Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1131

واقعٌ مُراوغ 6

واقعٌ مُراوغ 6

في تلك اللحظة، اتسعت عينا جاكوب بصدمة وذهول كأنهما نيران مشتعلة، لأنه أدرك أخيراً لب المشكلة ولماذا كانت كيانات مثل دستن تتصدى ضده.

 

 

هذا جعل الأمور أكثر إثارة، بل ويأمل أن يتخاصم الاثنان فوراً، لكن يبدو أن ذلك مستحيلاً لأن ألكسندرا ليست انتحارية لهذه الدرجة.

“نمرود الخالد”

‘مع أني أعلم أنه يطاردني لأني أحمل الخلود الملعون باستخدام جوهرة مجد مسار طول العمر، إلا أنه لم يخطر ببالي قط أنه كان يطارد “الملعونين” تحديداً ليتمكن من زيادة قوته.’

 

‘مع أني أعلم أنه يطاردني لأني أحمل الخلود الملعون باستخدام جوهرة مجد مسار طول العمر، إلا أنه لم يخطر ببالي قط أنه كان يطارد “الملعونين” تحديداً ليتمكن من زيادة قوته.’

نادى بهذا الاسم بغضب وحقد عميقين، إذ ان هذه أول مرة يعرف فيها اسم ذلك الصياد الذي يطارده والسبب الرئيسي وراء هذه المحنة.

لمعت عيناه ببريق غريب وهو ينظر إلى العباءة التي تبدو عادية والتي ترتديها ألكسندرا، ولا يعرف أن ألكسندرا تسير في نفس مسار أفكاره في تلك اللحظة.

 

 

‘مع أني أعلم أنه يطاردني لأني أحمل الخلود الملعون باستخدام جوهرة مجد مسار طول العمر، إلا أنه لم يخطر ببالي قط أنه كان يطارد “الملعونين” تحديداً ليتمكن من زيادة قوته.’

 

 

 

‘ليس هذا فحسب، بل وفقاً لدستن، قد يكون نمرود الخالد وريثاً آخر لإحدى لكتاب طاغوتي، لكنه مجرد تكهن، أكثر الأمور لعناً في كل هذا هو أن نمرود الخالد من الفراغ الكوني، مما يعني أن جوهرة مجد مسار طول العمر الحقيقية ينبغي أن تكون هناك، هذا يغير كل شيء…’

[“والآن، من فضلك اتركي مهمة ‘مرافقة’ الملعون إلى ‘السماوي بلا قدر’، خادمي العزيز قادر تماماً على التعامل مع المخاطر”]

 

عندما رأى رد فعل ألكسندرا واقتراحها الفوري بمرافقة جسده بنفسها، علم أنه محق، لقد علمت بقناع الشراهة لكنها لم تخبر دستن به بعد.

رغم أن الخلود أعطاه دلائل عن نمرود الخالد، إلا أن الكتاب الملعون لم يكشف تحديداً عن هويته ومصدره، ناهيك عن الجزء المتعلق بملاحقة نمرود الخالد لكل وريث للخلود الملعون، ويبدو أنه نجح في كل مرة.

انزعج عندما وجد أن دستن بدا أيضاً أن له نفوذاً كبيراً على كل من ساي والإرادة الخالدة، مما أثار أسئلة أكثر إلحاحاً.

 

 

أراد استجواب الخلود فوراً، لكنه انتظر وأبقى تلك الأسئلة في قلبه، متابعاً المشاهدة الآن لأنه هناك أشياء كثيرة لا يعرفها، وهذه فرصة ممتازة للحصول على صورة واضحة عن كل شيء.

‘ليس هذا فحسب، بل وفقاً لدستن، قد يكون نمرود الخالد وريثاً آخر لإحدى لكتاب طاغوتي، لكنه مجرد تكهن، أكثر الأمور لعناً في كل هذا هو أن نمرود الخالد من الفراغ الكوني، مما يعني أن جوهرة مجد مسار طول العمر الحقيقية ينبغي أن تكون هناك، هذا يغير كل شيء…’

 

[“والآن، سأغادر…همم؟”]

وبينما يراقب، لاحظ أن ألكسندرا ليست متحمسة جداً للتورط في هذا القتال بين دستن ونمرود الخالد، خاصة عندما أدركت أن نمرود الخالد بنفس قوة ‘محسنها’.

نادى بهذا الاسم بغضب وحقد عميقين، إذ ان هذه أول مرة يعرف فيها اسم ذلك الصياد الذي يطارده والسبب الرئيسي وراء هذه المحنة.

 

‘مع أني أعلم أنه يطاردني لأني أحمل الخلود الملعون باستخدام جوهرة مجد مسار طول العمر، إلا أنه لم يخطر ببالي قط أنه كان يطارد “الملعونين” تحديداً ليتمكن من زيادة قوته.’

علاوة على ذلك، عندما سمع أن دستن أراد فجأة المغادرة آخذاً جسده، صُدم لأنه إذا حدث هذا حقاً، فسيكون هلاكه محققاً.

انزعج عندما وجد أن دستن بدا أيضاً أن له نفوذاً كبيراً على كل من ساي والإرادة الخالدة، مما أثار أسئلة أكثر إلحاحاً.

 

 

لكنه اندهش أيضاً لأنه إذا أخذ دستن جسده، ألا يعني هذا أن ألكسندرا لن تستطيع استرجاع قناع الشراهة الموجود على جسده، إذا كانت تعلم حقاً أنه بحوزته؟

علاوة على ذلك، عندما سمع أن دستن أراد فجأة المغادرة آخذاً جسده، صُدم لأنه إذا حدث هذا حقاً، فسيكون هلاكه محققاً.

 

 

ليس هذا فحسب، بل إذا وضع دستن يده على قناع الشراهة، فسيحصل على وسيلة أخرى للتحكم بألكسندرا، واستعادته من يد دستن شبه مستحيل مقارنة به.

علاوة على ذلك، كشف دستن أيضاً عن الكنز الذي ترتديه ألكسندرا، وهو عباءة الخفاء، عندما سمع هذا، فإن عباءة الخفاء لن تساعد ألكسندرا في الصعود إلى السهول العليا دون أي تصريح صعود فحسب، بل تستطيع أيضاً مراوغة ورثة الكتب الطاغوتية، وخاصة نمرود الخالد

 

 

عندما رأى رد فعل ألكسندرا واقتراحها الفوري بمرافقة جسده بنفسها، علم أنه محق، لقد علمت بقناع الشراهة لكنها لم تخبر دستن به بعد.

هذا جعل الأمور أكثر إثارة، بل ويأمل أن يتخاصم الاثنان فوراً، لكن يبدو أن ذلك مستحيلاً لأن ألكسندرا ليست انتحارية لهذه الدرجة.

 

في تلك اللحظة، برد قلب جاكوب وسرت قشعريرة في عموده الفقري عندما رأى ذلك الكيان الذي يشبه النصل المدعو ‘السماوي بلا قدر’ يبتلع جسده بالكامل دون أن يترك أي أثر، محجِّباً تعابير ألكسندرا تقريباً.

هذا جعل الأمور أكثر إثارة، بل ويأمل أن يتخاصم الاثنان فوراً، لكن يبدو أن ذلك مستحيلاً لأن ألكسندرا ليست انتحارية لهذه الدرجة.

 

 

“لكن لماذا لم يحتفظ بجوهرة مجد المسار الملعون؟ بعد كل شيء، لم تكن مع قلادة اللانهاية عندما حصلت عليها، وقد حصلت عليها في السهول المشتركة في السهول الصغرى بسهولة تامة.”

لكن ما أذهله أكثر هو كيف تعامل معها دستن، وبدا أن لديه رداً مضاداً مثالياً لكل شيء تقريباً، وكأنه يعرف مسبقاً أي إجابة تؤدي إلى أي نتيجة، مما جعل دستن الغامض أكثر رعباً.

في تلك اللحظة، برد قلب جاكوب وسرت قشعريرة في عموده الفقري عندما رأى ذلك الكيان الذي يشبه النصل المدعو ‘السماوي بلا قدر’ يبتلع جسده بالكامل دون أن يترك أي أثر، محجِّباً تعابير ألكسندرا تقريباً.

 

في تلك اللحظة، برد قلب جاكوب وسرت قشعريرة في عموده الفقري عندما رأى ذلك الكيان الذي يشبه النصل المدعو ‘السماوي بلا قدر’ يبتلع جسده بالكامل دون أن يترك أي أثر، محجِّباً تعابير ألكسندرا تقريباً.

علاوة على ذلك، كشف دستن أيضاً عن الكنز الذي ترتديه ألكسندرا، وهو عباءة الخفاء، عندما سمع هذا، فإن عباءة الخفاء لن تساعد ألكسندرا في الصعود إلى السهول العليا دون أي تصريح صعود فحسب، بل تستطيع أيضاً مراوغة ورثة الكتب الطاغوتية، وخاصة نمرود الخالد

رغم أن الخلود أعطاه دلائل عن نمرود الخالد، إلا أن الكتاب الملعون لم يكشف تحديداً عن هويته ومصدره، ناهيك عن الجزء المتعلق بملاحقة نمرود الخالد لكل وريث للخلود الملعون، ويبدو أنه نجح في كل مرة.

 

 

‘ألا يجعل هذا عباءة الخفاء مثل قناع الشراهة؟ لكن بما أن ذلك الرجل يتخلى عنها بهذه السهولة، فهذا يعني أنها لن تنجح ضده’

[“والآن، سأغادر…همم؟”]

 

 

لمعت عيناه ببريق غريب وهو ينظر إلى العباءة التي تبدو عادية والتي ترتديها ألكسندرا، ولا يعرف أن ألكسندرا تسير في نفس مسار أفكاره في تلك اللحظة.

 

 

“هيهيهي~ سنجري هذه المحادثة لاحقاً لأن ما كنت تشاهده كان مجرد إعلان تشويقي…” صرح الخلود بغموض وأذى.

أخيراً، رأى جاكوب كيف كانت ألكسندرا غير راغبة في الاستسلام، لكن دستن لم يمنحها فرصة للاستمرار وكبتها مرة أخرى بوعدها بمزيد من الفوائد.

بمعنى ما، صار مرتاحاً بشكل غامض لأنه أُسر على يد دستن بدلاً من نمرود الخالد، لأن العواقب كانت ستكون مرعبة.

 

“ماذا تعني؟” انزعج.

انزعج عندما وجد أن دستن بدا أيضاً أن له نفوذاً كبيراً على كل من ساي والإرادة الخالدة، مما أثار أسئلة أكثر إلحاحاً.

 

 

 

[“والآن، من فضلك اتركي مهمة ‘مرافقة’ الملعون إلى ‘السماوي بلا قدر’، خادمي العزيز قادر تماماً على التعامل مع المخاطر”]

 

 

لاحظ جاكوب فوراً التغير في صوت دستن، وصُدم عندما سمع ذلك الصوت المألوف وما حدث بعد ذلك…

في تلك اللحظة، برد قلب جاكوب وسرت قشعريرة في عموده الفقري عندما رأى ذلك الكيان الذي يشبه النصل المدعو ‘السماوي بلا قدر’ يبتلع جسده بالكامل دون أن يترك أي أثر، محجِّباً تعابير ألكسندرا تقريباً.

 

 

 

فجأة، توقف الواقع مرة أخرى، وصارت مشاعر جاكوب تجيش في تلك اللحظة بعد ما رآه.

 

 

‘مع أني أعلم أنه يطاردني لأني أحمل الخلود الملعون باستخدام جوهرة مجد مسار طول العمر، إلا أنه لم يخطر ببالي قط أنه كان يطارد “الملعونين” تحديداً ليتمكن من زيادة قوته.’

هيهي~، مثير جداً، أليس كذلك؟”

أراد استجواب الخلود فوراً، لكنه انتظر وأبقى تلك الأسئلة في قلبه، متابعاً المشاهدة الآن لأنه هناك أشياء كثيرة لا يعرفها، وهذه فرصة ممتازة للحصول على صورة واضحة عن كل شيء.

 

 

رن صوت الخلود المرح من جديد وكأن كل شيء مجرد مسرحية مثيرة للكتاب الملعون.

رن صوت الخلود المرح من جديد وكأن كل شيء مجرد مسرحية مثيرة للكتاب الملعون.

 

‘ليس هذا فحسب، بل وفقاً لدستن، قد يكون نمرود الخالد وريثاً آخر لإحدى لكتاب طاغوتي، لكنه مجرد تكهن، أكثر الأمور لعناً في كل هذا هو أن نمرود الخالد من الفراغ الكوني، مما يعني أن جوهرة مجد مسار طول العمر الحقيقية ينبغي أن تكون هناك، هذا يغير كل شيء…’

لم يعد يتفاعل بغضب لأنه عرف أن ذلك لن يوصله إلى شيء في وضعه الحالي، ناهيك عن أن العدو دستن القوي الكلي المعرفة.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا جاكوب بصدمة وذهول كأنهما نيران مشتعلة، لأنه أدرك أخيراً لب المشكلة ولماذا كانت كيانات مثل دستن تتصدى ضده.

 

 

“أولاً، أريد أن أعرف إن كان ورثة الخلود الملعون قبلي جميعهم قد اصطادهم نمرود الخالد أم لا؟

[“والآن، من فضلك اتركي مهمة ‘مرافقة’ الملعون إلى ‘السماوي بلا قدر’، خادمي العزيز قادر تماماً على التعامل مع المخاطر”]

 

في تلك اللحظة، اتسعت عينا جاكوب بصدمة وذهول كأنهما نيران مشتعلة، لأنه أدرك أخيراً لب المشكلة ولماذا كانت كيانات مثل دستن تتصدى ضده.

“علاوة على ذلك، ينبغي أن يكون نمرود الخالد أيضاً هو من كسر قلادة اللانهاية واحتفظ بجوهرة مجد مسار طول العمر لنفسه ليتمكن بسهولة من العثور على ورثتك بمجرد وصولهم لمرحلة معينة من التقدم، أليس كذلك؟”

 

 

“لكن لماذا لم يحتفظ بجوهرة مجد المسار الملعون؟ بعد كل شيء، لم تكن مع قلادة اللانهاية عندما حصلت عليها، وقد حصلت عليها في السهول المشتركة في السهول الصغرى بسهولة تامة.”

“لكن لماذا لم يحتفظ بجوهرة مجد المسار الملعون؟ بعد كل شيء، لم تكن مع قلادة اللانهاية عندما حصلت عليها، وقد حصلت عليها في السهول المشتركة في السهول الصغرى بسهولة تامة.”

 

 

‘ألا يجعل هذا عباءة الخفاء مثل قناع الشراهة؟ لكن بما أن ذلك الرجل يتخلى عنها بهذه السهولة، فهذا يعني أنها لن تنجح ضده’

“في ذلك الوقت، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، أخبرتني أن ‘المكون’ الآخر ليس مثل جوهرة مجد المسار الملعون، التي يمكنها جلب المصيبة لمن يحملها، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، عاد الواقع للتحرك مرة أخرى، وذهل لأنه ظن أنه بعد أن ابتلع السماوي بلا مصير جسده، ربما لن يستطيع الخلود مراقبة أي شيء، لكنه قلل من شأن الكتاب الملعون قليلاً مرة أخرى.

 

في تلك اللحظة، اتسعت عينا جاكوب بصدمة وذهول كأنهما نيران مشتعلة، لأنه أدرك أخيراً لب المشكلة ولماذا كانت كيانات مثل دستن تتصدى ضده.

“إذن، ألا يعني هذا أن نمرود الخالد كان يعرف حتى ذلك؟ كيف يكون ذلك ممكناً، ومن هو نمرود الخالد حقاً؟ هل هو حقاً لديه كتاب طاغوتي، وهل هو مرتبط بـ’الفراغ’؟ أخيراً، هل يتطلب كتابه صيد ‘الملعون’ في مرحلة ما ليتقدم أكثر؟”

 

 

هذا جعل الأمور أكثر إثارة، بل ويأمل أن يتخاصم الاثنان فوراً، لكن يبدو أن ذلك مستحيلاً لأن ألكسندرا ليست انتحارية لهذه الدرجة.

أصبحت أسئلته أكثر حدة وهو يكشف كل ما استنتجه مما رآه.

 

 

عندما رأى رد فعل ألكسندرا واقتراحها الفوري بمرافقة جسده بنفسها، علم أنه محق، لقد علمت بقناع الشراهة لكنها لم تخبر دستن به بعد.

صار أكبر همه الآن هو نمرود الخالد، لأن هدف دستن من أسره كان أيضاً منع نمرود الخالد من أن يصبح أكثر قوة وتهديد مصالح دستن.

 

 

في تلك اللحظة، برد قلب جاكوب وسرت قشعريرة في عموده الفقري عندما رأى ذلك الكيان الذي يشبه النصل المدعو ‘السماوي بلا قدر’ يبتلع جسده بالكامل دون أن يترك أي أثر، محجِّباً تعابير ألكسندرا تقريباً.

لكن هدف نمرود الخالد مختلفاً تماماً، وهو اصطياده تحديداً.

لكن ما أذهله أكثر هو كيف تعامل معها دستن، وبدا أن لديه رداً مضاداً مثالياً لكل شيء تقريباً، وكأنه يعرف مسبقاً أي إجابة تؤدي إلى أي نتيجة، مما جعل دستن الغامض أكثر رعباً.

 

[“والآن، من فضلك اتركي مهمة ‘مرافقة’ الملعون إلى ‘السماوي بلا قدر’، خادمي العزيز قادر تماماً على التعامل مع المخاطر”]

بمعنى ما، صار مرتاحاً بشكل غامض لأنه أُسر على يد دستن بدلاً من نمرود الخالد، لأن العواقب كانت ستكون مرعبة.

رغم أن الخلود أعطاه دلائل عن نمرود الخالد، إلا أن الكتاب الملعون لم يكشف تحديداً عن هويته ومصدره، ناهيك عن الجزء المتعلق بملاحقة نمرود الخالد لكل وريث للخلود الملعون، ويبدو أنه نجح في كل مرة.

 

 

هيهيهي~ سنجري هذه المحادثة لاحقاً لأن ما كنت تشاهده كان مجرد إعلان تشويقي…” صرح الخلود بغموض وأذى.

“في ذلك الوقت، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، أخبرتني أن ‘المكون’ الآخر ليس مثل جوهرة مجد المسار الملعون، التي يمكنها جلب المصيبة لمن يحملها، أليس كذلك؟”

 

 

“ماذا تعني؟” انزعج.

“إذن، ألا يعني هذا أن نمرود الخالد كان يعرف حتى ذلك؟ كيف يكون ذلك ممكناً، ومن هو نمرود الخالد حقاً؟ هل هو حقاً لديه كتاب طاغوتي، وهل هو مرتبط بـ’الفراغ’؟ أخيراً، هل يتطلب كتابه صيد ‘الملعون’ في مرحلة ما ليتقدم أكثر؟”

 

رن صوت الخلود المرح من جديد وكأن كل شيء مجرد مسرحية مثيرة للكتاب الملعون.

في تلك اللحظة، عاد الواقع للتحرك مرة أخرى، وذهل لأنه ظن أنه بعد أن ابتلع السماوي بلا مصير جسده، ربما لن يستطيع الخلود مراقبة أي شيء، لكنه قلل من شأن الكتاب الملعون قليلاً مرة أخرى.

أخيراً، رأى جاكوب كيف كانت ألكسندرا غير راغبة في الاستسلام، لكن دستن لم يمنحها فرصة للاستمرار وكبتها مرة أخرى بوعدها بمزيد من الفوائد.

 

لكن ما أذهله أكثر هو كيف تعامل معها دستن، وبدا أن لديه رداً مضاداً مثالياً لكل شيء تقريباً، وكأنه يعرف مسبقاً أي إجابة تؤدي إلى أي نتيجة، مما جعل دستن الغامض أكثر رعباً.

[“والآن، سأغادر…همم؟”]

نادى بهذا الاسم بغضب وحقد عميقين، إذ ان هذه أول مرة يعرف فيها اسم ذلك الصياد الذي يطارده والسبب الرئيسي وراء هذه المحنة.

 

[“والآن، سأغادر…همم؟”]

لاحظ جاكوب فوراً التغير في صوت دستن، وصُدم عندما سمع ذلك الصوت المألوف وما حدث بعد ذلك…

 

 

 

 

لكن هدف نمرود الخالد مختلفاً تماماً، وهو اصطياده تحديداً.

♤♤♤

 

 

“في ذلك الوقت، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، أخبرتني أن ‘المكون’ الآخر ليس مثل جوهرة مجد المسار الملعون، التي يمكنها جلب المصيبة لمن يحملها، أليس كذلك؟”

 

لكن ما أذهله أكثر هو كيف تعامل معها دستن، وبدا أن لديه رداً مضاداً مثالياً لكل شيء تقريباً، وكأنه يعرف مسبقاً أي إجابة تؤدي إلى أي نتيجة، مما جعل دستن الغامض أكثر رعباً.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط