Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1129

واقعٌ مُراوغ 4

واقعٌ مُراوغ 4

لما بدأ الواقع يتحرك من جديد، عاد تركيزه لينصب على ما يحدث، إذ أراد معرفة كل ما يتعلق بهذا الحدث، لا سيما الأطراف المتورطة فيه، لأنهم أعداءه.

أول ما لاحظه كان تغيراً طفيفاً في النصل الذي كان مغروزاً في جمجمته، ثم انبعث صوت خاشع وقعه في الوقار…

 

[“هوهو…هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيراً”]

علاوة على ذلك، الخلود قد أخبره تواً أنه سينال كل الإجابات التي يرغب بها بمجرد أن يشاهد كل شيء، مما جعله يركز عليه بالكامل.

في تلك اللحظة، تكلمت ألكسندرا أخيراً، [” القديس دستن، اخمن انك كنت هنا دائماً”]

 

اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.

أول ما لاحظه كان تغيراً طفيفاً في النصل الذي كان مغروزاً في جمجمته، ثم انبعث صوت خاشع وقعه في الوقار…

 

 

شعر وكأن كل الضباب ينجلي، وطوال هذا الوقت، كان منشغلاً للغاية بـ”الصياد” لدرجة أنه تجاهل خطراً محتملاً آخر، ألا وهو ألكسندرا.

[“إذن، هو الملعون؟”]

 

 

 

ارتعشت عيناه بعنف، لأن هذا الصوت لم يشبه الصوتين اللذين سمعهما من قبل.

“أنا بخير، تابع”، نطق ببرود.

 

 

“هذا الصوت يأتي من ذلك السلاح، وهذا لا يعني إلا أنه صاحب ذلك السلاح”، اشتعلت نيَّة قتل حادة في قلبه حين افترض أن صاحب الصوت هو الجاني الحقيقي وراء هذا الهجوم بكامله.

 

 

 

غير أن أفكاره توقفت فجأة عندما سمع الجزء التالي، وكاد يظن أنه أخطأ السمع، إذ غمره عدم التصديق تماماً.

“هذا الصوت يأتي من ذلك السلاح، وهذا لا يعني إلا أنه صاحب ذلك السلاح”، اشتعلت نيَّة قتل حادة في قلبه حين افترض أن صاحب الصوت هو الجاني الحقيقي وراء هذا الهجوم بكامله.

 

ارتعشت عيناه بعنف، لأن هذا الصوت لم يشبه الصوتين اللذين سمعهما من قبل.

[“لقد أخبرتكِ يا وريثة الفوضى؛ إن مساريكما متشابكان”]، أعلن ذلك الصوت.

 

 

 

“وريثة الفوضى؟! إنها تلك المرأة”، اتقدت عيناه كبركان ثائر حين أدرك أخيراً هوية القاتلة، وبدأ كل شيء يأخذ موضعه.

 

 

 

كيف له أن ينسى الوريث الوحيد للكتاب الطاغوتي الكوني الذي صادفه غير نفسه؟

اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.

 

“هذا الصوت يأتي من ذلك السلاح، وهذا لا يعني إلا أنه صاحب ذلك السلاح”، اشتعلت نيَّة قتل حادة في قلبه حين افترض أن صاحب الصوت هو الجاني الحقيقي وراء هذا الهجوم بكامله.

ناهيك عن أنه يمتلك صِدفة الأداة الطاغوتية الكونية الخاصة بها، وقد حذره الخلود من قوة الجذب القسرية بين الكتاب المقدس الطاغوتي الكوني وأداته، والتي يمكن أن تجمعهما معاً مهما كانت المسافة بينهما أو مهما طال الزمن.

 

 

ناهيك عن أنه يمتلك صِدفة الأداة الطاغوتية الكونية الخاصة بها، وقد حذره الخلود من قوة الجذب القسرية بين الكتاب المقدس الطاغوتي الكوني وأداته، والتي يمكن أن تجمعهما معاً مهما كانت المسافة بينهما أو مهما طال الزمن.

“كيف لها أن تتصل بوريث آخر للكتاب الطاغوتي الكوني بهذه السرعة، والأخير بوضوح في السهول العليا؟ هذا لا يعني إلا أن ذلك الرجل هو من خطط لكل هذا، والأرجح أن الأمر مرتبط ب “الملعون” الذي ينادونني به.”

عرف أن الخلود يريه كل هذا لسبب ما، وقد لا يُحل هذا الأمر بأمنية، وإلا لكان أخبره بذلك مباشرة بدلاً من تكبد كل هذا العناء.

 

فجأة، سمع تمتمته المليئة بالرعب وعدم التصديق: “لقد علموا! علموا أن لدي كتاباً مقدساً طاغوتيا كونياً! لقد علموا…!”

“أيضاً، من ردة فعلها الأولى، لم يبدُ أنها عرفت هويتي حتى رأت ملامحي، أو ربما كانت لديها شكوك وأكدتها عندئذ.”

 

 

[“مفتقراً، تقولين؟ أؤكد لكِ، آنستي…”]

“احتمال أن يكون الأمر الأخير هو الأكبر، لأنه حينها سيكون لديها دافع مثالي وإصرار لتصبح بيدقه حتى تستعيد الأداة الطاغوتية الكونية”

فجأة، سمع تمتمته المليئة بالرعب وعدم التصديق: “لقد علموا! علموا أن لدي كتاباً مقدساً طاغوتيا كونياً! لقد علموا…!”

 

 

شعر وكأن كل الضباب ينجلي، وطوال هذا الوقت، كان منشغلاً للغاية بـ”الصياد” لدرجة أنه تجاهل خطراً محتملاً آخر، ألا وهو ألكسندرا.

بدأ حقاً يكره دستن هذا عندما فجَّرت الكسندرا قنبلة أخرى، أرعبته.

 

‘ليس بالأمر الجلل طالما أنهم لا يعلمون القوة الحقيقية للخلود الملعون…’، فكر أو تمسك بيأس بأن تكون هذه هي الحقيقة.

لكنه لم يعتبرها تهديداً، لأنه يعلم أنها ليست بقوته، خاصة مع بقاء قناع الشراهة تحت سيطرته، لم تصبح تهديداً إلا عندما تلقت مساعدة من والريث الغامض هذا، وهو أمر كان خارج أقصى توقعاته.

 

 

 

طوال هذا، لم يبد الخلود أي تعليق، ولم يقطع عملية تفكيره، وكأنه يريده أن يستنتج هذا كله بنفسه، أو أن الكتاب الملعون يستمتع بردود فعله المختلفة.

 

 

[“مفتقراً، تقولين؟ أؤكد لكِ، آنستي…”]

في تلك اللحظة، تكلمت ألكسندرا أخيراً، [” القديس دستن، اخمن انك كنت هنا دائماً”]

 

 

 

‘القديس دستن!’

حاول كبح شعوره بعدم الأمان وفكر في أنه حتى ألكسندرا كانت مكشوفة، ناهيك عن أنها ربما تعلم أن “دستن هذا هو أيضاً وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني، بالنظر إلى الارتياح الذي كانا يتحدثان به عنهما.

 

لكن عندما سمع النقطة الأخيرة، ذُهل واتقدت في عينيه نية غريبة، “هي لم تخبره عن لقائها بي، وعلى الأرجح لا عن قناع الشراهة، ألا يعني هذا أنها لا تثق بدستن تماماً!؟”

اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.

“أيضاً، من ردة فعلها الأولى، لم يبدُ أنها عرفت هويتي حتى رأت ملامحي، أو ربما كانت لديها شكوك وأكدتها عندئذ.”

 

[“لقد أخبرتكِ يا وريثة الفوضى؛ إن مساريكما متشابكان”]، أعلن ذلك الصوت.

[“هوهو…هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيراً”]

 

 

غير أن أفكاره توقفت فجأة عندما سمع الجزء التالي، وكاد يظن أنه أخطأ السمع، إذ غمره عدم التصديق تماماً.

بدأ حقاً يكره دستن هذا عندما فجَّرت الكسندرا قنبلة أخرى، أرعبته.

 

 

♤♤♤​

[“إذن، هذا ‘الملعون’ هو أيضاً وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني، هاه؟ لكن لماذا أشعر أنه كان…مفتقراً؟ هل أنت متأكد أنه من كنت تبحث عنه؟”]

 

 

 

[“مفتقراً، تقولين؟ أؤكد لكِ، آنستي…”]

 

 

كيف له أن ينسى الوريث الوحيد للكتاب الطاغوتي الكوني الذي صادفه غير نفسه؟

عند تلك النقطة، لم يسمع أي شيء آخر، إذ انضغطت عيناه لتصيرا كشعاعين دقيقين، وبد الخلود قد أحس بفقدان تركيزه فأوقف كل شيء.

 

 

عند تلك النقطة، لم يسمع أي شيء آخر، إذ انضغطت عيناه لتصيرا كشعاعين دقيقين، وبد الخلود قد أحس بفقدان تركيزه فأوقف كل شيء.

فجأة، سمع تمتمته المليئة بالرعب وعدم التصديق: “لقد علموا! علموا أن لدي كتاباً مقدساً طاغوتيا كونياً! لقد علموا…!”

 

 

شعر وكأن كل الضباب ينجلي، وطوال هذا الوقت، كان منشغلاً للغاية بـ”الصياد” لدرجة أنه تجاهل خطراً محتملاً آخر، ألا وهو ألكسندرا.

كان رد فعله طبيعياً إلى حد ما، لأنه اعتبر الخلود الملعون أعظم أسراره، والآن، وفجأة، عندما سمع شخصاً آخر يذكر سره، شعر بأنه مكشوف، وكأنه يقف في وسط حشد من الناس عارياً تماماً.

[“مفتقراً، تقولين؟ أؤكد لكِ، آنستي…”]

 

مع أنه كان قد فكر في هذا الاحتمال منذ البداية عندما وجد تورط ألكسندرا ووريث آخر في هجومه، إلا أنه أصابه بشدة عندما تأكد منه.

مع أنه كان قد فكر في هذا الاحتمال منذ البداية عندما وجد تورط ألكسندرا ووريث آخر في هجومه، إلا أنه أصابه بشدة عندما تأكد منه.

[…لولا استعداداتي وكل ‘الأدوات’ التي أعددتها لك…ولو لم أكن قد حجبت وجودك بقانوني الأركاني…أظن من ردة فعلك الأولى، قد تكونين مررتِ بتجربة مماثلة مع الملعون، أليس كذلك؟]

 

[“إذن، هو الملعون؟”]

لكنه ليس ممن ينهارون عقلياً بهذه السهولة، لأنه الآن، المهم هو فهم وضعه بالضبط ثم إيجاد طريقة للتحرر.

 

 

كان رد فعله طبيعياً إلى حد ما، لأنه اعتبر الخلود الملعون أعظم أسراره، والآن، وفجأة، عندما سمع شخصاً آخر يذكر سره، شعر بأنه مكشوف، وكأنه يقف في وسط حشد من الناس عارياً تماماً.

عرف أن الخلود يريه كل هذا لسبب ما، وقد لا يُحل هذا الأمر بأمنية، وإلا لكان أخبره بذلك مباشرة بدلاً من تكبد كل هذا العناء.

[…لولا استعداداتي وكل ‘الأدوات’ التي أعددتها لك…ولو لم أكن قد حجبت وجودك بقانوني الأركاني…أظن من ردة فعلك الأولى، قد تكونين مررتِ بتجربة مماثلة مع الملعون، أليس كذلك؟]

 

اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.

مع أن قوة تضحية الدم اللانهائي قد تجعله منيعاً، إلا أنها تأتي بثمن، يعتمد على وضعه، حالياً، عرف أنه على الأرجح لا يملك رأس المال الكافي لتنفيذ هذه الأمنية على الإطلاق.

ارتعشت عيناه بعنف، لأن هذا الصوت لم يشبه الصوتين اللذين سمعهما من قبل.

 

لكنه لم يعتبرها تهديداً، لأنه يعلم أنها ليست بقوته، خاصة مع بقاء قناع الشراهة تحت سيطرته، لم تصبح تهديداً إلا عندما تلقت مساعدة من والريث الغامض هذا، وهو أمر كان خارج أقصى توقعاته.

“أنا بخير، تابع”، نطق ببرود.

عند تلك النقطة، لم يسمع أي شيء آخر، إذ انضغطت عيناه لتصيرا كشعاعين دقيقين، وبد الخلود قد أحس بفقدان تركيزه فأوقف كل شيء.

 

ارتعشت عيناه بعنف، لأن هذا الصوت لم يشبه الصوتين اللذين سمعهما من قبل.

حاول كبح شعوره بعدم الأمان وفكر في أنه حتى ألكسندرا كانت مكشوفة، ناهيك عن أنها ربما تعلم أن “دستن هذا هو أيضاً وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني، بالنظر إلى الارتياح الذي كانا يتحدثان به عنهما.

 

 

 

‘ليس بالأمر الجلل طالما أنهم لا يعلمون القوة الحقيقية للخلود الملعون…’، فكر أو تمسك بيأس بأن تكون هذه هي الحقيقة.

طوال هذا، لم يبد الخلود أي تعليق، ولم يقطع عملية تفكيره، وكأنه يريده أن يستنتج هذا كله بنفسه، أو أن الكتاب الملعون يستمتع بردود فعله المختلفة.

 

[“إذن، هو الملعون؟”]

هيهيهي، هذا أكثر تشويقاً مما تصورت…”، ضحك الخلود فجأة قبل أن يستأنف دون اكتراث بنظرة جاكوب القاتلة.

♤♤♤​

 

 

[…لولا استعداداتي وكل ‘الأدوات’ التي أعددتها لك…ولو لم أكن قد حجبت وجودك بقانوني الأركاني…أظن من ردة فعلك الأولى، قد تكونين مررتِ بتجربة مماثلة مع الملعون، أليس كذلك؟]

♤♤♤​

 

 

سمع جاكوب الحوار كاملاً بين الاثنين واحتفظ بكل ما هو ضروري، بما في ذلك السلاح وسائر التفاصيل، والتي كانت بالفعل من ترتيب دستن كما ذكر قانوناً اركانيا، مما يعني أنه لم يكن يخفي حقيقة امتلاكه كتاباً طاغوتيا كونياً عن ألكسندرا، مما جعله غير مرتاح قليلاً.

 

 

 

لكن عندما سمع النقطة الأخيرة، ذُهل واتقدت في عينيه نية غريبة، “هي لم تخبره عن لقائها بي، وعلى الأرجح لا عن قناع الشراهة، ألا يعني هذا أنها لا تثق بدستن تماماً!؟”

 

 

“أيضاً، من ردة فعلها الأولى، لم يبدُ أنها عرفت هويتي حتى رأت ملامحي، أو ربما كانت لديها شكوك وأكدتها عندئذ.”

 

 

♤♤♤​

 

حاول كبح شعوره بعدم الأمان وفكر في أنه حتى ألكسندرا كانت مكشوفة، ناهيك عن أنها ربما تعلم أن “دستن هذا هو أيضاً وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني، بالنظر إلى الارتياح الذي كانا يتحدثان به عنهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط