في خدمة سموّه ( 4 )
كان داسين عند كلمته؛ فقد زود سيمون بكل ما يحتاجه من معدات، بما في ذلك التقارير عن الأهداف، والخيول السريعة، والمؤن العسكرية، وحتى سيفاً لهبياً مسحوراً. لم يكن سيمون بحاجة ماسة إلى الأخير، بالنظر إلى أنه يمتلك بالفعل نجمته الصباحية الماصة للطاقة، لكنه قبل الهدية على أي حال.
«أمامي الكثير لألحق بهما»، فكر سيمون وهو وفايرواند يترجلان، ثم سارا إلى داخل الكهف بينما كان حلفاؤهما يؤمنون المنطقة. فأي من حارسيه يمكنه قتله في طرفة عين إذا أراد ذلك. ولا ينبغي لليد التي تحكم أن تكون أضعف من الأيدي التي تتبعها.
لقد تلقى قلة من الهدايا في حياته، وجعله ذلك يقدرها أكثر.
وسرعان ما غطت فئة المارد الخاصة بليونارد جسده بدرع صفيحي أبيض وأزرق ضخم يحاكي الفرسان ويغطي كل إنش من جلده. وتميزت الخوذة بشعار أصفر وقناع وجه به شق أفقي فقط لتتمكن عيناه من الرؤية من خلاله. وحملت اليد اليسرى درع بافيس ثقيلاً، واليد اليمنى سيفاً طويلاً. وكان تحول الفالكيري الخاص بميريديث أكثر دقة، حيث اكتسب درعها أجنحة معدنية عند الكعبين والخصر، وظهرت عصابة رأس مزينة بالريش فوق رأسها، وتشكّل رمح أبيض في يديها.
والأهم من ذلك، لم يدخل أي جماعة من المحققين أو الجنود إلى غرفته هذا الصباح لجرّه إلى الإعدام، مما يعني أن ميريديث وليونارد لم يخونا سره، وهو أمر سرّ سيمون كثيراً.
وأكدت أغنيس فايرواند: “أنا أوافقها الرأي. أشعر بوجود الظلام في الجوار”.
ومع ذلك، لم يخفض حذره بعد. في النهاية، قرر سيمون إحضار حاشيته بأكملها معه في هذا الصيد لضمان إبقاء عينه على الجميع في الوقت الحالي. وظن أن هذه ستكون فرصة جيدة للتواصل معهم ورؤية كيف يمكنهم الأداء كوحدة واحدة. كما أكدت أغنيس أنها تستطيع تعديل شعاري عبودية إيول ولوريمور قليلاً بحيث يفعلان آلية “الموت” إذا أفشيا أي شيء عن المالك الحقيقي لفئة السيد الأعلى، وبذلك تغطى آخر مصدر لقلقه.
لقد تلقى قلة من الهدايا في حياته، وجعله ذلك يقدرها أكثر.
وكانت منطقة كلب الجحيم على بعد خمس ساعات ركوباً من بيلث، وتغطي ممراً عشبياً يقع بين تلتين. وكان الجيش يعرف موقعه منذ فترة ويرافق القوافل المهمة عبر المنطقة، لكن الوحش كان ينجح باستمرار في التملص من حملات الصيد. فالوحوش غالباً ما تكون ذكية بما يكفي لتجنب خوض معارك لا يمكنها الفوز بها.
وقطب سيمون حاجبيه، ثم ألغى فئة السيد الأعلى وترك أغنيس لتستخرج رأس الكلب. وسار إلى خارج الكهف ليجد حراسه محاطين بالدماء وجثث الذئاب. وكان جميعهم لا يزالون يرتدون أزياء فئاتهم، على الرغم من أن سيمون لم يشعر بأي خطر، ونظروا إلى الأفق بقلق طفيف. وضيق عينيه في ذلك الاتجاه، لكنه لم يرَ—
لذا أحضر سيمون معه خبيرة.
وكانت إجابتها مباشرة وموجزة: “من خلال الغزو”.
وسأل كاساندرا: “هل وجدتِ أثراً؟”
وقالت الأخرى: “قال قائد القطيع نيسيان أن نقتل كل البشر الصغار الذين يعبرون منطقته. وعندما أخبرته أختنا أن البشر الصغار لا يجلبون الكثير من اللحم وأن أنيابهم المعدنية تعض بقوة أكبر من أنيابنا، التهمها”.
وأكدت كاساندرا: “لقد وجدت، يا صاحب الجلالة”. وقد ارتدت زي فئة الساحرة من أجل هذه المهمة، مما تسبب في تجسد قبعة داكنة فوق حجابها، وفانوس طيفي يزين خصرها، وعصا سوداء ملتوية تظهر في يدها. “الوحش يكمن في الشرق”.
وكانت معظم الوحوش نتيجة تحور المخلوقات الحية بسبب المياسما، لذا افترض سيمون أن مرافقة شخص مثل كاساندرا ستكون مفيدة. وقبلت الساحرة الشابة العرض بحماس نادر، لأنها أرادت معرفة كيف ظهر كلب جحيم على هذا القرب من منطقة مأهولة بالسكان.
وأكدت أغنيس فايرواند: “أنا أوافقها الرأي. أشعر بوجود الظلام في الجوار”.
لقد كان كاسفال.
وكانت معظم الوحوش نتيجة تحور المخلوقات الحية بسبب المياسما، لذا افترض سيمون أن مرافقة شخص مثل كاساندرا ستكون مفيدة. وقبلت الساحرة الشابة العرض بحماس نادر، لأنها أرادت معرفة كيف ظهر كلب جحيم على هذا القرب من منطقة مأهولة بالسكان.
واستغل سيمون الفرصة بسرعة لينهض من الدخان المحيط به ويحطم وجه الوحش بكل ما أوتي من قوة. وكانت ضربته أضعف بسبب قوته المستنزفة، لكن سحر سلاحه عوّض ذلك بأكثر من كافٍ. وحطمت ضربته العظام وأطاحت بالأنياب طائرة عبر الكهف.
كما وجد سيمون استخداماً آخر لإيول: وتحديداً كطلائع استكشاف طائرة. لم تكن الكيشية مستمتعة بالمهمة بشكل خاص، لكنها أطاعتها على أي حال. وكانت تطير في دوائر فوقهم لأن شعارها يمنعها من الابتعاد كثيراً عن سيمون دون إلحاق الألم بها ما لم يمنحها أمراً صريحاً. وكان متأكداً تماماً من أنها ستستغل أي فرصة للهرب ولذا لم يخاطر.
وقطب سيمون حاجبيه، ثم ألغى فئة السيد الأعلى وترك أغنيس لتستخرج رأس الكلب. وسار إلى خارج الكهف ليجد حراسه محاطين بالدماء وجثث الذئاب. وكان جميعهم لا يزالون يرتدون أزياء فئاتهم، على الرغم من أن سيمون لم يشعر بأي خطر، ونظروا إلى الأفق بقلق طفيف. وضيق عينيه في ذلك الاتجاه، لكنه لم يرَ—
واقترح ليونارد بحكمة: “يجب أن نبقى عكس اتجاه الريح حتى لا تشم الوحوش اقترابنا. وتميل الذئاب إلى أن تكون أكثر نشاطاً عند الغسق، والشمس لن تغرب إلا بعد بضع ساعات. ويجب أن نكون قادرين على مباغتة المخلوق أثناء نومه مع بعض الحظ”.
“يمكنني ذلك يا صاحب السمو. فئة الفالكيري الخاصة بي تتميز بإحصائية إدراك عالية وميزات تحسن الدقة”.
وابتسمت كاساندرا ابتسامة خفيفة: “كلاب الجحيم لا تنام يا سير ليونارد؛ إنها ببساطة تنتظر”.
ولم يكد سيمون يطرف له جفن حتى أتبع كلب الجحيم العواء باستنشاق عميق. وتراكم نور أخضر في حلق الوحش، وتدفق لهب زمردي من فمه.
وسأل سيمون: “ماذا يمكنكِ أن تخبرينا عن هذا المخلوق؟”
وإدراكاً منه أنه لن يتعلم الكثير من الذئاب، قرر سيمون تركها تذهب مع تحذير. فعملة فضية واحدة لكل فراء بدت رخيصة مقابل حياة حيوانات أُجبرت على الطاعة من قبل متنمر ضخم.
وقالت كاساندرا، وصوتها يكشف عن حماسها للموضوع: “كلاب الجحيم هي كلبيات تم تشرّبها بالمياسما، فاكتسبت حجماً وقوة أكبر، وقوة النار ذاتها. وتحمل دماؤها وأنفاسها اللهب. ويمكنها أن تنمو لتصبح أكبر من خيول الجر، وغالباً ما تكتسب رؤوساً إضافية كلما تقدمت في السن”.
ومع ذلك، لم يخفض حذره بعد. في النهاية، قرر سيمون إحضار حاشيته بأكملها معه في هذا الصيد لضمان إبقاء عينه على الجميع في الوقت الحالي. وظن أن هذه ستكون فرصة جيدة للتواصل معهم ورؤية كيف يمكنهم الأداء كوحدة واحدة. كما أكدت أغنيس أنها تستطيع تعديل شعاري عبودية إيول ولوريمور قليلاً بحيث يفعلان آلية “الموت” إذا أفشيا أي شيء عن المالك الحقيقي لفئة السيد الأعلى، وبذلك تغطى آخر مصدر لقلقه.
وأضافت ميريديث: “الذي نصطاده لا يملك سوى رأس واحد، وفقاً للتقارير يا صاحب السمو. ولا ينبغي أن يكون نداً لنا، على الرغم من أننا لن نكسب سوى القليل من الخبرة منه”.
“جميل. إذن ابقي في الخلف، ولا تتدخلي إلا إذا كانت حياتي في خطر”. ورفع سيمون نجمته الصباحية: “السيف المظلم”.
وهو أمر أزعج سيمون. لقد اختار كلب الجحيم كهدف أول لهم لأنه الأقرب والأضعف، لكنه كان يأمل في الحصول على مستوى أو مستويين إضافيين منه على الأقل.
“نعم ولا. تمثل الخبرة مدى انسجام شخص معين مع حجر الكريستون وفئته، ولهذا السبب يمكن للفرد الارتفاع في المستوى في أكثر من فئة على مسارات منفصلة. الفارس الذي يقاتل من بعيد ليس منسجماً مع فئته، تماماً مثل اللص الذي يقاتل بنزاهة. وأفترض أن المجلد سيحصل على أكبر قدر من الخبرة من القتال في حلبة وأمام جمهور مقارنة بما يحصل عليه عند اغتيال شخص ما في زقاق خلفي”.
واعترف قائلاً: “ما زلت لا أفهم تماماً كيف يتم تقسيم هذه ‘الخبرة’. لقد سمعت أنها عادة ما تُوزع بين المجموعة. هل هذا صحيح؟”
وأجابت ميريديث، وعيناها مضيقتان نحو الغيوم: “نوع من انصاف الوحوش المجنحين يا صاحب السمو. لقد أخطأت في اعتباره تنيناً مجنحاً في البداية، ولكن تلك الحيوانات ليست أصلية في تيلوريا”.
وأجاب ليونارد: “في حين أنه من الصحيح عموماً أن حصة الفرد من الخبرة تميل إلى التضاؤل كلما زاد عدد الأشخاص المشاركين في المعركة، إلا أن هناك ومع ذلك أعداداً لا تحصى من الاستثناءات. فلا توجد صيغة عالمية لـ ‘الخبرة’ لأن معدل توزيعها يعتمد على عوامل لا حصر لها، أولها الفئة نفسها. فقد يكتسب المخطط الكثير من الخبرة من معركة دون أن يشهر نصله، طالما أنه يوجه حلفاءه إلى النصر من خلال إستراتيجيات صائبة؛ في حين أن المجلد والساحر اللذين يقاتلان في تلك المعركة نفسها سيكتسبان الخبرة بمعدلات مختلفة اعتماداً على أفعالهما”.
“هذا يعتمد على إجابتكِ”. وأشار سيمون إلى طوق كلب الجحيم. “من وضع هذه الأداة على عنق كلب الجحيم الميت؟”
واستفسر سيمون: “تقصد مدى مساهمتهم في القتال؟”
وقالت كاساندرا، وصوتها يكشف عن حماسها للموضوع: “كلاب الجحيم هي كلبيات تم تشرّبها بالمياسما، فاكتسبت حجماً وقوة أكبر، وقوة النار ذاتها. وتحمل دماؤها وأنفاسها اللهب. ويمكنها أن تنمو لتصبح أكبر من خيول الجر، وغالباً ما تكتسب رؤوساً إضافية كلما تقدمت في السن”.
“نعم ولا. تمثل الخبرة مدى انسجام شخص معين مع حجر الكريستون وفئته، ولهذا السبب يمكن للفرد الارتفاع في المستوى في أكثر من فئة على مسارات منفصلة. الفارس الذي يقاتل من بعيد ليس منسجماً مع فئته، تماماً مثل اللص الذي يقاتل بنزاهة. وأفترض أن المجلد سيحصل على أكبر قدر من الخبرة من القتال في حلبة وأمام جمهور مقارنة بما يحصل عليه عند اغتيال شخص ما في زقاق خلفي”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ولاحظت ميريديث: “على الرغم من أن ذلك المجلد سيكتسب الخبرة في كلتا الحالتين. والشخص الذي يوجه الضربة القاضية عادة ما يتلقى الحصة الأكبر من الخبرة المتاحة، ولكن الشخص الذي لم يشارك حتى المرحلة الأخيرة ويوجه ضربة الرحمة لن يكسب الكثير”.
وأجاب ليونارد: “في حين أنه من الصحيح عموماً أن حصة الفرد من الخبرة تميل إلى التضاؤل كلما زاد عدد الأشخاص المشاركين في المعركة، إلا أن هناك ومع ذلك أعداداً لا تحصى من الاستثناءات. فلا توجد صيغة عالمية لـ ‘الخبرة’ لأن معدل توزيعها يعتمد على عوامل لا حصر لها، أولها الفئة نفسها. فقد يكتسب المخطط الكثير من الخبرة من معركة دون أن يشهر نصله، طالما أنه يوجه حلفاءه إلى النصر من خلال إستراتيجيات صائبة؛ في حين أن المجلد والساحر اللذين يقاتلان في تلك المعركة نفسها سيكتسبان الخبرة بمعدلات مختلفة اعتماداً على أفعالهما”.
وهذا من شأنه أن يفسر لماذا حصل سيمون على مستويين فقط من قتل لوريمور في حلقة زمنية سابقة، على الرغم من أن لوريمور كان بالفعل باحثاً من المستوى 8 حينها. لقد وجه سيمون الضربة القاضية، لكنه لم يقم بأي من العمل الشاق في أسره. فالإعدام لم يكن نصراً مجيداً في معركة.
>
ولخص سيمون الأمر: “إذن اكتساب الخبرة لا يتعلق فقط بما نقتله، بل بكيفية قتله”. وأثار هذا المزيد من الأسئلة. أي من فئاته ستكسب المزيد من الخبرة من هذا الصيد؟ هل ينبغي له التركيز على تقوية المجلد بدلاً من السيد الأعلى حتى يتمكن الأخير في النهاية من استهلاك إحدى قدرات الأول؟ “أغنيس، كيف كان السادة الأعلون السابقون يكتسبون المستويات عادة؟”
> **ميزة المستوى 12: داعية الحرب 2 [كامنة]:** تُعامل جميع أسلحة السيد الأعلى كأسلحة سحرية لغرض التغلب على تقليص الأضرار عندما يرتدون زي الفئة.
وكانت إجابتها مباشرة وموجزة: “من خلال الغزو”.
لذا أحضر سيمون معه خبيرة.
«هذا يفسر الأمر». وخمن سيمون أن هذا يفسر سبب عدم هوادة والده في حروبه. فالتوسع في الإمبراطورية ربما كان الطريقة الموثوقة الوحيدة بالنسبة له لرفع مستوى فئة السيد الأعلى بعد نقطة معينة. وقتل وحش والاستيلاء على أراضيه ليس رائعاً مثل غزو تيلوريا، لكنه يجب أن يناسب رغبات السيد الأعلى.
وأكدت أغنيس فايرواند: “أنا أوافقها الرأي. أشعر بوجود الظلام في الجوار”.
ويتعين على سيمون استدعاء حارس العرش وسؤاله عما إذا كان لديه أي معلومات عن خيارات الفئات لأسلافه في المرة القادمة التي يزور فيها قلعة جدار الرعب. لقد حاول استدعاء الظل إلى جانبه في بيلث، لكنه فشل في الظهور. وربما كانت المسافة عن العرش القرمزي كبيرة جداً.
واستفسر سيمون: “إذن هناك من أطلق سراح هذا الوحش عمداً في المنطقة؟” ولا بد أن هذا كان عملاً من أعمال التخريب، بما أن كلب الجحيم عطل تدفق التجارة وطرق إمداد الجيش. “اقطعي الرأس والطوق للاحتفاظ بهما. لا بد أن داسين سيهتم بالأمر”.
وضيق لوريمور عينيه، وهو الذي كان يركب صامتاً في مؤخرة المجموعة حاملاً حقيبة مليئة بالوثائق التي سيتعين عليه فك تشفيرها خلال الرحلة: “السادة الأعلون السابقون؟”
ونظر سيمون إلى حاشيته من القوات ذات المستوى العالي. وعلى الرغم من أن فئاتهم كانت متنوعة، إلا أن أكثر من نصف طاقمه كان فوق المستوى الثلاثين، وكان داسين واثقاً من أن فايرواند بمفردها يمكنها التعامل مع عصابة الأيدي الحمراء بأكملها. وكان خطر الموت ضئيلاً، لكن احتمال فقدان أثر كاسفال كان قوياً.
ورد سيمون قبل أن ينظر إلى الأعلى: “كل شيء سيتضح في الوقت المناسب. هل ترين أي شيء يا إيول؟”
وكانت هذه هي المرة الثالثة التي يحترق فيها سيمون حياً، ولم يتوقف الألم يوماً عن كونه فظيعاً.
وكان بإمكان سيمون رؤية عبوس انزعاجها من تلقي الأوامر من الأرض، لكنها أجابت على استفساره على أي حال: “أرى ذئاباً بالقرب من كهف”.
وأنّ كلب الجحيم من خلال السلسلة الشائكة التي تبقي فمه مغلقاً، ووقف على رجليه الخلفيتين. وحاول إسقاط سيمون على الأرض، لكن ذلك ثبت أنه خطأ. فاستدعى سيمون بسرعة مجموعة ثانية من سلاسل الظل، وجعلها تطوق قدمي الوحش، ثم لكمه في بطنه. واختل توازن الوحش وانهار على ظهره.
وقال سيمون قبل أن يصدر الأوامر: “لا بد أن كلب الجحيم بالداخل. ميريديث، ليونارد، تأكدا من عدم إزعاجنا واحما بقية الجميع. فايرواند وأنا سنتولى أمر كلب الجحيم”.
وسأل سيمون: “ماذا يمكنكِ أن تخبرينا عن هذا المخلوق؟”
وضحكت كاساندرا: “صاحب السمو شهم، ولكن يمكنني الدفاع عن نفسي. أنا ساحرة من المستوى 30”.
وأجابت إحدى الذئاب بقلق: “نحن… نحن لا نعرف. قائد القطيع نيسيان كان يملكها عندما وصل. وقال إنها هدية ‘السيدة'”.
وسأل سيمون: “أهكذا الأمر؟” «تباً، الجميع في مجموعتي باستثناء لوريمور هم في مستوى أعلى مني!» “حسنًا، صيداً موفقاً لكِ إذن”.
“نـ-نعم، يا سيدي”. وهرب الحيوانان بحكمة عبر جزء آخر من الكهف غير الذي دخلا منه دون مزيد من الشكوى أو الالتفات إلى الوراء.
ولم يستغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً للعثور على الكهف عند قاعدة التل، حيث كان المدخل مخفياً قليلاً خلف شجيرات الفراولة الكثيفة. وكانت ستة ذئاب تحرس بالقرب من العتبة وبدأت على الفور في الزمجرة في وجوههم. وترجل ليونارد وميريديث، ثم تحولا بسرعة إلى أزياء فئاتهم.
وسأل سيمون: “أهكذا الأمر؟” «تباً، الجميع في مجموعتي باستثناء لوريمور هم في مستوى أعلى مني!» “حسنًا، صيداً موفقاً لكِ إذن”.
وسرعان ما غطت فئة المارد الخاصة بليونارد جسده بدرع صفيحي أبيض وأزرق ضخم يحاكي الفرسان ويغطي كل إنش من جلده. وتميزت الخوذة بشعار أصفر وقناع وجه به شق أفقي فقط لتتمكن عيناه من الرؤية من خلاله. وحملت اليد اليسرى درع بافيس ثقيلاً، واليد اليمنى سيفاً طويلاً. وكان تحول الفالكيري الخاص بميريديث أكثر دقة، حيث اكتسب درعها أجنحة معدنية عند الكعبين والخصر، وظهرت عصابة رأس مزينة بالريش فوق رأسها، وتشكّل رمح أبيض في يديها.
ولم يستطع سيمون العثور على كلمات تصف الرضا الذي يشعر به الآن. فقد كان قتل المخلوقات الميتة السائرة المصممة خصيصاً لتُدمر على يده أمراً؛ والفوز بمعركة حقيقية من خلال قوته الخاصة، دون مساعدة أو توجيه، أمراً آخر تماماً. وكان من المنعش جداً الابتهاج بقوته الخاصة بعد قضاء سنوات في الانكماش لتجنب حنق الأشخاص الأكثر قوة.
واندفعا إلى الأمام في لمح البصر وأطاحا برؤوس الذئاب طائرة.
وأنّ سيمون واستعد للهجوم مجدداً عندما فتح كلب الجحيم فمه. وأطلق عواءً مخيفاً تردد صداه عبر الكهف، مع دوي أنين الذئبتين في الخلفية. وشعر سيمون بالصوت يتغلغل في روحه ويصيبه بالبرودة حتى النخاع. وبدأت قوته تغادره، فجأة أصبح درعه ونجمته الصباحية أكثر ثقلاً.
وتحركا بسرعة كبيرة لدرجة أن سيمون كافح لمتابعة حركاتهما. لقد سمع أن المارد فئة بطيئة نسبياً تركز على القوة والدفاع، ومع ذلك أثبت ليونارد أنه سريع بشكل مخيف بها على أي حال. وتحرك برشاقة تخالف درعه الضخم ولوح بسيفه بخفة عفوية كما لو كان امتداداً لذراعه. وكانت ميريديث أكثر سرعة، ورمحها يرقص بين أصابعها. وكل طعنة ترسل الدماء لتلطخ العشب، ومع ذلك لم يلطخ أي منها شعرها أو ملابسها.
وأكدت كاساندرا: “لقد وجدت، يا صاحب الجلالة”. وقد ارتدت زي فئة الساحرة من أجل هذه المهمة، مما تسبب في تجسد قبعة داكنة فوق حجابها، وفانوس طيفي يزين خصرها، وعصا سوداء ملتوية تظهر في يدها. “الوحش يكمن في الشرق”.
«أمامي الكثير لألحق بهما»، فكر سيمون وهو وفايرواند يترجلان، ثم سارا إلى داخل الكهف بينما كان حلفاؤهما يؤمنون المنطقة. فأي من حارسيه يمكنه قتله في طرفة عين إذا أراد ذلك. ولا ينبغي لليد التي تحكم أن تكون أضعف من الأيدي التي تتبعها.
ووجدا المخلوق في مؤخرة الكهف، يلتهم جثة رجل ميت برفقة ذئبتين.
ولم يعرف سيمون لماذا يزعجه هذا الأمر إلى هذا الحد. فهو يتوق إلى حياة من الخفاء بعيداً عن السياسة، ولم تكن لديه أي نية ليكون في موضع قيادة على الإطلاق. وكل ما ينوي فعله هو رفع مستوى فئتي السيد الأعلى والمجلد ليتمكن من حماية نفسه من المؤامرة التي تستهدف عائلته ويصبح قوياً بما يكفي للانتقام من أمثال تالاس. ولا ينبغي له الاهتمام بأن حراسه أقوى منه.
وقال: “اجدا بقية قطيعكما وأخبراهما بأن يجدا أرض صيد أفضل. وأي منهم يبقى في المنطقة بعد شروق الشمس القادم سيُقتل”.
ولكن الأمر أثار حنقه على الرغم من ذلك.
ووجدا المخلوق في مؤخرة الكهف، يلتهم جثة رجل ميت برفقة ذئبتين.
وكان الكهف ضيقاً إلى حد ما، حيث كانت الصخور المغطاة بالطحالب وكومات أوراق الشجر تسد جزءاً من الممر. وتناثرت شظايا العظام المتشققة والمكسورة على الأرض. وبدا أن معظمها يخص خيولاً أو وحوش الكوكاتريس، لكن القليل منها كان بوضوح جماجم بشرية مهشمة وممضوغة قطعاً. وأضاء توهج أخضر خافت مؤخرة الكهف، مثل ضوء مشعل. وكان بإمكانه شم رائحة الدم الجاف في الهواء.
وقالت كاساندرا، وصوتها يكشف عن حماسها للموضوع: “كلاب الجحيم هي كلبيات تم تشرّبها بالمياسما، فاكتسبت حجماً وقوة أكبر، وقوة النار ذاتها. وتحمل دماؤها وأنفاسها اللهب. ويمكنها أن تنمو لتصبح أكبر من خيول الجر، وغالباً ما تكتسب رؤوساً إضافية كلما تقدمت في السن”.
وارتدى سيمون زي فئة السيد الأعلى، بعد أن قرر التركيز على رفع مستوى فئة السيد الأعلى بدلاً من المجلد كلما أمكن ذلك. فالسيد الأعلى هي الفئة الوحيدة التي يعرف يقيناً أن مستوياتها ستنتقل معه من عهد إلى عهد. ولم يكن يريد استثمار الكثير من الوقت في المجلد حتى يتأكد من أن الأمر نفسه ينطبق على الفئات الثانوية.
وأنّ كلب الجحيم من خلال السلسلة الشائكة التي تبقي فمه مغلقاً، ووقف على رجليه الخلفيتين. وحاول إسقاط سيمون على الأرض، لكن ذلك ثبت أنه خطأ. فاستدعى سيمون بسرعة مجموعة ثانية من سلاسل الظل، وجعلها تطوق قدمي الوحش، ثم لكمه في بطنه. واختل توازن الوحش وانهار على ظهره.
ووجدا المخلوق في مؤخرة الكهف، يلتهم جثة رجل ميت برفقة ذئبتين.
“يمكنكِ رؤيتهم من هنا؟”
وكان الوحش بالفعل كلباً ضخماً ذا مظهر غولي وفراء أسود كالآبنوس وبحجم حصان. واشتعلت عيناه بلهب مخضر، وأفرز فكه حمضاً. وكانت قوائمه محاطة بالدخان الذي يترك آثاراً محترقة على الأرض. ورفع نظره نحو الوافدين الجدد دون أن يظهر أي خوف.
وأمر سيمون، ويده تقبض على مقبض نجمته الصباحية: “صفيه لي”.
وأوه، كان هناك طوق محفور بالرموز السحرية حول عنقه.
ورد سيمون قبل أن ينظر إلى الأعلى: “كل شيء سيتضح في الوقت المناسب. هل ترين أي شيء يا إيول؟”
وفاجأ ذلك سيمون. هل كان هذا الوحش حيواناً أليفاً لشخص ما قبل أن يهرب؟ لقد شك في ذلك بطريقة ما، بالنظر إلى السحر المنبعث من تلك الأداة. أمر غريب جداً بالفعل.
ووجدا المخلوق في مؤخرة الكهف، يلتهم جثة رجل ميت برفقة ذئبتين.
وزمجر كلب الجحيم في وجه سيمون وأغنيس بفك مليء بالأنياب، كل منها بطول الخناجر، وقلدته الذئبتان.
واستفسر سيمون: “تقصد مدى مساهمتهم في القتال؟”
وقال كلب الجحيم بصوت منخفض ومبحوح: “لقد اختار البشري الصغير الموت بمجيئه إلى عرين نيسيان”. وأخذ ذلك سيمون على حين غرة حتى تذكر أن ميزة “العين البصيرة” تتيح له فهم جميع اللغات المنطوقة؛ وخمن أن ذلك يشمل حتى زمجرة الحيوانات. “يجب على البشري الصغير أن يهرب. فهذا سيجعل الصيد أكثر تسلية”.
«أمامي الكثير لألحق بهما»، فكر سيمون وهو وفايرواند يترجلان، ثم سارا إلى داخل الكهف بينما كان حلفاؤهما يؤمنون المنطقة. فأي من حارسيه يمكنه قتله في طرفة عين إذا أراد ذلك. ولا ينبغي لليد التي تحكم أن تكون أضعف من الأيدي التي تتبعها.
ولم ينبهر سيمون: “من وضع هذا الطوق على عنقك أيها الوحش؟”
“نعم ولا. تمثل الخبرة مدى انسجام شخص معين مع حجر الكريستون وفئته، ولهذا السبب يمكن للفرد الارتفاع في المستوى في أكثر من فئة على مسارات منفصلة. الفارس الذي يقاتل من بعيد ليس منسجماً مع فئته، تماماً مثل اللص الذي يقاتل بنزاهة. وأفترض أن المجلد سيحصل على أكبر قدر من الخبرة من القتال في حلبة وأمام جمهور مقارنة بما يحصل عليه عند اغتيال شخص ما في زقاق خلفي”.
“نيسيان لا يرد على طعامه”.
وكانت منطقة كلب الجحيم على بعد خمس ساعات ركوباً من بيلث، وتغطي ممراً عشبياً يقع بين تلتين. وكان الجيش يعرف موقعه منذ فترة ويرافق القوافل المهمة عبر المنطقة، لكن الوحش كان ينجح باستمرار في التملص من حملات الصيد. فالوحوش غالباً ما تكون ذكية بما يكفي لتجنب خوض معارك لا يمكنها الفوز بها.
رد سيمون بتفعيل ميزة الهالة المفزعة وبدأ يشع بالخوف ذاته: “هذا جيد إذن، لأني لست طعاماً لك”. وثقل الهواء بالخبث، مما أدى إلى زعزعة كلب الجحيم وإخافة الذئبتين. وتحولت زمجرة الأخيرتين إلى أنين بينما انكمشتا وتراجعتا إلى مؤخرة الكهف.
وكانت هذه هي المرة الثالثة التي يحترق فيها سيمون حياً، ولم يتوقف الألم يوماً عن كونه فظيعاً.
وزمجر كلب الجحيم فيهما: “جبناء!”، لكنهما لم تتحركا. “غير جديرتين بحمل جراء نيسيان!”
“هذا يعتمد على إجابتكِ”. وأشار سيمون إلى طوق كلب الجحيم. “من وضع هذه الأداة على عنق كلب الجحيم الميت؟”
واستفز سيمون المخلوق: “صديقتاكِ خائفتان مني أكثر منك. هل تعتقدين أنني أستطيع الفوز بمفردي في المستوى الحادي عشر يا أغنيس؟”
>
“نعم، ولكن قد يكون الأمر وشيكاً جداً”.
ورد سيمون، ونظره مستقر على الذئبتين المرعوبتين في مؤخرة الكهف: “لا داعي. هل تفهمانني؟”
“جميل. إذن ابقي في الخلف، ولا تتدخلي إلا إذا كانت حياتي في خطر”. ورفع سيمون نجمته الصباحية: “السيف المظلم”.
وقال: “اجدا بقية قطيعكما وأخبراهما بأن يجدا أرض صيد أفضل. وأي منهم يبقى في المنطقة بعد شروق الشمس القادم سيُقتل”.
وأحاطت الظلال الدوامة بنجمته الصباحية في عتمة، وتقدم إلى الأمام ليقضي على الكلب.
“نيسيان لا يرد على طعامه”.
وهتف كلب الجحيم وهو يندفع إلى الأمام دون خوف: “نيسيان لا يهرب من أي قتال!”
واستجاب الوحش المحاصر على الفور بالانقضاض عليه من جانب الكهف الآخر، وفكه مفتوح على مصراعيه للعض. وكان سريعاً، لكن سيمون قد تدرب بما يكفي في متاهة دوشار لتتحرك ردود أفعاله تلقائياً. فتحرك إلى اليسار تماماً عندما حاولت أنياب الوحش الإطباق عليه، ثم ضربه في رأسه. وأصابت النجمة الصباحية بقوة كافية لقتل رجل على الفور، وعلى الرغم من أنها أدمت عين الحيوان، إلا أنها لم تزدْه إلا غضباً.
واستجاب الوحش المحاصر على الفور بالانقضاض عليه من جانب الكهف الآخر، وفكه مفتوح على مصراعيه للعض. وكان سريعاً، لكن سيمون قد تدرب بما يكفي في متاهة دوشار لتتحرك ردود أفعاله تلقائياً. فتحرك إلى اليسار تماماً عندما حاولت أنياب الوحش الإطباق عليه، ثم ضربه في رأسه. وأصابت النجمة الصباحية بقوة كافية لقتل رجل على الفور، وعلى الرغم من أنها أدمت عين الحيوان، إلا أنها لم تزدْه إلا غضباً.
ولم يستغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً للعثور على الكهف عند قاعدة التل، حيث كان المدخل مخفياً قليلاً خلف شجيرات الفراولة الكثيفة. وكانت ستة ذئاب تحرس بالقرب من العتبة وبدأت على الفور في الزمجرة في وجوههم. وترجل ليونارد وميريديث، ثم تحولا بسرعة إلى أزياء فئاتهم.
ورفع سيمون نجمته الصباحية لضربة تلو الأخرى، لكن كلب الجحيم ضربه بمخلبه الدخاني. وأصابت الضربة سيمون في صدره بقوة أكبر من أي من موتى دوشار السائرين. وعلى الرغم من أن درع السيد الأعلى امتص معظم الضربة، إلا أنه أُطيح به ضد أقرب جدار كهف.
وأجابت أغنيس: “أنا أفتقر إلى تعاويذ العرافة لتعقب المالك يا صاحب الجلالة، ولكن يمكنني تأكيد أن هذه الأداة هي متغير من أطواق العبودية التي تضعها السلطات عادة على المتحولين. وتلك مصممة لإلحاق الألم إذا ابتعد مرتديها عن منطقة محددة”.
وأنّ سيمون واستعد للهجوم مجدداً عندما فتح كلب الجحيم فمه. وأطلق عواءً مخيفاً تردد صداه عبر الكهف، مع دوي أنين الذئبتين في الخلفية. وشعر سيمون بالصوت يتغلغل في روحه ويصيبه بالبرودة حتى النخاع. وبدأت قوته تغادره، فجأة أصبح درعه ونجمته الصباحية أكثر ثقلاً.
وكانت هذه هي المرة الثالثة التي يحترق فيها سيمون حياً، ولم يتوقف الألم يوماً عن كونه فظيعاً.
> **انخفضت جميع الإحصائيات البدنية. تم إبطال الرعب بواسطة التاج الذي لا يقهر .**
> **ميزة المستوى 13: الحاكم الذي لا نقاش فيه 1 [كامنة]:** الحيوانات ذات المستوى الأدنى، والنباتات الواعية، والوحوش عديمة العقل تراك غريزياً كشخصية ذات سلطة يجب طاعتها.
>
وأوه، كان هناك طوق محفور بالرموز السحرية حول عنقه.
«عارض إضعاف؟»
وقال: “اجدا بقية قطيعكما وأخبراهما بأن يجدا أرض صيد أفضل. وأي منهم يبقى في المنطقة بعد شروق الشمس القادم سيُقتل”.
ولم يكد سيمون يطرف له جفن حتى أتبع كلب الجحيم العواء باستنشاق عميق. وتراكم نور أخضر في حلق الوحش، وتدفق لهب زمردي من فمه.
ومن سوء حظه أن سيمون قد تعلم درسه.
وكانت هذه هي المرة الثالثة التي يحترق فيها سيمون حياً، ولم يتوقف الألم يوماً عن كونه فظيعاً.
هناك. نقطة صغيرة تحت الغيوم، بعيدة جداً لدرجة أنه يكاد لا يراها.
ولعق اللهب الأخضر درعه وسخنه في محاولة لغليه حياً داخل المعدن المياسمي، مما أدى إلى حرق جلده وإيذائه. وكان الألم شديداً، لكنه ولحسن الحظ لم يكن قريباً من فظاعة أنفاس كاسفال.
«هذا يفسر الأمر». وخمن سيمون أن هذا يفسر سبب عدم هوادة والده في حروبه. فالتوسع في الإمبراطورية ربما كان الطريقة الموثوقة الوحيدة بالنسبة له لرفع مستوى فئة السيد الأعلى بعد نقطة معينة. وقتل وحش والاستيلاء على أراضيه ليس رائعاً مثل غزو تيلوريا، لكنه يجب أن يناسب رغبات السيد الأعلى.
عارض إضعاف تتبعه ضربة قاتلة. كان المخلوق ذكياً.
> **ميزة المستوى 13: الحاكم الذي لا نقاش فيه 1 [كامنة]:** الحيوانات ذات المستوى الأدنى، والنباتات الواعية، والوحوش عديمة العقل تراك غريزياً كشخصية ذات سلطة يجب طاعتها.
ومن سوء حظه أن سيمون قد تعلم درسه.
لقد كان إنجازاً رائعاً للغاية، لكن التفاصيل أزعجت سيمون. لماذا أخطأت ميريديث واعتبرت انصاف الوحوش تنيناً مجنحاً بدلاً من، دعنا نقول، كيشي؟ وتشكل شك قارض في عقله.
وألقى سيمون تعويذته رداً على ذلك: “سلسلة الظل!” وارتفعت سلسلة من المياسما من الأرض ثم التفّت حول فكي الوحش، لتغلق فمه بقوة وتبقي أنفاسه النارية محاصرة في بلعومه.
وأجابت إحدى الذئاب بقلق: “نحن… نحن لا نعرف. قائد القطيع نيسيان كان يملكها عندما وصل. وقال إنها هدية ‘السيدة'”.
واستغل سيمون الفرصة بسرعة لينهض من الدخان المحيط به ويحطم وجه الوحش بكل ما أوتي من قوة. وكانت ضربته أضعف بسبب قوته المستنزفة، لكن سحر سلاحه عوّض ذلك بأكثر من كافٍ. وحطمت ضربته العظام وأطاحت بالأنياب طائرة عبر الكهف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وأنّ كلب الجحيم من خلال السلسلة الشائكة التي تبقي فمه مغلقاً، ووقف على رجليه الخلفيتين. وحاول إسقاط سيمون على الأرض، لكن ذلك ثبت أنه خطأ. فاستدعى سيمون بسرعة مجموعة ثانية من سلاسل الظل، وجعلها تطوق قدمي الوحش، ثم لكمه في بطنه. واختل توازن الوحش وانهار على ظهره.
واقترح ليونارد بحكمة: “يجب أن نبقى عكس اتجاه الريح حتى لا تشم الوحوش اقترابنا. وتميل الذئاب إلى أن تكون أكثر نشاطاً عند الغسق، والشمس لن تغرب إلا بعد بضع ساعات. ويجب أن نكون قادرين على مباغتة المخلوق أثناء نومه مع بعض الحظ”.
وحطمه سيمون مجدداً في وجهه، وهذه المرة وصلت أشواك نجمته الصباحية إلى الدماغ مباشرة. ولطخ الدم الكاوي المحترق درعه، وتبع ذلك الشعور الحلو بتدفق قوة حياة كلب الجحيم إلى سيمون. وتغذت ميزته “إتقان الموت 1” على موته وعالجت حروقه.
هناك. نقطة صغيرة تحت الغيوم، بعيدة جداً لدرجة أنه يكاد لا يراها.
وسرعان ما لم يعد يتردد صدى الصوت في الكهف سوى صوت ضرب نجمته الصباحية لجثة، متبوعاً بتنهيدة رضا عندما شعر سيمون بتلاشي عارض الإضعاف. وكان شعوراً ممتعاً، ومع ذلك لا يقارن بتدفق الخبرة والتشويق لارتفاعين جديدين في المستوى.
واستجاب الوحش المحاصر على الفور بالانقضاض عليه من جانب الكهف الآخر، وفكه مفتوح على مصراعيه للعض. وكان سريعاً، لكن سيمون قد تدرب بما يكفي في متاهة دوشار لتتحرك ردود أفعاله تلقائياً. فتحرك إلى اليسار تماماً عندما حاولت أنياب الوحش الإطباق عليه، ثم ضربه في رأسه. وأصابت النجمة الصباحية بقوة كافية لقتل رجل على الفور، وعلى الرغم من أنها أدمت عين الحيوان، إلا أنها لم تزدْه إلا غضباً.
> **ميزة المستوى 12: داعية الحرب 2 [كامنة]:** تُعامل جميع أسلحة السيد الأعلى كأسلحة سحرية لغرض التغلب على تقليص الأضرار عندما يرتدون زي الفئة.
وأمر سيمون، ويده تقبض على مقبض نجمته الصباحية: “صفيه لي”.
> **ميزة المستوى 13: الحاكم الذي لا نقاش فيه 1 [كامنة]:** الحيوانات ذات المستوى الأدنى، والنباتات الواعية، والوحوش عديمة العقل تراك غريزياً كشخصية ذات سلطة يجب طاعتها.
ولم ينبهر سيمون: “من وضع هذا الطوق على عنقك أيها الوحش؟”
>
واستفسر سيمون: “ما هذا؟”
ولم يستطع سيمون العثور على كلمات تصف الرضا الذي يشعر به الآن. فقد كان قتل المخلوقات الميتة السائرة المصممة خصيصاً لتُدمر على يده أمراً؛ والفوز بمعركة حقيقية من خلال قوته الخاصة، دون مساعدة أو توجيه، أمراً آخر تماماً. وكان من المنعش جداً الابتهاج بقوته الخاصة بعد قضاء سنوات في الانكماش لتجنب حنق الأشخاص الأكثر قوة.
ورد سيمون قبل أن ينظر إلى الأعلى: “كل شيء سيتضح في الوقت المناسب. هل ترين أي شيء يا إيول؟”
ويمكنه الاعتياد على هذا.
“نعم ولا. تمثل الخبرة مدى انسجام شخص معين مع حجر الكريستون وفئته، ولهذا السبب يمكن للفرد الارتفاع في المستوى في أكثر من فئة على مسارات منفصلة. الفارس الذي يقاتل من بعيد ليس منسجماً مع فئته، تماماً مثل اللص الذي يقاتل بنزاهة. وأفترض أن المجلد سيحصل على أكبر قدر من الخبرة من القتال في حلبة وأمام جمهور مقارنة بما يحصل عليه عند اغتيال شخص ما في زقاق خلفي”.
ونظر سيمون إلى الذئبتين في مؤخرة الكهف ولاحظ بسرعة أن موقفيهما قد تغيرا بسبب ميزته الجديدة. فقد جثتا وأظهرتا بطنيهما في خضوع، واستعطفتاه ليرأف بهما بعيونهما السوداء الكبيرة.
وأنّ كلب الجحيم من خلال السلسلة الشائكة التي تبقي فمه مغلقاً، ووقف على رجليه الخلفيتين. وحاول إسقاط سيمون على الأرض، لكن ذلك ثبت أنه خطأ. فاستدعى سيمون بسرعة مجموعة ثانية من سلاسل الظل، وجعلها تطوق قدمي الوحش، ثم لكمه في بطنه. واختل توازن الوحش وانهار على ظهره.
وتحدثت أغنيس فايرواند، التي راقبت المشهد دون كلمة، أخيراً: “هل يحتاج جلالتك إلى علاج؟”
ويمكنه الاعتياد على هذا.
ورد سيمون، ونظره مستقر على الذئبتين المرعوبتين في مؤخرة الكهف: “لا داعي. هل تفهمانني؟”
وأنّ سيمون واستعد للهجوم مجدداً عندما فتح كلب الجحيم فمه. وأطلق عواءً مخيفاً تردد صداه عبر الكهف، مع دوي أنين الذئبتين في الخلفية. وشعر سيمون بالصوت يتغلغل في روحه ويصيبه بالبرودة حتى النخاع. وبدأت قوته تغادره، فجأة أصبح درعه ونجمته الصباحية أكثر ثقلاً.
وأجابت إحداهما بأنين: “نعم، يا سيدي. من فضلك لا تأكلنا”.
«أمامي الكثير لألحق بهما»، فكر سيمون وهو وفايرواند يترجلان، ثم سارا إلى داخل الكهف بينما كان حلفاؤهما يؤمنون المنطقة. فأي من حارسيه يمكنه قتله في طرفة عين إذا أراد ذلك. ولا ينبغي لليد التي تحكم أن تكون أضعف من الأيدي التي تتبعها.
“هذا يعتمد على إجابتكِ”. وأشار سيمون إلى طوق كلب الجحيم. “من وضع هذه الأداة على عنق كلب الجحيم الميت؟”
ونادت ميريديث من خارج الكهف: “صاحب السمو! يجب أن تخرج بسرعة!”
وأجابت إحدى الذئاب بقلق: “نحن… نحن لا نعرف. قائد القطيع نيسيان كان يملكها عندما وصل. وقال إنها هدية ‘السيدة'”.
> **ميزة المستوى 12: داعية الحرب 2 [كامنة]:** تُعامل جميع أسلحة السيد الأعلى كأسلحة سحرية لغرض التغلب على تقليص الأضرار عندما يرتدون زي الفئة.
وقالت الأخرى: “قال قائد القطيع نيسيان أن نقتل كل البشر الصغار الذين يعبرون منطقته. وعندما أخبرته أختنا أن البشر الصغار لا يجلبون الكثير من اللحم وأن أنيابهم المعدنية تعض بقوة أكبر من أنيابنا، التهمها”.
وكان الكهف ضيقاً إلى حد ما، حيث كانت الصخور المغطاة بالطحالب وكومات أوراق الشجر تسد جزءاً من الممر. وتناثرت شظايا العظام المتشققة والمكسورة على الأرض. وبدا أن معظمها يخص خيولاً أو وحوش الكوكاتريس، لكن القليل منها كان بوضوح جماجم بشرية مهشمة وممضوغة قطعاً. وأضاء توهج أخضر خافت مؤخرة الكهف، مثل ضوء مشعل. وكان بإمكانه شم رائحة الدم الجاف في الهواء.
«سيدة؟» وأثار هذا اهتمام سيمون، بالإضافة إلى استهداف كلب الجحيم للبشر في المنطقة. هل دفعه أحد إلى هذا؟
وأجاب ليونارد: “في حين أنه من الصحيح عموماً أن حصة الفرد من الخبرة تميل إلى التضاؤل كلما زاد عدد الأشخاص المشاركين في المعركة، إلا أن هناك ومع ذلك أعداداً لا تحصى من الاستثناءات. فلا توجد صيغة عالمية لـ ‘الخبرة’ لأن معدل توزيعها يعتمد على عوامل لا حصر لها، أولها الفئة نفسها. فقد يكتسب المخطط الكثير من الخبرة من معركة دون أن يشهر نصله، طالما أنه يوجه حلفاءه إلى النصر من خلال إستراتيجيات صائبة؛ في حين أن المجلد والساحر اللذين يقاتلان في تلك المعركة نفسها سيكتسبان الخبرة بمعدلات مختلفة اعتماداً على أفعالهما”.
ومن المؤسف أنه لم يفتح الميزة قبل مواجهة كلب الجحيم وإجباره على الخضوع له. فكان ذلك ليوفر عليه قتالاً ويمنحه المزيد من المعلومات.
«هذا ليس خفاشاً»، فكر سيمون، وستكون مصادفة غريبة جداً إذا كان شخص مرتبط بغارغاوث مرتبطاً أيضاً بذوي الحراشف الذين يحاولون الإغارة على الممتلكات الإمبراطورية…
وإدراكاً منه أنه لن يتعلم الكثير من الذئاب، قرر سيمون تركها تذهب مع تحذير. فعملة فضية واحدة لكل فراء بدت رخيصة مقابل حياة حيوانات أُجبرت على الطاعة من قبل متنمر ضخم.
> **ميزة المستوى 12: داعية الحرب 2 [كامنة]:** تُعامل جميع أسلحة السيد الأعلى كأسلحة سحرية لغرض التغلب على تقليص الأضرار عندما يرتدون زي الفئة.
وقال: “اجدا بقية قطيعكما وأخبراهما بأن يجدا أرض صيد أفضل. وأي منهم يبقى في المنطقة بعد شروق الشمس القادم سيُقتل”.
وألقى سيمون تعويذته رداً على ذلك: “سلسلة الظل!” وارتفعت سلسلة من المياسما من الأرض ثم التفّت حول فكي الوحش، لتغلق فمه بقوة وتبقي أنفاسه النارية محاصرة في بلعومه.
“نـ-نعم، يا سيدي”. وهرب الحيوانان بحكمة عبر جزء آخر من الكهف غير الذي دخلا منه دون مزيد من الشكوى أو الالتفات إلى الوراء.
وقالت الأخرى: “قال قائد القطيع نيسيان أن نقتل كل البشر الصغار الذين يعبرون منطقته. وعندما أخبرته أختنا أن البشر الصغار لا يجلبون الكثير من اللحم وأن أنيابهم المعدنية تعض بقوة أكبر من أنيابنا، التهمها”.
وسأل سيمون أغنيس، التي كانت تراقب المشهد بأكمله من بعيد دون تدخل: “هل يمكنكِ تحديد من أين أتى الطوق؟”
وقال: “اجدا بقية قطيعكما وأخبراهما بأن يجدا أرض صيد أفضل. وأي منهم يبقى في المنطقة بعد شروق الشمس القادم سيُقتل”.
وأجابت أغنيس: “أنا أفتقر إلى تعاويذ العرافة لتعقب المالك يا صاحب الجلالة، ولكن يمكنني تأكيد أن هذه الأداة هي متغير من أطواق العبودية التي تضعها السلطات عادة على المتحولين. وتلك مصممة لإلحاق الألم إذا ابتعد مرتديها عن منطقة محددة”.
وكانت معظم الوحوش نتيجة تحور المخلوقات الحية بسبب المياسما، لذا افترض سيمون أن مرافقة شخص مثل كاساندرا ستكون مفيدة. وقبلت الساحرة الشابة العرض بحماس نادر، لأنها أرادت معرفة كيف ظهر كلب جحيم على هذا القرب من منطقة مأهولة بالسكان.
واستفسر سيمون: “إذن هناك من أطلق سراح هذا الوحش عمداً في المنطقة؟” ولا بد أن هذا كان عملاً من أعمال التخريب، بما أن كلب الجحيم عطل تدفق التجارة وطرق إمداد الجيش. “اقطعي الرأس والطوق للاحتفاظ بهما. لا بد أن داسين سيهتم بالأمر”.
وأكدت كاساندرا: “لقد وجدت، يا صاحب الجلالة”. وقد ارتدت زي فئة الساحرة من أجل هذه المهمة، مما تسبب في تجسد قبعة داكنة فوق حجابها، وفانوس طيفي يزين خصرها، وعصا سوداء ملتوية تظهر في يدها. “الوحش يكمن في الشرق”.
ونادت ميريديث من خارج الكهف: “صاحب السمو! يجب أن تخرج بسرعة!”
وأضافت ميريديث: “الذي نصطاده لا يملك سوى رأس واحد، وفقاً للتقارير يا صاحب السمو. ولا ينبغي أن يكون نداً لنا، على الرغم من أننا لن نكسب سوى القليل من الخبرة منه”.
وقطب سيمون حاجبيه، ثم ألغى فئة السيد الأعلى وترك أغنيس لتستخرج رأس الكلب. وسار إلى خارج الكهف ليجد حراسه محاطين بالدماء وجثث الذئاب. وكان جميعهم لا يزالون يرتدون أزياء فئاتهم، على الرغم من أن سيمون لم يشعر بأي خطر، ونظروا إلى الأفق بقلق طفيف. وضيق عينيه في ذلك الاتجاه، لكنه لم يرَ—
وأنّ سيمون واستعد للهجوم مجدداً عندما فتح كلب الجحيم فمه. وأطلق عواءً مخيفاً تردد صداه عبر الكهف، مع دوي أنين الذئبتين في الخلفية. وشعر سيمون بالصوت يتغلغل في روحه ويصيبه بالبرودة حتى النخاع. وبدأت قوته تغادره، فجأة أصبح درعه ونجمته الصباحية أكثر ثقلاً.
هناك. نقطة صغيرة تحت الغيوم، بعيدة جداً لدرجة أنه يكاد لا يراها.
وقرر سيمون: “ميريديث، ستأخذين أسرع خيولنا وتبلغين أخي أن كاسفال أشموداي يتجه نحو منطقة الأيدي الحمراء. وبقيتنا سيلاحقونه”.
واستفسر سيمون: “ما هذا؟”
لماذا كان لديه شعور بأن كل هذه القطع تشكل لغزاً واحداً من نوع ما؟ وتردد سيمون فيما يجب فعله بعد ذلك. كان بإمكانه التراجع الآن، وتقديم النتائج التي توصل إليها إلى داسين، وترك أخيه غير الشقيق يتعامل مع الأمر. فمن المرجح أن يمحو الجيش الإمبراطوري الأيدي الحمراء أنفسهم في اللحظة التي يشكون فيها بإيوائهم للسيد الأعلى، وبذلك يتخلص سيمون من هذا الإزعاج دون أن يحرك إصبعاً.
وأجابت ميريديث، وعيناها مضيقتان نحو الغيوم: “نوع من انصاف الوحوش المجنحين يا صاحب السمو. لقد أخطأت في اعتباره تنيناً مجنحاً في البداية، ولكن تلك الحيوانات ليست أصلية في تيلوريا”.
«عارض إضعاف؟»
“يمكنكِ رؤيتهم من هنا؟”
وارتدى سيمون زي فئة السيد الأعلى، بعد أن قرر التركيز على رفع مستوى فئة السيد الأعلى بدلاً من المجلد كلما أمكن ذلك. فالسيد الأعلى هي الفئة الوحيدة التي يعرف يقيناً أن مستوياتها ستنتقل معه من عهد إلى عهد. ولم يكن يريد استثمار الكثير من الوقت في المجلد حتى يتأكد من أن الأمر نفسه ينطبق على الفئات الثانوية.
“يمكنني ذلك يا صاحب السمو. فئة الفالكيري الخاصة بي تتميز بإحصائية إدراك عالية وميزات تحسن الدقة”.
> **ميزة المستوى 12: داعية الحرب 2 [كامنة]:** تُعامل جميع أسلحة السيد الأعلى كأسلحة سحرية لغرض التغلب على تقليص الأضرار عندما يرتدون زي الفئة.
لقد كان إنجازاً رائعاً للغاية، لكن التفاصيل أزعجت سيمون. لماذا أخطأت ميريديث واعتبرت انصاف الوحوش تنيناً مجنحاً بدلاً من، دعنا نقول، كيشي؟ وتشكل شك قارض في عقله.
وقال: “اجدا بقية قطيعكما وأخبراهما بأن يجدا أرض صيد أفضل. وأي منهم يبقى في المنطقة بعد شروق الشمس القادم سيُقتل”.
وأمر سيمون، ويده تقبض على مقبض نجمته الصباحية: “صفيه لي”.
ومن المؤسف أنه لم يفتح الميزة قبل مواجهة كلب الجحيم وإجباره على الخضوع له. فكان ذلك ليوفر عليه قتالاً ويمنحه المزيد من المعلومات.
“يبدو أنه رجل بشري في مثل عمر صاحب السمو، بأجنحة تشبه أجنحة الخفاش وذيل زاحف… ويبدو أنه يرتدي درعاً ذهبياً حراشفياً من نوع ما”.
> **ميزة المستوى 13: الحاكم الذي لا نقاش فيه 1 [كامنة]:** الحيوانات ذات المستوى الأدنى، والنباتات الواعية، والوحوش عديمة العقل تراك غريزياً كشخصية ذات سلطة يجب طاعتها.
لقد كان كاسفال.
>
هل هرب طوال الطريق إلى تيلوريا بعد فراره من ملاحقيه؟ ماذا كان يأمل أن يفعل هنا؟
وتحركا بسرعة كبيرة لدرجة أن سيمون كافح لمتابعة حركاتهما. لقد سمع أن المارد فئة بطيئة نسبياً تركز على القوة والدفاع، ومع ذلك أثبت ليونارد أنه سريع بشكل مخيف بها على أي حال. وتحرك برشاقة تخالف درعه الضخم ولوح بسيفه بخفة عفوية كما لو كان امتداداً لذراعه. وكانت ميريديث أكثر سرعة، ورمحها يرقص بين أصابعها. وكل طعنة ترسل الدماء لتلطخ العشب، ومع ذلك لم يلطخ أي منها شعرها أو ملابسها.
وقال ليونارد عند رؤية العبوس على وجه صاحب عمله: “منطقة الأيدي الحمراء في ذلك الاتجاه يا صاحب السمو. وأفترض أن ذلك المتحول مرتبط بهم، على الرغم من أنني لا أملك أي معرفة بمتحول خفاش”.
واستفسر سيمون: “إذن هناك من أطلق سراح هذا الوحش عمداً في المنطقة؟” ولا بد أن هذا كان عملاً من أعمال التخريب، بما أن كلب الجحيم عطل تدفق التجارة وطرق إمداد الجيش. “اقطعي الرأس والطوق للاحتفاظ بهما. لا بد أن داسين سيهتم بالأمر”.
«هذا ليس خفاشاً»، فكر سيمون، وستكون مصادفة غريبة جداً إذا كان شخص مرتبط بغارغاوث مرتبطاً أيضاً بذوي الحراشف الذين يحاولون الإغارة على الممتلكات الإمبراطورية…
وحطمه سيمون مجدداً في وجهه، وهذه المرة وصلت أشواك نجمته الصباحية إلى الدماغ مباشرة. ولطخ الدم الكاوي المحترق درعه، وتبع ذلك الشعور الحلو بتدفق قوة حياة كلب الجحيم إلى سيمون. وتغذت ميزته “إتقان الموت 1” على موته وعالجت حروقه.
لماذا كان لديه شعور بأن كل هذه القطع تشكل لغزاً واحداً من نوع ما؟ وتردد سيمون فيما يجب فعله بعد ذلك. كان بإمكانه التراجع الآن، وتقديم النتائج التي توصل إليها إلى داسين، وترك أخيه غير الشقيق يتعامل مع الأمر. فمن المرجح أن يمحو الجيش الإمبراطوري الأيدي الحمراء أنفسهم في اللحظة التي يشكون فيها بإيوائهم للسيد الأعلى، وبذلك يتخلص سيمون من هذا الإزعاج دون أن يحرك إصبعاً.
وإدراكاً منه أنه لن يتعلم الكثير من الذئاب، قرر سيمون تركها تذهب مع تحذير. فعملة فضية واحدة لكل فراء بدت رخيصة مقابل حياة حيوانات أُجبرت على الطاعة من قبل متنمر ضخم.
ولكن… هل سيبقى كاسفال مع الأيدي الحمراء بحلول الوقت الذي يحشد فيه داسين قواته؟ أم أنه سيكون قد هرب إلى مكان آخر؟
“يمكنكِ رؤيتهم من هنا؟”
ونظر سيمون إلى حاشيته من القوات ذات المستوى العالي. وعلى الرغم من أن فئاتهم كانت متنوعة، إلا أن أكثر من نصف طاقمه كان فوق المستوى الثلاثين، وكان داسين واثقاً من أن فايرواند بمفردها يمكنها التعامل مع عصابة الأيدي الحمراء بأكملها. وكان خطر الموت ضئيلاً، لكن احتمال فقدان أثر كاسفال كان قوياً.
وأجاب ليونارد: “في حين أنه من الصحيح عموماً أن حصة الفرد من الخبرة تميل إلى التضاؤل كلما زاد عدد الأشخاص المشاركين في المعركة، إلا أن هناك ومع ذلك أعداداً لا تحصى من الاستثناءات. فلا توجد صيغة عالمية لـ ‘الخبرة’ لأن معدل توزيعها يعتمد على عوامل لا حصر لها، أولها الفئة نفسها. فقد يكتسب المخطط الكثير من الخبرة من معركة دون أن يشهر نصله، طالما أنه يوجه حلفاءه إلى النصر من خلال إستراتيجيات صائبة؛ في حين أن المجلد والساحر اللذين يقاتلان في تلك المعركة نفسها سيكتسبان الخبرة بمعدلات مختلفة اعتماداً على أفعالهما”.
ولن يتمكن سيمون من الراحة طالما استمر كاسفال وحلفاؤه في التآمر، لذا كان يجب عليهم الموت.
وأمر سيمون، ويده تقبض على مقبض نجمته الصباحية: “صفيه لي”.
وقرر سيمون: “ميريديث، ستأخذين أسرع خيولنا وتبلغين أخي أن كاسفال أشموداي يتجه نحو منطقة الأيدي الحمراء. وبقيتنا سيلاحقونه”.
وحطمه سيمون مجدداً في وجهه، وهذه المرة وصلت أشواك نجمته الصباحية إلى الدماغ مباشرة. ولطخ الدم الكاوي المحترق درعه، وتبع ذلك الشعور الحلو بتدفق قوة حياة كلب الجحيم إلى سيمون. وتغذت ميزته “إتقان الموت 1” على موته وعالجت حروقه.
واستفسر سيمون: “ما هذا؟”
