محاصر في جرة
الفصل 45- محاصر في جرة
بقصد تعظيم أرباحه ، أراد فانغ يوان بيع هذا الجدار من الصور منذ فترة طويلة. وأعرب عن اعتقاده أن عائلتي العشيرتين الأخريين في جبل تشينغ ماو ، عائلة باي وعائلة شيونغ ، ستكون مهتمة جدًا بهذا الجدار المصور.
“مرحبا ، يا سيد القو ، ما هي المشكلة هنا؟” مشى جيا فو إلى وسط الحشد وسأل وديا.
Tahtoh
كان الشاب سيد الغو يشعر بالإطراء وشد على قبضته. عند النظر إلى أفراد العشيرة المحيطة ، قام بحل شجاعته وشرح الموقف برمته.
كان هذا الأمر في الواقع ، بسبب عملية الاحتيال التي قام بها جيا جين شنغ ، لكن الشاب كان مخطئًا أيضًا بسبب الجشع وعدم اليقظة بنفسه ، وإلا لما تعرض للغش.
“إذن هذا ما حدث!” أومأ جيا فو أثناء الاستماع. بعد ذلك ، سأل جيا جين شنغ ، “الأخ الصغير ، هل هذا صحيح؟”
فانغ يوان لم يتحدث على الفور. قام بمسح المناطق المحيطة. كان هذا هو متجر النبيذ نفسه الذي ظهر فيه بعد الظهر. يعمل صاحب المتجر بشكل مستقل ، وفي الليل ، كان المتجر يعج بالأعمال.
قلب جيا جين شنغ رأسه وتنفس ببرود ، ولم ينظر إلى أخيه.
عندما كبر ، عاش تحت ضغط إخوته. لقد كان غاضبًا وأراد أن يقاوم ، لكن مع تلك الموهبة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله.
فكر جيا فو رسميا.
من يكون إن لم يكن لفانغ يوان؟
كان الناس المحيطون صامتين ، ولم يجرؤوا على مقاطعة أفكاره. كلهم ينتظرون تحسبا لحكمه.
وقال فانغ يوان رسميا ، “ألفين من الحجارة البدائية ، لا تساوم”.
كان هذا الأمر في الواقع ، بسبب عملية الاحتيال التي قام بها جيا جين شنغ ، لكن الشاب كان مخطئًا أيضًا بسبب الجشع وعدم اليقظة بنفسه ، وإلا لما تعرض للغش.
“أحضر بسرعة النبيذ ، هل أنت خائف من أنني غير قادر على الدفع؟”
إذا أراد جيا فو الدفاع عن شقيقه ، بزراعته من الرتبة الرابعة ، فلن يتمكن زعيم عشيرة غو يوي من فعل أي شيء.
عندما ظهر جيا فو ، عرف أنه وقع في فخ. كان هذا مخططًا صحيحًا منذ البداية. ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟ بمجرد دخوله هذه القافلة ، كان محكوما عليه أن يكون علف جيا فو. المرتبة الرابعة والمرتبة الأولى كانت فجوة كبيرة بينهما لدرجة أنه كان عاجزًا عن القتال مرة أخرى.
فكر جيا فو لفترة من الوقت قبل التحدث أخيرا. “لقد فهمت الموقف ، أخي مخطئ في هذا الشأن ، مما تسبب في خسارة هذا الشاب وشراء المنتجات المقلدة ، أنا آسف حقًا!” ، هكذا قال ، ربت على كتف الشاب سيد الغو.
“سيدي جيا فو!” فوجئ الشاب إلى حد كبير ، وسرعان ما قال بتواضع ، “أنت سيد غو في المرتبة الرابعة ، أنا مجرد مرتبة ثانية ، وهذا كثير جدًا بالنسبة لي ، كثير جدًا!”
حتى إذا كانت الصفقة ناجحة وتمكن من العودة بأمان ، فلم يكن هناك سر يظل سراً إلى الأبد ، وبمجرد أن يتم كشفه إلى كبار قيادات عشيرة غو يوي ، سيتم طرده من عائلة العشيرة في أحسن الأحوال.
ولوح جيا فو بيده “هيه ، هذا لا علاقة له بمستويات الزراعة ، وأنا أتصرف بحيادية بغض النظر عن القدرة. الخطأ هو خطأ ، أعتذر لك نيابة عن قافلة التاجر. فيما يتعلق بالتعويض ، ماذا عن هذا ، لقد فقدت مائتان وخمسين من الأحجار البدائية ، لذلك سأقوم بتعويض ضعف هذا المبلغ نيابة عن عائلة جيا.”
“مرحبا ، يا سيد القو ، ما هي المشكلة هنا؟” مشى جيا فو إلى وسط الحشد وسأل وديا.
قام بتنفيذ وعده على الفور ، حيث قام أحد المتابعين بإخراج خمسة أكياس من النقود وسلمها إلى سيد الغو الشاب في الأماكن العامة.
نظر فانغ يوان إلى هذا بصمت ، وفكّر في قلبه ، “يبدو أنه يمكن بيع جدار الصوّر الذي تركه راهب زهرة الخمر”.
كانت كل حقيبة من النقود ممتلئة حتى الحافة ، كل منها يحتوي على مئة من الحجارة البدائية.
كان الناس المحيطون صامتين ، ولم يجرؤوا على مقاطعة أفكاره. كلهم ينتظرون تحسبا لحكمه.
أمسك الشاب حقيبة النقود ، غمرته الفرحة لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء.
حدق جيا جين شنغ بعينيه ، لأن تفسير فانغ يوان كان لا يمكن دحضه. لقد ظن أنه من الوقت الذي أعلن فيه والده توزيع الأصول ، فقد كان بالفعل عامين. لا توجد جدران لا يمكن اختراقها في العالم ، لذلك حتى لو اكتشف شخص ما ذلك ، فهذا ليس بالأمر الغريب.
“ومع ذلك ، لدي نصيحة لك.” تابع جيا فو وذكّر قائلاً ، “إن غو الخنزير الأسود نادر جدًا ، لأنه قادر على رفع درجة سيد الغو بشكل دائم. على الرغم من أنه يحتل المرتبة الأولى فقط ، إلا أنه من الصعب جدًا العثور عليه في السوق. في كل مرة يظهر فيها أحد في السوق ، سيتم شراؤه على الفور. سعره حوالي ست مئة من الحجارة البدائية. محاولة الحصول على واحدة بمائتان وخمسون حجارة بدائية أمر غير عملي ”
وسّع جيا جين شنغ عينيه ، يحدق في فانغ يوان. فقط حتى غادر فانغ يوان متجر النبيذ فقد صبره. طارد من الخيمة نحو فانغ يوان ، “لا تذهب ، يمكن أن نتحدث”.
“لقد تعلم الصغير درسه!” انحنى الشاب بعمق لجيا فو في امتنانه.
فكر جيا فو لفترة من الوقت قبل التحدث أخيرا. “لقد فهمت الموقف ، أخي مخطئ في هذا الشأن ، مما تسبب في خسارة هذا الشاب وشراء المنتجات المقلدة ، أنا آسف حقًا!” ، هكذا قال ، ربت على كتف الشاب سيد الغو.
اندلعت هتافات من الحشد.
الفصل 45- محاصر في جرة
“سيدي جيا فو رائع!”
نظر فانغ يوان إلى هذا بصمت ، وفكّر في قلبه ، “يبدو أنه يمكن بيع جدار الصوّر الذي تركه راهب زهرة الخمر”.
“رائع ، كما هو متوقع من السيد جيا فو!”
شعر والده بالموت يقترب وأراد تقسيم ميراثه. كان شخصان يقودان قافلة تجارية. تعهدوا بتفكيك ممتلكات الأسرة وفقًا للنتائج.
“بصفته سيد غو في المرتبة الرابعة ، لم يستغل وضعه في التنمر على الحزب الأضعف ، السيد جيا فو هو بالفعل نموذج يحتذى به في الطريق الصالح”.
“لقد تعلم الصغير درسه!” انحنى الشاب بعمق لجيا فو في امتنانه.
“لا ، لا”. ابتسم جيا فو ، وهو يرفع قبضته نحو الحشد ، قائلاً بتواضع ، “إن أعمالنا العائلية في جيا تقوم على مبادئنا في الثقة والصدق. الجميع ، أخي شاب وأحمق ، يحب لعب المزاح على الآخرين. إنه في الواقع طيب للغاية ، وآمل أن يكون الجميع أكثر تأثيرًا عليه ، ولا يأخذوه بعين الاعتبار.”
حدق جيا جين شنغ بعينيه ، لأن تفسير فانغ يوان كان لا يمكن دحضه. لقد ظن أنه من الوقت الذي أعلن فيه والده توزيع الأصول ، فقد كان بالفعل عامين. لا توجد جدران لا يمكن اختراقها في العالم ، لذلك حتى لو اكتشف شخص ما ذلك ، فهذا ليس بالأمر الغريب.
أصبحت هتافات الجماهير أعلى من ذلك.
“إنه أنت!” حدق في فانغ يوان ، بغضب قليل، “أتذكرك! الفتى محظوظ ، الذي حصل على الضفدع الطيني من عرين المقامرة! أنت هنا للسخرية مني؟”
“همف!” كان تعبير جيا جين شنغ قبيحًا وهو يدوس على الأرض ومشى في الخيمة. بعد ذلك خرج من خلف الخيمة.
سماعه لفهم جيا جين شنغ لوضع جبل تشينغ ماو ، لم يستطع فانغ يوان إلا أن يعيد تقييمه مرة أخرى ، معتقدًا “هذا جيا جين شنغ ، لا يزال أحد أفراد الأسرة التجارية بعد كل شيء ، وليس هؤلاء الأجيال الثانية عديمة الفائدة”.
نظر فانغ يوان إلى هذا بصمت ، وفكّر في قلبه ، “يبدو أنه يمكن بيع جدار الصوّر الذي تركه راهب زهرة الخمر”.
“لا ، لا”. ابتسم جيا فو ، وهو يرفع قبضته نحو الحشد ، قائلاً بتواضع ، “إن أعمالنا العائلية في جيا تقوم على مبادئنا في الثقة والصدق. الجميع ، أخي شاب وأحمق ، يحب لعب المزاح على الآخرين. إنه في الواقع طيب للغاية ، وآمل أن يكون الجميع أكثر تأثيرًا عليه ، ولا يأخذوه بعين الاعتبار.”
استخدم الراهب زهرة النبيذ غو الصورة الصوتية لتسجيل الأعمال القبيحة لزعيم عشيرة غو يوي من الجيل الرابع. قبل وفاته ، وبغضب شديد في قلبه ، حمل غو الصورة الصوتية وضربه على الحائط ، وخلق حائط صور. استمرت صور حائط الصور في التكرار ، حيث أظهرت الحقيقة للناس.
حتى إذا كانت الصفقة ناجحة وتمكن من العودة بأمان ، فلم يكن هناك سر يظل سراً إلى الأبد ، وبمجرد أن يتم كشفه إلى كبار قيادات عشيرة غو يوي ، سيتم طرده من عائلة العشيرة في أحسن الأحوال.
بقصد تعظيم أرباحه ، أراد فانغ يوان بيع هذا الجدار من الصور منذ فترة طويلة. وأعرب عن اعتقاده أن عائلتي العشيرتين الأخريين في جبل تشينغ ماو ، عائلة باي وعائلة شيونغ ، ستكون مهتمة جدًا بهذا الجدار المصور.
أصيب جيا جين شنغ بالذهول ، ولكن عندما استدار، كان هناك شخص جالس بجانبه.
ولكن لبيع هذا شخصيا سيكون غير مناسب للغاية. كانت زراعته ضعيفة للغاية ، وإذا أحضر هذا الجدار إلى القرى الأخرى ، فقد يأخذ منه بالقوة بسهولة.
حتى إذا كانت الصفقة ناجحة وتمكن من العودة بأمان ، فلم يكن هناك سر يظل سراً إلى الأبد ، وبمجرد أن يتم كشفه إلى كبار قيادات عشيرة غو يوي ، سيتم طرده من عائلة العشيرة في أحسن الأحوال.
حتى إذا كانت الصفقة ناجحة وتمكن من العودة بأمان ، فلم يكن هناك سر يظل سراً إلى الأبد ، وبمجرد أن يتم كشفه إلى كبار قيادات عشيرة غو يوي ، سيتم طرده من عائلة العشيرة في أحسن الأحوال.
وضع فانغ يوان يديه خلف ظهره ، يحدق في وجهه من الجانب ، وقال ببرود “أعلم أنك مشكّك في ، ولكن الآن بعد أن استغلك أخوك قدر الإمكان ، أنت على وشك الانتهاء. إذا اخترت أن تؤمن بي ، فلا يزال هناك أمل ، يجب أن تحدد مصيرك. هل أنت جريئ بما يكفي لاتخاذ هذا الرهان؟ ”
وفقا لخطط فانغ يوان ، كان لا يزال بحاجة إلى الاستفادة من عشيرة جو يوي. وهكذا ، كانت الطريقة الأكثر أمانًا هي بيعها لتاجر معين في القافلة. كلهم كانوا من الغرباء ، ولم يشاركوا في النزاعات بين القرى ، وبالتالي كان الخيار الأفضل بالنسبة له.
عندما كبر ، عاش تحت ضغط إخوته. لقد كان غاضبًا وأراد أن يقاوم ، لكن مع تلك الموهبة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله.
في يوم واحد فقط ، ستغادر هذه القافلة عشيرة غو يوي وتتجه إما إلى عائلة شيونغ أو عائلة باي.
استخدم الراهب زهرة النبيذ غو الصورة الصوتية لتسجيل الأعمال القبيحة لزعيم عشيرة غو يوي من الجيل الرابع. قبل وفاته ، وبغضب شديد في قلبه ، حمل غو الصورة الصوتية وضربه على الحائط ، وخلق حائط صور. استمرت صور حائط الصور في التكرار ، حيث أظهرت الحقيقة للناس.
فانغ يوان يمكن أن يقلل من مخاطره إلى الحد الأدنى عن طريق بيعها لهم ؛ كانت الطريقة الأكثر أمانا.
ولوح جيا فو بيده “هيه ، هذا لا علاقة له بمستويات الزراعة ، وأنا أتصرف بحيادية بغض النظر عن القدرة. الخطأ هو خطأ ، أعتذر لك نيابة عن قافلة التاجر. فيما يتعلق بالتعويض ، ماذا عن هذا ، لقد فقدت مائتان وخمسين من الأحجار البدائية ، لذلك سأقوم بتعويض ضعف هذا المبلغ نيابة عن عائلة جيا.”
……
“لا ، لا”. ابتسم جيا فو ، وهو يرفع قبضته نحو الحشد ، قائلاً بتواضع ، “إن أعمالنا العائلية في جيا تقوم على مبادئنا في الثقة والصدق. الجميع ، أخي شاب وأحمق ، يحب لعب المزاح على الآخرين. إنه في الواقع طيب للغاية ، وآمل أن يكون الجميع أكثر تأثيرًا عليه ، ولا يأخذوه بعين الاعتبار.”
“كوب واحد آخر!”
فكر جيا فو لفترة من الوقت قبل التحدث أخيرا. “لقد فهمت الموقف ، أخي مخطئ في هذا الشأن ، مما تسبب في خسارة هذا الشاب وشراء المنتجات المقلدة ، أنا آسف حقًا!” ، هكذا قال ، ربت على كتف الشاب سيد الغو.
“النبيذ ، أين النبيذ؟”
“لقد تعلم الصغير درسه!” انحنى الشاب بعمق لجيا فو في امتنانه.
“أحضر بسرعة النبيذ ، هل أنت خائف من أنني غير قادر على الدفع؟”
ضحك جيا جين شنغ بمرارة ، “مكلفة للغاية ، هذه التجارة تنطوي على مخاطر عالية.”
ضرب جيا جين شنغ طاولة الفطر وهو يعوي.
من بين إخوته ، كان أصغرهم سناً ، حيث كان هو الأكثر تشبهًا بأبيه ، وهو الأكثر حبا من قِبل والده. لكن السماء سخرت منه بإعطائه موهبة من الدرجة D فقط.
“سيد جيا ، ها هو نبيذك!”
أمسك الشاب حقيبة النقود ، غمرته الفرحة لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء.
أمسك جيا جين شنغ فنجان البامبو وأمال رأسه وتناول الخمر.
أصبحت هتافات الجماهير أعلى من ذلك.
“نبيذ جيد!” ضحك بصوت عالٍ ، بدا خشنًا وقاتمًا.
إذا أراد جيا فو الدفاع عن شقيقه ، بزراعته من الرتبة الرابعة ، فلن يتمكن زعيم عشيرة غو يوي من فعل أي شيء.
مع إثارة ضجة ، وضع الكأس على الطاولة وصرخ مرة أخرى. “أحضر لي كوبًا آخر ، أريد أكبر عدد ممكن من الإمدادات!”
من يكون إن لم يكن لفانغ يوان؟
لم يجرؤ الموظفون على الإساءة إليه ولم يتمكنوا إلا من فعل ما قاله.
قام بتنفيذ وعده على الفور ، حيث قام أحد المتابعين بإخراج خمسة أكياس من النقود وسلمها إلى سيد الغو الشاب في الأماكن العامة.
لحسن الحظ ، كانت حانة النبيذ مليئة بالفعل بالأشخاص. لم تكن طاولات الفطر مليئة بالناس فحسب ، بل كانت الشوارع المحيطة مكتظة بالناس. لم يكن مزاج جيا جين شنغ في حالة سكر غريبًا جدًا في هذا الشارع الصاخب.
أصيب جيا جين شنغ بالذهول ، ولكن عندما استدار، كان هناك شخص جالس بجانبه.
شرب جيا جين شنغ فنجانًا من الأكواب رغبًا في إغراق أحزانه. مع إعطاء ظهره للحشد ، لم يلاحظ أحد أنه أثناء شربه ، كان هناك خطان من الدموع الواضحة يتدفقان على خديه.
هز جيا جين شنغ برأسه ، مبينًا تلميحًا من الجدية ، “أعتقد أن عائلة باي تنمو في هذه السنوات سريعًا ، وقد ظهرت موهبة من الدرجة A تدعى باي نينغ بينغ مؤخرًا ، ولديه مستقبل كبير. الوضع في جبل تشينغ ماو يتغير تدريجيا. هيمنة عائلة غو يوي الخاصة بك تهتز، وإذا قمت ببيعها لعائلة باي ، فيمكنني على الأقل كسب ضعف هذا المبلغ!”
من كان يعرف ألمه وحزنه؟
لحسن الحظ ، كانت حانة النبيذ مليئة بالفعل بالأشخاص. لم تكن طاولات الفطر مليئة بالناس فحسب ، بل كانت الشوارع المحيطة مكتظة بالناس. لم يكن مزاج جيا جين شنغ في حالة سكر غريبًا جدًا في هذا الشارع الصاخب.
على الشخص البغيض أن يكون له جانب يرثى له ، على العكس. كان للجميع قصصهم الخاصة.
أصيب جيا جين شنغ بالذهول ، ولكن عندما استدار، كان هناك شخص جالس بجانبه.
من بين إخوته ، كان أصغرهم سناً ، حيث كان هو الأكثر تشبهًا بأبيه ، وهو الأكثر حبا من قِبل والده. لكن السماء سخرت منه بإعطائه موهبة من الدرجة D فقط.
فكر جيا فو رسميا.
عندما كبر ، عاش تحت ضغط إخوته. لقد كان غاضبًا وأراد أن يقاوم ، لكن مع تلك الموهبة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله.
حتى إذا كانت الصفقة ناجحة وتمكن من العودة بأمان ، فلم يكن هناك سر يظل سراً إلى الأبد ، وبمجرد أن يتم كشفه إلى كبار قيادات عشيرة غو يوي ، سيتم طرده من عائلة العشيرة في أحسن الأحوال.
شعر والده بالموت يقترب وأراد تقسيم ميراثه. كان شخصان يقودان قافلة تجارية. تعهدوا بتفكيك ممتلكات الأسرة وفقًا للنتائج.
فكر جيا فو رسميا.
أراد جيا جين شنغ الاعتماد على طريقته في الحصول على الإرث العائلي والاعتراف به من قبل عشيرته. ولكن للاعتقاد أنه أصبح ظلا لأخيه مرة أخرى.
بقصد تعظيم أرباحه ، أراد فانغ يوان بيع هذا الجدار من الصور منذ فترة طويلة. وأعرب عن اعتقاده أن عائلتي العشيرتين الأخريين في جبل تشينغ ماو ، عائلة باي وعائلة شيونغ ، ستكون مهتمة جدًا بهذا الجدار المصور.
عندما ظهر جيا فو ، عرف أنه وقع في فخ. كان هذا مخططًا صحيحًا منذ البداية. ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟ بمجرد دخوله هذه القافلة ، كان محكوما عليه أن يكون علف جيا فو. المرتبة الرابعة والمرتبة الأولى كانت فجوة كبيرة بينهما لدرجة أنه كان عاجزًا عن القتال مرة أخرى.
كان قلقه الحقيقي هو ما إذا كان هذا فخًا آخر لجيا فو. ولكن بغض النظر عن ما يحدث ، لم يكن هناك ضرر من الاستماع.
“جيا فو!” أجبر هذا الاسم على الخروج من فمه ، وعيناه تحترقان مع نيران الكراهية ، ولم يكن باستطاعته الإحتمال أكثر!
قلب جيا جين شنغ رأسه وتنفس ببرود ، ولم ينظر إلى أخيه.
“هل ترغب في التعامل مع أخيك؟” في هذا الوقت ، سمع صوتًا.
فكر جيا فو لفترة من الوقت قبل التحدث أخيرا. “لقد فهمت الموقف ، أخي مخطئ في هذا الشأن ، مما تسبب في خسارة هذا الشاب وشراء المنتجات المقلدة ، أنا آسف حقًا!” ، هكذا قال ، ربت على كتف الشاب سيد الغو.
أصيب جيا جين شنغ بالذهول ، ولكن عندما استدار، كان هناك شخص جالس بجانبه.
“سيدي جيا فو!” فوجئ الشاب إلى حد كبير ، وسرعان ما قال بتواضع ، “أنت سيد غو في المرتبة الرابعة ، أنا مجرد مرتبة ثانية ، وهذا كثير جدًا بالنسبة لي ، كثير جدًا!”
هز رأسه عدة مرات ، وأخيرا عرف من كان.
كان جيا جين شنغ يشتبه في الأمر. عدَل ظهره وجلس ، “كيف تعرف عن مسألة الإرث؟”
من يكون إن لم يكن لفانغ يوان؟
قلب جيا جين شنغ رأسه وتنفس ببرود ، ولم ينظر إلى أخيه.
“إنه أنت!” حدق في فانغ يوان ، بغضب قليل، “أتذكرك! الفتى محظوظ ، الذي حصل على الضفدع الطيني من عرين المقامرة! أنت هنا للسخرية مني؟”
“نبيذ جيد!” ضحك بصوت عالٍ ، بدا خشنًا وقاتمًا.
نظر فانغ يوان إلى جيا جين شنغ ، عينيه باردتان مثل الماء. “لدي عمل ضخم ، لذا إذا كنت ترغب في الحصول على نتائج أفضل والحصول على المزيد من الأصول والإرث ، فلماذا لا تستمع إلي؟”
“كوب واحد آخر!”
كان جيا جين شنغ يشتبه في الأمر. عدَل ظهره وجلس ، “كيف تعرف عن مسألة الإرث؟”
ولكن لبيع هذا شخصيا سيكون غير مناسب للغاية. كانت زراعته ضعيفة للغاية ، وإذا أحضر هذا الجدار إلى القرى الأخرى ، فقد يأخذ منه بالقوة بسهولة.
لم يكن هذا السر معروفًا بسهولة بالنسبة للغرباء ، لكن فانغ يوان كان قادرًا على تخمينه بسهولة.
“مرحبا ، يا سيد القو ، ما هي المشكلة هنا؟” مشى جيا فو إلى وسط الحشد وسأل وديا.
“عمل عائلة جيا ليس سراً ، فكيف يمكن أن يتهرب من الأشخاص الذين يرغبون في معرفته؟” ضحك فانغ يوان ببرود وفكر في ذكرى من حياته السابقة.
“نبيذ جيد!” ضحك بصوت عالٍ ، بدا خشنًا وقاتمًا.
كان رب عائلة جيا شخصية أسطورية بدأت من الصفر. لقد جمع ثروته من خلال القوافل التجارية وأحيا قرية عائلة جيا. أصبح شيخًا تدريجيًا ، وعندما شعر أن وقته قد انتهى ، جعل أطفاله يشكّلون قافلة مزدوجة ، وحسب نتائجهم ، قسّموا الأصول (الإرث). كلما كان الناتج من العمل أفضل ، زادت الأصول التي حصلوا عليها من الأسرة.
وقال فانغ يوان رسميا ، “ألفين من الحجارة البدائية ، لا تساوم”.
لكن ابنه الأكبر جيا فو والابن الثاني جيا غوي كانا موهوبين للغاية. بعد التنافس لمدة ست إلى سبع سنوات ، لم يتمكنوا من الوصول إلى نتيجة ، وحتى بعد وفاة رب الأسرة ، لم يكن هناك منتصر واضح.
لم يجرؤ الموظفون على الإساءة إليه ولم يتمكنوا إلا من فعل ما قاله.
بعد وفاة رئيس عائلة جيا ، كان هناك كمية هائلة من الأصول. أثناء التنافس على الأصول ، تصاعد الصراع بين الشقيقين واستدعى كلاهما مساعدة خارجية ، مما تسبب في منافسة واسعة النطاق على قو. وأخيرا ، توفي الاثنان. كما فشلت عائلة جيا التي ازدهرت بسرعة ، مما تسبب في حديث الناس عنهم في دهشة. (هذه مجرد ذكريات من المستقبل الذي من المفترض أن يحدث حسب فانغ يوان)
سماعه لفهم جيا جين شنغ لوضع جبل تشينغ ماو ، لم يستطع فانغ يوان إلا أن يعيد تقييمه مرة أخرى ، معتقدًا “هذا جيا جين شنغ ، لا يزال أحد أفراد الأسرة التجارية بعد كل شيء ، وليس هؤلاء الأجيال الثانية عديمة الفائدة”.
حدق جيا جين شنغ بعينيه ، لأن تفسير فانغ يوان كان لا يمكن دحضه. لقد ظن أنه من الوقت الذي أعلن فيه والده توزيع الأصول ، فقد كان بالفعل عامين. لا توجد جدران لا يمكن اختراقها في العالم ، لذلك حتى لو اكتشف شخص ما ذلك ، فهذا ليس بالأمر الغريب.
كانت كل حقيبة من النقود ممتلئة حتى الحافة ، كل منها يحتوي على مئة من الحجارة البدائية.
كان قلقه الحقيقي هو ما إذا كان هذا فخًا آخر لجيا فو. ولكن بغض النظر عن ما يحدث ، لم يكن هناك ضرر من الاستماع.
“بصفته سيد غو في المرتبة الرابعة ، لم يستغل وضعه في التنمر على الحزب الأضعف ، السيد جيا فو هو بالفعل نموذج يحتذى به في الطريق الصالح”.
فانغ يوان لم يتحدث على الفور. قام بمسح المناطق المحيطة. كان هذا هو متجر النبيذ نفسه الذي ظهر فيه بعد الظهر. يعمل صاحب المتجر بشكل مستقل ، وفي الليل ، كان المتجر يعج بالأعمال.
إذا أراد جيا فو الدفاع عن شقيقه ، بزراعته من الرتبة الرابعة ، فلن يتمكن زعيم عشيرة غو يوي من فعل أي شيء.
كانت المناقشة هنا مكانًا أكثر أمانًا من بيئة هادئة ، حيث يمكن أن تتجنب غو التنصت.
“النبيذ ، أين النبيذ؟”
نظر فانغ يوان في جيا جين شنغ وقال. “أقرضني أذنك”.
عندما كبر ، عاش تحت ضغط إخوته. لقد كان غاضبًا وأراد أن يقاوم ، لكن مع تلك الموهبة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله.
جيا جين شنغ شك في ذلك ، ولكن لا يزال يميل رأسه إلى الأمام.
كان فانغ يوان يتوقع منذ فترة طويلة أن يكون مشبوها. لم يكلف نفسه عناء التفسير ، لكنه نهض وغادر. “هيهيهي، في هذه الحالة ، سأذهب لأتحدث مع أخيك.”
بعد سماع وصف فانغ يوان ، عبس ونظر إلى فانغ يوان ببرود. “يشمل هذا العمل العائلات الثلاث في جبل تشينغ ماو ، ونحن التجار نكره المشاركة في نزاعات الآخرين. همف ، لقد أرسلك جيا فو إلى هنا ليؤذيني بشكل صحيح؟ ”
“جيا فو!” أجبر هذا الاسم على الخروج من فمه ، وعيناه تحترقان مع نيران الكراهية ، ولم يكن باستطاعته الإحتمال أكثر!
كان فانغ يوان يتوقع منذ فترة طويلة أن يكون مشبوها. لم يكلف نفسه عناء التفسير ، لكنه نهض وغادر. “هيهيهي، في هذه الحالة ، سأذهب لأتحدث مع أخيك.”
فانغ يوان لم يتحدث على الفور. قام بمسح المناطق المحيطة. كان هذا هو متجر النبيذ نفسه الذي ظهر فيه بعد الظهر. يعمل صاحب المتجر بشكل مستقل ، وفي الليل ، كان المتجر يعج بالأعمال.
وسّع جيا جين شنغ عينيه ، يحدق في فانغ يوان. فقط حتى غادر فانغ يوان متجر النبيذ فقد صبره. طارد من الخيمة نحو فانغ يوان ، “لا تذهب ، يمكن أن نتحدث”.
فانغ يوان لم يتحدث على الفور. قام بمسح المناطق المحيطة. كان هذا هو متجر النبيذ نفسه الذي ظهر فيه بعد الظهر. يعمل صاحب المتجر بشكل مستقل ، وفي الليل ، كان المتجر يعج بالأعمال.
وضع فانغ يوان يديه خلف ظهره ، يحدق في وجهه من الجانب ، وقال ببرود “أعلم أنك مشكّك في ، ولكن الآن بعد أن استغلك أخوك قدر الإمكان ، أنت على وشك الانتهاء. إذا اخترت أن تؤمن بي ، فلا يزال هناك أمل ، يجب أن تحدد مصيرك. هل أنت جريئ بما يكفي لاتخاذ هذا الرهان؟ ”
فانغ يوان يمكن أن يقلل من مخاطره إلى الحد الأدنى عن طريق بيعها لهم ؛ كانت الطريقة الأكثر أمانا.
تغير تعبير جيا جين شنغ وقال: “جيا فو هو أكبر سناً قليلاً مني ، ولم أعترف به أبداً باعتباره أخي! لكنك على صواب ، أنا آخذ هذا الرهان.”
لم يكن هذا السر معروفًا بسهولة بالنسبة للغرباء ، لكن فانغ يوان كان قادرًا على تخمينه بسهولة.
وقال فانغ يوان رسميا ، “ألفين من الحجارة البدائية ، لا تساوم”.
ضرب جيا جين شنغ طاولة الفطر وهو يعوي.
ضحك جيا جين شنغ بمرارة ، “مكلفة للغاية ، هذه التجارة تنطوي على مخاطر عالية.”
لم يجرؤ الموظفون على الإساءة إليه ولم يتمكنوا إلا من فعل ما قاله.
“كلما زادت المخاطر ، زادت المكافآت”. هزّ فانغ يوان رأسه ، شرح موقفه ، “إذا قمت ببيعها لهاتين العائلتين ، فستكسب أكثر من ذلك بكثير”.
نظر فانغ يوان إلى هذا بصمت ، وفكّر في قلبه ، “يبدو أنه يمكن بيع جدار الصوّر الذي تركه راهب زهرة الخمر”.
هز جيا جين شنغ برأسه ، مبينًا تلميحًا من الجدية ، “أعتقد أن عائلة باي تنمو في هذه السنوات سريعًا ، وقد ظهرت موهبة من الدرجة A تدعى باي نينغ بينغ مؤخرًا ، ولديه مستقبل كبير. الوضع في جبل تشينغ ماو يتغير تدريجيا. هيمنة عائلة غو يوي الخاصة بك تهتز، وإذا قمت ببيعها لعائلة باي ، فيمكنني على الأقل كسب ضعف هذا المبلغ!”
حتى إذا كانت الصفقة ناجحة وتمكن من العودة بأمان ، فلم يكن هناك سر يظل سراً إلى الأبد ، وبمجرد أن يتم كشفه إلى كبار قيادات عشيرة غو يوي ، سيتم طرده من عائلة العشيرة في أحسن الأحوال.
سماعه لفهم جيا جين شنغ لوضع جبل تشينغ ماو ، لم يستطع فانغ يوان إلا أن يعيد تقييمه مرة أخرى ، معتقدًا “هذا جيا جين شنغ ، لا يزال أحد أفراد الأسرة التجارية بعد كل شيء ، وليس هؤلاء الأجيال الثانية عديمة الفائدة”.
جيا جين شنغ شك في ذلك ، ولكن لا يزال يميل رأسه إلى الأمام.
تنهد جيا جين شنغ ، “بغض النظر عما إذا كان هذا هو الفخ ، وأنا أقفز فيه. أعدك ، ألفين من الحجارة البدائية هو السعر النهائي! ومع ذلك ، أريد أن أرى البضائع أولاً.”
“سيدي جيا فو!” فوجئ الشاب إلى حد كبير ، وسرعان ما قال بتواضع ، “أنت سيد غو في المرتبة الرابعة ، أنا مجرد مرتبة ثانية ، وهذا كثير جدًا بالنسبة لي ، كثير جدًا!”
“بالطبع ، تعال معي.” ضحك فانغ يوان وهو يقود الطريق. جيا جين شنغ كان محاصرا بالفعل في جرة ، وكان الوضع تماما في قبضة فانغ يوان.
“بالطبع ، تعال معي.” ضحك فانغ يوان وهو يقود الطريق. جيا جين شنغ كان محاصرا بالفعل في جرة ، وكان الوضع تماما في قبضة فانغ يوان.
**********************************************
“إنه أنت!” حدق في فانغ يوان ، بغضب قليل، “أتذكرك! الفتى محظوظ ، الذي حصل على الضفدع الطيني من عرين المقامرة! أنت هنا للسخرية مني؟”
Tahtoh
لم يكن هذا السر معروفًا بسهولة بالنسبة للغرباء ، لكن فانغ يوان كان قادرًا على تخمينه بسهولة.
“همف!” كان تعبير جيا جين شنغ قبيحًا وهو يدوس على الأرض ومشى في الخيمة. بعد ذلك خرج من خلف الخيمة.
