التهديد الحقيقي
“…الملعون قد أُمسك به أخيرًا”
لم ترد ألكسندرا، لكن بريقًا غريبًا ومض في عينيها الهاويتين وهي تنظر بعمق إلى جسد جاكوب الخائر.
لم ترد ألكسندرا، لكن بريقًا غريبًا ومض في عينيها الهاويتين وهي تنظر بعمق إلى جسد جاكوب الخائر.
استفسرت بلا عاطفة: “إذن، هذا ‘الملعون’ هو أيضًا وارث لأحد الكتب المقدسة الكونية، هاه؟ لكن لماذا أشعر أنه كان…مفتقرًا؟ هل أنت متأكد أنه من كنت تبحث عنه؟”
‘بالمناسبة، أعتقد أنني استدعيت الفوضى القديم أمام الملعون ذلك اليوم…وبعد ذلك، خضعت سلوكياته لتغيير كامل.’ لم تستطع ألكسندرا إلا التفكير في ذلك اليوم بعمق أكبر وبدأت تكتشف أخطاءها.
“مفتقرًا، تقولين؟” ضحك دستن وكأن كلماتها أمتعته، ورد بنبرة صارمة قليلاً: “يمكنني أن أؤكد لكِ، آنستي، لولا استعداداتي وكل ‘الأدوات’ التي أعددتها لكِ، ناهيك عن إخضاع الملعون حيًا، لما استطعتِ حتى لمس ظله، لو لم أقم بحجب وجودك بقانوني الأركاني، لكان الملعون قد رآكِ قادمة قبل وقت طويل من اقترابكِ منه، أظن من رد فعلكِ المبكر، قد تكون لديكِ تجربة مماثلة مع الملعون، أليس كذلك؟” سأل بفضول وهو يحول سؤال ألكسندرا بسلاسة إلى استفساره هو.
ارتدت تعبيرًا مفكرًا وهي تنظر إلى جاكوب ولم تستطع إلا أن تتذكر ذلك الحدث في مسار الأسطورة.
بدلاً من ذلك، شعرت بالحذر لأنها تلقت فحصًا واقعيًا هائلاً بعد لقائها بدستن وشاهدت شخصيًا أساليب الأخير، التي كانت قادرة على ملاحقة حتى وارثي الكتب المقدسة الكونية، خاصة الملعون سيئ السمعة.
في ذلك الوقت، لم تكن لديها فكرة من هو، لكن على الرغم من أفضليتها كوريثة لأحد الكتب المقدسة الكونية، لا يزال يتمكن من قهرها، ناهيك عن أنه أخذ أثرها الأسطوري ثم أرسلها بغموض إلى أراضي عرق الشياطين، حيث عانت ألف سنة من البؤس والتعذيب النفسي.
بدلاً من ذلك، شعرت بالحذر لأنها تلقت فحصًا واقعيًا هائلاً بعد لقائها بدستن وشاهدت شخصيًا أساليب الأخير، التي كانت قادرة على ملاحقة حتى وارثي الكتب المقدسة الكونية، خاصة الملعون سيئ السمعة.
أقسمت على ملاحقته بعد انتقامها من عرق الشياطين، لكنها لم تكن تتوقع أن يكون وارثًا آخر لأحد الكتب المقدسة الكونية.
على الرغم من أن الملعون ليس قويًا بعد ولا يزال أمامه طريق طويل قبل أن يضاهي كفاءة دستن عندما يتعلق الأمر بالكتاب المقدس الكوني، إلا أن هذا هو بالضبط ما يجعل دستن أكثر رعبًا.
لولا اقتراب دستن منها فجأة، لكانت لا تزال في الظلام ولربما تكبدت خسارة أخرى على يده أو شيء أسوأ بكثير.
“هوهو، أنتِ تمنحني الكثير من الفضل، دراسة وريث لأحد الكتب المقدسة الكونية بدون كتابه المقدس الكوني مستحيلة، علاوة على ذلك، هل تظنين أن هناك شيئًا قادرًا على تحويلكِ إلى دمية، آنستي؟” سأل بشكل هادف، وردًا على ذلك، أصبحت عاجزة عن الكلام، إذ تعرف بالفعل إجابة هذا السؤال في قلبها.
‘بالمناسبة، أعتقد أنني استدعيت الفوضى القديم أمام الملعون ذلك اليوم…وبعد ذلك، خضعت سلوكياته لتغيير كامل.’ لم تستطع ألكسندرا إلا التفكير في ذلك اليوم بعمق أكبر وبدأت تكتشف أخطاءها.
بدلاً من ذلك، شعرت بالحذر لأنها تلقت فحصًا واقعيًا هائلاً بعد لقائها بدستن وشاهدت شخصيًا أساليب الأخير، التي كانت قادرة على ملاحقة حتى وارثي الكتب المقدسة الكونية، خاصة الملعون سيئ السمعة.
‘لكن، بغض النظر عن مدى دهائك، في النهاية، انتهى بك الأمر في هذه الحالة، والآن حياتك وموتك في أيدي شخص آخر، يمكنك فقط إلقاء اللوم على كتابك المقدس الكوني لكونه ملعونًا جدًا لدرجة أن الكون بأكمله ضدك.’ فكرت ببرود، إذ ليس لديها أي شعور بالندم أو التعاطف تجاهه.
“هوهو، أنتِ تمنحني الكثير من الفضل، دراسة وريث لأحد الكتب المقدسة الكونية بدون كتابه المقدس الكوني مستحيلة، علاوة على ذلك، هل تظنين أن هناك شيئًا قادرًا على تحويلكِ إلى دمية، آنستي؟” سأل بشكل هادف، وردًا على ذلك، أصبحت عاجزة عن الكلام، إذ تعرف بالفعل إجابة هذا السؤال في قلبها.
بدلاً من ذلك، شعرت بالحذر لأنها تلقت فحصًا واقعيًا هائلاً بعد لقائها بدستن وشاهدت شخصيًا أساليب الأخير، التي كانت قادرة على ملاحقة حتى وارثي الكتب المقدسة الكونية، خاصة الملعون سيئ السمعة.
ظل صامتًا هذه المرة، مما جعل تعبير ألكسندرا قاتما لأنها لم تتوقع هذا على الإطلاق.
على الرغم من أن الملعون ليس قويًا بعد ولا يزال أمامه طريق طويل قبل أن يضاهي كفاءة دستن عندما يتعلق الأمر بالكتاب المقدس الكوني، إلا أن هذا هو بالضبط ما يجعل دستن أكثر رعبًا.
في النهاية، ألكسندرا أيضًا مثل الملعون، وريثة جديدة لأحد الكتب المقدسة الكونية، وإذا لم تكن حذرة، فقد ينتهي بها الأمر مثله، خاصة إذا وجدها دستن أو شخص مثله تهديدًا.
♤♤♤
“ما حدث في الماضي لم يعد مهمًا.” لم ترغب في الكشف عن المزيد عن نفسها لأنها لم تثق فيه للحظة، والسلطات التي يتحكم فيها مريبة للغاية.
“اعذريني، لكني لا أقصد التطفل.” بدا دستن غير مكترث بينما بقي ودودًا ولطيفًا.
♤♤♤
أومأت قبل أن تسأل سؤالًا آخر كانت تشعر بالفضول حياله: “ماذا تريد أن تفعل به الآن؟ لماذا لا تقتله ببساطة؟ أليس من الخطير جدًا إبقاؤه على قيد الحياة؟ ماذا لو تمكن من كسر ‘ختمك’؟”
في هذه اللحظة، أخيرًا تكلم دستن: “قد يكون وريثا آخر لأحد الكتب المقدسة الكونية وقد لا يكون، حتى اليوم، فشلت أنا أو أي شخص آخر في اكتشاف ذلك، لكن، هذا التهديد حقيقي، والحقيقة المعروفة، أن هذا التهديد هو في الواقع الصياد الحقيقي الذي كان يصطاد ويقتل الملعونين منذ وقت طويل جدًا…”
أومأت قبل أن تسأل سؤالًا آخر كانت تشعر بالفضول حياله: “ماذا تريد أن تفعل به الآن؟ لماذا لا تقتله ببساطة؟ أليس من الخطير جدًا إبقاؤه على قيد الحياة؟ ماذا لو تمكن من كسر ‘ختمك’؟”
رد دون اخفاء: “قتل وارث لأحد الكتب المقدسة الكونية ليس مستحيلاً، لكن له مخاطره أيضًا بسبب الكتاب المقدس الكوني، كل كتاب مقدس كوني لديه أساليبه الخاصة في الحفاظ على الحياة؛ لست بحاجة لشرحها لكِ، ناهيك عن أننا نتعامل مع الملعون سيئ السمعة، لهذا أحتاج للتأكد من أن الملعون لن يعود، ولا يبقى له أي أثر، على الرغم من أن هذا لن ينهي حقبة الملعون تمامًا ما لم يُدمر الكتاب المقدس الكوني المرتبط به، وهو أمر مستحيل تمامًا، إلا أنه يمكن أن يجلب لسهول زودياك حقبة أخرى من السلام والازدهار، علاوة على ذلك، كان الملعون دائمًا مصدر خوف حتى في العصور القديمة والعصور الغابرة، وهذه أول مرة أتمكن فيها شخصيًا من القضاء على واحد.”
“إذن، أنت تريد دراسته؟ أم تحويله إلى دمية لك؟” سألت ببرود، مخمنة التخمين الأكثر منطقية في الوضع الحالي.
ارتدت تعبيرًا مفكرًا وهي تنظر إلى جاكوب ولم تستطع إلا أن تتذكر ذلك الحدث في مسار الأسطورة.
أومأت قبل أن تسأل سؤالًا آخر كانت تشعر بالفضول حياله: “ماذا تريد أن تفعل به الآن؟ لماذا لا تقتله ببساطة؟ أليس من الخطير جدًا إبقاؤه على قيد الحياة؟ ماذا لو تمكن من كسر ‘ختمك’؟”
“هوهو، أنتِ تمنحني الكثير من الفضل، دراسة وريث لأحد الكتب المقدسة الكونية بدون كتابه المقدس الكوني مستحيلة، علاوة على ذلك، هل تظنين أن هناك شيئًا قادرًا على تحويلكِ إلى دمية، آنستي؟” سأل بشكل هادف، وردًا على ذلك، أصبحت عاجزة عن الكلام، إذ تعرف بالفعل إجابة هذا السؤال في قلبها.
“مفتقرًا، تقولين؟” ضحك دستن وكأن كلماتها أمتعته، ورد بنبرة صارمة قليلاً: “يمكنني أن أؤكد لكِ، آنستي، لولا استعداداتي وكل ‘الأدوات’ التي أعددتها لكِ، ناهيك عن إخضاع الملعون حيًا، لما استطعتِ حتى لمس ظله، لو لم أقم بحجب وجودك بقانوني الأركاني، لكان الملعون قد رآكِ قادمة قبل وقت طويل من اقترابكِ منه، أظن من رد فعلكِ المبكر، قد تكون لديكِ تجربة مماثلة مع الملعون، أليس كذلك؟” سأل بفضول وهو يحول سؤال ألكسندرا بسلاسة إلى استفساره هو.
“أرأيتِ؟ إنه مستحيل، ربما في فترة زمنية قصيرة، قد أتمكن من تقييد الملعون، لكنه خطير جدًا، وليس لدي أي فكرة عن مدى تأثير قيودي على الملعون أو ما إذا كانت ستعمل على الإطلاق، لهذا لا داعي للقلق بشأن نواياي، كل ما أريده هو التخلص من الشر الذي هدد سهول زودياك ككل، والملعون غير الناضج لا يزال ليس الخطر الأكبر على سهول زودياك، على الأقل ليس بعد الآن.” تنهد دستن بلمحة من العجز عندما تحدث عن الجزء الأخير.
“اعذريني، لكني لا أقصد التطفل.” بدا دستن غير مكترث بينما بقي ودودًا ولطيفًا.
فوجئت ألكسندرا عندما سمعت ذلك وسألت: “ماذا تعني بذلك؟ هناك تهديد أكبر حتى من هذا الملعون؟ لا تقل لي إنه وريث آخر لأحد الكتب المقدسة الكونية؟”
♤♤♤
ظل صامتًا هذه المرة، مما جعل تعبير ألكسندرا قاتما لأنها لم تتوقع هذا على الإطلاق.
“…الملعون قد أُمسك به أخيرًا”
في هذه اللحظة، أخيرًا تكلم دستن: “قد يكون وريثا آخر لأحد الكتب المقدسة الكونية وقد لا يكون، حتى اليوم، فشلت أنا أو أي شخص آخر في اكتشاف ذلك، لكن، هذا التهديد حقيقي، والحقيقة المعروفة، أن هذا التهديد هو في الواقع الصياد الحقيقي الذي كان يصطاد ويقتل الملعونين منذ وقت طويل جدًا…”
“أرأيتِ؟ إنه مستحيل، ربما في فترة زمنية قصيرة، قد أتمكن من تقييد الملعون، لكنه خطير جدًا، وليس لدي أي فكرة عن مدى تأثير قيودي على الملعون أو ما إذا كانت ستعمل على الإطلاق، لهذا لا داعي للقلق بشأن نواياي، كل ما أريده هو التخلص من الشر الذي هدد سهول زودياك ككل، والملعون غير الناضج لا يزال ليس الخطر الأكبر على سهول زودياك، على الأقل ليس بعد الآن.” تنهد دستن بلمحة من العجز عندما تحدث عن الجزء الأخير.
♤♤♤
