Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1195

الهارب 4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهارب 4

في هذه اللحظة، في العمق تحت القشرة العنصرية، بعيدًا عن التوازن المتناغم للعالم السطحي ودون علمه بوصول كائنات مرعبة، تحرك ملك حارس الليل نيل بخطوات متأنية.

داخل الحاويات الزجاجية، طفت أجساد كائنات من أعراق مختلفة، بعضها بشري الشكل، وبعضها وحشي.

 

ليس بعيدًا عنها، جلست امرأة أخرى أمام قوس عريض من الشاشات العائمة.

لم يعد هناك استعجال أو توتر أو خوف في تعبيره؛ فقط حسابات باردة ورضا هادئ، فكما رآها، كانت رحلته في الهروب مثالية لا يمكن تتبعها.

أذناها ممدودتان ورفيقتان، مع نقوش صقيعية خافتة تتبع سطحهما، حتى الهواء حولها يحمل برودة خفية، حيث طافت جزيئات صغيرة من ضوء بلوري واختفت قرب وجودها.

 

 

فبعد كل شيء، لقد قطع السببية، ومحا الاستمرارية الفضائية، ونقل الإحداثيات عبر متجهات متحركة، وأخيرًا ثبّت نفسه داخل موقع لا يمكن الوصول إليه دون إذن.

 

 

مرّ نظره عليهم بلا عاطفة حتى توقف عند مركز الحجرة بالضبط، حيث وقفت حاويتان زجاجيتان شاهقتان منفصلتان قليلًا عن الباقي.

إذا لم يكن هذا أمانًا، فلا يوجد شيء في الكون هو أمان، على الأقل هذا ما يعتقده نيل في هذه اللحظة.

 

 

داخلهما، طاف شكلان.

في تلك اللحظة، داخل القاعدة المخفية، رفع يده بهدوء، وظهر مفتاح روني داكن صغير بين أصابعه، سطحه منقوش عليه نقوش دقيقة بشكل مستحيل تتحرك بمهارة كشيفرة حية.

 

 

دخل دون توقف، وفي اللحظة التي عبر فيها العتبة، تشكل الجدار خلفه من جديد، مغلقًا بإحكام تام، دون أن يترك درزًا أو تقلبًا ولا حتى أثرًا مفاهيميًا خافتًا.

دون تردد، مشى نحو الزاوية اليسرى القصوى من الحجرة تحت الأرض وضغط المفتاح في الجدار الذي بدا صلبًا.

لأنه هناك أجهزة من الطراز الرفيع تحوم في الهواء، تدور ببطء بينما تعالج تدفقات من البيانات في خيوط مضيئة، اصطفت وحدات تحكم رونية معقدة على الجدران، مسقطة رسومًا بيانية متعددة الطبقات للتشريح، وتدفق الطاقة، وحتى هياكل القوانين، هذا النوع من المنشآت لا يمكن العثور عليه حتى في مقر نقابة الخيمياء!

 

 

“نقر…”

الشيء المشترك بينهم جميعًا أنهم جميعًا معلقون في سكون غير طبيعي، بأعين مغلقة وتعبيرات فارغة، أما فيما إذا كانوا نائمين أو شيء أسوأ بكثير، فشخص واحد فقط هنا يمكنه أن يخبر الحقيقة.

 

دون تردد، مشى نحو الزاوية اليسرى القصوى من الحجرة تحت الأرض وضغط المفتاح في الجدار الذي بدا صلبًا.

في اللحظة التي لمس فيها المفتاح السطح، تموج الجدار كماء مضطرب، وانتشرت الطقوس في موجات صامتة قبل أن يذوب القسم بأكمله من الحجر ببطء، كاشفًا عن ممر ضيق مختبئ خلف طبقات من الواقع ذاته.

ليس بعيدًا عنها، جلست امرأة أخرى أمام قوس عريض من الشاشات العائمة.

 

لكن لم تكن هناك عينات وأجهزة سحرية فقط هنا، لأن أمام هاتين الحاويتين وقفت امرأة ترتدي معطفًا أبيض طويلًا.

دخل دون توقف، وفي اللحظة التي عبر فيها العتبة، تشكل الجدار خلفه من جديد، مغلقًا بإحكام تام، دون أن يترك درزًا أو تقلبًا ولا حتى أثرًا مفاهيميًا خافتًا.

 

 

في اللحظة التي لمس فيها المفتاح السطح، تموج الجدار كماء مضطرب، وانتشرت الطقوس في موجات صامتة قبل أن يذوب القسم بأكمله من الحجر ببطء، كاشفًا عن ممر ضيق مختبئ خلف طبقات من الواقع ذاته.

في اللحظة ذاتها، ومضت القاعدة تحت الأرض بأكملها، واستيقظت تشكيلات غير مرئية، طبقة بعد طبقة من المصفوفات الدفاعية تشتعل بصمت عبر الهيكل، مدمجة نفسها في الفضاء والمادة.

 

 

 

تألفت هذه التشكيلات من مصفوفات ختم، وحقول تشويه، وحواجز تعطيل القوانين، وما إلى ذلك…

 

 

 

حتى كائن شبه خيالي، إذا اكتشف هذا المكان بطريقة ما، لن يتمكن من اختراقه في وقت قصير.

 

 

 

على الجانب الآخر، خلف الباب المخفي، نزل نيل سلمًا حلزونيًا طويلًا منحوتًا من حجر بلوري داكن يمتص الضوء المحيط باهتًا.

 

 

 

صدى كل خطوة بهدوء، لكن الصوت يُبتلع فورًا تقريبًا بواسطة الطبقات الكثيفة من مصفوفات العزل المحيطة بالممر.

 

 

أذناها ممدودتان ورفيقتان، مع نقوش صقيعية خافتة تتبع سطحهما، حتى الهواء حولها يحمل برودة خفية، حيث طافت جزيئات صغيرة من ضوء بلوري واختفت قرب وجودها.

علاوة على ذلك، كلما تعمق أكثر، أصبح الهواء أبرد، وذلك البرد ليس جسديًا فحسب، بل قادرًا على التأثير في الأرواح أيضًا، كأن هذا المكان يرفض التدفق الطبيعي للحياة ذاته.

 

 

ليس بعيدًا عنها، جلست امرأة أخرى أمام قوس عريض من الشاشات العائمة.

أخيرًا، انتهى السلم، وانفتحت أمامه حجرة تحت الأرض شاسعة، بدت كمختبر أو منشأة بحث سحري عالية المستوى شيدت بدقة متناهية.

♤♤♤​

 

 

لأنه هناك أجهزة من الطراز الرفيع تحوم في الهواء، تدور ببطء بينما تعالج تدفقات من البيانات في خيوط مضيئة، اصطفت وحدات تحكم رونية معقدة على الجدران، مسقطة رسومًا بيانية متعددة الطبقات للتشريح، وتدفق الطاقة، وحتى هياكل القوانين، هذا النوع من المنشآت لا يمكن العثور عليه حتى في مقر نقابة الخيمياء!

أحدهما عريضًا وشاهقًا، بنابين كبيرين منحوتين للأعلى كنصلين هلاليين؛ جلده الأسود الداكن من حجر السج مرسومًا عليه طقوس قبلية تومض الآن باهتة تحت السائل القرمزي.

 

في هذه اللحظة، تسجل شيئًا بهدوء على واجهة رونية عائمة، تعبيرها مركز وشبه منفصل، كأن الكائنين شبه الخياليين أمامها ليسا سوى بيانات تجريبية.

في مركز المنشأة، وقفت صفوف بعد صفوف من الحاويات الزجاجية الضخمة في تشكيل صامت، وكل حجرة مملوءة بسائل شفاف يتوهج باهتًا.

في تلك اللحظة، داخل القاعدة المخفية، رفع يده بهدوء، وظهر مفتاح روني داكن صغير بين أصابعه، سطحه منقوش عليه نقوش دقيقة بشكل مستحيل تتحرك بمهارة كشيفرة حية.

 

لكن لم تكن هناك عينات وأجهزة سحرية فقط هنا، لأن أمام هاتين الحاويتين وقفت امرأة ترتدي معطفًا أبيض طويلًا.

داخل الحاويات الزجاجية، طفت أجساد كائنات من أعراق مختلفة، بعضها بشري الشكل، وبعضها وحشي.

قامتها رشيقة وأنيقة، بشرتها شاحبة كرخام لمسه الصقيع، خصلات طويلة من الشعر الجليدي الفضي الأزرق انسدلت على ظهرها، متلألئة باهتًا كأنها متبلورة عند الأطراف.

 

على الجانب الآخر، خلف الباب المخفي، نزل نيل سلمًا حلزونيًا طويلًا منحوتًا من حجر بلوري داكن يمتص الضوء المحيط باهتًا.

الشيء المشترك بينهم جميعًا أنهم جميعًا معلقون في سكون غير طبيعي، بأعين مغلقة وتعبيرات فارغة، أما فيما إذا كانوا نائمين أو شيء أسوأ بكثير، فشخص واحد فقط هنا يمكنه أن يخبر الحقيقة.

أخيرًا، انتهى السلم، وانفتحت أمامه حجرة تحت الأرض شاسعة، بدت كمختبر أو منشأة بحث سحري عالية المستوى شيدت بدقة متناهية.

 

 

مرّ نظره عليهم بلا عاطفة حتى توقف عند مركز الحجرة بالضبط، حيث وقفت حاويتان زجاجيتان شاهقتان منفصلتان قليلًا عن الباقي.

ببطء ولكن بحدة، استدارت كلتاهما، وتحول تعبيراهما في نفس الوقت تقريبًا بدهشة ولمحة من إدراك حاد.

 

مرّ نظره عليهم بلا عاطفة حتى توقف عند مركز الحجرة بالضبط، حيث وقفت حاويتان زجاجيتان شاهقتان منفصلتان قليلًا عن الباقي.

داخلهما، طاف شكلان.

تحركت أصابعها بسرعة، متلاعبة بطبقات من تحليل الطيف السحري، متتبعة تقلبات لا تستطيع الكائنات العادية حتى إدراكها.

 

 

أحدهما عريضًا وشاهقًا، بنابين كبيرين منحوتين للأعلى كنصلين هلاليين؛ جلده الأسود الداكن من حجر السج مرسومًا عليه طقوس قبلية تومض الآن باهتة تحت السائل القرمزي.

 

 

تناقض مظهرها بشكل حاد، شعرها يتدفق كخصلات من البرق السائل، أقواس خافتة من الكهرباء ترقص بين الخصلات وهي تنجرف بلا وزن خلفها.

والآخر كائنًا بشكل بشري طويلًا وأنيقًا، جلده مغطى بحراشف رونية، أنماطها المعقدة خافتة وغير مستقرة، كأنها تكافح للحفاظ على تماسكها.

 

 

لكن لم تكن هناك عينات وأجهزة سحرية فقط هنا، لأن أمام هاتين الحاويتين وقفت امرأة ترتدي معطفًا أبيض طويلًا.

هما بلا شك خيالي الأرض، وخيالي الصرخة، كلاهما كانا في السابق كائنين شبه خياليين مهيبين وأقوياء، لكن الآن، هنا، صارا معلقين كعينات، عاجزين تمامًا، صامتين، ومحتويين.

أحدهما عريضًا وشاهقًا، بنابين كبيرين منحوتين للأعلى كنصلين هلاليين؛ جلده الأسود الداكن من حجر السج مرسومًا عليه طقوس قبلية تومض الآن باهتة تحت السائل القرمزي.

 

 

لكن لم تكن هناك عينات وأجهزة سحرية فقط هنا، لأن أمام هاتين الحاويتين وقفت امرأة ترتدي معطفًا أبيض طويلًا.

“نقر…”

 

لم يعد هناك استعجال أو توتر أو خوف في تعبيره؛ فقط حسابات باردة ورضا هادئ، فكما رآها، كانت رحلته في الهروب مثالية لا يمكن تتبعها.

قامتها رشيقة وأنيقة، بشرتها شاحبة كرخام لمسه الصقيع، خصلات طويلة من الشعر الجليدي الفضي الأزرق انسدلت على ظهرها، متلألئة باهتًا كأنها متبلورة عند الأطراف.

 

 

 

أذناها ممدودتان ورفيقتان، مع نقوش صقيعية خافتة تتبع سطحهما، حتى الهواء حولها يحمل برودة خفية، حيث طافت جزيئات صغيرة من ضوء بلوري واختفت قرب وجودها.

 

 

لم يعد هناك استعجال أو توتر أو خوف في تعبيره؛ فقط حسابات باردة ورضا هادئ، فكما رآها، كانت رحلته في الهروب مثالية لا يمكن تتبعها.

في هذه اللحظة، تسجل شيئًا بهدوء على واجهة رونية عائمة، تعبيرها مركز وشبه منفصل، كأن الكائنين شبه الخياليين أمامها ليسا سوى بيانات تجريبية.

 

 

ليس بعيدًا عنها، جلست امرأة أخرى أمام قوس عريض من الشاشات العائمة.

ليس بعيدًا عنها، جلست امرأة أخرى أمام قوس عريض من الشاشات العائمة.

 

 

ببطء ولكن بحدة، استدارت كلتاهما، وتحول تعبيراهما في نفس الوقت تقريبًا بدهشة ولمحة من إدراك حاد.

تناقض مظهرها بشكل حاد، شعرها يتدفق كخصلات من البرق السائل، أقواس خافتة من الكهرباء ترقص بين الخصلات وهي تنجرف بلا وزن خلفها.

والآخر كائنًا بشكل بشري طويلًا وأنيقًا، جلده مغطى بحراشف رونية، أنماطها المعقدة خافتة وغير مستقرة، كأنها تكافح للحفاظ على تماسكها.

 

 

توهجت عيناها باهتًا، بؤبؤاها يتشققان بطاقة مكبوتة، عاكسين التدفقات التي لا تعد من البيانات التي تومض عبر الشاشات أمامها، الهواء حولها يهتز بمهارة، كأنه غير قادر على البقاء مستقرًا تمامًا تحت وجودها.

حتى كائن شبه خيالي، إذا اكتشف هذا المكان بطريقة ما، لن يتمكن من اختراقه في وقت قصير.

 

في مركز المنشأة، وقفت صفوف بعد صفوف من الحاويات الزجاجية الضخمة في تشكيل صامت، وكل حجرة مملوءة بسائل شفاف يتوهج باهتًا.

تحركت أصابعها بسرعة، متلاعبة بطبقات من تحليل الطيف السحري، متتبعة تقلبات لا تستطيع الكائنات العادية حتى إدراكها.

 

 

تحركت أصابعها بسرعة، متلاعبة بطبقات من تحليل الطيف السحري، متتبعة تقلبات لا تستطيع الكائنات العادية حتى إدراكها.

في تلك اللحظة بالذات، أغلق الباب المخفي خلف نيل تمامًا، وتجمدت المرأتان بينما توقف تشقق الطاقة، ومضت رونية التسجيل.

في اللحظة التي لمس فيها المفتاح السطح، تموج الجدار كماء مضطرب، وانتشرت الطقوس في موجات صامتة قبل أن يذوب القسم بأكمله من الحجر ببطء، كاشفًا عن ممر ضيق مختبئ خلف طبقات من الواقع ذاته.

 

 

ببطء ولكن بحدة، استدارت كلتاهما، وتحول تعبيراهما في نفس الوقت تقريبًا بدهشة ولمحة من إدراك حاد.

في تلك اللحظة، داخل القاعدة المخفية، رفع يده بهدوء، وظهر مفتاح روني داكن صغير بين أصابعه، سطحه منقوش عليه نقوش دقيقة بشكل مستحيل تتحرك بمهارة كشيفرة حية.

 

في تلك اللحظة، داخل القاعدة المخفية، رفع يده بهدوء، وظهر مفتاح روني داكن صغير بين أصابعه، سطحه منقوش عليه نقوش دقيقة بشكل مستحيل تتحرك بمهارة كشيفرة حية.

لأنه لم يكن مفترضًا أن يأتي هنا دون إشعار، فلم يكن هذا أسلوبه، وفكرتا فورًا في أسوأ الاحتمالات التي قد تكون سببت وصوله المفاجئ.

لأنه لم يكن مفترضًا أن يأتي هنا دون إشعار، فلم يكن هذا أسلوبه، وفكرتا فورًا في أسوأ الاحتمالات التي قد تكون سببت وصوله المفاجئ.

 

 

المرأة التي ترتدي المعطف المختبري أول من تحدث، صوتها هادئ لكن بحافة من الجدية: “دعني أخمن، حدث شيء ما؟”

هما بلا شك خيالي الأرض، وخيالي الصرخة، كلاهما كانا في السابق كائنين شبه خياليين مهيبين وأقوياء، لكن الآن، هنا، صارا معلقين كعينات، عاجزين تمامًا، صامتين، ومحتويين.

 

ببطء ولكن بحدة، استدارت كلتاهما، وتحول تعبيراهما في نفس الوقت تقريبًا بدهشة ولمحة من إدراك حاد.

المرأة الثانية ضيقت عيناها المتوهجتان قليلًا بينما اتكأت بعيدًا عن الشاشات، الكهرباء تشققت قليلا في الهواء، وقالت بنبرة فظة: “أم هل قررت أخيرًا التوقف عن اللعب، أيها العجوز”

 

 

صدى كل خطوة بهدوء، لكن الصوت يُبتلع فورًا تقريبًا بواسطة الطبقات الكثيفة من مصفوفات العزل المحيطة بالممر.

♤♤♤​

قامتها رشيقة وأنيقة، بشرتها شاحبة كرخام لمسه الصقيع، خصلات طويلة من الشعر الجليدي الفضي الأزرق انسدلت على ظهرها، متلألئة باهتًا كأنها متبلورة عند الأطراف.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط