أنشر جناحي وأبتعد اليوم
الفصل 405: أنشر جناحي وأبتعد اليوم! (الفصل المزدوج)
تحت نظرة فانغ تشنغ المفاجأة ، تفوقت عليه ، واستعادت الصدارة.
نور المجد للعصر السحيق أشرق على شرنقة.
“إنه في الحقيقة هو ؟!” نظر جياو هوانغ ومنغ تو إلى بعضهما البعض ، يرتجفان ، ويشعران بالصدمة ، وبعد الخوف ، والفرح. أدركوا أنه كان لديهم الشجاعة لاغتيال مثل هذا العدو القوي؟ رجل يستطيع تحسين دودة غو خالدة؟!
امتصت الشرنقة نور عصر المجد القديم ، وكانت تمر بتغيير جذري.
بالطبع ، دفع فانغ يوان ثمنا باهظا.
كان جسم فانغ يوان يضيء بلون ذهبي ، يسبح ضد تدفق مجرى الضوء الغزير. في مواجهة هذه الخطوة القاتلة القوية لسيد غو، بدأ دفاع غو المعدن السائل يصبح عديم الفائدة.
روح الأرض ساعدت فانغ يوان بالكامل ، بعد أن فقد الكلاب سيدهم ، انتشرت. وقف جميع أسياد الغو على الفور ، ورفعوا رؤوسهم وشاهدوا.
يكاد يختفي اللون الذهبي من قبل الضوء في نهاية المطاف.
“أنا أفهم ذلك.”
وبالأخص أجنحة العظام ، كشفت ببطء عن اللون الأسود الأصلي بعد غسلها بواسطة مجرى الضوء الغزير.
في وقت واحد ، حتى الغو الخالدون كانوا في حالة ذهول.
في شلال الضوء الكبير ، كان جسم وحيد يطير بصعوبة كبيرة بينما يواجه ضغطًا كبيرًا.
“في أي عصر أعيش فيه؟!”
جذب مثل هذا المشهد الغامض بطبيعة الحال الكثير من اهتمام أسياد الغو.
رفعت فنغ جين هوانغ رقبتها الثلجية البيضاء ، ونظرت إلى فانغ يوان بين قدميه ، وذهلت وشاهدت بعينيها مفتوحة على مصراعيها مثل تمثال.
أصبحت ساحة المعركة ببطء صامتة.
منذ العصور القديمة تمر الأرض الخالدة مع الريح ، واليوم يعود ثلاثة ملوك إلى سبات أبدي.
روح الأرض ساعدت فانغ يوان بالكامل ، بعد أن فقد الكلاب سيدهم ، انتشرت. وقف جميع أسياد الغو على الفور ، ورفعوا رؤوسهم وشاهدوا.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
في قلوبهم ، كان لديهم سؤال واحد – “هذا السيناريو ، من الواضح أنني لم أره من قبل ، ولكن لماذا أجده مألوفًا جدًا؟”
“ماذا يفعل هذا الشخص؟ أيريد نسخ ما قام به الشمس الكبرى الخضراء ، ويتجاهل حياته؟”
“أتذكر ، أتذكر الآن!” فجأة ، صاح أحدهم: “تم تسجيل هذا المشهد في أساطير رن زو ، ولهذا السبب فهو مألوف للغاية!”
“أنا على وشك الفوز!”
<< أساطير رن زو>> ، رن زو أول سيد غو في العالم ، انتشرت أساطيره في جميع أنحاء العالم على نطاق واسع ، لم يكن أحد يجهل قصته.
“هذا هو…”
عند سماع هذا التذكير ، أدرك العديد من الناس في وقت واحد.
جذب مثل هذا المشهد الغامض بطبيعة الحال الكثير من اهتمام أسياد الغو.
“هذا صحيح ، تم تسجيل ذلك في الفصل الثاني من أساطير رن زو ، القسم الثالث.”
غو الساعة الثالثة! غو الساعة الثالثة!
“أتذكر الآن ، فقد غاض الشمس الكبرى الخضراء بجناحيه واستحم في ضوء المجد من أجل صقل غو سفر الخالد الثابت ، وحلقت باتجاه الشمس.”
بتفعيل دودة غو خالدة بقوة ، لم يكن من السهل على فنغ جين هوانغ الوصول إلى هذه الخطوة.
تذكر الناس على الفور.
صدم الغو الخالدون. “من ، من هو هذا الرجل العاري؟!”
“ماذا يفعل هذا الشخص؟ أيريد نسخ ما قام به الشمس الكبرى الخضراء ، ويتجاهل حياته؟”
ولكن لماذا لم يتوقع فانغ يوان هذا؟
“هاها ، لا تقل لي أنه يفكر في تحسين غو سفر الخالد الثابت؟”
“هو الخالدة الصغيرة ، ألن تعلني المنتصر؟”
“كيف يعقل ذلك! لديه غو السفر الإلهي؟”
إذا لم يكن لدى الإنسان طموحات عظيمة مثل السماء ، فستضيع حياته سدى.
بالطبع كان لدى فانغ يوان ذلك!
كان يحسب بدقة في قلبه ، وتحكم في تدفق الأحداث كما أرجحه لصالحه ، مما تسبب في ظهور هذه النتيجة. عندما أدركت روح الأرض أنه بغض النظر عن السبب ، فلن يتم تنقيح غو الفتحة الثانية بنجاح ، غيرت هدفها لحماية فانغ يوان ، لأن هذا هو السبيل الوحيد المتبقي من الأمل.
لكن غو السفر الإلهي لم يكن كافيًا ، فقد تم تسجيله في << أساطير رن زو>> –
“السيد فانغ ، انطلق ، النصر في متناول اليد!” شجع اللورد طائر كركي السماء.
كان الشمس الكبرى يخشى أن يرسله غو السفر الإلهي إلى الأماكن الخطرة بينما يكون في حالة سكر. كان غو السفر الإلهي خجلا من هذا ، ومن ثم وجّهه: “اصعد إلى السماء ، وفي السماء اللازوردية بين السماوات التسع ، هناك غابة من الخيزران. داخل غابة الخيزران ، انتف خيزران اليشم الذي هو بلون السماء. بعد ذلك ، انتقل إلى السماء الزرقاء وخلال الليل ، اجمع الألماس ذي الجوانب الثمانية داخل شظايا النجوم. بعد ذلك ، عندما يكون الفجر ، طر في السماء واستخدم ضوء مجد الشمس المشرقة ليحولني إلى غو سفر الخالد الثابت. بمجرد أن أصبح ذلك الغو ، لن أرسلك إلى أماكن عشوائية عندما تكون في حالة سكر.”
“غو سفر الخالد الثابت! هل هو حقا يقوم بتحسين غو سفر الخالد الثابت؟ لم أعتقد أنني أنا، فنغ تيان يو ، سوف أشهد ميلاد دودة غو خالدة!”. ركع سيد التحسين هذا على الأرض عاطفياً ، والدموع تفيض على وجهه.
وهكذا، احتاج فانغ يوان إلى خيزران اليشم الملون بلون السماء اللازوردية ، وشظية الألماس ذات الجوانب الثمانية من السماء الزرقاء.
ولكن لماذا لم يتوقع فانغ يوان هذا؟
وأيضًا ، نور مجد عصر الأزمنة السحيق.
“من هو هذا الشخص ، لقد صقل دودة غو خالدة؟”
هل لديه هذا؟
امتصت الشرنقة نور عصر المجد القديم ، وكانت تمر بتغيير جذري.
ليس في البداية.
في وقت واحد ، تسارع الوقت تسع مرات ، كما ارتفعت هالة دودة الغو الخالدة!
ولكن بعد الولادة الجديدة ، قتل لونغ تشينغ تيان وحصل على غو يشم السماء.
دخل الجوهر الخالد في غو سفر الخالد الثابت ، و ومض ضوء اليشم ، كما اختفى فانغ يوان من الهواء.
كان هذا القو في المرتبة الخامسة ونشأ من العصر السحيق. كان مثل جذع الخيزران الأخضر الداكن ، وبحجم الكف وأجوف في الداخل.
في وقت واحد ، كانت قلوب الجميع تقصف ، بغض النظر عما إذا كانوا مدركين أو غير مدركين للظروف ، كانوا عاجزين عن الكلام وصدموا بشدة.
كان هذا خيزران اليشم من السماء اللازوردية!
“إنها حقًا دودة غو خالدة!”
<< وصفت أساطير رن زو >> جميع أنواع القو. وقد وصفت دودة غو الخلود كما كانت ، مثل غو الحكمة وغو القوة. تمت كتابة وصفة الغو بشكل أكثر غموضًا ، وكان القراء بحاجة إلى النظر والبحث فيه بعناية.
رفرف بأجنحته السوداء الممزقة ، وحلق في السماء ونظر حوله.
ولكن خيزران يشم السماء لم يكن كافيا ، كان يحتاج إلى ألماس شظايا النجوم ذي الثمانية جوانب.
“لقد استخدم غو سفر الخالد الثابت ، أتساءل أين ذهب.”
هل لديه ذلك؟
في هذا الوقت ، هبت رياح شديدة عندما تحطمت الجبال ، كان العالم ينهار. ثغرات جديدة تشكلت ، واتصلت بالعالم الخارجي.
بالطبع لا ، ولكن باي نينغ بينغ زرعت عليه ذلك!
صدم الغو الخالدون. “من ، من هو هذا الرجل العاري؟!”
في الواقع ، غو النجم الثابت.
لكونه الأول ، لم يتبق له سوى خطوة واحدة.
كان هذا القو جزءًا من شظايا النجوم التي تعود إلى العصر السحيق ، يشبه الماس ذو الثمانية جوانب ، وقد تم زراعته على الساعد الأيسر لفانغ يوان ، وأعطى ضوء النجوم ، وكان قادرا على إبراز ضوء أزرق نصف شفاف غريب من ذراعه.
“من هو؟” تقلصت عيون مو وو تيان.
حتى الآن لديه خيزران يشم السماء وشظية ألماس النجوم ذو ثمانية جوانب ، ولكن لتحسين غو سفر الخلود الثابت ، فانغ يوان بحاجة إلى شرط واحد أخير – وهذا ما ذكرته روح الأرض – ضوء مجد عصر الأزمنة السحيق.
كان هذا القو في المرتبة الخامسة ونشأ من العصر السحيق. كان مثل جذع الخيزران الأخضر الداكن ، وبحجم الكف وأجوف في الداخل.
هل لدى فانغ يوان هذا؟
“غو سفر الخالد الثابت! هل هو حقا يقوم بتحسين غو سفر الخالد الثابت؟ لم أعتقد أنني أنا، فنغ تيان يو ، سوف أشهد ميلاد دودة غو خالدة!”. ركع سيد التحسين هذا على الأرض عاطفياً ، والدموع تفيض على وجهه.
من البداية إلى النهاية ، لم يحصل عليه.
شعر الخبراء بالخوف والصدمة ، وهم يهربون بشكل محموم بينما غمر جبل سان تشا الفوضى مرة أخرى.
ولكن شياو مانغ كان يحمله.
“أنا أفهم ذلك.”
كان شياو مانغ يسيطر على غو الضوء الشديد ، تم الحصول على هذا القو عن طريق سرقة القبور ، كان قو غير مكتمل. لا يمكن استخدامه سوى ثلاث مرات كل شهر لإطلاق ضوء المجد. بمجرد تجاوزه ثلاث مرات ، سيفجر نفسه.
وبالأخص أجنحة العظام ، كشفت ببطء عن اللون الأسود الأصلي بعد غسلها بواسطة مجرى الضوء الغزير.
كان مجرى الضوء الغزير خطوة قاتلة لشياو مانغ ولكنه كان مفيدا لفانغ يوان.
كانت فنغ جين هوانغ مجرد بشر، تنشيط أجنحة الأحلام بقوة من شأنه أن يتسبب في أضرار جسيمة لروحها ، وفقدان الذاكرة في أحسن الأحوال ، وتصبح متخلفة عقليا في أسوأ الأحوال.
غو السفر الإلهي، غو يشم السماء ، غو النجم الثابت، وكذلك ضوء العصر السحيق ، تم استيفاء جميع الظروف!
ما هذا القو؟
عندما عاد فانغ يوان من الولادة الجديدة وأدرك هذا ، تجاهل غو الفتحة الثانية في قلبه ، وغيّر هدفه إلى صقل غو سفر الخالد الثابت.
شعر الخبراء بالخوف والصدمة ، وهم يهربون بشكل محموم بينما غمر جبل سان تشا الفوضى مرة أخرى.
لكن كان من المستحيل إقناع روح الأرض.
منذ العصور القديمة تمر الأرض الخالدة مع الريح ، واليوم يعود ثلاثة ملوك إلى سبات أبدي.
كان هوس روح الأرض هو تحسين غو الفتحة الثانية.
“هذا هو…”
وهكذا ، أصبحت باي نينغ بينغ ، وتي رو نان ، والفصائل الشيطانية و الصالحة أدوات فانغ يوان!
سووش!
كان يحسب بدقة في قلبه ، وتحكم في تدفق الأحداث كما أرجحه لصالحه ، مما تسبب في ظهور هذه النتيجة. عندما أدركت روح الأرض أنه بغض النظر عن السبب ، فلن يتم تنقيح غو الفتحة الثانية بنجاح ، غيرت هدفها لحماية فانغ يوان ، لأن هذا هو السبيل الوحيد المتبقي من الأمل.
بالطبع كان لدى فانغ يوان ذلك!
امتصت الشرنقة ضوء الشمس ، ارتجفت قليلا كما أن هالة دودة الغو الخالدة تسربت بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في وقت واحد ، انفجرت ضجة.
كان الجميع يشعرون بالغبطة.
في أرض هو الخالدة ، على جبل دانغ هون ، كانت المعركة من أجل الأرض المباركة قد وصلت إلى نهايتها.
“مثل هذه الهالة ، كيف يكون هذا ممكنًا؟” تي رو نان ، باي نينغ بينغ والآخرون كانوا يحدقون بأعينهم مفتوحة على مصراعيها.
في هذه اللحظة ، أجبرت فنغ جين هوانغ نفسها على رفع رأسها ، باستخدام آخر قوة لها.
“إنه يقوم بتحسين غو، إنه حقًا يقوم بتحسين غو خالد؟! من هذا؟ هل هو تناسخ الشمس الكبرى الخضراء؟” يي هوو ، يي تشونغ ، والآخرون كانوا يحدقون بذهول.
“دودة الغو الخالدة الأسطورية – أجنحة الأحلام!”
“غو سفر الخالد الثابت! هل هو حقا يقوم بتحسين غو سفر الخالد الثابت؟ لم أعتقد أنني أنا، فنغ تيان يو ، سوف أشهد ميلاد دودة غو خالدة!”. ركع سيد التحسين هذا على الأرض عاطفياً ، والدموع تفيض على وجهه.
لكن كان من المستحيل إقناع روح الأرض.
في الأرض المباركة ، ركع الرجال القلائل الباقون.
“أنا على وشك الفوز!”
في هذه اللحظة ، كانوا يحدقون في هذا الشخص الذي يقوم بتحسين دودة الغو الخالدة!
لكن غو السفر الإلهي لم يكن كافيًا ، فقد تم تسجيله في << أساطير رن زو>> –
لا يصدق.
يسبح السرطان فوق الشلال السماوي ، يسافر بمفرده في الأراضي المهجورة ويتحدى السماء.
حدثٌ من عصر سحيق كان يتكشف أمامهم …
بالطبع ، دفع فانغ يوان ثمنا باهظا.
تسببت الروعة والجمال اللتان لا يمكن تخيلهما في هز العديد من جثث أسياد الغو. كان هذا من الإثارة أم الخوف أم كليهما؟
“لقد خسرت في الواقع!” حدق فانغ تشنغ بعيون مفتوحة على مصراعيها ، مكتئبا ومضطربا.
في آن واحد ، كانت شخصية فانغ يوان مركز اهتمام الجميع.
كان مجرى الضوء الغزير خطوة قاتلة لشياو مانغ ولكنه كان مفيدا لفانغ يوان.
بغض النظر عن مدى وضوح تيار الضوء الغزير ، كانت عيون الجميع مفتوحة على مصراعيها ، يحدقون دون وميض.
ما هذا القو؟
أصبحت هالة دودة الغو الخالدة أكثر كثافة ، ولكن في هذه اللحظة الحاسمة ، حدث شيء ما.
في هذه اللحظة ، كانوا يحدقون في هذا الشخص الذي يقوم بتحسين دودة الغو الخالدة!
“تحاول استخدام سلطتي لتحسين دودة غو خالدة؟ همف!” لم يكن شياو مانغ أحمقا ، بعد أن أدرك هذا ، أوقف على الفور تحركه القاتل.
من البداية إلى النهاية ، لم يحصل عليه.
انتهى مجرى الضوء الغزير!
رفعت فنغ جين هوانغ رقبتها الثلجية البيضاء ، ونظرت إلى فانغ يوان بين قدميه ، وذهلت وشاهدت بعينيها مفتوحة على مصراعيها مثل تمثال.
اهتز الجميع بصوت عال.
“إنه ، هو ، الملك الوحش الصغير!” لقد صدمت هو مي اير ولي شيان.
“لااااا!” صرخ فنغ تيان يو ، اخترق الألم قلبه وهو يظهر الحزن واليأس.
من منا لن يختبر الفشل؟ توفي الشمس الكبرى للأسف. ابدأ من جديد وأعلن نفسك كملك.
في رؤيته ، كان مجرى الضوء الغزير يشبه الشريط المقطوع ، الذي يتدفق بشكل ضعيف ، مع مرور ثلاث ساعات فقط ، سيتم تحرير سيد الغو من الشلال الخفيف. مثل هذا الوقت القصير لم يكن كافيًا لولادة دودة غو خالدة.
في هذا الوقت ، هبت رياح شديدة عندما تحطمت الجبال ، كان العالم ينهار. ثغرات جديدة تشكلت ، واتصلت بالعالم الخارجي.
ولكن لماذا لم يتوقع فانغ يوان هذا؟
“أتذكر ، أتذكر الآن!” فجأة ، صاح أحدهم: “تم تسجيل هذا المشهد في أساطير رن زو ، ولهذا السبب فهو مألوف للغاية!”
غو الساعة الثالثة! غو الساعة الثالثة!
بالتفكير في هذا ، كان لدى فانغ يوان طموح كبير ، قلبه يغلي بترقب. كان يقف أمام الجميع ، وشعر بالحاجة إلى التعبير عنها بقصيدة.
قام بتفعيل اثنين من غو الساعة الثالثة واستهدف الشرنقة.
غو الساعة الثالثة! غو الساعة الثالثة!
في وقت واحد ، تسارع الوقت تسع مرات ، كما ارتفعت هالة دودة الغو الخالدة!
نظر فانغ يوان حوله ، ليتحقق من وضعه.
“لقد استخدم اثنين من ديدان الغو لتسريع الوقت؟” نهض فنغ تيان يو كأنه اهتز من البرق وعيناه متوهجة بينما كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر ، “هل ما زال هناك أمل؟”
من منا لن يختبر الفشل؟ توفي الشمس الكبرى للأسف. ابدأ من جديد وأعلن نفسك كملك.
لكن على الفور ، تحول وجهه الأحمر إلى اللون الباهت ، حيث سقط فنغ تيان يو على الأرض بتعبير مكتئب ، وهو يصرخ: “إنه عديم الجدوى ، يكون التسارع مجرد إجراء مؤقت ، إذا تم إنشاء دودة الغو الخالدة بسرعة كبيرة ، فلن يكون قادرا على تحقيق الاستقرار في هالته ، وسيتم تدميرها من خلال التفجير الذاتي …”
نظر فانغ يوان حوله ، ليتحقق من وضعه.
ولكن هل كان فانغ يوان جاهلا حول هذا الموضوع؟
كان يحسب بدقة في قلبه ، وتحكم في تدفق الأحداث كما أرجحه لصالحه ، مما تسبب في ظهور هذه النتيجة. عندما أدركت روح الأرض أنه بغض النظر عن السبب ، فلن يتم تنقيح غو الفتحة الثانية بنجاح ، غيرت هدفها لحماية فانغ يوان ، لأن هذا هو السبيل الوحيد المتبقي من الأمل.
أخرج دودة قو.
منذ العصور القديمة تمر الأرض الخالدة مع الريح ، واليوم يعود ثلاثة ملوك إلى سبات أبدي.
وكان لهذا الغو مظهر عادي ، مثل قرص الحجر الرمادي.
أخرج دودة قو.
في حياته السابقة ، حصل عليه من فنغ تيان يو، هذه المرة ، حصل عليه من الطبيب الشبح القاتل تشو جيو.
رائعة و مجيدة!
ما هذا القو؟
في وقت واحد ، انفجرت ضجة.
غو الذي لم يهزم مئات المعارك!
سووش!
غو الذي لم يهزم مئات المعارك! ، غو استهلاك من المرتبة الخامسة ، بمجرد استخدامه ، يسمح لسيد الغو بالنجاح الأكيد!
“هاها ، لا تقل لي أنه يفكر في تحسين غو سفر الخالد الثابت؟”
في اللحظة التالية ، انذهل فنغ تيان يو ، وأمسك برأسه وصرخ في فرح عظيم: “كيف يمكن هذا!”
إذا لم يكن لدى الإنسان طموحات عظيمة مثل السماء ، فستضيع حياته سدى.
لأنه شعر أن هالة دودة الغو الخالدة تستقر مثل حدوث معجزة!
في الأرض المباركة ، ركع الرجال القلائل الباقون.
فتحت الشرنقة، وحلقت فراشة خضراء خارجها – غو سفر الخالد الثابت!
“إنه هو!” اتسعت عيون يي هوو.
“إنها حقًا دودة غو خالدة!”
“جميل فوق الوصف…”
“فانغ يوان …” باي نينغ بينغ ، وتي رو نان والآخرون الذين يعرفون الوضع شهدوا هذه المعجزة بأعينهم المتسعة.
“من هو هذا الشخص ، لقد صقل دودة غو خالدة؟”
هل لدى فانغ يوان هذا؟
في وقت واحد ، كانت قلوب الجميع تقصف ، بغض النظر عما إذا كانوا مدركين أو غير مدركين للظروف ، كانوا عاجزين عن الكلام وصدموا بشدة.
“هو الخالدة الصغيرة ، ألن تعلني المنتصر؟”
كان شياو مانغ يشعر بالغباء ، كان مو وو تيان في حالة ذهول.
طار فانغ يوان من الشلال الخفيف ، كما طار قو سفر الخالد الثابت من حوله. في كل مرة كانت ترفرف بجناحيها ، يومض الضوء الأخضر حولها، كان مشهداً جميلاً.
“هل هذا إعادة لظهور أسطورة؟”
كما قال ذلك ، ضحك فانغ يوان بصوت عال.
“في أي عصر أعيش فيه؟!”
ولكن شياو مانغ كان يحمله.
طار فانغ يوان من الشلال الخفيف ، كما طار قو سفر الخالد الثابت من حوله. في كل مرة كانت ترفرف بجناحيها ، يومض الضوء الأخضر حولها، كان مشهداً جميلاً.
في هذا الوقت ، هبت رياح شديدة عندما تحطمت الجبال ، كان العالم ينهار. ثغرات جديدة تشكلت ، واتصلت بالعالم الخارجي.
بالطبع ، دفع فانغ يوان ثمنا باهظا.
شعر الخبراء بالخوف والصدمة ، وهم يهربون بشكل محموم بينما غمر جبل سان تشا الفوضى مرة أخرى.
خطوة قاتلة من الدرجة الخامسة لم تكن مزحة ، توفي قو المعدن السائل ، غو الشفق الذهبي والآخرين أصيبوا بأضرار بالغة. كانت الأجنحة السوداء على ظهره ممزقة ومكسورة.
لكن على الفور ، تحول وجهه الأحمر إلى اللون الباهت ، حيث سقط فنغ تيان يو على الأرض بتعبير مكتئب ، وهو يصرخ: “إنه عديم الجدوى ، يكون التسارع مجرد إجراء مؤقت ، إذا تم إنشاء دودة الغو الخالدة بسرعة كبيرة ، فلن يكون قادرا على تحقيق الاستقرار في هالته ، وسيتم تدميرها من خلال التفجير الذاتي …”
عندما تلاشى المعدن السائل ، تم الكشف عن هوية فانغ يوان.
لكن على الفور ، تحول وجهه الأحمر إلى اللون الباهت ، حيث سقط فنغ تيان يو على الأرض بتعبير مكتئب ، وهو يصرخ: “إنه عديم الجدوى ، يكون التسارع مجرد إجراء مؤقت ، إذا تم إنشاء دودة الغو الخالدة بسرعة كبيرة ، فلن يكون قادرا على تحقيق الاستقرار في هالته ، وسيتم تدميرها من خلال التفجير الذاتي …”
في وقت واحد ، انفجرت ضجة.
بالتفكير في هذا ، كان لدى فانغ يوان طموح كبير ، قلبه يغلي بترقب. كان يقف أمام الجميع ، وشعر بالحاجة إلى التعبير عنها بقصيدة.
“من هو؟” تقلصت عيون مو وو تيان.
“دودة الغو الخالدة الأسطورية – أجنحة الأحلام!”
“إنه ، هو ، الملك الوحش الصغير!” لقد صدمت هو مي اير ولي شيان.
معظم ديدان الغو الخالدة تستخدم الجوهر الخالد. لكن أجنحة الأحلام كانت مختلفة ، فقد استخدمت روح جو ماجستير والروح بدلاً من ذلك.
“إنه هو!” اتسعت عيون يي هوو.
“لقد خسرت في الواقع!” حدق فانغ تشنغ بعيون مفتوحة على مصراعيها ، مكتئبا ومضطربا.
“إنه في الحقيقة هو ؟!” نظر جياو هوانغ ومنغ تو إلى بعضهما البعض ، يرتجفان ، ويشعران بالصدمة ، وبعد الخوف ، والفرح. أدركوا أنه كان لديهم الشجاعة لاغتيال مثل هذا العدو القوي؟ رجل يستطيع تحسين دودة غو خالدة؟!
صاحت فنغ جين هوانغ ، ونما لها زوج من الأجنحة الجميلة من كتفيها.
“فانغ يوان …” باي نينغ بينغ ، وتي رو نان والآخرون الذين يعرفون الوضع شهدوا هذه المعجزة بأعينهم المتسعة.
في وقت واحد ، كانت قلوب الجميع تقصف ، بغض النظر عما إذا كانوا مدركين أو غير مدركين للظروف ، كانوا عاجزين عن الكلام وصدموا بشدة.
منذ مئات الآلاف من السنين ، خلال العصر السحيق ، توغلت أشعة الشمس الكبيرة في الأجنحة ، لتكثف غو سفر الخالد الثابت.
حدثٌ من عصر سحيق كان يتكشف أمامهم …
ولكن الآن ، كان فانغ يوان يفعل الشيء نفسه ، مستخدماً جسده البشري لإنجاز مثل هذا الشيء الكبير تحت مراقبة الجميع.
“هو اختفى!”
بمجرد انتشار هذه المسألة ، سيشتهر اسمه في جميع أنحاء القارة ، مما سيصدم الحدود الجنوبية بأكملها.
الفصل 405: أنشر جناحي وأبتعد اليوم! (الفصل المزدوج)
“لقد نجحت حقًا في تحسين غو سفر الخالد الثابت ، لا يصدق! كما هو متوقع من غو الخالد من المستقبل.” فانغ يوان سمع الثناء من روح الأرض.
حدثٌ من عصر سحيق كان يتكشف أمامهم …
ضحك فانغ يوان بحرارة: “غو سفر الخالد الثابت ، هو غو يمكن أن يسمح لسيد الغو بالتجوال حول العالم ، والذهاب إلى أي مكان يريد. لكنها لا تزال “دودة غو خالدة” ، هناك حاجة لمساعدتك ، لتفعيلها باستخدام الجوهر الخالد”.
رفعت فنغ جين هوانغ رقبتها الثلجية البيضاء ، ونظرت إلى فانغ يوان بين قدميه ، وذهلت وشاهدت بعينيها مفتوحة على مصراعيها مثل تمثال.
با غوي: “بالطبع. لا يزال هناك بعض الجوهر الخالد المتبقي في المرجل ، تذكر في ذهنك المكان الذي تريد الذهاب إليه ، يجب عليك اختيار مكان آمن. تذكر أن الصورة الموجودة في رأسك يجب أن تكون هي نفسها المكان الحقيقي ، ولا يجب أن يكون هناك فرق كبير للغاية “.
“لقد خسرت في الواقع!” حدق فانغ تشنغ بعيون مفتوحة على مصراعيها ، مكتئبا ومضطربا.
“أنا أفهم ذلك.”
سووش!
تنهد با غوي ، متحدثا بكل إخلاص: “باستخدام غو سفر الخالد الثابت ستهرب من هذا المأزق ، ولكن بدون الجوهر الخالد ، سيتم تدمير الأرض المباركة على الفور. أنا ميت سلفا. أتمنى أن تنجح في تحسين غو الفتحة الثانية في المستقبل ، ولا تضيع هذه الفرصة. قبل أن نفصل ، هل لديك ما تقوله لي؟”
“كيف يعقل ذلك! لديه غو السفر الإلهي؟”
فتح فانغ يوان فمه ، ولكن لا توجد كلمات تخرج.
قراءة ممتعة….لا تنسوا دعمي…كما قلت البارحة لن تكون هناك 10 فصول غدا.
رفرف بأجنحته السوداء الممزقة ، وحلق في السماء ونظر حوله.
الفصل 405: أنشر جناحي وأبتعد اليوم! (الفصل المزدوج)
القاعة البرونزية مدمرة، ساحة المعركة الترابية المليئة بالدم ، والأرض المباركة تندثر …
…
وداعا ، باي نينغ بينغ.
غو الذي لم يهزم مئات المعارك!
وداعا ، تي رو نان.
كانت مثل طائر العنقاء الشابة ، وتوسعت أجنحتها لأول مرة.
وداعا ، أيتها الحدود الجنوبية.
“في أي عصر أعيش فيه؟!”
لم تكن روح الأرض تعلم أن فانغ يوان كان على وشك المجازفة. لكن الحياة كانت مقامرة ، إذا لم يقامر المرء عندما تتاح له الفرصة ، متى سينجح؟
يسبح السرطان فوق الشلال السماوي ، يسافر بمفرده في الأراضي المهجورة ويتحدى السماء.
إذا لم يكن لدى الإنسان طموحات عظيمة مثل السماء ، فستضيع حياته سدى.
كان هذين الجناحين أنيقين وجميلين للغاية ، جميع أنواع الأنوار أضاءت منها ، كانت رائعة ومغرية ، مع صرير واحد فقط ، صعد فنغ جين هوانغ بسهولة.
بالتفكير في هذا ، كان لدى فانغ يوان طموح كبير ، قلبه يغلي بترقب. كان يقف أمام الجميع ، وشعر بالحاجة إلى التعبير عنها بقصيدة.
في وقت واحد ، انفجرت ضجة.
سمعه الناس الحاضرون يقرأ –
في حياته السابقة ، حصل عليه من فنغ تيان يو، هذه المرة ، حصل عليه من الطبيب الشبح القاتل تشو جيو.
منذ العصور القديمة تمر الأرض الخالدة مع الريح ، واليوم يعود ثلاثة ملوك إلى سبات أبدي.
امتصت الشرنقة ضوء الشمس ، ارتجفت قليلا كما أن هالة دودة الغو الخالدة تسربت بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
من منا لن يختبر الفشل؟ توفي الشمس الكبرى للأسف. ابدأ من جديد وأعلن نفسك كملك.
“من هو هذا الشخص ، لقد صقل دودة غو خالدة؟”
يسبح السرطان فوق الشلال السماوي ، يسافر بمفرده في الأراضي المهجورة ويتحدى السماء.
وهكذا، احتاج فانغ يوان إلى خيزران اليشم الملون بلون السماء اللازوردية ، وشظية الألماس ذات الجوانب الثمانية من السماء الزرقاء.
أنشر أجنحتي وأطير بعيدًا اليوم ، سأصبح خالدًا بجلد العنقاء في يوم ما!
تحت نظر الغو الخالدين العشرة ، هبطت قدمه اليمنى على وجه فنغ جين هوانغ ، حيث شعر بشعور يشبه اليشم على قدميه.
كما قال ذلك ، ضحك فانغ يوان بصوت عال.
من البداية إلى النهاية ، لم يحصل عليه.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
امتصت الشرنقة نور عصر المجد القديم ، وكانت تمر بتغيير جذري.
صاحت روح الأرض فقط: “طموحات عظيمة ، سأرسلك في رحلتك!”
لم تكن روح الأرض تعلم أن فانغ يوان كان على وشك المجازفة. لكن الحياة كانت مقامرة ، إذا لم يقامر المرء عندما تتاح له الفرصة ، متى سينجح؟
دخل الجوهر الخالد في غو سفر الخالد الثابت ، و ومض ضوء اليشم ، كما اختفى فانغ يوان من الهواء.
كان هذين الجناحين أنيقين وجميلين للغاية ، جميع أنواع الأنوار أضاءت منها ، كانت رائعة ومغرية ، مع صرير واحد فقط ، صعد فنغ جين هوانغ بسهولة.
بقيت فقط ملابسه ، تطفو في الهواء مثل طائرة ورقية.
في هذه اللحظة ، أجبرت فنغ جين هوانغ نفسها على رفع رأسها ، باستخدام آخر قوة لها.
“هو اختفى!”
رفرف بأجنحته السوداء الممزقة ، وحلق في السماء ونظر حوله.
“لقد استخدم غو سفر الخالد الثابت ، أتساءل أين ذهب.”
دخل الجوهر الخالد في غو سفر الخالد الثابت ، و ومض ضوء اليشم ، كما اختفى فانغ يوان من الهواء.
“آه! لماذا تهتز السماء والأرض؟”
في وقت واحد ، كانت قلوب الجميع تقصف ، بغض النظر عما إذا كانوا مدركين أو غير مدركين للظروف ، كانوا عاجزين عن الكلام وصدموا بشدة.
فوجئ الجميع.
“أنا أفهم ذلك.”
في هذا الوقت ، هبت رياح شديدة عندما تحطمت الجبال ، كان العالم ينهار. ثغرات جديدة تشكلت ، واتصلت بالعالم الخارجي.
بالطبع ، دفع فانغ يوان ثمنا باهظا.
“اللعنة ، لنهرب بسرعة”.
“الأرض المباركة تنهار ، ورياح الاستيعاب قادمة!”
وداعا ، تي رو نان.
“إذا لم نهرب الآن ، فسوف نموت ، لا أريد أن أموت!”
وصلت إلى حدودها.
شعر الخبراء بالخوف والصدمة ، وهم يهربون بشكل محموم بينما غمر جبل سان تشا الفوضى مرة أخرى.
“ماذا يفعل هذا الشخص؟ أيريد نسخ ما قام به الشمس الكبرى الخضراء ، ويتجاهل حياته؟”
…
بعد ردة فعلها ، استخدمت يديها الصغيرتين لتغطية عينيها الكريستالية.
القارة الوسطى ، جبل تيان تي.
كان الجميع يشعرون بالغبطة.
في أرض هو الخالدة ، على جبل دانغ هون ، كانت المعركة من أجل الأرض المباركة قد وصلت إلى نهايتها.
“من هو؟” تقلصت عيون مو وو تيان.
“السيد فانغ ، انطلق ، النصر في متناول اليد!” شجع اللورد طائر كركي السماء.
عند سماع هذا التذكير ، أدرك العديد من الناس في وقت واحد.
تمزق جلد ذراعي فانغ تشنغ ، حيث تدفق الدم.
“لقد جئت حقًا إلى هنا؟ تسك ، غو سفر الخالد الثابت لديه مثل هذا الضعف ، إنه لا يمكنه نقل الملابس معي. لكن لحسن الحظ ، وضعت ملابس احتياطية داخل غو التخزين ، وأحضرتها معي.”
لقد تخطى يينغ شنغ جي ، شياو تشي شينغ ، وكان جسده مخدرًا من الألم ، وكان عقله غير قادر على التفكير ، ولم يتبقى أمامه سوى القليل.
“إيه؟ أليست هذه التي تحدق بي هي فنغ جين هوانغ؟”
لكونه الأول ، لم يتبق له سوى خطوة واحدة.
نور المجد للعصر السحيق أشرق على شرنقة.
“أنا العظيمة فنغ جين هوانغ ، كيف يمكنني أن أخسر هنا؟ لم أخسر منذ ولادتي ، وهذه المرة ليست استثناء! انطلقي، أجنحة الأحلام!”
انتهى مجرى الضوء الغزير!
صاحت فنغ جين هوانغ ، ونما لها زوج من الأجنحة الجميلة من كتفيها.
“لااااا!” صرخ فنغ تيان يو ، اخترق الألم قلبه وهو يظهر الحزن واليأس.
كان هذين الجناحين أنيقين وجميلين للغاية ، جميع أنواع الأنوار أضاءت منها ، كانت رائعة ومغرية ، مع صرير واحد فقط ، صعد فنغ جين هوانغ بسهولة.
في الواقع ، غو النجم الثابت.
“ماذا؟”
كان يحسب بدقة في قلبه ، وتحكم في تدفق الأحداث كما أرجحه لصالحه ، مما تسبب في ظهور هذه النتيجة. عندما أدركت روح الأرض أنه بغض النظر عن السبب ، فلن يتم تنقيح غو الفتحة الثانية بنجاح ، غيرت هدفها لحماية فانغ يوان ، لأن هذا هو السبيل الوحيد المتبقي من الأمل.
“هذا هو…”
كان هذين الجناحين أنيقين وجميلين للغاية ، جميع أنواع الأنوار أضاءت منها ، كانت رائعة ومغرية ، مع صرير واحد فقط ، صعد فنغ جين هوانغ بسهولة.
“دودة الغو الخالدة الأسطورية – أجنحة الأحلام!”
“لقد استخدم غو سفر الخالد الثابت ، أتساءل أين ذهب.”
القو الخالدون التسعة صدموا.
كما قال ذلك ، ضحك فانغ يوان بصوت عال.
معظم ديدان الغو الخالدة تستخدم الجوهر الخالد. لكن أجنحة الأحلام كانت مختلفة ، فقد استخدمت روح جو ماجستير والروح بدلاً من ذلك.
روح الأرض ساعدت فانغ يوان بالكامل ، بعد أن فقد الكلاب سيدهم ، انتشرت. وقف جميع أسياد الغو على الفور ، ورفعوا رؤوسهم وشاهدوا.
كانت فنغ جين هوانغ مجرد بشر، تنشيط أجنحة الأحلام بقوة من شأنه أن يتسبب في أضرار جسيمة لروحها ، وفقدان الذاكرة في أحسن الأحوال ، وتصبح متخلفة عقليا في أسوأ الأحوال.
بالطبع كان لدى فانغ يوان ذلك!
لكن فنغ جين هوانغ كانت تنافسية ، وقالت إنها تريد النصر ، وعلى استعداد لدفع أي ثمن!
“ما … سيدي …” حدقت الفتاة الصغيرة في فانغ يوان ، بصدمة.
تحت نظرة فانغ تشنغ المفاجأة ، تفوقت عليه ، واستعادت الصدارة.
وصلت إلى حدودها.
كانت أجنحة الأحلام مطوية بينما كانت فنغ جين هوانغ تقف بجانب المنحدر ، تتنفس بشدة ، شعرت بدوار قوي من أعماق روحها ، مما تسبب في إغمائها.
القو الخالدون التسعة صدموا.
وصلت إلى حدودها.
ولكن بعد الولادة الجديدة ، قتل لونغ تشينغ تيان وحصل على غو يشم السماء.
بتفعيل دودة غو خالدة بقوة ، لم يكن من السهل على فنغ جين هوانغ الوصول إلى هذه الخطوة.
با غوي: “بالطبع. لا يزال هناك بعض الجوهر الخالد المتبقي في المرجل ، تذكر في ذهنك المكان الذي تريد الذهاب إليه ، يجب عليك اختيار مكان آمن. تذكر أن الصورة الموجودة في رأسك يجب أن تكون هي نفسها المكان الحقيقي ، ولا يجب أن يكون هناك فرق كبير للغاية “.
“لقد خسرت في الواقع!” حدق فانغ تشنغ بعيون مفتوحة على مصراعيها ، مكتئبا ومضطربا.
كان هذا القو جزءًا من شظايا النجوم التي تعود إلى العصر السحيق ، يشبه الماس ذو الثمانية جوانب ، وقد تم زراعته على الساعد الأيسر لفانغ يوان ، وأعطى ضوء النجوم ، وكان قادرا على إبراز ضوء أزرق نصف شفاف غريب من ذراعه.
كانت أذرع فنغ جين هوانغ بالفعل على حافة الذروة ، كانت على بعد خطوة واحدة!
في وقت واحد ، تسارع الوقت تسع مرات ، كما ارتفعت هالة دودة الغو الخالدة!
“أنا على وشك الفوز!”
في هذا الوقت ، هبت رياح شديدة عندما تحطمت الجبال ، كان العالم ينهار. ثغرات جديدة تشكلت ، واتصلت بالعالم الخارجي.
في هذه اللحظة ، أجبرت فنغ جين هوانغ نفسها على رفع رأسها ، باستخدام آخر قوة لها.
وكان لهذا الغو مظهر عادي ، مثل قرص الحجر الرمادي.
كانت عينيها تتوهجان مثل العنبر ، ومظهرها الجميل وعنقها الطويل ذو الثلج الأبيض ، كانت مشرقة مثل اليشم في ضوء الأرض الوردي المبارك.
ولكن خيزران يشم السماء لم يكن كافيا ، كان يحتاج إلى ألماس شظايا النجوم ذي الثمانية جوانب.
كانت مثل طائر العنقاء الشابة ، وتوسعت أجنحتها لأول مرة.
طار فانغ يوان من الشلال الخفيف ، كما طار قو سفر الخالد الثابت من حوله. في كل مرة كانت ترفرف بجناحيها ، يومض الضوء الأخضر حولها، كان مشهداً جميلاً.
رائعة و مجيدة!
“إنها حقًا دودة غو خالدة!”
في وقت واحد ، حتى الغو الخالدون كانوا في حالة ذهول.
ولكن الآن ، كان فانغ يوان يفعل الشيء نفسه ، مستخدماً جسده البشري لإنجاز مثل هذا الشيء الكبير تحت مراقبة الجميع.
رفع فانغ تشنغ رأسه لينظر إليها ، بينما كانت روح الأرض الخالدة ‘هو’ تحدق بها في حالة ذهول ، كان الجميع ينتظر انتصار فنغ جين هوانغ.
صدم الغو الخالدون. “من ، من هو هذا الرجل العاري؟!”
فنغ جين هوانغ لم تخذل الجميع ، لقد عضت شفتيها ، ووضعت ذراعيها على حافة الهاوية.
Tahtoh
بعد ذلك ، استخدمت قوتها المتبقية لسحب جسدها أيضًا. لكن في هذه اللحظة!
“فانغ يوان …” باي نينغ بينغ ، وتي رو نان والآخرون الذين يعرفون الوضع شهدوا هذه المعجزة بأعينهم المتسعة.
سووش!
“إيه؟ أليست هذه التي تحدق بي هي فنغ جين هوانغ؟”
ومض ضوء اليشم ، وظهر رجل على قمة الجبل.
القاعة البرونزية مدمرة، ساحة المعركة الترابية المليئة بالدم ، والأرض المباركة تندثر …
كان هذا الرجل عارياً تمامًا ، وكان على ساعده الأيسر ثقب تدفق الدم منه. كان جسده شابا ، قويًا ويبعث هالة الخبير المخضرم الذي خاض معارك لا حصر لها.
كان جسم فانغ يوان يضيء بلون ذهبي ، يسبح ضد تدفق مجرى الضوء الغزير. في مواجهة هذه الخطوة القاتلة القوية لسيد غو، بدأ دفاع غو المعدن السائل يصبح عديم الفائدة.
“الأخ؟!” لقد صدم فانغ تشنغ ، وانزلق وسقط في الهاوية.
“مثل هذه الهالة ، كيف يكون هذا ممكنًا؟” تي رو نان ، باي نينغ بينغ والآخرون كانوا يحدقون بأعينهم مفتوحة على مصراعيها.
صدم الغو الخالدون. “من ، من هو هذا الرجل العاري؟!”
كان هذا خيزران اليشم من السماء اللازوردية!
رفعت فنغ جين هوانغ رقبتها الثلجية البيضاء ، ونظرت إلى فانغ يوان بين قدميه ، وذهلت وشاهدت بعينيها مفتوحة على مصراعيها مثل تمثال.
ما هذا القو؟
جسد فانغ يوان كان بعضلات كثيرة ، دخل الوحش العملاق على الجزء السفلي من جسمه رؤية فنغ جين هوانغ دون أي شك.
إذا لم يكن لدى الإنسان طموحات عظيمة مثل السماء ، فستضيع حياته سدى.
“لقد جئت حقًا إلى هنا؟ تسك ، غو سفر الخالد الثابت لديه مثل هذا الضعف ، إنه لا يمكنه نقل الملابس معي. لكن لحسن الحظ ، وضعت ملابس احتياطية داخل غو التخزين ، وأحضرتها معي.”
كان شياو مانغ يسيطر على غو الضوء الشديد ، تم الحصول على هذا القو عن طريق سرقة القبور ، كان قو غير مكتمل. لا يمكن استخدامه سوى ثلاث مرات كل شهر لإطلاق ضوء المجد. بمجرد تجاوزه ثلاث مرات ، سيفجر نفسه.
نظر فانغ يوان حوله ، ليتحقق من وضعه.
“أتذكر الآن ، فقد غاض الشمس الكبرى الخضراء بجناحيه واستحم في ضوء المجد من أجل صقل غو سفر الخالد الثابت ، وحلقت باتجاه الشمس.”
“إيه؟ أليست هذه التي تحدق بي هي فنغ جين هوانغ؟”
“السيد فانغ ، انطلق ، النصر في متناول اليد!” شجع اللورد طائر كركي السماء.
يبدو أن << سيرة فنغ جين هوانغ >> أعطت وصفا دقيقا. كان النصر أمامها ، هذه المنافسة لم تحظر ديدان جو الخالدة ، وفقا للقواعد ، كان هو مالك الأرض الخالدة!
هل لديه ذلك؟
“لقد نجحت ، كل ما اجتزته من مخاطر أعطى نتائجه. ماذا لو فشلت في تحسين غو الفتحة الثانية؟ الآن لدي شيء أفضل ، إنها الأرض المباركة لهو الخالدة ، وغو سفر الخالد الثابت! هاهاهاها …” ضحك فانغ يوان بجنون في قلبه.
امتصت الشرنقة نور عصر المجد القديم ، وكانت تمر بتغيير جذري.
“لسوء الحظ ، لديها غو أجنحة الأحلام معها، لا أستطيع قتلها بعد”. نظر فانغ يوان إلى فنغ جين هوانغ ، قبل رفع قدمه اليمنى.
امتصت الشرنقة نور عصر المجد القديم ، وكانت تمر بتغيير جذري.
تحت نظر الغو الخالدين العشرة ، هبطت قدمه اليمنى على وجه فنغ جين هوانغ ، حيث شعر بشعور يشبه اليشم على قدميه.
شعر الخبراء بالخوف والصدمة ، وهم يهربون بشكل محموم بينما غمر جبل سان تشا الفوضى مرة أخرى.
دفع فانغ يوان ، وركل فنغ جين هوانغ المذهولة إلى الأسفل.
ومض ضوء اليشم ، وظهر رجل على قمة الجبل.
كانت فنغ جين هوانغ بالفعل عاجزة ، كيف يمكن أن تقاوم ركلة فانغ يوان ، على الفور.
غو الذي لم يهزم مئات المعارك! ، غو استهلاك من المرتبة الخامسة ، بمجرد استخدامه ، يسمح لسيد الغو بالنجاح الأكيد!
استدار فانغ يوان حوله ، في مواجهة روح الأرض.
رفعت فنغ جين هوانغ رقبتها الثلجية البيضاء ، ونظرت إلى فانغ يوان بين قدميه ، وذهلت وشاهدت بعينيها مفتوحة على مصراعيها مثل تمثال.
“هو الخالدة الصغيرة ، ألن تعلني المنتصر؟”
بالتفكير في هذا ، كان لدى فانغ يوان طموح كبير ، قلبه يغلي بترقب. كان يقف أمام الجميع ، وشعر بالحاجة إلى التعبير عنها بقصيدة.
“ما … سيدي …” حدقت الفتاة الصغيرة في فانغ يوان ، بصدمة.
“لقد جئت حقًا إلى هنا؟ تسك ، غو سفر الخالد الثابت لديه مثل هذا الضعف ، إنه لا يمكنه نقل الملابس معي. لكن لحسن الحظ ، وضعت ملابس احتياطية داخل غو التخزين ، وأحضرتها معي.”
بعد ردة فعلها ، استخدمت يديها الصغيرتين لتغطية عينيها الكريستالية.
لأنه شعر أن هالة دودة الغو الخالدة تستقر مثل حدوث معجزة!
بعد ذلك ، خفضت رأسها ، ووجهها أحمر ، وهي ترفس بقدمها ، وتهز رأسها ، قائلة بخنوع: “يا سيدي ، ألا تشعر بالخجل ، أنت كبير السن بالفعل ، ارتدي بعض الملابس بسرعة!”
ولكن شياو مانغ كان يحمله.
**************************************
ليس في البداية.
Tahtoh
“هاها ، لا تقل لي أنه يفكر في تحسين غو سفر الخالد الثابت؟”
قراءة ممتعة….لا تنسوا دعمي…كما قلت البارحة لن تكون هناك 10 فصول غدا.
خطوة قاتلة من الدرجة الخامسة لم تكن مزحة ، توفي قو المعدن السائل ، غو الشفق الذهبي والآخرين أصيبوا بأضرار بالغة. كانت الأجنحة السوداء على ظهره ممزقة ومكسورة.
رفعت فنغ جين هوانغ رقبتها الثلجية البيضاء ، ونظرت إلى فانغ يوان بين قدميه ، وذهلت وشاهدت بعينيها مفتوحة على مصراعيها مثل تمثال.

عظمة
هاها
نايس 🗿👍
الموقر الشيطان المخصي المخنث
تم تاكيد فحولته