Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 30

سيد جُزر بيرويك ( 8 )

سيد جُزر بيرويك ( 8 )

كان سيمون يستطيع رؤية النيران من على بعد أميال طوال.

معززاً بتعزيزات آنا وتعزيزاته الخاصة، اندفع سيمون أسرع من الريح واخترق جدار الأشواك بأكمله في ضربة ملتهبة واحدة. غير أن انتصاره كان قصير الأجل حين انبثقت كتلة ضخمة من الجذور والفطريات من الأرض أمامه. وخرج عملاق بشعة له مجسات كرمية بطول أشجار الصنوبر وفم على شكل زهرة مسننة. وكان يحمل على ظهره الرامية الإلفية والأم الخضراء.

كانت مدينة “بالموس” أكبر ميناء في شمال غرب جزر بيرويك، ويقطنها أكثر من خمسين ألف نسمة وفقاً لأحدث تعداد سكاني إمبراطوري. وبينما كانت معظم سفن الأسطول الحربي للورد موبلان ترسو في “كاركاس”، إلا أن بالموس كانت تضم عدداً لا بأس به من القادسيات الحربية المخصصة لاعتراض أي شخص يتجرأ على مهاجمة الجزيرة. لذا، كان غزوها يمثل أولوية قصوى لأي قوة غازية.

نظر سيمون إلى السماء الليلية، وجمد الرعب قلبه حين رأى سفناً هوائية تحلق فوق الغابة وتمطر النيران دون تمييز حتى ابتلعت جدار من النيران أطراف الغابة. ولم يستطيع جزم ما إذا كان هذا محاولة متعمدة لتدخينهم أم حملة تدمير عشوائية، ولم يعد الأمر يهم على أي حال. فالقصف سيصلهم في غضون دقائق.

غير أن أسطول سفن لويس الهوائية لم يكلف نفسه عناء السيطرة عليها؛ بل اكتفى باتباع التكتيك المجرب والموثوق للقوات الجوية الإمبراطورية ضد الدول المعادية: القصف الجوي بواسطة سحرة يقذفون كرة نارية تلو الأخرى من على أسطح سفنهم.

فكر سيمون مسترجعاً أفضل الكتب التي قرأها: *شجرة المانا الخاصة بها شابة جداً ونحن بعيدون عنها، لذا لا ينبغي لها أن تكون قادرة على استخدام قدراتها الأكثر خطورة أو استدعاء وحوش قوية لمساعدتها. إن قتلها سيكون مجرد إجراء مؤقت طالما أن شجرتها قائمة، لكنها ستطرح أرضاً لأيام على الأقل.*

كان سيمون قد شاهد ذلك المشهد المرعب من فوق تل بعيد، بينما كانت خطيبته تغطي فمها بيديها رعباً من هول المشهد الناري. لقد أحرقت السفن الهوائية المدينة في هجوم وحشي حتى امتدت ألسنة اللهب وسحب الدخان لتلامس السحب، ثم واصلت مسيرها شرقاً باتجاه كاركاس. ولا شك أنها ستنزل المعاملة نفسها بكل قلعة تصادفها تمهيداً لإنزال برمائي مرتقب.

كان التدفق الذي تلا ذلك — سواء أول مستويات صعدها منذ شهر أو أكثرها حدة — أكبر نشوة في حياته، تالية لليلة الأولى مع آنا.

كانت السفن الهوائية تحلق على ارتفاعات عجزت أغلب آلات الحصار عن بلوغها، غير أن قوات منزل بايمون ضمت فرقاً كاملة من راكبي الغريفين، وكان اللورد موبلان استراتيجياً بارعاً. وبناءً عليه، كان ينبغي لجزر بيرويك أن تكون قادرة على شن هجوم مضاد ناجح فور تعبئتها، لكن الخسائر ستواصل الارتفاع في هذه الأثناء.

كانت تلك أمنية أقرب منها إلى وعد في هذه المرحلة، لكن آنا كانت على حق. فدمار عبثي كهذا لا يمكن أن يمر دون عقاب. وإن مجرد حقيقة قدرة لويس على التفكير بقصف شعبهم ذاته جعلت سيمون يشعر بقلق بالغ حيال مصير إنديميون إن تسنى له مقاليد الحكم فيها.

أكانت لوريان هي من أذن بهذا الهجوم؟ لم يستطع سيمون تصديق ذلك. فشقيقته لم تكن لتسمح بهذا الدمار الهمجي، سيما إن كان يهدد بمساسه هو أو آنا. هل قام لويس بتهميشها أو إبقائها في الظلام؟ ليتني استطعت التحدث إليها فحسب…

لقد كان دوشار على حق حين تساءل عما إذا كان الدنجن قادراً على بعث الجثث القديمة والحديثة معا أم لا. وتبين أن كل جثة في النطاق ستلبي نداء السلاح.

لم يستطع سيمون إلا أن يتذكر نقاشه مع لويس في عهد سابق، حين شبّه أناس العاصمة بالحشرات وتذمر من زيادة السكان. أكانت هذه هي حلولهم؟ لم يكن هناك أي سبيل لأن يبني لويس أسطولاً بهذا الحجم خلال شهرين فقط، مما يعني أنه لابد كان يبني قواته سراً لفترة طويلة قبل وفاة والدهم…

*لا، يجب ألا أفكر بهذه الطريقة*، حدث سيمون نفسه بينما امتطوا خيولهم متوغلين في الغابة باتجاه المخبأ الآمن. *هذه مجرد بداية لمعركة طويلة. سأضطر للتعايش مع أخطائي، لكني ما زلت قادراً على جني الأفضل من هذا الوضع. لدي آنا، وتيلا، ومكانة اجتماعية لم أكن أجرؤ حتى على الحلم بها سابقاً… لا يمكنني إلقاء كل الجوانب الجيدة مع السيئة. لا يمكنني العودة للوراء وفقدان كل شيء.*

ألقى سيمون نظرة على خطيبته، التي كانت ترمق المدينة المحترقة في الأفق بنظرة خاوية وتعبير يعتصره الأسى. كانت تكافح جلياً لحبس دموعها وهي ترى وطنها تلتهمه النيران.

ولحسن الحظ، تبين أن ذلك كان نعمة مقنعة. صرخت الأم الخضراء حين أكل دم سيمون السام لحائها وألانها، مما سمح لسيمون بسحب نصله وضربه مجدداً كحطاب ماهر. وكادت ضربته تشطرها من الخصر للأسفل، وكانت الضربة الثالثة كفيلة بالقضاء عليها.

ألقت آنا قائلة بحسرة: “هؤلاء هم أهلنا. رعاياؤنا، ومع ذلك يوجه لويس أسلحته ضدهم دون أي اكتراث. لم أكن أتخيل… لم أستطع قط تصور ذلك…”

طالما أن سيمون يمتلك آنا إلى جانبه، فإنه يستطيع فعل أي شيء. لقد رفض خسارة الوقت الذي أمضاه برفقتها.

أخذ سيمون نفساً عميقاً. “آنا–”

وعلق سيمون لوهلة، مما سمح للأم الخضراء بمهاجمته كأفعى سامة. أصابت أظافر أغصانها صدره بعمق كافٍ لاستخراج الدم وتخطت قلبه بفارق ضئيل.

“سيدفع الثمن نظير هذا.” جزّت آنا على أسنانها بقوة جعلت سيمون يسمع صريرها. “أقسم لك يا سيمون، سيدفع لويس ثمناً باهظاً لهذا الفعل الهمجي.”

سخرت الأم الخضراء بازدراء: “يرى البشر هذا المكان كجزيرة مقطوعة عن العالم، لكن جذور شعبي تتصل في كل أرجاء الكون. لقد أخبرتني أخواتي من إيلوسيا بمقتل الوغد بالزام، وبأنك خدعت أهلك لتتسلل إلى غابتي، يا سيمون الإنديمي.”

طمأنها قائلاً: “سيفعل. سنعمل على حشد قوات الجزيرة ونقتحم البر الرئيسي تماماً كما فعل آباؤنا.”

ظن سيمون أن slaying الأم الخضراء سيجعل مخلوقها ساكناً، لكن رؤية الوحش وهو يفتح فمه المروع نحوه قضت على ذلك الأمل. ولم يخفت الرعد أيضاً، بل استمر في الارتفاع والـ—

كانت تلك أمنية أقرب منها إلى وعد في هذه المرحلة، لكن آنا كانت على حق. فدمار عبثي كهذا لا يمكن أن يمر دون عقاب. وإن مجرد حقيقة قدرة لويس على التفكير بقصف شعبهم ذاته جعلت سيمون يشعر بقلق بالغ حيال مصير إنديميون إن تسنى له مقاليد الحكم فيها.

لقد جاءت دريادة لتحيتهم.

نادته تيلا: “آنا، سيمون، علينا الرحيل قبل أن يرصدونا.”

وعلق سيمون لوهلة، مما سمح للأم الخضراء بمهاجمته كأفعى سامة. أصابت أظافر أغصانها صدره بعمق كافٍ لاستخراج الدم وتخطت قلبه بفارق ضئيل.

قالت آنا وهما يلتحقان بمرافقيهما، محاولة تلطيف الأجواء قليلاً رغم أن عبوسها كان يفضح زيف صلابتها: “لم يكن الهروب في اللحظة الأخيرة عبر الأحراش هي فكرتي عن شهر العسل، لكنك كنت مصيباً في أمر واحد يا سيمون. حياتي لن تكون ملولة أبداً بوجودك فيها.”

بادرت آنا بارتداء زي الفئة الخاص بها. “لقد تعرضوا للسحر.”

تمنى سيمون لو كان ذلك أمراً جيداً حقاً.

كان قد سمع أن الدريادات قادرة على التحدث وفهم لغات كافة الكائنات الحية. وقد ردت عليه باللغة الإنديمية الشائعة بصوت يشبه حفيف الأوراق في مهب الريح.

واعترف بنبرة حزينة: “لقد كانت الأشهر القليلة الماضية أفضل ما مر في حياتي. ظننت أنني سأضطر للتخلي عن اسم ماغنوس لأذوق طعم السعادة أخيراً، لكني كنت مخطئاً.” هز رأسه محاطاً بالخزي والذنب. “كل ما أتمناه لو أن أيام السلام تلك دامت لفترة أطول.”

صاح سيمون محذراً آنا وتيلا وعدد قليل من الفرسان الناجين: “اهرعوا! لم يتبق سوى جنية واحدة تقصفنا بالتعاويذ والوحش النباتي.” غرز سيفه الملتهب في مجس المخلوق، ورغم أنه آلمه، رفض المسخ تخفيف قبضته. “اهرعوا بعيداً!”

لم تصل ابتسامة آنا إلى عينيها. “لم يكن بإمكانك فعل أي شيء.”

سأل سيمون، بينما كان رجاله يتبادلون النظرات: “كيف عرفتِ؟” خمن أن اللورد موبلان ربما أطلعهم على هويته الحقيقية، بما أنهم كانوا يرافقونه إلى مكان آمن.

كانت تقصد الخير، لكنها كانت مخطئة. لقد كان بإمكان سيمون أن يكون أكثر حذراً وأن يتجنب كشف أمره. كان بإمكانه الزواج بها دون جلب الحرب إلى أعتاب دارها. لقد امتلك سيمون الحياة المثالية بين يديه، وتركها تفلت من بين أصابعه بسبب طمعه غير المبرر.

لقد كان دوشار على حق حين تساءل عما إذا كان الدنجن قادراً على بعث الجثث القديمة والحديثة معا أم لا. وتبين أن كل جثة في النطاق ستلبي نداء السلاح.

لقد خرج هذا العهد عن مساره، وما زال أمامه الكثير من العهود القادمة…

كانت تلك أمنية أقرب منها إلى وعد في هذه المرحلة، لكن آنا كانت على حق. فدمار عبثي كهذا لا يمكن أن يمر دون عقاب. وإن مجرد حقيقة قدرة لويس على التفكير بقصف شعبهم ذاته جعلت سيمون يشعر بقلق بالغ حيال مصير إنديميون إن تسنى له مقاليد الحكم فيها.

*لا، يجب ألا أفكر بهذه الطريقة*، حدث سيمون نفسه بينما امتطوا خيولهم متوغلين في الغابة باتجاه المخبأ الآمن. *هذه مجرد بداية لمعركة طويلة. سأضطر للتعايش مع أخطائي، لكني ما زلت قادراً على جني الأفضل من هذا الوضع. لدي آنا، وتيلا، ومكانة اجتماعية لم أكن أجرؤ حتى على الحلم بها سابقاً… لا يمكنني إلقاء كل الجوانب الجيدة مع السيئة. لا يمكنني العودة للوراء وفقدان كل شيء.*

صاح سيمون محذراً آنا وتيلا وعدد قليل من الفرسان الناجين: “اهرعوا! لم يتبق سوى جنية واحدة تقصفنا بالتعاويذ والوحش النباتي.” غرز سيفه الملتهب في مجس المخلوق، ورغم أنه آلمه، رفض المسخ تخفيف قبضته. “اهرعوا بعيداً!”

طالما أن سيمون يمتلك آنا إلى جانبه، فإنه يستطيع فعل أي شيء. لقد رفض خسارة الوقت الذي أمضاه برفقتها.

صاحت آنا من الأسفل بينما كانت تطعن آخر نبر حي بسلسلة من طعنات السيف الرفيع السريعة التي عجزت العين عن متابعتها؛ ولعلها إحدى ميزات لورد النشطة: “أحضر لي رأسها يا سيمون! وسأدعك تمارسني طوال الليل!”

كانت المستنقعات والغابات من حولهم تعج بالشجيرات الشوكية، وتتغطى بغطاء نباتي كثيف حجب النجوم جزئياً، بينما علق ضباب خفيف في الهواء. كانت البوم تزعق والذئاب تعوي للقمح بينما هبت الرياح محملة برائحة الدخان البعيد عبر الأوراق المصفرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ولعل الخوف من الاكتشاف أو التوتر المشحون في الأجواء هو ما جعل عقله يتهيأ له أنه مراقب. فقد لاحظ أن حلفاءه شاركوه أيضاً هذا الإحساس بعدم الارتياح حين أبطأت خيولهم عند دخولهم مساحة واسعة مفتوحة، قبل أن تتوقف تماماً.

لم تهرب رامية السهام الإلفية، ولم تفعل الجنيات أو النمور ذلك أيضاً. انقض الأخيران وثبا نحو المجموعة، واعترضت تيلا أحدهما بسرعة بترسها واشتبك فارسان مع الآخر في صدام بين السيوف والمخالب. وتحركت الرامية الإلفية أمام الأم الخضراء لحمايتها وأطلقت سهماً سمّحه في عين أحد الجنود، لكن الجنيات هنّ اللواتي أثبتن أنهن الأكثر إزعاجاً. تراقص السحر من أيديهن وتجسد في صخور ضخمة قذفنها في منتصف تشكيل الجنود، محطمة أحدهم ومجبرة البقية على التفرق. وكان مشهد الجنيات الصغيرات وهن يتجسدن ويقذفن تلك المقذوفات من لا شيء منظماً عبثياً للغاية، ودليلاً على أن السحر كان الميزان الأكبر.

سأل سيمون: “ما الذي يجري هنا؟”

“كنت لتعرف اسمي حقاً، أيها الشيطان الذي ساعد القسس البيض على إحراق الكثير من أبنائي.” تحول وجه الدريادة الجميل إلى تعبير يقطر كرهاً واشمئزازاً مطلقين. “إنك تفوح برائحة الظلام. إنها تتدفق من روحك كالحمم البركانية وتحرق بحرارة أشد من أهوال طيوركم المعدنية. كل خطوة تخطوها تدنس هذه الأرض، أيها الدنس.”

ظلت الخيول صامتة بشكل مريب.

تدفق المياس من يده، وصرخت الغابة بأكملها.

كانت ميزات سيمون تجعل الحيوانات تراه كشخصية ذات سلطة وتتيح له التواصل معها. وكان ينبغي لكلماتهم أن تستثير استجابة على الأقل، بيد أن مطاياهم اكتفت بالتحديق في عمق الغابة.

حذرت الأم الخضراء ببرود غريب: “هذا الوعاء ليس سوى قشرة. سأعود.”

بادرت آنا بارتداء زي الفئة الخاص بها. “لقد تعرضوا للسحر.”

تدفق المياس من يده، وصرخت الغابة بأكملها.

وأدرك سيمون الخطر فوراً، فقام بتفعيل تعويذة “قناع الشياطين” بخفة وارتدى زي “المدرع” الزائف لإخفاء درع السيد الأعلى. كما غيرت تيلا ومرافقوهم هيئتهم، وكان المرافقون عبارة عن طاقم متوازن من فرسان يرتدون الدروع الصفائحية وجنود مسلحين بالرماح. وكانت كلتاهما فئتي تابعين أُنتجتا بكميات كبيرة تفتقر إلى قدرات استثنائية، لكنها قادرة على الصمود في القتال.

ثلاثة مستويات جديدة دفعة واحدة!

ترجل الجميع عن خيولهم وشكلوا دائرة دفاعية بينما كانت الغابة تتغير فعلياً من حولهم. تحركت الأغصان والجذوع بخفة لتكشف عن ظلال تحيط بالمجموعة من كافة الجهات. كان معظمهم بشراً يرتدون أقنعة بوم وعباءات من الريش، وكل منهم مسلح بسهام، أو أنابيب نفخ، أو فؤوس؛ ولعلهم صيادون وحطابون متنكرون من المستوطنات المجاورة.

وأدرك سيمون الخطر فوراً، فقام بتفعيل تعويذة “قناع الشياطين” بخفة وارتدى زي “المدرع” الزائف لإخفاء درع السيد الأعلى. كما غيرت تيلا ومرافقوهم هيئتهم، وكان المرافقون عبارة عن طاقم متوازن من فرسان يرتدون الدروع الصفائحية وجنود مسلحين بالرماح. وكانت كلتاهما فئتي تابعين أُنتجتا بكميات كبيرة تفتقر إلى قدرات استثنائية، لكنها قادرة على الصمود في القتال.

لكن الكمين ضم قبائل أخرى بينهم. فالجنيات الضئيلة التي بالكاد تفوق إصبع سيمون انطلقت بحركة سريعة على أجنحة فراشات ملونة بشكل لافت؛ بينما وقف زوج من نمور الدير، يبلغ حجم كل منهما حصاناً، يزمجران في وجه مجموعة سيمون؛ حتى إنه لمح امرأة إلفية تحمل قوساً من الخشب الأبيض مسدداً نحوه مباشرة.

قالت آنا، وهي تشير بإصبعها باتجاه بالموس في محاولة للاعتراض: “هذا عبث، فالغزاة يقصفون ديارنا بينما نتحدث! ستحترق غاباتنا، ويعاني أهلنا ما لم نردعهم!”

وانبعثت زعيمتهم من الأرض كأنها امرأة تنهض من الماء.

وأدرك سيمون الخطر فوراً، فقام بتفعيل تعويذة “قناع الشياطين” بخفة وارتدى زي “المدرع” الزائف لإخفاء درع السيد الأعلى. كما غيرت تيلا ومرافقوهم هيئتهم، وكان المرافقون عبارة عن طاقم متوازن من فرسان يرتدون الدروع الصفائحية وجنود مسلحين بالرماح. وكانت كلتاهما فئتي تابعين أُنتجتا بكميات كبيرة تفتقر إلى قدرات استثنائية، لكنها قادرة على الصمود في القتال.

كانت كائنات بالغة الجمال، فارعة الطول، بلون بشرة يشبه لحاء الشجر وأوراق خضراء للشعر. بدت شبيهة بالإلف، بيد أن ثوبها كان مصنوعاً من الطحالب وعينيها شاحبتان بلون الحليب. كانت تبدو شابة، ممشوقة، وخصبة، تماماً مثل الغابة التي تحكمها وشجرة المانا الشابة التي تجسدها.

نادته تيلا: “آنا، سيمون، علينا الرحيل قبل أن يرصدونا.”

لقد جاءت دريادة لتحيتهم.

طالما أن سيمون يمتلك آنا إلى جانبه، فإنه يستطيع فعل أي شيء. لقد رفض خسارة الوقت الذي أمضاه برفقتها.

فكر سيمون فوراً محاولاً التفاوض: *هذا سيء.* “الأم الخضراء، على ما أعتقد؟”

كيف يمكنهن—هل لدى الإلف جواسيس ضمن الدوائر المقربة لـ أوفيميا أو لويس؟ لم يعد ذلك يهم الآن. فقد أيقن سيمون أنها لن تدعهم يفلتون من الغابة دون قتال.

كان قد سمع أن الدريادات قادرة على التحدث وفهم لغات كافة الكائنات الحية. وقد ردت عليه باللغة الإنديمية الشائعة بصوت يشبه حفيف الأوراق في مهب الريح.

ليس رعداً.

“كنت لتعرف اسمي حقاً، أيها الشيطان الذي ساعد القسس البيض على إحراق الكثير من أبنائي.” تحول وجه الدريادة الجميل إلى تعبير يقطر كرهاً واشمئزازاً مطلقين. “إنك تفوح برائحة الظلام. إنها تتدفق من روحك كالحمم البركانية وتحرق بحرارة أشد من أهوال طيوركم المعدنية. كل خطوة تخطوها تدنس هذه الأرض، أيها الدنس.”

قرأ سيمون ميزاته الجديدة، وتبين أن ذلك كان تشتيتًا قاتلاً. فقد أمسكه مجس قوي بغتة ثم حطمه على أرض الغابة.

رد سيمون في محاولة مستميتة لنزع فتيل التوتر: “لست شيطاناً ولا عدواً لكم. دعونا نمر، وقد نفترق بسلام.”

لم تكن هتاف المعركة الأكثر بلاغة، لكنها شحنت سيمون مع ذلك.

“لا يمكن أن يكون هناك سلام مع السيد الأعلى، بل الموت أو العبودية وحدها.”

“ستحترق مدنكم حقاً، يا سيدة منزل بايمون، كما حدث مراراً وتكراراً في الماضي… لكن هذه الأراضي والغابات شسيعة، ولأبنائي أماكن عديدة للاختباء. لقد نجوا مما هو أسوأ بكثير من طيوركم المعدنية. أما السيد الأعلى، فهو تهديد لكل حياة على وجه الأرض ولا يمكن السماح له بالفرار.” هب الهواء عبر شعر الأم الخضراء المصنوع من الأوراق، واستعد رعاتها لرمي السهام. “أسألكن مجدداً للمرة الأخيرة. اتركوا هذا الشيطان الشرير لنا وامضوا للدفاع عن مدنكم، وإلا فالهلاك مصيركم.”

ولبرهة قصيرة جداً، أمل سيمون أن تكون تتحدث بالمجاز، وأنها تشير وحسب إلى السيد الأعلى باعتباره التجسد المجازي للإمبراطورية… إلى أن رأى النظرة التي رمتها نحوه؛ الكره النقي والعاري الذي لم تكن تكنّه له كشخص فحسب، بل لكل ما يمثله.

حاولت الأم الخضراء قطع رأس سيمون بضربة متوحشة، لكنها افتقرت إلى دقة المحارب. متوقعاً الضربة، تفاداها سيمون بسرعة وردّ بضربة قوية. وكان من المفترض أن تقسم ضربة كالتلك رجلاً نصفين، لكنها لم تصل سوى لمنتصف صدر الأم الخضراء. وشعر بأن جسدها أقرب للحجر مقارنة باللحاء عند الحديث عن المقاومة. ولم يحدث تأثير السيف العنصري سوى ضرر ضئيل.

لقد كانت تعلم.

تمنى سيمون لو كان ذلك أمراً جيداً حقاً.

سأل سيمون، بينما كان رجاله يتبادلون النظرات: “كيف عرفتِ؟” خمن أن اللورد موبلان ربما أطلعهم على هويته الحقيقية، بما أنهم كانوا يرافقونه إلى مكان آمن.

لقد عززت قيادة آنا بايمون (III) إحصائياتك وحصنت حلفاءك ضد الرعب!

سخرت الأم الخضراء بازدراء: “يرى البشر هذا المكان كجزيرة مقطوعة عن العالم، لكن جذور شعبي تتصل في كل أرجاء الكون. لقد أخبرتني أخواتي من إيلوسيا بمقتل الوغد بالزام، وبأنك خدعت أهلك لتتسلل إلى غابتي، يا سيمون الإنديمي.”

فكر سيمون مسترجعاً أفضل الكتب التي قرأها: *شجرة المانا الخاصة بها شابة جداً ونحن بعيدون عنها، لذا لا ينبغي لها أن تكون قادرة على استخدام قدراتها الأكثر خطورة أو استدعاء وحوش قوية لمساعدتها. إن قتلها سيكون مجرد إجراء مؤقت طالما أن شجرتها قائمة، لكنها ستطرح أرضاً لأيام على الأقل.*

كيف يمكنهن—هل لدى الإلف جواسيس ضمن الدوائر المقربة لـ أوفيميا أو لويس؟ لم يعد ذلك يهم الآن. فقد أيقن سيمون أنها لن تدعهم يفلتون من الغابة دون قتال.

منحتك “أوامر آنا بايمون الملهمة” ضربة حرجة مضمونة!

فكر سيمون مسترجعاً أفضل الكتب التي قرأها: *شجرة المانا الخاصة بها شابة جداً ونحن بعيدون عنها، لذا لا ينبغي لها أن تكون قادرة على استخدام قدراتها الأكثر خطورة أو استدعاء وحوش قوية لمساعدتها. إن قتلها سيكون مجرد إجراء مؤقت طالما أن شجرتها قائمة، لكنها ستطرح أرضاً لأيام على الأقل.*

“سيدفع الثمن نظير هذا.” جزّت آنا على أسنانها بقوة جعلت سيمون يسمع صريرها. “أقسم لك يا سيمون، سيدفع لويس ثمناً باهظاً لهذا الفعل الهمجي.”

ومع ذلك، كانت الغابة ذاتها تلبي أوامرها من حوله. فقتالها يعني قتال الأرض، والهواء، والرياح، والأشجار، ما لم…

كان سيمون قد شاهد ذلك المشهد المرعب من فوق تل بعيد، بينما كانت خطيبته تغطي فمها بيديها رعباً من هول المشهد الناري. لقد أحرقت السفن الهوائية المدينة في هجوم وحشي حتى امتدت ألسنة اللهب وسحب الدخان لتلامس السحب، ثم واصلت مسيرها شرقاً باتجاه كاركاس. ولا شك أنها ستنزل المعاملة نفسها بكل قلعة تصادفها تمهيداً لإنزال برمائي مرتقب.

ما لم يصارعها على السيطرة عليها جمعاء.

لكن الكمين ضم قبائل أخرى بينهم. فالجنيات الضئيلة التي بالكاد تفوق إصبع سيمون انطلقت بحركة سريعة على أجنحة فراشات ملونة بشكل لافت؛ بينما وقف زوج من نمور الدير، يبلغ حجم كل منهما حصاناً، يزمجران في وجه مجموعة سيمون؛ حتى إنه لمح امرأة إلفية تحمل قوساً من الخشب الأبيض مسدداً نحوه مباشرة.

قالت الدريادة لمرافقي سيمون: “اتركوا هذا التجسد للشر لنا، لكي يُختم دنسه تحت الثياب.” وأضافت: “يمكن لبقية أفرادكم مغادرة غابتي سالمين.”

لكن الكمين ضم قبائل أخرى بينهم. فالجنيات الضئيلة التي بالكاد تفوق إصبع سيمون انطلقت بحركة سريعة على أجنحة فراشات ملونة بشكل لافت؛ بينما وقف زوج من نمور الدير، يبلغ حجم كل منهما حصاناً، يزمجران في وجه مجموعة سيمون؛ حتى إنه لمح امرأة إلفية تحمل قوساً من الخشب الأبيض مسدداً نحوه مباشرة.

قالت آنا، وهي تشير بإصبعها باتجاه بالموس في محاولة للاعتراض: “هذا عبث، فالغزاة يقصفون ديارنا بينما نتحدث! ستحترق غاباتنا، ويعاني أهلنا ما لم نردعهم!”

صاح سيمون محذراً آنا وتيلا وعدد قليل من الفرسان الناجين: “اهرعوا! لم يتبق سوى جنية واحدة تقصفنا بالتعاويذ والوحش النباتي.” غرز سيفه الملتهب في مجس المخلوق، ورغم أنه آلمه، رفض المسخ تخفيف قبضته. “اهرعوا بعيداً!”

“ستحترق مدنكم حقاً، يا سيدة منزل بايمون، كما حدث مراراً وتكراراً في الماضي… لكن هذه الأراضي والغابات شسيعة، ولأبنائي أماكن عديدة للاختباء. لقد نجوا مما هو أسوأ بكثير من طيوركم المعدنية. أما السيد الأعلى، فهو تهديد لكل حياة على وجه الأرض ولا يمكن السماح له بالفرار.” هب الهواء عبر شعر الأم الخضراء المصنوع من الأوراق، واستعد رعاتها لرمي السهام. “أسألكن مجدداً للمرة الأخيرة. اتركوا هذا الشيطان الشرير لنا وامضوا للدفاع عن مدنكم، وإلا فالهلاك مصيركم.”

*لا، يجب ألا أفكر بهذه الطريقة*، حدث سيمون نفسه بينما امتطوا خيولهم متوغلين في الغابة باتجاه المخبأ الآمن. *هذه مجرد بداية لمعركة طويلة. سأضطر للتعايش مع أخطائي، لكني ما زلت قادراً على جني الأفضل من هذا الوضع. لدي آنا، وتيلا، ومكانة اجتماعية لم أكن أجرؤ حتى على الحلم بها سابقاً… لا يمكنني إلقاء كل الجوانب الجيدة مع السيئة. لا يمكنني العودة للوراء وفقدان كل شيء.*

التفتت آنا نحو سيمون. بدت غير سعيدة البتة حيال ما آلت إليه الأمور… وربما بدت متحمسة بعض الشيء.

ولبرهة قصيرة جداً، أمل سيمون أن تكون تتحدث بالمجاز، وأنها تشير وحسب إلى السيد الأعلى باعتباره التجسد المجازي للإمبراطورية… إلى أن رأى النظرة التي رمتها نحوه؛ الكره النقي والعاري الذي لم تكن تكنّه له كشخص فحسب، بل لكل ما يمثله.

قالت آنا، بينما تجسد سيف رفيع في يدها: “أنت محظوظ لأنك ماهر في الفراش يا سيمون، فلا يمكنني أن أرمل قبل أن أتزوج حتى.”

كانت تقصد الخير، لكنها كانت مخطئة. لقد كان بإمكان سيمون أن يكون أكثر حذراً وأن يتجنب كشف أمره. كان بإمكانه الزواج بها دون جلب الحرب إلى أعتاب دارها. لقد امتلك سيمون الحياة المثالية بين يديه، وتركها تفلت من بين أصابعه بسبب طمعه غير المبرر.

فعّل سيمون سلاحه المطلق في اللحظة التي أطلق فيها الرماة سهامهم. هطل وابل منها على المجموعة، ورفع مرافقوهم وطيلا جداراً من الدروع لصدها.

سأل سيمون، بينما كان رجاله يتبادلون النظرات: “كيف عرفتِ؟” خمن أن اللورد موبلان ربما أطلعهم على هويته الحقيقية، بما أنهم كانوا يرافقونه إلى مكان آمن.

صاح سيمون ملقياً تنكره: “أرض الظلام! الهالة المرعبة!”

لكن الكمين ضم قبائل أخرى بينهم. فالجنيات الضئيلة التي بالكاد تفوق إصبع سيمون انطلقت بحركة سريعة على أجنحة فراشات ملونة بشكل لافت؛ بينما وقف زوج من نمور الدير، يبلغ حجم كل منهما حصاناً، يزمجران في وجه مجموعة سيمون؛ حتى إنه لمح امرأة إلفية تحمل قوساً من الخشب الأبيض مسدداً نحوه مباشرة.

تدفق المياس من يده، وصرخت الغابة بأكملها.

أمطرت آلات حرب عائلته النيران عليهم جميعاً، لتجهز على ما لم تستطع الغابة الإتيان عليه.

لقد ألهمت هالته المرعبة الرعب في قلوب جميع الضعفاء الذين شهدوه، وتبين أن الخوف أشد بأساً من السحر المقيد. كانت الخيول أول من فر هارباً، إلى جانب معظم عبيد الطوائف والحيوانات القريبة — عندما لم تتجمد في أماكنها تماماً. وعانى الكثير من حلفائه نفس المصير لولا وجود مساعدة معينة.

بادرت آنا بارتداء زي الفئة الخاص بها. “لقد تعرضوا للسحر.”

لقد عززت قيادة آنا بايمون (III) إحصائياتك وحصنت حلفاءك ضد الرعب!

كانت ميزات سيمون تجعل الحيوانات تراه كشخصية ذات سلطة وتتيح له التواصل معها. وكان ينبغي لكلماتهم أن تستثير استجابة على الأقل، بيد أن مطاياهم اكتفت بالتحديق في عمق الغابة.

كانا حقاً ثنائياً متوافقاً في النور.

لقد كان دوشار على حق حين تساءل عما إذا كان الدنجن قادراً على بعث الجثث القديمة والحديثة معا أم لا. وتبين أن كل جثة في النطاق ستلبي نداء السلاح.

لم تهرب رامية السهام الإلفية، ولم تفعل الجنيات أو النمور ذلك أيضاً. انقض الأخيران وثبا نحو المجموعة، واعترضت تيلا أحدهما بسرعة بترسها واشتبك فارسان مع الآخر في صدام بين السيوف والمخالب. وتحركت الرامية الإلفية أمام الأم الخضراء لحمايتها وأطلقت سهماً سمّحه في عين أحد الجنود، لكن الجنيات هنّ اللواتي أثبتن أنهن الأكثر إزعاجاً. تراقص السحر من أيديهن وتجسد في صخور ضخمة قذفنها في منتصف تشكيل الجنود، محطمة أحدهم ومجبرة البقية على التفرق. وكان مشهد الجنيات الصغيرات وهن يتجسدن ويقذفن تلك المقذوفات من لا شيء منظماً عبثياً للغاية، ودليلاً على أن السحر كان الميزان الأكبر.

نظر سيمون إلى السماء الليلية، وجمد الرعب قلبه حين رأى سفناً هوائية تحلق فوق الغابة وتمطر النيران دون تمييز حتى ابتلعت جدار من النيران أطراف الغابة. ولم يستطيع جزم ما إذا كان هذا محاولة متعمدة لتدخينهم أم حملة تدمير عشوائية، ولم يعد الأمر يهم على أي حال. فالقصف سيصلهم في غضون دقائق.

اندفع سيمون بنفسه نحو الأم الخضراء مباشرة. وظهرت بلورة مياس سوداء في يده وتدفق الظلام منها، مما أدى إلى تجهم وجه الدريادة بألم واشمئزاز. وطالت الظلال عبر الغابة كلما نمت قوته.

كانت مدينة “بالموس” أكبر ميناء في شمال غرب جزر بيرويك، ويقطنها أكثر من خمسين ألف نسمة وفقاً لأحدث تعداد سكاني إمبراطوري. وبينما كانت معظم سفن الأسطول الحربي للورد موبلان ترسو في “كاركاس”، إلا أن بالموس كانت تضم عدداً لا بأس به من القادسيات الحربية المخصصة لاعتراض أي شخص يتجرأ على مهاجمة الجزيرة. لذا، كان غزوها يمثل أولوية قصوى لأي قوة غازية.

سيد قلعة الشياطين عزز إحصائياتك!

صاح سيمون محذراً آنا وتيلا وعدد قليل من الفرسان الناجين: “اهرعوا! لم يتبق سوى جنية واحدة تقصفنا بالتعاويذ والوحش النباتي.” غرز سيفه الملتهب في مجس المخلوق، ورغم أنه آلمه، رفض المسخ تخفيف قبضته. “اهرعوا بعيداً!”

كانت قدرته قادرة على تحويل أي معلم طبيعي أو اصطناعي إلى زنزانة؛ ووفقاً لتخمينه، فقد شمل ذلك الغابة التي تواجدوا فيها.

منحتك “أوامر آنا بايمون الملهمة” ضربة حرجة مضمونة!

ومع ذلك، استطاع سيمون أن يلاحظ كيف تضاربت تأثيرات الأم الخضراء مع تأثيراته كلوَنين رفضا الامتزاج. لَوّحت بيديه مسببة انبثاق جدار من الأشواك من الأرض لتفصل رفيقتها الإلفية عنها وعن بقية المعركة.

التفتت آنا نحو سيمون. بدت غير سعيدة البتة حيال ما آلت إليه الأمور… وربما بدت متحمسة بعض الشيء.

فكر سيمون وهو يندفع للأمام مستخدماً تعويذة “السيف العنصري” لتغليف سيفه بالنيران: *لدي فرصة طالما حافظت على التعزيزات. لا يمكنني السماح لها بالتعافي من الصدمة.*

ماذا قالت للتو؟ لا، لابد أن تكون خدعة. لم يستطع السماح لها بزعزعة توازنه.

معززاً بتعزيزات آنا وتعزيزاته الخاصة، اندفع سيمون أسرع من الريح واخترق جدار الأشواك بأكمله في ضربة ملتهبة واحدة. غير أن انتصاره كان قصير الأجل حين انبثقت كتلة ضخمة من الجذور والفطريات من الأرض أمامه. وخرج عملاق بشعة له مجسات كرمية بطول أشجار الصنوبر وفم على شكل زهرة مسننة. وكان يحمل على ظهره الرامية الإلفية والأم الخضراء.

ثلاثة مستويات جديدة دفعة واحدة!

انقضت مجسات الوحش القابضة على سيمون فوراً، فتفاداها بأعجوبة متدحرجاً جانبياً. واغتنقت الرامية الفرصة لترديه بسهم في كتفه. وكان ينبغي أن يرتد عن درعه، لكنه نجح في اختراقه وبلوغ لحمه بشكل غريب.

حاولت الأم الخضراء قطع رأس سيمون بضربة متوحشة، لكنها افتقرت إلى دقة المحارب. متوقعاً الضربة، تفاداها سيمون بسرعة وردّ بضربة قوية. وكان من المفترض أن تقسم ضربة كالتلك رجلاً نصفين، لكنها لم تصل سوى لمنتصف صدر الأم الخضراء. وشعر بأن جسدها أقرب للحجر مقارنة باللحاء عند الحديث عن المقاومة. ولم يحدث تأثير السيف العنصري سوى ضرر ضئيل.

ضرر فائق الفعالية!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

جزّ سيمون على أسنانه محتملاً الألم وركض حول الوحش النباتي العملاق في محاولة لتفادي السحق. وكانت الأم الخضراء تلقي تعويذة ما فوق وحشها الحربي، وأجابها صوت رعد مدوٍ.

قالت آنا، بينما تجسد سيف رفيع في يدها: “أنت محظوظ لأنك ماهر في الفراش يا سيمون، فلا يمكنني أن أرمل قبل أن أتزوج حتى.”

مدركاً الخطر، ألقى أحد جنود سيمون رمحه نحو الدريادة كحربة في محاولة لاختراقها. قفزت الإلفية بشجاعة في طريق المقذوف وتلقت الضربة بدلاً من سيدتها، فاخترق السلاح رقبتها وخرج من ظهرها. وتناثر دمها على ظهر الوحش النباتي والدريادة ذاتها قبل أن تسقط هامدة عند قدمي سيدتها.

صاح سيمون ملقياً تنكره: “أرض الظلام! الهالة المرعبة!”

صرخت الأم الخضراء بغضب: “ليلا!” وسقط البرق فوراً من السماء ليضرب الجندي الذي قتل تابعتها، فأرداه قتيلاً.

كان سيمون يستطيع رؤية النيران من على بعد أميال طوال.

بيد أن الجثة لم تسقط.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

تلاشى زي الفئة، لكن أشلاء الجندي اندفعت نحو الوحش النباتي بغض النظر عن الجروح الحارقة والمميتة التي لحقت بها. اندفع الجسد الميت إلى الأمام دون أدنى اكتراث بسلامته، مخادشاً ومقضماً إياه رغم عبثية المهمة.

سأل سيمون: “ما الذي يجري هنا؟”

لم يكن وحدها؛ فقد شهقت الأم الخضراء رعباً حين نهضت راميتها الخاصة من بين الأموات، وما زال السلاح الذي قتلها مغروساً في جثتها، لتنشب مخالبها في وجه سيدتها السابقة محاولة تمزق حنجرتها بأسنانها العارية. وحينها، بدأت جثة النمر، والعبيد القتلى، وغيرها من جثث الحيوانات تتوافد لمهاجمة الوحش النباتي من كل جانب.

استهزأ سيمون بالدريادة بينما رفع سيفه للضربة القاضية: “أتشعر بالظلام الآن؟ أتشعر بقوتي وهي تتسلل إلى لحائك؟ أتملأ عصارتك بالخوف؟”

لقد كان دوشار على حق حين تساءل عما إذا كان الدنجن قادراً على بعث الجثث القديمة والحديثة معا أم لا. وتبين أن كل جثة في النطاق ستلبي نداء السلاح.

لم تكن الزومبي الضعيفة نداً للمخلوق النباتي الذي سحقها بالعشرات بسرعة، لكن الإلهاء سمح لسيمون بالتسلق على ظهره. وسرعان ما وجد نفسه في مواجهة الأم الخضراء بعد أن دفعت حليفته الإلفية السابقة عن المخلوق.

لم تكن الزومبي الضعيفة نداً للمخلوق النباتي الذي سحقها بالعشرات بسرعة، لكن الإلهاء سمح لسيمون بالتسلق على ظهره. وسرعان ما وجد نفسه في مواجهة الأم الخضراء بعد أن دفعت حليفته الإلفية السابقة عن المخلوق.

سخرت الأم الخضراء بازدراء: “يرى البشر هذا المكان كجزيرة مقطوعة عن العالم، لكن جذور شعبي تتصل في كل أرجاء الكون. لقد أخبرتني أخواتي من إيلوسيا بمقتل الوغد بالزام، وبأنك خدعت أهلك لتتسلل إلى غابتي، يا سيمون الإنديمي.”

هست الدريادة في وجه سيمون: “أيها الشيطان الدنس…” وتحولت أظافرها إلى رماح أغصان حادة. وتردد صدى الرعد فوقهم، مقترباً وأشد صخباً. “أتجرؤ على استعباد الموتى؟!”

سأل سيمون، بينما كان رجاله يتبادلون النظرات: “كيف عرفتِ؟” خمن أن اللورد موبلان ربما أطلعهم على هويته الحقيقية، بما أنهم كانوا يرافقونه إلى مكان آمن.

استهزأ سيمون بالدريادة بينما رفع سيفه للضربة القاضية: “أتشعر بالظلام الآن؟ أتشعر بقوتي وهي تتسلل إلى لحائك؟ أتملأ عصارتك بالخوف؟”

كانا حقاً ثنائياً متوافقاً في النور.

أجابت الأم الخضراء ببرود: “لقد قتلنا أباك الوغد. وسنقتلك أنت أيضاً، يا وريث ماردوك.”

صاح سيمون ملقياً تنكره: “أرض الظلام! الهالة المرعبة!”

ماذا قالت للتو؟ لا، لابد أن تكون خدعة. لم يستطع السماح لها بزعزعة توازنه.

ظن سيمون أن slaying الأم الخضراء سيجعل مخلوقها ساكناً، لكن رؤية الوحش وهو يفتح فمه المروع نحوه قضت على ذلك الأمل. ولم يخفت الرعد أيضاً، بل استمر في الارتفاع والـ—

صاحت آنا من الأسفل بينما كانت تطعن آخر نبر حي بسلسلة من طعنات السيف الرفيع السريعة التي عجزت العين عن متابعتها؛ ولعلها إحدى ميزات لورد النشطة: “أحضر لي رأسها يا سيمون! وسأدعك تمارسني طوال الليل!”

صاحت آنا من الأسفل بينما كانت تطعن آخر نبر حي بسلسلة من طعنات السيف الرفيع السريعة التي عجزت العين عن متابعتها؛ ولعلها إحدى ميزات لورد النشطة: “أحضر لي رأسها يا سيمون! وسأدعك تمارسني طوال الليل!”

منحتك “أوامر آنا بايمون الملهمة” ضربة حرجة مضمونة!

اندفع سيمون بنفسه نحو الأم الخضراء مباشرة. وظهرت بلورة مياس سوداء في يده وتدفق الظلام منها، مما أدى إلى تجهم وجه الدريادة بألم واشمئزاز. وطالت الظلال عبر الغابة كلما نمت قوته.

لم تكن هتاف المعركة الأكثر بلاغة، لكنها شحنت سيمون مع ذلك.

“لا يمكن أن يكون هناك سلام مع السيد الأعلى، بل الموت أو العبودية وحدها.”

حاولت الأم الخضراء قطع رأس سيمون بضربة متوحشة، لكنها افتقرت إلى دقة المحارب. متوقعاً الضربة، تفاداها سيمون بسرعة وردّ بضربة قوية. وكان من المفترض أن تقسم ضربة كالتلك رجلاً نصفين، لكنها لم تصل سوى لمنتصف صدر الأم الخضراء. وشعر بأن جسدها أقرب للحجر مقارنة باللحاء عند الحديث عن المقاومة. ولم يحدث تأثير السيف العنصري سوى ضرر ضئيل.

وعلق سيمون لوهلة، مما سمح للأم الخضراء بمهاجمته كأفعى سامة. أصابت أظافر أغصانها صدره بعمق كافٍ لاستخراج الدم وتخطت قلبه بفارق ضئيل.

وعلق سيمون لوهلة، مما سمح للأم الخضراء بمهاجمته كأفعى سامة. أصابت أظافر أغصانها صدره بعمق كافٍ لاستخراج الدم وتخطت قلبه بفارق ضئيل.

رد سيمون في محاولة مستميتة لنزع فتيل التوتر: “لست شيطاناً ولا عدواً لكم. دعونا نمر، وقد نفترق بسلام.”

ولحسن الحظ، تبين أن ذلك كان نعمة مقنعة. صرخت الأم الخضراء حين أكل دم سيمون السام لحائها وألانها، مما سمح لسيمون بسحب نصله وضربه مجدداً كحطاب ماهر. وكادت ضربته تشطرها من الخصر للأسفل، وكانت الضربة الثالثة كفيلة بالقضاء عليها.

كانت ميزات سيمون تجعل الحيوانات تراه كشخصية ذات سلطة وتتيح له التواصل معها. وكان ينبغي لكلماتهم أن تستثير استجابة على الأقل، بيد أن مطاياهم اكتفت بالتحديق في عمق الغابة.

حذرت الأم الخضراء ببرود غريب: “هذا الوعاء ليس سوى قشرة. سأعود.”

كان سيمون يستطيع رؤية النيران من على بعد أميال طوال.

لقد كانت على حق، لكن ذلك لم يمنع سيمون من شطرها نصفين بضربة واحدة.

لقد كانت تعلم.

كان التدفق الذي تلا ذلك — سواء أول مستويات صعدها منذ شهر أو أكثرها حدة — أكبر نشوة في حياته، تالية لليلة الأولى مع آنا.

مدركاً الخطر، ألقى أحد جنود سيمون رمحه نحو الدريادة كحربة في محاولة لاختراقها. قفزت الإلفية بشجاعة في طريق المقذوف وتلقت الضربة بدلاً من سيدتها، فاخترق السلاح رقبتها وخرج من ظهرها. وتناثر دمها على ظهر الوحش النباتي والدريادة ذاتها قبل أن تسقط هامدة عند قدمي سيدتها.

ميزة لورد المستوى 21: تاجر الحروب III (كامنة): تفهم بالغريزة كيف تمتطي أي كائنات ولا يمكن إسقاطك عنها بالقوة.

تلاشى زي الفئة، لكن أشلاء الجندي اندفعت نحو الوحش النباتي بغض النظر عن الجروح الحارقة والمميتة التي لحقت بها. اندفع الجسد الميت إلى الأمام دون أدنى اكتراث بسلامته، مخادشاً ومقضماً إياه رغم عبثية المهمة.

ميزة لورد المستوى 22: الهالة المرعبة II (نشطة): يخشى أتباعك خذلانك. يحصل الحلفاء ضمن نطاق هالَتِك المرعبة على مكافأة في الإحصائيات عند تنفيذ أوامرك أو القتال نيابة عنك؛ ويتعزز هذا التأثير لأولئك الذين يحملون إحدى علامات الشياطين الخاصة بك.

وأدرك سيمون الخطر فوراً، فقام بتفعيل تعويذة “قناع الشياطين” بخفة وارتدى زي “المدرع” الزائف لإخفاء درع السيد الأعلى. كما غيرت تيلا ومرافقوهم هيئتهم، وكان المرافقون عبارة عن طاقم متوازن من فرسان يرتدون الدروع الصفائحية وجنود مسلحين بالرماح. وكانت كلتاهما فئتي تابعين أُنتجتا بكميات كبيرة تفتقر إلى قدرات استثنائية، لكنها قادرة على الصمود في القتال.

ميزة لورد المستوى 23: صانع حدادة الشياطين I (كامنة): يمكنك صنع إكسسوارات مسحورة، مثل الخواتم أو البروشات، لكن عليك استخدام المياس في صنعها.

لم تهرب رامية السهام الإلفية، ولم تفعل الجنيات أو النمور ذلك أيضاً. انقض الأخيران وثبا نحو المجموعة، واعترضت تيلا أحدهما بسرعة بترسها واشتبك فارسان مع الآخر في صدام بين السيوف والمخالب. وتحركت الرامية الإلفية أمام الأم الخضراء لحمايتها وأطلقت سهماً سمّحه في عين أحد الجنود، لكن الجنيات هنّ اللواتي أثبتن أنهن الأكثر إزعاجاً. تراقص السحر من أيديهن وتجسد في صخور ضخمة قذفنها في منتصف تشكيل الجنود، محطمة أحدهم ومجبرة البقية على التفرق. وكان مشهد الجنيات الصغيرات وهن يتجسدن ويقذفن تلك المقذوفات من لا شيء منظماً عبثياً للغاية، ودليلاً على أن السحر كان الميزان الأكبر.

ثلاثة مستويات جديدة دفعة واحدة!

أمطرت آلات حرب عائلته النيران عليهم جميعاً، لتجهز على ما لم تستطع الغابة الإتيان عليه.

قرأ سيمون ميزاته الجديدة، وتبين أن ذلك كان تشتيتًا قاتلاً. فقد أمسكه مجس قوي بغتة ثم حطمه على أرض الغابة.

قرأ سيمون ميزاته الجديدة، وتبين أن ذلك كان تشتيتًا قاتلاً. فقد أمسكه مجس قوي بغتة ثم حطمه على أرض الغابة.

سمع آنا تصرخ: “سيمون!” تلاها زئير النبات المعزز.

أجابت الأم الخضراء ببرود: “لقد قتلنا أباك الوغد. وسنقتلك أنت أيضاً، يا وريث ماردوك.”

ظن سيمون أن slaying الأم الخضراء سيجعل مخلوقها ساكناً، لكن رؤية الوحش وهو يفتح فمه المروع نحوه قضت على ذلك الأمل. ولم يخفت الرعد أيضاً، بل استمر في الارتفاع والـ—

كانا حقاً ثنائياً متوافقاً في النور.

انتظر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ليس رعداً.

التفتت آنا نحو سيمون. بدت غير سعيدة البتة حيال ما آلت إليه الأمور… وربما بدت متحمسة بعض الشيء.

نظر سيمون إلى السماء الليلية، وجمد الرعب قلبه حين رأى سفناً هوائية تحلق فوق الغابة وتمطر النيران دون تمييز حتى ابتلعت جدار من النيران أطراف الغابة. ولم يستطيع جزم ما إذا كان هذا محاولة متعمدة لتدخينهم أم حملة تدمير عشوائية، ولم يعد الأمر يهم على أي حال. فالقصف سيصلهم في غضون دقائق.

استهزأ سيمون بالدريادة بينما رفع سيفه للضربة القاضية: “أتشعر بالظلام الآن؟ أتشعر بقوتي وهي تتسلل إلى لحائك؟ أتملأ عصارتك بالخوف؟”

صاح سيمون محذراً آنا وتيلا وعدد قليل من الفرسان الناجين: “اهرعوا! لم يتبق سوى جنية واحدة تقصفنا بالتعاويذ والوحش النباتي.” غرز سيفه الملتهب في مجس المخلوق، ورغم أنه آلمه، رفض المسخ تخفيف قبضته. “اهرعوا بعيداً!”

لم يستطع سيمون إلا أن يتذكر نقاشه مع لويس في عهد سابق، حين شبّه أناس العاصمة بالحشرات وتذمر من زيادة السكان. أكانت هذه هي حلولهم؟ لم يكن هناك أي سبيل لأن يبني لويس أسطولاً بهذا الحجم خلال شهرين فقط، مما يعني أنه لابد كان يبني قواته سراً لفترة طويلة قبل وفاة والدهم…

أجابت آنا بصراخ: “ليس بدونك!”

قالت آنا، وهي تشير بإصبعها باتجاه بالموس في محاولة للاعتراض: “هذا عبث، فالغزاة يقصفون ديارنا بينما نتحدث! ستحترق غاباتنا، ويعاني أهلنا ما لم نردعهم!”

أصر سيمون، حتى بينما حاول الوحش النباتي ابتلاعه بالكامل: “اهرعوا!” استطاع سيمون بصعوبة التشبث بأسنان المسخ مستخدماً تعويذة “سلسلة الظل”، ومقاوماً جذبه. وكل ما استطاع رؤيته الآن هو البلعوم، لكن ذلك لم يمنعه من إطلاق المزيد من التحذيرات. “اهرعوا!”

ظن سيمون أن slaying الأم الخضراء سيجعل مخلوقها ساكناً، لكن رؤية الوحش وهو يفتح فمه المروع نحوه قضت على ذلك الأمل. ولم يخفت الرعد أيضاً، بل استمر في الارتفاع والـ—

لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت آنا قد سمعت أمره أو اتبعته. وكل ما تمكن سماعه رداً على ذلك كان صوت الرعد، يليه أمواج من الحرارة اللاذعة.

كانت السفن الهوائية تحلق على ارتفاعات عجزت أغلب آلات الحصار عن بلوغها، غير أن قوات منزل بايمون ضمت فرقاً كاملة من راكبي الغريفين، وكان اللورد موبلان استراتيجياً بارعاً. وبناءً عليه، كان ينبغي لجزر بيرويك أن تكون قادرة على شن هجوم مضاد ناجح فور تعبئتها، لكن الخسائر ستواصل الارتفاع في هذه الأثناء.

أمطرت آلات حرب عائلته النيران عليهم جميعاً، لتجهز على ما لم تستطع الغابة الإتيان عليه.

أصر سيمون، حتى بينما حاول الوحش النباتي ابتلاعه بالكامل: “اهرعوا!” استطاع سيمون بصعوبة التشبث بأسنان المسخ مستخدماً تعويذة “سلسلة الظل”، ومقاوماً جذبه. وكل ما استطاع رؤيته الآن هو البلعوم، لكن ذلك لم يمنعه من إطلاق المزيد من التحذيرات. “اهرعوا!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان سيمون قد شاهد ذلك المشهد المرعب من فوق تل بعيد، بينما كانت خطيبته تغطي فمها بيديها رعباً من هول المشهد الناري. لقد أحرقت السفن الهوائية المدينة في هجوم وحشي حتى امتدت ألسنة اللهب وسحب الدخان لتلامس السحب، ثم واصلت مسيرها شرقاً باتجاه كاركاس. ولا شك أنها ستنزل المعاملة نفسها بكل قلعة تصادفها تمهيداً لإنزال برمائي مرتقب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط