متجهون نحن السقوط 7
في اللحظة التي استدعى فيها التعالي النجمي، تداخل قانونا الضوء والفضاء فجأة حول جسده.
المفهوم الأول لقانون الزمن، الاضطراب.
لكن ثم حدث ما هو أسوأ عندما رفع العدو إصبعه، وانتشر تموج فضي إلى الخارج.
في اللحظة التالية، انطوى الفضاء، والتوت المسافات قبل أن تصبح عاصفة السهام القاتلة فجأة فوضوية: أخطأت العديد من السهام تمامًا، واصطدم البعض الآخر بطبقات مشوهة من الفضاء المضغوط، بل واصطدم بعضها ببعض.
‘إنه يستخدم سلالته، وقوته الحيوية، وروحه لدمج قانون الظلام والفضاء، هذا الهجوم مذهل، أقوى بكثير من أي شيء أظهره من قبل، لكنه لا يزال ليس في مستوى تعالِيَّ النجمي، الذي يسمح لي بدمج قانوني الضوء والفضاء بسلاسة، ويعطيني نظرة ثاقبة على مزبج القوانين دون اللجوء إلى تدابير متطرفة…’
ناهيك عن أنه لم يشعر بأي تهديد منه، لذا لم يهدر لعنة السبات عليه.
“بووم!”
خيالي القوس الأسود غافل عن فكره غير المبال، وهو يضحك هستيريًا.
لكن جاكوب لم يبطئ حتى، وبقي تعبيره جليديًا، وعكست عينا الحكم اللامبالاة فقط، لأن خيالي القوس الأسود قد كذب للتو.
“بووم!”
كان بإمكانه إنهاء الأمر بلعنة السبات، لكنه قرر عدم ذلك لأنه أراد اختبار فهمه للقانون وقوتهم المجمعة ضد شخص ذي خبرة عميقة.
العينان المشتعلة البيضاء الذهبية الشاحبة، والهالة الساحقة، والسلطان غير المفهوم على قوانين متعددة… في تلك اللحظة، فهم أخيرًا أي نوع من الرعب قد استفزه، وأضمر لنفسه اللوم.
“بووم!”
اهتزت السماوات بالانفجارات، لكنه خرج سالماً، مما جعل قلب خيالي القوس الأسود يغوص أكثر.
لكن ثم حدث ما هو أسوأ عندما رفع العدو إصبعه، وانتشر تموج فضي إلى الخارج.
في اللحظة التي زأر فيها، أُطلق السهم، وساد الصمت دون أي انفجار أو موجة صدمية؛ فقط دمار مطلق.
المفهوم الأول لقانون الزمن، الاضطراب.
لكن ثم حدث ما هو أسوأ عندما رفع العدو إصبعه، وانتشر تموج فضي إلى الخارج.
أصبح التدفق الزمني المحيط غير مستقر فورًا؛ وبالتالي، ترددت حركات خيالي القوس الأسود، وأصبح تنفسه غير منتظم.
أظلمت السماوات، وبدا كل شيء يختفي، حيث انهار الفضاء حول القذيفة، بدا طرفها كشمس سوداء مصغرة، وكل ما كان قريبًا يُسحب نحوها.
في اللحظة التالية، فقدت هجماته إيقاعها، وحتى أفكاره بدت متأخرة بقوة غير مرئية؛ للحظة، شعر بأنه منفصل عن الواقع نفسه، ناهيك عن أنه كلما قاوم أكثر، أصبح كل شيء أكثر تشوهاً.
في اللحظة التالية، فقدت هجماته إيقاعها، وحتى أفكاره بدت متأخرة بقوة غير مرئية؛ للحظة، شعر بأنه منفصل عن الواقع نفسه، ناهيك عن أنه كلما قاوم أكثر، أصبح كل شيء أكثر تشوهاً.
“ماذا فعلت؟!”
“ماذا فعلت؟!”
حمل صوته الآن ذعرًا حقيقيًا، لأن هذا القانون شيئ لم يختبره من قبل، ومع ذلك كان مهيبًا ومرعبًا مثل قانون الفضاء.
في هذه الأثناء، واصل جاكوب التقدم، خطوة بخطوة، بلا هوادة، كحكم لا مفر منه.
“بووم!”
كان بإمكانه إنهاء الأمر بلعنة السبات، لكنه قرر عدم ذلك لأنه أراد اختبار فهمه للقانون وقوتهم المجمعة ضد شخص ذي خبرة عميقة.
أظلمت السماوات، وبدا كل شيء يختفي، حيث انهار الفضاء حول القذيفة، بدا طرفها كشمس سوداء مصغرة، وكل ما كان قريبًا يُسحب نحوها.
للمرة الأولى أثناء المعركة، أظهر جاكوب لمحة من الدهشة، لكن لا خوف، لأن الهجوم قد وصل إلى مستوى قادر على تهديد شبه الخياليين العاديين.
ناهيك عن أنه لم يشعر بأي تهديد منه، لذا لم يهدر لعنة السبات عليه.
♤♤♤
في تلك اللحظة، تسارعت أفكار خيالي القوس الأسود، أدرك أخيرًا أن الهروب مستحيل، وأن الجري لا يؤدي إلا إلى تسريع موته.
“انتظر، لقد كان سوء فهم لا أكثر” صرخ فجأة، محاولًا التحدث معه لأول مرة، “يمكننا التحدث في هذا الأمر أيها السيد”
كان بإمكانه إنهاء الأمر بلعنة السبات، لكنه قرر عدم ذلك لأنه أراد اختبار فهمه للقانون وقوتهم المجمعة ضد شخص ذي خبرة عميقة.
“بحث الروح”
حتى أنه ناداه بـ”السيد” ووضع نفسه في موقع أدنى فقط لإنقاذ حياته، هذه المرة الأولى التي يفعلها منذ أن أصبح شبه خيالي، وليس الشعور لطيفًا بأي حال من الأحوال، لكنه أخفاه جيدًا بما فيه الكفاية.
لكن جاكوب لم يبطئ حتى، وبقي تعبيره جليديًا، وعكست عينا الحكم اللامبالاة فقط، لأن خيالي القوس الأسود قد كذب للتو.
بعد ذلك، ساد الصمت مجددًا على العالم المليء بالقوانين المتبقية والطاقة السحرية.
سقط قلب خيالي القوس الأسود في اليأس، لأن هذه بالفعل إحدى تكتيكات اغتياله، محاولة التفاوض والترهيب قبل توجيه ضربة قاتلة لخصمه، لكن للأسف، فشلت.
لكن جاكوب لم يبطئ حتى، وبقي تعبيره جليديًا، وعكست عينا الحكم اللامبالاة فقط، لأن خيالي القوس الأسود قد كذب للتو.
سقط قلب خيالي القوس الأسود في اليأس، لأن هذه بالفعل إحدى تكتيكات اغتياله، محاولة التفاوض والترهيب قبل توجيه ضربة قاتلة لخصمه، لكن للأسف، فشلت.
الآن، لم يبق سوى خيار واحد، تقنيته القصوى؛ تتويج الرماية السوداء المحظور.
“بووم!”
في هذه اللحظة، زأر؛ انفجر الدم من كل مسام؛ احترقت سلالته؛ اشتعلت قوته الحيوية؛ حتى روحه بدأت تتفكك.
في تلك اللحظة، تسارعت أفكار خيالي القوس الأسود، أدرك أخيرًا أن الهروب مستحيل، وأن الجري لا يؤدي إلا إلى تسريع موته.
كل ذلك تحول إلى قوة، وتوسع القوس الأسود وتشكل سهم مرعب ببطء.
خيالي القوس الأسود غافل عن فكره غير المبال، وهو يضحك هستيريًا.
أظلمت السماوات، وبدا كل شيء يختفي، حيث انهار الفضاء حول القذيفة، بدا طرفها كشمس سوداء مصغرة، وكل ما كان قريبًا يُسحب نحوها.
العينان المشتعلة البيضاء الذهبية الشاحبة، والهالة الساحقة، والسلطان غير المفهوم على قوانين متعددة… في تلك اللحظة، فهم أخيرًا أي نوع من الرعب قد استفزه، وأضمر لنفسه اللوم.
حتى عينا جاكوب ومضتا قليلاً بلمسة من الاهتمام.
كل ذلك تحول إلى قوة، وتوسع القوس الأسود وتشكل سهم مرعب ببطء.
للمرة الأولى أثناء المعركة، أظهر جاكوب لمحة من الدهشة، لكن لا خوف، لأن الهجوم قد وصل إلى مستوى قادر على تهديد شبه الخياليين العاديين.
‘إنه يستخدم سلالته، وقوته الحيوية، وروحه لدمج قانون الظلام والفضاء، هذا الهجوم مذهل، أقوى بكثير من أي شيء أظهره من قبل، لكنه لا يزال ليس في مستوى تعالِيَّ النجمي، الذي يسمح لي بدمج قانوني الضوء والفضاء بسلاسة، ويعطيني نظرة ثاقبة على مزبج القوانين دون اللجوء إلى تدابير متطرفة…’
العينان المشتعلة البيضاء الذهبية الشاحبة، والهالة الساحقة، والسلطان غير المفهوم على قوانين متعددة… في تلك اللحظة، فهم أخيرًا أي نوع من الرعب قد استفزه، وأضمر لنفسه اللوم.
“انتظر، لقد كان سوء فهم لا أكثر” صرخ فجأة، محاولًا التحدث معه لأول مرة، “يمكننا التحدث في هذا الأمر أيها السيد”
خيالي القوس الأسود غافل عن فكره غير المبال، وهو يضحك هستيريًا.
لكن حتى لو حاول استخدام كنز اتصال أو حتى تمائم أو كنوز الهروب، لكان جاكوب قد تصرف أولاً وأبطل كل شيء بقانون الفضاء والفراغ.
“لنرى كيف تنجو من هذا… الرماية السوداء: نجم الإبادة!”
كل شيء في مساره اختفى، بدا الواقع نفسه ممحورًا، وحتى القوانين المحيطة ارتجفت.
بعد ذلك، تقلصت الشمس السوداء، واختفى انهيار الفضاء، وتلاشى الظلام، في غضون لحظات، لم يبق شيء سوى خيالي القوس الأسود الحائر، وهو يحدق بذهول في المكان الذي اختفى فيه هجومه الأقصى، وضربته النهائية التي أحرقت حياته.
في اللحظة التي زأر فيها، أُطلق السهم، وساد الصمت دون أي انفجار أو موجة صدمية؛ فقط دمار مطلق.
العينان المشتعلة البيضاء الذهبية الشاحبة، والهالة الساحقة، والسلطان غير المفهوم على قوانين متعددة… في تلك اللحظة، فهم أخيرًا أي نوع من الرعب قد استفزه، وأضمر لنفسه اللوم.
أصبح التدفق الزمني المحيط غير مستقر فورًا؛ وبالتالي، ترددت حركات خيالي القوس الأسود، وأصبح تنفسه غير منتظم.
كل شيء في مساره اختفى، بدا الواقع نفسه ممحورًا، وحتى القوانين المحيطة ارتجفت.
في اللحظة التالية، انطوى الفضاء، والتوت المسافات قبل أن تصبح عاصفة السهام القاتلة فجأة فوضوية: أخطأت العديد من السهام تمامًا، واصطدم البعض الآخر بطبقات مشوهة من الفضاء المضغوط، بل واصطدم بعضها ببعض.
المفهوم الأول لقانون الزمن، الاضطراب.
للمرة الأولى أثناء المعركة، أظهر جاكوب لمحة من الدهشة، لكن لا خوف، لأن الهجوم قد وصل إلى مستوى قادر على تهديد شبه الخياليين العاديين.
أضاء الضوء النجمي المتلألئ حول جسده الظلام، ولم يستطع خيالي القوس الأسود إلا أن يحدق عاجزًا في الشكل المقترب.
حتى أنه ناداه بـ”السيد” ووضع نفسه في موقع أدنى فقط لإنقاذ حياته، هذه المرة الأولى التي يفعلها منذ أن أصبح شبه خيالي، وليس الشعور لطيفًا بأي حال من الأحوال، لكنه أخفاه جيدًا بما فيه الكفاية.
لسوء الحظ، هذا كل شيء، مدّ يده ببطء واستدعى قانون الفراغ.
المفهوم الأول لقانون الفراغ، العدم.
في اللحظة التي استدعى فيها التعالي النجمي، تداخل قانونا الضوء والفضاء فجأة حول جسده.
أصبح التدفق الزمني المحيط غير مستقر فورًا؛ وبالتالي، ترددت حركات خيالي القوس الأسود، وأصبح تنفسه غير منتظم.
بدأ نجم الإبادة المقترب يتباطأ فجأة، ثم بدأت قوته المرعبة تختفي دون تصادم أو تدمير، وكأنها تمحى ببساطة، كرسمٍ يُمحى من الوجود.
“بووم!”
“بووم!”
بعد ذلك، تقلصت الشمس السوداء، واختفى انهيار الفضاء، وتلاشى الظلام، في غضون لحظات، لم يبق شيء سوى خيالي القوس الأسود الحائر، وهو يحدق بذهول في المكان الذي اختفى فيه هجومه الأقصى، وضربته النهائية التي أحرقت حياته.
أصبح عقله فارغًا، واستهلكه اليأس أخيرًا، تركه احتراق سلالته منهكًا، وصارت روحه على وشك الانهيار، ولم يستطع جسده إلا بالكاد البقاء في الهواء.
كان هذا شيئًا تعلمه بعد قضاء سنوات طويلة داخل حلم البياض.
في تلك اللحظة، ظهر جاكوب مباشرة أمامه، حيث لم تعد المسافة بينهما موجودة.
لكن جاكوب لم يبطئ حتى، وبقي تعبيره جليديًا، وعكست عينا الحكم اللامبالاة فقط، لأن خيالي القوس الأسود قد كذب للتو.
أضاء الضوء النجمي المتلألئ حول جسده الظلام، ولم يستطع خيالي القوس الأسود إلا أن يحدق عاجزًا في الشكل المقترب.
“لنرى كيف تنجو من هذا… الرماية السوداء: نجم الإبادة!”
بدأ نجم الإبادة المقترب يتباطأ فجأة، ثم بدأت قوته المرعبة تختفي دون تصادم أو تدمير، وكأنها تمحى ببساطة، كرسمٍ يُمحى من الوجود.
العينان المشتعلة البيضاء الذهبية الشاحبة، والهالة الساحقة، والسلطان غير المفهوم على قوانين متعددة… في تلك اللحظة، فهم أخيرًا أي نوع من الرعب قد استفزه، وأضمر لنفسه اللوم.
ليس هذا وحشًا يمكن الهروب منه، بل كارثة بحد ذاتها، حتى ملك اللاموتى قد لا يكون مرعبًا مثله، في تلك اللحظة، أراد أن يبلغ هذا الاكتشاف المرعب إلى الإئتلاف الخيالي.
كان بإمكانه إنهاء الأمر بلعنة السبات، لكنه قرر عدم ذلك لأنه أراد اختبار فهمه للقانون وقوتهم المجمعة ضد شخص ذي خبرة عميقة.
لكن حتى لو حاول استخدام كنز اتصال أو حتى تمائم أو كنوز الهروب، لكان جاكوب قد تصرف أولاً وأبطل كل شيء بقانون الفضاء والفراغ.
اهتزت السماوات بالانفجارات، لكنه خرج سالماً، مما جعل قلب خيالي القوس الأسود يغوص أكثر.
كان هذا شيئًا تعلمه بعد قضاء سنوات طويلة داخل حلم البياض.
في اللحظة التالية، انطوى الفضاء، والتوت المسافات قبل أن تصبح عاصفة السهام القاتلة فجأة فوضوية: أخطأت العديد من السهام تمامًا، واصطدم البعض الآخر بطبقات مشوهة من الفضاء المضغوط، بل واصطدم بعضها ببعض.
انتهت المعركة بسرعة كبيرة لدرجة أن خيالي القوس الأسود لم يكن لديه الوقت لاستخدام أي وسيلة سوى المقاومة بكل قوته، ومع ذلك فشل.
كان بإمكانه إنهاء الأمر بلعنة السبات، لكنه قرر عدم ذلك لأنه أراد اختبار فهمه للقانون وقوتهم المجمعة ضد شخص ذي خبرة عميقة.
آخر ما رآه كان يد جاكوب تصل إليه؛ ثم ابتلع الظلام وعيه بالكامل، قبل أن تدوّي كلمتان متغطرستان، مليئتان بلامبالاة جليدية…
“بحث الروح”
بعد ذلك، ساد الصمت مجددًا على العالم المليء بالقوانين المتبقية والطاقة السحرية.
♤♤♤
