ميراث العظم الأبيض (2)
الفصل 223: ميراث العظم الأبيض (2)
Tahtoh
دينغ!
كانت جدران اللحم دافئة قليلاً وتنبض كما لو كان هناك قلب بداخلها.
كان هناك انفجار والدخان والغبار ملأ الهواء قبل أن يتشتت عن الكهف.
“دعنا نتحرك بسرعة. نحتاج إلى إنقاذ السيدين الشابين أولاً ، لا نريد التأخر مرة أخرى.”
“كان هناك بالفعل كهف!”
“اللعنة على هذين الأوغاد!”
“لا عجب أنهم اختفوا تمامًا ، فلا بد أنهم دخلوا هذا الكهف”.
فتحت الأفواه مع فكين مشدودين ، وكشف عن مجموعة من الأسنان.
“ولكن هذا غريب ، لماذا توجد مثل هذه الآلية هنا؟ آه ، زعيمة العشيرة من هنا.”
“لم تتعامل الصغيرة مع الأمر بشكل صحيح ولم تتمكن من حماية السيدين الصغيرين ، زعيمة العشيرة ، أطلب العقاب”. ركعت باي ليان ، وباي شنغ جينغ وغيرهم على الأرض طالبين العقاب.
وصلت زعيمة العشيرة في الوقت المناسب لرؤية المجموعة وهي تفتح الجدار وتكشف عن النفق السري.
كلما مر الوقت، زاد خطر تعرض أطفالها للخطر.
“يجب أن تكون هذه أرضًا للميراث”. كان تي داو كو يرافق زعيمة العشيرة.
“نعم … كما قلت، ينبغي أن يكون الغرض الحقيقي لهذان اللصان في هذا المكان. قوتهم ليست كافية لهم للتجول حول جبل باي غو ، لذلك اقترضوا قوة عشيرة باي.” حلل تي داو كو من وجهة نظر شخص ثالث.
“إذن كان الأمر هكذا ، ستكون وجهة هذين اللصين الحقيقية هنا!” صرّت زعيمة عشيرة باي أسنانها بينما برز وميض ضوء مروع من عينيها.
كانت تتذكر مشاهد تفاعلها مع هذين الاثنين في هذه الأيام القليلة ، وهي في طريقها إلى هنا.
تمثيل عظيم حقا!
خلف الباب كانت هناك غرفة خفية لم تكن كبيرة ، ولكنها كانت رائعة للغاية.
كانت تتذكر مشاهد تفاعلها مع هذين الاثنين في هذه الأيام القليلة ، وهي في طريقها إلى هنا.
“هذا؟!” لقد تفاجأوا.
كلما تذكرت كانت أكثر غضبًا ؛ كانت في الواقع قد تم خداعها من قبل هذين الشابين. كانت هي زعيمة عشيرة باي المهيبة مع مجموعة من رجال العشيرة قد تم اللعب بهم جميعاً في أيدي اثنين من الصغار!
لم يكن الأمر أنها تخاف من الألم ، ولكنها كانت تستخدم بالفعل غو عضلات الجليد.
إذا كانت كلمات كهذه ستنتشر، فإنها ستكون ضربة هائلة نحو سمعة عشيرة باي.
بعد ذلك ، انزلق جزء من الجدار الحجري وأظهر نفقًا سريًا جديدًا. دخلت المجموعة هذا النفق.
“لم تتعامل الصغيرة مع الأمر بشكل صحيح ولم تتمكن من حماية السيدين الصغيرين ، زعيمة العشيرة ، أطلب العقاب”. ركعت باي ليان ، وباي شنغ جينغ وغيرهم على الأرض طالبين العقاب.
التقطت المجموعة الجمجمة المحطمة ورأت غو عظميا داخلها.
“قفوا ، لقد فعلتن ذلك فقط وفقًا لتعليماتي. إذا اضطررنا إلى إلقاء اللوم على شخص ما ، فلا يمكننا إلا إلقاء اللوم على هذين اللصين لكونهما أكثر دهاء!”
لعن الكثير في حزن وسخط.
“لقد كنتن على اتصال بهذين اللصين طوال الوقت ، ألم تجدن حقًا أي عيوب؟” سأل تي داو كو.
“هذا؟!” لقد تفاجأوا.
وقفت الفتيات الثلاث مع التعبيرات المعقدة.
“ثلاثة ، اختر واحدا يرضاه قلبك. ميراث باي غو ، أترك للأحفاد في المستقبل.” سرعان ما اكتشف شخص ما الكلمات المنحوتة في العمود الحجري.
كان الأمر مخزيا خاصة بالنسبة إلى باي ليان ؛ لقد فكرت أنها لعبت بفانغ يوان وباي نينغ بينغ مثل الألعاب الموجودة في راحة يدها ، ولكن لم تعتقد أنها كانت التي تم اللعب بها.
كل من حولهم كانت جثث مجزأة. وكانت هذه الجثث نتيجة قتل باي نينغ بينغ لديدان القو التي كانت في البرميل.
“لم تكن هناك عيوب.”
“إلتواءات العظام في هذا الجدار غير متساوية وتغلق المدخل تمامًا ؛ كيف دخل هذان اللصان إلى الداخل؟ يجب أن يكون هناك بعض الآليات. اسمحوا لي أن أتحقق من ذلك أولا.” فكر تي داو كو.
“هذان كانا قادرين على التظاهر!”
ومع ذلك ، فإن البرميل لم يكن لديه أي شيء آخر غير نبع الحليب.
“بالتفكير الآن ، كانوا يستخدمون عشيرة باي لغاياتهم. حقا ماكرون ومراوغون.”
“لم تكن هناك عيوب.”
هزت الفتيات الثلاث رؤوسهن كرد على تي داو كو.
لمس تي داو كو ذقنه وحلل في قلبه: “هذه الآلية هي عبقرية إلى حد ما. لفتح المدخل ، يحتاج المرء إلى تحريف ارتفاع العظم الحلزوني. هذا يترك انطباعًا عميقًا على الناس وعندما يأتي الأشخاص إلى هذا النفق السري ، فإنهم غالباً ما يعتمدون على هذا الانطباع ويحاولون تحريف المسامير الحلزونية العظمية بالقرب منهم. لسوء الحظ ، فإن فتح هذه الآلية سيتطلب من المرء سحب مسمار العظام الحلزوني الأصغر وليس تحريفه”.
كما علم تي داو كو عن الوضع العام من زعيمة عشيرة باي في الطريق. بالطبع ، لم يتم الكشف عن المسألة المتعلقة بربيع الروح.
مقارنة بديدان الغو ، كانت أكثر قلقًا على سلامة أطفالها.
“نعم … كما قلت، ينبغي أن يكون الغرض الحقيقي لهذان اللصان في هذا المكان. قوتهم ليست كافية لهم للتجول حول جبل باي غو ، لذلك اقترضوا قوة عشيرة باي.” حلل تي داو كو من وجهة نظر شخص ثالث.
تعبير زعيمة عشيرة باي أيضًا لم يبدو جيدًا.
تحولت وجوه باي أسياد الغو من عشيرة باي إلى القبيحة عند سماعه.
“بالتفكير الآن ، كانوا يستخدمون عشيرة باي لغاياتهم. حقا ماكرون ومراوغون.”
كان ذلك صحيحا بالفعل.
“نعم … كما قلت، ينبغي أن يكون الغرض الحقيقي لهذان اللصان في هذا المكان. قوتهم ليست كافية لهم للتجول حول جبل باي غو ، لذلك اقترضوا قوة عشيرة باي.” حلل تي داو كو من وجهة نظر شخص ثالث.
في هذه الأيام ، ضحوا كثيرًا ودفعوا ثمناً باهظًا لتمهيد الطريق عبر جبل باي جو. ومع ذلك ، فقد انتهى الأمر بتمهيد الطريق لفانغ وباي.
كانت هذه أول أخبار جيدة سمعتها حتى الآن.
“اللعنة على هذين الأوغاد!”
“دعنا نذهب”. اختار فانغ يوان الباب الخفي الذي ظهر في الماضي.
“إذا سقط هذان اللصان في يدي ، فسأقطعهما إلى قطع”.
لم يكن الأمر أنها تخاف من الألم ، ولكنها كانت تستخدم بالفعل غو عضلات الجليد.
“يا زعيمة العشيرة ، دعي مجموعتي تأخذ هذه المهمة ، وسأقتل هؤلاء الأوباش وأزيل هذا العار!”
دينغ!
في لحظة ، كان الكهف الجبلي مليئًا بالصخب الغاضب.
الجدران في الغرفة المخفية كلها مصنوعة من اللحم. عندما دخل فانغ وباي في الداخل ، شعروا وكأنهم دخلوا في معدة بعض الوحوش.
نظرت زعيمة عشيرة باي حولها قبل الإيماء برأسها قليلاً. لم يكن الأمر أنها لم تكن تريد أقسى حالات الموت لفانغ وباي. بصفتها والدة باي شنغ وباي هوا ، كرهت عدم قدرتها على أن تكون مع أطفالها في هذه اللحظة.
“إذا سقط هذان اللصان في يدي ، فسأقطعهما إلى قطع”.
كانت الروح المعنوية في ذروتها حيث كانت الدوافع كلها مدفوعة بالغضب.
في هذه الأيام ، ضحوا كثيرًا ودفعوا ثمناً باهظًا لتمهيد الطريق عبر جبل باي جو. ومع ذلك ، فقد انتهى الأمر بتمهيد الطريق لفانغ وباي.
نظرت زعيمة العشيرة إلى الشيخ الذي طلب منها السماح له بالقيام بالمهمة: “إذن أطلب من مجموعتك أن تمهد الطريق من خلال هذا النفق السري!”
قد لا يموت العدو ، لكن من المؤكد أنه سيؤدي إلى إصابة سيد الغو بجروح كبيرة.
“نعم!” قبل الشيخ الأمر.
دينغ!
“إلتواءات العظام في هذا الجدار غير متساوية وتغلق المدخل تمامًا ؛ كيف دخل هذان اللصان إلى الداخل؟ يجب أن يكون هناك بعض الآليات. اسمحوا لي أن أتحقق من ذلك أولا.” فكر تي داو كو.
وكان فانغ يوان أيضا ليس مهتما جدا في هذا الغو.
الشيخ الأكبر الذي قبل لتوه الأمر صرخ: “إنها حالة طارئة الآن ، السيدان في خطر كبير ؛ سوف يستغرق الأمر وقتا طويلا في محاولة البحث ببطء عن الآلية! ”
الشيخ الأكبر الذي قبل لتوه الأمر صرخ: “إنها حالة طارئة الآن ، السيدان في خطر كبير ؛ سوف يستغرق الأمر وقتا طويلا في محاولة البحث ببطء عن الآلية! ”
——————
——————
“غو مسمار العظام …” أمسك فانغ يوان هذا القو ولاحظ تفاصيله.
“إلتواءات العظام في هذا الجدار غير متساوية وتغلق المدخل تمامًا ؛ كيف دخل هذان اللصان إلى الداخل؟ يجب أن يكون هناك بعض الآليات. اسمحوا لي أن أتحقق من ذلك أولا.” فكر تي داو كو.
كان هذا الغو بحجم القبضة وكان مثل كرة الصبار ، مع الشوك مثل المسامير العظمية في جميع أنحاء سطحه. وكان أيضا ثقيلا بعض الشيء.
مقارنة بديدان الغو ، كانت أكثر قلقًا على سلامة أطفالها.
لقد كان غو في المرتبة الثالثة ، وهي الغو النموذجية التي من شأنها أن تلحق الضرر بكل من العدو والمستخدم ؛ إذا تلقى العدو ألف ضرر ، فسيتلقى المستخدم ثمانمائة ضرر.
“هذا؟!” لقد تفاجأوا.
والسبب هو أنه عندما يستخدم سيد الغو ذلك ، فإن الهيكل العظمي سيخضع لتغييرات قبل ظهور مسامير حادة وقاسية في العظام.
مقارنة بديدان الغو ، كانت أكثر قلقًا على سلامة أطفالها.
قبل استخدام هذه المسامير العظمية لمواجهة العدو ، فإن هذه المسامير العظمية ستخترق أولاً جلد ولحم سيد الغو. كان الألم لا يزال ثانويًا ، ولكن إذا لم يكن هناك غو علاج مناسب مع سيد الغو، فستكون حالته في خطر.
“انظر ، هناك برميل كبير في الوسط ، ماذا يمكن أن يكون بداخله؟”
قد لا يموت العدو ، لكن من المؤكد أنه سيؤدي إلى إصابة سيد الغو بجروح كبيرة.
وصلت المجموعة بعد ذلك إلى القاعة الثانية وشاهدت الأعمدة الحجرية الثلاثة.
“ما هذا القو؟” باي نينغ بينغ حدقت بفضول في ذلك. ولكن عندما سمعت شرح فانغ يوان ، فقدت كل اهتمامها.
“الرجاء إلقاء نظرة يا زعيمة العشيرة”. قريباً ، ظهرت غو أجنحة الذراع العظمية غو درع القفص الصدري في مرمى نظر زعيمة العشيرة.
لم يكن الأمر أنها تخاف من الألم ، ولكنها كانت تستخدم بالفعل غو عضلات الجليد.
فتحت الأفواه مع فكين مشدودين ، وكشف عن مجموعة من الأسنان.
تم تغيير كل اللحم على جسدها بالفعل بشكل دائم إلى “عضلة جليدية” من خلال قدرة غو عضلات الجليد. لم يمنحها الدفاع فحسب ، بل توقف التعرق وتوقف النزيف.
التقطت المجموعة الجمجمة المحطمة ورأت غو عظميا داخلها.
ومع ذلك ، إذا استخدمت غو المسامير العظمية ، فستقوم أولاً بإزالة عضلات الجليد التي كانت خسارة لها بدلاً من تحقيق مكاسب.
نظرت زعيمة عشيرة باي حولها قبل الإيماء برأسها قليلاً. لم يكن الأمر أنها لم تكن تريد أقسى حالات الموت لفانغ وباي. بصفتها والدة باي شنغ وباي هوا ، كرهت عدم قدرتها على أن تكون مع أطفالها في هذه اللحظة.
وكان فانغ يوان أيضا ليس مهتما جدا في هذا الغو.
وانتشر الدرج هبوطا داخل الباب. كانت رحلة الدرج هذه طويلة ، على الأقل حوالي ألف متر.
ولكن بعد كل ذلك ، حصلا على غو من المرتبة الثالثة، وبالتالي قام فانغ يوان بصقله وتخزينه في فتحته في الوقت الحالي.
“هؤلاء اللصوص حقًا لا يتركون مجالًا للفوائد! لم يتركوا وراءهم أي شيء”.
“دعنا نذهب”. اختار فانغ يوان الباب الخفي الذي ظهر في الماضي.
ولكن بعد كل ذلك ، حصلا على غو من المرتبة الثالثة، وبالتالي قام فانغ يوان بصقله وتخزينه في فتحته في الوقت الحالي.
كانت باي نينغ بينغ لا تزال هي التي تمشي في المقدمة.
“هناك ديدان غو!” صرخ سيد غو في الجبهة في سعادة.
وانتشر الدرج هبوطا داخل الباب. كانت رحلة الدرج هذه طويلة ، على الأقل حوالي ألف متر.
“إلتواءات العظام في هذا الجدار غير متساوية وتغلق المدخل تمامًا ؛ كيف دخل هذان اللصان إلى الداخل؟ يجب أن يكون هناك بعض الآليات. اسمحوا لي أن أتحقق من ذلك أولا.” فكر تي داو كو.
خفت الأضواء المحيطة تدريجياً عندما وصلا إلى النصف الأخير من الدرج ، وأصبح الدرج أيضًا أضيق.
ومع ذلك ، إذا استخدمت غو المسامير العظمية ، فستقوم أولاً بإزالة عضلات الجليد التي كانت خسارة لها بدلاً من تحقيق مكاسب.
بحلول الوقت الذي وصل فيه فانغ وباي إلى نهاية الدرج ، كان الضوء قد اختفى تمامًا تقريبًا. أمامهم كان هناك باب مغلق بإحكام.
هيهيه … هاهاها … ههههه …
كانت هناك أربع كلمات منحوتة على الباب – غرفة كيس اللحم السرية.
كما لو كانت قد استشعرت وجود شخص ما ، فتحت جدران اللحم فجأة فجوة صغيرة وكشفت عن وجود أسنان بيضاء حولها.
——————
كان الأمر مخزيا خاصة بالنسبة إلى باي ليان ؛ لقد فكرت أنها لعبت بفانغ يوان وباي نينغ بينغ مثل الألعاب الموجودة في راحة يدها ، ولكن لم تعتقد أنها كانت التي تم اللعب بها.
“هذه العظام اللعينة قاسية!” لعن شيوخ قبيلة باي وهم يمسحون العرق من جبهتهم.
كانت باي نينغ بينغ لا تزال هي التي تمشي في المقدمة.
مرت خمس عشرة دقيقة بالفعل ، لكنهم فتحوا فقط هذا النفق السري بمقدار النصف.
الجدران في الغرفة المخفية كلها مصنوعة من اللحم. عندما دخل فانغ وباي في الداخل ، شعروا وكأنهم دخلوا في معدة بعض الوحوش.
هذه المسامير العظمية غير المستوية الكثيفة لا تبدو مختلفة عن أحجار جبل باي جو. لكن بعد مهاجمتهم فقط ، سيدرك المرء مدى صعوبة هذه العظام.
حثت المجموعة بعضها البعض ووصلوا إلى القاعة الثالثة.
تعبير زعيمة عشيرة باي أيضًا لم يبدو جيدًا.
فتحت الأفواه مع فكين مشدودين ، وكشف عن مجموعة من الأسنان.
كلما مر الوقت، زاد خطر تعرض أطفالها للخطر.
الفصل 223: ميراث العظم الأبيض (2)
الآن ، شعرت هذه الأم أن قرنًا من الألم قد مرّ بدلاً من خمسة عشرة دقيقة فقط. ومع ذلك ، كزعيمة عشيرة ، كان عليها أن تكون هادئة وباردة حتى لو كان على السطح فقط ، وكان عليها أن تكون قدوة لإعطاء الثقة لعشيرتها.
“تسك ، يرضاه قلبك ، لكن لا أحد منا راض”.
كراك.
“يا زعيمة العشيرة ، دعي مجموعتي تأخذ هذه المهمة ، وسأقتل هؤلاء الأوباش وأزيل هذا العار!”
فجأة ، تردد صوت خفيف ، كانت الآلية قد تحولت ، مما تسبب في تراجع المسامير العظمية المتبقية بسرعة إلى الثقوب على جدران الكهف.
“تسك ، يرضاه قلبك ، لكن لا أحد منا راض”.
شعر الجميع بالصدمة ونظروا نحو المصدر الواحد تلو الآخر.
في هذه الأيام ، ضحوا كثيرًا ودفعوا ثمناً باهظًا لتمهيد الطريق عبر جبل باي جو. ومع ذلك ، فقد انتهى الأمر بتمهيد الطريق لفانغ وباي.
لمس تي داو كو ذقنه وحلل في قلبه: “هذه الآلية هي عبقرية إلى حد ما. لفتح المدخل ، يحتاج المرء إلى تحريف ارتفاع العظم الحلزوني. هذا يترك انطباعًا عميقًا على الناس وعندما يأتي الأشخاص إلى هذا النفق السري ، فإنهم غالباً ما يعتمدون على هذا الانطباع ويحاولون تحريف المسامير الحلزونية العظمية بالقرب منهم. لسوء الحظ ، فإن فتح هذه الآلية سيتطلب من المرء سحب مسمار العظام الحلزوني الأصغر وليس تحريفه”.
وصلت زعيمة العشيرة في الوقت المناسب لرؤية المجموعة وهي تفتح الجدار وتكشف عن النفق السري.
في تلك اللحظة ، كان الجميع مصعوقين.
لعن الكثير في حزن وسخط.
كان الشيخ الذي قبل الأمر الآن أحمرًا تمامًا وبدا محرجًا للغاية.
“ولكن هذا غريب ، لماذا توجد مثل هذه الآلية هنا؟ آه ، زعيمة العشيرة من هنا.”
بعد مرور المجموعة عبر هذا النفق السري ، وصلوا إلى القاعة الأولى.
“هناك ديدان غو!” صرخ سيد غو في الجبهة في سعادة.
“هذا؟!” لقد تفاجأوا.
خلف الباب كانت هناك غرفة خفية لم تكن كبيرة ، ولكنها كانت رائعة للغاية.
كل من حولهم كانت جثث مجزأة. وكانت هذه الجثث نتيجة قتل باي نينغ بينغ لديدان القو التي كانت في البرميل.
“هذه العظام اللعينة قاسية!” لعن شيوخ قبيلة باي وهم يمسحون العرق من جبهتهم.
“يجب أن تكون هذه غو الرمح العظمي… وهناك أيضًا غو رمح العظم الحلزوني.”
تمثيل عظيم حقا!
“هذه حقًا أرض الميراث! في كل حياتي ، هذه هي المرة الأولى التي أختبرها!” قال أحدهم بحماس.
بدا أن هناك عددًا لا يحصى من الأفواه الكبيرة المفتوحة في الجدران.
“انظر ، هناك برميل كبير في الوسط ، ماذا يمكن أن يكون بداخله؟”
بعد مرور المجموعة عبر هذا النفق السري ، وصلوا إلى القاعة الأولى.
ومع ذلك ، فإن البرميل لم يكن لديه أي شيء آخر غير نبع الحليب.
مقارنة بديدان الغو ، كانت أكثر قلقًا على سلامة أطفالها.
شعرت مجموعة قبيلة باي بخيبة أمل ثم أصبحوا غاضبين.
“اللعنة على هذين الأوغاد!”
“هؤلاء اللصوص حقًا لا يتركون مجالًا للفوائد! لم يتركوا وراءهم أي شيء”.
“هؤلاء اللصوص حقًا لا يتركون مجالًا للفوائد! لم يتركوا وراءهم أي شيء”.
“اللعنة ، إنهم بلا قلب ، لقد دمروا الكثير من ديدان الغو!”
“نعم!” قبل الشيخ الأمر.
لعن الكثير في حزن وسخط.
بعد مرور المجموعة عبر هذا النفق السري ، وصلوا إلى القاعة الأولى.
حتى كبار السن شعروا بالحزن من هذا.
الميراث المسار الصالح كان عادةً خفيفًا ولم يكن غادرًا مثل ميراث المسار الشيطاني.
“دعونا نتحرك بسرعة ، فكلما تقدمنا مبكرا ، قل الضرر الذي نتعرض له” ، قال تي داو كو ، مما تسبب في فتح نظرات الجميع.
التقطت المجموعة الجمجمة المحطمة ورأت غو عظميا داخلها.
مع هذا التحفيز ، زادت الروح المعنوية للمجموعة أعلى ، متمنيين القبض على فانغ يوان وباي نينغ بينغ أسرع.
“هذا؟!” لقد تفاجأوا.
وصلت المجموعة بعد ذلك إلى القاعة الثانية وشاهدت الأعمدة الحجرية الثلاثة.
“غو مسمار العظام …” أمسك فانغ يوان هذا القو ولاحظ تفاصيله.
“هناك ديدان غو!” صرخ سيد غو في الجبهة في سعادة.
خلف الباب كانت هناك غرفة خفية لم تكن كبيرة ، ولكنها كانت رائعة للغاية.
“الرجاء إلقاء نظرة يا زعيمة العشيرة”. قريباً ، ظهرت غو أجنحة الذراع العظمية غو درع القفص الصدري في مرمى نظر زعيمة العشيرة.
“إذن كان الأمر هكذا ، ستكون وجهة هذين اللصين الحقيقية هنا!” صرّت زعيمة عشيرة باي أسنانها بينما برز وميض ضوء مروع من عينيها.
زعيمة عشيرة باي، نظرت إليهم ولم تبدي أي ردة فعل، لم تشعر بالسعادة.
حتى كبار السن شعروا بالحزن من هذا.
مقارنة بديدان الغو ، كانت أكثر قلقًا على سلامة أطفالها.
“هذه العظام اللعينة قاسية!” لعن شيوخ قبيلة باي وهم يمسحون العرق من جبهتهم.
“هل رأيت؟ هذان القو في المرتبة الثالثة.”
“هذه حقًا أرض الميراث! في كل حياتي ، هذه هي المرة الأولى التي أختبرها!” قال أحدهم بحماس.
“هذا الميراث يجعل المرء يتوقع حقيقة ما سيحدث.”
“دعنا نذهب”. اختار فانغ يوان الباب الخفي الذي ظهر في الماضي.
“الحظ والسعادة يأتيان على التوالي ، هذا القول صحيح حقًا …”
كانت هناك أربع كلمات منحوتة على الباب – غرفة كيس اللحم السرية.
كان البعض متأثرًا بعمق وكان البعض في حالة رعب.
“بالتفكير الآن ، كانوا يستخدمون عشيرة باي لغاياتهم. حقا ماكرون ومراوغون.”
“ألا تجدها غريبة؟ لماذا تركوا وراءهم هذه القو؟” على العكس من ذلك ، كان من الواضح أن تي داو كو قد شعر بشيء مريب.
الجدران في الغرفة المخفية كلها مصنوعة من اللحم. عندما دخل فانغ وباي في الداخل ، شعروا وكأنهم دخلوا في معدة بعض الوحوش.
“ثلاثة ، اختر واحدا يرضاه قلبك. ميراث باي غو ، أترك للأحفاد في المستقبل.” سرعان ما اكتشف شخص ما الكلمات المنحوتة في العمود الحجري.
“كان هناك بالفعل كهف!”
“هذا لا يبدو مثل ميراث المسار شيطاني ، أخشى أن يكون قد خلفه سيد غو من طريق الصالحين.”
“لم تتعامل الصغيرة مع الأمر بشكل صحيح ولم تتمكن من حماية السيدين الصغيرين ، زعيمة العشيرة ، أطلب العقاب”. ركعت باي ليان ، وباي شنغ جينغ وغيرهم على الأرض طالبين العقاب.
“تسك ، يرضاه قلبك ، لكن لا أحد منا راض”.
“ألا تجدها غريبة؟ لماذا تركوا وراءهم هذه القو؟” على العكس من ذلك ، كان من الواضح أن تي داو كو قد شعر بشيء مريب.
“دعنا نتحرك بسرعة. نحتاج إلى إنقاذ السيدين الشابين أولاً ، لا نريد التأخر مرة أخرى.”
كانت باي نينغ بينغ لا تزال هي التي تمشي في المقدمة.
حثت المجموعة بعضها البعض ووصلوا إلى القاعة الثالثة.
نظرت زعيمة عشيرة باي حولها قبل الإيماء برأسها قليلاً. لم يكن الأمر أنها لم تكن تريد أقسى حالات الموت لفانغ وباي. بصفتها والدة باي شنغ وباي هوا ، كرهت عدم قدرتها على أن تكون مع أطفالها في هذه اللحظة.
لقد رأوا الهيكل العظمي جالسًا بين أرجله كتاب عظمي ضخم.
“إلتواءات العظام في هذا الجدار غير متساوية وتغلق المدخل تمامًا ؛ كيف دخل هذان اللصان إلى الداخل؟ يجب أن يكون هناك بعض الآليات. اسمحوا لي أن أتحقق من ذلك أولا.” فكر تي داو كو.
“باحث العظم الرمادي … إذن كان هذا الميراث ينتمي إلى هذا الكبير.” افتتح أحد كبار السن الكتاب وأدرك أن هذا كان بالفعل ميراث طريق الصالحين.
تعبير زعيمة عشيرة باي أيضًا لم يبدو جيدًا.
استرخت حواجب زعيمة عشيرة باي قليلا.
الفصل 223: ميراث العظم الأبيض (2)
كانت هذه أول أخبار جيدة سمعتها حتى الآن.
كما لو كانت قد استشعرت وجود شخص ما ، فتحت جدران اللحم فجأة فجوة صغيرة وكشفت عن وجود أسنان بيضاء حولها.
الميراث المسار الصالح كان عادةً خفيفًا ولم يكن غادرًا مثل ميراث المسار الشيطاني.
تحولت وجوه باي أسياد الغو من عشيرة باي إلى القبيحة عند سماعه.
ومع ذلك ، بدأ تي داو كو. يشعر على نحو متزايد بأن هناك خطأ ما ، فالكلمات الموجودة على الركيزة الحجرية كانت مصدر قلق لا يوصف فيه.
في تلك اللحظة ، كان الجميع مصعوقين.
التقطت المجموعة الجمجمة المحطمة ورأت غو عظميا داخلها.
نظرت زعيمة عشيرة باي حولها قبل الإيماء برأسها قليلاً. لم يكن الأمر أنها لم تكن تريد أقسى حالات الموت لفانغ وباي. بصفتها والدة باي شنغ وباي هوا ، كرهت عدم قدرتها على أن تكون مع أطفالها في هذه اللحظة.
بعد ذلك ، انزلق جزء من الجدار الحجري وأظهر نفقًا سريًا جديدًا. دخلت المجموعة هذا النفق.
“هذان كانا قادرين على التظاهر!”
—————–
لم يكن الأمر أنها تخاف من الألم ، ولكنها كانت تستخدم بالفعل غو عضلات الجليد.
“غرفة كيس اللحم السرية …” غمغم باي نينغ بينغ قبل محاولة فتح الباب.
كانت باي نينغ بينغ لا تزال هي التي تمشي في المقدمة.
لم يكن الباب مغلقًا على الإطلاق وفُتح بسهولة.
“يجب أن تكون هذه غو الرمح العظمي… وهناك أيضًا غو رمح العظم الحلزوني.”
خلف الباب كانت هناك غرفة خفية لم تكن كبيرة ، ولكنها كانت رائعة للغاية.
ومع ذلك ، فإن البرميل لم يكن لديه أي شيء آخر غير نبع الحليب.
الجدران في الغرفة المخفية كلها مصنوعة من اللحم. عندما دخل فانغ وباي في الداخل ، شعروا وكأنهم دخلوا في معدة بعض الوحوش.
“إذن كان الأمر هكذا ، ستكون وجهة هذين اللصين الحقيقية هنا!” صرّت زعيمة عشيرة باي أسنانها بينما برز وميض ضوء مروع من عينيها.
كانت جدران اللحم دافئة قليلاً وتنبض كما لو كان هناك قلب بداخلها.
وانتشر الدرج هبوطا داخل الباب. كانت رحلة الدرج هذه طويلة ، على الأقل حوالي ألف متر.
كما لو كانت قد استشعرت وجود شخص ما ، فتحت جدران اللحم فجأة فجوة صغيرة وكشفت عن وجود أسنان بيضاء حولها.
لقد كان غو في المرتبة الثالثة ، وهي الغو النموذجية التي من شأنها أن تلحق الضرر بكل من العدو والمستخدم ؛ إذا تلقى العدو ألف ضرر ، فسيتلقى المستخدم ثمانمائة ضرر.
دهش باي نينغ بينغ.
دهش باي نينغ بينغ.
بدا أن هناك عددًا لا يحصى من الأفواه الكبيرة المفتوحة في الجدران.
بدا أن هناك عددًا لا يحصى من الأفواه الكبيرة المفتوحة في الجدران.
فتحت الأفواه مع فكين مشدودين ، وكشف عن مجموعة من الأسنان.
كان البعض متأثرًا بعمق وكان البعض في حالة رعب.
هيهيه … هاهاها … ههههه …
“لا عجب أنهم اختفوا تمامًا ، فلا بد أنهم دخلوا هذا الكهف”.
هذه الأفواه أصدرت كل أنواع الأصوات الضاحكة. امتزج الضحك معًا وتردد في هذه الغرفة السرية الضيقة ؛ كل من سمعها سيشعر بقلبه يرتعد!
لعن الكثير في حزن وسخط.
*****************************************
التقطت المجموعة الجمجمة المحطمة ورأت غو عظميا داخلها.
Tahtoh
“باحث العظم الرمادي … إذن كان هذا الميراث ينتمي إلى هذا الكبير.” افتتح أحد كبار السن الكتاب وأدرك أن هذا كان بالفعل ميراث طريق الصالحين.
إذا كانت كلمات كهذه ستنتشر، فإنها ستكون ضربة هائلة نحو سمعة عشيرة باي.
