Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1207

الكابوس الأساسي: وصول الصياد
PDF

الكابوس الأساسي: وصول الصياد

في اللحظة التي كوّن فيها بعض الفهم لهذا الكابوس الأساسي وتساءل متى أو كيف سيظهر البياض، في اللحظة التالية، تغير كل شيء.

شعر بعودته، لكنه لم يتوقف وعبر الحدود وتجنب أيضًا أقوى وحوش زودياك تحته.

 

في اللحظة التي فعل ذلك، تغير كل شيء، وأدرك لماذا بدا هذا المكان “منطقة شخصية” للأقوى فقط.

فجأة، مزق تموج مليء بنية حادة مفترسة الفراغ، وتجمدت جميع وحوش زودياك منخفضة الرتبة من الخوف، حتى هو شعر بإحساس رهبة يصعد من “جسده”، وبعضهم استدار للفرار، لكن الأوان قد فات.

بينما يحاول تخمين أفعاله، كاد ينسى أنه أيضًا في وضع مماثل لتلك الحشود الأخرى.

 

 

في اللحظة التالية، كطيف، تحرك ضباب عبرهم، ودون أي فرصة للصراخ أو المقاومة، ماتوا فورًا.

شعر جاكوب به قبل أن يراه، حضور مليء ببرودة جليدية ويتحرك داخل الفضاء كسمكة في الماء، عرفه جيدًا، فهو سرعوف الفراغ، البياض!

 

 

شعر جاكوب به قبل أن يراه، حضور مليء ببرودة جليدية ويتحرك داخل الفضاء كسمكة في الماء، عرفه جيدًا، فهو سرعوف الفراغ، البياض!

 

 

 

شيء واحد شعر بالارتياح بشأنه قليلا هو أن البياض ليس طاغوتا، ولا حتى في رتبة أسطورية بعد.

 

 

بينما يحاول تخمين أفعاله، كاد ينسى أنه أيضًا في وضع مماثل لتلك الحشود الأخرى.

‘إذن، هو حول رتبة ملحمية في هذا الكابوس الأساسي’ أدرك.

شعر بعودته، لكنه لم يتوقف وعبر الحدود وتجنب أيضًا أقوى وحوش زودياك تحته.

 

في اللحظة التي فعل ذلك، كان رد الفعل فوريًا، إذ بدا الكيان ينكمش قبل أن يحول جسمه الضخم ببطء نحوه، ووقع انتباهه على الأخير.

رغم أن “دوره” مجرد حشو رتبة نادرة داخل هذا الكابوس الأساسي، إلا أن قوته الحقيقية لا تزال موجودة؛ فقط تعلم إخفاءها من خلال التجربة والخطأ.

 

 

 

علاوة على ذلك، سمح مفهوم المفارقة التأريخية له بإخفاء نفسه داخل عالم الحلم بشكل أكثر إتقانًا، وأثناء استخدامه بدقة، يمكنه حتى إظهار بعض قوته طالما لن يكشف عن “هويته” أو يتدخل في اتجاه عالم الحلم كثيرًا ما لم يكتسب سلطة أعلى داخله.

 

 

في المركز، وحش زودياك الخاص والخصم، وفقًا له، هناك.

كلما زادت السلطة التي يمكن له التهامها، زادت الحرية التي سيحصل عليها للتدخل في عالم الحلم إلى النقطة التي لا يحتاج فيها حتى إلى عيش كل كابوس وحلم، ويمكنه التهام عالم الحلم بأكمله مباشرة.

رغم أن “دوره” مجرد حشو رتبة نادرة داخل هذا الكابوس الأساسي، إلا أن قوته الحقيقية لا تزال موجودة؛ فقط تعلم إخفاءها من خلال التجربة والخطأ.

 

 

الآن بعد أن وجد البياض، أدرك أنه على الأرجح يصطاد ولم يعد يهيج ويلتهم عشوائيًا بينما يسقط باستمرار في مواقف تهدد حياته مع وحوش زودياك قوية رآها في تلك الأحلام والكوابيس المجزأة.

الآن، بدت حركته متعمدة ومحسوبة، إذ ضرب أولاً ثم اختفى، دون ترك أثر، كرر هذا مرارًا وتكرارًا، وكل حركة فعالة، وكل قتل مقصود.

 

لكن شعر بشيء يتحول داخله عندما لاحظ أن البياض يتجنب وحش زودياك الخاص ويقتل تلك الوحوش بعيدًا عنه، ويرسلها بعناية إلى طيات الفضاء دون ترك أي دليل؛ كأنه يجمع، ليس من أجل البقاء بل للاستعداد.

الآن، بدت حركته متعمدة ومحسوبة، إذ ضرب أولاً ثم اختفى، دون ترك أثر، كرر هذا مرارًا وتكرارًا، وكل حركة فعالة، وكل قتل مقصود.

شعر جاكوب به قبل أن يراه، حضور مليء ببرودة جليدية ويتحرك داخل الفضاء كسمكة في الماء، عرفه جيدًا، فهو سرعوف الفراغ، البياض!

 

 

لكن شعر بشيء يتحول داخله عندما لاحظ أن البياض يتجنب وحش زودياك الخاص ويقتل تلك الوحوش بعيدًا عنه، ويرسلها بعناية إلى طيات الفضاء دون ترك أي دليل؛ كأنه يجمع، ليس من أجل البقاء بل للاستعداد.

 

 

كان مستعدًا، وعندما تحرك، ليس كذاته بل كمخلوق، وفر بحركات غير منتظمة وفوضوية واستخدم مفهوم المفارقة التأريخية بدقة لاستخدام قوة رتبة فريدة باهتة، لكن فقط من أجل “الفرار”.

بينما يحاول تخمين أفعاله، كاد ينسى أنه أيضًا في وضع مماثل لتلك الحشود الأخرى.

‘…لن تأتي إلى هناك،’ فكر ببرود.

 

علاوة على ذلك، عدل الاتجاه قليلاً وتوجه نحو المركز، نحو “الخصم” لأنه عرف جيدًا الآن أن البياض يحاول تجنب وحش زودياك الخاص.

في تلك اللحظة بالذات، بدا أن البياض استدار نحوه وشحذ وجود جاكوب بأكمله، ليس لأنه مهم أو لأنه انكشف، بل لأنه صار أيضًا فريسة، وحدة منخفضة الرتبة سهلة الاستهلاك.

شعر بعودته، لكنه لم يتوقف وعبر الحدود وتجنب أيضًا أقوى وحوش زودياك تحته.

 

داخل تلك الفوضى، تجنب ببراعة صيد البياض وبدا وكأنه على وشك أن يُمسك، ثم فجأة يظهر وحش زودياك آخر، ويمر بجانبهم كأفعى.

في اللحظة التي تحرك فيها البياض، تفاعل جاكوب فورًا، لأنه قد توقع هذا السيناريو بالفعل عندما وجد نفسه مجرد حشو في هذا الكابوس الأساسي.

 

 

 

كان مستعدًا، وعندما تحرك، ليس كذاته بل كمخلوق، وفر بحركات غير منتظمة وفوضوية واستخدم مفهوم المفارقة التأريخية بدقة لاستخدام قوة رتبة فريدة باهتة، لكن فقط من أجل “الفرار”.

 

 

 

داخل تلك الفوضى، تجنب ببراعة صيد البياض وبدا وكأنه على وشك أن يُمسك، ثم فجأة يظهر وحش زودياك آخر، ويمر بجانبهم كأفعى.

 

 

 

علاوة على ذلك، عدل الاتجاه قليلاً وتوجه نحو المركز، نحو “الخصم” لأنه عرف جيدًا الآن أن البياض يحاول تجنب وحش زودياك الخاص.

 

 

 

‘…لن تأتي إلى هناك،’ فكر ببرود.

شعر فورًا بالفراغ يصبح أكثر كثافة وثقلًا، مليئًا بالطاقة الخاصة للفراغ الكوني، طاقة الفراغ، وكثيفة ومركزة بشدة هنا.

 

شعر جاكوب فورًا بنية حادة باردة، مليئة بالغضب، لكن بشكل مفاجئ، ليس غضبًا؛ بل بدا كانزعاج تجاه أداة خرجت عن “دورها”.

تمامًا كما توقع، تجنب البياض تلك المنطقة، وفي اللحظة التي رأى فيها الأخير الفريسة الزلقة، التي بدت متجهة عمدًا نحو “سيدها”، ألقى عليها نظرة قاتلة قبل أن يندفع عائدًا بسرعة لإنهاء ما أراد فعله.

في اللحظة التي فعل ذلك، كان رد الفعل فوريًا، إذ بدا الكيان ينكمش قبل أن يحول جسمه الضخم ببطء نحوه، ووقع انتباهه على الأخير.

 

فجأة، مزق تموج مليء بنية حادة مفترسة الفراغ، وتجمدت جميع وحوش زودياك منخفضة الرتبة من الخوف، حتى هو شعر بإحساس رهبة يصعد من “جسده”، وبعضهم استدار للفرار، لكن الأوان قد فات.

شعر بعودته، لكنه لم يتوقف وعبر الحدود وتجنب أيضًا أقوى وحوش زودياك تحته.

‘…لن تأتي إلى هناك،’ فكر ببرود.

 

رغم أن “دوره” مجرد حشو رتبة نادرة داخل هذا الكابوس الأساسي، إلا أن قوته الحقيقية لا تزال موجودة؛ فقط تعلم إخفاءها من خلال التجربة والخطأ.

علاوة على ذلك، لاحظ أنه رغم أن اتباعه نُصبت لهم كمائن وقُتلو، لم يرف لوحوش زودياك الخاص حتى جفن، وأقوى وحوش زودياك أيضًا لم تتحرك كأنها تحرسه، وطالما لم يأتِ البياض إلى هنا، لن يكترثوا بما سيفعله.

‘قوة الروح! إذن، إنه وحش زودياك من رتبة أسطورية خرافية، لا عجب أنه استطاع جمع كل هذه الوحوش والتحكم بها، لأنه متقدم جدًا على كل شيء آخر هنا، بما في ذلك البياض…’ فكر ببرود.

 

ومع ذلك، هو حالة شاذة، ليس فقط قادرًا على الحفاظ على حياته بل أيضًا على التسلل إلى الفضاء الفارغ، الذي بدا أنه إقليم خاص لوحش زودياك الخاص، حيث لم يُسمح حتى لأقوى وحوش زودياك تحته.

 

 

نبض شكله بقوة مضبوطة، وشعر جاكوب بذلك كلما اقترب، رغم أنه أثرًا خافتًا، ليي هناك شك في ذلك.

في اللحظة التي فعل ذلك، تغير كل شيء، وأدرك لماذا بدا هذا المكان “منطقة شخصية” للأقوى فقط.

 

 

 

شعر فورًا بالفراغ يصبح أكثر كثافة وثقلًا، مليئًا بالطاقة الخاصة للفراغ الكوني، طاقة الفراغ، وكثيفة ومركزة بشدة هنا.

الآن، بدت حركته متعمدة ومحسوبة، إذ ضرب أولاً ثم اختفى، دون ترك أثر، كرر هذا مرارًا وتكرارًا، وكل حركة فعالة، وكل قتل مقصود.

 

‘…لن تأتي إلى هناك،’ فكر ببرود.

في المركز، وحش زودياك الخاص والخصم، وفقًا له، هناك.

 

 

شعر فورًا بالفراغ يصبح أكثر كثافة وثقلًا، مليئًا بالطاقة الخاصة للفراغ الكوني، طاقة الفراغ، وكثيفة ومركزة بشدة هنا.

قامته ضخمة، وعلى عكس وحوش زودياك الأخرى، ليس شكله فوضويًا بل ملموسًا، ويمتص طاقة الفراغ بمعدل مرعب كأنه يسحب الفراغ ذاته.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، بدا أن البياض استدار نحوه وشحذ وجود جاكوب بأكمله، ليس لأنه مهم أو لأنه انكشف، بل لأنه صار أيضًا فريسة، وحدة منخفضة الرتبة سهلة الاستهلاك.

نبض شكله بقوة مضبوطة، وشعر جاكوب بذلك كلما اقترب، رغم أنه أثرًا خافتًا، ليي هناك شك في ذلك.

 

 

 

‘قوة الروح! إذن، إنه وحش زودياك من رتبة أسطورية خرافية، لا عجب أنه استطاع جمع كل هذه الوحوش والتحكم بها، لأنه متقدم جدًا على كل شيء آخر هنا، بما في ذلك البياض…’ فكر ببرود.

 

 

ومع ذلك، الآن بعد أن أكد نوع الكيان الذي يتعامل معه، لم يتردد ودخل منطقة طاقة الفراغ المركزة، مباشرة كوحش منخفض الرتبة يخطو إلى أرض محظورة.

ومع ذلك، الآن بعد أن أكد نوع الكيان الذي يتعامل معه، لم يتردد ودخل منطقة طاقة الفراغ المركزة، مباشرة كوحش منخفض الرتبة يخطو إلى أرض محظورة.

ومع ذلك، الآن بعد أن أكد نوع الكيان الذي يتعامل معه، لم يتردد ودخل منطقة طاقة الفراغ المركزة، مباشرة كوحش منخفض الرتبة يخطو إلى أرض محظورة.

 

بينما يحاول تخمين أفعاله، كاد ينسى أنه أيضًا في وضع مماثل لتلك الحشود الأخرى.

في اللحظة التي فعل ذلك، كان رد الفعل فوريًا، إذ بدا الكيان ينكمش قبل أن يحول جسمه الضخم ببطء نحوه، ووقع انتباهه على الأخير.

 

 

نبض شكله بقوة مضبوطة، وشعر جاكوب بذلك كلما اقترب، رغم أنه أثرًا خافتًا، ليي هناك شك في ذلك.

شعر جاكوب فورًا بنية حادة باردة، مليئة بالغضب، لكن بشكل مفاجئ، ليس غضبًا؛ بل بدا كانزعاج تجاه أداة خرجت عن “دورها”.

 

 

في اللحظة التي تحرك فيها البياض، تفاعل جاكوب فورًا، لأنه قد توقع هذا السيناريو بالفعل عندما وجد نفسه مجرد حشو في هذا الكابوس الأساسي.

في تلك اللحظة، عرف أن هذه هي النقطة الحرجة، وإذا لم يكن حذرًا، فلن يكون فقط هذا الوحش الأسطوري الخرافي أو سرعوف الفراغ من رتبة ملحمية يطاردانه، بل ايضا حراس عالم حلم.

 

 

 

♤♤♤​

قامته ضخمة، وعلى عكس وحوش زودياك الأخرى، ليس شكله فوضويًا بل ملموسًا، ويمتص طاقة الفراغ بمعدل مرعب كأنه يسحب الفراغ ذاته.

علاوة على ذلك، لاحظ أنه رغم أن اتباعه نُصبت لهم كمائن وقُتلو، لم يرف لوحوش زودياك الخاص حتى جفن، وأقوى وحوش زودياك أيضًا لم تتحرك كأنها تحرسه، وطالما لم يأتِ البياض إلى هنا، لن يكترثوا بما سيفعله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط