’

‘لا تقل لي أنه ذلك الحقير مرة أخرى؟’ فكر فورًا في ‘الصياد’.

 

 

 

في تلك اللحظة، لم يعد في مزاج لنهب عرق الساحرات، لأنه حتى بعينا الحكم، لم يستطع الرؤية خلال أي شذوذ، ولم يستطع إيجاد أي أثر للاقتحام، لكن هذا الهدوء بالذات جعله أكثر قلقًا.

 

 

 

في تلك اللحظة، حدث أمر غير متوقع، إذ دوّى صوت الخلود المازح: “كم هذا حنين… في الصمت بين الخيارات والفرص، ينسج القدر حبل المشنقة… هاهاهاهاه…”

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه بحق خالق الجحيم الآن؟!” اندهش عندما سمع صوت الكتاب الملعون بعد فترة طويلة.

 

 

 

لكن، الخلود لم يرد، واختفى صوته كالكابوس، غامضًا لكنه مؤرق.

 

 

 

لم يكن لديه وقت لاستجواب أو التفكير في الكلمات الغامضة التي نطقها للتو في رأسه من العدم، لأنه يعرف ان الخلود لن يكلف نفسه عناء استدعاء نفسه عكسيًا ليعبث به، المرة الوحيدة التي فعل فيها الكتاب الملعون شيئًا كهذا كانت عندما كان في خطر شديد لا يمكن التغلب عليه بمجرد قوته، أو حيث كانت ميزته على الآخرين لا شيء.

خطا جاكوب عبر البوابة، وفي الحال، تغير محيطه، كثف الهواء بحيوية خام، كثيفة لدرجة أنها تدمدم بالطاقة، كل نَفَس يمتلئ بجوهر الحياة ذاتها، تحت قدميه، تشكلت أرض مضيئة من الطاقة الخضراء المكثفة، كل خطوة تترك تموجات من الطحالب النامية والأزهار المتفتحة التي ذبلت بعد ثوانٍ تحت الإشعاع البارد لهيبته.

 

 

علاوة على ذلك، مع وضعه الحالي، لم يستطع التفكير إلا في وجود واحد جعل تحذيره، أو مهما كان ما ألمح إليه، شيئًا لا يمكنه الاستهانة به مطلقًا.

 

 

 

هناك طريقة بسيطة لتأكيد هوية عدوه، مجرد إخراج شيء من قلادة اللانهاية خاصته، لأنه في آخر مرة ظهر فيها ذلك ‘الصياد’، لم يستطع استخدام قلادة اللانهاية على الإطلاق.

لكن، في تلك اللحظة بالذات، اجتاح الزمكان ارتجاف صامت، وتجمد فجأة في منتصف خطوته، حواسه، المرهفة إلى ما وراء إدراك الوجود العادي، أمسكت فورًا بالتشويه، وميضًا صغيرًا من الضوء الذهبي ينساب في نسيج العالم، أدار رأسه بسرعة نحو البوابة، ومن ثم حدث الأمر.

 

هناك طريقة بسيطة لتأكيد هوية عدوه، مجرد إخراج شيء من قلادة اللانهاية خاصته، لأنه في آخر مرة ظهر فيها ذلك ‘الصياد’، لم يستطع استخدام قلادة اللانهاية على الإطلاق.

لكن، لدهشته، عندما حاول إخراج الخاتم من قلادة اللانهاية، ظهر دون أي مقاومة، مما أذهله ثم أربكه.

 

 

 

‘من يكون؟’

 

 

 

اصبح الآن مرتاحًا لكنه أيضًا يقظ، لأنه عرف أن ‘الصياد’ لن يعطيه الفرصة للهروب إلى قلادة اللانهاية، بما أن الأخير يعرف أكثر أو أقل ميزتها.

 

 

بدون سابق إنذار أو مقدمات، تحطمت البوابة الكونية خلفه.

مع ذلك، لا يزال لم يخفف حذره، لأن الخلود لن يجرؤ أبدًا على نطق تلك الكلمات دون أي سبب، والبوابة الكونية المدمرة هي العلامة الأكبر.

صاؤ الفضاء بأكمله يتفاعل بعنف مع وجوده، وكأن الحياة والموت يرفض أحدهما الآخر، متصادمين في توتر غير مرئي.

 

اصبح الآن مرتاحًا لكنه أيضًا يقظ، لأنه عرف أن ‘الصياد’ لن يعطيه الفرصة للهروب إلى قلادة اللانهاية، بما أن الأخير يعرف أكثر أو أقل ميزتها.

في هذه اللحظة، دون أي تردد، كشف عن جسده الحقيقي ووضع قناع الشراهة جانبًا، لأنه لم يرد أن يكون في وضع غير مؤات عندما يواجه هذا الخطر.

خلفه، تموج البهاء الزمردي للبوابة الكونية بهدوء وسار أعمق داخل المحراب الداخلي للمجرة.

 

في هذه اللحظة، دون أي تردد، كشف عن جسده الحقيقي ووضع قناع الشراهة جانبًا، لأنه لم يرد أن يكون في وضع غير مؤات عندما يواجه هذا الخطر.

اتقدت هالته كموجة مد مروعة، مما جعل الفضاء المحيط يتشقق ونطق:

 

 

في هذه اللحظة، دون أي تردد، كشف عن جسده الحقيقي ووضع قناع الشراهة جانبًا، لأنه لم يرد أن يكون في وضع غير مؤات عندما يواجه هذا الخطر.

“ما شأنك معي؟!”

ضيّق نظره، متتبعًا الفراغ حيث كانت البوابة تنبض، ومثل الآخرين، اعتقد أن البنية الكونية ليس من المفترض أن تُدمر، أي بوابة كونية صيغت من خلال القوانين، كاليين واليانغ؛ بناءً حتى شبه الخيالي لا يستطيع فكه، حتى لو انهار أساسهم القانوني، علاوة على ذلك، الساحرة الكبيرة إفيرا بالتأكيد ليست قادرة على ذلك، ناهيك عن أنه بعد ما أظهره، لم يعتقد أنها حمقاء كفاية لتعترض طريقه، ورغم ذلك، البوابة الكونية اختفت.

 

 

 

لأول مرة، تغير تعبيره فعليًا، تصدع هدوئه بلمحة من عدم التصديق:

 

 

♤♤♤​

 

لكن، بالنسبة له، ذلك قليل الأهمية، فكل ما يهمه هو المعرفة المخزنة في هذا المكان، ولن يكون من الخطأ تسمية هذا المكان بإرث عرق الساحرات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط