Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 18

أجنحة سيد التنانين ( 2 )

أجنحة سيد التنانين ( 2 )

لم يكن كاسفال بشرياً.

“بالتأكيد”. وتنهد سيمون والتفت إلى كاسفال. “معذرة”.

كان سيمون يعلم ذلك بالفعل منذ الليلة التي رآه فيها يرتفع في الهواء بأجنحة وذيل، ولكن الآن بعد أن أمضى أيامه في مصادقة الخائن، بدأ يلاحظ تفاصيل مذهلة عنه.

وقال سيمون: “ميريديث، اذهبي واعترضيهم. إذا كنت على حق، فمن المرجح أن يفروا عائدين إلى بيلث أو يتفرقوا بدلاً من مواجهتكِ. وإذا لم يفعلوا… إذا لم يفعلوا، فوجهي لهم تحذيراً صارماً. سننضم إليكِ قبل وقت طويل”.

بادئ ذي بدء، كان كاسفال يأكل اللحم فقط. الخضار، الحليب، الحبوب… كان يتركها دائماً في طبقه في قاعة طعام الأكاديمية بينما يلتهم الأرانب والدجاج دون مشكلة. ومعظم الناس لن يهتموا كثيراً، لكن تداعيات نظامه الغذائي أزعجت سيمون حتى النخاع؛ وتضاعف ذلك عندما لاحظ النظرات المفترسة التي كان كاسفال يرسلها غالباً إلى الأشخاص الذين يصابون أثناء التدريب على القتال القريب. لقد ذكّر سيمون بنمر يفكر في ما إذا كان سينقض على فريسته الجريحة أم لا.

كان ذلك على الأرجح كذبة تهدف إلى التغطية على نوايا مجموعته، لكن سيمون تساءل عما إذا لم تكن تلك هي خطة كاسفال الفعلية: استخدام كنز أجنبي لشراء طريقه إلى رضا آل ماغنوس حتى يتمكن من التسلل إليهم.

وكان كاسفال ينجح دائماً في استعادة السيطرة على نفسه ويخفي مشاعره الحقيقية بسرعة؛ لكن الحقيقة ظلت أن أول فكرة خطرت بباله عند رؤية إنسان ينزف هي أكله.

ونظر إليه كاسفال باهتمام: “أوه؟ هل هم فظيعون إلى هذا الحد؟”

وفي بعض الأحيان، كان كاسفال ينسى الرمش تماماً. فيبقي عينيه مفتوحتين لساعات متتالية، ليغلقهما فجأة عند التحدث إلى شخص ما، كما لو أنه تذكر أن هذا شيء يفعله البشر بين الحين والآخر. ولم يستخدم المرحاض قط، على الأرجح لأن جسده يعالج الفضلات بشكل مختلف.

وضحكت أنا ثم رفعت صوتها: “وهل تلك أنطوانين التي ألمحها خلف رف الكتب؟ أنطوانين، تعالي وانضمي إلينا!”

كان كاسفال شيئاً متشكلًا على هيئة رجل، ببغاء يكرر الكلمات لخداع الفريسة، ومحاكياً يحاول الاندماج في الخزانة. وقد نجح بما يكفي لاجتياز تحقيق سطحي، لكن ذلك لم يزد اللمحات السريعة خلف القناع إلا إثارة للقلق. ولم يكن لأحد أن يلاحظ طبيعته الحقيقية ما لم يكن يعلم بالفعل بوجوب الانتباه.

وهز نسيان ذيله بفرح: “أوه نعم! نسيان سيخدمك جيداً يا سيد السيدة!”

«ماذا قال السيد أدريسانت عن ذوي الحراشف؟ إنهم يشبهون التماسيح المتكلمة؟» فكر سيمون بينما كان هو وكاسفال يتصفحان كتباً عن تيلوريا في مكتبة الأكاديمية. «لا بد أن هذا هو السبب في قتله لأنا».

“لا أعلم، لأن والدي وخطيبة لويس تم استدعاؤهما إلى العاصمة في الوقت نفسه الذي غادرتها أنت تقريباً، ولم يرسل لي رسالة منذ ذلك الحين”. واقتربت أنا منه أكثر: “وكما قلت، لن تحتفظ بأسرار عن ابنة عمك الفخرية المحبوبة، أليس كذلك؟”

وقد تساءل سيمون عن سبب ذبح كاسفال لأنا في غرفة نومها، بالنظر إلى أن ذلك سيفجر غطاءه بكل تأكيد تقريباً، لكنه بدأ في صياغة نظرية. كان كاسفال ذئباً في ثوب حمل، مفترساً يأكل البشر وكان عليه بذل جهد واعٍ لكي لا يأخذ قضمة من الناس. ولا بد أن التواجد بمفرده في غرفة مع أنا غير المسلحة ودون شهود كان إغراءً أكبر من أن يُقاوم.

وكان هذا يذهب إلى ما هو أبعد بكثير مما كان يتوقعه سيمون، ولكنه قدم له فرصة. ولا شك أن داسين سيكون مهتماً للغاية بمثل هذه المعلومات الاستخباراتية.

واشتكى كاسفال بعد إغلاق كتاب دون أي فكرة جديدة تظهر فيه: “هذه المكتبة تفتقر إلى المعرفة. قلت إن شيطاناً مقبور هناك؟”

ولكن من ناحية أخرى، قد يكون هناك حل بديل…

وأجاب سيمون: “هذا ما أخبرتني به خادمتي الكيشية عندما سألتها عن ‘الأثر الإلهي'”. وفي حين كان كاسفال مهتماً بوضوح بكل ما يكمن تحت عاصمة الكيش، إلا أنه لم يبدُ عارفاً أكثر من سيمون نفسه. “هل تعتقد أنهما مرتبطان؟”

ولم يكن سيمون يتوقع أن يكشف كلب الجحيم عن تلك المعلومة بهذه السهولة. لم يبدُ الأذكى بين المخلوقات، حتى بعيداً عن تأثير الحاكم دون منازع.

“ربما. شيطان شخص ما هو إله لشخص آخر”. وابتسم كاسفال، وأسنانه بيضاء ونقية للغاية. “ليغفر لي مجمع النور لقولي هذا”.

وقال كاسفال: “السر الوحيد الذي نعمل على كشفه هو سر كنز الكيش يا صاحب السمو”.

وأغلق سيمون كتابه الخاص: “أنا لست كاهناً، لذا لن تحصل على غفران لاعترافك”. لم يكن علماء الإمبراطورية يهتمون بأشباه الوحوش إلا في كيفية إخضاعهم. “بافتراض أن هذا الكنز موجود وليس مجرد هراء، ماذا تريد أن تفعل به يا كاسفال؟”

كان سيمون يعلم ذلك بالفعل منذ الليلة التي رآه فيها يرتفع في الهواء بأجنحة وذيل، ولكن الآن بعد أن أمضى أيامه في مصادقة الخائن، بدأ يلاحظ تفاصيل مذهلة عنه.

“توقعت أنه يمكننا تقديمه للأمير داسين أو الإمبراطور نفسه للحصول على ترقية”.

لأن كاسفال أو أخته كان سيكون من الأصعب بكثير تضليلهما. لماذا كان تالاس يلاحقه هذه المرة؟ بسبب ما قاله لأنا في المكتبة؟ هل ظن أن سيمون كان يتحرك نحوها نيابة عن لوريان أو شيء من هذا القبيل؟

كان ذلك على الأرجح كذبة تهدف إلى التغطية على نوايا مجموعته، لكن سيمون تساءل عما إذا لم تكن تلك هي خطة كاسفال الفعلية: استخدام كنز أجنبي لشراء طريقه إلى رضا آل ماغنوس حتى يتمكن من التسلل إليهم.

واشتكى نسيان: “طويل جداً. نسيان يراها تزور ذوي الحراشف الصغار في الشرق بين الحين والآخر، لكنها لم تحك ظهر نسيان منذ أن طلبت منه مراقبة هذا المكان”.

وقال سيمون قبل أن يلقي بطُعم وسنارة لصيد سمكة كاسفال: “أفضل أن نبيعه. أشقائي سيسيئون استخدامه”.

وقد كان يأمل أن يؤدي تخطي الدراسات القبلية لتفقد المكتبة اليوم إلى منع حدوث ذلك، ومع ذلك يبدو أن نهر الزمن كان عازماً على التدفق بالطريقة نفسها. وحقيقة أن كاسفال استخدم بالفعل الجملة نفسها التي ألقاها على أنا في عهد سابق تعني أنه ربما تدرب عليها في رأسه لفترة من الوقت، لمجرد خلق فرصة يمكنه اغتنامها للاقتراب من فريسته.

ونظر إليه كاسفال باهتمام: “أوه؟ هل هم فظيعون إلى هذا الحد؟”

وغادر سيمون الكهف لينضم إلى ليونارد بعد ذلك بعد إزالة درع السيد الأعلى. وأزعجه قليلاً أن الكلب يمكنه الاستفادة من زيادة كسب الخبرة بينما يتعين عليه الكدح من أجل كل مستوى ومستوى.

وسخر سيمون: “لقد رأيت تالاس، ولويس أكثر جنوناً بعد. أنت لا تعرفهم كما أعرفهم”.

“ربما كلينا”. وأزعج ذلك سيمون. فيمكنه دائماً الاعتماد على تالاس لإفساد خططه. “إذن، الليلة يا أنا؟”

ومال رأس كاسفال إلى الجانب بطريقة ذكرت سيمون ببومة تطارد. “هل تكرههم؟”

كان ذلك على الأرجح كذبة تهدف إلى التغطية على نوايا مجموعته، لكن سيمون تساءل عما إذا لم تكن تلك هي خطة كاسفال الفعلية: استخدام كنز أجنبي لشراء طريقه إلى رضا آل ماغنوس حتى يتمكن من التسلل إليهم.

وبدلاً من الإجابة، قطب سيمون حاجبيه وتظاهر بعدم الارتياح. ونظر بذكاء إلى الطلاب القريبين من طاولاتهم كما لو كان يتحقق من عدم وجود من يتصنت.

وكان سيمون يعرف العنوان بالفعل حتى قبل أن يتحقق منه. “لماذا يجب أن أعرف أي شيء عن وفاة اللورد الخازن؟”

وقال سيمون أخيراً: “لا يهم. لن يغير ذلك شيئاً”.

ولم يكن سيمون يتوقع أن يكشف كلب الجحيم عن تلك المعلومة بهذه السهولة. لم يبدُ الأذكى بين المخلوقات، حتى بعيداً عن تأثير الحاكم دون منازع.

وعلم سيمون أنه فاز في اللحظة التي التقط فيها ذلك البريق الصغير من الرضا في عيني كاسفال. فالقول بأنه يكره أشقاءه كان سيكون أمراً رائعاً لدرجة يصعب تصديقها، ولكن التظاهر بالتهرب وإعطاء إجابة غير ملتزمة؟ الآن بدا وكأنه شخص مليء بالاستياء استسلم للاستكانة بدافع الخوف والعجز؛ وهو احتمال مثالي للاستدراج والتجنيد إذا أُعطي الأدوات للتحرك.

وابتسم سيمون عندما انضمت إليهما أنا ووصيفتها، على الرغم من أن سعادته تلاشت في اللحظة التي رأى فيها الابتسامة الخبيثة التي أرسلتها نحو كاسفال. وكان عليه تجنب تكرار تلك الكارثة.

وأجاب كاسفال بمواربة: “أرى…”

«معلم محصن؟ كم هذا مثير للاهتمام». كان سيمون على دراية بمفهوم هذا النوع من الهندسة المعمارية الحية الخبيثة—مع احتساب جدار الرعب من بينها—ولكن فكرة أن البشر يمكنهم إنشاء واحد فاجأته. فعادة ما تنشأ نتيجة لتأثير شيطاني قوي أو فساد ميازمي.

واستفسر سيمون وهو يتظاهر بالشك: “لماذا تسألني هذا؟ إذا كنت تعتقد أنه يمكنك الوشاية بي لتالاس للحصول على معروف—”

«ماذا قال السيد أدريسانت عن ذوي الحراشف؟ إنهم يشبهون التماسيح المتكلمة؟» فكر سيمون بينما كان هو وكاسفال يتصفحان كتباً عن تيلوريا في مكتبة الأكاديمية. «لا بد أن هذا هو السبب في قتله لأنا».

ورد كاسفال بضحكة خفيفة: “هل هو تالاس، أم تال-أحمق؟ لا تقلق. لن يمنح شخصاً غير نبيل مثلي أي وقت من يومه”.

“لا يُسمح لي بإخبار أحد”. وتظاهر سيمون بالنظر حوله، ثم انحنى ليهمس في أذن أنا. “إنها أمور عائلية”.

مما يعني أنه قد فكر في مثل هذا الأسلوب قبل أن يعتبره غير عملي، ذلك اللعين.

واشتكى نسيان: “طويل جداً. نسيان يراها تزور ذوي الحراشف الصغار في الشرق بين الحين والآخر، لكنها لم تحك ظهر نسيان منذ أن طلبت منه مراقبة هذا المكان”.

ونادى صوت معين سيمون: “أوه، انظري يا تيلا. إنه سيمون وصديقه”.

وكان سيمون يعرف العنوان بالفعل حتى قبل أن يتحقق منه. “لماذا يجب أن أعرف أي شيء عن وفاة اللورد الخازن؟”

وابتسم سيمون عندما انضمت إليهما أنا ووصيفتها، على الرغم من أن سعادته تلاشت في اللحظة التي رأى فيها الابتسامة الخبيثة التي أرسلتها نحو كاسفال. وكان عليه تجنب تكرار تلك الكارثة.

وقال سيمون: “ميريديث، اذهبي واعترضيهم. إذا كنت على حق، فمن المرجح أن يفروا عائدين إلى بيلث أو يتفرقوا بدلاً من مواجهتكِ. وإذا لم يفعلوا… إذا لم يفعلوا، فوجهي لهم تحذيراً صارماً. سننضم إليكِ قبل وقت طويل”.

ومازحها سيمون قائلاً: “ستكونين أول من يتم إبلاغه إذا كنت أواعد أحداً يا أنا. لن أحتفظ بأي سر عن ابنة عمي الفخرية المفضلة”.

«كنت أعلم ذلك». “من قبل من؟”

وأجابت أنا قبل أن تضع صحيفة أمام سيمون: “ابنة عمك الفخرية الوحيدة، شكراً جزيلاً لك. إذن كيف تفسر هذا؟”

وهز نسيان ذيله بفرح: “أوه نعم! نسيان سيخدمك جيداً يا سيد السيدة!”

وكان سيمون يعرف العنوان بالفعل حتى قبل أن يتحقق منه. “لماذا يجب أن أعرف أي شيء عن وفاة اللورد الخازن؟”

ورد كاسفال بضحكة خفيفة: “هل هو تالاس، أم تال-أحمق؟ لا تقلق. لن يمنح شخصاً غير نبيل مثلي أي وقت من يومه”.

“لا أعلم، لأن والدي وخطيبة لويس تم استدعاؤهما إلى العاصمة في الوقت نفسه الذي غادرتها أنت تقريباً، ولم يرسل لي رسالة منذ ذلك الحين”. واقتربت أنا منه أكثر: “وكما قلت، لن تحتفظ بأسرار عن ابنة عمك الفخرية المحبوبة، أليس كذلك؟”

وكان كاسفال ينجح دائماً في استعادة السيطرة على نفسه ويخفي مشاعره الحقيقية بسرعة؛ لكن الحقيقة ظلت أن أول فكرة خطرت بباله عند رؤية إنسان ينزف هي أكله.

وقال كاسفال: “السر الوحيد الذي نعمل على كشفه هو سر كنز الكيش يا صاحب السمو”.

وكان كاسفال ينجح دائماً في استعادة السيطرة على نفسه ويخفي مشاعره الحقيقية بسرعة؛ لكن الحقيقة ظلت أن أول فكرة خطرت بباله عند رؤية إنسان ينزف هي أكله.

«إنه يحدث مجدداً»، لعن سيمون عندما لاحظ شرارة من الحماس في نظرات أنا. «تباً».

“لا يُسمح لي بإخبار أحد”. وتظاهر سيمون بالنظر حوله، ثم انحنى ليهمس في أذن أنا. “إنها أمور عائلية”.

وقد كان يأمل أن يؤدي تخطي الدراسات القبلية لتفقد المكتبة اليوم إلى منع حدوث ذلك، ومع ذلك يبدو أن نهر الزمن كان عازماً على التدفق بالطريقة نفسها. وحقيقة أن كاسفال استخدم بالفعل الجملة نفسها التي ألقاها على أنا في عهد سابق تعني أنه ربما تدرب عليها في رأسه لفترة من الوقت، لمجرد خلق فرصة يمكنه اغتنامها للاقتراب من فريسته.

“جماعة تالاس، أفترض”. ولم يرضِ ذلك سيمون، الذي نظر بعد ذلك إلى السماء. “هل ترين أي طيارين يا إيول؟”

وإذا لم يفعل سيمون شيئاً، فإن أنا ستدعو كاسفال إلى حفلة خاصة تؤدي إلى وفاتها. وكان عليه إلقاء حجر في الماء قبل أن يستمر النهر في مجراه.

نظراً لوجود متسع من الوقت حتى المساء، أخذ سيمون حراسه في رحلة صيد قصيرة خارج أسوار المدينة.

وسألت أنا: “كنز؟ سيمون، ما الذي كنت تخفيه عنا؟”

ومهما كان سببه، فقد يصب ذلك في مصلحته يوماً ما… ولكن ليس الآن. فكلما قل معرفة تالاس بأنشطته، كان ذلك أفضل.

وتنحنح سيمون: “أنا… لا، لا ينبغي لي”.

فقد تسببت ميزة “الحاكم دون منازع”في جعل الوحوش الأضعف مثل كلب الجحيم ترى سيمون كشخصية ذات سلطة يجب احترامها، لكن هذا لم يكن يعني أنها ستنسى على الفور كل ولاءاتها السابقة. ومع ذلك، سمح ذلك لسيمون بفتح قنوات اتصال على عكس المرة الماضية.

“لا ينبغي لك ماذا؟” وكما توقع، فإن تردده لم يزد أنا إلا جرأة. “يا إلهي، هل هناك شيء يحدث في العاصمة؟”

ونظر إليه كاسفال باهتمام: “أوه؟ هل هم فظيعون إلى هذا الحد؟”

“لا يُسمح لي بإخبار أحد”. وتظاهر سيمون بالنظر حوله، ثم انحنى ليهمس في أذن أنا. “إنها أمور عائلية”.

وسألت أنا: “كنز؟ سيمون، ما الذي كنت تخفيه عنا؟”

“أوه، أرى…” وقطبت أنا حاجبيها، لكنها فهمت الرسالة غير السرية تماماً: وهي أن هذا ليس شيئاً يمكنهم مناقشته أمام كاسفال وتيلا. “ما رأيك في أن تأتي إلى غرفتي الليلة؟ كنت على وشك دعوتك لجلسة دراسة خاصة على أي حال”.

وكان هذا يذهب إلى ما هو أبعد بكثير مما كان يتوقعه سيمون، ولكنه قدم له فرصة. ولا شك أن داسين سيكون مهتماً للغاية بمثل هذه المعلومات الاستخباراتية.

“بالتأكيد”. وتنهد سيمون والتفت إلى كاسفال. “معذرة”.

وقال سيمون أخيراً: “لا يهم. لن يغير ذلك شيئاً”.

ورد الخائن: “لا داعي للاعتذار”، واهتمامه يزداد أكثر. وإذا لم يكن يفكر في تجنيد سيمون بالفعل، فمن المرجح أنه سيتصرف بناءً على ذلك قريباً.

وقال سيمون قبل أن يلقي بطُعم وسنارة لصيد سمكة كاسفال: “أفضل أن نبيعه. أشقائي سيسيئون استخدامه”.

وضحكت أنا ثم رفعت صوتها: “وهل تلك أنطوانين التي ألمحها خلف رف الكتب؟ أنطوانين، تعالي وانضمي إلينا!”

ورد كاسفال بضحكة خفيفة: “هل هو تالاس، أم تال-أحمق؟ لا تقلق. لن يمنح شخصاً غير نبيل مثلي أي وقت من يومه”.

وسمع سيمون صرخة فزعة، تلتها جلبة سقوط كتب وشخص يتراجع على عجل عبر المخرج.

وأجاب ليونارد وهو ينظر إلى الأفق، راصداً ميريديث وهي تركب لتنضم إليهما مجدداً: “المغامر ينتمي إلى مملكة لور، لذا فهم يمتلكون احتكاراً شبه كامل لأحجار الكريستون التابعة لها. وأعترف أن شخصاً مثل اللورد داسين وحده يمكنه إخبار صاحب السمو بالمزيد”.

وتأملت تيلا قائلة: “ظننت أن لديها حساسية من الدراسة؟”

“أنا متأكد من أنك ستفعل”. ووضع سيمون العلامة عند قاعدة الرقبة، لضمان قتل الوحش إذا قام بإزالتها. وتفاجأ بالشعور بالإثارة المفاجئة لرفع المستوى في أعماق روحه.

وقالت أنا، وهي تبتسم لسيمون: “أتساءل من منا أرسلها تالاس للتجسس عليه؟ أنت أم أنا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“ربما كلينا”. وأزعج ذلك سيمون. فيمكنه دائماً الاعتماد على تالاس لإفساد خططه. “إذن، الليلة يا أنا؟”

وكذب سيمون بسهولة: “نعم، لقد فعلت. كم مضى من الوقت منذ آخر مرة زارتك فيها، أتساءل؟”

“لا تتأخر، وإلا ستندم”.

“لكن نسيان كان كلباً صالحاً في غيابها!” وأومأ كلب الجحيم لنفسه. “لقد أكلت مجموعة نسيان كل البشر الصغار الذين أتوا من هذا الطريق وتركوا ذوي الحراشف الصغار يمرون ليلاً!”

نظراً لوجود متسع من الوقت حتى المساء، أخذ سيمون حراسه في رحلة صيد قصيرة خارج أسوار المدينة.

ولاحظت ميريديث في منتصف الطريق إلى وجهتهم: “نحن ملاحقون يا صاحب السمو”.

وكان داسين قد رفض للأسف منحه رخصة صائد جوائز هذه المرة، على الأرجح بسبب غياب فايرواند وافتقاره لفئة المجلد، لذلك كان تقنياً يتغيب عن المدرسة. أمر مؤسف، لكنه كان بحاجة إلى التحقق من شيء ما.

وقال سيمون، على الرغم من أنه لم يصدق شيئاً من ذلك: “لقد خدمت جيداً يا نسيان، وأنا متأكد من أن سيدتك ستكون مسرورة”. وفتح راحة يده واستدعى وسم الكسل. “كدليل على خدمتك، سأمنحك هدية. علامة قوة”.

ولاحظت ميريديث في منتصف الطريق إلى وجهتهم: “نحن ملاحقون يا صاحب السمو”.

وأبلغ سيمون نسيان: “الآن يمكنك إرسال تقارير إلي، بالطريقة نفسها التي تفعلها سيدتك؛ من خلال قوة العقل. أريدك أن تبقي عيناً على ‘ذوي الحراشف الصغار’ كلما دخلوا منطقتك وتخبرني بما يفعلونه. لقد كانوا يتقاعسون مؤخراً، ونريد أن نكون متأكدين من أنهم يقومون بعملهم”.

«كنت أعلم ذلك». “من قبل من؟”

وكان هذا يذهب إلى ما هو أبعد بكثير مما كان يتوقعه سيمون، ولكنه قدم له فرصة. ولا شك أن داسين سيكون مهتماً للغاية بمثل هذه المعلومات الاستخباراتية.

“أربعة خيالة. طلاب من الأكاديمية”.

“بالتأكيد”. وتنهد سيمون والتفت إلى كاسفال. “معذرة”.

“جماعة تالاس، أفترض”. ولم يرضِ ذلك سيمون، الذي نظر بعد ذلك إلى السماء. “هل ترين أي طيارين يا إيول؟”

وقال سيمون أخيراً: “لا يهم. لن يغير ذلك شيئاً”.

وأجابت الكيشية من فوق رؤوسهم: “السموات صافية”. وكانت أكثر انفتاحاً قليلاً لتلبية أوامر سيمون بما أنهم يتشاركون عدواً مشتركاً في ذوي الحراشف، لكنها ظلت حذرة وبعيدة. “لماذا؟”

ولكن من ناحية أخرى، الكلب يظل كلباً.

لأن كاسفال أو أخته كان سيكون من الأصعب بكثير تضليلهما. لماذا كان تالاس يلاحقه هذه المرة؟ بسبب ما قاله لأنا في المكتبة؟ هل ظن أن سيمون كان يتحرك نحوها نيابة عن لوريان أو شيء من هذا القبيل؟

وأجاب كاسفال بمواربة: “أرى…”

ومهما كان سببه، فقد يصب ذلك في مصلحته يوماً ما… ولكن ليس الآن. فكلما قل معرفة تالاس بأنشطته، كان ذلك أفضل.

“لا يُسمح لي بإخبار أحد”. وتظاهر سيمون بالنظر حوله، ثم انحنى ليهمس في أذن أنا. “إنها أمور عائلية”.

وقال سيمون: “ميريديث، اذهبي واعترضيهم. إذا كنت على حق، فمن المرجح أن يفروا عائدين إلى بيلث أو يتفرقوا بدلاً من مواجهتكِ. وإذا لم يفعلوا… إذا لم يفعلوا، فوجهي لهم تحذيراً صارماً. سننضم إليكِ قبل وقت طويل”.

“جماعة تالاس، أفترض”. ولم يرضِ ذلك سيمون، الذي نظر بعد ذلك إلى السماء. “هل ترين أي طيارين يا إيول؟”

“أمرك يا صاحب السمو”. وأومأت ميريديث برأسها ثم التفتت لتنفيذ أمرها، تاركة سيمون وليونارد يواصلان وحدهما.

لأن كاسفال أو أخته كان سيكون من الأصعب بكثير تضليلهما. لماذا كان تالاس يلاحقه هذه المرة؟ بسبب ما قاله لأنا في المكتبة؟ هل ظن أن سيمون كان يتحرك نحوها نيابة عن لوريان أو شيء من هذا القبيل؟

وتماشياً مع تخمينه، تراجع أتباع تالاس في اللحظة التي ذهبت فيها ميريديث لمواجهتهم، وفقاً لإيول. وسمح ذلك لمجموعة سيمون بالوصول إلى كهف كلب الجحيم دون إزعاج.

وإذا لم يفعل سيمون شيئاً، فإن أنا ستدعو كاسفال إلى حفلة خاصة تؤدي إلى وفاتها. وكان عليه إلقاء حجر في الماء قبل أن يستمر النهر في مجراه.

واستل ليونارد سيفه عندما رصد الذئاب التي تحرس العتبة، ليوقفه سيمون بطلبة من يده. وجثت المجموعة بطاعة بدلاً من الزمجرة أو كشف أنيابها.

وتأملت تيلا قائلة: “ظننت أن لديها حساسية من الدراسة؟”

وأمر سيمون وهو يترجل ويدخل الكهف: “راقب المكان يا ليونارد. لن يستغرق الأمر طويلاً”.

لأن كاسفال أو أخته كان سيكون من الأصعب بكثير تضليلهما. لماذا كان تالاس يلاحقه هذه المرة؟ بسبب ما قاله لأنا في المكتبة؟ هل ظن أن سيمون كان يتحرك نحوها نيابة عن لوريان أو شيء من هذا القبيل؟

وارتدى سيمون زي فئة السيد الأعلى في اللحظة التي ابتعد فيها عن أنظار ليونارد، ونجمته الصباحية في يده. ووجد كلب الجحيم يتكاسل في الجزء الخلفي من الكهف إلى جانب ذئابه. هذه المرة، استقبل سيمون بحذر واحترام بدلاً من العدائية.

«داسين في المدينة أيضاً، ولا يمكنني رؤية أي قاتل يقترب منه»، فكر سيمون. «هل تخطط فويفر لإخراجه بهجوم على مدينته؟ وهل وظيفة كاسفال هي تخريب الدفاعات من الداخل؟»

وقال كلب الجحيم بحذر: “نسيان يشم قوتك، لكنك لست السيدة. من أنت؟”

بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة. فقد أزعجت مملكة لور في القارة الغربية إنديميون لقرون، وأنتجت حصتها العادلة من قتلة السادة الأعلين والفرسان الصالحين. والذهاب إلى هناك سيستغرق وقتاً، وشك سيمون في أنهم سيشاركون فئاتهم الثمينة معه.

فقد تسببت ميزة “الحاكم دون منازع”في جعل الوحوش الأضعف مثل كلب الجحيم ترى سيمون كشخصية ذات سلطة يجب احترامها، لكن هذا لم يكن يعني أنها ستنسى على الفور كل ولاءاتها السابقة. ومع ذلك، سمح ذلك لسيمون بفتح قنوات اتصال على عكس المرة الماضية.

وكان داسين قد رفض للأسف منحه رخصة صائد جوائز هذه المرة، على الأرجح بسبب غياب فايرواند وافتقاره لفئة المجلد، لذلك كان تقنياً يتغيب عن المدرسة. أمر مؤسف، لكنه كان بحاجة إلى التحقق من شيء ما.

ورد سيمون: “سيد هذه الأراضي، الذي تلبي سيدتك أوامره. لقد جئت للاطمئنان عليك نيابة عنها”.

ولم توفر ميزة لورد قلعة الشياطين لسيمون سوى مكافأة إحصائية داخل جدار الرعب في الوقت الحالي، ولكن تلك الميزة كانت مقدرة للنمو في القوة بالتزامن مع أرض الظلام… وإنشاء الأموات الأحياء التلقائي سيثير بلا شك اهتمام دوشار.

ونهض كلب الجحيم على قدميه بحماس: “السيدة فويفر تقلق بشأن نسيان؟”

وقال سيمون، على الرغم من أنه لم يصدق شيئاً من ذلك: “لقد خدمت جيداً يا نسيان، وأنا متأكد من أن سيدتك ستكون مسرورة”. وفتح راحة يده واستدعى وسم الكسل. “كدليل على خدمتك، سأمنحك هدية. علامة قوة”.

ولم يكن سيمون يتوقع أن يكشف كلب الجحيم عن تلك المعلومة بهذه السهولة. لم يبدُ الأذكى بين المخلوقات، حتى بعيداً عن تأثير الحاكم دون منازع.

“نعم، يا سيد السيدة!”

ولكن من ناحية أخرى، الكلب يظل كلباً.

“لا ينبغي لك ماذا؟” وكما توقع، فإن تردده لم يزد أنا إلا جرأة. “يا إلهي، هل هناك شيء يحدث في العاصمة؟”

وكذب سيمون بسهولة: “نعم، لقد فعلت. كم مضى من الوقت منذ آخر مرة زارتك فيها، أتساءل؟”

وإذا لم يفعل سيمون شيئاً، فإن أنا ستدعو كاسفال إلى حفلة خاصة تؤدي إلى وفاتها. وكان عليه إلقاء حجر في الماء قبل أن يستمر النهر في مجراه.

واشتكى نسيان: “طويل جداً. نسيان يراها تزور ذوي الحراشف الصغار في الشرق بين الحين والآخر، لكنها لم تحك ظهر نسيان منذ أن طلبت منه مراقبة هذا المكان”.

“بالتأكيد”. وتنهد سيمون والتفت إلى كاسفال. “معذرة”.

«إذن فويفر على اتصال منتظم مع قبيلة الأيدي الحمراء. مثير للاهتمام». ربما كانوا يعملون كوسطاء بينها وبين كاسفال.

وارتدى سيمون زي فئة السيد الأعلى في اللحظة التي ابتعد فيها عن أنظار ليونارد، ونجمته الصباحية في يده. ووجد كلب الجحيم يتكاسل في الجزء الخلفي من الكهف إلى جانب ذئابه. هذه المرة، استقبل سيمون بحذر واحترام بدلاً من العدائية.

“لكن نسيان كان كلباً صالحاً في غيابها!” وأومأ كلب الجحيم لنفسه. “لقد أكلت مجموعة نسيان كل البشر الصغار الذين أتوا من هذا الطريق وتركوا ذوي الحراشف الصغار يمرون ليلاً!”

وأجاب كاسفال بمواربة: “أرى…”

إذن كان شك سيمون في محله، فقد أرسلت فويفر هذا الوحش لمضايقة خطوط الإمداد الإمبراطورية. وذلك الجزء عن “ذوي الحراشف الصغار” كان جديداً، على الرغم من ذلك.

وقال كلب الجحيم بحذر: “نسيان يشم قوتك، لكنك لست السيدة. من أنت؟”

“ذوو الحراشف الصغار؟ تقصد الأيدي الحمراء؟”

ومازحها سيمون قائلاً: “ستكونين أول من يتم إبلاغه إذا كنت أواعد أحداً يا أنا. لن أحتفظ بأي سر عن ابنة عمي الفخرية المفضلة”.

وقال نسيان، وأسنانه تطبق على عظم فخذ بشري ملقى عند قدميه: “ذوو الحراشف الصغار يأتون ويذهبون، ولكن كل ما يفعلونه هو مراقبة مدينة البشر الصغار من بعيد. إنهم لا يصطادونهم حتى كما يفعل نسيان!”

وتماشياً مع تخمينه، تراجع أتباع تالاس في اللحظة التي ذهبت فيها ميريديث لمواجهتهم، وفقاً لإيول. وسمح ذلك لمجموعة سيمون بالوصول إلى كهف كلب الجحيم دون إزعاج.

لقد أرسلت فويفر كشافة من ذوي الحراشف بالقرب من بيلث مع تعطيل خطوط إمدادها… هل كانت تخطط لغارة من نوع ما؟ وهل كان هدف كاسفال المتمثل في اغتيال أنا مجرد جزء من واجباته؟ لقد بدأ كلب الجحيم والأيدي الحمراء هذه الفوضى قبل وقت طويل من وصول سيمون وأنا إلى تيلوريا، لذا كان على فويفر السعي وراء هدف آخر.

“ربما. شيطان شخص ما هو إله لشخص آخر”. وابتسم كاسفال، وأسنانه بيضاء ونقية للغاية. “ليغفر لي مجمع النور لقولي هذا”.

داسين.

“توقعت أنه يمكننا تقديمه للأمير داسين أو الإمبراطور نفسه للحصول على ترقية”.

«داسين في المدينة أيضاً، ولا يمكنني رؤية أي قاتل يقترب منه»، فكر سيمون. «هل تخطط فويفر لإخراجه بهجوم على مدينته؟ وهل وظيفة كاسفال هي تخريب الدفاعات من الداخل؟»

واشتكى كاسفال بعد إغلاق كتاب دون أي فكرة جديدة تظهر فيه: “هذه المكتبة تفتقر إلى المعرفة. قلت إن شيطاناً مقبور هناك؟”

ومهما كان ما تخطط له فويفر، فإن وجود تالاس في المدينة كان من شأنه تسريع الأمور. واحتمال قتل هذا العدد الكبير من أفراد آل ماغنوس في عملية واحدة كان فرصة جيدة للغاية تفوق فوتها لورثة غارغاوث.

“لا أعلم، لأن والدي وخطيبة لويس تم استدعاؤهما إلى العاصمة في الوقت نفسه الذي غادرتها أنت تقريباً، ولم يرسل لي رسالة منذ ذلك الحين”. واقتربت أنا منه أكثر: “وكما قلت، لن تحتفظ بأسرار عن ابنة عمك الفخرية المحبوبة، أليس كذلك؟”

وكان هذا يذهب إلى ما هو أبعد بكثير مما كان يتوقعه سيمون، ولكنه قدم له فرصة. ولا شك أن داسين سيكون مهتماً للغاية بمثل هذه المعلومات الاستخباراتية.

لقد أرسلت فويفر كشافة من ذوي الحراشف بالقرب من بيلث مع تعطيل خطوط إمدادها… هل كانت تخطط لغارة من نوع ما؟ وهل كان هدف كاسفال المتمثل في اغتيال أنا مجرد جزء من واجباته؟ لقد بدأ كلب الجحيم والأيدي الحمراء هذه الفوضى قبل وقت طويل من وصول سيمون وأنا إلى تيلوريا، لذا كان على فويفر السعي وراء هدف آخر.

وقال سيمون، على الرغم من أنه لم يصدق شيئاً من ذلك: “لقد خدمت جيداً يا نسيان، وأنا متأكد من أن سيدتك ستكون مسرورة”. وفتح راحة يده واستدعى وسم الكسل. “كدليل على خدمتك، سأمنحك هدية. علامة قوة”.

“ذوو الحراشف الصغار؟ تقصد الأيدي الحمراء؟”

وهز نسيان ذيله بفرح: “أوه نعم! نسيان سيخدمك جيداً يا سيد السيدة!”

«انتظر، هل ستستمر البلورة إلى ما بعد موت السيد الأعلى؟» تساءل سيمون. «هل يمكن أن يكون والدي قد ترك ملاذاً آمناً مخفياً في معلم محصن في مكان ما؟» أسئلة لوقت لاحق.

“أنا متأكد من أنك ستفعل”. ووضع سيمون العلامة عند قاعدة الرقبة، لضمان قتل الوحش إذا قام بإزالتها. وتفاجأ بالشعور بالإثارة المفاجئة لرفع المستوى في أعماق روحه.

“ربما كلينا”. وأزعج ذلك سيمون. فيمكنه دائماً الاعتماد على تالاس لإفساد خططه. “إذن، الليلة يا أنا؟”

وبدا أنه بينما لا يمكن لسيمون كسب الخبرة للفعل نفسه مرتين، إلا أنه يمكنه كسب الخبرة من قتل أو إخضاع الأحمق نفسه، اعتماداً على الظروف.

وقد كان يأمل أن يؤدي تخطي الدراسات القبلية لتفقد المكتبة اليوم إلى منع حدوث ذلك، ومع ذلك يبدو أن نهر الزمن كان عازماً على التدفق بالطريقة نفسها. وحقيقة أن كاسفال استخدم بالفعل الجملة نفسها التي ألقاها على أنا في عهد سابق تعني أنه ربما تدرب عليها في رأسه لفترة من الوقت، لمجرد خلق فرصة يمكنه اغتنامها للاقتراب من فريسته.

> **ميزة فئة السيد الأعلى من المستوى 14: أرض الظلام 1 [نشطة]:** يمكنك تمييز معلم طبيعي أو اصطناعي كمعلم محصن خاص بك، وضخ بلورة ميازمية خبيثة فيه لتعمل كقلب له. وتكون متصلاً بالبلورة ومدركاً لحالتها باستمرار. وتُطبق جميع مزايا ميزة “لورد قلعة الشياطين” على المعلم المحصن كما لو كان جدار الرعب، والجثث المتروكة بالداخل يتم إحياؤها تلقائياً كأموات أحياء بلا عقل ملزمين بالدفاع عن البلورة أو طاعتك. يمكنك الحصول على بلورة معلم محصن نشطة واحدة فقط في كل مرة.

كان سيمون يعلم ذلك بالفعل منذ الليلة التي رآه فيها يرتفع في الهواء بأجنحة وذيل، ولكن الآن بعد أن أمضى أيامه في مصادقة الخائن، بدأ يلاحظ تفاصيل مذهلة عنه.

>

ولكن من ناحية أخرى، الكلب يظل كلباً.

«معلم محصن؟ كم هذا مثير للاهتمام». كان سيمون على دراية بمفهوم هذا النوع من الهندسة المعمارية الحية الخبيثة—مع احتساب جدار الرعب من بينها—ولكن فكرة أن البشر يمكنهم إنشاء واحد فاجأته. فعادة ما تنشأ نتيجة لتأثير شيطاني قوي أو فساد ميازمي.

«انتظر، هل ستستمر البلورة إلى ما بعد موت السيد الأعلى؟» تساءل سيمون. «هل يمكن أن يكون والدي قد ترك ملاذاً آمناً مخفياً في معلم محصن في مكان ما؟» أسئلة لوقت لاحق.

ولم توفر ميزة لورد قلعة الشياطين لسيمون سوى مكافأة إحصائية داخل جدار الرعب في الوقت الحالي، ولكن تلك الميزة كانت مقدرة للنمو في القوة بالتزامن مع أرض الظلام… وإنشاء الأموات الأحياء التلقائي سيثير بلا شك اهتمام دوشار.

ونهض كلب الجحيم على قدميه بحماس: “السيدة فويفر تقلق بشأن نسيان؟”

«انتظر، هل ستستمر البلورة إلى ما بعد موت السيد الأعلى؟» تساءل سيمون. «هل يمكن أن يكون والدي قد ترك ملاذاً آمناً مخفياً في معلم محصن في مكان ما؟» أسئلة لوقت لاحق.

“جماعة تالاس، أفترض”. ولم يرضِ ذلك سيمون، الذي نظر بعد ذلك إلى السماء. “هل ترين أي طيارين يا إيول؟”

وأبلغ سيمون نسيان: “الآن يمكنك إرسال تقارير إلي، بالطريقة نفسها التي تفعلها سيدتك؛ من خلال قوة العقل. أريدك أن تبقي عيناً على ‘ذوي الحراشف الصغار’ كلما دخلوا منطقتك وتخبرني بما يفعلونه. لقد كانوا يتقاعسون مؤخراً، ونريد أن نكون متأكدين من أنهم يقومون بعملهم”.

وضحكت أنا ثم رفعت صوتها: “وهل تلك أنطوانين التي ألمحها خلف رف الكتب؟ أنطوانين، تعالي وانضمي إلينا!”

“نعم، يا سيد السيدة!”

وسخر سيمون: “لقد رأيت تالاس، ولويس أكثر جنوناً بعد. أنت لا تعرفهم كما أعرفهم”.

“اتصل بي أيضاً، إذا زارتك سيدتك. سيكون لدينا الكثير لنتحدث عنه حينها”. هذا أو سيقوم سيمون بتفعيل العلامة لضمان ألا يعيش كلب الجحيم ليفشي شيئاً.

ومازحها سيمون قائلاً: “ستكونين أول من يتم إبلاغه إذا كنت أواعد أحداً يا أنا. لن أحتفظ بأي سر عن ابنة عمي الفخرية المفضلة”.

وغادر سيمون الكهف لينضم إلى ليونارد بعد ذلك بعد إزالة درع السيد الأعلى. وأزعجه قليلاً أن الكلب يمكنه الاستفادة من زيادة كسب الخبرة بينما يتعين عليه الكدح من أجل كل مستوى ومستوى.

فقد تسببت ميزة “الحاكم دون منازع”في جعل الوحوش الأضعف مثل كلب الجحيم ترى سيمون كشخصية ذات سلطة يجب احترامها، لكن هذا لم يكن يعني أنها ستنسى على الفور كل ولاءاتها السابقة. ومع ذلك، سمح ذلك لسيمون بفتح قنوات اتصال على عكس المرة الماضية.

ولكن من ناحية أخرى، قد يكون هناك حل بديل…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

وسأل سيمون حارسه عند ركوب جواده مجدداً: “ليونارد، هل تعرف أي فئة تمتلك ميزة تعزيز الخبرة؟” وإذا كان لحارسه شكوك حول كيفية تجاوزه للذئاب أو ما كان يفعله داخل الكهف، فإنه لم يظهر ذلك. فلا بد أنه خمن أن سيمون يمتلك فئة من نوع ما على الأقل.

وفي بعض الأحيان، كان كاسفال ينسى الرمش تماماً. فيبقي عينيه مفتوحتين لساعات متتالية، ليغلقهما فجأة عند التحدث إلى شخص ما، كما لو أنه تذكر أن هذا شيء يفعله البشر بين الحين والآخر. ولم يستخدم المرحاض قط، على الأرجح لأن جسده يعالج الفضلات بشكل مختلف.

وأومأ ليونارد برأسه، لبهجة سيده: “فئة المغامر النبيل تشتهر بامتلاك واحدة، وكذلك بعض فئاتها التابعة مثل الباحث”.

وابتسم سيمون عندما انضمت إليهما أنا ووصيفتها، على الرغم من أن سعادته تلاشت في اللحظة التي رأى فيها الابتسامة الخبيثة التي أرسلتها نحو كاسفال. وكان عليه تجنب تكرار تلك الكارثة.

«ميزة تعزيز الخبرة ستخدمني لبقية حياتي إذا تمكنت من الحصول عليها باستخدام التهام حجر الكريستون»، فكر سيمون. «كلما عثرت على حجر الكريستون المناسب مبكراً، كان ذلك أفضل». “هل تعرف كيف يمكنني الوصول إلى إحدى تلك الفئات؟”

وسأل سيمون حارسه عند ركوب جواده مجدداً: “ليونارد، هل تعرف أي فئة تمتلك ميزة تعزيز الخبرة؟” وإذا كان لحارسه شكوك حول كيفية تجاوزه للذئاب أو ما كان يفعله داخل الكهف، فإنه لم يظهر ذلك. فلا بد أنه خمن أن سيمون يمتلك فئة من نوع ما على الأقل.

وأجاب ليونارد وهو ينظر إلى الأفق، راصداً ميريديث وهي تركب لتنضم إليهما مجدداً: “المغامر ينتمي إلى مملكة لور، لذا فهم يمتلكون احتكاراً شبه كامل لأحجار الكريستون التابعة لها. وأعترف أن شخصاً مثل اللورد داسين وحده يمكنه إخبار صاحب السمو بالمزيد”.

بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة. فقد أزعجت مملكة لور في القارة الغربية إنديميون لقرون، وأنتجت حصتها العادلة من قتلة السادة الأعلين والفرسان الصالحين. والذهاب إلى هناك سيستغرق وقتاً، وشك سيمون في أنهم سيشاركون فئاتهم الثمينة معه.

بالطبع لن يكون الأمر بهذه السهولة. فقد أزعجت مملكة لور في القارة الغربية إنديميون لقرون، وأنتجت حصتها العادلة من قتلة السادة الأعلين والفرسان الصالحين. والذهاب إلى هناك سيستغرق وقتاً، وشك سيمون في أنهم سيشاركون فئاتهم الثمينة معه.

في عهد مستقبلي، ربما. أما الآن، فقد كان لديه تنينان ليقتلهما؛ وسرعان ما ستكون لديه الأدوات للقيام بذلك بالضبط.

في عهد مستقبلي، ربما. أما الآن، فقد كان لديه تنينان ليقتلهما؛ وسرعان ما ستكون لديه الأدوات للقيام بذلك بالضبط.

وكان هذا يذهب إلى ما هو أبعد بكثير مما كان يتوقعه سيمون، ولكنه قدم له فرصة. ولا شك أن داسين سيكون مهتماً للغاية بمثل هذه المعلومات الاستخباراتية.

هل ترغب في الانتقال إلى المشهد التالي في غرفة الأميرة أنا، أم تفضل استكشاف تفاصيل أخرى قبل ذلك؟

«معلم محصن؟ كم هذا مثير للاهتمام». كان سيمون على دراية بمفهوم هذا النوع من الهندسة المعمارية الحية الخبيثة—مع احتساب جدار الرعب من بينها—ولكن فكرة أن البشر يمكنهم إنشاء واحد فاجأته. فعادة ما تنشأ نتيجة لتأثير شيطاني قوي أو فساد ميازمي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وتنحنح سيمون: “أنا… لا، لا ينبغي لي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط