Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 19

اجنحة سيد التنانين ( 3 )

اجنحة سيد التنانين ( 3 )

لم تدعُ آنا كاسفال إلى “جلسة الدراسة” الخاصة بها، مما سمح لسيمون بالاسترخاء قليلاً. وأخيراً، كان بإمكانه الاستمتاع بليلة من المرح دون القلق بشأن الاغتيالات أو الكدح من أجل رفع المستويات.

وكذب سيمون من بين أسنانه: “أنا ألتقي بصديقتي”.

وقالت أنا وهي ترفع كأس نبيذها بيد وعصاها باليد الأخرى: “حسنًا، أنا الآن أحمل عصا الحقيقة، التي تجبر الجميع على الإجابة! سيمون، اكشف لي السر الذي لا ينبغي لأحد سماعه!”.

> *أغنيس فايرواند، 1/10، لا تفعل شيئاً تقريباً، تغلق عينيها منتظرة مرور الوقت.*

ورد سيمون وهو يلمح تيلا، الشخص الآخر الذي جرّته أنا إلى حماقتها الليلة: “قلت إن الأمر يقتصر على العائلة فقط. لا إهانة”.

«رائحة». أحياناً كان كاسفال يستخدم مصطلحات تكشف عن طبيعته غير البشرية، على الرغم من أن معظم المتفرجين يفشلون في رصدها. «هل يعتقد أن البشر يمكنهم شم وجود بعضهم البعض؟»

وأجابت تيلا بخجل: “لم أعتبرها إهانة. هل يجب أن أترككما بمفردكما يا أنا؟”.

>

“أنتِ الأخت التي لم أحظَ بها قط؛ بالطبع يمكنكِ البقاء. أنا أثق في أنكِ ستمسكين لسانكِ”. ولوحت أنا بعصاها في وجه سيمون كما لو كانت تمتلك قوة: “الآن أجبني!”.

وتباهت أنا: “إنه كذلك، لكن ماركيزية شاكس لا وزن لها تقريباً عند مقارنتها بجزر بيرويك. أتساءل أي نوع من الوجوه ستصنع إذا أخبرتها…”.

وتساءل سيمون عما إذا كان ينبغي له الكذب. فقد قيل له إن عليه إبقاء وفاة والده سراً، وسيقفز تالاس عند أي عذر لرؤيته مشنوقاً.

«ما هذا الـ…» وقلب سيمون ليجد الصفحات التالية تظهر أغنيس فايرواند وامرأة رائعة لم يتعرف عليها مصورتين بأساليب فاضحة مماثلة.

وأصرت أنا عندما شعرت بتردده: “تيلا يمكنها كتمان السر”.

“أرى…” وراقب كاسفال للحظة، ونظراته حاسبة. “نحن أصدقاء، أليس كذلك؟ الأصدقاء يساعدون بعضهم البعض. هذا ما يفعله الأصدقاء”.

ورد سيمون: “ليست هي من يقلقني”. كانت تيلا ذات طبيعة متحفظة لذا لم يشك في قدرتها على إمساك لسانها، ولكن أنا… يمكن أن تكون أنا ثرثارة لا تُصلح عندما تسكر. والمعلومات التي يملكها قد تضعهم في خطر.

> *أنطوانين دي شاكس، 9/10 فقط من أجل وجه تالاس. فتاة قذرة.*

“هل تشك بي يا سيمون؟ أنا مصدومة!”. ولوحت أنا بصليب في الهواء بيدها: “أقسم بالنور أنني سأحتفظ بالحقيقة لنفسي!”.

* نوربيل: 1

وحذرها سيمون: “هذه المعلومات قد تضعكِ في خطر”.

وكانت الممرات مظلمة ورطبة عندما تجمع سيمون، لوريمور، دوشار، وكاساندرا في أعماق الأرشيف. ونظر سيمون إلى حاشيته—وتوقفت نظراته عند قفص الفئران الذي أحضرته كاساندرا—ثم رفع يده المدرعة.

“إذن أقسم مرتين!”.

وسخرت أنا: “انتظر، أليس هذا هو الرجل الذي يبحث عنه الجميع؟ من هو؟”.

«أظن أنني ملزم فقط بإبقاء وفاة والدي سراً»، فكر سيمون. «يمكنني إعطاؤها لقمة من الحقيقة».

وتساءل سيمون عما إذا كان ينبغي له الكذب. فقد قيل له إن عليه إبقاء وفاة والده سراً، وسيقفز تالاس عند أي عذر لرؤيته مشنوقاً.

ورد سيمون بمرح: “لقد اختار السيد الأعلى وريثاً”.

> *إيفيميا، من 2 إلى 8/10، حسب المزاج. أفتقد الأيام الأولى.*

“ماذا؟!” سألت أنا وهي تسقط كأس نبيذها تقريباً، بينما غطت تيلا فمها: “من؟!”.

“هذا يكفي! أفرض عليك تحدياً بسبب وقاحتك!”.

وداعبها سيمون: “سؤال واحد فقط في كل مرة. هذه هي قاعدة العصا”.

وأمر سيمون الفأر الميت الحي: “توقف”، ليتوقف على الفور عن عض القضبان استجابة للأمر. “هل يشبع هذا فضولك يا دوشار؟”.

“تعال! لا تكن هكذا، أنا بحاجة إلى معرفة ذلك!”. ومثل أي فتاة رفيعة النسب، لجأت أنا على الفور إلى الرشوة: “سأعطيك دورتين، بل ثلاث دورات متتالية إذا أجبت!”.

ورد سيمون: “أنتِ من طلب ذلك”.

واقترحت تيلا: “قد يكون تالاس”.

«ما هذا الـ…» وقلب سيمون ليجد الصفحات التالية تظهر أغنيس فايرواند وامرأة رائعة لم يتعرف عليها مصورتين بأساليب فاضحة مماثلة.

ورفضت أنا الاقتراح على الفور: “لا يمكن أن يكون هو. سلوكه لن يكون منطقياً بخلاف ذلك”.

* الفرسان الصالحون (باستثناء سيمون): 5

واستفسر سيمون: “سلوكه؟”.

«حتى أنا». وقطب سيمون حاجبيه باشمئزاز شديد. يا لها من روح قذرة كانت لجنون والده. «على الأقل فويفر وإيول غائبتان عن القائمة. أياً كان من قتلك فقد قدم للعالم خدمة يا والدي».

“أخبرني تالاس أنني أضيع وقتي معك، وأنه يجب علي بدلاً من ذلك قضاءه مع ‘الرجل الأفضل نسباً'”. ودحرجت أنا عينيها: “حتى إنه ألمح إلى إمكانية الزواج”.

وتظاهر سيمون بالتفكير في الأمور ملياً، ثم تحرك لاحتضان أنا. وحبست تيلا أنفاسها وهي تغطي فمها عندما ضغط شفتيه على شفتي صديقتها ليلقنها درساً. وظن سيمون أن الأمر سيكون غريباً وخاطئاً، لكن أنا كانت مقبلة خبيرة وجعلت الأمر يعمل بشكل جيد.

«الزواج؟» كان الزواج المدبر شائعاً بين النبلاء الإمبراطوريين، وكانت أنا العذراء الأكثر رغبة في الإمبراطورية بصفتها وريثة جزر بيرويك؛ ناهيك عن أن موبلان بايمون كان ‘عم’ أطفال ماغنوس الفخري بالاسم فقط. ولم يفاجئ سيمون أن يحاول تالاس تأمين يدها… لولا تفصيل صغير. “أليس تالاس مخطوباً بالفعل لأنطوانين دي شاكس؟”.

* الفرسان الصالحون (باستثناء سيمون): 5

وتباهت أنا: “إنه كذلك، لكن ماركيزية شاكس لا وزن لها تقريباً عند مقارنتها بجزر بيرويك. أتساءل أي نوع من الوجوه ستصنع إذا أخبرتها…”.

وكانت هناك تعليقات توضيحية أسفل الصورة:

وتساءل سيمون عما يجب فعله بهذه المعلومات أيضاً. فقد أوضحت كيف تمكنت أنا من إنقاذ حياة سيمون من الإعدام في عهد سابق. فقد كان بإمكانها ببساطة أن تلمح لتالاس بأنها ستفكر في اقتراح زواج إذا ترك صديقها وشأنه. وإخبار أنطوانين بالحقيقة سيؤدي على الأرجح إلى شجار بين العشاق، هذا إذا صدقته على الإطلاق، ولكن بالتأكيد يمكنه فعل المزيد بهذه المعلومات…

* لويس: 6

وانفجر سيمون ضاحكاً عندما خطرت بباله مؤامرة قاسية وشيطانية. مؤامرة من شأنها أن تجعل والده فخوراً.

ورد سيمون: “ليست هي من يقلقني”. كانت تيلا ذات طبيعة متحفظة لذا لم يشك في قدرتها على إمساك لسانها، ولكن أنا… يمكن أن تكون أنا ثرثارة لا تُصلح عندما تسكر. والمعلومات التي يملكها قد تضعهم في خطر.

“لماذا تضحك؟!” وانضمت إليها أنا بضحكة خفيفة، حيث أصبح مزاجه الجيد معدياً الآن: “تعال الآن، شاركنا!”.

“أوه، حقاً؟” وأعطته أنا ابتسامة خبيثة: “على أي حال، كان هذا سؤالك، لذا عليك الإجابة الآن”.

«أنا أعرف كيف أقتل تالاس وفويفر. ربما كلاهما معاً…» “إنه فقط…” وأجبر سيمون نفسه على الهدوء، وفشل في ذلك: “إنه فقط… أحاول أن أتخيلكِ وتالاس…”.

وكانت هناك تعليقات توضيحية أسفل الصورة:

وردت أنا وهي تنفجر ضاحكة: “ماذا، هل تعتقد أنه سينجو من شهر العسل؟ أم تفضل أن تحتفظ بي لنفسك؟”.

وتمتم سيمون لنفسه بمزيج من الدهشة والاشمئزاز وهو يستمر في تصفح المعرض: “لا يمكنني تصديق ذلك… يا له من لعين”.

ومازحها سيمون قائلاً: “أنا لا أشارك ابنة عمي الفخرية المفضلة”.

“هذا هو، ستحصلين على تحدٍ أنتِ أيضاً!”. ولوحت أنا بيدها نحو تيلا: “آمركما بالتقبيل من أجل تسليتي!”.

“أوه، حقاً؟” وأعطته أنا ابتسامة خبيثة: “على أي حال، كان هذا سؤالك، لذا عليك الإجابة الآن”.

وقطب سيمون حاجبيه. وبقدر ما كره الاعتراف بذلك، فقد كان ذلك احتمالاً مرجحاً بالفعل. “لا شيء محفور في الصخر”.

“ألا ينبغي أن تحصل تيلا على العصا الآن؟”.

«اغتيالات مجهولة؟ إعدام علني؟ علاقات الساحرات؟ هل كان هذا حساباً لكل وفيات والدي؟» من المرجح أن يفشل لوريمور والقراء في فهم أهمية هذه الأفكار المختلطة، ومع ذلك كان سيمون متأكداً من أن والده قد سجل قائمة بوفياته السابقة.

وأجابت تيلا بضحكة: “أريد أن أعرف أيضاً. تعال، أخبرنا!”.

* قناص موسان الملعون: 3

“حسنًا، حسنًا”. وأخذ سيمون نفساً عميقاً: “الوريث… هو لوران لينكونو”.

>

وقطبت تيلا حاجبيها بارتباك: “لوران لينكونو؟”.

> *حريم الساحرات، 3/10، مبالغ فيه تماماً (الشريكات يمتن بسرعة كبيرة قبل كسب الخبرة المناسبة). لا يمكنني تصديق أنني مت من أجل ذلك.*

وسخرت أنا: “انتظر، أليس هذا هو الرجل الذي يبحث عنه الجميع؟ من هو؟”.

وردت أنا وهي تنفجر ضاحكة: “ماذا، هل تعتقد أنه سينجو من شهر العسل؟ أم تفضل أن تحتفظ بي لنفسك؟”.

وداعبها سيمون مجدداً: “سيكون هذا سؤالاً جديداً”.

وتساءل سيمون: “والدي لم يظهر لك هذه القوة قط؟”. «إذن فهو لم يكن يعلم ما إذا كان لوالده معلم محصن احتياطي مخبأ في مكان ما».

“هذا يكفي! أفرض عليك تحدياً بسبب وقاحتك!”.

وتساءل سيمون عما إذا كان ينبغي له الكذب. فقد قيل له إن عليه إبقاء وفاة والده سراً، وسيقفز تالاس عند أي عذر لرؤيته مشنوقاً.

وضحك سيمون: “لكني احترمت القواعد”.

> *أنطوانين دي شاكس، 9/10 فقط من أجل وجه تالاس. فتاة قذرة.*

“ألم تسمع؟” ولوحت أنا بالعصا في وجهه: “أنا السيد الأعلى. يمكنني فعل ما أريد”.

في الواقع، بدت مندمجة تماماً فيه.

وجعل ذلك سيمون يضحك أكثر بكثير مما ينبغي. وقال: “حسنًا، حسنًا. أي تحدٍ سيكون؟”.

وانفجر سيمون ضاحكاً عندما خطرت بباله مؤامرة قاسية وشيطانية. مؤامرة من شأنها أن تجعل والده فخوراً.

وابتسمت أنا من الأذن إلى الأذن: “سيتعين عليك تقبيل واحدة منا. على الفم”.

وحتى دوشار بدا منبهراً. وتمتم لنفسه وهو يداعب لحيته: “مذهل. يستغرق الأمر عادة إما قروناً من المآسي أو اجتماعاً شيطانياً لتتجمع بلورة مياسم بهذه الجودة في الوجود، ومع ذلك يمكن لجلالتك المظلمة فعل ذلك بضربة من يده. لا يصدق حقاً”.

«التحدي نفسه كما في المرة الماضية إذن؟» كان سيمون مقتنعاً الآن بأن أنا وتيلا قد خططتا لهذه اللعبة بينهما كمقلب. «حسنًا، المقلب انقلب عليكِ يا أنا، سأجرب كلا الخيارين».

> *الملكة ريميديا ملكة كوكاني، 10/10، تستحق الحرب الأهلية.*

وتظاهر سيمون بالتفكير في الأمور ملياً، ثم تحرك لاحتضان أنا. وحبست تيلا أنفاسها وهي تغطي فمها عندما ضغط شفتيه على شفتي صديقتها ليلقنها درساً. وظن سيمون أن الأمر سيكون غريباً وخاطئاً، لكن أنا كانت مقبلة خبيرة وجعلت الأمر يعمل بشكل جيد.

وأجاب سيمون: “لك ذلك، طالما لا يلاحظ أحد فوق الأرض ذلك ولا يؤثر على واجباتك الأخرى”. لقد كان دوشار وابنته يقدمان مساعدة هائلة حتى الآن، لذا كان على ما يرام في السماح لهما بالاستمتاع. “لوريمور، هل وجدت أي شيء عن التنانين؟”.

في الواقع، بدت مندمجة تماماً فيه.

ورد سيمون: “ليست هي من يقلقني”. كانت تيلا ذات طبيعة متحفظة لذا لم يشك في قدرتها على إمساك لسانها، ولكن أنا… يمكن أن تكون أنا ثرثارة لا تُصلح عندما تسكر. والمعلومات التي يملكها قد تضعهم في خطر.

وسألت أنا بعد أن تراجعت: “منذ متى أصبحت جريئاً هكذا يا سيمون؟ هذا لا يزعجني”.

واقترحت تيلا: “قد يكون تالاس”.

ورد سيمون: “أنتِ من طلب ذلك”.

* انتحار: 2

“لقد فعلت”. وأعطته أنا نظرة طويلة غامضة: “ماذا سأفعل مع هذا الجريء يا تيلا؟”.

* إيفيميا: 2 على الأقل، على الأرجح 6 (انظر الاغتيالات المجهولة)

ومازحتها تيلا: “تتزوجينه؟”.

* الجن: 5 على الأقل، على الأرجح 9 (انظر الاغتيالات المجهولة والفرسان الصالحين)

“هذا هو، ستحصلين على تحدٍ أنتِ أيضاً!”. ولوحت أنا بيدها نحو تيلا: “آمركما بالتقبيل من أجل تسليتي!”.

وقلب سيمون الصفحة، آملاً في العثور على مزيد من المعلومات، ليشهق من المفاجأة عندما وجد نفسه ينظر إلى رسم فاضح ومفصل للغاية لامرأة وحش عارية. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ ليتعرف عليها. «رئيسة الجواسيس شبيرام؟»

ولم يكن أمام سيمون وتيلا خيار سوى الطاعة، وبعد ذلك تحولت الليلة إلى نبيذ وهراء. وأمضوا الأمسية في وضع نظريات حول هوية لوران لينكونو حتى شربت تيلا الكثير لدرجة أنها غابت عن الوعي. وحملها سيمون وأنا إلى السرير بعد ذلك، وهو ما ثبت سهولته بالنسبة له بفضل قوته المعززة بالفئة.

ولم يكن أمام سيمون وتيلا خيار سوى الطاعة، وبعد ذلك تحولت الليلة إلى نبيذ وهراء. وأمضوا الأمسية في وضع نظريات حول هوية لوران لينكونو حتى شربت تيلا الكثير لدرجة أنها غابت عن الوعي. وحملها سيمون وأنا إلى السرير بعد ذلك، وهو ما ثبت سهولته بالنسبة له بفضل قوته المعززة بالفئة.

وقال سيمون لأنا قبل أن يلاحظ النظرة الكئيبة التي أرسلتها إليه: “إنها أثقل مما ظننت. ماذا هناك؟”.

وكانت هناك تعليقات توضيحية أسفل الصورة:

“هل تعتقد أنه يمكنك إقناع والدك بتبنيك شرعياً؟”.

* التنانين: 4

“يا له من سؤال غريب”. من أين أتى هذا؟ “لا أعتقد ذلك، لماذا؟”.

وداعبها سيمون مجدداً: “سيكون هذا سؤالاً جديداً”.

وأجابت أنا بصراحة وهي تنهي كأسها: “لأنه حينها يمكننا أن نكون معاً”. كانت مخمورة بوضوح، وذلك أطلق لسانها. “لا أريد أن أتعلق بكِ وأندم لاحقاً، خاصة إذا كان علي الزواج من تالاس”.

«أنا أعرف كيف أقتل تالاس وفويفر. ربما كلاهما معاً…» “إنه فقط…” وأجبر سيمون نفسه على الهدوء، وفشل في ذلك: “إنه فقط… أحاول أن أتخيلكِ وتالاس…”.

“ماذا؟!” لم يفاجئ سيمون كثيراً تقرب أنا منه بعد أن أخبرته أنها جاءت إلى الأكاديمية للاستمتاع، ولكن أن تتزوج من تالاس بالذات؟ “ظننت أنكِ لا تريدين فعل ذلك!”.

“هذا يكفي! أفرض عليك تحدياً بسبب وقاحتك!”.

“أنا لا أريد، ولكن والدي سيجبرني على الأرجح قريباً إذا كان ما قلته صحيحاً”. وأطلقت أنا تنهيدة ثقيلة: “حزبا الحرب والكنيسة يحتاجان إلى سيوف أبي، وكان دائماً أكثر استجابة للأخير. لا أرى لويس يتخلى عن خطيبته، وداسين أقرب إلى الزواج من حصانه من أن يتزوج، في حين أن الزواج من تالاس يمكن أن يضعني على العرش كإمبراطورة جديدة. خمن أي خيار سيختاره والدي”.

وانخفض رأي سيمون المنخفض بالفعل مع كل صفحة، ثم وصل إلى الحضيض عندما وجد مدخلها:

وقطب سيمون حاجبيه. وبقدر ما كره الاعتراف بذلك، فقد كان ذلك احتمالاً مرجحاً بالفعل. “لا شيء محفور في الصخر”.

وأجاب دوشار وهو يداعب لحيته: “المصطلح يبدو مألوفاً، على الرغم من أنني لا أستطيع تذكر السبب. يمكنني البحث في الأمر إذا كانت جلالتك ترغب في ذلك”.

“أنت طيب يا سيمون، لكنك لم تكن تولي انتباهاً. على الأقل سيكون أحدنا حراً”. ولعبت أنا بكأسها بحزن، ونظرة كئيبة على وجهها: “يجب أن تغادر الليلة. لا تريد أن تراني في مزاج كئيب”.

> *أنا، 7/10؛ لقد قاومتني طوال الطريق.*

ذهب سيمون لزيارة دوشار وكاساندرا في اليوم التالي. وكان كلاهما مبتهجين لسماع أنه ينوي اختبار ميزته الجديدة “أرض الظلام” في الأرشيف، وطمأناه بأن ذلك لن يكون له أي تأثير على العالم فوق الأرض. فقد قام بالزام ماغنوس على ما يبدو بتجهيز مخبئه السري بكل تعويذة مضادة للعرافة عرفتها البشرية.

وأجابت تيلا بضحكة: “أريد أن أعرف أيضاً. تعال، أخبرنا!”.

وكانت الممرات مظلمة ورطبة عندما تجمع سيمون، لوريمور، دوشار، وكاساندرا في أعماق الأرشيف. ونظر سيمون إلى حاشيته—وتوقفت نظراته عند قفص الفئران الذي أحضرته كاساندرا—ثم رفع يده المدرعة.

* التنانين: 4

وقال، والكلمات ترتفع من أعماق روح فئته إلى شفتيه: “أرض الظلام 1. ليشهد الهاوية، أطالب بهذا الأرشيف كعرين لي!”.

“هل تعتقد أنه يمكنك إقناع والدك بتبنيك شرعياً؟”.

وتجمع المياسم في يده، والظلام يتدفق بين أصابعه. وشعر سيمون بالإنهاك لأول مرة منذ حصوله على فئة السيد الأعلى. فلم تكن تعاويذ المستوى الأول تبدو وكأنها تحدث أي تأثير في احتياطي المياسم لديه، ومع ذلك فإن هذه الميزة المحددة قد استنزفته.

* التنانين: 4

وتجمعت ظلال من أحلك حبر في راحة يده على شكل بلورة سوداء صغيرة، لا تكاد تتجاوز طول إبهامه. وكان بإمكان سيمون أن يخطئ ويظنها حجر الأوبسيديان الذي عدنوه في أويو، ولكن حتى الزجاج الداكن كان يفتقر إلى النعومة غير الطبيعية لهذا الشيء. وقد أشعت قوة مثل الفرن وهي تبدأ في الطفو في الهواء بإرادتها الخاصة. وسقط ضغط على الغرفة، مع تحول الحجر حيث بدأت قوة خبيثة في المطالبة بالغرف والأبواب لنفسها.

* ليش بيرويك: 4

لقد تغذى الظلام على سيمون ليتجسد، والآن يمكنه الشعور به يغذيه في المقابل. وشعر بأنه أقوى مع تفعيل ميزة “لورد قلعة الشياطين” في المقابل، مما عزز إحصاءاته. وبدأ هذا المكان الكئيب، في نهاية المطاف، يشعره وكأنه بيته.

«التحدي نفسه كما في المرة الماضية إذن؟» كان سيمون مقتنعاً الآن بأن أنا وتيلا قد خططتا لهذه اللعبة بينهما كمقلب. «حسنًا، المقلب انقلب عليكِ يا أنا، سأجرب كلا الخيارين».

وهمست كاساندرا تحت أنفاسها: “إنه جميل، أليس كذلك؟”.

> *أغنيس فايرواند، 1/10، لا تفعل شيئاً تقريباً، تغلق عينيها منتظرة مرور الوقت.*

وأجاب لوريمور بعبادة: “نعم… نعم إنه كذلك”. كانت نبرته نبرة رجل شهد معجزة. “قلب من ظلام… أسمعه ينبض في رأسي”.

* الجن: 5 على الأقل، على الأرجح 9 (انظر الاغتيالات المجهولة والفرسان الصالحين)

وحتى دوشار بدا منبهراً. وتمتم لنفسه وهو يداعب لحيته: “مذهل. يستغرق الأمر عادة إما قروناً من المآسي أو اجتماعاً شيطانياً لتتجمع بلورة مياسم بهذه الجودة في الوجود، ومع ذلك يمكن لجلالتك المظلمة فعل ذلك بضربة من يده. لا يصدق حقاً”.

>

وتساءل سيمون: “والدي لم يظهر لك هذه القوة قط؟”. «إذن فهو لم يكن يعلم ما إذا كان لوالده معلم محصن احتياطي مخبأ في مكان ما».

* الفرسان الصالحون (باستثناء سيمون): 5

“لم أحظَ بالمتعة قط”. والتفت دوشار إلى ابنته: “كاساندرا، يا عزيزتي؟”.

«التحدي نفسه كما في المرة الماضية إذن؟» كان سيمون مقتنعاً الآن بأن أنا وتيلا قد خططتا لهذه اللعبة بينهما كمقلب. «حسنًا، المقلب انقلب عليكِ يا أنا، سأجرب كلا الخيارين».

ورفعت كاساندرا قفص الفئران ولمحت الفأر المحبوس بالداخل. وهمست بشيء للحيوان بصوت منخفض للغاية لم يتمكن سيمون من سماعه، لكنه تسبب في سقوط الحيوان ميتاً على الأرض الحديدية لحاويته. وأغلق المياسم المحيط بالمنطقة على الفور على لحم الحيوان وتسبب في مشيه مجدداً، مع وجود ظلام خلف عينيه الفارغتين. وحاول الفأر المعاد إحياؤه عض كاساندرا بالغريزة، دون جدوى. وغاصت أسنانه فقط في القضبان المعدنية.

> *أنا، 7/10؛ لقد قاومتني طوال الطريق.*

وعلق دوشار عند دراسته للمخلوق الميت الحي: “مثير للاهتمام. المعلم المحصن نفسه يحرك الجثة مثل نسخة متقدمة من تعويذة دمية الدم. هذا يجب أن يتضمن درجة من الإدراك، بل الذكاء النشط”.

“نعم، افعل ذلك”. وتذكر سيمون أن لوريمور حدد رابطاً بين مدافن الشياطين والمجموعات النجمية. وكان الاتصال مرجحاً، لكنه يحتاج إلى تأكيد.

وقالت كاساندرا بخيبة أمل واضحة ولمحة من الحزن: “الروح لم تعد. هذا محزن”.

لقد تغذى الظلام على سيمون ليتجسد، والآن يمكنه الشعور به يغذيه في المقابل. وشعر بأنه أقوى مع تفعيل ميزة “لورد قلعة الشياطين” في المقابل، مما عزز إحصاءاته. وبدأ هذا المكان الكئيب، في نهاية المطاف، يشعره وكأنه بيته.

وفاجأ تعبيرها سيمون: “هل تشعرين بالحزن من أجل فأر يا كاساندرا؟”.

وضحك سيمون: “لكني احترمت القواعد”.

وأجابت كاساندرا بهدوء: “كل حياة ثمينة يا صاحب الجلالة. لقد أصبحت ساحرة أموات لأحميها من الموت. وفقدان أي مخلوق، مهما كان صغيراً، يقلل منا جميعاً”.

* سيمون: 14 على الأقل، على الأرجح 17 (انظر الاغتيالات المجهولة)

وأخذ ردها سيمون على حين غرة. وخطرت له فجأة فكرة أنه لم يكلف نفسه عناء معرفة الكثير عن كاساندرا أو أسبابها لدراسة سحر الأموات. لقد اعتبرها بالكاد أفضل من والدها غير الأخلاقي، ولكن ربما كان متسرعاً جداً في الحكم عليها.

* نوربيل: 1

وأمر سيمون الفأر الميت الحي: “توقف”، ليتوقف على الفور عن عض القضبان استجابة للأمر. “هل يشبع هذا فضولك يا دوشار؟”.

لم تدعُ آنا كاسفال إلى “جلسة الدراسة” الخاصة بها، مما سمح لسيمون بالاسترخاء قليلاً. وأخيراً، كان بإمكانه الاستمتاع بليلة من المرح دون القلق بشأن الاغتيالات أو الكدح من أجل رفع المستويات.

“ليس تماماً. سنحتاج إلى التحقق مما إذا كانت الجثة تصبح خاملة بمجرد خروجها من المعلم المحصن، وإلى أي مدى يمتد التأثير، وما إذا كان يؤثر على أي جثة تُجلب إلى الداخل، أو فقط على أولئك الذين يهلكون داخل المعلم المحصن، والعديد من العوامل الأخرى…”. وفرك دوشار يديه بترقب علمي. “هل أحصل على إذن جلالتك لدراسة بلورتهم؟”.

ورفعت كاساندرا قفص الفئران ولمحت الفأر المحبوس بالداخل. وهمست بشيء للحيوان بصوت منخفض للغاية لم يتمكن سيمون من سماعه، لكنه تسبب في سقوط الحيوان ميتاً على الأرض الحديدية لحاويته. وأغلق المياسم المحيط بالمنطقة على الفور على لحم الحيوان وتسبب في مشيه مجدداً، مع وجود ظلام خلف عينيه الفارغتين. وحاول الفأر المعاد إحياؤه عض كاساندرا بالغريزة، دون جدوى. وغاصت أسنانه فقط في القضبان المعدنية.

وأجاب سيمون: “لك ذلك، طالما لا يلاحظ أحد فوق الأرض ذلك ولا يؤثر على واجباتك الأخرى”. لقد كان دوشار وابنته يقدمان مساعدة هائلة حتى الآن، لذا كان على ما يرام في السماح لهما بالاستمتاع. “لوريمور، هل وجدت أي شيء عن التنانين؟”.

وحذرها سيمون: “هذه المعلومات قد تضعكِ في خطر”.

“نعم، و… ليس تماماً”. وتنحنح لوريمور وقدم له دفتراً صغيراً. وبدا غير مرتاح للغاية. “بحثت في ملاحظات السيد الأعلى الراحل—بارك الظلام روحه—ووجدت ذكراً للتنانين، ولكن… لست متأكداً مما إذا كانت جلالتك المظلمة ترغب في… في رؤية الباقي…”.

“ألم تسمع؟” ولوحت أنا بالعصا في وجهه: “أنا السيد الأعلى. يمكنني فعل ما أريد”.

«هاه؟ أي كتابة خبيثة يمكن أن تترك متعصباً للظلام غير مرتاح؟ هل وضع والدي بعض الحقائق المرعبة على الورق؟» لم يزد هذا إلا من فضول سيمون، لذا انتزع الدفتر من يدي لوريمور وفتحه عند صفحة محددة. وأظهرت قائمة من نوع ما.

وتحولت ابتسامة كاسفال إلى ابتسامة مفترسة: “لدي عرض لك يا سيمون”.

* سيمون: 14 على الأقل، على الأرجح 17 (انظر الاغتيالات المجهولة)

* اغتيالات مجهولة: 10 (على الأرجح سيمون، الجن، إيفيميا، ماستيمو، أو أي مزيج بينهما)

* لويس: 6

“لقد فعلت”. وأعطته أنا نظرة طويلة غامضة: “ماذا سأفعل مع هذا الجريء يا تيلا؟”.

* وحوش الأبراج (باستثناء سيمون): 6

* سيمون: 14 على الأقل، على الأرجح 17 (انظر الاغتيالات المجهولة)

* الجن: 5 على الأقل، على الأرجح 9 (انظر الاغتيالات المجهولة والفرسان الصالحين)

“تعال! لا تكن هكذا، أنا بحاجة إلى معرفة ذلك!”. ومثل أي فتاة رفيعة النسب، لجأت أنا على الفور إلى الرشوة: “سأعطيك دورتين، بل ثلاث دورات متتالية إذا أجبت!”.

* التنانين: 4

وأجاب دوشار وهو يداعب لحيته: “المصطلح يبدو مألوفاً، على الرغم من أنني لا أستطيع تذكر السبب. يمكنني البحث في الأمر إذا كانت جلالتك ترغب في ذلك”.

* الفخاخ، الحوادث، والمصائب: 3

وسألت أنا بعد أن تراجعت: “منذ متى أصبحت جريئاً هكذا يا سيمون؟ هذا لا يزعجني”.

* انقلاب عسكري/قضية كوكاني: 1

واقترحت تيلا: “قد يكون تالاس”.

* علاقات الساحرات: 1

“أرى…” وراقب كاسفال للحظة، ونظراته حاسبة. “نحن أصدقاء، أليس كذلك؟ الأصدقاء يساعدون بعضهم البعض. هذا ما يفعله الأصدقاء”.

* الفرسان الصالحون (باستثناء سيمون): 5

ورد سيمون: “ليست هي من يقلقني”. كانت تيلا ذات طبيعة متحفظة لذا لم يشك في قدرتها على إمساك لسانها، ولكن أنا… يمكن أن تكون أنا ثرثارة لا تُصلح عندما تسكر. والمعلومات التي يملكها قد تضعهم في خطر.

* ليش بيرويك: 4

“تعال! لا تكن هكذا، أنا بحاجة إلى معرفة ذلك!”. ومثل أي فتاة رفيعة النسب، لجأت أنا على الفور إلى الرشوة: “سأعطيك دورتين، بل ثلاث دورات متتالية إذا أجبت!”.

* قناص موسان الملعون: 3

> *شبيرام، 7/10، كثيرة العض.*

* إيفيميا: 2 على الأقل، على الأرجح 6 (انظر الاغتيالات المجهولة)

وأخذ ردها سيمون على حين غرة. وخطرت له فجأة فكرة أنه لم يكلف نفسه عناء معرفة الكثير عن كاساندرا أو أسبابها لدراسة سحر الأموات. لقد اعتبرها بالكاد أفضل من والدها غير الأخلاقي، ولكن ربما كان متسرعاً جداً في الحكم عليها.

* نوربيل: 1

* لوريان: 1

* إعدام علني: 1

* لوريان: 1

* انتحار: 2

وأجابت تيلا بخجل: “لم أعتبرها إهانة. هل يجب أن أترككما بمفردكما يا أنا؟”.

* لوريان: 1

وكذب سيمون من بين أسنانه: “أنا ألتقي بصديقتي”.

* داسين: 1

“تعال! لا تكن هكذا، أنا بحاجة إلى معرفة ذلك!”. ومثل أي فتاة رفيعة النسب، لجأت أنا على الفور إلى الرشوة: “سأعطيك دورتين، بل ثلاث دورات متتالية إذا أجبت!”.

* اغتيالات مجهولة: 10 (على الأرجح سيمون، الجن، إيفيميا، ماستيمو، أو أي مزيج بينهما)

وتساءل سيمون عما إذا كان ينبغي له الكذب. فقد قيل له إن عليه إبقاء وفاة والده سراً، وسيقفز تالاس عند أي عذر لرؤيته مشنوقاً.

«اغتيالات مجهولة؟ إعدام علني؟ علاقات الساحرات؟ هل كان هذا حساباً لكل وفيات والدي؟» من المرجح أن يفشل لوريمور والقراء في فهم أهمية هذه الأفكار المختلطة، ومع ذلك كان سيمون متأكداً من أن والده قد سجل قائمة بوفياته السابقة.

“أرى…” وراقب كاسفال للحظة، ونظراته حاسبة. “نحن أصدقاء، أليس كذلك؟ الأصدقاء يساعدون بعضهم البعض. هذا ما يفعله الأصدقاء”.

ولم يكن سيمون متأكداً مما يفعله بحقيقة أنه قتل والده على ما يبدو أكثر من أربعة عشرة مرة، ناهيك عن التفاصيل الأخرى. «وحوش الأبراج والفرسان الصالحون باستثناء سيمون؟ هل يتضمن ذلك أن سيمون أصبح الفارس الصالح خلال العهود السابقة؟»

وسخرت أنا: “انتظر، أليس هذا هو الرجل الذي يبحث عنه الجميع؟ من هو؟”.

«سبعون. هذه سبعون وفاة». وأعاد سيمون العد ليتأكد. «هناك ثلاثون مفقودة، أو ثمانية وعشرون على الأقل بالنظر إلى كيفية انتهاء عهده الأخير. هل نسي والدي ببساطة تسجيلها، أم أنه حظي بعهود أقل مني؟»

كان كاسفال ينتظره في الزقاق خارج منزل دوشار.

وسأل سيمون حاشيته: “هل يعني لكم مصطلح ‘وحش الأبراج’ أي شيء؟”. فحقيقة أن هذه المجموعة، أياً كانت، قد قتلت والده مرات أكثر من التنانين كانت تزعجه.

وتمتم سيمون لنفسه بمزيج من الدهشة والاشمئزاز وهو يستمر في تصفح المعرض: “لا يمكنني تصديق ذلك… يا له من لعين”.

وأجاب دوشار وهو يداعب لحيته: “المصطلح يبدو مألوفاً، على الرغم من أنني لا أستطيع تذكر السبب. يمكنني البحث في الأمر إذا كانت جلالتك ترغب في ذلك”.

ولم يكن أمام سيمون وتيلا خيار سوى الطاعة، وبعد ذلك تحولت الليلة إلى نبيذ وهراء. وأمضوا الأمسية في وضع نظريات حول هوية لوران لينكونو حتى شربت تيلا الكثير لدرجة أنها غابت عن الوعي. وحملها سيمون وأنا إلى السرير بعد ذلك، وهو ما ثبت سهولته بالنسبة له بفضل قوته المعززة بالفئة.

“نعم، افعل ذلك”. وتذكر سيمون أن لوريمور حدد رابطاً بين مدافن الشياطين والمجموعات النجمية. وكان الاتصال مرجحاً، لكنه يحتاج إلى تأكيد.

> *أنا، 7/10؛ لقد قاومتني طوال الطريق.*

ومهما كان الأمر، فقد أسعد سيمون بشكل غامض أن تالاس كان على ما يبدو طفل ماغنوس الوحيد الذي لم يقتل والدهم مرة واحدة على الأقل. وتساءل عما إذا كان ذلك نتيجة للولاء، أم عدم الكفاءة.

وداعبها سيمون: “سؤال واحد فقط في كل مرة. هذه هي قاعدة العصا”.

وقلب سيمون الصفحة، آملاً في العثور على مزيد من المعلومات، ليشهق من المفاجأة عندما وجد نفسه ينظر إلى رسم فاضح ومفصل للغاية لامرأة وحش عارية. واستغرق الأمر بضع ثوانٍ ليتعرف عليها. «رئيسة الجواسيس شبيرام؟»

“أنت طيب يا سيمون، لكنك لم تكن تولي انتباهاً. على الأقل سيكون أحدنا حراً”. ولعبت أنا بكأسها بحزن، ونظرة كئيبة على وجهها: “يجب أن تغادر الليلة. لا تريد أن تراني في مزاج كئيب”.

وكانت هناك تعليقات توضيحية أسفل الصورة:

وقال سيمون لأنا قبل أن يلاحظ النظرة الكئيبة التي أرسلتها إليه: “إنها أثقل مما ظننت. ماذا هناك؟”.

> *شبيرام، 7/10، كثيرة العض.*

«اغتيالات مجهولة؟ إعدام علني؟ علاقات الساحرات؟ هل كان هذا حساباً لكل وفيات والدي؟» من المرجح أن يفشل لوريمور والقراء في فهم أهمية هذه الأفكار المختلطة، ومع ذلك كان سيمون متأكداً من أن والده قد سجل قائمة بوفياته السابقة.

>

ذهب سيمون لزيارة دوشار وكاساندرا في اليوم التالي. وكان كلاهما مبتهجين لسماع أنه ينوي اختبار ميزته الجديدة “أرض الظلام” في الأرشيف، وطمأناه بأن ذلك لن يكون له أي تأثير على العالم فوق الأرض. فقد قام بالزام ماغنوس على ما يبدو بتجهيز مخبئه السري بكل تعويذة مضادة للعرافة عرفتها البشرية.

«ما هذا الـ…» وقلب سيمون ليجد الصفحات التالية تظهر أغنيس فايرواند وامرأة رائعة لم يتعرف عليها مصورتين بأساليب فاضحة مماثلة.

«اغتيالات مجهولة؟ إعدام علني؟ علاقات الساحرات؟ هل كان هذا حساباً لكل وفيات والدي؟» من المرجح أن يفشل لوريمور والقراء في فهم أهمية هذه الأفكار المختلطة، ومع ذلك كان سيمون متأكداً من أن والده قد سجل قائمة بوفياته السابقة.

> *إيزابيل بارباتوس، 9/10، مذهلة، ولكنها لا تستحق الإعداد المكثف.*

* سيمون: 14 على الأقل، على الأرجح 17 (انظر الاغتيالات المجهولة)

> *أغنيس فايرواند، 1/10، لا تفعل شيئاً تقريباً، تغلق عينيها منتظرة مرور الوقت.*

وكذب سيمون: “نعم، نحن أصدقاء. ماذا في ذلك؟”.

>

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وتمتم سيمون لنفسه بمزيج من الدهشة والاشمئزاز وهو يستمر في تصفح المعرض: “لا يمكنني تصديق ذلك… يا له من لعين”.

وتباهت أنا: “إنه كذلك، لكن ماركيزية شاكس لا وزن لها تقريباً عند مقارنتها بجزر بيرويك. أتساءل أي نوع من الوجوه ستصنع إذا أخبرتها…”.

> *إيفيميا، من 2 إلى 8/10، حسب المزاج. أفتقد الأيام الأولى.*

وقطبت تيلا حاجبيها بارتباك: “لوران لينكونو؟”.

> *حريم الساحرات، 3/10، مبالغ فيه تماماً (الشريكات يمتن بسرعة كبيرة قبل كسب الخبرة المناسبة). لا يمكنني تصديق أنني مت من أجل ذلك.*

وداعبها سيمون مجدداً: “سيكون هذا سؤالاً جديداً”.

> *أنطوانين دي شاكس، 9/10 فقط من أجل وجه تالاس. فتاة قذرة.*

وكانت هناك تعليقات توضيحية أسفل الصورة:

> *ميريديث دوز، 5/10، مقبولة. لا شيء مميز.*

وتظاهر سيمون بالتفكير في الأمور ملياً، ثم تحرك لاحتضان أنا. وحبست تيلا أنفاسها وهي تغطي فمها عندما ضغط شفتيه على شفتي صديقتها ليلقنها درساً. وظن سيمون أن الأمر سيكون غريباً وخاطئاً، لكن أنا كانت مقبلة خبيرة وجعلت الأمر يعمل بشكل جيد.

> *كاساندرا هونيوريوس، 10/10، لا تُنسى. جامحة دائماً.*

وداعبها سيمون: “سؤال واحد فقط في كل مرة. هذه هي قاعدة العصا”.

> *الملكة ريميديا ملكة كوكاني، 10/10، تستحق الحرب الأهلية.*

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

>

وفاجأ تعبيرها سيمون: “هل تشعرين بالحزن من أجل فأر يا كاساندرا؟”.

واستمرت القائمة وتوالت، لتظهر مئات النساء اللواتي ذهبن من والدة سيمون نفسها—التي حصلت على 5/10 على جهودها—إلى فلاحات في حالات مختلفة من العري. وكمية التفاصيل تضمنت أن بالزام قد رآهن جميعاً بتلك الطريقة مرة واحدة على الأقل. وكان هناك الكثير من الغزوات لعمر واحد.

وقال، والكلمات ترتفع من أعماق روح فئته إلى شفتيه: “أرض الظلام 1. ليشهد الهاوية، أطالب بهذا الأرشيف كعرين لي!”.

وانخفض رأي سيمون المنخفض بالفعل مع كل صفحة، ثم وصل إلى الحضيض عندما وجد مدخلها:

وقطبت تيلا حاجبيها بارتباك: “لوران لينكونو؟”.

> *أنا، 7/10؛ لقد قاومتني طوال الطريق.*

«سبعون. هذه سبعون وفاة». وأعاد سيمون العد ليتأكد. «هناك ثلاثون مفقودة، أو ثمانية وعشرون على الأقل بالنظر إلى كيفية انتهاء عهده الأخير. هل نسي والدي ببساطة تسجيلها، أم أنه حظي بعهود أقل مني؟»

>

واقترحت تيلا: “قد يكون تالاس”.

«حتى أنا». وقطب سيمون حاجبيه باشمئزاز شديد. يا لها من روح قذرة كانت لجنون والده. «على الأقل فويفر وإيول غائبتان عن القائمة. أياً كان من قتلك فقد قدم للعالم خدمة يا والدي».

* الجن: 5 على الأقل، على الأرجح 9 (انظر الاغتيالات المجهولة والفرسان الصالحين)

وكانت رؤية رسم أنا العاري أكثر مما يتحمله سيمون، الذي أغلق الدفتر بقوة بعد تجريد نفسه من درع السيد الأعلى. وأمر لوريمور: “ألقِ هذه القمامة في النار. لا يوجد شيء مفيد بالداخل”.

وأجابت تيلا بخجل: “لم أعتبرها إهانة. هل يجب أن أترككما بمفردكما يا أنا؟”.

وخرج سيمون من الأرشيف في مزاج سيئ للغاية. كيف يجرؤ والده وتالاس على معاملة أنا كشيء يُستخدم ويُلقى به من أجل المتعة أو النفوذ؟ ومجرد حقيقة أن بالزام ماغنوس قد فعل ذلك بها، حتى في عهد مُحي من الوجود، أصابته بالاشمئزاز حتى النخاع، وفكرة إجبار تالاس لها على الزواج منه لم تزدْه إلا مرضاً.

* إعدام علني: 1

«إنه ابن والده»، فكر سيمون وهو يخرج من منزل دوشار. «تفاحة متعفنة تسقط من شجرة ملعونة».

* انقلاب عسكري/قضية كوكاني: 1

وكان عليه فعل شيء لمساعدة أنا، ولديه فكرة عن كيفية تحقيق ذلك.

* التنانين: 4

وأغلق سيمون الباب خلفه وتجمد في مكانه.

ولم يكن سيمون متأكداً مما يفعله بحقيقة أنه قتل والده على ما يبدو أكثر من أربعة عشرة مرة، ناهيك عن التفاصيل الأخرى. «وحوش الأبراج والفرسان الصالحون باستثناء سيمون؟ هل يتضمن ذلك أن سيمون أصبح الفارس الصالح خلال العهود السابقة؟»

كاسفال.

وتمتم سيمون لنفسه بمزيج من الدهشة والاشمئزاز وهو يستمر في تصفح المعرض: “لا يمكنني تصديق ذلك… يا له من لعين”.

كان كاسفال ينتظره في الزقاق خارج منزل دوشار.

وجعل ذلك سيمون يضحك أكثر بكثير مما ينبغي. وقال: “حسنًا، حسنًا. أي تحدٍ سيكون؟”.

واستغرق الأمر كل قوة إرادة سيمون حتى لا يتجمد في مكانه. لقد أمر ميريديث وليونارد بالتأكد من ألا يتبعه أحد إلى منزل دوشار، ونجحا في إبعاد جماعة تالاس، لكن كاسفال تمكن من التسلل خلسة وتجاوز محيطهما الأمني على أي حال.

* ليش بيرويك: 4

«كنت أعلم أنه ثعبان في العشب، ومع ذلك استهنت به»، فكر سيمون قبل أن يتظاهر بابتسامة: “كاسفال، ماذا تفعل هنا؟”.

* داسين: 1

“كنت قلقاً عليك. هذه الشوارع ليست آمنة”. ونجح تقريباً في أن يبدو صادقاً أيضاً. “هل هذه رائحة امرأة أشمها عليك؟”.

واستغرق الأمر كل قوة إرادة سيمون حتى لا يتجمد في مكانه. لقد أمر ميريديث وليونارد بالتأكد من ألا يتبعه أحد إلى منزل دوشار، ونجحا في إبعاد جماعة تالاس، لكن كاسفال تمكن من التسلل خلسة وتجاوز محيطهما الأمني على أي حال.

«رائحة». أحياناً كان كاسفال يستخدم مصطلحات تكشف عن طبيعته غير البشرية، على الرغم من أن معظم المتفرجين يفشلون في رصدها. «هل يعتقد أن البشر يمكنهم شم وجود بعضهم البعض؟»

وتساءل سيمون عما يجب فعله بهذه المعلومات أيضاً. فقد أوضحت كيف تمكنت أنا من إنقاذ حياة سيمون من الإعدام في عهد سابق. فقد كان بإمكانها ببساطة أن تلمح لتالاس بأنها ستفكر في اقتراح زواج إذا ترك صديقها وشأنه. وإخبار أنطوانين بالحقيقة سيؤدي على الأرجح إلى شجار بين العشاق، هذا إذا صدقته على الإطلاق، ولكن بالتأكيد يمكنه فعل المزيد بهذه المعلومات…

وكذب سيمون من بين أسنانه: “أنا ألتقي بصديقتي”.

وتساءل سيمون عما يجب فعله بهذه المعلومات أيضاً. فقد أوضحت كيف تمكنت أنا من إنقاذ حياة سيمون من الإعدام في عهد سابق. فقد كان بإمكانها ببساطة أن تلمح لتالاس بأنها ستفكر في اقتراح زواج إذا ترك صديقها وشأنه. وإخبار أنطوانين بالحقيقة سيؤدي على الأرجح إلى شجار بين العشاق، هذا إذا صدقته على الإطلاق، ولكن بالتأكيد يمكنه فعل المزيد بهذه المعلومات…

“أرى…” وراقب كاسفال للحظة، ونظراته حاسبة. “نحن أصدقاء، أليس كذلك؟ الأصدقاء يساعدون بعضهم البعض. هذا ما يفعله الأصدقاء”.

* داسين: 1

وكذب سيمون: “نعم، نحن أصدقاء. ماذا في ذلك؟”.

> *شبيرام، 7/10، كثيرة العض.*

وتحولت ابتسامة كاسفال إلى ابتسامة مفترسة: “لدي عرض لك يا سيمون”.

وتمتم سيمون لنفسه بمزيج من الدهشة والاشمئزاز وهو يستمر في تصفح المعرض: “لا يمكنني تصديق ذلك… يا له من لعين”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكانت الممرات مظلمة ورطبة عندما تجمع سيمون، لوريمور، دوشار، وكاساندرا في أعماق الأرشيف. ونظر سيمون إلى حاشيته—وتوقفت نظراته عند قفص الفئران الذي أحضرته كاساندرا—ثم رفع يده المدرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط