Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 24

معيار الاستثمار (4)
PDF

معيار الاستثمار (4)

– معيار الاستثمار (4) –

قبل أن يبرد الأثير في صيغة السحر [التعهد] المكتوبة في العقد، دفعت ديون الكرسي فسقط. ناسِيةً مظهرها، صعدت إلى السرير الذي كان كليو مستلقيًا عليه وكأنها على وشك أن تمسك ياقته.

كان كليو ممددًا على السرير بعد أن فك ربطة عنقه فقط، فأومأ برأسه.

بدأت نبرة ديون تتحول تدريجيًا من ‘شريكة’ إلى ‘معلمة’. شعر كليو بذلك الشعور المشؤوم الذي بات مألوفًا لديه.

كان التظاهر بأنه رائد أعمال شاب طموح عاطل عن العمل مجازفةً كبيرة بالنسبة له.

“المال لا يعرف أبًا ولا ابنًا. ثم إننا لسنا علاقة تنتهي بعد صفقة عقارية واحدة، أليس كذلك؟”

‘ومع ذلك، تمكنت من إنجاز الأمر بطريقة ما. هوووه.’

وأمام المحطة سيمتد شارع ميلكيور بطول 300 متر، وفي نهايته، مقابل مبنى المحطة، سيُبنى فندق دي نيجو إِست.

“إذن حان دوري الآن لتخبرني بما يجري في الداخل؟”

“شيء من هذا القبيل….”

“إخباركِ أمرٌ بديهي، بل أود أن أطلب مساعدتكِ أيضًا….”

وفي عجلةٍ منه تعثر. ومع اندفاع الجري ارتفع جسده الصغير في الهواء كأنه يُقذف.

“بما أنك تجرّ ذيل كلامك، فلن تفتح فمك مجانًا… سنكتب اتفاقية سرية، ونستخدم صيغة السحر [التعهد] مرة أخرى، أليس كذلك؟”

أمام السلم المركزي في القصر اختلط المشهد: فتاة عابسة، شابة مذعورة، فتى محرج ومخجل، وقط استيقظ للتو.

“هذه المرة، سأستخدم أنا صيغة السحر.”

“ماذا؟! لا تختلق أعذارًا سخيفة. ليس كل حفل يمكن الإفلات منه كما فعلت في الحفل السابق―.”

“شخص لم يقترب من عالم الأعمال قط، ومع ذلك يحفظ تلك الصيغة السحرية الصعبة جيدًا.”

“إن لم يستمع إلى كلام الليدي، فهل سيستمع إلى كلامي؟”

“لأنني طالب.”

“لأنني طالب.”

“فقط في مثل هذه اللحظات تتذكر أنك طالب! عذرٌ جميل.”

كان على وجه الظرف مكتوبًا بخط أنيق ‘كليو آسيل’.

قبل أن يبرد الأثير في صيغة السحر [التعهد] المكتوبة في العقد، دفعت ديون الكرسي فسقط. ناسِيةً مظهرها، صعدت إلى السرير الذي كان كليو مستلقيًا عليه وكأنها على وشك أن تمسك ياقته.

أطفأت ديون مصباح الغاز وغادرت الباب، لكنها فجأة عبّرت عن تساؤل خطر ببالها.

“منجم تيفلاوم؟ في دوبريس؟”

“يا إلهي!”

“خلال شهرين ستعلن إدارة المناجم عن الكمية المتوقعة للاستخراج.”

“يُقال إن الطلاب الذين يبرزون في المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية يُدعون إلى المأدبة. سمعت بذلك لأول مرة أمس أنا أيضًا.”

“إن تيفلاوم معدن لم يُعثر منه إلا على بضع قطع حتى الآن! إذن قيمة العِرق ستكون هائلة.”

أصرّ كليو، واضعًا المستقبل في اعتباره، على ضرورة فرض أعلى درجة من العقوبات في العقد.

“صحيح. لكن بحسب المعلومات التي حصلتُ عليها، يمتد العِرق فقط داخل أقصى شمال سلسلة جبال بينتوس، أي ‘غابة الملك’، وهي أرض ملكية، لذلك سيؤول تيفلاوم المستخرج إلى الدولة.”

“حتى إن لم تعمل في الأعمال، يجب أن تتعلم الرقص. فهذا من أساسيات الرجل المهذب. كيف لم تتعلم الرقص الاجتماعي حتى الآن؟ هل تعلم كم ارتبكت يوم الحفل؟ حتى لو حفظت الخطوات الآن فقد تأخرت! الطريق طويل!”

“لن يكون لنا شيء نأخذه إذن.”

“هذه المرة، سأستخدم أنا صيغة السحر.”

كانت ديون تفهم بسرعة.

“لأنني طالب.”

وعلاوة على ذلك، رغم أنه لا يستطيع إخبارها الآن، فبحسب المخطوطة سيُصنَّف تيفلاوم كمورد استراتيجي، وستُؤمَّم أيضًا صناعات المعالجة والصهر أثناء الحرب.

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة، ومع ذلك بدا مظهرها أكثر نضجًا. لامس شعرها الأحمر الطويل خده، فداعب أنفه.

أي أن الاستثمار في القطاع الصناعي لن يحقق سوى استرداد رأس المال بالكاد.

كان على وجه الظرف مكتوبًا بخط أنيق ‘كليو آسيل’.

“صحيح. لكن العقارات مختلفة. فحركة النقل واللوجستيات إلى دوبريس ستنفجر، ومحطة القطار المركزية الحالية تقع في قلب الحي الإداري، فلا مجال لتوسعتها.”

“تفضل، خذ. هذه دعوة إلى مأدبة عيد ميلاد جلالة الملك.”

“إذن… يجب بناء محطة نهائية جديدة!”

“كفّ عن الضحك. لماذا أتيت إلى هنا أصلًا.”

أومأ كليو.

وعلاوة على ذلك، رغم أنه لا يستطيع إخبارها الآن، فبحسب المخطوطة سيُصنَّف تيفلاوم كمورد استراتيجي، وستُؤمَّم أيضًا صناعات المعالجة والصهر أثناء الحرب.

“…وأنت تعرف أين ستُبنى المحطة.”

“صحيح. لكن بحسب المعلومات التي حصلتُ عليها، يمتد العِرق فقط داخل أقصى شمال سلسلة جبال بينتوس، أي ‘غابة الملك’، وهي أرض ملكية، لذلك سيؤول تيفلاوم المستخرج إلى الدولة.”

“بدقة أكثر، في حي أوريلِس.”

وبعد أن أمضى كليو، ضعيف البنية، يومًا كاملًا آخر في النوم، أيقظته ديون التي أنهت استعداداتها تمامًا.

“أوريلِس… موقعه جيد في الشمال الشرقي، لكن تقسيمه معقد، وهناك أرض ملكية في الوسط تجعل من الصعب استخراج مساحة للمحطة.”

في المخطوطة الأصلية، كان وزير التجارة قد أدرك نية ولي العهد مسبقًا فاشترى الأراضي المحيطة بالمحطة باسمٍ مستعار، ثم أجّرها لكاتارينا التي أرادت بناء فندق، مقابل مبلغٍ مجزٍ.

“أتوقع أن تُبنى المحطة على تلك الأرض الملكية تحديدًا. فولي العهد سيحاول كسب دعم العامة ودوائر الأعمال عبر تخصيص أرض ملكية خاصة كموقع للمحطة وساحة القطار.”

“أنا أؤمن بكِ كشريكة تعاون طويلة الأمد، يا ليدي ديون… وآمل ألا يكون ذلك إيمانًا من طرف واحد.”

“يا إلهي!”

جلس الاثنان متقابلين في غرفة نوم كليو، ورأساهم متقاربين.

“عندما تُعلن خطة بناء المحطة سترتفع أسعار الأراضي المجاورة ارتفاعًا هائلًا. وبما أنني لا أستطيع التحرك مباشرة، أود أن تتولي الأمر بدلًا مني، ما رأيكِ؟”

كانت فتاة بشعرٍ أحمر وعينين متسعتين من الدهشة، إيسييل كيسيون.

بـ ‘الوعد’ 「الذاكرة」 راجع الأجزاء ذات الصلة مراتٍ عدة.

بعد بضع سنوات، ستصبح محطة لونداين الشرقية المحطة النهائية للقطارات القادمة من منجم دوبريس، ومركزًا للصناعة واللوجستيات.

بعد بضع سنوات، ستصبح محطة لونداين الشرقية المحطة النهائية للقطارات القادمة من منجم دوبريس، ومركزًا للصناعة واللوجستيات.

وأمام المحطة سيمتد شارع ميلكيور بطول 300 متر، وفي نهايته، مقابل مبنى المحطة، سيُبنى فندق دي نيجو إِست.

“خلال شهرين ستعلن إدارة المناجم عن الكمية المتوقعة للاستخراج.”

في المخطوطة الأصلية، كان وزير التجارة قد أدرك نية ولي العهد مسبقًا فاشترى الأراضي المحيطة بالمحطة باسمٍ مستعار، ثم أجّرها لكاتارينا التي أرادت بناء فندق، مقابل مبلغٍ مجزٍ.

استطاعت إيسييل بذراعيها النحيلتين أن تتلقى كليو بسهولة. بدا أن تقنية [التعزيز] التي تستخدم الأثير في الجسد قد تطورت لديها.

وقد ذُكرت هذه التفاصيل في المخطوطة لأن حزب بطلنا العادل كشف لاحقًا الجهة التي تقف خلف ذلك السياسي.

***

‘بدل أن تصبح مصدر أموال سياسي فاسد سيُغتال لاحقًا… من الأفضل أن أستخدمها أنا.’

ربما لأن التوتر زال، بدأت عينا كليو تثقلان سريعًا.

ولم يكن ذلك كل شيء. ففي أواخر المخطوطة، سترتفع أسعار أراضي لونداين، التي ستصبح الأكثر أمانًا في ألبيون، إلى مستوى لا يُقارن بالحاضر.

أما إيسييل الواقفة خلف آرثر فكانت صامتة، وكأنها لا تنوي المشاركة في حديثٍ بهذا المستوى المتدني.

‘الآن آخر قطار.’

قطع كليو، الممدد على الأريكة، حديث آرثر وديون الودود بنبرة منزعجة.

ظلّت ديون تحرّك شفتيها بصمتٍ لعدة دقائق، ثم أجابت كما توقع.

“سأعهد إليكِ بالمبلغ كاملًا، خمسة ملايين وخمسمئة ألف دينار، فتصرفي وفق تقديرك حتى في التعويضات. وادفعي للمستأجرين أيضًا بدل انتقال سخيًا كي لا تظهر مشاكل. الأهم هو الموعد النهائي.”

“يبدو حقًا كلامًا يستحق كتابة تعهدٍ بالسرية. من أين تحصل على كل هذه المعلومات؟ لديك أساسٌ لذلك، أليس كذلك؟”

“يبدو أنك بخير.”

“لدي أساسٌ مؤكد. سأخبركِ به تدريجيًا.”

“فهمت أنك تريد الحسم السريع. لحسن الحظ، للنقد قوة. سأبلغك بالتقدم أولًا بأول.”

“حسنًا. سأثق بك. عندما نعود إلى العاصمة لنكتب عقدًا رسميًا فورًا. ليس فقط وكالة الشراء هذه، بل تفويض إدارة الأراضي مستقبلًا أيضًا. هذا ما تريده مني، أليس كذلك؟”

“بما أنك تجرّ ذيل كلامك، فلن تفتح فمك مجانًا… سنكتب اتفاقية سرية، ونستخدم صيغة السحر [التعهد] مرة أخرى، أليس كذلك؟”

“يسرّني أنكِ سبقتِني إلى ما كنت سأقوله، فهذا يسرّع الإجراءات. عندما نعود إلى العاصمة سأحدد لكِ الأراضي المراد شراؤها على الخريطة المساحية. لننهِ الأمر هنا.”

كانت فتاة بشعرٍ أحمر وعينين متسعتين من الدهشة، إيسييل كيسيون.

“يا إلهي، لقد تجاوزت الساعة الثالثة بالفعل.”

‘ثم إن الملك فيليب كان مريضًا بمرضٍ خطير، أليس كذلك؟ بالكاد ينهض من سريره، فما هذه الحفلة إذن.’

“نامي.”

“إذن سأبلغك بالوضع الحالي. ملاك الأراضي في المنطقة التي حددتها على الخريطة أمس عددهم اثنا عشر. والمستأجرون واحد وعشرون. بعد حريق أوريلِس قبل عامين غادر معظمهم، لكن من بقي لم يجد مكانًا آخر. لشراء كامل الأرض ضمن المدة المطلوبة سنحتاج إلى تعويضات إضافية أو تكاليف إخلاء كبيرة.”

ربما لأن التوتر زال، بدأت عينا كليو تثقلان سريعًا.

“ماذا؟! لا تختلق أعذارًا سخيفة. ليس كل حفل يمكن الإفلات منه كما فعلت في الحفل السابق―.”

أطفأت ديون مصباح الغاز وغادرت الباب، لكنها فجأة عبّرت عن تساؤل خطر ببالها.

“بما أنك تجرّ ذيل كلامك، فلن تفتح فمك مجانًا… سنكتب اتفاقية سرية، ونستخدم صيغة السحر [التعهد] مرة أخرى، أليس كذلك؟”

“لكن راي، لم تصدر نتائج التحقيق بعد، فكيف عرفت أن الموجود في دوبريس هو عِرق تيفلاوم؟”

“سيدي الشاب، أنت دقيق للغاية. هل يجب فعل كل هذا من أجل صفقة عقارية وتفويض إدارتها؟”

كان كليو على وشك النوم، فالتقط أي عذر.

“أنا أؤمن بكِ كشريكة تعاون طويلة الأمد، يا ليدي ديون… وآمل ألا يكون ذلك إيمانًا من طرف واحد.”

“…فكّري جيدًا في المكان الذي أرسلتِ فيه فرسانكِ للإمساك بي.”

كان جانب وجه كليو، تحت الضوء الخافت القادم من غرفة الاستقبال، لا يزال طفوليًا. مختلفًا تمامًا عما يبدو عليه حين يفتح عينيه.

“لا تقل إنك كنت في سلسلة جبال بينتوس لإجراء مسحٍ جيولوجي؟”

[―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد.]

“شيء من هذا القبيل….”

‘ومع ذلك، تمكنت من إنجاز الأمر بطريقة ما. هوووه.’

“لقد ارتكبتُ خطأً كبيرًا لأنني لم أفهم نيتك. سأعتذر لك الآن.”

استرجع كليو المخطوطة سريعًا، لكن مأدبة عيد الميلاد لم تُذكر كحدثٍ مهم.

لم يأتِ جواب. بل تردّد فقط صوت أنفاسٍ منتظمةٍ هادئة.

‘الآن آخر قطار.’

كان جانب وجه كليو، تحت الضوء الخافت القادم من غرفة الاستقبال، لا يزال طفوليًا. مختلفًا تمامًا عما يبدو عليه حين يفتح عينيه.

“أواههاهاهاها، هل تعثرت وأنت تهرب لأنك لا تريد تعلم الرقص؟ هذه أظرف قصة سمعتها هذا الصيف. لا يمكن هذا. تتظاهر بالذكاء، ومع ذلك تفتقر إلى الأساسيات!”

***

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة، ومع ذلك بدا مظهرها أكثر نضجًا. لامس شعرها الأحمر الطويل خده، فداعب أنفه.

في اليوم التالي لانتهاء الحفلة عادوا فورًا إلى العاصمة. وأعطى كليو إلى بيهيموث، الذي كان يموء مطالبًا بهدية، زجاجة الشمبانيا التي أهتده إياها سيل.

“نامي.”

وبعد أن أمضى كليو، ضعيف البنية، يومًا كاملًا آخر في النوم، أيقظته ديون التي أنهت استعداداتها تمامًا.

“هذا ما أقوله. يا صاحب السمو، حاول إقناع سيدي الشاب قليلًا.”

جلس الاثنان متقابلين في غرفة نوم كليو، ورأساهم متقاربين.

كانت تتفحص كليو بقلق وهو بين ذراعيها، ثم عادت سريعًا إلى وجهها الخالي من التعبير وأرخَت ذراعيها.

أصرّ كليو، واضعًا المستقبل في اعتباره، على ضرورة فرض أعلى درجة من العقوبات في العقد.

في اليوم التالي لانتهاء الحفلة عادوا فورًا إلى العاصمة. وأعطى كليو إلى بيهيموث، الذي كان يموء مطالبًا بهدية، زجاجة الشمبانيا التي أهتده إياها سيل.

فالمال المتداول في هذه الصفقة يبلغ خمسة ملايين دينار، لكن المال الذي سيتداول في الأعمال القادمة قد يصل إلى خمسين مليون دينار.

“مياو؟ مياو―(لماذا توقظون هذا القط النائم؟ أيها البشر الجهلة―).”

“سيدي الشاب، أنت دقيق للغاية. هل يجب فعل كل هذا من أجل صفقة عقارية وتفويض إدارتها؟”

فعند تفعيل العقد تُنقش الصيغ السحرية في قلب كلا المتعاقدين. وإذا لم ينفذ أيٌّ منهما ما تم [التعهد] به، يتوقف القلب.

“المال لا يعرف أبًا ولا ابنًا. ثم إننا لسنا علاقة تنتهي بعد صفقة عقارية واحدة، أليس كذلك؟”

استرجع كليو المخطوطة سريعًا، لكن مأدبة عيد الميلاد لم تُذكر كحدثٍ مهم.

“أوه، أصبحت تجيد الكلام ذو المعاني العميقة.”

‘بحسب ما ورد في المخطوطة… أليس من المفترض أنه يتلقى تدريبًا عسكريًا في إقطاعية الفيكونت كيسيون الآن؟ يبدو أنهم درّبوه بقسوة.’

“أنا أؤمن بكِ كشريكة تعاون طويلة الأمد، يا ليدي ديون… وآمل ألا يكون ذلك إيمانًا من طرف واحد.”

أما إيسييل الواقفة خلف آرثر فكانت صامتة، وكأنها لا تنوي المشاركة في حديثٍ بهذا المستوى المتدني.

“حسنًا، جيد. لنكتب عقدًا بأعلى درجة عقوبات. فهذا يعني أن حياتي، وحياتك أيضًا، على المحك.”

“…فكّري جيدًا في المكان الذي أرسلتِ فيه فرسانكِ للإمساك بي.”

كتب الاثنان رسميًا ‘عقد النقش الأثيري’.

“سواء أردت أم لا، ستذهب إلى المأدبة في النهاية.”

وكان العقد المكتوب على رقٍ مغطى بمسحوق بلورات حجر السحري، والمزدوج بصيغتي السحر [التعهد] و[التنفيذ]، أداةً سحرية أيضًا.

“لدي أساسٌ مؤكد. سأخبركِ به تدريجيًا.”

فعند تفعيل العقد تُنقش الصيغ السحرية في قلب كلا المتعاقدين. وإذا لم ينفذ أيٌّ منهما ما تم [التعهد] به، يتوقف القلب.

‘ثم إن الملك فيليب كان مريضًا بمرضٍ خطير، أليس كذلك؟ بالكاد ينهض من سريره، فما هذه الحفلة إذن.’

واتفقا على إضافة أي بنود جديدة بالتشاور، وحُفظ العقد في خزنة كليو.

“سأعهد إليكِ بالمبلغ كاملًا، خمسة ملايين وخمسمئة ألف دينار، فتصرفي وفق تقديرك حتى في التعويضات. وادفعي للمستأجرين أيضًا بدل انتقال سخيًا كي لا تظهر مشاكل. الأهم هو الموعد النهائي.”

“إذن سأبلغك بالوضع الحالي. ملاك الأراضي في المنطقة التي حددتها على الخريطة أمس عددهم اثنا عشر. والمستأجرون واحد وعشرون. بعد حريق أوريلِس قبل عامين غادر معظمهم، لكن من بقي لم يجد مكانًا آخر. لشراء كامل الأرض ضمن المدة المطلوبة سنحتاج إلى تعويضات إضافية أو تكاليف إخلاء كبيرة.”

“بما أنك تجرّ ذيل كلامك، فلن تفتح فمك مجانًا… سنكتب اتفاقية سرية، ونستخدم صيغة السحر [التعهد] مرة أخرى، أليس كذلك؟”

“كم تتوقعين أن تزيد التكاليف؟”

ومع الضجة استيقظ القط أيضًا. خرج بيهيموث من أسفل السلم رافعًا ذيله، يلوم البشر الذين أزعجوا قيلولته.

“نحو عشرة بالمئة من سعر الأرض. هل ستستمر؟”

وفي عجلةٍ منه تعثر. ومع اندفاع الجري ارتفع جسده الصغير في الهواء كأنه يُقذف.

“سأعهد إليكِ بالمبلغ كاملًا، خمسة ملايين وخمسمئة ألف دينار، فتصرفي وفق تقديرك حتى في التعويضات. وادفعي للمستأجرين أيضًا بدل انتقال سخيًا كي لا تظهر مشاكل. الأهم هو الموعد النهائي.”

‘الآن آخر قطار.’

“واااه، نقدًا كاملًا دون قرض.”

“بدقة أكثر، في حي أوريلِس.”

“كيف لي أن أحصل على قرض دون ضمان؟ ثم إن انتظار الموافقة سيُفسد الأمر.”

“أنا أجني المال لأتجنب فعل ما أكرهه. أي رقص هذا؟ تقبّلي حدود الطالب الذي تتولين تدريسه، يا ليدي.”

“فهمت أنك تريد الحسم السريع. لحسن الحظ، للنقد قوة. سأبلغك بالتقدم أولًا بأول.”

“سأترك لكِ كل شيء ولن أظهر في الواجهة. لا تحاولي تكليفي بشيء إضافي.”

“شكرًا لكِ، ليدي ديون.”

‘بدل أن تصبح مصدر أموال سياسي فاسد سيُغتال لاحقًا… من الأفضل أن أستخدمها أنا.’

“لا داعي لشكرٍ لي، إن كنت ستواصل العمل….”

ومع علمه بأن كليو يتفحصه علنًا، اكتفى آرثر بابتسامة خفيفة، ثم أخرج من جيبه ظرفًا مزخرفًا بذهبٍ فخم.

بدأت نبرة ديون تتحول تدريجيًا من ‘شريكة’ إلى ‘معلمة’. شعر كليو بذلك الشعور المشؤوم الذي بات مألوفًا لديه.

جلس الاثنان متقابلين في غرفة نوم كليو، ورأساهم متقاربين.

“سأترك لكِ كل شيء ولن أظهر في الواجهة. لا تحاولي تكليفي بشيء إضافي.”

“سأترك لكِ كل شيء ولن أظهر في الواجهة. لا تحاولي تكليفي بشيء إضافي.”

“حتى إن لم تعمل في الأعمال، يجب أن تتعلم الرقص. فهذا من أساسيات الرجل المهذب. كيف لم تتعلم الرقص الاجتماعي حتى الآن؟ هل تعلم كم ارتبكت يوم الحفل؟ حتى لو حفظت الخطوات الآن فقد تأخرت! الطريق طويل!”

وفي عجلةٍ منه تعثر. ومع اندفاع الجري ارتفع جسده الصغير في الهواء كأنه يُقذف.

“أنا أجني المال لأتجنب فعل ما أكرهه. أي رقص هذا؟ تقبّلي حدود الطالب الذي تتولين تدريسه، يا ليدي.”

“أوريلِس… موقعه جيد في الشمال الشرقي، لكن تقسيمه معقد، وهناك أرض ملكية في الوسط تجعل من الصعب استخراج مساحة للمحطة.”

“ماذا؟! لا تختلق أعذارًا سخيفة. ليس كل حفل يمكن الإفلات منه كما فعلت في الحفل السابق―.”

.

“كفى!”

“إذن سأبلغك بالوضع الحالي. ملاك الأراضي في المنطقة التي حددتها على الخريطة أمس عددهم اثنا عشر. والمستأجرون واحد وعشرون. بعد حريق أوريلِس قبل عامين غادر معظمهم، لكن من بقي لم يجد مكانًا آخر. لشراء كامل الأرض ضمن المدة المطلوبة سنحتاج إلى تعويضات إضافية أو تكاليف إخلاء كبيرة.”

ترك كليو ديون التي بدت مستعدة لبدء درس الرقص فورًا، وغادر غرفة النوم مسرعًا.

أطفأت ديون مصباح الغاز وغادرت الباب، لكنها فجأة عبّرت عن تساؤل خطر ببالها.

فمنذ البداية كان إحساسه بالإيقاع سيئًا. والرقص أمر يفوق قدرته.

كان هناك صوتٌ أضاف مزيدًا من الفوضى إلى المشهد.

لكن ديون لحقت به أسرع مما توقع. ومع صوتها الذي يلاحقه، كان كليو يركض نازلًا السلم المركزي درجتين درجتين دون اكتراث بالمظهر.

‘بدل أن تصبح مصدر أموال سياسي فاسد سيُغتال لاحقًا… من الأفضل أن أستخدمها أنا.’

وفي عجلةٍ منه تعثر. ومع اندفاع الجري ارتفع جسده الصغير في الهواء كأنه يُقذف.

أي أن الاستثمار في القطاع الصناعي لن يحقق سوى استرداد رأس المال بالكاد.

كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه لم يستطع حتى طلب النجدة. ولم ينطق التعويذة، فلم تُفعَّل حماية سحرية.

“لدي أساسٌ مؤكد. سأخبركِ به تدريجيًا.”

انكمش كليو غريزيًا استعدادًا للصدمة القادمة. لكن قبل أن يصطدم بالأرض، اندفع جسدٌ بسرعة البرق والتقطه.

كان كليو ممددًا على السرير بعد أن فك ربطة عنقه فقط، فأومأ برأسه.

“هل أنت بخير؟!”

كان كليو ممددًا على السرير بعد أن فك ربطة عنقه فقط، فأومأ برأسه.

كانت فتاة بشعرٍ أحمر وعينين متسعتين من الدهشة، إيسييل كيسيون.

“أوريلِس… موقعه جيد في الشمال الشرقي، لكن تقسيمه معقد، وهناك أرض ملكية في الوسط تجعل من الصعب استخراج مساحة للمحطة.”

“إيسييل، كيف جئتِ إلى هنا….”

كان التظاهر بأنه رائد أعمال شاب طموح عاطل عن العمل مجازفةً كبيرة بالنسبة له.

استطاعت إيسييل بذراعيها النحيلتين أن تتلقى كليو بسهولة. بدا أن تقنية [التعزيز] التي تستخدم الأثير في الجسد قد تطورت لديها.

“بما أنك تجرّ ذيل كلامك، فلن تفتح فمك مجانًا… سنكتب اتفاقية سرية، ونستخدم صيغة السحر [التعهد] مرة أخرى، أليس كذلك؟”

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة، ومع ذلك بدا مظهرها أكثر نضجًا. لامس شعرها الأحمر الطويل خده، فداعب أنفه.

بـ ‘الوعد’ 「الذاكرة」 راجع الأجزاء ذات الصلة مراتٍ عدة.

كانت تتفحص كليو بقلق وهو بين ذراعيها، ثم عادت سريعًا إلى وجهها الخالي من التعبير وأرخَت ذراعيها.

***

“يبدو أنك بخير.”

كان هناك صوتٌ أضاف مزيدًا من الفوضى إلى المشهد.

طَپّ—

فعند تفعيل العقد تُنقش الصيغ السحرية في قلب كلا المتعاقدين. وإذا لم ينفذ أيٌّ منهما ما تم [التعهد] به، يتوقف القلب.

“آه!”

في اليوم التالي لانتهاء الحفلة عادوا فورًا إلى العاصمة. وأعطى كليو إلى بيهيموث، الذي كان يموء مطالبًا بهدية، زجاجة الشمبانيا التي أهتده إياها سيل.

تراجعت إيسييل خطوة، تاركة كليو يتأوه على الأرض. وبعدها اندفعت ديون نازلة السلم كالعاصفة، وراحت تفحص جسده بقلق.

“صحيح. لكن بحسب المعلومات التي حصلتُ عليها، يمتد العِرق فقط داخل أقصى شمال سلسلة جبال بينتوس، أي ‘غابة الملك’، وهي أرض ملكية، لذلك سيؤول تيفلاوم المستخرج إلى الدولة.”

“هل أصبتَ في مكانٍ ما؟ لم أتوقع أن يحدث هذا! سيدي الشاب، أنا آسفة! يجب أن أستدعي طبيبًا!”

كان كليو على وشك النوم، فالتقط أي عذر.

ومع الضجة استيقظ القط أيضًا. خرج بيهيموث من أسفل السلم رافعًا ذيله، يلوم البشر الذين أزعجوا قيلولته.

“تفضل، خذ. هذه دعوة إلى مأدبة عيد ميلاد جلالة الملك.”

“مياو؟ مياو―(لماذا توقظون هذا القط النائم؟ أيها البشر الجهلة―).”

“…فكّري جيدًا في المكان الذي أرسلتِ فيه فرسانكِ للإمساك بي.”

أمام السلم المركزي في القصر اختلط المشهد: فتاة عابسة، شابة مذعورة، فتى محرج ومخجل، وقط استيقظ للتو.

ومع علمه بأن كليو يتفحصه علنًا، اكتفى آرثر بابتسامة خفيفة، ثم أخرج من جيبه ظرفًا مزخرفًا بذهبٍ فخم.

“كليو! يبدو أنك كنت تقضي وقتًا ممتعًا لدرجة أنك نسيتني تمامًا؟”

“سيدي الشاب، أنت دقيق للغاية. هل يجب فعل كل هذا من أجل صفقة عقارية وتفويض إدارتها؟”

كان هناك صوتٌ أضاف مزيدًا من الفوضى إلى المشهد.

كان هناك صوتٌ أضاف مزيدًا من الفوضى إلى المشهد.

كان آرثر.

لكن دون جدوى تعبها، إذ كان ذلك الأمير منشغلًا بالضحك، حتى إنه لم يمد يده إلى الحلويات.

.

“المال لا يعرف أبًا ولا ابنًا. ثم إننا لسنا علاقة تنتهي بعد صفقة عقارية واحدة، أليس كذلك؟”

.

‘ثم إن الملك فيليب كان مريضًا بمرضٍ خطير، أليس كذلك؟ بالكاد ينهض من سريره، فما هذه الحفلة إذن.’

.

كانت ديون تفهم بسرعة.

بعد إعادة افتتاح القصر، ربما كانت السيدة كانتون مسرورة لأن أول ضيف هو ‘أمير’، فقد قدّمت أفضل أطقم الشاي وحلويات متقنة على نحوٍ مبالغ فيه.

“هذه المرة، سأستخدم أنا صيغة السحر.”

لكن دون جدوى تعبها، إذ كان ذلك الأمير منشغلًا بالضحك، حتى إنه لم يمد يده إلى الحلويات.

وكان العقد المكتوب على رقٍ مغطى بمسحوق بلورات حجر السحري، والمزدوج بصيغتي السحر [التعهد] و[التنفيذ]، أداةً سحرية أيضًا.

أما إيسييل الواقفة خلف آرثر فكانت صامتة، وكأنها لا تنوي المشاركة في حديثٍ بهذا المستوى المتدني.

“مياو؟ مياو―(لماذا توقظون هذا القط النائم؟ أيها البشر الجهلة―).”

“أواههاهاهاها، هل تعثرت وأنت تهرب لأنك لا تريد تعلم الرقص؟ هذه أظرف قصة سمعتها هذا الصيف. لا يمكن هذا. تتظاهر بالذكاء، ومع ذلك تفتقر إلى الأساسيات!”

“يسرّني أنكِ سبقتِني إلى ما كنت سأقوله، فهذا يسرّع الإجراءات. عندما نعود إلى العاصمة سأحدد لكِ الأراضي المراد شراؤها على الخريطة المساحية. لننهِ الأمر هنا.”

“هذا ما أقوله. يا صاحب السمو، حاول إقناع سيدي الشاب قليلًا.”

“يسرّني أنكِ سبقتِني إلى ما كنت سأقوله، فهذا يسرّع الإجراءات. عندما نعود إلى العاصمة سأحدد لكِ الأراضي المراد شراؤها على الخريطة المساحية. لننهِ الأمر هنا.”

“إن لم يستمع إلى كلام الليدي، فهل سيستمع إلى كلامي؟”

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة، ومع ذلك بدا مظهرها أكثر نضجًا. لامس شعرها الأحمر الطويل خده، فداعب أنفه.

ورغم أنهما يلتقيان للمرة الأولى، تبادل الاثنان المزاح بلا تكلف.

“إيسييل، كيف جئتِ إلى هنا….”

قطع كليو، الممدد على الأريكة، حديث آرثر وديون الودود بنبرة منزعجة.

“صحيح. لكن بحسب المعلومات التي حصلتُ عليها، يمتد العِرق فقط داخل أقصى شمال سلسلة جبال بينتوس، أي ‘غابة الملك’، وهي أرض ملكية، لذلك سيؤول تيفلاوم المستخرج إلى الدولة.”

“كفّ عن الضحك. لماذا أتيت إلى هنا أصلًا.”

وبعد أن أمضى كليو، ضعيف البنية، يومًا كاملًا آخر في النوم، أيقظته ديون التي أنهت استعداداتها تمامًا.

بدا آرثر، الذي رآه بعد أسابيع، وقد صارت ملامحه أشد حدة، مثل إيسييل، كما ازداد حضوره صقلًا.

“آه!”

‘بحسب ما ورد في المخطوطة… أليس من المفترض أنه يتلقى تدريبًا عسكريًا في إقطاعية الفيكونت كيسيون الآن؟ يبدو أنهم درّبوه بقسوة.’

“لن يكون لنا شيء نأخذه إذن.”

ومع علمه بأن كليو يتفحصه علنًا، اكتفى آرثر بابتسامة خفيفة، ثم أخرج من جيبه ظرفًا مزخرفًا بذهبٍ فخم.

كان على وجه الظرف مكتوبًا بخط أنيق ‘كليو آسيل’.

“شيء من هذا القبيل….”

“تفضل، خذ. هذه دعوة إلى مأدبة عيد ميلاد جلالة الملك.”

‘الآن آخر قطار.’

“ولماذا تعطيني إياها أنا؟”

أمام السلم المركزي في القصر اختلط المشهد: فتاة عابسة، شابة مذعورة، فتى محرج ومخجل، وقط استيقظ للتو.

“يُقال إن الطلاب الذين يبرزون في المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية يُدعون إلى المأدبة. سمعت بذلك لأول مرة أمس أنا أيضًا.”

أصرّ كليو، واضعًا المستقبل في اعتباره، على ضرورة فرض أعلى درجة من العقوبات في العقد.

استرجع كليو المخطوطة سريعًا، لكن مأدبة عيد الميلاد لم تُذكر كحدثٍ مهم.

“لن أذهب. أبلغه باعتذاري.”

إذًا لم يكن لديه سبب للذهاب.

“إذن… يجب بناء محطة نهائية جديدة!”

‘ثم إن الملك فيليب كان مريضًا بمرضٍ خطير، أليس كذلك؟ بالكاد ينهض من سريره، فما هذه الحفلة إذن.’

“يا إلهي، لقد تجاوزت الساعة الثالثة بالفعل.”

هزّ كليو رأسه دون أن يلمس الدعوة الموضوعة على الطاولة.

“شيء من هذا القبيل….”

“لن أذهب. أبلغه باعتذاري.”

قطع كليو، الممدد على الأريكة، حديث آرثر وديون الودود بنبرة منزعجة.

“كنت أعلم أنك ستقول ذلك.”

كان على وجه الظرف مكتوبًا بخط أنيق ‘كليو آسيل’.

“ما دمت تعلم، فلماذا جئت؟”

كان الأمر مفاجئًا لدرجة أنه لم يستطع حتى طلب النجدة. ولم ينطق التعويذة، فلم تُفعَّل حماية سحرية.

“سواء أردت أم لا، ستذهب إلى المأدبة في النهاية.”

كان كلام آرثر تأكيدًا قاطعًا. وتوهج ‘الوعد’ بضوءٍ غير مألوف، يشتعل بلونٍ أبيض.

كان كلام آرثر تأكيدًا قاطعًا. وتوهج ‘الوعد’ بضوءٍ غير مألوف، يشتعل بلونٍ أبيض.

كان كليو ممددًا على السرير بعد أن فك ربطة عنقه فقط، فأومأ برأسه.

[―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد.]

.

***

كان آرثر.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

إذًا لم يكن لديه سبب للذهاب.

“كم تتوقعين أن تزيد التكاليف؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط