الكابوس الأساسي: داخل الإقليم
بعد أن نظّم جاكوب أفكاره بعناية وكيفية المتابعة من هنا، حاول نقل نيته عبر الكلام نحو وحش زودياك الخاص أمامه، لكن لم يخرج من فمه سوى تشويه لأصوات غير مفهومة دون أي بنية لغوية.
لكن جاكوب لم يقاوم أو يذعر رغم فشله في التواصل مع “الخصم”؛ بل قرر استخدام نهج مباشر ليجعله يفهم، إذ بدا أنه لا يوجد مفهوم للغة بين هذه الوحوش، أو على الأقل بين تلك التي يتواصل معها.
في تلك اللحظة، اقترب الكيان منه بنية واضحة لالتهام هذا الحشو التافه وغير المهم الذي لا يعرف مكانه واقتحم إقليمه الثمين وأزعج سكينته.
في اللحظة التالية، دون تحذير، تحرك نحو اثنين من أقوى وحوشه، اللذين كانا في رتبة فريدة ذروة، واقفين الأقرب إليه، وأمسك بهما فورًا دون مقاومة أو صراع.
لكن جاكوب لم يقاوم أو يذعر رغم فشله في التواصل مع “الخصم”؛ بل قرر استخدام نهج مباشر ليجعله يفهم، إذ بدا أنه لا يوجد مفهوم للغة بين هذه الوحوش، أو على الأقل بين تلك التي يتواصل معها.
في اللحظة التالية، دون تحذير، تحرك نحو اثنين من أقوى وحوشه، اللذين كانا في رتبة فريدة ذروة، واقفين الأقرب إليه، وأمسك بهما فورًا دون مقاومة أو صراع.
في اللحظة التالية، تصرف وكأنه استخدم مفهوم المفارقة التأريخية لإخفاء قوة الروح الخفية التي وجهها فجأة عبر هذا الجسد، مسقطًا مشاعر غامضة لكنها دقيقة، مليئة بالإلحاح، نحو الفوضى والاضطراب في الخارج.
لم يجرؤ على التميز أو حتى الوجود في تلك اللحظة، لأنه في المركز، الخصم ينتظر ويراقب حتى عاد آخر وحوش زودياك، ومثل الآخرين، عاد خاليًا.
‘إذا حتى هذا لا يجعلك تفهم، فكل ما يمكنني فعله هو الانسحاب والاختباء…’ فكر ببرود وقد قاس بالفعل “الذكاء” الذي يمتلكه هذا الكائن، وليس عاليًا على الإطلاق، فقط حول مستوى طفل بشري في السادسة أو الثامنة.
سواء من الخوف أو الولاء، تحركو بسرعة وأعادو بناءها واعيد توزيع مواقعهم، وسرعان ما استُعيد التشكيل وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن “الرفيقين” ذو الرتبة الفريدة لم يكونا موجودين أبدًا.
ومع ذلك، داخل الفراغ الكوني، حتى هذا القدر من الوعي يمكن أن يصنع فرقًا هائلًا بين الحياة والموت.
شعر جاكوب فورًا بالدهشة من وحش زودياك قبل أن يغمر التعطش للدم عقله، ثم، متجاهلاً “جاكوب”، تحرك بسرعة، تاركًا وراءه موجات عنيفة مليئة بطاقة الفراغ.
في اللحظة التالية، وكأنه فهم شيئًا أخيرًا، توقف وحش زودياك فجأة، فهم، ربما ليس تمامًا، لكن بما يكفي، إذ أدار رأسه نحو الإقليم الخارجي.
شعر جاكوب فورًا بالدهشة من وحش زودياك قبل أن يغمر التعطش للدم عقله، ثم، متجاهلاً “جاكوب”، تحرك بسرعة، تاركًا وراءه موجات عنيفة مليئة بطاقة الفراغ.
علاوة على ذلك، أقوى وحوش زودياك، التي كانت تتصرف كتماثيل، تفاعلت أيضًا بشكل مماثل وتتبعت خلفه، لم يتوانَ جاكوب أيضًا، وتبع بحذر مع الحفاظ على المسافة والتصرف وفقًا لدوره التافه.
بدأ بإطلاق صرخات غير مفهومة، لكنها مليئة بنية قوية، في اللحظة التالية، بدت تلك الوحوش وكأنها فقدت صوابها، إذ بدأت بجنون في البحث والتتبع لمن تجرأ على التسلل إلى إقليم سيدها.
عندما وصل إلى المنطقة الخارجية، صار الضرر واضحًا، إذ اختفت جميع وحوش زودياك منخفضة الرتبة باستثناء واحد، “جاكوب”، إما التُهمت أو مُحيت.
عندما وصل إلى المنطقة الخارجية، صار الضرر واضحًا، إذ اختفت جميع وحوش زودياك منخفضة الرتبة باستثناء واحد، “جاكوب”، إما التُهمت أو مُحيت.
في اللحظة التالية، وكأنه فهم شيئًا أخيرًا، توقف وحش زودياك فجأة، فهم، ربما ليس تمامًا، لكن بما يكفي، إذ أدار رأسه نحو الإقليم الخارجي.
البنية الضحلة التي أنشأها وحش زودياك من رتبة أسطورية خرافية صارت مكسورة ومعطلة من قبل البياض، مما جعل الأول يتجمد.
لكن في اللحظة التالية، انفجر بغضب عارم ونيّة قتل مستعرة مركزة على “الصياد” الجريء الذي تجرأ على “اصطياد” أتباعه، الذين يخصونه وحده.
لكن في اللحظة التالية، انفجر بغضب عارم ونيّة قتل مستعرة مركزة على “الصياد” الجريء الذي تجرأ على “اصطياد” أتباعه، الذين يخصونه وحده.
عندما وصل إلى المنطقة الخارجية، صار الضرر واضحًا، إذ اختفت جميع وحوش زودياك منخفضة الرتبة باستثناء واحد، “جاكوب”، إما التُهمت أو مُحيت.
لم يتحرك جاكوب أيضًا وتظاهر مثل الآخرين وبقي في الخلف، خافضًا نفسه أكثر، ومقلصًا حضوره إلى الحد الأدنى المطلق.
رغم أن ذكاءه منخفضًا، ليس بأي حال شيئًا تافهًا داخل الفراغ الكوني، وفي اللحظة التي أدرك فيها أن أحدهم أخذ كل وحوش زودياك التي جمعها بعد وقت طويل، بدأ في الاصطياد.
بدأ بإطلاق صرخات غير مفهومة، لكنها مليئة بنية قوية، في اللحظة التالية، بدت تلك الوحوش وكأنها فقدت صوابها، إذ بدأت بجنون في البحث والتتبع لمن تجرأ على التسلل إلى إقليم سيدها.
لأنه عرف أنه إذا لاحظ ذلك الشيء أدنى مخالفة، سيكون التالي في الالتهام، وحتى مع كل تحكمه ومفهوم المفارقة التأريخية، ليس هذا المكان آمنًا له، ولا حتى للحظة واحدة.
حتى “جاكوب” شعر برغبة قوية للمخاطرة بحياته لاتباع هذا الأمر، ولم يعارض هذه الرغبة أيضًا، وفقط ليتصرف وفقًا لشخصيته، بدأ “البحث” عن البياض دون الابتعاد كثيرًا عن وحش زودياك الأسطوري الخرافي.
لكن في أعماقه، عرف بالفعل أن الأوان قد فات، لأن البياض اختفى في اللحظة التي أدرك فيها أن “الفريسة” التي هربت من قبضته قد أيقظت الكيان الذي أراد تجنبه.
كان الأمر بسيطًا لكنه مطلق، إذ أمرهم جميعًا بالعودة وإعادة بناء البنية المكسورة.
أو هناك احتمال آخر لم يتجاهله أيضًا، وهو أنه قد يكون اختبارًا أو استكشافًا نحو وحش زودياك الأسطوري الخرافي، لأنه قد لاحظ بالفعل أن البياض لم يكن يصطاد عشوائيًا، لذا، قد يكون البياض يقيّم هذا الكيان وإقليمه وسلوكه وقوته.
لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف عندما تحولت نية خفية لكنها مباشرة نحوه.
سرعان ما، واحدًا تلو الآخر، بدأت تلك الوحوش المبعثرة في العودة، إذ ظهرت من كل اتجاه في الفراغ، بعضها سريعًا، وبعضها بطيئًا، لكنها جميعًا سالمة، وكلها حملت الشيء نفسه… لا شيء.
سواء من الخوف أو الولاء، تحركو بسرعة وأعادو بناءها واعيد توزيع مواقعهم، وسرعان ما استُعيد التشكيل وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن “الرفيقين” ذو الرتبة الفريدة لم يكونا موجودين أبدًا.
لم يجدوا أي أثر أو بقايا لسرعوف الفراغ، وتمامًا كما توقع جاكوب، اختفى البياض، لكنه بقي صامتًا بعيدًا خلفهم وظل غير مهم، مختبئًا خلف طبقات من الغريزة والخضوع.
بعد أن نظّم جاكوب أفكاره بعناية وكيفية المتابعة من هنا، حاول نقل نيته عبر الكلام نحو وحش زودياك الخاص أمامه، لكن لم يخرج من فمه سوى تشويه لأصوات غير مفهومة دون أي بنية لغوية.
تشنج وحش زودياك الضخم وتشوه شكله قليلًا، واندفعت طاقة الفراغ بعنف حوله.
لم يجرؤ على التميز أو حتى الوجود في تلك اللحظة، لأنه في المركز، الخصم ينتظر ويراقب حتى عاد آخر وحوش زودياك، ومثل الآخرين، عاد خاليًا.
بعد معرفة النتيجة غير المقبولة، انفصل شيء ما داخل الخصم، وفي اللحظة التالية، ارتجف الفراغ وانفجرت موجة عنيفة من النية إلى الخارج، مليئة بغضب خام على عكس غضبه المتحكم فيه سابقًا، لكنه أقرب إلى نوبة غضب طفل، غير مستقرة ولا يمكن التنبؤ بها.
لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف عندما تحولت نية خفية لكنها مباشرة نحوه.
تشنج وحش زودياك الضخم وتشوه شكله قليلًا، واندفعت طاقة الفراغ بعنف حوله.
في اللحظة التالية، دون تحذير، تحرك نحو اثنين من أقوى وحوشه، اللذين كانا في رتبة فريدة ذروة، واقفين الأقرب إليه، وأمسك بهما فورًا دون مقاومة أو صراع.
في اللحظة التالية، سُحقا والتُهما وذاب شكلهما واستُهلكا، مُحيان وكأنهما لم يكونا موجودين أبدًا.
بعد معرفة النتيجة غير المقبولة، انفصل شيء ما داخل الخصم، وفي اللحظة التالية، ارتجف الفراغ وانفجرت موجة عنيفة من النية إلى الخارج، مليئة بغضب خام على عكس غضبه المتحكم فيه سابقًا، لكنه أقرب إلى نوبة غضب طفل، غير مستقرة ولا يمكن التنبؤ بها.
تبع ذلك صمت مرعب، وتجمد كل وحش زودياك مرتجفين، لكن ليس من الولاء، بل من الخوف الذي نشأ من غريزته الخالصة، لأنه رغم عدم امتلاكهم ذكاءً، ما زالو يفهمون أنهم قد يكونون التاليين.
كان الأمر بسيطًا لكنه مطلق، إذ أمرهم جميعًا بالعودة وإعادة بناء البنية المكسورة.
لم يتحرك جاكوب أيضًا وتظاهر مثل الآخرين وبقي في الخلف، خافضًا نفسه أكثر، ومقلصًا حضوره إلى الحد الأدنى المطلق.
لم يجدوا أي أثر أو بقايا لسرعوف الفراغ، وتمامًا كما توقع جاكوب، اختفى البياض، لكنه بقي صامتًا بعيدًا خلفهم وظل غير مهم، مختبئًا خلف طبقات من الغريزة والخضوع.
لأنه عرف أنه إذا لاحظ ذلك الشيء أدنى مخالفة، سيكون التالي في الالتهام، وحتى مع كل تحكمه ومفهوم المفارقة التأريخية، ليس هذا المكان آمنًا له، ولا حتى للحظة واحدة.
شعر جاكوب فورًا بالدهشة من وحش زودياك قبل أن يغمر التعطش للدم عقله، ثم، متجاهلاً “جاكوب”، تحرك بسرعة، تاركًا وراءه موجات عنيفة مليئة بطاقة الفراغ.
استمرت نوبة غضبه لفترة مع موجات عنيفة من طاقة الفراغ تنبض إلى الخارج، قبل أن تتوقف أخيرًا وسكن الكيان بنيته الفوضوية واستقر ببطء.
في تلك اللحظة، اقترب الكيان منه بنية واضحة لالتهام هذا الحشو التافه وغير المهم الذي لا يعرف مكانه واقتحم إقليمه الثمين وأزعج سكينته.
ربما فكر فجأة في المتسلل، سرعوف الفراغ ما زال حيًا، وبما أنه استطاع الهروب أو البقاء مختبئًا بين كل هذه الوحوش، ربما استنتج أن هذه الوحوش ما زالت مفيدة.
رغم أن وحوش زودياك المتبقية ارتجفت، لم يجرؤ أي منها على التحرك قبل أن ينتشر أمر عبر نية وحش زودياك الضخم.
كان الأمر بسيطًا لكنه مطلق، إذ أمرهم جميعًا بالعودة وإعادة بناء البنية المكسورة.
لكن جاكوب لم يقاوم أو يذعر رغم فشله في التواصل مع “الخصم”؛ بل قرر استخدام نهج مباشر ليجعله يفهم، إذ بدا أنه لا يوجد مفهوم للغة بين هذه الوحوش، أو على الأقل بين تلك التي يتواصل معها.
أو هناك احتمال آخر لم يتجاهله أيضًا، وهو أنه قد يكون اختبارًا أو استكشافًا نحو وحش زودياك الأسطوري الخرافي، لأنه قد لاحظ بالفعل أن البياض لم يكن يصطاد عشوائيًا، لذا، قد يكون البياض يقيّم هذا الكيان وإقليمه وسلوكه وقوته.
سواء من الخوف أو الولاء، تحركو بسرعة وأعادو بناءها واعيد توزيع مواقعهم، وسرعان ما استُعيد التشكيل وكأن شيئًا لم يحدث، وكأن “الرفيقين” ذو الرتبة الفريدة لم يكونا موجودين أبدًا.
شعر جاكوب فورًا بالدهشة من وحش زودياك قبل أن يغمر التعطش للدم عقله، ثم، متجاهلاً “جاكوب”، تحرك بسرعة، تاركًا وراءه موجات عنيفة مليئة بطاقة الفراغ.
البنية الضحلة التي أنشأها وحش زودياك من رتبة أسطورية خرافية صارت مكسورة ومعطلة من قبل البياض، مما جعل الأول يتجمد.
تبع جاكوب أيضًا دون تردد وعاد إلى مكانه، مجددًا جزءًا من تلك “البنية السخيفة”.
لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف عندما تحولت نية خفية لكنها مباشرة نحوه.
لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف عندما تحولت نية خفية لكنها مباشرة نحوه.
تبع جاكوب أيضًا دون تردد وعاد إلى مكانه، مجددًا جزءًا من تلك “البنية السخيفة”.
شحذ وعي جاكوب فورًا واصبح كئيبًا، لأن تلك النية من الخصم نفسه بلا شك.
في اللحظة التالية، دون تحذير، تحرك نحو اثنين من أقوى وحوشه، اللذين كانا في رتبة فريدة ذروة، واقفين الأقرب إليه، وأمسك بهما فورًا دون مقاومة أو صراع.
♤♤♤
لكن هذه المرة، حدث شيء مختلف عندما تحولت نية خفية لكنها مباشرة نحوه.
