1112 طيور أوريول يشم فجر الربيع
الفصل 1112: أوريول يشم فجر الربيع
هدير تذمر -!
استوعب فانغ يوان هذا المعنى الحقيقي تمامًا ، وعاد الوضوح إلى عينيه.
ماتت طيور أوريول يشم فجر الربيع على يد فانغ يوان ، ولكن المزيد والمزيد منها ماتت بمفردها.
كانت صرخات الطيور لا تنقطع وتسر الآذان.
اقتلع عدد لا يحصى من الأشجار جذورها من أعماق الأرض ، متجهة نحو جبل دانغ هون.
لقد طار مثل البرق.
لكن فانغ يوان كان لديه جبل دانغ هون ، باستخدامه كقاعدة له ، يمكنه الدفاع عن نفسه إلى حد كبير.
داخل فتحة السيادة الخالدة ، كانت السهول الشمالية المصغرة في الأصل برية مغطاة بالصقيع ، ولكن الآن ، يمكن رؤية النباتات الخضراء تنبت بسرعة.
كانت قوة الكارثة الأرضية تستخدم عادة للتدمير ضد الناس العاديين. عند استخدامها لتطوير الفتحة الخالدة ، كان لها تأثيرات مروعة حقًا. إذا أراد فانغ يوان زرع هذه الغابة الضخمة في فتحته الخالدة ، فسيكلفه ذلك الكثير من الوقت والجهد.
كانت قوة الكارثة الأرضية هائلة. في غضون اثني عشر نفسا فقط ، كانت المنطقة العملاقة المحيطة بفانغ يوان مغطاة بالفعل بالخضرة ، وكانت أرضًا عشبية.
“اذهب.” فجأة فكر في شيء ما ، صرخ مشيرًا.
هدير تذمر -!
على الرغم من أن هؤلاء كانوا مزعجين ، لم يكن لديهم سوى القليل من التهديد.
نما العشب والأشجار والأزهار بسرعة ، بدا الأمر وكأن هذا مكان جديد تمامًا.
وقف فانغ يوان على قمة جبل دانغ هون ، وكان لديه تعبير ثقيل ، ركز عقله.
إذا كان مثل حوض فارغ في وقت سابق يحاول حمل دلاء من الماء ، فقد أصبح مثل البئر الآن ، يأخذ المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور بكميات هائلة ، بسهولة أكبر بكثير من ذي قبل!
كانت هذه ثالث كوارثه الأرضية ، اشترى جبل دانغ هون معه مرة أخرى.
لكن الوضع الآن غريبًا للغاية.
كان جبل دانغ هون حقًا مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، فقط عند قاعدة الجبل ، مات مائة رجل شجر ، ولم يستخدم فانغ يوان أي جوهر خالد.
كان أوريول يشم فجر الربيع طيورًا مقفرة ، وكان بإمكانها التحرك بحرية بين الجيش الذات اللامعدودة أثناء النقيق باستمرار.
اشتملت الكارثة الأرضية على أوريول يشم فجر الربيع ، وكانت تساعد فانغ يوان على تطوير فتحته الخالدة.
في الهواء ، اهتز جسده ، كما ظهر عدد لا يحصى من أشباح مسار القوة.
قبل نصف شهر ، عندما تم افتتاح سماء الكنوز الصفراء ، لم يختار فانغ يوان الذهاب إلى قبيلة هَي والمجازفة ، وبدلاً من ذلك ، عاد وطور فتحة السيادة الخالدة .
داخل فتحة السيادة الخالدة ، كانت السهول الشمالية المصغرة في الأصل برية مغطاة بالصقيع ، ولكن الآن ، يمكن رؤية النباتات الخضراء تنبت بسرعة.
لقد طور العديد من المناطق ، ولكن نظرًا لأن السهول الشمالية المصغرة كانت المكان الذي سيخوض فيه فانغ يوان المحنة ، لم يطورها.
انتشر الهواء السام حول الأشجار ، وبدأ العشرات منها في التحرك ببطء ، وتحولت أوراقها الخضراء إلى اللون الأرجواني. في غضون بضع أنفاس ، أصبحت حركتها أبطأ وأبطأ ، حتى انهارت على الأرض ، وبدأت أغصان الشجرة وأوراقها تتعفن ، وتتلاشى.
في الوقت الحالي ، كانت هذه الكارثة الأرضية تساعد فانغ يوان على القيام بذلك ، وكان هذا خارج توقعاته.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا!
كان هذا شيئًا جيدًا لفانغ يوان.
كانت كارثة فانغ يوان الأرضية فريدة جدًا من نوعها ، نظرًا لطريقة فتحة تلطيف المحنة الخالدة وطبيعة السهل الجليدي الشمالي ، كانت كارثته الأرضية مكونة من جزأين.
عبس فانغ يوان.
“لكن إرادة السماء يمكن أن تتصرف بطرق غير متوقعة ، فهي ليست لطيفة جدًا ، وهناك بالتأكيد أفخاخ نصبتها ، وأنا بحاجة إلى البحث عنها.” وقف فانغ يوان على قمة جبل دانغ هون ، ويراقب بيقظة.
اقتلع عدد لا يحصى من الأشجار جذورها من أعماق الأرض ، متجهة نحو جبل دانغ هون.
أما تطوير الأرض المباركة فيمكنه فعله في أي وقت.
كانت السهول الشمالية المصغرة ضخمة.
على الرغم من أن الغو الخالد السيف الطائر كان قوياً ، إلا أنه كان في المرتبة السابعة ، كل نشاطه يحتاج إلى كمية هائلة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لكن كل هجوم أصاب طيرًا واحدًا فقط ، كان فانغ يوان يهدر الكثير من موارده لتحقيق نتائج محدودة.
“رجال الشجر هؤلاء ليسوا وحوشًا مقفرة ، لكنهم قريبون من هذا المستوى. فهم ليسوا متينين للغاية فحسب ، بل يمكنهم أيضًا امتصاص قوة الحياة والتعافي بسرعة “.
لم تستطع المراعي التي شكلتها الكارثة الأرضية أن تملأ كامل السهول الشمالية المصغرة ، لكنها غطت فقط جزء من الأرض المتجمدة التي كانت حول جبل دانغ هون.
في الكارثتين الأرضيتين السابقتين ، تشكل الجزء الذي تتحكم فيه السماء أولاً ، قبل ظهور جزء من الكارثة الأرضية التي شكلها المعنى الحقيقي للوحشي المتهور. ولكن في هذه الكارثة الأرضية الثالثة ، ظهر المعنى للوحشي المتهور في البداية!
كانت كارثة فانغ يوان الأرضية فريدة جدًا من نوعها ، نظرًا لطريقة فتحة تلطيف المحنة الخالدة وطبيعة السهل الجليدي الشمالي ، كانت كارثته الأرضية مكونة من جزأين.
عند النظر إليها ، كانت المساحات الخضراء تزداد سماكة ، وسرعان ما نمت الأشجار النابتة ، وارتفعت بوتيرة ملحوظة.
بهذا المعدل ، كانت غابة ضخمة سوف تتشكل.
شعر فانغ يوان بالدهشة والبهجة.
لكن فانغ يوان كان لديه جبل دانغ هون ، باستخدامه كقاعدة له ، يمكنه الدفاع عن نفسه إلى حد كبير.
كانت قوة الكارثة الأرضية تستخدم عادة للتدمير ضد الناس العاديين. عند استخدامها لتطوير الفتحة الخالدة ، كان لها تأثيرات مروعة حقًا. إذا أراد فانغ يوان زرع هذه الغابة الضخمة في فتحته الخالدة ، فسيكلفه ذلك الكثير من الوقت والجهد.
كان لأوريول يشم فجر الربيع عمر قصير ، عندما مات ، تحول إلى قوة حياة من اليشم الأخضر ، تتلاشى في الهواء ، ولكن في نفس الوقت ، تشكل المزيد من أوريول يشم فجر الربيع ، تتحرك إلى الأمام في مكانها.
في لحظة ، شعر فانغ يوان وكأنه أوريول يشم فجر الربيع ، من بداية الحياة إلى الطيران ، وحتى وفاته. في فترة قصيرة من الزمن ، عاش الحياة والموت ، تغيرت حالته العقلية.
في الحال ، امتلأت السماء بأشكال هذه الطيور المقفرة ، كانت كثيرة جدًا ، مثل سرب من العصافير ، كان مشهدًا رائعًا.
كانت هذه ثالث كوارثه الأرضية ، اشترى جبل دانغ هون معه مرة أخرى.
“مهلا!” تغير تعبير فانغ يوان متفاجئًا.
في الحال ، امتلأت السماء بأشكال هذه الطيور المقفرة ، كانت كثيرة جدًا ، مثل سرب من العصافير ، كان مشهدًا رائعًا.
“اذهب.” فجأة فكر في شيء ما ، صرخ مشيرًا.
حركة قاتلة من مسار القوة – الذات اللامعدودة !
نما العشب والأشجار والأزهار بسرعة ، بدا الأمر وكأن هذا مكان جديد تمامًا.
على الفور ، طار ضوء السيف ، متحركًا بسرعة البرق.
قام فانغ يوان بتنشيط هذا الغو الخالد من المرتبة السابعة ، اندلع ضوء السيف وفقًا لإرادته.
المرتبة السابعة من الغو الخالد – السيف الطائر!
شعر فانغ يوان بالدهشة والبهجة.
حركة قاتلة من مسار القوة – الذات اللامعدودة !
كانت أوريول فجر الربيع سريعة ، لكنها لم تستطع مضاهاة سرعة ضوء السيف هذا. لكنها تمكنت من التحرك بخفة ، ولم تحلق بشكل خطي ، استخدم فانغ يوان بعض الجهد لقتل أحدها.
بدأ رجال الشجر في تسلق جبل دانغ هون.
اندفعت موجة من المعنى الحقيقي قريبًا ، ودخلت عقل فانغ يوان.
حركة قاتلة من مسار السيف – موجة السيف ثلاثية الطبقات!
في لحظة ، شعر فانغ يوان وكأنه أوريول يشم فجر الربيع ، من بداية الحياة إلى الطيران ، وحتى وفاته. في فترة قصيرة من الزمن ، عاش الحياة والموت ، تغيرت حالته العقلية.
استوعب فانغ يوان هذا المعنى الحقيقي تمامًا ، وعاد الوضوح إلى عينيه.
في الوقت الحالي ، كان رائدًا في مسار التحول ، لم يعد من الصعب عليه استيعاب المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
هدير تذمر -!
في الهواء ، اهتز جسده ، كما ظهر عدد لا يحصى من أشباح مسار القوة.
إذا كان مثل حوض فارغ في وقت سابق يحاول حمل دلاء من الماء ، فقد أصبح مثل البئر الآن ، يأخذ المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور بكميات هائلة ، بسهولة أكبر بكثير من ذي قبل!
عبس فانغ يوان ، في هذه اللحظة ، أدرك مخطط إرادة السماء.
كانت كارثة فانغ يوان الأرضية فريدة جدًا من نوعها ، نظرًا لطريقة فتحة تلطيف المحنة الخالدة وطبيعة السهل الجليدي الشمالي ، كانت كارثته الأرضية مكونة من جزأين.
مد فانغ يوان إصبعه وحاول الهجوم.
فتح فانغ يوان فمه فجأة ، بصق الهواء السام.
تم التحكم في أحدهما بإرادة السماء ، والآخر تأثر بالمعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
حفيف حفيف حفيف!
إذا كان مثل حوض فارغ في وقت سابق يحاول حمل دلاء من الماء ، فقد أصبح مثل البئر الآن ، يأخذ المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور بكميات هائلة ، بسهولة أكبر بكثير من ذي قبل!
في الكارثتين الأرضيتين السابقتين ، تشكل الجزء الذي تتحكم فيه السماء أولاً ، قبل ظهور جزء من الكارثة الأرضية التي شكلها المعنى الحقيقي للوحشي المتهور. ولكن في هذه الكارثة الأرضية الثالثة ، ظهر المعنى للوحشي المتهور في البداية!
الفصل 1112: أوريول يشم فجر الربيع
عند النظر إليها ، كانت المساحات الخضراء تزداد سماكة ، وسرعان ما نمت الأشجار النابتة ، وارتفعت بوتيرة ملحوظة.
لم يتوقع فانغ يوان هذا.
استخدم فانغ يوان موجة سيف ثلاثية الطبقات مرة أخرى.
انتشر الهواء السام حول الأشجار ، وبدأ العشرات منها في التحرك ببطء ، وتحولت أوراقها الخضراء إلى اللون الأرجواني. في غضون بضع أنفاس ، أصبحت حركتها أبطأ وأبطأ ، حتى انهارت على الأرض ، وبدأت أغصان الشجرة وأوراقها تتعفن ، وتتلاشى.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا!
عانى فانغ يوان من خسارة طفيفة.
كان أوريول يشم فجر الربيع طيورًا مقفرة ، وكان بإمكانها التحرك بحرية بين الجيش الذات اللامعدودة أثناء النقيق باستمرار.
بين المعنى الحقيقي للوحشي المتهور وتطوير الأرض المباركة ، كان الأول أهم بكثير من الأخير.
ومع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشجار ، تقدموا للأمام ، ودفعوا بعضهم البعض إلى أعلى الجبل.
نظرًا لأن المعنى الحقيقي للوحشي المتهور يمكن أن يرفع بشكل مباشر من مستوى تحقيق مسار التحول الخاص به ، فلا يمكن الحصول عليه إلا خلال كل محنة ، وكانت التكاليف والمخاطر التي ينطوي عليها ذلك عالية.
أما تطوير الأرض المباركة فيمكنه فعله في أي وقت.
حفيف حفيف حفيف!
“إرادة السماء تعرف عن طبيعتي اليقظة ، وهذا مخطط جيد لمنع ارتفاع مستوى تحقيق مسار التحول الخاص بي بسرعة ، لقد أهدرت الكثير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.” ابتسم فانغ يوان ، ولم يشعر بالحزن.
هدير تذمر -!
لقد طار مثل البرق.
بهذا المعدل ، كانت غابة ضخمة سوف تتشكل.
في الهواء ، اهتز جسده ، كما ظهر عدد لا يحصى من أشباح مسار القوة.
حركة قاتلة من مسار القوة – الذات اللامعدودة !
وقف فانغ يوان على قمة جبل دانغ هون ، وكان لديه تعبير ثقيل ، ركز عقله.
اندفعت الذات اللامعدودة إلى الأمام ، مشكلة مدًا هائلاً من البشر ، هائجًا نحو سرب أوريول يشم فجر الربيع .
كانت قوة الكارثة الأرضية هائلة. في غضون اثني عشر نفسا فقط ، كانت المنطقة العملاقة المحيطة بفانغ يوان مغطاة بالفعل بالخضرة ، وكانت أرضًا عشبية.
كان أوريول يشم فجر الربيع طيورًا مقفرة ، وكان بإمكانها التحرك بحرية بين الجيش الذات اللامعدودة أثناء النقيق باستمرار.
على الفور ، طار ضوء السيف ، متحركًا بسرعة البرق.
كانت هذه ثالث كوارثه الأرضية ، اشترى جبل دانغ هون معه مرة أخرى.
كان للذات اللامعدودة تأثير ضئيل ، استخدم فانغ يوان طرقًا أخرى بسرعة.
حركة قاتلة من مسار السيف – موجة السيف ثلاثية الطبقات!
حفيف حفيف حفيف!
“مهلا!” تغير تعبير فانغ يوان متفاجئًا.
انفجرت موجات السيف الفضية البيضاء مثل المد والجزر ، تحتوي على حدة لا يمكن وقفها ، تندفع للأمام.
كانت سرعة أوريول يشم فجر الربيع أسرع من موجات السيف. أرسل فانغ يوان ثلاث موجات سيف ، على الرغم من مقتل البعض ، لم تكن النتيجة كثيرة.
على الرغم من أن الغو الخالد السيف الطائر كان قوياً ، إلا أنه كان في المرتبة السابعة ، كل نشاطه يحتاج إلى كمية هائلة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لكن كل هجوم أصاب طيرًا واحدًا فقط ، كان فانغ يوان يهدر الكثير من موارده لتحقيق نتائج محدودة.
عبس ، مدركًا: “في الكارثتين الأرضيتين السابقتين ، تعلمت السماء بالفعل الكثير عن أسسي. سواء كانت موجة السيف ثلاثية الطبقات أو الذات اللامعدودة ، فهي تعرف نقاط ضعفها. في هذه الكارثة الأرضية ، تقاوم طيور أوريول يشم فجر الربيع حركاتي القاتلة. إرادة السماء تتآمر ضدي عن طريق إقامة هذه المواقف عمداً “.
لاحظ فانغ يوان التغييرات على الأرض وضحك: “إذن هذا هو الجزء الذي تتحكم فيه إرادة السماء. هيهي ، لقد كنت يقظًا وتخلصت من نصف الغابة مقدمًا ، والآن يبدو أن استعدادتي لم تذهب سدى “.
في الكارثة الأرضية السابقة ، كانت هناك أزهار رياح حادة مثل الشفرات.
عبس ، مدركًا: “في الكارثتين الأرضيتين السابقتين ، تعلمت السماء بالفعل الكثير عن أسسي. سواء كانت موجة السيف ثلاثية الطبقات أو الذات اللامعدودة ، فهي تعرف نقاط ضعفها. في هذه الكارثة الأرضية ، تقاوم طيور أوريول يشم فجر الربيع حركاتي القاتلة. إرادة السماء تتآمر ضدي عن طريق إقامة هذه المواقف عمداً “.
في الوقت الحالي ، كان رائدًا في مسار التحول ، لم يعد من الصعب عليه استيعاب المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
لكن فانغ يوان كان لديه جبل دانغ هون ، باستخدامه كقاعدة له ، يمكنه الدفاع عن نفسه إلى حد كبير.
كان أوريول يشم فجر الربيع طيورًا مقفرة ، وكان بإمكانها التحرك بحرية بين الجيش الذات اللامعدودة أثناء النقيق باستمرار.
ولكن الآن ، على الرغم من أن فانغ يوان أحضر جبل دانغ هون ، تشكل أوريول يشم فجر الربيع من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور ، لم يكن بإمكانه الجلوس والدفاع عن نفسه ، كان بحاجة إلى الاستمرار في الهجوم أو سيفقد أكبر منفعته.
المرتبة السابعة من الغو الخالد – السيف الطائر!
“الحمد لله ، لقد استعدت الغو الخالد السيف الطائر!”
قام فانغ يوان بتنشيط هذا الغو الخالد من المرتبة السابعة ، اندلع ضوء السيف وفقًا لإرادته.
عانى فانغ يوان من خسارة طفيفة.
عند النظر إليها ، كانت المساحات الخضراء تزداد سماكة ، وسرعان ما نمت الأشجار النابتة ، وارتفعت بوتيرة ملحوظة.
ماتت طيور أوريول يشم فجر الربيع على يد فانغ يوان ، ولكن المزيد والمزيد منها ماتت بمفردها.
كانت كارثة فانغ يوان الأرضية فريدة جدًا من نوعها ، نظرًا لطريقة فتحة تلطيف المحنة الخالدة وطبيعة السهل الجليدي الشمالي ، كانت كارثته الأرضية مكونة من جزأين.
إذا لم يقتلهم فانغ يوان ، فلن يتلقى دفعات من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور. لقد تسببت إرادة السماء في هذا الأمر ، ولم تكن خسائر فانغ يوان صغيرة.
لم يكن هذا مجرد خسارة في المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور ، ولكن أيضًا جوهر العنب الأخضر الخالد.
في الوقت الحالي ، كان رائدًا في مسار التحول ، لم يعد من الصعب عليه استيعاب المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
اشتملت الكارثة الأرضية على أوريول يشم فجر الربيع ، وكانت تساعد فانغ يوان على تطوير فتحته الخالدة.
على الرغم من أن الغو الخالد السيف الطائر كان قوياً ، إلا أنه كان في المرتبة السابعة ، كل نشاطه يحتاج إلى كمية هائلة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لكن كل هجوم أصاب طيرًا واحدًا فقط ، كان فانغ يوان يهدر الكثير من موارده لتحقيق نتائج محدودة.
كانت قوة الكارثة الأرضية هائلة. في غضون اثني عشر نفسا فقط ، كانت المنطقة العملاقة المحيطة بفانغ يوان مغطاة بالفعل بالخضرة ، وكانت أرضًا عشبية.
“يبدو أنني بحاجة إلى أساليب جديدة في المحنة التالية. الحركات القديمة تفقد فعاليتها “. فكر فانغ يوان في غو الحكمة .
إذا كان لديه نور الحكمة ، كان من السهل حل هذه المشكلة. مع مستوى تحصيله الكبير وطرق مسار الحكمة ، يمكنه بسهولة أن يستنتج حركات قاتلة خالدة جديدة.
ولكن على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه جسد الزومبي الخالد ، إلا أنه لم يجرؤ على استخدامه.
كان للذات اللامعدودة تأثير ضئيل ، استخدم فانغ يوان طرقًا أخرى بسرعة.
بعد خمسة عشر دقيقة من الكارثة الأرضية ، كان لا يزال هناك تشكل لهذه الطيور.
لم تكن السهول الشمالية المصغرة مزروعة بالخضرة فحسب ، بل كانت هناك غابة ضخمة ، وكانت الأشجار داخل الغابة ضخمة ، وكان طولها عشرات الأمتار ، وكانت كل جذوع الأشجار تشبه الأعمدة.
“اذهب.” فجأة فكر في شيء ما ، صرخ مشيرًا.
ماتت طيور أوريول يشم فجر الربيع على يد فانغ يوان ، ولكن المزيد والمزيد منها ماتت بمفردها.
في هذا الوقت ، جرب فانغ يوان طرقًا أخرى مثل البصاق السام. في الكارثة الأرضية السابقة ، كانت هذه الحركة القاتلة فعالة للغاية ، لكنها الآن غير مجدية ضد أوريول يشم فجر الربيع.
عانى فانغ يوان من خسارة طفيفة.
“يبدو أنني بحاجة إلى أساليب جديدة في المحنة التالية. الحركات القديمة تفقد فعاليتها “. فكر فانغ يوان في غو الحكمة .
هدير تذمر -!
كانت صرخات الطيور لا تنقطع وتسر الآذان.
في الغابة الضخمة ، رفعت الأشجار رؤوسها وصرخت بصوت عالٍ.
اندفعت موجة من المعنى الحقيقي قريبًا ، ودخلت عقل فانغ يوان.
حفيف حفيف حفيف!
بعد ذلك ، اقتلعت من الأرض ، وأصبحت رجال شجر ضخامًا.
على الرغم من أن الغو الخالد السيف الطائر كان قوياً ، إلا أنه كان في المرتبة السابعة ، كل نشاطه يحتاج إلى كمية هائلة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لكن كل هجوم أصاب طيرًا واحدًا فقط ، كان فانغ يوان يهدر الكثير من موارده لتحقيق نتائج محدودة.
لاحظ فانغ يوان التغييرات على الأرض وضحك: “إذن هذا هو الجزء الذي تتحكم فيه إرادة السماء. هيهي ، لقد كنت يقظًا وتخلصت من نصف الغابة مقدمًا ، والآن يبدو أن استعدادتي لم تذهب سدى “.
توقف هؤلاء الرجال عن الحركة ولكن سرعان ما شُفيت إصاباتهم واستمروا في التسلق نحو جبل دانغ هون.
“اذهب.” فجأة فكر في شيء ما ، صرخ مشيرًا.
اقتلع عدد لا يحصى من الأشجار جذورها من أعماق الأرض ، متجهة نحو جبل دانغ هون.
“إرادة السماء تعرف عن طبيعتي اليقظة ، وهذا مخطط جيد لمنع ارتفاع مستوى تحقيق مسار التحول الخاص بي بسرعة ، لقد أهدرت الكثير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.” ابتسم فانغ يوان ، ولم يشعر بالحزن.
تحركت ببطء ، لكن كل واحد منها كان ضخمًا. غير فانغ يوان رأيه واختار الدفاع. هبط على قمة جبل دانغ هون ، ناظرًا إلى رجال الشجر الذين يتجهون نحوه. كان مشهدًا من المساحات الخضراء ، وكأن الغابة بأكملها كانت تضيق عليه ، شعر بالاختناق.
مد فانغ يوان إصبعه وحاول الهجوم.
انطلق الغو الخالد السيف الطائر ، وتحول إلى ضوء ساطع ، واخترق مسافة كبيرة أمامه ، وتم اختراق العديد من رجال الشجر.
بهذا المعدل ، كانت غابة ضخمة سوف تتشكل.
توقف هؤلاء الرجال عن الحركة ولكن سرعان ما شُفيت إصاباتهم واستمروا في التسلق نحو جبل دانغ هون.
لأنهم تحركوا ببطء ، يمكن أن يهاجم فانغ يوان من مسافة ويقتلهم ببطء.
“يبدو أنني بحاجة إلى أساليب جديدة في المحنة التالية. الحركات القديمة تفقد فعاليتها “. فكر فانغ يوان في غو الحكمة .
“الحمد لله ، لقد استعدت الغو الخالد السيف الطائر!”
استخدم فانغ يوان موجة سيف ثلاثية الطبقات مرة أخرى.
ومع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشجار ، تقدموا للأمام ، ودفعوا بعضهم البعض إلى أعلى الجبل.
اجتاحت موجات السيف المبهرة رجال الشجر بأصوات حادة. لم يبق منهم شيء ، وكان التأثير رائعًا ، ولكن سرعان ما ملأ رجال الشجر الخلفيون الفجوات.
عبس فانغ يوان.
بهذا المعدل ، كانت غابة ضخمة سوف تتشكل.
لكن فانغ يوان لم يستطع استخدام هذه الحركة القاتلة باستمرار ، كان هناك عيب كبير ، كان بحاجة إلى التخلص من السم في جسده أولاً ، وإلا سيموت.
“رجال الشجر هؤلاء ليسوا وحوشًا مقفرة ، لكنهم قريبون من هذا المستوى. فهم ليسوا متينين للغاية فحسب ، بل يمكنهم أيضًا امتصاص قوة الحياة والتعافي بسرعة “.
كانت صرخات الطيور لا تنقطع وتسر الآذان.
جاءت قوة الحياة بشكل طبيعي من أوريول يشم فجر الربيع.
بدأ رجال الشجر في تسلق جبل دانغ هون.
في كل مرة منذ أول كارثة أرضية ، حدث على الرغم من أن إرادة السماء لا يمكن أن تتحكم في الكارثة الأرضية بأكملها ، إلا أنه يمكن أن تؤثر على المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور وتخلق مزيجًا.
لكن الوضع الآن غريبًا للغاية.
في المرة الأخيرة ، كانت أقمار الثلج وزهور الرياح ، والآن كانت أوريول يشم فجر الربيع ، تم دمجها بشكل مثالي ، واكتسبت تأثيرًا كبيرًا!
استخدم فانغ يوان موجة سيف ثلاثية الطبقات مرة أخرى.
وقف فانغ يوان على قمة جبل دانغ هون ، وكان لديه تعبير ثقيل ، ركز عقله.
في الحال ، امتلأت السماء بأشكال هذه الطيور المقفرة ، كانت كثيرة جدًا ، مثل سرب من العصافير ، كان مشهدًا رائعًا.
فتح فانغ يوان فمه فجأة ، بصق الهواء السام.
حفيف حفيف حفيف!
تم التحكم في أحدهما بإرادة السماء ، والآخر تأثر بالمعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
انتشر الهواء السام حول الأشجار ، وبدأ العشرات منها في التحرك ببطء ، وتحولت أوراقها الخضراء إلى اللون الأرجواني. في غضون بضع أنفاس ، أصبحت حركتها أبطأ وأبطأ ، حتى انهارت على الأرض ، وبدأت أغصان الشجرة وأوراقها تتعفن ، وتتلاشى.
كان تأثير البصاق السام جيدًا جدًا.
داخل فتحة السيادة الخالدة ، كانت السهول الشمالية المصغرة في الأصل برية مغطاة بالصقيع ، ولكن الآن ، يمكن رؤية النباتات الخضراء تنبت بسرعة.
شعر فانغ يوان بالدهشة والبهجة.
لكن فانغ يوان لم يستطع استخدام هذه الحركة القاتلة باستمرار ، كان هناك عيب كبير ، كان بحاجة إلى التخلص من السم في جسده أولاً ، وإلا سيموت.
كانت كارثة فانغ يوان الأرضية فريدة جدًا من نوعها ، نظرًا لطريقة فتحة تلطيف المحنة الخالدة وطبيعة السهل الجليدي الشمالي ، كانت كارثته الأرضية مكونة من جزأين.
بدأ رجال الشجر في تسلق جبل دانغ هون.
“إرادة السماء تعرف عن طبيعتي اليقظة ، وهذا مخطط جيد لمنع ارتفاع مستوى تحقيق مسار التحول الخاص بي بسرعة ، لقد أهدرت الكثير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.” ابتسم فانغ يوان ، ولم يشعر بالحزن.
سرعان ما عانى هؤلاء من قوة جبل دانغ هون ، اهتزت أرواحهم ، وارتعدت أجسادهم ، وسقطت أوراق كثيرة.
وقف فانغ يوان على قمة جبل دانغ هون ، وكان لديه تعبير ثقيل ، ركز عقله.
ومع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشجار ، تقدموا للأمام ، ودفعوا بعضهم البعض إلى أعلى الجبل.
في الحال ، امتلأت السماء بأشكال هذه الطيور المقفرة ، كانت كثيرة جدًا ، مثل سرب من العصافير ، كان مشهدًا رائعًا.
عبس فانغ يوان ، في هذه اللحظة ، أدرك مخطط إرادة السماء.
كان جبل دانغ هون حقًا مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، فقط عند قاعدة الجبل ، مات مائة رجل شجر ، ولم يستخدم فانغ يوان أي جوهر خالد.
قام فانغ يوان بتنشيط هذا الغو الخالد من المرتبة السابعة ، اندلع ضوء السيف وفقًا لإرادته.
نظر فانغ يوان إلى المشهد ، كان عبوسه يتعمق.
توقف هؤلاء الرجال عن الحركة ولكن سرعان ما شُفيت إصاباتهم واستمروا في التسلق نحو جبل دانغ هون.
على الرغم من أن هؤلاء كانوا مزعجين ، لم يكن لديهم سوى القليل من التهديد.
بعد ذلك ، اقتلعت من الأرض ، وأصبحت رجال شجر ضخامًا.
كانت صرخات الطيور لا تنقطع وتسر الآذان.
لأنهم تحركوا ببطء ، يمكن أن يهاجم فانغ يوان من مسافة ويقتلهم ببطء.
جاءت قوة الحياة بشكل طبيعي من أوريول يشم فجر الربيع.
شعر فانغ يوان بشيء خاطئ: “هذه الكارثة الأرضية سهلة للغاية ، لا تخبرني ، لأن السماء ستشعر بأنها لا تستطيع قتلي هذه المرة ، ركزت على استنفاذ أسسي بدلاً من ذلك؟”
