إعطاء الآخرين فرصة
الفصل 217 : إعطاء الآخرين فرصة
بووووم!
هووو!
كان فانغ يوان مذهولًا قليلاً وقيّم هذا الزوج من الأشقاء بانتباه.
في الغابة ، كان هناك دب أسود ممتلئ الجسم يبلغ طوله مترين يقف على قدميه.
“لدى الشخصيات المخططة إرادة ضعيفة ، في حين أن الشخصيات المستقيمة لا تقهر. إذا أردنا معرفة موقع نبع الروح من هذين الشخصين ، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك هي بشكل غير مباشر ، باستخدام ذكاءنا. هه ، ثقتي في خطط الليلة الماضية زادت مرة أخرى.” ابتسمت زعيمة عشيرة باي.
لقد انقض نحو فانغ يوان وباي نينغ بينغ ، لكن الاثنين كانا غير مباليين ، مما تسبب في غضب الدب الأسود. هبط على قوائمه الأربع واندفع نحو الشابين.
“وحش بري على كل حال ، يفتقر إلى الذكاء”. تنهد فانغ يوان وهو يتراجع.
لا تنخدع بمظهر الدب الضخم ، كانت سرعة الجري خاصته في الواقع سريعة جدًا – ضعف سرعة البشر العاديين.
وكان هذا القو في المرتبة الثانية من نوع الشفاء ، ويستخدم لعلاج السم.
عند رؤية الدب الأسود الذي يقترب بخمسين خطوة منه ، ابتسمت شفاه فانغ يوان كما لو كان قد حقق هدفه.
عند رؤية الدب الأسود الذي يقترب بخمسين خطوة منه ، ابتسمت شفاه فانغ يوان كما لو كان قد حقق هدفه.
بام.
“إذا كان حقًا هو الخطوة التالية لعشيرة باي ، فستحدث بعض المشكلات. قد أعطيهم الدور للهجوم ، وأكشف “ضعفي” … ”
مع إثارة ضجة عالية ، حدث انفجار مدوي.
بعد فترة وجيزة ، جلب سيد غو- غو أثر النحاس الأخضر.
صرخ الدب الأسود ببؤس ، توقف تقدمه كما لو كان قد تعرض لضربة في الرأس.
مع استمرار المأدبة ، أخذ فانغ يوان نظرة خاطفة على باي ليان من وقت لآخر ، لكنه تجنب الاتصال البصري معها.
تغلب عليه الغضب بسبب المعاناة من هذا الهجوم السخيف ، وسرعان ما تغير إلى اتجاه آخر واندفع نحو فانغ يوان مرة أخرى.
“تعال ، دعني أعرض النجوم الصاعدين لعشيرتنا. يجب أن تتفاعل مع الشباب.” خلال المأدبة ، بدأ باي مو شينغ المحادثة.
ولكن بعد الوصول لعشر خطوات فقط ، انفجرت الأرض مرة أخرى.
بالتفكير بذلك ، اجتاحت نظرة فانغ يوان من خلال الخيمة ، حيلة كانت تختمر في عقله المخطط.
هوووو!
ولكن بسبب وجود هويات مختلفة كفانغ يوان وباي نينغ بينغ، فقد ظلوا على مقاعد الضيوف.
غطى الدب الأسود فوضى دموية ، وتحولت عيونه إلى اللون الأحمر حيث وصل الغضب إلى نقطة تحول ، وهرع للأمام مرة أخرى.
في العشيرة ، عادةً ما يرث أطفال زعيم العشيرة موقف زعيم العشيرة. ولكن بالنسبة إلى قرية جو يوي ، حيث لا يوجد ابن لزعيم العشيرة ، فإنهم سيختارون شابًا رائعًا من أحفادهم ويحضرونه.
“وحش بري على كل حال ، يفتقر إلى الذكاء”. تنهد فانغ يوان وهو يتراجع.
انتقل فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الخيمة المركزية وعادوا إلى خيمتهم.
طارد الدب الأسود بلا هوادة ، وكان هناك انفجار في كل بضع خطوات اتخذها.
حتى نظر إلى باي نينغ بينغ على حين غرة.
بعد الإسراع في بضع عشرات الخطوات ، كان جسم الدب الأسود ممتلئًا بالإصابات ولم يكن أي من فروه سليمًا. كان يعرج لأن أطرافه الأربعة أصيبت بالشلل ، ولم يعد ينقض كما حدث من قبل.
من بين الفتاتين ، تم تسمية واحدة باسم باي تشاو شواي التي بدت مهملة ، لكنها احتلت المركز الرابع. أما الأخرى فكانت تدعى باي ليان ، وكان لديها بشرة بيضاء وحاجبين كثيفين مما أعطاها هالة جديدة ؛ كانت أجمل فتاة في قبيلة باي.
غضبها تضاءل ، وبدأت غريزة البقاء على قيد الحياة تتنشط.
انتقل فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الخيمة المركزية وعادوا إلى خيمتهم.
على الرغم من أن فانغ يوان كان يقف أكثر من عشرين خطوة بعيدا عنه ، إلا أنه اختار التراجع.
تحول تعبير فانغ يوان إلى بارد وقبيح قليلا.
لكن فانغ يوان توقع بالفعل طريقه للتراجع ، وحفر حفرة عميقة على المسار ، ودفن ما لا يقل عن خمسة من غو الرعد المتفحم هناك.
في الغابة ، كان هناك دب أسود ممتلئ الجسم يبلغ طوله مترين يقف على قدميه.
بووووم!
كانت لهجته معقدة ، وتم عرض تعبيره تمامًا ؛ بعض التسامح بسبب كونه تحت سقف الآخرين ، والعجز بسبب زراعته الضعيفة وبعض الفخر الساخط من الشاب.
مع انفجار صاخب ، انتهت المعركة.
كان من السهل اختراق العوالم الصغيرة لسيد الغو وكانت مجرد مسألة وقت. العوالم الكبيرة ، تحتاج إلى استعداد كبير.
في الوقت نفسه ، في الخيمة ، حام الدخان في الهواء ..
وكان هذا القو في المرتبة الثانية من نوع الشفاء ، ويستخدم لعلاج السم.
في الدخان ، تومض الصور ، لأنها تصور عملية معركة فانغ يوان في الوقت الحقيقي.
أخذه فانغ يوان ، واستخدمه على الفور ، ورفع زراعته من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة العليا.
“الشيخ مو شينغ ، ما رأيك؟” تحدث زعيم عشيرة باي بعد انتهاء المعركة.
بدلاً من ذلك ، قد يعطي للآخرين فرصة ليعلقوا عليه ، ويكشف بعض نقاط الضعف المزيفة ، لكسب بعض المبادرات.
فقط هي وباي مو شينغ كانوا داخل الخيمة.
“باي تشان لي يرحب بالضيفين الموقرين”. قام شاب من بينهم بالمبادرة وسرق الكلمات من فم باي مو شينغ.
“إذا لم أكن مخطئًا ، فإن هذا السيد الشاب من عشيرة غو يوي يستخدم غو الرعد المتفحم؟ هذا الغو هو من النوع المستهلك ، يمتص الطاقة من الأرض لينمو ، وينفجر بعد أن يتأثر بالاهتزازات ، لديها قوة هجومية قوية ، ولكن هذه القو ضعيفة بشدة على جبل باي غو. لا يحتوي جبل باي غو على تربة ، وحتى الصخور الجبلية مصنوعة من العظام ، لا يمكن زراعة غو الرعد المتفحم”. واصل باي مو شينغ التقييم.
أثنت عليه زعيمة قبيلة باي وكافأته بغو المطهر الحراري.
هزت زعيمة عشيرة باي رأسها: “لقد حللت جيدًا ، لكن هذا ليس هو الهدف. هل لاحظت ، فانغ تشنغ فعل كل شيء بمفرده – من دفن غو الرعد المتفحم إلى نهاية المعركة. لديه ثلاثة حراس شخصيين لكنه اختار استخدام غو الرعد المتفحم من المرتبة الثانية بنفسه من خلال عملية شاقة. في كل مرة يدفن فيها بذرة ، عليه أن يستخدم الحجارة البدائية لاستعادة جوهره البدائي ، لكنه يصر على فعل ذلك بنفسه ، ماذا يبين هذا؟”
كان يعرف حالة قبيلة باي ، لكن قبيلة باي لم تعرف أوراقه الرابحة الحقيقية. قد يبدو الموقف قاسياً بالنسبة له ، لكن لديه معرفة قوية بالميزة التي يتمتع بها – المعلومات.
أشرقت عيون باي مو شينغ: “أنا أفهم ، هذا الفانغ تشنغ هو شخص مستقيم ، وليس واحدًا من أولئك الذين يحبون اللف والدوران. وافق على الدخول في مسابقة الصيد ، وبغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، فإنه لن يستخدم قوى خارجية للغش”.
“لحسن الحظ ، تمكنت من تحقيق أهدافي”. بعد حرق نصف البخور ، وضع فانغ يوان جلدًا مزقًا أمام زعيم عشيرة باي.
“لدى الشخصيات المخططة إرادة ضعيفة ، في حين أن الشخصيات المستقيمة لا تقهر. إذا أردنا معرفة موقع نبع الروح من هذين الشخصين ، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك هي بشكل غير مباشر ، باستخدام ذكاءنا. هه ، ثقتي في خطط الليلة الماضية زادت مرة أخرى.” ابتسمت زعيمة عشيرة باي.
كان هناك أربعة شبان في الخيمة. اثنين من الذكور وفتاتان ، وجميعهم كانوا أسياد غو في المرتبة الثالثة.
——————-
تغلب عليه الغضب بسبب المعاناة من هذا الهجوم السخيف ، وسرعان ما تغير إلى اتجاه آخر واندفع نحو فانغ يوان مرة أخرى.
“لحسن الحظ ، تمكنت من تحقيق أهدافي”. بعد حرق نصف البخور ، وضع فانغ يوان جلدًا مزقًا أمام زعيم عشيرة باي.
“إذا كان حقًا هو الخطوة التالية لعشيرة باي ، فستحدث بعض المشكلات. قد أعطيهم الدور للهجوم ، وأكشف “ضعفي” … ”
“في هذه الفترة القصيرة ، تمكن الصغير من قتل دب أسود بالغ ، كما هو متوقع من السيد الشاب لعشيرة غو يوي”.
فقط هي وباي مو شينغ كانوا داخل الخيمة.
“يمكنك الذهاب للراحة ، سيتم إرسال غو أثر النحاس الأخضر قريبًا.”
في العشيرة ، عادةً ما يرث أطفال زعيم العشيرة موقف زعيم العشيرة. ولكن بالنسبة إلى قرية جو يوي ، حيث لا يوجد ابن لزعيم العشيرة ، فإنهم سيختارون شابًا رائعًا من أحفادهم ويحضرونه.
“شكرا لك يا زعيم العشيرة ، هذا الصغير سوف يغادر.”
أشرقت عيون باي مو شينغ: “أنا أفهم ، هذا الفانغ تشنغ هو شخص مستقيم ، وليس واحدًا من أولئك الذين يحبون اللف والدوران. وافق على الدخول في مسابقة الصيد ، وبغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، فإنه لن يستخدم قوى خارجية للغش”.
انتقل فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الخيمة المركزية وعادوا إلى خيمتهم.
الفصل 217 : إعطاء الآخرين فرصة
بعد فترة وجيزة ، جلب سيد غو- غو أثر النحاس الأخضر.
مع انفجار صاخب ، انتهت المعركة.
أخذه فانغ يوان ، واستخدمه على الفور ، ورفع زراعته من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة العليا.
لقد انقض نحو فانغ يوان وباي نينغ بينغ ، لكن الاثنين كانا غير مباليين ، مما تسبب في غضب الدب الأسود. هبط على قوائمه الأربع واندفع نحو الشابين.
كان من السهل اختراق العوالم الصغيرة لسيد الغو وكانت مجرد مسألة وقت. العوالم الكبيرة ، تحتاج إلى استعداد كبير.
بالتفكير بذلك ، اجتاحت نظرة فانغ يوان من خلال الخيمة ، حيلة كانت تختمر في عقله المخطط.
يمكن أن تقلل غو الأثر وغو فتحة الحجر جنبًا إلى جنب مع العديد من ديدان الغو الأخرى من الوقت الذي يحتاجه سيد الغو في زراعته.
طارد الدب الأسود بلا هوادة ، وكان هناك انفجار في كل بضع خطوات اتخذها.
أما بالنسبة للمرتبة الأولى ، فهي لا تزال في المرتبة الأولى. هذا النمو الصغير لا يمكن أن يغير أو يؤثر على الوضع على الإطلاق.
هزت زعيمة عشيرة باي رأسها: “لقد حللت جيدًا ، لكن هذا ليس هو الهدف. هل لاحظت ، فانغ تشنغ فعل كل شيء بمفرده – من دفن غو الرعد المتفحم إلى نهاية المعركة. لديه ثلاثة حراس شخصيين لكنه اختار استخدام غو الرعد المتفحم من المرتبة الثانية بنفسه من خلال عملية شاقة. في كل مرة يدفن فيها بذرة ، عليه أن يستخدم الحجارة البدائية لاستعادة جوهره البدائي ، لكنه يصر على فعل ذلك بنفسه ، ماذا يبين هذا؟”
في الليل ، نظمت زعيمة عشيرة باي مأدبة مرة أخرى ، بدعوة فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
في العشيرة ، عادةً ما يرث أطفال زعيم العشيرة موقف زعيم العشيرة. ولكن بالنسبة إلى قرية جو يوي ، حيث لا يوجد ابن لزعيم العشيرة ، فإنهم سيختارون شابًا رائعًا من أحفادهم ويحضرونه.
كان تقليد عشيرة باي هو إقامة المآدب كل يوم أثناء مسابقة الصيد. أقيمت حفلات كبيرة في المناطق المفتوحة. أما بالنسبة للولائم الصغيرة في الخيمة المركزية ، فلن تتم دعوة سوى المشاركين القلائل في المراكز الأولى.
ولكن بسبب وجود هويات مختلفة كفانغ يوان وباي نينغ بينغ، فقد ظلوا على مقاعد الضيوف.
ولكن بسبب وجود هويات مختلفة كفانغ يوان وباي نينغ بينغ، فقد ظلوا على مقاعد الضيوف.
أخذه فانغ يوان ، واستخدمه على الفور ، ورفع زراعته من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة العليا.
“تعال ، دعني أعرض النجوم الصاعدين لعشيرتنا. يجب أن تتفاعل مع الشباب.” خلال المأدبة ، بدأ باي مو شينغ المحادثة.
بام.
كان هناك أربعة شبان في الخيمة. اثنين من الذكور وفتاتان ، وجميعهم كانوا أسياد غو في المرتبة الثالثة.
كان غو المطهر الحراري مثل حفرية دودة مدرعة ، بنسيج صخري نصف شفاف من اليشم. كان يشعر بهواء بارد منه عندما حمله في يده.
كان أحدهم ابن شقيق باي مو شينغ ، باي مو تينغ ؛ كان لديه جسم نحيف وكان في المركز الثالث في صيد اليوم.
في الغابة ، كان هناك دب أسود ممتلئ الجسم يبلغ طوله مترين يقف على قدميه.
من بين الفتاتين ، تم تسمية واحدة باسم باي تشاو شواي التي بدت مهملة ، لكنها احتلت المركز الرابع. أما الأخرى فكانت تدعى باي ليان ، وكان لديها بشرة بيضاء وحاجبين كثيفين مما أعطاها هالة جديدة ؛ كانت أجمل فتاة في قبيلة باي.
“إذا لم أكن مخطئًا ، فإن هذا السيد الشاب من عشيرة غو يوي يستخدم غو الرعد المتفحم؟ هذا الغو هو من النوع المستهلك ، يمتص الطاقة من الأرض لينمو ، وينفجر بعد أن يتأثر بالاهتزازات ، لديها قوة هجومية قوية ، ولكن هذه القو ضعيفة بشدة على جبل باي غو. لا يحتوي جبل باي غو على تربة ، وحتى الصخور الجبلية مصنوعة من العظام ، لا يمكن زراعة غو الرعد المتفحم”. واصل باي مو شينغ التقييم.
جلست الفتاتان مقابل بعضهما البعض ، مما شكل تباينًا صارخًا.
كان أحدهم ابن شقيق باي مو شينغ ، باي مو تينغ ؛ كان لديه جسم نحيف وكان في المركز الثالث في صيد اليوم.
“باي تشان لي يرحب بالضيفين الموقرين”. قام شاب من بينهم بالمبادرة وسرق الكلمات من فم باي مو شينغ.
يمكن أن تقلل غو الأثر وغو فتحة الحجر جنبًا إلى جنب مع العديد من ديدان الغو الأخرى من الوقت الذي يحتاجه سيد الغو في زراعته.
لقد كان عضليًا و احتوت أخلاقه على الغطرسة مع نية معركة قوية. عند النظر إلى فانغ يوان وباي نينغ بينغ ، توقف أولاً في فانغ يوان قبل أن يبتسم ابتسامة ازدراء. بعد ذلك ، ثبتت نظرته على باي نينغ بينغ.
تراجع بصر فانغ يوان وركز على باي ليان مرة أخرى.
كانت باي نينغ بينج مثل جنية الثلج مع شعرها الفضي وعيونها الزرقاء ، متجاوزة باي ليان من حيث الجمال. الأهم من ذلك ، كانت في المرتبة الثالثة ، حيث جذبت انتباه باي تشان لي.
غطى الدب الأسود فوضى دموية ، وتحولت عيونه إلى اللون الأحمر حيث وصل الغضب إلى نقطة تحول ، وهرع للأمام مرة أخرى.
شخر ببرود: “يبدو أن عشيرة قو يوي لديها نساء قويات ورجال ضعفاء؟”
نظر إلى باي ليان ، مقابله.
كانت باي نينغ بينغ مثل كتلة الجليد ، لا تظهر أي ردة فعل.
وفقًا لحياته السابقة ، سيكون هذان الطفلان هما النجمان الصديقان التوأم الشهيران ، وستستمر شهرتهما لفترة طويلة من الزمن. كلاهما سيزرعان إلى المرتبة 5 ويطوران قرية قبيلة باي إلى ارتفاع غير مسبوق.
تحول تعبير فانغ يوان إلى بارد وقبيح قليلا.
كان غو المطهر الحراري مثل حفرية دودة مدرعة ، بنسيج صخري نصف شفاف من اليشم. كان يشعر بهواء بارد منه عندما حمله في يده.
قاطعت زعيمة قبيلة باي: “هذا هو خبير الشباب رقم واحد في عشيرتنا ، أرجو أن لا يلومه الصغير على كلماته الغريبة”.
في الوقت نفسه ، في الخيمة ، حام الدخان في الهواء ..
“بالطبع لا”. حرك فانغ يوان شفتيه ، في مواجهة زعيمة عشيرة باي: “الأخ تشان لي هو تنين بين الرجال ، وأنا مندهش للغاية”.
انتقل فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الخيمة المركزية وعادوا إلى خيمتهم.
كانت لهجته معقدة ، وتم عرض تعبيره تمامًا ؛ بعض التسامح بسبب كونه تحت سقف الآخرين ، والعجز بسبب زراعته الضعيفة وبعض الفخر الساخط من الشاب.
“في هذه الفترة القصيرة ، تمكن الصغير من قتل دب أسود بالغ ، كما هو متوقع من السيد الشاب لعشيرة غو يوي”.
حتى نظر إلى باي نينغ بينغ على حين غرة.
“في هذه الفترة القصيرة ، تمكن الصغير من قتل دب أسود بالغ ، كما هو متوقع من السيد الشاب لعشيرة غو يوي”.
استنشق باي تشان لي ببرود ، بينما ضحك فانغ يوان ببرود في قلبه.
على الرغم من أن فانغ يوان كان يقف أكثر من عشرين خطوة بعيدا عنه ، إلا أنه اختار التراجع.
كان يعرف حالة قبيلة باي ، لكن قبيلة باي لم تعرف أوراقه الرابحة الحقيقية. قد يبدو الموقف قاسياً بالنسبة له ، لكن لديه معرفة قوية بالميزة التي يتمتع بها – المعلومات.
“وحش بري على كل حال ، يفتقر إلى الذكاء”. تنهد فانغ يوان وهو يتراجع.
“كيفية الاستفادة من هذه الميزة ، هذا هو مفتاح الخروج من مأزقنا. غو أثر النحاس الأخضر هي علامة جيدة ، تُظهر أن قبيلة باي قلقة بشأن بقايا عشيرة غو يوي غير الموجودة. إنهم لا يريدون القيام بذلك بالقوة ، ولكن بدلاً من ذلك يخدعوننا ويتلاعبون بنا. قد تكون عشيرة باي هذه هي رقعة الشطرنج القادمة؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كانت لهجته في وقت سابق قوية للغاية.”
أشرقت عيون باي مو شينغ: “أنا أفهم ، هذا الفانغ تشنغ هو شخص مستقيم ، وليس واحدًا من أولئك الذين يحبون اللف والدوران. وافق على الدخول في مسابقة الصيد ، وبغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، فإنه لن يستخدم قوى خارجية للغش”.
“إذا كان حقًا هو الخطوة التالية لعشيرة باي ، فستحدث بعض المشكلات. قد أعطيهم الدور للهجوم ، وأكشف “ضعفي” … ”
“في هذه الفترة القصيرة ، تمكن الصغير من قتل دب أسود بالغ ، كما هو متوقع من السيد الشاب لعشيرة غو يوي”.
إذا سمح لعشيرة باي بإقامة الفخاخ بشكل عرضي ، فلن يسقط فانغ يوان بلا شك في موقف أكثر سلبية فقط.
“في هذه الفترة القصيرة ، تمكن الصغير من قتل دب أسود بالغ ، كما هو متوقع من السيد الشاب لعشيرة غو يوي”.
بدلاً من ذلك ، قد يعطي للآخرين فرصة ليعلقوا عليه ، ويكشف بعض نقاط الضعف المزيفة ، لكسب بعض المبادرات.
كان غو المطهر الحراري مثل حفرية دودة مدرعة ، بنسيج صخري نصف شفاف من اليشم. كان يشعر بهواء بارد منه عندما حمله في يده.
بالتفكير بذلك ، اجتاحت نظرة فانغ يوان من خلال الخيمة ، حيلة كانت تختمر في عقله المخطط.
الفصل 217 : إعطاء الآخرين فرصة
نظر إلى باي ليان ، مقابله.
ابتسمت زعيمة قبيلة باي: “دعني أخطط أكثر قليلاً”.
بعد التحديق لفترة من الوقت ، بدا أن باي ليان قد لاحظت نظراته ، لكن فانغ يوان قلب رأسه ، ليظهر وكأنه يلاحظ شيئًا آخر.
——————-
مع استمرار المأدبة ، أخذ فانغ يوان نظرة خاطفة على باي ليان من وقت لآخر ، لكنه تجنب الاتصال البصري معها.
تغلب عليه الغضب بسبب المعاناة من هذا الهجوم السخيف ، وسرعان ما تغير إلى اتجاه آخر واندفع نحو فانغ يوان مرة أخرى.
عندما انتهت المأدبة تقريبًا ، كان فانغ يوان يلاحقها كثيرًا.
كان من الشائع أن يبحث الشباب عن شريكة لهم. كانت باي ليان ملكة جمال عشيرة باي ، وكان من الطبيعي لها جذب انتباه سيد قو يوي الشاب.
وقد لاحظ زعيم قبيلة “باي” هذا الوضع بسهولة ، وبعض شيوخ العشائر.
كانت باي نينغ بينغ مثل كتلة الجليد ، لا تظهر أي ردة فعل.
أظهر شيوخ العشيرة بعض التسلية في عيونهم.
قاطعت زعيمة قبيلة باي: “هذا هو خبير الشباب رقم واحد في عشيرتنا ، أرجو أن لا يلومه الصغير على كلماته الغريبة”.
كان من الشائع أن يبحث الشباب عن شريكة لهم. كانت باي ليان ملكة جمال عشيرة باي ، وكان من الطبيعي لها جذب انتباه سيد قو يوي الشاب.
في الوقت نفسه ، كانوا ورثة ميراث جبل باي غو ، وأصبح باي شنغ زعيمًا لعشيرة باي في نهاية المطاف.
بعد انتهاء المأدبة ، ذهب باي مو شينغ بحماس لرؤية زعيم العشيرة: “زعيم العشيرة ، هل رأيت ما حدث خلال المأدبة؟”
شخر ببرود: “يبدو أن عشيرة قو يوي لديها نساء قويات ورجال ضعفاء؟”
ابتسمت زعيمة قبيلة باي: “دعني أخطط أكثر قليلاً”.
“إذا كان حقًا هو الخطوة التالية لعشيرة باي ، فستحدث بعض المشكلات. قد أعطيهم الدور للهجوم ، وأكشف “ضعفي” … ”
مرت الليلة بصمت.
“هذان ابني وابنتي.” قال باي شيان ، أحد زعماء عشيرة باي.
خلال اليوم الثاني من مسابقة الصيد ، اتصلت زعيمة عشيرة باي مرة أخرى بفانغ يوان ، وطلبوا منه اصطياد وحيد قرن الأرض.
أشرقت عيون باي مو شينغ: “أنا أفهم ، هذا الفانغ تشنغ هو شخص مستقيم ، وليس واحدًا من أولئك الذين يحبون اللف والدوران. وافق على الدخول في مسابقة الصيد ، وبغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، فإنه لن يستخدم قوى خارجية للغش”.
أعاد فانغ يوان الطريقة نفسها ، مستخدمًا غو الرعد المتفحم وقام بتفجير وحيد قرن الأرض، وأعاد قرنه.
“الشيخ مو شينغ ، ما رأيك؟” تحدث زعيم عشيرة باي بعد انتهاء المعركة.
أثنت عليه زعيمة قبيلة باي وكافأته بغو المطهر الحراري.
كانت باي نينغ بينغ مثل كتلة الجليد ، لا تظهر أي ردة فعل.
كان غو المطهر الحراري مثل حفرية دودة مدرعة ، بنسيج صخري نصف شفاف من اليشم. كان يشعر بهواء بارد منه عندما حمله في يده.
في العشيرة ، عادةً ما يرث أطفال زعيم العشيرة موقف زعيم العشيرة. ولكن بالنسبة إلى قرية جو يوي ، حيث لا يوجد ابن لزعيم العشيرة ، فإنهم سيختارون شابًا رائعًا من أحفادهم ويحضرونه.
وكان هذا القو في المرتبة الثانية من نوع الشفاء ، ويستخدم لعلاج السم.
لقد انحنوا قليلاً بتعبير مهيب ، أظهروا تربيتهم الجيدة. لم يكن هناك أي تلميح من الطفولة في عيونهم.
كان فانغ يوان قد غطى أخيرًا ضعفه الأكبر بعد الحصول على هذا القو.
مع استمرار المأدبة ، أخذ فانغ يوان نظرة خاطفة على باي ليان من وقت لآخر ، لكنه تجنب الاتصال البصري معها.
خلال المأدبة في تلك الليلة.
أخذه فانغ يوان ، واستخدمه على الفور ، ورفع زراعته من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة العليا.
“هذان ابني وابنتي.” قال باي شيان ، أحد زعماء عشيرة باي.
انتقل فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الخيمة المركزية وعادوا إلى خيمتهم.
وقف توأم أمامه، ورفعوا أكوابهم مثل شخص بالغ ، قائلين: “باي شنغ ،باي هوا تحيي سيد قو يوي الشاب”.
في الغابة ، كان هناك دب أسود ممتلئ الجسم يبلغ طوله مترين يقف على قدميه.
لقد انحنوا قليلاً بتعبير مهيب ، أظهروا تربيتهم الجيدة. لم يكن هناك أي تلميح من الطفولة في عيونهم.
——————-
كان فانغ يوان مذهولًا قليلاً وقيّم هذا الزوج من الأشقاء بانتباه.
بعد فترة وجيزة ، جلب سيد غو- غو أثر النحاس الأخضر.
وفقًا لحياته السابقة ، سيكون هذان الطفلان هما النجمان الصديقان التوأم الشهيران ، وستستمر شهرتهما لفترة طويلة من الزمن. كلاهما سيزرعان إلى المرتبة 5 ويطوران قرية قبيلة باي إلى ارتفاع غير مسبوق.
كان من الشائع أن يبحث الشباب عن شريكة لهم. كانت باي ليان ملكة جمال عشيرة باي ، وكان من الطبيعي لها جذب انتباه سيد قو يوي الشاب.
في الوقت نفسه ، كانوا ورثة ميراث جبل باي غو ، وأصبح باي شنغ زعيمًا لعشيرة باي في نهاية المطاف.
تراجع بصر فانغ يوان وركز على باي ليان مرة أخرى.
في العشيرة ، عادةً ما يرث أطفال زعيم العشيرة موقف زعيم العشيرة. ولكن بالنسبة إلى قرية جو يوي ، حيث لا يوجد ابن لزعيم العشيرة ، فإنهم سيختارون شابًا رائعًا من أحفادهم ويحضرونه.
تغلب عليه الغضب بسبب المعاناة من هذا الهجوم السخيف ، وسرعان ما تغير إلى اتجاه آخر واندفع نحو فانغ يوان مرة أخرى.
الناس لديهم عملية متنامية. قد يكون باي شنغ و باي هوا أبطال عظيمين في المستقبل ، لكنهم ما زالوا صغار السن الآن ، ولا حتى طلابا بعد.
في الغابة ، كان هناك دب أسود ممتلئ الجسم يبلغ طوله مترين يقف على قدميه.
تراجع بصر فانغ يوان وركز على باي ليان مرة أخرى.
“هذان ابني وابنتي.” قال باي شيان ، أحد زعماء عشيرة باي.
واصلت المأدبة.
“بالطبع لا”. حرك فانغ يوان شفتيه ، في مواجهة زعيمة عشيرة باي: “الأخ تشان لي هو تنين بين الرجال ، وأنا مندهش للغاية”.
خلال هذه الفترة ، واصل فانغ يوان إلقاء نظرة خاطفة على باي ليان ، حيث استمر باي تشان لي في افتعال مشاكل معه، لهجته كانت متعجرفة أكثر من ذي قبل. كان ابن شقيق باي مو شينغ باي مو تينغ يطل على باي نينغ بينغ.
خلال المأدبة في تلك الليلة.
************************************************
بعد فترة وجيزة ، جلب سيد غو- غو أثر النحاس الأخضر.
Tahtoh
كانت باي نينغ بينغ مثل كتلة الجليد ، لا تظهر أي ردة فعل.
كان من الشائع أن يبحث الشباب عن شريكة لهم. كانت باي ليان ملكة جمال عشيرة باي ، وكان من الطبيعي لها جذب انتباه سيد قو يوي الشاب.
