Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 8

مدرسة المحكومين ( 3 )

مدرسة المحكومين ( 3 )

«على رسلك يا سيمون، لا تكن هكذا»، وبّخته آنا بينما حكّت تييلا وجنتها بحرج. لقد تجمع الثلاثة لتحديد فئاتهم الدراسية. «ما حدث قد حدث».

حقاً؟ هل كان هذا هو ما يسعى والده وراءه؟ لا، فالسيد الأعلى ليس بحاجة إلى الذهب والنهب. ومع ذلك، فإن جزء “المتقدمين سحرياً” أثار اهتمامه بالفعل.

«كان بإمكاني التعايش مع وجود أنطونين لأنني افترضت أنها ستبتعد عني وتلتزم برفقتها وحاشيتها، ولكن تالاس؟» تذمر سيمون. «ما الذي يفعله هنا بحق الجحيم؟! هل يمكن لشخص يمتلك فئة بالفعل أن يرتاد هذه المؤسسة؟»

كانت هذه مساقات كثيرة جداً لا تكفيها حياة كاملة. هل صمم السيد الأعلى الأخير الجدول بافتراض أن جميع الطلاب يمكنهم إعادة السنة أو شيء من هذا القبيل؟

أجابت آنا بضحكة خافتة: «حسنًا، أنا أفعل ذلك. ربما يريد قضاء المزيد من الوقت مع خطيبته. الكثير من الأشياء يمكن أن تحدث في مدرسة مليئة بالرجال الوسيمين…»

«على رسلك يا سيمون، لا تكن هكذا»، وبّخته آنا بينما حكّت تييلا وجنتها بحرج. لقد تجمع الثلاثة لتحديد فئاتهم الدراسية. «ما حدث قد حدث».

وشكك سيمون في ذلك بطريقة ما. كانت الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية بمثابة مؤسسة نخبوية لتدريب الضباط والقادة لجيش إنديميون، لذا فإن المنهج الدراسي لا يستمر سوى عام واحد، ويفترض المعلمون أن لديك بعض الخبرة على الأقل… ومع ذلك، كان تالاس مؤهلاً بشكل مفرط وواضح لهذه المؤسسة على أي حال. لقد تعلم كيف يستعمل فئته منذ أن بدأ المشي، وكان يمتلك قوة “الهائج” (البرسيركر). ولم يكن لدى هذا المكان ما يعلمه إياه، فلماذا يرتاده على الإطلاق سوى للاحتكاك بالنبلاء الـ…

لقد كان محقاً أكثر مما يعرف. فالملك التنين السيد الأعلى غارغوث كان يمتلك على الأرجح قروناً من الخبرة في التعامل مع البشر.

آه، لقد فهمت. إنه هنا للتجنيد.

«قوة إلهية؟» الآن أصبح هذا مثيراً للاهتمام. هل يمكن أن يكون هذا هو ما كان والده يبحث عنه؟ «ليست من كنيسة النور، كما أظن؟»

لعن سيمون نفسه لأنه لم يتوقع ذلك. تتوقع يوفيميا صراعاً مع لويس قريباً جداً الآن بعد أن عرفوا بوفاة والدهم، لذا أرسلت تالاس للبحث عن حلفاء محتملين ومؤيدين داخل النبالة الإمبراطورية.

وبينما توردت وجنتا تييلا خجلاً من هذا الاقتراح، داعبها سيمون ببساطة قائلاً: «الدروس لم تبدأ بعد، وأنتِ تفكرين بالفعل في الاسترخاء؟»

فكل عائلة نبيلة ذات شأن ترسل أحد أبنائها إلى الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية عاجلاً أم آجلاً لمجرد فرص تكوين العلاقات. ويشكل الخريجون النخبة الحاكمة للإمبراطورية، وأي شخص يضمن ولاءهم في جيبه يمكنه أن يطمح إلى العرش حتى بدون فئة السيد الأعلى.

«قوة إلهية؟» الآن أصبح هذا مثيراً للاهتمام. هل يمكن أن يكون هذا هو ما كان والده يبحث عنه؟ «ليست من كنيسة النور، كما أظن؟»

لماذا؟ لماذا يجب أن يحدث هذا له؟ إن احتمال قضاء العام وهو يشارك المكان نفسه مع ذلك الوغد قد حطم على الفور معظم حماس سيمون للانضمام إلى الأكاديمية. وقال سيمون لنفسه إنه مجرد عام واحد، وبإمكانه جعله محتملاً عن طريق تقليل الوقت الذي يقضيه بالقرب من تالاس.

ومهما يكن من أمر، لم يقترب أحد من سيمون في الوقت الحالي، لكنه كان يعلم أن ذلك سيتغير بمجرد أن يدرك الناس أنه وآنا يقضيان الوقت معاً. وعند هذه النقطة، سيدرك المتملقون والطموحون أن مصادقته تعني الوصول إلى ابنة أخت السيد الأعلى، وتلك فرصة تستحق تحمل ابن غير شرعي من أجلها.

ولحسن الحظ، سيكون غارقاً في العمل على أي حال. كانت فصول الأكاديمية مرنة ومقسمة بشكل كبير، لكن لم يكن لديهم سوى يوم حر واحد في الأسبوع وامتحان في نهاية كل شهر، والذي عادة ما يتضمن تمرينًا ميدانيًا أو معركة وهمية، وفقاً لما سمعه سيمون. ومجرد قائمة المواد المحتملة أصابته بالصداع بالفعل.

أكدت قائلة: «نعم، هل أنت مهتم بثقافة مستعمراتنا؟»

قرأت آنا بصوت عالٍ: «المبارزة بالسيف، الفروسية، التاريخ الإمبراطوري، حرب الحصار، آداب السلوك والرقص النبيل، القتال القريب وغير المسلح، الرماية، التكتيكات والاستراتيجية، اللغات، النظرية السحرية، الأسرار الإلهية، المدفعية، بناء السفن، تشريح الوحوش، الشؤون الخارجية، دراسات القبائل، الفنون والآداب…»

وشكك سيمون في ذلك بطريقة ما. كانت الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية بمثابة مؤسسة نخبوية لتدريب الضباط والقادة لجيش إنديميون، لذا فإن المنهج الدراسي لا يستمر سوى عام واحد، ويفترض المعلمون أن لديك بعض الخبرة على الأقل… ومع ذلك، كان تالاس مؤهلاً بشكل مفرط وواضح لهذه المؤسسة على أي حال. لقد تعلم كيف يستعمل فئته منذ أن بدأ المشي، وكان يمتلك قوة “الهائج” (البرسيركر). ولم يكن لدى هذا المكان ما يعلمه إياه، فلماذا يرتاده على الإطلاق سوى للاحتكاك بالنبلاء الـ…

كانت هذه مساقات كثيرة جداً لا تكفيها حياة كاملة. هل صمم السيد الأعلى الأخير الجدول بافتراض أن جميع الطلاب يمكنهم إعادة السنة أو شيء من هذا القبيل؟

هل كسب صديقاً للتو؟ ربما انتشرت شائعات كنوز الكيش بالفعل بين الطلاب وكانت هذه مجرد مصادفة بحتة، ومع ذلك… شعر بانقباض غريب في أمعائه.

وبالنظر إلى خطر الاغتيال، كان سيمون يميل إلى اختيار المساقات التي تمنحه خبرة عملية مباشرة… لكن وجود تالاس وحقيقة أن أشخاصاً مثل ليونارد يمكنهم الانتباه بسرعة إلى حقيقة أنه يمتلك فئة جعله يزداد حذراً. وقرر تجنب مساقات المبارزة بالسيف والقتال القريب للتركيز على التكتيكات والاستراتيجية، النظرية السحرية، الفروسية، وتشريح الوحوش. كما أصرت آنا على أن يدرس الأسرار الإلهية معها، ورغم أنه لم يكن مهتماً بشكل خاص بتعاليم كنيسة النور، إلا أنها ينبغي أن تزوده بمعلومات مفيدة عن الموتى الأحياء والشياطين.

أجابت آنا دون أي ذرة خجل على الإطلاق: «هذه سنواتي الذهبية، وأنا أنوي الاستمتاع بها. هذا يذكرني، يلتقي نادي المبارزة كل أسبوع في صباح يومنا الحر. كن مستعداً للاستيقاظ مع شروق الشمس، وإلا سأضطر إلى سحبك من السرير».

سأل سيمون آنا: «دراسات القبائل هي دراسة القبائل غير البشرية مثل الجان (الإلف)، ووحوش البشر (البيستمن)، والغوليات (الغلوبينوئيدات)، أليس كذلك؟»

«إلى جانب التنانين، بالطبع». ابتسم المعلم ابتسامة شاحبة رقيقة؛ فمن الواضح أنه يكره المقاطعة. «سأتطرق إلى ذلك لاحقاً، ولكن هذه حالة رائعة لما نسميه التطور التقاربي حيث تطور الأنواع المتباعدة بشكل مستقل سمات متشابهة».

أكدت قائلة: «نعم، هل أنت مهتم بثقافة مستعمراتنا؟»

«لا تتأخر».

«إلى حد ما». أراد سيمون في الغالب جمع معلومات عن عاصمة الكيش التي كان والده مهتماً بها. «على ذكر ذلك، أتساءل عما إذا كان لدينا أعضاء قبائل آخرون من غير البشر بين الطلاب».

وبالنظر إلى خطر الاغتيال، كان سيمون يميل إلى اختيار المساقات التي تمنحه خبرة عملية مباشرة… لكن وجود تالاس وحقيقة أن أشخاصاً مثل ليونارد يمكنهم الانتباه بسرعة إلى حقيقة أنه يمتلك فئة جعله يزداد حذراً. وقرر تجنب مساقات المبارزة بالسيف والقتال القريب للتركيز على التكتيكات والاستراتيجية، النظرية السحرية، الفروسية، وتشريح الوحوش. كما أصرت آنا على أن يدرس الأسرار الإلهية معها، ورغم أنه لم يكن مهتماً بشكل خاص بتعاليم كنيسة النور، إلا أنها ينبغي أن تزوده بمعلومات مفيدة عن الموتى الأحياء والشياطين.

أجابت آنا: «هناك دائماً حفنة من أذكياء الغوليات، أو الشياطين، أو وحوش البشر بين الطلاب، وسمعت أننا سنستقبل أول طالب من شعب الحراشف (السكايلفوك) هذا العام. ومع ذلك، لا أعتقد أن أي جان قد ارتاد هذا المكان من قبل».

وشكك سيمون في ذلك بطريقة ما. كانت الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية بمثابة مؤسسة نخبوية لتدريب الضباط والقادة لجيش إنديميون، لذا فإن المنهج الدراسي لا يستمر سوى عام واحد، ويفترض المعلمون أن لديك بعض الخبرة على الأقل… ومع ذلك، كان تالاس مؤهلاً بشكل مفرط وواضح لهذه المؤسسة على أي حال. لقد تعلم كيف يستعمل فئته منذ أن بدأ المشي، وكان يمتلك قوة “الهائج” (البرسيركر). ولم يكن لدى هذا المكان ما يعلمه إياه، فلماذا يرتاده على الإطلاق سوى للاحتكاك بالنبلاء الـ…

لم يفاجئ ذلك سيمون كثيراً. ورغم أن الإمبراطورية لم تكن تميز رسمياً بين قبائل العالم، إلا أن الحقيقة هي أن البشر يمثلون النسبة الأكبر من سكان الإمبراطورية الأحرار، وكانت كنيسة النور تميز بشدة ضد المعتقدات الوثنية التي تتشبث بها معظم القبائل. وكان معظم وحوش البشر، أو الغوليات، أو شعب الحراشف عبيداً، وكان جان إيلوسيا أكبر منافسين جيوسياسيين للإمبراطورية منذ عهد ماردوك.

قال الطالب الأشقر: «إلى جانب التنانين».

ومن ناحية أخرى، كان الانضمام إلى الجيش أحد المسارات القليلة جداً المفتوحة للتقدم والترقي أمام القبائل غير البشرية. والحفنة الذين تمكنوا إما من دفع الرسوم الدراسية للأكاديمية أو حصلوا على رعاية من جنرال، يمكنهم في النهاية الارتقاء إلى أعلى المراتب، خاصة إذا خدموا تحت سلطة حزب الحرب. فشخص مثل لويس لم يكن يهتم بمصدر قواته طالما أظهروا القوة والاستحقاق.

وأعجب سيمون بالأمر على هذا النحو في الواقع؛ فلم يفهم قط رغبة آنا الملحة في التحدث لمجرد الحديث.

قالت آنا: «لا أطيق الانتظار لأريك الحمام العام. لدينا غرفة ساونا، بما في ذلك واحدة مختلطة الجنسين. إنها مثالية لتجد لنفسك زوجة».

وعقد سيمون حاجبيه في حيرة: «الطيور المغردة؟»

وبينما توردت وجنتا تييلا خجلاً من هذا الاقتراح، داعبها سيمون ببساطة قائلاً: «الدروس لم تبدأ بعد، وأنتِ تفكرين بالفعل في الاسترخاء؟»

وقال سيمون مستدرجاً التفاصيل: «بيننا، لقد سمعت شائعات عن قصر مفقود في أقصى الشرق».

أجابت آنا دون أي ذرة خجل على الإطلاق: «هذه سنواتي الذهبية، وأنا أنوي الاستمتاع بها. هذا يذكرني، يلتقي نادي المبارزة كل أسبوع في صباح يومنا الحر. كن مستعداً للاستيقاظ مع شروق الشمس، وإلا سأضطر إلى سحبك من السرير».

أجابت آنا دون أي ذرة خجل على الإطلاق: «هذه سنواتي الذهبية، وأنا أنوي الاستمتاع بها. هذا يذكرني، يلتقي نادي المبارزة كل أسبوع في صباح يومنا الحر. كن مستعداً للاستيقاظ مع شروق الشمس، وإلا سأضطر إلى سحبك من السرير».

رد سيمون مدافعاً: «لن تفعلي، أبواب الغرف مغلقة سحرياً بحيث لا يمكن لأحد دخولها سوى الطلاب والموظفين المعينين لهم». كان من أول الأشياء التي فعلها اليوم هو التحقق من ذلك لدرء أي قتلة محتملين. «بالإضافة إلى ذلك، أنا لم أسجل في أي نوادٍ».

«على رسلك يا سيمون، لا تكن هكذا»، وبّخته آنا بينما حكّت تييلا وجنتها بحرج. لقد تجمع الثلاثة لتحديد فئاتهم الدراسية. «ما حدث قد حدث».

لوت آنا عينيها قائلة: «على رسلك، ما هي البدائل إذن، فرقة المسرح؟ نادي البستنة؟»

«على رسلك يا سيمون، لا تكن هكذا»، وبّخته آنا بينما حكّت تييلا وجنتها بحرج. لقد تجمع الثلاثة لتحديد فئاتهم الدراسية. «ما حدث قد حدث».

«دروس خصوصية مع رجالي المسلحين». وجهت آنا إلى سيمون “تلك النظرة”، مما أثار استياءه الشديد. «حسنًا، حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله».

كانت هذه مساقات كثيرة جداً لا تكفيها حياة كاملة. هل صمم السيد الأعلى الأخير الجدول بافتراض أن جميع الطلاب يمكنهم إعادة السنة أو شيء من هذا القبيل؟

«لا تتأخر».

وشكك سيمون في ذلك بطريقة ما. كانت الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية بمثابة مؤسسة نخبوية لتدريب الضباط والقادة لجيش إنديميون، لذا فإن المنهج الدراسي لا يستمر سوى عام واحد، ويفترض المعلمون أن لديك بعض الخبرة على الأقل… ومع ذلك، كان تالاس مؤهلاً بشكل مفرط وواضح لهذه المؤسسة على أي حال. لقد تعلم كيف يستعمل فئته منذ أن بدأ المشي، وكان يمتلك قوة “الهائج” (البرسيركر). ولم يكن لدى هذا المكان ما يعلمه إياه، فلماذا يرتاده على الإطلاق سوى للاحتكاك بالنبلاء الـ…

وهكذا بدأ يومه الأول في الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية.

«كان بإمكاني التعايش مع وجود أنطونين لأنني افترضت أنها ستبتعد عني وتلتزم برفقتها وحاشيتها، ولكن تالاس؟» تذمر سيمون. «ما الذي يفعله هنا بحق الجحيم؟! هل يمكن لشخص يمتلك فئة بالفعل أن يرتاد هذه المؤسسة؟»

كان من المفترض أن يلقي داسين خطاباً للطلاب الجدد، ولكن بما أنه كان مشغولاً للغاية على ما يبدو بالبحث عن لوران لينكوانو للقيام بذلك، فقد وقع هذا الواجب على عاتق المدير، تولستوف نابيريوس. وأثبت ذلك الرجل أنه جلف بقدر ما هو طاعن في السن — ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه قضى نصف الخطاب في شكر العائلة الإمبراطورية على رعايتها والتملق لحضور تالاس “المهيب هذا العام” — لذا كانت عملية الاستماع إلى كل ذلك بمثابة صراع مرير.

فأجابه المعلم: «بفضل إدارة بشرية كبيرة وميزات فئة السيد الأعلى التي ساعدت في ذلك، لكن وجهة نظرك مقبولة».

وكان لكل هذا الإطراء والتملق أثر جانبي مرحب به وهو جعل جزء كبير من الطلاب يتدفقون إلى جانب تالاس للتملق له، مما ضمن أن يقضي وقتاً أطول في الاهتمام بمتملقيه بدلاً من أخيه غير الشقيق. كما قدم بعض الفتيان أنفسهم لآنا وتييلا بمجرد انتهاء المدير من خطابه، وتولت الأولى معظم الحديث. وتركت تييلا انطباعاً لدى سيمون بأنها من النوع الخجول المنطوي حتى الآن، التي لا تتحدث إلا إذا وُجه إليها الحديث.

لم يفاجئ ذلك سيمون كثيراً. ورغم أن الإمبراطورية لم تكن تميز رسمياً بين قبائل العالم، إلا أن الحقيقة هي أن البشر يمثلون النسبة الأكبر من سكان الإمبراطورية الأحرار، وكانت كنيسة النور تميز بشدة ضد المعتقدات الوثنية التي تتشبث بها معظم القبائل. وكان معظم وحوش البشر، أو الغوليات، أو شعب الحراشف عبيداً، وكان جان إيلوسيا أكبر منافسين جيوسياسيين للإمبراطورية منذ عهد ماردوك.

وأعجب سيمون بالأمر على هذا النحو في الواقع؛ فلم يفهم قط رغبة آنا الملحة في التحدث لمجرد الحديث.

وأثارت الفكرة انزعاج سيمون قليلاً وسأل: «أجسادهم بمثابة طُعم؟»

ومهما يكن من أمر، لم يقترب أحد من سيمون في الوقت الحالي، لكنه كان يعلم أن ذلك سيتغير بمجرد أن يدرك الناس أنه وآنا يقضيان الوقت معاً. وعند هذه النقطة، سيدرك المتملقون والطموحون أن مصادقته تعني الوصول إلى ابنة أخت السيد الأعلى، وتلك فرصة تستحق تحمل ابن غير شرعي من أجلها.

وقال السيد أدريسانت: «متابعةً لما سبق، فإن آخر قبيلة تنحدر من الجان هي الغوليات (الغول وبقية جنسه)، والتي كانت نتيجة لمحاولة شيطان أعلى خلق جنود مشاة من خلال تعريض أطفال البشر للمياسم الشيطانية. وقبيلة الغيلان (الغولبين) هي الأكثر قدرة على التكيف من بين الجميع على الرغم من ذكائها المحدود، لأن الأفراد يتطورون بسرعة إلى أشكال مختلفة تماماً بناءً على بيئتهم. امنحهم الكثير من الطعام وسوف ينمون ليصبحوا مردة (أوغرز) ضخاماً؛ والبيئات القاسية تؤدي إلى غيلان تلال (ترولز) شديدي التحمل؛ وإذا تركتهم ينظمون أنفسهم، فإنهم يتحولون في النهاية إلى مسوخ أوركس (أوركز) أذكياء نسبياً، وهكذا دواليك».

في الوقت الحالي، سوف يستمتع بهذه الأيام الأولى الثمينة من مجهولية الهوية النسبية.

«أنت أيضاً؟ وفقاً لما تمكنت من جمعه، فإن المكان بأكمله يعج بالموتى الأحياء والشياطين الملتزمين بحماية الكنز السري لسلالة الكيش». ونظر الطالب فوق كتفه، ثم انحنى ليهمس في أذن سيمون: «يبدو أنه أثر ذو قوة إلهية».

كان مساقه الأول في الصباح هو دراسات القبائل، والذي أقيم في غرفة خلفية بعيداً عن الأفنية الرئيسية. وتساءل سيمون عن السبب حتى أدرك أن أربعة طلاب فقط حضروا، بما فيهم هو نفسه — إذ فضلت آنا وتييلا حضور مساق المبارزة بالسيف الأكثر شعبية. وبدا اثنان منهم كنبلاء هواة يشعرون بالملل ويتوقعون مساقاً سهلاً للحصول على درجات سهلة، رغم أن الثالث كان قد فتح دفتر ملاحظاته بالفعل قبل وصول المعلم ترقباً للدرس. ولا بد أنه الشخص الوحيد في الحرم المدرسي المهتم بثقافة غير البشر.

فكل عائلة نبيلة ذات شأن ترسل أحد أبنائها إلى الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية عاجلاً أم آجلاً لمجرد فرص تكوين العلاقات. ويشكل الخريجون النخبة الحاكمة للإمبراطورية، وأي شخص يضمن ولاءهم في جيبه يمكنه أن يطمح إلى العرش حتى بدون فئة السيد الأعلى.

قال المعلم بنبرة باردة خالية من المشاعر عند دخوله الغرفة: «يا إلهي، لدينا طالب إضافي هذا العام». رجل هزيل ذو بشرة شاحبة وشعر أسود، يذكر سيمون بالجثث الزاحفة داخل عرين دوشار. «حسنًا، سيكون هذا أكثر تفاعلية. اسمي أدريان أدريسانت، وسأكون معلمكم لدراسات القبائل هذا العام. كما أنني أدرس الشؤون الخارجية، لذا قد ترونني مجدداً إذا اتبعتم كلا المساقين».

«إلى جانب التنانين، بالطبع». ابتسم المعلم ابتسامة شاحبة رقيقة؛ فمن الواضح أنه يكره المقاطعة. «سأتطرق إلى ذلك لاحقاً، ولكن هذه حالة رائعة لما نسميه التطور التقاربي حيث تطور الأنواع المتباعدة بشكل مستقل سمات متشابهة».

هز سيمون كتفيه وجلس على مكتب شاغر عندما بدأ الرجل محاضرته حول تاريخ العالم. وأعجبه في الواقع قلة عدد الحاضرين لأن ذلك سيسمح ببعض النقاش والتفاعل المتبادل؛ فلا يوجد شيء أكثر مللاً من حديث شخص لمئة شخص يشعرون بالملل الشديد.

وتنهد سيمون بخيبة أمل. أمر مؤسف، لكنه ليس غير متوقع. على الأقل أكد أن معلماً واحداً يعرف شيئاً عن شعب الكيش، لذا قد يساعده هذا في معرفة المزيد عما كان والده يحقق فيه.

وشعر بحركة عن يمينه وتطلع ليرى طالباً يقترب منه. كان شاباً وسيمًا في مثل عمر سيمون، بشعر أشقر قصير وعينين بلون الليلك. ورغم أنه كان يرتدي الزي الرسمي القياسي للأكاديمية، إلا أنه لم يظهر عليه أي بروش أو ختم يربطه بعائلة نبيلة.

أجابت آنا دون أي ذرة خجل على الإطلاق: «هذه سنواتي الذهبية، وأنا أنوي الاستمتاع بها. هذا يذكرني، يلتقي نادي المبارزة كل أسبوع في صباح يومنا الحر. كن مستعداً للاستيقاظ مع شروق الشمس، وإلا سأضطر إلى سحبك من السرير».

سأل مشيراً إلى المكتب المجاور لسيمون: «هل يمكنني الجلوس هنا؟»

وأعجب سيمون بالأمر على هذا النحو في الواقع؛ فلم يفهم قط رغبة آنا الملحة في التحدث لمجرد الحديث.

أجاب سيمون: «بالتأكيد»، متوجساً على الفور. هل كان هذا أول انتهازي يطرق بابه؟ ومهما يكن من أمر، جلس الغريب وبدأ يستمع إلى المحاضرة.

وتنهد سيمون بخيبة أمل. أمر مؤسف، لكنه ليس غير متوقع. على الأقل أكد أن معلماً واحداً يعرف شيئاً عن شعب الكيش، لذا قد يساعده هذا في معرفة المزيد عما كان والده يحقق فيه.

وأوضح السيد أدريسانت قائلاً: «كل الحياة الطبيعية في هذا العالم تشتق من أشجار المانا وحورياتها (الدرياد)، اللواتي هن أنفسهن شتلات من شجرة العالم في إيلوسيا. والقبيلة الأولى على الإطلاق، والتي تنحدر منها جميع القبائل الأخرى تقريباً، هي قبيلة الجان (الإلف). لقد كان الجان أحد أول أشكال الحياة العاقلة التي ظهرت في هذا العالم».

قرأت آنا بصوت عالٍ: «المبارزة بالسيف، الفروسية، التاريخ الإمبراطوري، حرب الحصار، آداب السلوك والرقص النبيل، القتال القريب وغير المسلح، الرماية، التكتيكات والاستراتيجية، اللغات، النظرية السحرية، الأسرار الإلهية، المدفعية، بناء السفن، تشريح الوحوش، الشؤون الخارجية، دراسات القبائل، الفنون والآداب…»

قال الطالب الأشقر: «إلى جانب التنانين».

«نتخطى الدروس لنصل إلى النهاية، أليس كذلك؟ ولكن في واقع الأمر، هناك إجابة واضحة تماماً». ورفع السيد أدريسانت إصبعاً: «الطيور المغردة».

«إلى جانب التنانين، بالطبع». ابتسم المعلم ابتسامة شاحبة رقيقة؛ فمن الواضح أنه يكره المقاطعة. «سأتطرق إلى ذلك لاحقاً، ولكن هذه حالة رائعة لما نسميه التطور التقاربي حيث تطور الأنواع المتباعدة بشكل مستقل سمات متشابهة».

ولحسن الحظ، سيكون غارقاً في العمل على أي حال. كانت فصول الأكاديمية مرنة ومقسمة بشكل كبير، لكن لم يكن لديهم سوى يوم حر واحد في الأسبوع وامتحان في نهاية كل شهر، والذي عادة ما يتضمن تمرينًا ميدانيًا أو معركة وهمية، وفقاً لما سمعه سيمون. ومجرد قائمة المواد المحتملة أصابته بالصداع بالفعل.

وكتف الطالب الأشقر ذراعيه وتراجع بعد أن التقط عدم ارتياح معلمه.

قال الطالب الأشقر: «إلى جانب التنانين».

وأوضح السيد أدريسانت: «على أي حال، خلقت الدرياد الجنيات الأولى من المانا الخام لتعمل كخادمات لهن، وأصبح نسل تلك الجنيات المولودون طبيعياً قبيلة الجان. إنهم جنس من مخلوقات شبه خالدة تمتلك اتصالاً تكافلياً بالمانا. وطالما بقوا في بيئة غنية بالمانا، فلا يمكنهم الموت، ولكن هذا يعني أيضاً أن مجتمعات الجان لا يمكنها العيش إلا على مقربة شديدة من أشجار المانا مثل إيلوسيا. وإذا حاولوا العيش في بيئات فقيرة بالمانا مثل مدننا الحديثة، فإنهم سيذبلون ويموتون ببطء».

لماذا؟ لماذا يجب أن يحدث هذا له؟ إن احتمال قضاء العام وهو يشارك المكان نفسه مع ذلك الوغد قد حطم على الفور معظم حماس سيمون للانضمام إلى الأكاديمية. وقال سيمون لنفسه إنه مجرد عام واحد، وبإمكانه جعله محتملاً عن طريق تقليل الوقت الذي يقضيه بالقرب من تالاس.

ولهذا السبب لم تغادر أغنيس فايربراند جدار الرعب أبداً. فالقلعة تطعمها بفضل فضل السيد الأعلى، مما حكم عليها بالعبودية الأبدية.

ومازح طالب آخر قائلاً: «هل هذا هو السبب في أن كل وحوش اللاميا جميلات ومثيرات؟»، رغم أنه كان الوحيد الذي ضحك خافتاً.

«وعلى مر قرون من الانتقاء الطبيعي، بدأت سلالات فرعية من الجان قادرة على البقاء في بيئات منخفضة المانا على حساب قصر عمرها بالظهور والانتشار، لتشكل ما نسميه قبيلة البشر اليوم. نحن. ثم انتشر الصيادون والجامعون من البشر خارج جذور أشجار المانا لغزو البحار والقارات. واستخدمت بعض هذه المجموعات السحر البدائي لتبني ميزات حيوانية من أجل البقاء في البيئات القاسية بشكل خاص، مما خلق ما نسميه قبيلة وحوش البشر اليوم». ورفع أحد الطلاب يده: «نعم؟»

ومازح طالب آخر قائلاً: «هل هذا هو السبب في أن كل وحوش اللاميا جميلات ومثيرات؟»، رغم أنه كان الوحيد الذي ضحك خافتاً.

سأل أحدهم: «إذن سيكون من الممكن تحويل الإنسان إلى وحش بشري؟»

كان من المفترض أن يلقي داسين خطاباً للطلاب الجدد، ولكن بما أنه كان مشغولاً للغاية على ما يبدو بالبحث عن لوران لينكوانو للقيام بذلك، فقد وقع هذا الواجب على عاتق المدير، تولستوف نابيريوس. وأثبت ذلك الرجل أنه جلف بقدر ما هو طاعن في السن — ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه قضى نصف الخطاب في شكر العائلة الإمبراطورية على رعايتها والتملق لحضور تالاس “المهيب هذا العام” — لذا كانت عملية الاستماع إلى كل ذلك بمثابة صراع مرير.

«نعم، بالطبع. يمكن لبعض اللعنات وتعاويذ تحويل الشكل أن تحول الناس إلى ضفادع وحجارة، لذا فإن إنبات الأجنحة والذيول هو أمر بسيط نسبياً لساحر موهوب». وتنحنح المعلم قائلاً: «ومع ذلك، تذكروا أن قدرة وحوش البشر على التحول بين الأشكال البشرية والحيوانية والمتوسطة هي نتيجة لآلاف السنين من التطور والتربية الانتقائية، لذا لا تتوقعوا اكتساب قدراتهم بهذه السهولة. ناهيك عن أن وحوش البشر استبدلوا هباتهم الجسدية بذكاء أقل. إنهم قبيلة مستعبدة لسبب ما».

لم يفاجئ ذلك سيمون كثيراً. ورغم أن الإمبراطورية لم تكن تميز رسمياً بين قبائل العالم، إلا أن الحقيقة هي أن البشر يمثلون النسبة الأكبر من سكان الإمبراطورية الأحرار، وكانت كنيسة النور تميز بشدة ضد المعتقدات الوثنية التي تتشبث بها معظم القبائل. وكان معظم وحوش البشر، أو الغوليات، أو شعب الحراشف عبيداً، وكان جان إيلوسيا أكبر منافسين جيوسياسيين للإمبراطورية منذ عهد ماردوك.

وتمتم الطالب الأشقر بجانب سيمون بصوت خافت للغاية تحت أنفاسه لكيلا يسمعه المعلم: «أجل، بالتأكيد».

«نعم، إمبراطورية الكيش — التي كانت الدولة الكبيرة الوحيدة لوحوش البشر التي تأسست على الإطلاق — كانت خاضعة لسيطرة فرع أوشك على الانقراض الآن من قبيلة وحوش البشر بخصائص تشبه الطيور المغردة؛ وهم شعب الكيش الأصليون. وأدركت هذه المجموعة سريعاً أن موسيقاهم لها تأثير تنويمي على وحوش البشر والحيوانات الأخرى، وهو ما استخدموه لاستعباد المجموعات المتحاربة في اتحاد كبير حكم معظم تيلوريا… حتى عام الهلاك. دليل آخر على أن وحوش البشر لا يمكنهم الازدهار إلا تحت حكم قادة أقوياء قادرين على قمع غرائزهم مثل سيدنا الأعلى». ولوح المعلم بيده: «ولكننا سنناقش الكيش في الوقت المناسب. في الوقت الحالي، سنبدأ بالأساسيات الراسخة».

وقال السيد أدريسانت: «متابعةً لما سبق، فإن آخر قبيلة تنحدر من الجان هي الغوليات (الغول وبقية جنسه)، والتي كانت نتيجة لمحاولة شيطان أعلى خلق جنود مشاة من خلال تعريض أطفال البشر للمياسم الشيطانية. وقبيلة الغيلان (الغولبين) هي الأكثر قدرة على التكيف من بين الجميع على الرغم من ذكائها المحدود، لأن الأفراد يتطورون بسرعة إلى أشكال مختلفة تماماً بناءً على بيئتهم. امنحهم الكثير من الطعام وسوف ينمون ليصبحوا مردة (أوغرز) ضخاماً؛ والبيئات القاسية تؤدي إلى غيلان تلال (ترولز) شديدي التحمل؛ وإذا تركتهم ينظمون أنفسهم، فإنهم يتحولون في النهاية إلى مسوخ أوركس (أوركز) أذكياء نسبياً، وهكذا دواليك».

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

واستفسر سيمون بدافع الفضول: «ماذا عن الشياطين وشعب الحراشف؟»

وأوقفه الطالب الأشقر من وقت سابق بينما كان في طريقه إلى الباب.

«الشياطين لا تُعتبر قبيلة، بل وحوش ذكية. ليس لديهم موطن بيئي محدد، وبينما يمكنهم التكاثر مع الفانين، فإنهم يولدون من أماكن المياسم الخام مثل الهاوية بدلاً من التكاثر البيولوجي». وكتف المعلم ذراعيه والتفت إلى جار سيمون: «وشعب الحراشف قصة مختلفة حيث ينحدرون من التنانين، الذين ظهروا في الوقت نفسه تقريباً مع الجان. ولا يزال الباحثون منقسمين حول أصل التنانين، لكن معظمهم يتفق على أن شعب الحراشف هم أحفاد صغار تنانين مشوهة وبلا أجنحة تمكنت من البقاء بعد طردها من أعشاش والديها. وبما أن هؤلاء المنبوذين تعرضوا لنفس الضغوط البيئية التي تعرض لها البشر، فقد طوروا ميزات بشرية مماثلة بمرور الوقت».

وقد غطى بقية الدرس في الغالب الاختلافات التشريحية بين القبائل المتنوعة، من خصائصهم الجسدية إلى وجباتهم الغذائية، وهو ما كان مثيراً للاهتمام بشكل غامض ولكنه ليس مفيداً على الفور. وشكر البروفيسور على درسه ثم استعد للذهاب إلى مساق الأسرار الإلهية.

ومازح طالب آخر قائلاً: «هل هذا هو السبب في أن كل وحوش اللاميا جميلات ومثيرات؟»، رغم أنه كان الوحيد الذي ضحك خافتاً.

وتصلب سيمون من المفاجأة؛ فلم يتوقع ذلك. «كنوز الكيش؟»

فأجالب المعلم بأكثر نبرة جافة يمكن تخيلها: «مضحك، ولكن صحيح من الناحية الواقعية. يعتقد معظم العلماء الآن أن اللاميا وحوريات البحر طوروا جذعاً بشرياً لغرض مزدوج؛ وهو استدراج البشر الحمقى بعيداً عن معسكراتهم لالتهامهم، وزيادة فرصة الإبقاء على حياتهم بدلاً من قتلهم على الفور في حال أُسروا».

وشكك سيمون في ذلك بطريقة ما. كانت الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية بمثابة مؤسسة نخبوية لتدريب الضباط والقادة لجيش إنديميون، لذا فإن المنهج الدراسي لا يستمر سوى عام واحد، ويفترض المعلمون أن لديك بعض الخبرة على الأقل… ومع ذلك، كان تالاس مؤهلاً بشكل مفرط وواضح لهذه المؤسسة على أي حال. لقد تعلم كيف يستعمل فئته منذ أن بدأ المشي، وكان يمتلك قوة “الهائج” (البرسيركر). ولم يكن لدى هذا المكان ما يعلمه إياه، فلماذا يرتاده على الإطلاق سوى للاحتكاك بالنبلاء الـ…

وأثارت الفكرة انزعاج سيمون قليلاً وسأل: «أجسادهم بمثابة طُعم؟»

وتمتم الطالب الأشقر بجانب سيمون بصوت خافت للغاية تحت أنفاسه لكيلا يسمعه المعلم: «أجل، بالتأكيد».

أومأ السيد أدريسانت برأسه بحدة: «تذكروا، قد يكون شعب الحراشف والتنانين أذكياء، لكن هذا ليس ذكاءً بشرياً. فوحوش البشر، والجان، وحتى الغوليات يمكنهم الشعور بالعواطف مثلنا تماماً لأننا مرتبطون ارتباطاً وثيقاً؛ بينما تدرك عقول سلالات التنانين العالم بشكل مختلف. ومحاولة التفاهم معهم لا تختلف عن التحدث إلى تمساح. قد تصل إلى شيء من التفاهم مع الحيوان بالعمل الشاق، ربما حتى ما يمكن اعتباره احتراماً، لكنه سينسى كل ذلك ‘الود والتعاطف’ في اللحظة التي يشعر فيها بالجوع. إنها ببساطة طبيعته».

وهكذا بدأ يومه الأول في الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية.

وأشار الطالب الأشقر قائلاً: «ومع ذلك، حكم تنين إمبراطوريتنا لأكثر من قرنين من الزمان».

هز سيمون كتفيه وجلس على مكتب شاغر عندما بدأ الرجل محاضرته حول تاريخ العالم. وأعجبه في الواقع قلة عدد الحاضرين لأن ذلك سيسمح ببعض النقاش والتفاعل المتبادل؛ فلا يوجد شيء أكثر مللاً من حديث شخص لمئة شخص يشعرون بالملل الشديد.

فأجابه المعلم: «بفضل إدارة بشرية كبيرة وميزات فئة السيد الأعلى التي ساعدت في ذلك، لكن وجهة نظرك مقبولة».

قال الطالب الأشقر: «إلى جانب التنانين».

لقد كان محقاً أكثر مما يعرف. فالملك التنين السيد الأعلى غارغوث كان يمتلك على الأرجح قروناً من الخبرة في التعامل مع البشر.

«قوة إلهية؟» الآن أصبح هذا مثيراً للاهتمام. هل يمكن أن يكون هذا هو ما كان والده يبحث عنه؟ «ليست من كنيسة النور، كما أظن؟»

وسأل سيمون: «تقول إن وحوش البشر أقل ذكاءً من البشر، إذن كيف تفسر إمبراطورية الكيش؟». وانتبه الطالب الذي بجانبه عندما ذكر الكيش، على نحو غريب.

«إلى حد ما». أراد سيمون في الغالب جمع معلومات عن عاصمة الكيش التي كان والده مهتماً بها. «على ذكر ذلك، أتساءل عما إذا كان لدينا أعضاء قبائل آخرون من غير البشر بين الطلاب».

«نتخطى الدروس لنصل إلى النهاية، أليس كذلك؟ ولكن في واقع الأمر، هناك إجابة واضحة تماماً». ورفع السيد أدريسانت إصبعاً: «الطيور المغردة».

سأل مشيراً إلى المكتب المجاور لسيمون: «هل يمكنني الجلوس هنا؟»

وعقد سيمون حاجبيه في حيرة: «الطيور المغردة؟»

«وعلى مر قرون من الانتقاء الطبيعي، بدأت سلالات فرعية من الجان قادرة على البقاء في بيئات منخفضة المانا على حساب قصر عمرها بالظهور والانتشار، لتشكل ما نسميه قبيلة البشر اليوم. نحن. ثم انتشر الصيادون والجامعون من البشر خارج جذور أشجار المانا لغزو البحار والقارات. واستخدمت بعض هذه المجموعات السحر البدائي لتبني ميزات حيوانية من أجل البقاء في البيئات القاسية بشكل خاص، مما خلق ما نسميه قبيلة وحوش البشر اليوم». ورفع أحد الطلاب يده: «نعم؟»

«نعم، إمبراطورية الكيش — التي كانت الدولة الكبيرة الوحيدة لوحوش البشر التي تأسست على الإطلاق — كانت خاضعة لسيطرة فرع أوشك على الانقراض الآن من قبيلة وحوش البشر بخصائص تشبه الطيور المغردة؛ وهم شعب الكيش الأصليون. وأدركت هذه المجموعة سريعاً أن موسيقاهم لها تأثير تنويمي على وحوش البشر والحيوانات الأخرى، وهو ما استخدموه لاستعباد المجموعات المتحاربة في اتحاد كبير حكم معظم تيلوريا… حتى عام الهلاك. دليل آخر على أن وحوش البشر لا يمكنهم الازدهار إلا تحت حكم قادة أقوياء قادرين على قمع غرائزهم مثل سيدنا الأعلى». ولوح المعلم بيده: «ولكننا سنناقش الكيش في الوقت المناسب. في الوقت الحالي، سنبدأ بالأساسيات الراسخة».

رد سيمون مدافعاً: «لن تفعلي، أبواب الغرف مغلقة سحرياً بحيث لا يمكن لأحد دخولها سوى الطلاب والموظفين المعينين لهم». كان من أول الأشياء التي فعلها اليوم هو التحقق من ذلك لدرء أي قتلة محتملين. «بالإضافة إلى ذلك، أنا لم أسجل في أي نوادٍ».

وتنهد سيمون بخيبة أمل. أمر مؤسف، لكنه ليس غير متوقع. على الأقل أكد أن معلماً واحداً يعرف شيئاً عن شعب الكيش، لذا قد يساعده هذا في معرفة المزيد عما كان والده يحقق فيه.

أجاب سيمون: «بالتأكيد»، متوجساً على الفور. هل كان هذا أول انتهازي يطرق بابه؟ ومهما يكن من أمر، جلس الغريب وبدأ يستمع إلى المحاضرة.

وقد غطى بقية الدرس في الغالب الاختلافات التشريحية بين القبائل المتنوعة، من خصائصهم الجسدية إلى وجباتهم الغذائية، وهو ما كان مثيراً للاهتمام بشكل غامض ولكنه ليس مفيداً على الفور. وشكر البروفيسور على درسه ثم استعد للذهاب إلى مساق الأسرار الإلهية.

وعقد سيمون حاجبيه في حيرة: «الطيور المغردة؟»

وأوقفه الطالب الأشقر من وقت سابق بينما كان في طريقه إلى الباب.

«نعم، إمبراطورية الكيش — التي كانت الدولة الكبيرة الوحيدة لوحوش البشر التي تأسست على الإطلاق — كانت خاضعة لسيطرة فرع أوشك على الانقراض الآن من قبيلة وحوش البشر بخصائص تشبه الطيور المغردة؛ وهم شعب الكيش الأصليون. وأدركت هذه المجموعة سريعاً أن موسيقاهم لها تأثير تنويمي على وحوش البشر والحيوانات الأخرى، وهو ما استخدموه لاستعباد المجموعات المتحاربة في اتحاد كبير حكم معظم تيلوريا… حتى عام الهلاك. دليل آخر على أن وحوش البشر لا يمكنهم الازدهار إلا تحت حكم قادة أقوياء قادرين على قمع غرائزهم مثل سيدنا الأعلى». ولوح المعلم بيده: «ولكننا سنناقش الكيش في الوقت المناسب. في الوقت الحالي، سنبدأ بالأساسيات الراسخة».

وسأله فجأة من العدم: «هل تبحث عن كنوز الكيش أيضاً؟»

أجابت آنا بضحكة خافتة: «حسنًا، أنا أفعل ذلك. ربما يريد قضاء المزيد من الوقت مع خطيبته. الكثير من الأشياء يمكن أن تحدث في مدرسة مليئة بالرجال الوسيمين…»

وتصلب سيمون من المفاجأة؛ فلم يتوقع ذلك. «كنوز الكيش؟»

ولحسن الحظ، سيكون غارقاً في العمل على أي حال. كانت فصول الأكاديمية مرنة ومقسمة بشكل كبير، لكن لم يكن لديهم سوى يوم حر واحد في الأسبوع وامتحان في نهاية كل شهر، والذي عادة ما يتضمن تمرينًا ميدانيًا أو معركة وهمية، وفقاً لما سمعه سيمون. ومجرد قائمة المواد المحتملة أصابته بالصداع بالفعل.

«ألا تعرف؟» ووضع الطالب يده على خصره بطريقة تذكر سيمون بلوريان. «لقد كان الكيش أثرياء، ومتقدمين سحرياً نسبياً بالنسبة لوحوش البشر. وقد دُفنت الكثير من ثرواتهم في جميع أنحاء تيلوريا خلال الهلاك، ولا تزال بانتظار إعادة اكتشافها».

أجابت آنا دون أي ذرة خجل على الإطلاق: «هذه سنواتي الذهبية، وأنا أنوي الاستمتاع بها. هذا يذكرني، يلتقي نادي المبارزة كل أسبوع في صباح يومنا الحر. كن مستعداً للاستيقاظ مع شروق الشمس، وإلا سأضطر إلى سحبك من السرير».

حقاً؟ هل كان هذا هو ما يسعى والده وراءه؟ لا، فالسيد الأعلى ليس بحاجة إلى الذهب والنهب. ومع ذلك، فإن جزء “المتقدمين سحرياً” أثار اهتمامه بالفعل.

«كان بإمكاني التعايش مع وجود أنطونين لأنني افترضت أنها ستبتعد عني وتلتزم برفقتها وحاشيتها، ولكن تالاس؟» تذمر سيمون. «ما الذي يفعله هنا بحق الجحيم؟! هل يمكن لشخص يمتلك فئة بالفعل أن يرتاد هذه المؤسسة؟»

وقال سيمون مستدرجاً التفاصيل: «بيننا، لقد سمعت شائعات عن قصر مفقود في أقصى الشرق».

سأل مشيراً إلى المكتب المجاور لسيمون: «هل يمكنني الجلوس هنا؟»

«أنت أيضاً؟ وفقاً لما تمكنت من جمعه، فإن المكان بأكمله يعج بالموتى الأحياء والشياطين الملتزمين بحماية الكنز السري لسلالة الكيش». ونظر الطالب فوق كتفه، ثم انحنى ليهمس في أذن سيمون: «يبدو أنه أثر ذو قوة إلهية».

وبالنظر إلى خطر الاغتيال، كان سيمون يميل إلى اختيار المساقات التي تمنحه خبرة عملية مباشرة… لكن وجود تالاس وحقيقة أن أشخاصاً مثل ليونارد يمكنهم الانتباه بسرعة إلى حقيقة أنه يمتلك فئة جعله يزداد حذراً. وقرر تجنب مساقات المبارزة بالسيف والقتال القريب للتركيز على التكتيكات والاستراتيجية، النظرية السحرية، الفروسية، وتشريح الوحوش. كما أصرت آنا على أن يدرس الأسرار الإلهية معها، ورغم أنه لم يكن مهتماً بشكل خاص بتعاليم كنيسة النور، إلا أنها ينبغي أن تزوده بمعلومات مفيدة عن الموتى الأحياء والشياطين.

«قوة إلهية؟» الآن أصبح هذا مثيراً للاهتمام. هل يمكن أن يكون هذا هو ما كان والده يبحث عنه؟ «ليست من كنيسة النور، كما أظن؟»

وأعجب سيمون بالأمر على هذا النحو في الواقع؛ فلم يفهم قط رغبة آنا الملحة في التحدث لمجرد الحديث.

أكد الطالب قائلاً: «هذا ما أعتقده تماماً. وحوش البشر لا يريدون التحدث عن الأمر كثيراً لأنهم يخشون حرقهم على الخوازيق. وأنا متأكد من أن ذلك القصر هو مجرد أثر واحد غير مستكشف من بين العديد من الآثار. وكنت آمل أن يعلمني هذا المساق المزيد عنه».

ولاحظ سيمون أنه لم يذكر اسم عائلته، على عكس أي نبيل آخر تحت الشمس تقريباً. وتلك علامة جيدة جداً. «سيمون. فقط سيمون».

«وأنا كذلك». وعقد سيمون حاجباً: «ما اسمك؟»

وأوضح السيد أدريسانت: «على أي حال، خلقت الدرياد الجنيات الأولى من المانا الخام لتعمل كخادمات لهن، وأصبح نسل تلك الجنيات المولودون طبيعياً قبيلة الجان. إنهم جنس من مخلوقات شبه خالدة تمتلك اتصالاً تكافلياً بالمانا. وطالما بقوا في بيئة غنية بالمانا، فلا يمكنهم الموت، ولكن هذا يعني أيضاً أن مجتمعات الجان لا يمكنها العيش إلا على مقربة شديدة من أشجار المانا مثل إيلوسيا. وإذا حاولوا العيش في بيئات فقيرة بالمانا مثل مدننا الحديثة، فإنهم سيذبلون ويموتون ببطء».

«كاسفال. وأنت؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ولاحظ سيمون أنه لم يذكر اسم عائلته، على عكس أي نبيل آخر تحت الشمس تقريباً. وتلك علامة جيدة جداً. «سيمون. فقط سيمون».

وصافح كاسفال يد سيمون بحرارة قائلاً: «حسنًا، يا سيمون، يسعدني لقاؤك». وإما أن كاسفال لم يكن لديه بالفعل أي فكرة عن هوية الأخير، أو أنه كان من بين أفضل الممثلين الذين قابلهم سيمون على الإطلاق. «هل أنت مهتم بالتحقيق في تلك الشائعات بشكل أكبر؟ أنا في طريقي إلى مساق الأسرار الإلهية، ولكن يمكننا مناقشتها بعد ذلك».

وصافح كاسفال يد سيمون بحرارة قائلاً: «حسنًا، يا سيمون، يسعدني لقاؤك». وإما أن كاسفال لم يكن لديه بالفعل أي فكرة عن هوية الأخير، أو أنه كان من بين أفضل الممثلين الذين قابلهم سيمون على الإطلاق. «هل أنت مهتم بالتحقيق في تلك الشائعات بشكل أكبر؟ أنا في طريقي إلى مساق الأسرار الإلهية، ولكن يمكننا مناقشتها بعد ذلك».

ضحك كاسفال قائلاً: «رائع. يمكننا بدء نادٍ للبحث عن الكنوز أو شيء من هذا القبيل».

«يا لها من مصادفة حسنة». ربما كانت أكثر من اللازم… «أنا في الواقع أحضر هذا الفصل أيضاً، لذا يمكننا التحدث عن الأمر في طريقنا إلى هناك».

وكتف الطالب الأشقر ذراعيه وتراجع بعد أن التقط عدم ارتياح معلمه.

ضحك كاسفال قائلاً: «رائع. يمكننا بدء نادٍ للبحث عن الكنوز أو شيء من هذا القبيل».

أجابت آنا بضحكة خافتة: «حسنًا، أنا أفعل ذلك. ربما يريد قضاء المزيد من الوقت مع خطيبته. الكثير من الأشياء يمكن أن تحدث في مدرسة مليئة بالرجال الوسيمين…»

هل كسب صديقاً للتو؟ ربما انتشرت شائعات كنوز الكيش بالفعل بين الطلاب وكانت هذه مجرد مصادفة بحتة، ومع ذلك… شعر بانقباض غريب في أمعائه.

«وأنا كذلك». وعقد سيمون حاجباً: «ما اسمك؟»

كان هناك شيء ما في كاسفال هذا يجعله غير مرتاح.

فكل عائلة نبيلة ذات شأن ترسل أحد أبنائها إلى الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية عاجلاً أم آجلاً لمجرد فرص تكوين العلاقات. ويشكل الخريجون النخبة الحاكمة للإمبراطورية، وأي شخص يضمن ولاءهم في جيبه يمكنه أن يطمح إلى العرش حتى بدون فئة السيد الأعلى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

«دروس خصوصية مع رجالي المسلحين». وجهت آنا إلى سيمون “تلك النظرة”، مما أثار استياءه الشديد. «حسنًا، حسنًا، سأرى ما يمكنني فعله».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط