Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1196

الهارب 5
اعدادت القارئ
PDF

الهارب 5

وقف نيل عند مدخل المختبر، قامته منتصبة، وحضوره هادئ وثابت، رغم النبرات الحادة والفظة بعض الشيء الموجّهة إليه، لم يتغير تعبيره في أدنى درجة، دون أي لمحة من الانزعاج أو الغضب.

رغم أن صوته حازمًا، تعبيره لطيفًا، وبّخها كأي أب عادي يدلل ابنته المشاغبة.

 

 

بل على العكس، ارتخت حدة التوتر في كتفيه بينما لانَت الحدة الباردة في عينيه، وعندما وقع نظره على المرأة الثانية، ظهر شيء حتى أندر في نظره: دفء!

لكن المرأة ذات المعطف اكتفت بتعديل كمّها، غير مبالية تمامًا، “لا أضيع وقتي في معارك لا معنى لها.”

 

 

تكوّنت ابتسامة خافتة عند زاوية شفتيه وهو ينظر إليها ويتحدث بنبرة تحمل توبيخًا ومودة لا تُخطئها عين، “أيتها الشقية الصغيرة… هكذا تتحدثين مع والدك العزيز؟”

 

 

باردة تمامًا ورافضة، مما زاد الأمور سوءًا حيث اشتد تشقق الكهرباء وتعمق الصقيع في الهواء.

رغم أن صوته حازمًا، تعبيره لطيفًا، وبّخها كأي أب عادي يدلل ابنته المشاغبة.

 

 

 

مشهد طبيعي للغاية، لكنه مستحيل تمامًا، لأنه داخل اتحاد زودياك الليلي بأكمله، هناك حقيقة يعرفها الجميع، لم يكن لملك حارس الليل نيل زوجة أو عشيقة أو عائلة.

 

 

بدأت قوتان متعارضتان في التصاعد، وهكذا ببساطة، نسيتا تمامًا وجود نيل، الذي كان واقفًا هناك يراقب المشهد يتكشّف، ولم يبدُ الأخير متفاجئًا في أدنى درجة.

لقد ظهر من العدم كنجم هابط، وصعد عبر الرتب بسرعة مرعبة وتألق لا يُضاهى، وبسبب صعوده غير الطبيعي، حقق عدد لا يحصى في أصوله وتكهّنوا.

 

 

في اللحظة التي سقطت فيها كلماته، تجمدت المرأتان، لا من الغضب أو الانزعاج، بل من شيء أندر بكثير — عدم التصديق.

اعتقد البعض أنه سلالة خفية لعشيرة قوية بسبب علاقته باليد اليمنى لسيّدة الاتحاد، وهمس آخرون بأنه الوريث غير الشرعي للشخصية ذاتها، وبعضهم تجرأ حتى على الادعاء بأنه ليس من السهول الأسطورية أصلًا.

 

 

 

لكن في النهاية، لم يُعثر على شيء، بلا جذور أو ماضٍ، وعندما أصبح ملكًا أسطوريًا، تحولت الهمسات إلى صمت، لأن لا أحد تجرأ على مساءلته بعد ذلك.

 

 

 

ومع ذلك، الآن ينادي شخصًا ما بابنته، وليس أي شخص، بل امرأة من عرق مختلف تمامًا.

 

 

في اللحظة التالية، تغيرت تعبيراهما فورًا تقريبًا بينما اندفعتا معًا: “مستحيل”

لكن على عكس ما قد يتوقعه المرء، لم تُظهر المرأة ذات المعطف الأبيض أي دهشة على الإطلاق، ولا حتى ومضة، كأن هذا الكشف لا يعني لها شيئًا إطلاقًا.

 

 

 

بقي نظرها الجليدي مثبتًا على واجهتها بينما تحدثت بلا مبالاة، صوتها يحمل نفس البرودة المنفصلة، “هل يمكنكما ألا تبدآ بـ”مداعباتكما العاطفية” من البداية؟”

أما المرأة ذات المعطف المختبري، فتغير تعبيرها أخيرًا بمهارة، توقفت حركاتها بينما ارتفع نظرها من الواجهة، وانخفضت درجة الحرارة حولها درجة أخرى.

 

اعتقد البعض أنه سلالة خفية لعشيرة قوية بسبب علاقته باليد اليمنى لسيّدة الاتحاد، وهمس آخرون بأنه الوريث غير الشرعي للشخصية ذاتها، وبعضهم تجرأ حتى على الادعاء بأنه ليس من السهول الأسطورية أصلًا.

في اللحظة التي سقطت فيها تلك الكلمات، انفجر تعبير المرأة الثانية كقطة وُطئ ذيلها.

 

 

اعتقد البعض أنه سلالة خفية لعشيرة قوية بسبب علاقته باليد اليمنى لسيّدة الاتحاد، وهمس آخرون بأنه الوريث غير الشرعي للشخصية ذاتها، وبعضهم تجرأ حتى على الادعاء بأنه ليس من السهول الأسطورية أصلًا.

شحذت عيناها المتوهجتان فورًا بينما استدارت نحو المرأة ذات المعطف الأبيض وقالت بحدة: “أيتها المجنونة، من طلب رأيك!؟”

 

 

 

تشقق الهواء باهتًا، لكن المرأة ذات المعطف لم ترمش حتى بينما انزاح نظرها قليلًا، باردة وصامدة كصقيع يزحف على زجاج.

تشقق الهواء باهتًا، لكن المرأة ذات المعطف لم ترمش حتى بينما انزاح نظرها قليلًا، باردة وصامدة كصقيع يزحف على زجاج.

 

اعتقد البعض أنه سلالة خفية لعشيرة قوية بسبب علاقته باليد اليمنى لسيّدة الاتحاد، وهمس آخرون بأنه الوريث غير الشرعي للشخصية ذاتها، وبعضهم تجرأ حتى على الادعاء بأنه ليس من السهول الأسطورية أصلًا.

“أيتها الصغيرة،” ردت بسخرية خافتة ساخرة، “هكذا تتحدثين مع خالتك؟ أظنكِ نسيتِ الدرس الذي علمتك إياه.”

 

 

في اللحظة التي سقطت فيها تلك الكلمات، انفجر تعبير المرأة الثانية كقطة وُطئ ذيلها.

حدث توقف خفي في اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات شفتيها، لأن كلمة “خالتك” وحدها كافية لاستفزاز المرأة الثانية بطريقة لا يتوقعها أحد.

 

 

 

في اللحظة التالية، اشتعل مزاج المرأة الثانية فورًا بينما نهض جسدها من المقعد بحركة واحدة سريعة، وانفجرت أقواس من البرق حولها بينما ومضت الأجهزة المحيطة بعنف.

والأهم من ذلك، عرفتاه كلتاهما أفضل من أي شخص آخر، لأنه لن يمزح أبدًا بشأن شيء كهذا، لأنه إذا كان ذلك صحيحًا، فستكون العواقب كارثية عليهن جميعًا.

 

 

“تجرؤين على اعتبار ذلك فوزًا؟!” قالت ببرود حاد، صوتها يحمل غضبًا مكبوتًا، “لقد استخدمتِ تلك الحيلة! أتحداكِ؛ تعالي وحاربيّ مجددًا!”

 

 

رغم أن صوته حازمًا، تعبيره لطيفًا، وبّخها كأي أب عادي يدلل ابنته المشاغبة.

تغيرت الأجواء في المختبر، وانخفضت درجة الحرارة بينما ارتفعت الطاقة السحرية بشكل حاد.

علاوة على ذلك، وبإضافة توقيت عودته المفاجئة وغياب أي إشارة مسبقة، كان كل شيء متسقًا بشكل مثالي. عرفت كلتاهما أن هذه ليست مزحة.

 

♤♤♤​

لكن المرأة ذات المعطف اكتفت بتعديل كمّها، غير مبالية تمامًا، “لا أضيع وقتي في معارك لا معنى لها.”

حدث توقف خفي في اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات شفتيها، لأن كلمة “خالتك” وحدها كافية لاستفزاز المرأة الثانية بطريقة لا يتوقعها أحد.

 

تبع ذلك صمت مطلق.

باردة تمامًا ورافضة، مما زاد الأمور سوءًا حيث اشتد تشقق الكهرباء وتعمق الصقيع في الهواء.

 

 

 

بدأت قوتان متعارضتان في التصاعد، وهكذا ببساطة، نسيتا تمامًا وجود نيل، الذي كان واقفًا هناك يراقب المشهد يتكشّف، ولم يبدُ الأخير متفاجئًا في أدنى درجة.

اعتقد البعض أنه سلالة خفية لعشيرة قوية بسبب علاقته باليد اليمنى لسيّدة الاتحاد، وهمس آخرون بأنه الوريث غير الشرعي للشخصية ذاتها، وبعضهم تجرأ حتى على الادعاء بأنه ليس من السهول الأسطورية أصلًا.

 

 

بل على العكس، ظهر تعبير غريب حنون على وجهه بينما لانَت عيناه وهو يراقبهما، وتحت أنفاسه، تمتم برضا هادئ: “على الأقل… إنهما تتفقان بشكل أفضل.”

في اللحظة التالية، اشتعل مزاج المرأة الثانية فورًا بينما نهض جسدها من المقعد بحركة واحدة سريعة، وانفجرت أقواس من البرق حولها بينما ومضت الأجهزة المحيطة بعنف.

 

 

لكن بعد لحظة من صمت خطير جدًا، تجمدت المرأتان، وببطء شديد استدارتا بينما التقطت زوجان من العيون، إحداهما تشتعل بالبرق، والأخرى تتجمد بنية قتل، على نيل في اللحظة ذاتها بالضبط.

 

 

العدائية في نظراتهما فورية وموحدة، شبه قاتلة، كأنهما ستمسكان يديهما وتمحيانه من الوجود في تلك اللحظة.

العدائية في نظراتهما فورية وموحدة، شبه قاتلة، كأنهما ستمسكان يديهما وتمحيانه من الوجود في تلك اللحظة.

“همم…” لذا، دون تردد، طهر حنجرته بخفة وتحدث بنبرة هادئة شبه عابرة، بينما تحول تعبيره إلى الجدية. “لقد كُشف غطائي”

 

الاستجابة حادة وفورية وغريزية، لأنه بالنسبة لهما، لم تكن لتلك الكلمات أي معنى على الإطلاق، فمجرد كشف هويته وحده أمرًا سخيفًا.

تصلبت ابتسامة نيل قليلًا لأنه علم أنه إذا تصاعد الأمر، حتى هو سيواجه صعوبة في التعامل مع كلتيهما معًا، رغم كونه ملكًا أسطوريًا.

حدث توقف خفي في اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات شفتيها، لأن كلمة “خالتك” وحدها كافية لاستفزاز المرأة الثانية بطريقة لا يتوقعها أحد.

 

 

“همم…” لذا، دون تردد، طهر حنجرته بخفة وتحدث بنبرة هادئة شبه عابرة، بينما تحول تعبيره إلى الجدية. “لقد كُشف غطائي”

 

 

 

في اللحظة التي سقطت فيها كلماته، تجمدت المرأتان، لا من الغضب أو الانزعاج، بل من شيء أندر بكثير — عدم التصديق.

 

 

بعد توقف قصير، صارت كلماتها التالية أهدأ وأثقل، “هل واجهت… “هو”؟”

في اللحظة التالية، تغيرت تعبيراهما فورًا تقريبًا بينما اندفعتا معًا: “مستحيل”

اعتقد البعض أنه سلالة خفية لعشيرة قوية بسبب علاقته باليد اليمنى لسيّدة الاتحاد، وهمس آخرون بأنه الوريث غير الشرعي للشخصية ذاتها، وبعضهم تجرأ حتى على الادعاء بأنه ليس من السهول الأسطورية أصلًا.

 

 

الاستجابة حادة وفورية وغريزية، لأنه بالنسبة لهما، لم تكن لتلك الكلمات أي معنى على الإطلاق، فمجرد كشف هويته وحده أمرًا سخيفًا.

 

 

 

لكن في اللحظة التالية، رأتا وجهه، ذلك الرجل الهادئ الرزين الذي تعرفانه، يحمل الآن أثرًا لشيء غير معتاد؛ إحباط خفيف، وثقل كئيب، وعندما أومأ ببطء عاجزًا، برد الهواء في المختبر.

“أيتها الصغيرة،” ردت بسخرية خافتة ساخرة، “هكذا تتحدثين مع خالتك؟ أظنكِ نسيتِ الدرس الذي علمتك إياه.”

 

 

علاوة على ذلك، وبإضافة توقيت عودته المفاجئة وغياب أي إشارة مسبقة، كان كل شيء متسقًا بشكل مثالي. عرفت كلتاهما أن هذه ليست مزحة.

“تجرؤين على اعتبار ذلك فوزًا؟!” قالت ببرود حاد، صوتها يحمل غضبًا مكبوتًا، “لقد استخدمتِ تلك الحيلة! أتحداكِ؛ تعالي وحاربيّ مجددًا!”

 

 

والأهم من ذلك، عرفتاه كلتاهما أفضل من أي شخص آخر، لأنه لن يمزح أبدًا بشأن شيء كهذا، لأنه إذا كان ذلك صحيحًا، فستكون العواقب كارثية عليهن جميعًا.

 

 

 

انحنت أصابع المرأة الثانية قليلًا، أقواس خافتة من البرق تومض بلا وعي حولها بينما خفت حدة الغرور المعتادة في عينيها قليلًا، ولأول مرة بعد وقت طويل جدًا، ظهر أثر من القلق.

“همم…” لذا، دون تردد، طهر حنجرته بخفة وتحدث بنبرة هادئة شبه عابرة، بينما تحول تعبيره إلى الجدية. “لقد كُشف غطائي”

 

“أيتها الصغيرة،” ردت بسخرية خافتة ساخرة، “هكذا تتحدثين مع خالتك؟ أظنكِ نسيتِ الدرس الذي علمتك إياه.”

أما المرأة ذات المعطف المختبري، فتغير تعبيرها أخيرًا بمهارة، توقفت حركاتها بينما ارتفع نظرها من الواجهة، وانخفضت درجة الحرارة حولها درجة أخرى.

 

 

أما المرأة ذات المعطف المختبري، فتغير تعبيرها أخيرًا بمهارة، توقفت حركاتها بينما ارتفع نظرها من الواجهة، وانخفضت درجة الحرارة حولها درجة أخرى.

عندما تحدثت مجددًا، لم يعد صوتها غير مبالٍ بل جادًا، “ماذا حدث بالضبط؟”

 

 

 

بعد توقف قصير، صارت كلماتها التالية أهدأ وأثقل، “هل واجهت… “هو”؟”

 

 

رغم أن صوته حازمًا، تعبيره لطيفًا، وبّخها كأي أب عادي يدلل ابنته المشاغبة.

تبع ذلك صمت مطلق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ryan🔥 1004soule yahya🔥 1005Somaya Alhubaishi🔥 1006Tamim Ash🔥 1007Essam Almuzaini🔥 1008Yuosef Alhashmy🔥 1009zahib 300🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Roger Aaa💎 1008Sam 2💎 1009Yes No💎 10010Starless Night¹³💎 100

 

 

♤♤♤​

“تجرؤين على اعتبار ذلك فوزًا؟!” قالت ببرود حاد، صوتها يحمل غضبًا مكبوتًا، “لقد استخدمتِ تلك الحيلة! أتحداكِ؛ تعالي وحاربيّ مجددًا!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉ryan🔥 100
4soule yahya🔥 100
5Somaya Alhubaishi🔥 100
6Tamim Ash🔥 100
7Essam Almuzaini🔥 100
8Yuosef Alhashmy🔥 100
9zahib 300🔥 100
10F A🔥 100

في اللحظة التي سقطت فيها كلماته، تجمدت المرأتان، لا من الغضب أو الانزعاج، بل من شيء أندر بكثير — عدم التصديق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط