1103 فوضى في السهول الشمالية
الفصل 1103: فوضى في السهول الشمالية
قبيلة غوان كان لديها ثلاثة من أسياد الغو الخالدين ، بينما قبيلة ليو لديها اثنان.
كان هذا المكان في الأصل أرضً قاحلة مقفرة. نظرًا لأنها تحتوي على نسبة عالية جدًا من المحتوى المعدني ، حتى أنها تسببت في تكوين المناجم ، فلن تنمو أي نباتات هنا.
كانت الشمس تغرب ، وكان هناك ضوء جميل في الأفق ، كان يتوهج كالنار ، مما يُظهر منظرًا خلابًا.
فتحت أبواب القصر من تلقاء نفسها ، وتعرف على هوية يينغ وو شي ورحب بالمالك.
كانت رياح خفيفة تهب ، وكانت حقول القمح الذهبية تتمايل.
“هذا هو حقل القمح الذي تزرعه عشيرة هَي بعناية فائقة ، إنه حقًا ضخم ومهيب.” طار سيد الغو الخالد لو تشينغ مينغ في الهواء وهو ينظر إلى الأسفل ، قائلاً بوضوح.
لقد زرعت عشيرة هَي كمية هائلة من القمح هنا.
كان هذا القمح يُعرف بالقمح الذهبي ، ينضج مرة كل عامين ، لكن لم يكن من المفترض أن يستهلكه البشر ، كان نوعًا من المعدن ، يُسمى جوهر المعدن.
كانت مياه الينابيع تتناثر في كل مكان ، وكانت الانفجارات تحدث باستمرار.
كان هذا المكان تجويفًا تم حفره سابقًا ، وكان أمامهم قصر جميل من خمسة طوابق.
ابتسم لو تشينغ مينغ قبل الإيماء برأسه: “الأمر يستحق أن تأخذه”.
كان هذا المكان في الأصل أرضً قاحلة مقفرة. نظرًا لأنها تحتوي على نسبة عالية جدًا من المحتوى المعدني ، حتى أنها تسببت في تكوين المناجم ، فلن تنمو أي نباتات هنا.
“هيهي ، حفيدي العزيز ، سنذهب إلى غابة الربيع الفياض. هل تعلم شيئا عن ذلك؟” الأكبر كان سيد غو خالد عجوز المظهر ، كان يرتدي رداء أصفر ، كانت أكمامه الضخمة ترفرف في الريح.
زرعت عشيرة هَي هذا القمح الذهبي ، واستفادوا منه في التنقيب عن الموارد هنا ، وقد بذلوا الكثير من الوقت والجهد للمشروع. وهكذا ، شكل حقل القمح هذا مساحة شاسعة. على الرغم من أن لو تشينغ مينغ كان في الجو الآن ، إلا أنه لم يستطع رؤية حدود هذا المجال.
سمع تاي باي يون شنغ هذا وكان يرتجف من الإثارة: “هناك ثلاث برك كبيرة في هذا العالم ، البركة السماوية و بركة الندم و بركة الخمر ، وهي مشهورة في تاريخ المناطق الخمس. من كان يظن أنه يمكنني رؤية مجموعة بركة الندم اليوم! ”
كان هناك شخص آخر بجانب لو تشينغ مينغ.
كان اسمه سو غوانغ ، وهو سيد غو خالد من مسار الضوء.
نظر إلى حقل القمح أسفله بشغف: “يشتهر حقل قمح عشيرة هَي في السهول الشمالية. في كل مرة يتم حصادها ، يتم الحصول على ما لا يقل عن خمسمائة ألف كيلوغرام من جوهر المعدن. جوهر المعدن هو مصدر ضخم للإيرادات في عشيرة هَي. على الرغم من أن جوهر المعدن هو مادة مميتة من المرتبة الخامسة ، إلا أننا لا نستخدمها كثيرًا ، ولكن يمكن بيعها بكميات كبيرة مقابل سعر جيد “.
كان هذا المكان تجويفًا تم حفره سابقًا ، وكان أمامهم قصر جميل من خمسة طوابق.
ابتسم لو تشينغ مينغ قبل الإيماء برأسه: “الأمر يستحق أن تأخذه”.
“أود أن أحثكما على ألا تكونا أحمقين ، قبيلة غوان الخاصة بي تأخذ هذا.” ظهر شخص مع الصوت ، يقف أمام لو تشينغ مينغ وسو غوانغ.
نظر إلى حقل القمح أسفله بشغف: “يشتهر حقل قمح عشيرة هَي في السهول الشمالية. في كل مرة يتم حصادها ، يتم الحصول على ما لا يقل عن خمسمائة ألف كيلوغرام من جوهر المعدن. جوهر المعدن هو مصدر ضخم للإيرادات في عشيرة هَي. على الرغم من أن جوهر المعدن هو مادة مميتة من المرتبة الخامسة ، إلا أننا لا نستخدمها كثيرًا ، ولكن يمكن بيعها بكميات كبيرة مقابل سعر جيد “.
كانت مياه الينابيع تتناثر في كل مكان ، وكانت الانفجارات تحدث باستمرار.
كان لديه تعبير صارم ، كانت تنبعث منه نية قتالية قوية ، كانت العين الثالثة على جبهته لافتة للنظر للغاية.
كانت هي لو لان أقل اطلاعًا ، وكانت لديها معلومات أقل فيما يتعلق بالمسار الزمني مقارنةً بـ تاي باي يون شنغ ، سألت: “إن صقل الغو الخالد صعب للغاية ، هذا التجمع الأسف ليس سوى منزل غو خالد ، يمكنه صقل الكثير من الغو الخالد بنفسها؟”
نظر لو تشينغ مينغ وسو غوانغ إلى بعضهما البعض ، وتوصلا إلى توافق في الآراء.
لقد شعرا بوجود هالات أخرى لأسياد الغو الخالدين هنا ، وتحدثا في وقت سابق دون اتخاذ أي إجراء جسدي لإغراء أسياد الغو الخالدين.
تغير مجال رؤية هي لو لان و الآخرين ، عندما استعادوا حواسهم ، كانوا بالفعل تحت الجزيرة.
لقد شعرا بوجود هالات أخرى لأسياد الغو الخالدين هنا ، وتحدثا في وقت سابق دون اتخاذ أي إجراء جسدي لإغراء أسياد الغو الخالدين.
كانت هي لو لان أقل اطلاعًا ، وكانت لديها معلومات أقل فيما يتعلق بالمسار الزمني مقارنةً بـ تاي باي يون شنغ ، سألت: “إن صقل الغو الخالد صعب للغاية ، هذا التجمع الأسف ليس سوى منزل غو خالد ، يمكنه صقل الكثير من الغو الخالد بنفسها؟”
“إذن فهو غوان شن تشاو من قبيلة غوان.” قال لو تشينغ مينغ بأدب.
…
“جيد ، أنا لم أعلمك عبثًا. حفيدي العزيز ، ألا تزرع مسار الماء؟ نحن ذاهبون إلى غابة الربيع الفياض الآن ، دعنا نرى ما إذا كان هناك أي غو مسار مائي تريده . إذا كنا محظوظين ، فقد نحصل حتى على بعض الينابيع ، ويمكننا وضعها في الفتحة الخالدة ، وعندما تصبح خالدًا ، سأقوم بنقل هذه الموارد إليك “. قال سيد الغو الخالد العجوز .
“النخبة الثلاثة المسافرون ، سمعت عنكم. ولكن بعد حادثة دونغ فانغ تشانغ فان ، مات بالفعل سيد الغو الخالد هان دونغ. إذا حاولتم التصرف بقوة ، أخشى أن يتم القضاء تمامًا على النخبة الثلاثة المسافرين اليوم “. لم يكن غوان شن تشاو مهذبًا على الإطلاق.
“جدي ، إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل الأصغر كان مجرد مراهق في المظهر ، مع تعبير عن الفضول.
زرعت عشيرة هَي هذا القمح الذهبي ، واستفادوا منه في التنقيب عن الموارد هنا ، وقد بذلوا الكثير من الوقت والجهد للمشروع. وهكذا ، شكل حقل القمح هذا مساحة شاسعة. على الرغم من أن لو تشينغ مينغ كان في الجو الآن ، إلا أنه لم يستطع رؤية حدود هذا المجال.
كان سيد غو خالد من قبيلة غوان ، كانت قبيلة غوان قوة عظمى ، وهي جزء من عائلة هوانغ جين ، وكان لديه ثقة كافية.
كان هذا القمح يُعرف بالقمح الذهبي ، ينضج مرة كل عامين ، لكن لم يكن من المفترض أن يستهلكه البشر ، كان نوعًا من المعدن ، يُسمى جوهر المعدن.
ضحك سو غوانغ: “أنتم في المسار الصالح ، بينما نحن الإخوة في المسار الشيطاني. الصالح والشيطاني جانبان متعارضان ، فهل نتراجع الآن؟ علينا القتال وتحديد الفائز! ”
شخر غوان شن تشاو ببرود ، وهاجم مباشرة.
كانت هي لو لان أقل اطلاعًا ، وكانت لديها معلومات أقل فيما يتعلق بالمسار الزمني مقارنةً بـ تاي باي يون شنغ ، سألت: “إن صقل الغو الخالد صعب للغاية ، هذا التجمع الأسف ليس سوى منزل غو خالد ، يمكنه صقل الكثير من الغو الخالد بنفسها؟”
في الحال ، اندلعت الهالة الخالدة ، وانفجر الضوء ، واشترك الجانبان في قتال عنيف في السماء.
“هذا هو حقل القمح الذي تزرعه عشيرة هَي بعناية فائقة ، إنه حقًا ضخم ومهيب.” طار سيد الغو الخالد لو تشينغ مينغ في الهواء وهو ينظر إلى الأسفل ، قائلاً بوضوح.
“أوه لا.” غرق تعبير سيد الغو الخالد العجوز ، سرعان ما طار في الهواء.
…
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع ، فقد يبدو أنهم يقيمون حفلة شاي.
شخصان ، أحدهما كبير والآخر صغير ، كانا يطيران بالتوازي مع الأرض.
“جدي ، إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل الأصغر كان مجرد مراهق في المظهر ، مع تعبير عن الفضول.
في الحال ، اندلعت الهالة الخالدة ، وانفجر الضوء ، واشترك الجانبان في قتال عنيف في السماء.
ابتسم لو تشينغ مينغ قبل الإيماء برأسه: “الأمر يستحق أن تأخذه”.
“هناك عيوب أيضًا. بعد النجاح في صقل الغو ، ستختفي الشارة ، ويتعين على أسياد الغو الخالدين تجديدها بأنفسهم. وإذا لم يكن لهذا الرافد الخفي لنهر الزمن ، فسيكون من الصعب جدًا تفعيل هذا التأثير ، ولا يمكن استخدامه كثيرًا “. أضاف يينغ وو شي.
“هيهي ، حفيدي العزيز ، سنذهب إلى غابة الربيع الفياض. هل تعلم شيئا عن ذلك؟” الأكبر كان سيد غو خالد عجوز المظهر ، كان يرتدي رداء أصفر ، كانت أكمامه الضخمة ترفرف في الريح.
“هناك عيوب أيضًا. بعد النجاح في صقل الغو ، ستختفي الشارة ، ويتعين على أسياد الغو الخالدين تجديدها بأنفسهم. وإذا لم يكن لهذا الرافد الخفي لنهر الزمن ، فسيكون من الصعب جدًا تفعيل هذا التأثير ، ولا يمكن استخدامه كثيرًا “. أضاف يينغ وو شي.
تحركت عيون الشاب : “غابة الربيع الفياض عبارة عن غابة من أعمدة المياه التي تشكلت من السخّانات تحت الأرض. يقال أن هناك عددًا لا يحصى من الممرات المائية وديدان الغو لمسار الأرض هناك ، إنها منطقة ثمينة لعشيرة هَي “.
ابتسم يينغ وو شي وأوضح قائلاً: “بركة الندم هو منزل غو خالد من مسار الزمن، وقدرته على صقل الغو هي مذهلة وضعيفة في نفس الوقت . عندما يقوم أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل بصقل الغو الخالد بنجاح هنا ، سنترك شارة وراءنا. عندما يتم تدمير الغو الخالد ، يمكن تنشيط بركة الندم ، باستخدام قوة رافد نهر الزمن والشارة المحفوظة لصقل الغو الخالد مرة أخرى ، يكون معدل النجاح حوالي خمسين إلى ستين بالمائة. ”
من بين هؤلاء الأربعة من أسياد الغو الخالدين ، كان تاي باي يون شنغ الوحيد الذي لم يكن على دراية بالحقيقة.
“جيد ، أنا لم أعلمك عبثًا. حفيدي العزيز ، ألا تزرع مسار الماء؟ نحن ذاهبون إلى غابة الربيع الفياض الآن ، دعنا نرى ما إذا كان هناك أي غو مسار مائي تريده . إذا كنا محظوظين ، فقد نحصل حتى على بعض الينابيع ، ويمكننا وضعها في الفتحة الخالدة ، وعندما تصبح خالدًا ، سأقوم بنقل هذه الموارد إليك “. قال سيد الغو الخالد العجوز .
تبع الخالدون الثلاثة يينغ وو شي ، دخلوا القصر.
أظهر الشاب نظرة امتنان ، سأل بقلق: “جدي ، أنت لست سوى سيد غو خالد من الرتبة السادسة. ماذا لو مت بعد دخولك أراضي عشيرة هَي؟ ”
فجأة ، تغير تعبير سيد الغو الخالد العجوز ، سمع صوت معركة شديدة.
بمجرد دخولهم القصر ، لم يستطع شي نو وتاي باي يون شنغ إلا الصراخ.
تحدث الشاب دون ضبط النفس ، ولم يكن سيد الغو الخالد العجوز غاضبًا ، ضحك وهو يشرح لحفيده: “منذ أكثر من عشرة أيام ، عاد فريق أسياد الغو الخالدين من عشيرة هَي إلى مقرهم. في الوقت الحالي ، الأراضي الأخرى لعشيرة هَي غير مأهولة “.
“إذن فهو غوان شن تشاو من قبيلة غوان.” قال لو تشينغ مينغ بأدب.
“أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي ليسوا موجودين ، ولكن ماذا عن أسياد الغو الخالدين الآخرين؟ ألم نسمع أن هؤلاء الشياطين القدامى مثل بي شوي هان يتورطون أيضًا؟ ” كان الشاب لا يزال قلقًا.
في الحال ، اندلعت الهالة الخالدة ، وانفجر الضوء ، واشترك الجانبان في قتال عنيف في السماء.
لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر صدمة له.
“أنت لا تفهم.” كان سيد الغو الخالد العجوز واثقًا: “على الرغم من أن غابة الربيع الفياض هي منطقة مهمة ، مقارنة بالأراضي الأخرى ، لا تزال أقل شأنا. لن يرغب الخبراء مثل بي شوي هان في القدوم إلى هنا “.
“أقرب القوى العظمى بالقرب من عشيرة هَي هي قبيلة ليو وقبيلة غوان وقبيلة ياو. لا يمكننا انتزاع موارد المناطق القريبة من هذه القبائل. كما أن الموارد القريبة من مقر عشيرة هَي لا يمكن المساس بها. هذه الكنوز المهمة يجب على هؤلاء الخبراء القتال عليها ، حتى لو شاهدناهم من بعيد ، سنكون في خطر. بالنظر إلى ذلك ، فإن غابة الربيع الفياض هو الخيار الأكثر أمانًا وحكمة بالنسبة لنا “.
الفصل 1103: فوضى في السهول الشمالية
“هذا كل شيء.” أدرك الشاب.
فتحت أبواب القصر من تلقاء نفسها ، وتعرف على هوية يينغ وو شي ورحب بالمالك.
كان هذا القمح يُعرف بالقمح الذهبي ، ينضج مرة كل عامين ، لكن لم يكن من المفترض أن يستهلكه البشر ، كان نوعًا من المعدن ، يُسمى جوهر المعدن.
كان صوت الرياح عالياً ، واقترب الاثنان من غابة الربيع الفياض.
“إذن فهو غوان شن تشاو من قبيلة غوان.” قال لو تشينغ مينغ بأدب.
تبع الخالدون الثلاثة يينغ وو شي ، دخلوا القصر.
“جزء من السماء الحمراء السحيقة مخبأ في هذا المكان ، إنه مهم للغاية. من يدري عدد الأشخاص الذين يستهدفون هذا الموقع. ولكن يمكن اعتبار أن كلًا من قبيلة غوان خاصتي وحتى قبيلة ليو تتمتع بنصف الميزة الإقليمية المحلية ، وبالتالي ، فنحن على السطح نتنافس من أجلها “.
فجأة ، تغير تعبير سيد الغو الخالد العجوز ، سمع صوت معركة شديدة.
كانت الشمس تغرب ، وكان هناك ضوء جميل في الأفق ، كان يتوهج كالنار ، مما يُظهر منظرًا خلابًا.
“هذا هو حقل القمح الذي تزرعه عشيرة هَي بعناية فائقة ، إنه حقًا ضخم ومهيب.” طار سيد الغو الخالد لو تشينغ مينغ في الهواء وهو ينظر إلى الأسفل ، قائلاً بوضوح.
“أوه لا.” غرق تعبير سيد الغو الخالد العجوز ، سرعان ما طار في الهواء.
في هذه اللحظة ، كانت الشمس عالية في السماء ، مرسلة أشعة ضوء متوهجة.
يمكن رؤية غابة الربيع الفياض من قبل الجد والحفيد ، لكن المكان كان فوضويًا.
كانت غابة الربيع الفياض قد دمرت ، وكانت في حالة من الفوضى.
كان هذا المكان في الأصل أرضً قاحلة مقفرة. نظرًا لأنها تحتوي على نسبة عالية جدًا من المحتوى المعدني ، حتى أنها تسببت في تكوين المناجم ، فلن تنمو أي نباتات هنا.
كانت مياه الينابيع تتناثر في كل مكان ، وكانت الانفجارات تحدث باستمرار.
بالنظر إليها ، كان هناك ما يقرب من عشرة من أسياد الغو الخالدين في المعركة.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع ، فقد يبدو أنهم يقيمون حفلة شاي.
في الحال ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض بمرارة.
“جزء من السماء الحمراء السحيقة مخبأ في هذا المكان ، إنه مهم للغاية. من يدري عدد الأشخاص الذين يستهدفون هذا الموقع. ولكن يمكن اعتبار أن كلًا من قبيلة غوان خاصتي وحتى قبيلة ليو تتمتع بنصف الميزة الإقليمية المحلية ، وبالتالي ، فنحن على السطح نتنافس من أجلها “.
يمكنهم معرفة أنه كان لدى الآخرين نفس الخطة مثلهم. كان هناك العديد من أسياد الغو الخالدين الحكماء من الطبقة السفلية.
كانت الشمس تغرب ، وكان هناك ضوء جميل في الأفق ، كان يتوهج كالنار ، مما يُظهر منظرًا خلابًا.
نظر لو تشينغ مينغ وسو غوانغ إلى بعضهما البعض ، وتوصلا إلى توافق في الآراء.
…
“أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي ليسوا موجودين ، ولكن ماذا عن أسياد الغو الخالدين الآخرين؟ ألم نسمع أن هؤلاء الشياطين القدامى مثل بي شوي هان يتورطون أيضًا؟ ” كان الشاب لا يزال قلقًا.
في السماء ، كانت الغيوم الداكنة تلوح في الأفق ، وكان المطر يتساقط.
تعرض غوان شين تشاو للتوبيخ الشديد ، وأظهر العار على وجهه أثناء إرساله : “أيها اللورد ، أنت على حق ، كنت متهورًا جدًا.”
كان هذا المكان تجويفًا تم حفره سابقًا ، وكان أمامهم قصر جميل من خمسة طوابق.
كانت مجموعتان تواجهان بعضهما البعض في سماء هذا السهل العادي.
قبيلة غوان وقبيلة ليو.
“جزء من السماء الحمراء السحيقة مخبأ في هذا المكان ، إنه مهم للغاية. من يدري عدد الأشخاص الذين يستهدفون هذا الموقع. ولكن يمكن اعتبار أن كلًا من قبيلة غوان خاصتي وحتى قبيلة ليو تتمتع بنصف الميزة الإقليمية المحلية ، وبالتالي ، فنحن على السطح نتنافس من أجلها “.
قبيلة غوان كان لديها ثلاثة من أسياد الغو الخالدين ، بينما قبيلة ليو لديها اثنان.
كانت الشمس تغرب ، وكان هناك ضوء جميل في الأفق ، كان يتوهج كالنار ، مما يُظهر منظرًا خلابًا.
لم تكن الأجواء ثقيلة ، وكان قادة الجانبين يتحدثون بحرارة.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع ، فقد يبدو أنهم يقيمون حفلة شاي.
بمجرد دخولهم القصر ، لم يستطع شي نو وتاي باي يون شنغ إلا الصراخ.
كان هذا القمح يُعرف بالقمح الذهبي ، ينضج مرة كل عامين ، لكن لم يكن من المفترض أن يستهلكه البشر ، كان نوعًا من المعدن ، يُسمى جوهر المعدن.
“اللورد الشيخ السامي الثالث ، لدينا الأفضلية ، لماذا لا نضرب ونحتل هذا المكان؟” في قبيلة غوان ، لم يستطع سيد الغو الخالد غوان شن تشاو تحمل الإحباط ، لقد نقل هذا.
كان الشيخ السامي الثالث لقبيلة غوان يتحدث مع الطرف الآخر ، لكنه نقل أيضًا إلى غوان شن تشاو: “أنت أحمق! هل نسيت الدرس قبل أيام قليلة؟ من خلال الهجوم المتهور ، تسببت في فوضى أكبر ، ولم نتمكن من الدفاع عن حقل القمح الذهبي ، وانتزعه أسياد الغو الخالدون الآخرون من المسار الشيطاني “.
…
قبيلة غوان كان لديها ثلاثة من أسياد الغو الخالدين ، بينما قبيلة ليو لديها اثنان.
“جزء من السماء الحمراء السحيقة مخبأ في هذا المكان ، إنه مهم للغاية. من يدري عدد الأشخاص الذين يستهدفون هذا الموقع. ولكن يمكن اعتبار أن كلًا من قبيلة غوان خاصتي وحتى قبيلة ليو تتمتع بنصف الميزة الإقليمية المحلية ، وبالتالي ، فنحن على السطح نتنافس من أجلها “.
على الفور ، تم تفعيل ترتيب معين في هذا المكان.
في هذه اللحظة ، لا يمكننا التصرف بتهور والهجوم بدون سبب. بمجرد أن نفعل ذلك ، سنفقد السيطرة على الوضع ، وسيأتي الغرباء لسرقة ثمار عملنا! ”
“من خمسين إلى ستين بالمائة ؟!” صُدمت هَي لو لان بفرصة النجاح العالية للغاية.
تعرض غوان شين تشاو للتوبيخ الشديد ، وأظهر العار على وجهه أثناء إرساله : “أيها اللورد ، أنت على حق ، كنت متهورًا جدًا.”
على الفور ، تم تفعيل ترتيب معين في هذا المكان.
…
…
من بين هؤلاء الأربعة من أسياد الغو الخالدين ، كان تاي باي يون شنغ الوحيد الذي لم يكن على دراية بالحقيقة.
البحر الشرقي ، على جزيرة عشوائية.
…
يينغ وو شي ، شي نو ، هي لو لان ، تاي باي يون شنغ ، ظهر الأربعة جميعهم.
كان لديه تعبير صارم ، كانت تنبعث منه نية قتالية قوية ، كانت العين الثالثة على جبهته لافتة للنظر للغاية.
“هذه هي الجزيرة”. نظر ينغ وو شي حوله ، وأطلق نفسًا من الهواء.
“جزء من السماء الحمراء السحيقة مخبأ في هذا المكان ، إنه مهم للغاية. من يدري عدد الأشخاص الذين يستهدفون هذا الموقع. ولكن يمكن اعتبار أن كلًا من قبيلة غوان خاصتي وحتى قبيلة ليو تتمتع بنصف الميزة الإقليمية المحلية ، وبالتالي ، فنحن على السطح نتنافس من أجلها “.
لم تكن الأجواء ثقيلة ، وكان قادة الجانبين يتحدثون بحرارة.
“فانغ يوان ، هذه هي منطقة بحر التدفق المضطرب؟” خمّن تاي باي يون شنغ ،كان يتجول مرة في البحر الشرقي ، يمكنه التمييز بين مواقع البحر الشرقي.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع ، فقد يبدو أنهم يقيمون حفلة شاي.
“الكثير من الغو الخالد!”
ابتسم يينغ وو شي: “هذا صحيح ، لقد أعطاني السيد معلومات حول هذه القاعدة السرية ، يمكننا الراحة والتعافي هنا.”
“هذا كل شيء.” أدرك الشاب.
تعرض غوان شين تشاو للتوبيخ الشديد ، وأظهر العار على وجهه أثناء إرساله : “أيها اللورد ، أنت على حق ، كنت متهورًا جدًا.”
في الوقت الحالي ، كان لا يزال يستخدم هوية فانغ يوان لخداع تاي باي يون شنغ.
“الكثير من الغو الخالد!”
لقد شعرا بوجود هالات أخرى لأسياد الغو الخالدين هنا ، وتحدثا في وقت سابق دون اتخاذ أي إجراء جسدي لإغراء أسياد الغو الخالدين.
“جدي ، إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل الأصغر كان مجرد مراهق في المظهر ، مع تعبير عن الفضول.
من بين هؤلاء الأربعة من أسياد الغو الخالدين ، كان تاي باي يون شنغ الوحيد الذي لم يكن على دراية بالحقيقة.
كانت هي لو لان لا تزال تعاني من صدمة على وجهها ، نظرت إلى الغو الخالد أمامها وهي تتنهد ، وتأثرت بعمق: “مع ذلك ، إنه قوي جدًا.”
شاء يينغ وو شي ، بعد فترة ، لوح بيده قائلاً: “اتبعوني”.
فجأة ، تغير تعبير سيد الغو الخالد العجوز ، سمع صوت معركة شديدة.
يمكنهم معرفة أنه كان لدى الآخرين نفس الخطة مثلهم. كان هناك العديد من أسياد الغو الخالدين الحكماء من الطبقة السفلية.
على الفور ، تم تفعيل ترتيب معين في هذا المكان.
“هيهي ، حفيدي العزيز ، سنذهب إلى غابة الربيع الفياض. هل تعلم شيئا عن ذلك؟” الأكبر كان سيد غو خالد عجوز المظهر ، كان يرتدي رداء أصفر ، كانت أكمامه الضخمة ترفرف في الريح.
“أود أن أحثكما على ألا تكونا أحمقين ، قبيلة غوان الخاصة بي تأخذ هذا.” ظهر شخص مع الصوت ، يقف أمام لو تشينغ مينغ وسو غوانغ.
في الحال ، اندلعت الهالة الخالدة ، وانفجر الضوء ، واشترك الجانبان في قتال عنيف في السماء.
تغير مجال رؤية هي لو لان و الآخرين ، عندما استعادوا حواسهم ، كانوا بالفعل تحت الجزيرة.
“اللورد الشيخ السامي الثالث ، لدينا الأفضلية ، لماذا لا نضرب ونحتل هذا المكان؟” في قبيلة غوان ، لم يستطع سيد الغو الخالد غوان شن تشاو تحمل الإحباط ، لقد نقل هذا.
كان صوت الرياح عالياً ، واقترب الاثنان من غابة الربيع الفياض.
كان هذا المكان تجويفًا تم حفره سابقًا ، وكان أمامهم قصر جميل من خمسة طوابق.
لم تكن الأجواء ثقيلة ، وكان قادة الجانبين يتحدثون بحرارة.
كان اسمه سو غوانغ ، وهو سيد غو خالد من مسار الضوء.
“هذا منزل غو خالد ؟!” صُدمت هي لو لان ، كانت طائفة الظل قوة ضخمة ، وكانت هناك ترتيبات في جميع المناطق الخمس. على الرغم من فشل ترتيب جبل يي تيان ، لم يتم التقليل من شأن القوات المتبقية!
كانت رياح خفيفة تهب ، وكانت حقول القمح الذهبية تتمايل.
كانت هي لو لان لا تزال تعاني من صدمة على وجهها ، نظرت إلى الغو الخالد أمامها وهي تتنهد ، وتأثرت بعمق: “مع ذلك ، إنه قوي جدًا.”
لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر صدمة له.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع ، فقد يبدو أنهم يقيمون حفلة شاي.
تبع الخالدون الثلاثة يينغ وو شي ، دخلوا القصر.
فتحت أبواب القصر من تلقاء نفسها ، وتعرف على هوية يينغ وو شي ورحب بالمالك.
كانت غابة الربيع الفياض قد دمرت ، وكانت في حالة من الفوضى.
“أوه لا.” غرق تعبير سيد الغو الخالد العجوز ، سرعان ما طار في الهواء.
“هذا ؟”
كان سيد غو خالد من قبيلة غوان ، كانت قبيلة غوان قوة عظمى ، وهي جزء من عائلة هوانغ جين ، وكان لديه ثقة كافية.
“الكثير من الغو الخالد!”
بمجرد دخولهم القصر ، لم يستطع شي نو وتاي باي يون شنغ إلا الصراخ.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالوضع ، فقد يبدو أنهم يقيمون حفلة شاي.
كان سيد غو خالد من قبيلة غوان ، كانت قبيلة غوان قوة عظمى ، وهي جزء من عائلة هوانغ جين ، وكان لديه ثقة كافية.
أوضح يينغ وو شي وهو يبتسم: “تعد منطقة البحر المضطرب موقعًا مفيدًا للغاية ، فهي تضم مجموعة من التيارات العالمية التي تمر عبرها ، ومن بينها أحد روافد نهر الزمن. وهكذا ، على الرغم من أن هذه ليست أرضًا مباركة أو مغارة سماء ، فهي مكان نادر لتخزين الكنوز في المناطق الخمس “.
“لقد اكتشفت طائفة الظل بالفعل رافد نهر الزمن هذا منذ فترة طويلة ، وقمنا بهذا الترتيب في الجزيرة. حفرنا الجزء الداخلي للجزيرة ووضعنا منزل الغو الخالد هذا ، مستمدًا القوة من نهر الزمن لصقل الغو. وهكذا ، من حين لآخر ، يقوم الغو الخالد بصقل أنفسهم “.
كان لدى تاي باي يون شنغ تخمين بالفعل ، لم يستطع إلا أن يسأل: “لا تخبرني ، منزل الغو الخالد هذا هو بركة الندم الأسطورية؟”
“أسياد الغو الخالدون من عشيرة هَي ليسوا موجودين ، ولكن ماذا عن أسياد الغو الخالدين الآخرين؟ ألم نسمع أن هؤلاء الشياطين القدامى مثل بي شوي هان يتورطون أيضًا؟ ” كان الشاب لا يزال قلقًا.
أومأ يينغ وو شي برأسه قبل أن يهز رأسه: “هذا هو فقط الجزء الأكبر من بركة الندم ، على الرغم من أننا نتمتع بأعظم قدرات بركة الندم ، إلا أنه إلى جانب صقل الغو ، هجومها ودفاعها مروّع. بمجرد وضعها ، لا يمكن نقلها “.
“النخبة الثلاثة المسافرون ، سمعت عنكم. ولكن بعد حادثة دونغ فانغ تشانغ فان ، مات بالفعل سيد الغو الخالد هان دونغ. إذا حاولتم التصرف بقوة ، أخشى أن يتم القضاء تمامًا على النخبة الثلاثة المسافرين اليوم “. لم يكن غوان شن تشاو مهذبًا على الإطلاق.
في الوقت الحالي ، كان لا يزال يستخدم هوية فانغ يوان لخداع تاي باي يون شنغ.
سمع تاي باي يون شنغ هذا وكان يرتجف من الإثارة: “هناك ثلاث برك كبيرة في هذا العالم ، البركة السماوية و بركة الندم و بركة الخمر ، وهي مشهورة في تاريخ المناطق الخمس. من كان يظن أنه يمكنني رؤية مجموعة بركة الندم اليوم! ”
ابتسم يينغ وو شي: “هذا صحيح ، لقد أعطاني السيد معلومات حول هذه القاعدة السرية ، يمكننا الراحة والتعافي هنا.”
كانت هي لو لان أقل اطلاعًا ، وكانت لديها معلومات أقل فيما يتعلق بالمسار الزمني مقارنةً بـ تاي باي يون شنغ ، سألت: “إن صقل الغو الخالد صعب للغاية ، هذا التجمع الأسف ليس سوى منزل غو خالد ، يمكنه صقل الكثير من الغو الخالد بنفسها؟”
ابتسم يينغ وو شي وأوضح قائلاً: “بركة الندم هو منزل غو خالد من مسار الزمن، وقدرته على صقل الغو هي مذهلة وضعيفة في نفس الوقت . عندما يقوم أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل بصقل الغو الخالد بنجاح هنا ، سنترك شارة وراءنا. عندما يتم تدمير الغو الخالد ، يمكن تنشيط بركة الندم ، باستخدام قوة رافد نهر الزمن والشارة المحفوظة لصقل الغو الخالد مرة أخرى ، يكون معدل النجاح حوالي خمسين إلى ستين بالمائة. ”
“من خمسين إلى ستين بالمائة ؟!” صُدمت هَي لو لان بفرصة النجاح العالية للغاية.
“هناك عيوب أيضًا. بعد النجاح في صقل الغو ، ستختفي الشارة ، ويتعين على أسياد الغو الخالدين تجديدها بأنفسهم. وإذا لم يكن لهذا الرافد الخفي لنهر الزمن ، فسيكون من الصعب جدًا تفعيل هذا التأثير ، ولا يمكن استخدامه كثيرًا “. أضاف يينغ وو شي.
“النخبة الثلاثة المسافرون ، سمعت عنكم. ولكن بعد حادثة دونغ فانغ تشانغ فان ، مات بالفعل سيد الغو الخالد هان دونغ. إذا حاولتم التصرف بقوة ، أخشى أن يتم القضاء تمامًا على النخبة الثلاثة المسافرين اليوم “. لم يكن غوان شن تشاو مهذبًا على الإطلاق.
كان هذا المكان في الأصل أرضً قاحلة مقفرة. نظرًا لأنها تحتوي على نسبة عالية جدًا من المحتوى المعدني ، حتى أنها تسببت في تكوين المناجم ، فلن تنمو أي نباتات هنا.
كانت هي لو لان لا تزال تعاني من صدمة على وجهها ، نظرت إلى الغو الخالد أمامها وهي تتنهد ، وتأثرت بعمق: “مع ذلك ، إنه قوي جدًا.”
ضحك يينغ وو شي وهو يرفع رأسه: “نحن في وضع خطير ، لقد فقدتم الغو الخالد. الغو الخالد هنا هو التعويض ، اختاروا ما تريدون! “
كان هناك شخص آخر بجانب لو تشينغ مينغ.
