Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1247

متجهون نحو السقوط 6
PDF

متجهون نحو السقوط 6

شعر خيالي القوس الأسود فورًا بأن هناك خطأ ما، لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ في تلك اللحظة، حدث.

تجاوزت السرعة كل الحركات التقليدية، حيث ترى عيناه، يمكن لجسده أن يصل، هذا وميض الضوء.

 

 

وصل السهم الأثيري، الهجوم المدعوم بقوته شبه الخيالية وقانونه، الموجه بالفضاء نفسه، والقادر على تجاوز دفاعات لا تُحصى.

أدرك حقيقة مرعبة، لم يكن هذا فريسة ولا هدفًا، لم يكن خصمًا يمكنه التحقيق معه، بل شيء آخر تمامًا.

 

“مت!”

رفع الهيكلي المقنّع يده فقط، لكن لم تنفجر قوانين، ولا ظهرت هالة ساحقة، ولا تجلّت أي تقنية عظيمة أو تعويذة.

 

 

فجأة، انطوى الفضاء من حوله، وذاب شكله بسرعة قبل أن يندمج جسده في الأبعاد المحيطة، ثم اختفى تمامًا، عادت الجبال إلى الصمت.

اكتفى بأن نقر بإصبعه الأسود الحالك، وفي اللحظة التالية، تحطّم السهم.

أدرك حقيقة مرعبة، لم يكن هذا فريسة ولا هدفًا، لم يكن خصمًا يمكنه التحقيق معه، بل شيء آخر تمامًا.

 

 

“طقطقة!”

بعد ذلك، ثبتت تلك العينان المشتعلة نظرها مباشرة عليه، وتصلّب جسده بأكمله.

 

المسافة التي ينبغي أن تستغرق عشرات الأنفاس لقطعها، تقلصت فجأة إلى جزء ضئيل.

انهار الفضاء من حوله، وتلاشى الظلام، وتوقف الهجوم عن الوجود، مما جمده.

شعر خيالي القوس الأسود فورًا بأن هناك خطأ ما، لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ في تلك اللحظة، حدث.

 

 

بعد ذلك، سَرَت قشعريرة في عموده الفقري، وللمرة الأولى منذ سنوات لا تُحصى، برز في قلبه لمحة من الخوف، لأن ذلك الهجوم لم يكن من المفترض أن يُوقف بهذه السهولة.

 

 

فجأة، انطوى الفضاء من حوله، وذاب شكله بسرعة قبل أن يندمج جسده في الأبعاد المحيطة، ثم اختفى تمامًا، عادت الجبال إلى الصمت.

لكن الشكل المجهول قد دمّره بسهولة كمن ينفض غبارًا.

ومضت النيران الشاحبة في عينيه بهدوء، وهو يستخدم عيني الحكم للنظر إلى المعتدي ونحو المكان الذي اختفى فيه.

 

تجاوزت السرعة كل الحركات التقليدية، حيث ترى عيناه، يمكن لجسده أن يصل، هذا وميض الضوء.

في تلك اللحظة بالذات، رفع الشكل الهيكلي رأسه ببطء، واشتدت النيران البيضاء الذهبية الشاحبة وكأنها تحرق آلاف الأميال والجبال والأبعاد المطوية والفضاء الخفي بينه وبين خيالي القوس الأسود.

 

 

 

بعد ذلك، ثبتت تلك العينان المشتعلة نظرها مباشرة عليه، وتصلّب جسده بأكمله.

 

 

في هذه الأثناء، على بعد آلاف الأميال، بقي جاكوب واقفًا في تيارات الفضاء، بينما بقايا السهم المتفتت تتبدد ببطء من حوله.

‘مستحيل!’

ظهر العدو أقرب بشكل لا يُقاس، وفعّل تقنية حركته فورًا، انفجر الظلام والتموجات المكانية من حوله، مع انتشار تموجات سوداء لا تُحصى تحت قدميه.

 

 

هو مختبئ داخل فضاء مطوي، حيث حتى شبه الخياليون يكافحون لتحديد موقعه بمجرد تفعيل قدرات سلالته، ومع ذلك بدت تلك العينان الشبحية وكأنها تحدق مباشرة فيه، في موقعه الدقيق.

مهما كانت هوية ذلك الشكل الهيكلي، انفجرت غرائزه القاتلة، وصرخ كل تحذير يمتلكه بخطر شديد.

 

 

في تلك اللحظة، برز في ذهنه فكر واحد فقط: ‘لقد اكتشفني، هل يمكن أن يكون هذا لاميتًا رفيع المستوى تحت قيادة ملك الليتش الخالد، أو ربما الملك نفسه!’

شعر خيالي القوس الأسود فورًا بأن هناك خطأ ما، لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ في تلك اللحظة، حدث.

 

لكن الشكل المجهول قد دمّره بسهولة كمن ينفض غبارًا.

مهما كانت هوية ذلك الشكل الهيكلي، انفجرت غرائزه القاتلة، وصرخ كل تحذير يمتلكه بخطر شديد.

توقف أخيرًا عن التقييد، حيث انفجر الظلام وارتجف الفضاء، وظهر قوس طويل أسود ضخم في قبضته، تشكلت حوله شقوق مكانية لا تُحصى.

 

بعد ذلك، سَرَت قشعريرة في عموده الفقري، وللمرة الأولى منذ سنوات لا تُحصى، برز في قلبه لمحة من الخوف، لأن ذلك الهجوم لم يكن من المفترض أن يُوقف بهذه السهولة.

أدرك حقيقة مرعبة، لم يكن هذا فريسة ولا هدفًا، لم يكن خصمًا يمكنه التحقيق معه، بل شيء آخر تمامًا.

في هذه الأثناء، على بعد آلاف الأميال، بقي جاكوب واقفًا في تيارات الفضاء، بينما بقايا السهم المتفتت تتبدد ببطء من حوله.

 

 

​دون حتى محاولة هجوم آخر، اختار الانسحاب فورًا، واثقًا من قدرته على الهروب حتى لو اكتشفه، لأن ذلك تخصصه.

 

 

تجاوزت السرعة كل الحركات التقليدية، حيث ترى عيناه، يمكن لجسده أن يصل، هذا وميض الضوء.

فجأة، انطوى الفضاء من حوله، وذاب شكله بسرعة قبل أن يندمج جسده في الأبعاد المحيطة، ثم اختفى تمامًا، عادت الجبال إلى الصمت.

 

 

تغير تعبير خيالي القوس الأسود في الحال.

فقط بعد أن هرب لمسافة أميال لا تُحصى، أبطأ سرعته أخيرًا، لكن شعور الرعب بقي.

تغير تعبير خيالي القوس الأسود في الحال.

 

 

لأنه للحظة وجيزة، عندما التقت نظراته بتلك النيران البيضاء الذهبية، شعر وكأنه كان ينظر إلى كيان لا ينبغي أن يوجد، كيان يقف بعيدًا وراء حدود فهمه.

 

 

فجأة، انطوى الفضاء من حوله، وذاب شكله بسرعة قبل أن يندمج جسده في الأبعاد المحيطة، ثم اختفى تمامًا، عادت الجبال إلى الصمت.

في هذه الأثناء، على بعد آلاف الأميال، بقي جاكوب واقفًا في تيارات الفضاء، بينما بقايا السهم المتفتت تتبدد ببطء من حوله.

انقبضت حدقتاه، وانفجرت قشعريرة في روحه؛ ككائن فريد متخصص في قانون الفضاء، يفهم أفضل من أي أحد ما حدث للتو.

 

“مت!”

ومضت النيران الشاحبة في عينيه بهدوء، وهو يستخدم عيني الحكم للنظر إلى المعتدي ونحو المكان الذي اختفى فيه.

ليست هذه تقنية حركة مكانية بدائية؛ بل مفهوم قانون، مفهوم أول حقيقي، ومكررًا بشكل مرعب إلى حد يقترب من حدود المفهوم الثاني، في نفس مستواه.

 

 

رغم أن “المعتدي” كان حريصًا جدًا ويمتلك موهبة تخفي قوية، إلا أنه تحت عينيه، لا يمكن لأي شيء أن يبقى مخفيًا، بمعنى ما، عينا الحكم هي لعنة خيالي القوس الأسود أو الخبراء مثله.

ليست هذه تقنية حركة مكانية بدائية؛ بل مفهوم قانون، مفهوم أول حقيقي، ومكررًا بشكل مرعب إلى حد يقترب من حدود المفهوم الثاني، في نفس مستواه.

 

♤♤♤​

ببريق غريب في عينيه، فكّر: ‘مثير للاهتمام. إنه شبه خيالي، لكنه لا ينتمي إلى اللاموتى أو كائنات الظلام، مما يعني أن الأسطول الذي رأيته في طريقي إلى هنا… الإئتلاف الخيالي قد بدأ بالفعل في التحرك.’

شعر خيالي القوس الأسود بتنميل في فروة رأسه.

 

لكن قبل أن يتمكن حتى من تثبيت نفسه، تحرّك جاكوب مرة أخرى، هذه المرة استخدم المفهوم الأول لقانون الضوء، وميض الضوء.

‘إذا كان هذا الرجل أحد شبه خياليي الإئتلاف الخيالي، فكل ما أحتاجه هو أسره، وسيصبح كل شيء آخر أسهل بكثير…’

 

 

تجاوزت السرعة كل الحركات التقليدية، حيث ترى عيناه، يمكن لجسده أن يصل، هذا وميض الضوء.

بقيت نظرته الجليدية مثبتة على الأفق البعيد حيث فرّ خيالي القوس الأسود، وبدت النيران الشاحبة المشتعلة في عينيه وكأنها تحتوي على أفكار لا نهاية لها.

 

 

المفهوم الأول لقانون الفضاء، انضغاط الفضاء.

رغم أفضل جهود خيالي القوس الأسود لعدم ترك أي أثر، إلا أن أثر الجسيمات غير المرئية بقي مرئيًا لجاكوب فقط، ليس لدى خيالي القوس الأسود أي فكرة عمن صادف طريقه للتو.

 

 

في تلك اللحظة، برز في ذهنه فكر واحد فقط: ‘لقد اكتشفني، هل يمكن أن يكون هذا لاميتًا رفيع المستوى تحت قيادة ملك الليتش الخالد، أو ربما الملك نفسه!’

تحرّك جاكوب أخيرًا، لكن بالنسبة لخيالي القوس الأسود، الذي كان يراقب الأول عن كثب أثناء فراره، بدا الأمر وكأن الفضاء نفسه قد تحرّك.

توقف أخيرًا عن التقييد، حيث انفجر الظلام وارتجف الفضاء، وظهر قوس طويل أسود ضخم في قبضته، تشكلت حوله شقوق مكانية لا تُحصى.

 

أدرك حقيقة مرعبة، لم يكن هذا فريسة ولا هدفًا، لم يكن خصمًا يمكنه التحقيق معه، بل شيء آخر تمامًا.

مع سلطان عيني الحكم المرعب المثبّت عليه، هبط على الواقع، وفي اللحظة التالية، انضغطت المسافة اللامتناهية بينهما فجأة.

 

 

 

المفهوم الأول لقانون الفضاء، انضغاط الفضاء.

فجأة، انطوى الفضاء من حوله، وذاب شكله بسرعة قبل أن يندمج جسده في الأبعاد المحيطة، ثم اختفى تمامًا، عادت الجبال إلى الصمت.

 

في تلك اللحظة، برز في ذهنه فكر واحد فقط: ‘لقد اكتشفني، هل يمكن أن يكون هذا لاميتًا رفيع المستوى تحت قيادة ملك الليتش الخالد، أو ربما الملك نفسه!’

انطوت المنطقة الشاسعة بينهما إلى الداخل، الجبال، السحب، ضباب الموت، والسماء الفارغة، كلها بدت وكأنها تنهار في طبقات متداخلة.

 

 

شعر خيالي القوس الأسود فورًا بأن هناك خطأ ما، لكن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ في تلك اللحظة، حدث.

تغير تعبير خيالي القوس الأسود في الحال.

بعد ذلك، سَرَت قشعريرة في عموده الفقري، وللمرة الأولى منذ سنوات لا تُحصى، برز في قلبه لمحة من الخوف، لأن ذلك الهجوم لم يكن من المفترض أن يُوقف بهذه السهولة.

 

هذه تقنيته المميزة، التي طورها بعد سنوات لا تُحصى من صقل فنون اغتياله، والمفاهيم الأولى للفضاء والظلام، الرماية السوداء.

‘ماذا؟!’

رغم أن “المعتدي” كان حريصًا جدًا ويمتلك موهبة تخفي قوية، إلا أنه تحت عينيه، لا يمكن لأي شيء أن يبقى مخفيًا، بمعنى ما، عينا الحكم هي لعنة خيالي القوس الأسود أو الخبراء مثله.

 

 

انقبضت حدقتاه، وانفجرت قشعريرة في روحه؛ ككائن فريد متخصص في قانون الفضاء، يفهم أفضل من أي أحد ما حدث للتو.

 

 

تجلّت آلاف السهام السوداء في الحال، كل سهم مشكّلاً من ظلام مكثف وفضاء متشظٍ، كل واحد منها يحمل قوة كافية لمحو ملك أسطوري وإصابة شبه خيالي إصابة بالغة.

ليست هذه تقنية حركة مكانية بدائية؛ بل مفهوم قانون، مفهوم أول حقيقي، ومكررًا بشكل مرعب إلى حد يقترب من حدود المفهوم الثاني، في نفس مستواه.

 

 

في تلك اللحظة، برز في ذهنه فكر واحد فقط: ‘لقد اكتشفني، هل يمكن أن يكون هذا لاميتًا رفيع المستوى تحت قيادة ملك الليتش الخالد، أو ربما الملك نفسه!’

المسافة التي ينبغي أن تستغرق عشرات الأنفاس لقطعها، تقلصت فجأة إلى جزء ضئيل.

 

 

 

ظهر العدو أقرب بشكل لا يُقاس، وفعّل تقنية حركته فورًا، انفجر الظلام والتموجات المكانية من حوله، مع انتشار تموجات سوداء لا تُحصى تحت قدميه.

 

 

 

لكن قبل أن يتمكن حتى من تثبيت نفسه، تحرّك جاكوب مرة أخرى، هذه المرة استخدم المفهوم الأول لقانون الضوء، وميض الضوء.

ليست هذه تقنية حركة مكانية بدائية؛ بل مفهوم قانون، مفهوم أول حقيقي، ومكررًا بشكل مرعب إلى حد يقترب من حدود المفهوم الثاني، في نفس مستواه.

 

‘هل استوعب أيضًا قانون الضوء؟!’

ذاب جسده فجأة في ضوء نقي بلون اليشم الرمادي، وانطلق شعاع واحد عبر السماوات.

 

 

‘مستحيل!’

تجاوزت السرعة كل الحركات التقليدية، حيث ترى عيناه، يمكن لجسده أن يصل، هذا وميض الضوء.

 

 

 

شعر خيالي القوس الأسود بتنميل في فروة رأسه.

في تلك اللحظة، برز في ذهنه فكر واحد فقط: ‘لقد اكتشفني، هل يمكن أن يكون هذا لاميتًا رفيع المستوى تحت قيادة ملك الليتش الخالد، أو ربما الملك نفسه!’

 

لكن الشكل المجهول قد دمّره بسهولة كمن ينفض غبارًا.

‘هل استوعب أيضًا قانون الضوء؟!’

لكن قبل أن يتمكن حتى من تثبيت نفسه، تحرّك جاكوب مرة أخرى، هذه المرة استخدم المفهوم الأول لقانون الضوء، وميض الضوء.

 

ليست هذه تقنية حركة مكانية بدائية؛ بل مفهوم قانون، مفهوم أول حقيقي، ومكررًا بشكل مرعب إلى حد يقترب من حدود المفهوم الثاني، في نفس مستواه.

للمرة الأولى منذ أن أصبح شبه خيالي، برز خوف حقيقي في قلبه، وأدرك أخيرًا أن هذا ليس مجرد عدو بل كابوس، وحش يمتلك إتقانًا لكل من الفضاء والضوء.

انقبضت حدقتاه، وانفجرت قشعريرة في روحه؛ ككائن فريد متخصص في قانون الفضاء، يفهم أفضل من أي أحد ما حدث للتو.

 

 

المزيج الذي يجعل الهروب شبه مستحيل، مما يعني أنه قبل أن يتمكن من التراجع مجددًا، فهو يقترب بالفعل.

توقف أخيرًا عن التقييد، حيث انفجر الظلام وارتجف الفضاء، وظهر قوس طويل أسود ضخم في قبضته، تشكلت حوله شقوق مكانية لا تُحصى.

 

في هذه الأثناء، على بعد آلاف الأميال، بقي جاكوب واقفًا في تيارات الفضاء، بينما بقايا السهم المتفتت تتبدد ببطء من حوله.

‘اللعنة!’

 

 

 

توقف أخيرًا عن التقييد، حيث انفجر الظلام وارتجف الفضاء، وظهر قوس طويل أسود ضخم في قبضته، تشكلت حوله شقوق مكانية لا تُحصى.

 

 

 

هذه تقنيته المميزة، التي طورها بعد سنوات لا تُحصى من صقل فنون اغتياله، والمفاهيم الأولى للفضاء والظلام، الرماية السوداء.

 

 

تحرّك جاكوب أخيرًا، لكن بالنسبة لخيالي القوس الأسود، الذي كان يراقب الأول عن كثب أثناء فراره، بدا الأمر وكأن الفضاء نفسه قد تحرّك.

“بووم!”

‘ماذا؟!’

 

ذاب جسده فجأة في ضوء نقي بلون اليشم الرمادي، وانطلق شعاع واحد عبر السماوات.

تجلّت آلاف السهام السوداء في الحال، كل سهم مشكّلاً من ظلام مكثف وفضاء متشظٍ، كل واحد منها يحمل قوة كافية لمحو ملك أسطوري وإصابة شبه خيالي إصابة بالغة.

لكن الشكل المجهول قد دمّره بسهولة كمن ينفض غبارًا.

 

ليست هذه تقنية حركة مكانية بدائية؛ بل مفهوم قانون، مفهوم أول حقيقي، ومكررًا بشكل مرعب إلى حد يقترب من حدود المفهوم الثاني، في نفس مستواه.

أظلمت السماء، وبدا العالم وكأنه مغطى بعاصفة من الإبادة.

 

 

توقف أخيرًا عن التقييد، حيث انفجر الظلام وارتجف الفضاء، وظهر قوس طويل أسود ضخم في قبضته، تشكلت حوله شقوق مكانية لا تُحصى.

“مت!”

في تلك اللحظة، برز في ذهنه فكر واحد فقط: ‘لقد اكتشفني، هل يمكن أن يكون هذا لاميتًا رفيع المستوى تحت قيادة ملك الليتش الخالد، أو ربما الملك نفسه!’

 

 

سقطت السهام، وتشقق الفضاء نفسه في مسارها.

 

 

ظهر العدو أقرب بشكل لا يُقاس، وفعّل تقنية حركته فورًا، انفجر الظلام والتموجات المكانية من حوله، مع انتشار تموجات سوداء لا تُحصى تحت قدميه.

لكن جاكوب بقي غير مبالٍ، وفي اللحظة التالية، انفجر إشعاع نجمي من حوله، قوة جانبه الفطري يتدفق، التعالي النجمي.

 

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط