Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1198

الهارب 7
اعدادت القارئ
PDF

الهارب 7

عالياً فوق سلسلة الجبال الصامتة، حيث لم يجرؤ حتى الهواء على البقاء، وقف شخصان داخل تمزق متجمد في الفضاء، بينما بقي العالم أدناه هادئاً، غير مضطرب.

 

 

في اللحظة التالية، بدأت المشاهد تتشكل، واضحة ودقيقة وحية، وشحذت خيالية الأوراكل نظرها فوراً، إذ شعرت أنه لا توجد مصفوفات أو إنشاءات تكنولوجية أو مراسي فضائية فيما فعله للتو.

لكن ذلك الهدوء كذبة، إذ ان الخماسي الفضي على قناع خيالية الأوراكل يدور ببطء، باعثاً نبضات خافتة من الضوء بينما امتدت خيوط لا تُحصى من الاحتمالات المجهولة إلى الخارج، لتنهار واحدة تلو الأخرى.

 

 

عالياً فوق سلسلة الجبال الصامتة، حيث لم يجرؤ حتى الهواء على البقاء، وقف شخصان داخل تمزق متجمد في الفضاء، بينما بقي العالم أدناه هادئاً، غير مضطرب.

ولأول مرة منذ زمن طويل، اصطدمت قدرتها بجدار، ولم تستطع إلا أن تنظر إلى رفيقها الذي ظل صامتاً طوال هذا الوقت.

لكن ذلك الهدوء كذبة، إذ ان الخماسي الفضي على قناع خيالية الأوراكل يدور ببطء، باعثاً نبضات خافتة من الضوء بينما امتدت خيوط لا تُحصى من الاحتمالات المجهولة إلى الخارج، لتنهار واحدة تلو الأخرى.

 

 

لكنها عرفت أنه، على عكسها، يرى شيئاً على الأرجح، ولم تستطع إخفاء فضولها وكسر صوتها الصمت، منخفضاً ومضبوطاً: “ماذا ترى؟”

 

 

 

بجانبها، أمال خيالي القس رأسه قليلاً ولمعت حدقتاه الأفعوانيتان باهتاً، والحلقات الرفيعة حولهما تدور ببطء، كهالات مدارية تستجيب لشيء غير مرئي.

 

 

 

هناك ضوء غريب في عينيه، ضوء انبهار خالص، كأنه عثر على شيء مبهج غير متوقع.

 

 

 

“هيه…” ضحك بهدوء، غير قادر على كبح نفسه، “سيدة الأوراكل… هذا مثير للاهتمام للغاية، أؤكد لك.”

 

 

 

اتسعت ابتسامته، شبه صبيانية. “لن تجدي شيئاً كهذا في حياتنا المملة.”

صمتت عندما سمعت كلمة “مسالم” وكادت تسخر، لكنه لم ينتهِ بعد، إذ انحنت عيناه قليلاً بانبهار.

 

صمتت عندما سمعت كلمة “مسالم” وكادت تسخر، لكنه لم ينتهِ بعد، إذ انحنت عيناه قليلاً بانبهار.

قبل أن تتمكن من الرد، نفض كمّه بلا مبالاة، كانت الحركة بسيطة، لكن ما تلاها كان أي شيء سوى ذلك.

عالياً فوق سلسلة الجبال الصامتة، حيث لم يجرؤ حتى الهواء على البقاء، وقف شخصان داخل تمزق متجمد في الفضاء، بينما بقي العالم أدناه هادئاً، غير مضطرب.

 

 

تموج الفضاء أمامهما دون أي رونية أو تشكيلات أو طاقات سحرية، كأن الفضاء ذاته بدا ممتثلاً لإرادته، وانفتح إسقاط شفاف في الهواء.

“بعد كل شيء، سيد الإئتلاف ينتظر، أليس كذلك؟”

 

أما بالنسبة للرجل الواقف بجانبها، فلمحت نظرتها خلف قناعها نحوه؛ الأمر متروكاً لسيد الإئتلاف ليقرر بشأنه، لأن ذلك مسألة مختلفة تماماً.

في اللحظة التالية، بدأت المشاهد تتشكل، واضحة ودقيقة وحية، وشحذت خيالية الأوراكل نظرها فوراً، إذ شعرت أنه لا توجد مصفوفات أو إنشاءات تكنولوجية أو مراسي فضائية فيما فعله للتو.

 

 

 

كان هذا شيئاً آخر تماماً؛ شيئاً لا يتبع القوانين التي تعرفها، ومع ذلك لم تسأل، واكتفت بالمشاهدة.

♤♤♤​

 

عالياً فوق سلسلة الجبال الصامتة، حيث لم يجرؤ حتى الهواء على البقاء، وقف شخصان داخل تمزق متجمد في الفضاء، بينما بقي العالم أدناه هادئاً، غير مضطرب.

في ذلك الإسقاط، كشفت الحجرة المخفية أسفل السطح عن نفسها بينما وقف نيل مع المرأتين، ومحادثتهما تتكشف بوضوح تام.

 

 

“بعد كل شيء، سيد الإئتلاف ينتظر، أليس كذلك؟”

مع تقدم المشهد، تباطأ دوران الخماسي على قناعها حتى توقف تقريباً.

 

 

 

“إذن، إنه حقيقي”، تمتمت باهتة كأنها تؤكد شيئاً في قلبها.

 

 

 

في هذه الأثناء، راقب خيالي القس كمن يستمتع بعرض، عيناه تلمعان بسرور هادئ.

 

 

أما بالنسبة للرجل الواقف بجانبها، فلمحت نظرتها خلف قناعها نحوه؛ الأمر متروكاً لسيد الإئتلاف ليقرر بشأنه، لأن ذلك مسألة مختلفة تماماً.

فجأة، ضحك مجدداً: “أليس هذا مسلياً؟”

اتسعت ابتسامته، شبه صبيانية. “لن تجدي شيئاً كهذا في حياتنا المملة.”

 

“إذن، إنه حقيقي”، تمتمت باهتة كأنها تؤكد شيئاً في قلبها.

لكنها لم ترد، إذ بقي تركيزها مثبتاً على الإسقاط.

لم يتردد أو حتى يفكر، بل اكتفى بهزّ كتفيه، مرتاحاً كما كان دائماً.

 

“أرى، لقد أسروهما… أحياءً، هذا يعني”، تابعت، نبرتها تزداد بروداً وحدة، “أنهم يمتلكون طرقاً قادرة على إخضاع كائنين شبه خياليين على الأقل في وقت واحد، وحدودهم مجهولة.”

لوّح خيالي القس بيده بكسل نحو الشكلين المعلقين في الحاويتين الزجاجيتين.

“ليس لدي أي فكرة، لكن أياً كان، يبدو أنه زرع خوفاً حقيقياً في كيانهم.” أجابت بلا عاطفة.

 

♤♤♤​

“أوه، وبالمناسبة…” أضاف بخفة، كأنه يذكر شيئاً تافهاً، “…هذان الصديقان هناك هما خيالي الأرض وخيالي الصرخة”

 

 

حتى لشخص مثلها، حمل ذلك الاستنتاج ثقلاً، بينما استدارت قليلاً نحو القس وسألت: “ما خطتك؟”

جعل ذلك نظرة خيالية الأوراكل تتجمد لجزء من الثانية، ثم خرج صوتها، جاداً ومتزناً.

 

 

استمع خيالي القس بهدوء، ثم، بشكل غير متوقع، قهقه بصوت ناعم شبه مرح بدا في غير مكانه تماماً.

“أرى، لقد أسروهما… أحياءً، هذا يعني”، تابعت، نبرتها تزداد بروداً وحدة، “أنهم يمتلكون طرقاً قادرة على إخضاع كائنين شبه خياليين على الأقل في وقت واحد، وحدودهم مجهولة.”

 

 

 

أمالت رأسها قليلاً وأضافت بهدوء: “أفترض أنني أستطيع توقع ذلك القدر، بما أنهم حقاً من اتلس، علاوة على ذلك، يبدو أن ذلك الرجل نيل يخفي أسراراً أكثر، وحتى لو كان مجرد ملك أسطوري، فهو لا يمكن التنبؤ به”

 

 

 

حتى لشخص مثلها، حمل ذلك الاستنتاج ثقلاً، بينما استدارت قليلاً نحو القس وسألت: “ما خطتك؟”

حتى لشخص مثلها، حمل ذلك الاستنتاج ثقلاً، بينما استدارت قليلاً نحو القس وسألت: “ما خطتك؟”

 

 

لم يتردد أو حتى يفكر، بل اكتفى بهزّ كتفيه، مرتاحاً كما كان دائماً.

 

 

 

“بالطبع…” قال بابتسامة سهلة، “الخطة هي “دعوتهم” للمحادثة، فأنا مسالم”

ولأول مرة منذ زمن طويل، اصطدمت قدرتها بجدار، ولم تستطع إلا أن تنظر إلى رفيقها الذي ظل صامتاً طوال هذا الوقت.

 

اتسعت ابتسامته، شبه صبيانية. “لن تجدي شيئاً كهذا في حياتنا المملة.”

صمتت عندما سمعت كلمة “مسالم” وكادت تسخر، لكنه لم ينتهِ بعد، إذ انحنت عيناه قليلاً بانبهار.

ففي نهاية المطاف، قوة خفية قادرة على أسر كائنات شبه خيالية مرتبطة بأتلس، لم يعد هذا مسألة فضول؛ بل تهديداً يلزم القضاء عليه.

 

 

“بعد كل شيء، سيد الإئتلاف ينتظر، أليس كذلك؟”

 

 

 

صار تعبير خيالية الأوراكل مجهولاً، لكن الهواء حولها أصبح أبرد.

♤♤♤​

 

 

“لن يكون الأمر سهلاً”، قالت بصراحة بينما عاد نظرها إلى الجبل أدناه، “حتى هذا التشكيل الخارجي يتداخل بالفعل مع رؤيتي، إذا اقتحمنا بقوة، سيهربون.”

“إذن، إنه حقيقي”، تمتمت باهتة كأنها تؤكد شيئاً في قلبها.

 

 

بعد توقف خفيف.

 

 

 

“وهذه المرة…” خفضت صوتها، حاملة لمحة نادرة من الحذر، “لن يهربوا بعمى، خاصة إذا حوصروا، فمهما فعلوا سيكون شيئاً لا يمكننا التنبؤ به.”

 

 

 

استمع خيالي القس بهدوء، ثم، بشكل غير متوقع، قهقه بصوت ناعم شبه مرح بدا في غير مكانه تماماً.

 

 

 

“أليس رجالنا في الطريق بالفعل؟” قال بخفة.

 

 

فجأة، ضحك مجدداً: “أليس هذا مسلياً؟”

لم تجب، إذ ليست بحاجة إلى ذلك، لأنه محق، فمنذ اللحظة التي استشعرت فيها هذا الشذوذ، كانت قد نبهت سيد الإئتلاف بالفعل.

لكن ذلك الهدوء كذبة، إذ ان الخماسي الفضي على قناع خيالية الأوراكل يدور ببطء، باعثاً نبضات خافتة من الضوء بينما امتدت خيوط لا تُحصى من الاحتمالات المجهولة إلى الخارج، لتنهار واحدة تلو الأخرى.

 

صار تعبير خيالية الأوراكل مجهولاً، لكن الهواء حولها أصبح أبرد.

بحلول الآن، خيالي الجحيم وخيالي الرعد وآخرون يتحركون بالفعل، لأن هذه ليست فرصة يمكنهم تحمل تفويتها.

في ذلك الإسقاط، كشفت الحجرة المخفية أسفل السطح عن نفسها بينما وقف نيل مع المرأتين، ومحادثتهما تتكشف بوضوح تام.

 

“أوه، وبالمناسبة…” أضاف بخفة، كأنه يذكر شيئاً تافهاً، “…هذان الصديقان هناك هما خيالي الأرض وخيالي الصرخة”

ففي نهاية المطاف، قوة خفية قادرة على أسر كائنات شبه خيالية مرتبطة بأتلس، لم يعد هذا مسألة فضول؛ بل تهديداً يلزم القضاء عليه.

 

 

لكنها لم ترد، إذ بقي تركيزها مثبتاً على الإسقاط.

أما بالنسبة للرجل الواقف بجانبها، فلمحت نظرتها خلف قناعها نحوه؛ الأمر متروكاً لسيد الإئتلاف ليقرر بشأنه، لأن ذلك مسألة مختلفة تماماً.

“أليس رجالنا في الطريق بالفعل؟” قال بخفة.

 

 

في تلك اللحظة، سأل خيالي القس شيئاً غير متوقع بنبرة عابرة: “أوه، سيدة الاوراكل، من تعتقدين أنه “هو” الذي ذكره هؤلاء الثلاثة؟ بدوا خائفين جداً من هذا الكائن، حتى أكثر من خوفهم من مطاردة الإئتلاف الخيالي لهم؟”

 

 

 

فوجئت بهذا السؤال غير المتوقع، لكن الآن بعد أن أشار إلى هذا، لم تلتقطه إلا الآن، وكان هذا بلا شك غريباً.

هناك ضوء غريب في عينيه، ضوء انبهار خالص، كأنه عثر على شيء مبهج غير متوقع.

 

 

“ليس لدي أي فكرة، لكن أياً كان، يبدو أنه زرع خوفاً حقيقياً في كيانهم.” أجابت بلا عاطفة.

 

 

“إذن، إنه حقيقي”، تمتمت باهتة كأنها تؤكد شيئاً في قلبها.

“هيه، ربما، لكن…” ضحك وأضاف: “…أعتقد أن الإئتلاف الخيالي يستطيع فعل ما هو أفضل”

“وهذه المرة…” خفضت صوتها، حاملة لمحة نادرة من الحذر، “لن يهربوا بعمى، خاصة إذا حوصروا، فمهما فعلوا سيكون شيئاً لا يمكننا التنبؤ به.”

 

“أليس رجالنا في الطريق بالفعل؟” قال بخفة.

♤♤♤​

“ليس لدي أي فكرة، لكن أياً كان، يبدو أنه زرع خوفاً حقيقياً في كيانهم.” أجابت بلا عاطفة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط