Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 57

رحلة ميدانية (5)

رحلة ميدانية (5)

– رحلة ميدانية (5) –

توقفت فريدا، التي كانت تندفع كجرافة، وفتحت عينيها على اتساعهما.

سدّ كليو أنفه بظاهر يده وأومأ برأسه بيأس.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

شوووووو—

“ربما… وحي من الحكام؟”

كما لو أنه استخدم سحرًا عظيمًا مرارًا، اندفع الأثير الذي كان مملوءًا في الوعاء خارجًا دفعة واحدة.

[توليد حرارة].

كان الدم أكثر مما يمكن لظاهر يده أن يحتمله، فابتلّ كمّ يده اليسرى حتى أطرافه.

سدّ كليو أنفه بظاهر يده وأومأ برأسه بيأس.

متخليًا عن إيقاف النزيف، أمسك كليو القلم من جديد.

استفاق كليو، الذي كان قد أُغمي عليه وهو منطرح على المكتب، على الوميض الذهبي المتراقص بصعوبة.

ومن خلال 「تقييم الملاءمة」 أعاد النظر في عشرات الأوراق التي كان قد كتبها ثم أهملها.

ولو كان للنظرات حرارة لاحترقت من شدة الإخلاص فيها.

الخطوط والأشكال والحروف التي لا يعرف معناها، أضاء كلٌّ منها جزءًا على أوراق مختلفة.

ضربت فريدا المكتب بقوة حتى اهتزت كل الأشياء الموضوعة عليه.

جمع الأجزاء المضيئة وحدها ونقلها إلى ورقة جديدة.

ارتدى قميصًا جديدًا وبنطالًا ثم سترته.

تقطّر.

ذلك الضوء لا يخبو أبدًا.

على الرغم من أنه أمال رأسه إلى الخلف قدر الإمكان، لم يستطع منع قطرة دم من أن تتناثر على الورقة.

“رتّبي تقرير التجربة وشاركي تلك الصيغة مع فريق البحث. وبالطبع علينا معرفة مدة استمرار [تنشيط الأثير]، لذا واصلي التجارب والملاحظة. وقدّمي لي تقريرًا يوميًا أيضًا.”

رفع كليو الورقة التي كُتبت عليها الصيغة السحرية الجديدة على عجل.

للمرة الأولى منذ عشرات الثواني بدا صوت فران واضحًا،

رسمت قطرة الدم المتناثرة خطًا رفيعًا فوق الورقة قبل أن تنساب إلى الأسفل.

المشكلة فقط في المسار الذي خرجت به، فهو غير مريح.

غير أن نظر كليو لم يبقَ على الأثر الذي رسمه الدم، بل استقر فوق الصيغة السحرية التي خطّها الحبر.

كان من حسن الحظ أن الكونت هايد-وايت شخصية معروفة، فحتى من دون معرفة رقم منزله يمكن لموظفة المقسم أن توصله.

نفخ ما تبقى من الأثير فوق الورقة.

على الرغم من أنه أمال رأسه إلى الخلف قدر الإمكان، لم يستطع منع قطرة دم من أن تتناثر على الورقة.

داخل الدائرة المرسومة، بدأت الخطوط والأشكال التي يجهل معنى كلٍّ منها تتلألأ بلون ذهبي.

“كيف تريد تقسيم نسبة المساهمة عند النشر؟! هل سمعتني؟”

ذلك الضوء لا يخبو أبدًا.

إن إرساء هذه الصيغة، في جوهره، خدعة.

وفي الوقت نفسه أدّى 「تقييم الملاءمة」 وظيفته أيضًا.

‘وغدًا سنعود إلى العاصمة.’

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تبيّن أن هذه الصيغة السحرية صحيحة.]

لكن ما إن سحب ملكيور مهارته ووجّه انتباهه نحوه، حتى تمنى كليو لو يجد جحر فأر يختبئ فيه.

‘يبدو… أنه نجح….’

الخطوط والأشكال والحروف التي لا يعرف معناها، أضاء كلٌّ منها جزءًا على أوراق مختلفة.

.

هذه الصيغة بحد ذاتها قادرة على تغيير نموذج العالم بأسره.

.

ذلك الضوء لا يخبو أبدًا.

.

[“آسيل؟ تشيك— لماذا تتصل— تشيييك—.”]

استفاق كليو، الذي كان قد أُغمي عليه وهو منطرح على المكتب، على الوميض الذهبي المتراقص بصعوبة.

‘وفوق ذلك… في هذه الحالة، لا أظن أن المؤلف سيوافق… يجب تثبيت الصيغة سريعًا حتى لا ينحرف مجرى الأحداث.’

كان الظلام قد أحاط بالمكان.

لم يدرِ كليو أيلوم إهماله أم يلوم رداءة الاتصالات في هذا العصر.

قبل أن يفقد وعيه، كان قد نقش صيغة التحويل على قطعة التيفلاوم باستخدام الكحول، وبعد مرور ساعات ظل الأثير فيها نشطًا.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تبيّن أن هذه الصيغة السحرية صحيحة.]

وأقوى دليل على ذلك كان التوهج الذهبي الخافت المتسرب من التيفلاوم.

حاول كليو التسلل خارجًا، لكن فريدا اعترضت طريقه. بدت كذئب أمسك بفريسته.

‘هكذا وُصف الأمر في المخطوط السابق أيضًا، وحتى أداة الإخضاع التي رأيتها من قبل كانت تلمع بهذه الطريقة.’

كان الظلام قد أحاط بالمكان.

ارتجف كليو وهو يتذكر حادثة هروبه من المنزل حين احتُجز في مخفر ريفي.

وسط عبوة الإيثانول الصناعي المفتوحة، وسنّ القلم، والأوراق التي نُقلت إليها الصيغة، كان ضوء التيفلاوم واضحًا.

سواء آنذاك أو الآن، كانت حالته الجسدية في أسوأ حال.

وقد احمرّ خدّاها، وارتفع صوتها عن المعتاد وهي تقول.

على أي حال، النجاح نجاح.

قبل أن يفقد وعيه، كان قد نقش صيغة التحويل على قطعة التيفلاوم باستخدام الكحول، وبعد مرور ساعات ظل الأثير فيها نشطًا.

“كككغ….”

وقد احمرّ خدّاها، وارتفع صوتها عن المعتاد وهي تقول.

أطلق أنينًا وهو ينهض من الكرسي.

هرب من الذئب ليجد النمر أمامه.

لا يدري أكان قد نام أم أغمي عليه وهو منطرح، لكن جسده كله كان يؤلمه.

[“في يوم واحد— تشيك— تثبيت معادلة— تشيييك— مستحيل.”]

الأثير استُنزف بالكامل، والدم المتجفف في أنفه جعل التنفس صعبًا.

كان يشعر وكأنه على وشك الموت قليلًا، لكن هذا كان اليوم الثالث من الرحلة بالفعل.

كان يشعر وكأنه على وشك الموت قليلًا، لكن هذا كان اليوم الثالث من الرحلة بالفعل.

‘وغدًا سنعود إلى العاصمة.’

‘وغدًا سنعود إلى العاصمة.’

الصيغة السحرية الوحيدة التي تحفظها فريدا عن ظهر قلب، وهي من خريجي أكاديمية العلوم وقادرة على تفعيلها بمهارة، كانت منقوشة على التيفلاوم.

إن لم يُسلم المعادلة إلى باحثي إدارة المناجم الآن، فلن يعرف متى أو كيف سيتمكن من التواصل معهم مجددًا.

“سواء أجبت أم لم تجب، فالنتيجة واضحة. إن كانت هذه حقًا صيغة تُنشّط الأثير بصورة دائمة، فمن العدل أن يحصل الطالب كليو على لقب ‘سيد’ بغض النظر عن مستوى أثيره.”

شعر كليو وكأنه لم يعد يفصله عن الموت من الإرهاق سوى خطوة صغيرة، ومع ذلك تمكّن بطريقة ما من غسل جسده وتبديل ملابسه.

“رتّبي تقرير التجربة وشاركي تلك الصيغة مع فريق البحث. وبالطبع علينا معرفة مدة استمرار [تنشيط الأثير]، لذا واصلي التجارب والملاحظة. وقدّمي لي تقريرًا يوميًا أيضًا.”

‘لو سلّمت هذه الملابس إلى المغسلة كما هي لظنوا أنني قتلت أحدًا….’

“لماذا….”

دسّ القميص والبنطال الملطخين بالدم في قاع حقيبة السفر.

من المقسم المحلي إلى مكتب الاتصالات الغربي، ومن هناك إلى لونداين، ثم إلى منزل الكونت، وحتى داخل المنزل استغرق الوصول إلى السيد الشاب نفسه وقتًا طويلًا.

ارتدى قميصًا جديدًا وبنطالًا ثم سترته.

سواء آنذاك أو الآن، كانت حالته الجسدية في أسوأ حال.

ثم نزل إلى غرفة الاستقبال الصغيرة ورفع سماعة الهاتف. كان الوقت لا يزال مبكرًا قبل عودة الطلاب من الصيد.

على الرغم من أنه أمال رأسه إلى الخلف قدر الإمكان، لم يستطع منع قطرة دم من أن تتناثر على الورقة.

كان من حسن الحظ أن الكونت هايد-وايت شخصية معروفة، فحتى من دون معرفة رقم منزله يمكن لموظفة المقسم أن توصله.

ذلك الضوء لا يخبو أبدًا.

من المقسم المحلي إلى مكتب الاتصالات الغربي، ومن هناك إلى لونداين، ثم إلى منزل الكونت، وحتى داخل المنزل استغرق الوصول إلى السيد الشاب نفسه وقتًا طويلًا.

طَق—

‘ينبغي أن أكون ممتنًا لأن الاتصال تم أصلًا….’

ظن أن ‘الوعد’ قد استُنزفت من كثرة استخدامها اليوم، لكنها أصدرت وميضًا خافتًا.

في عالم لا توجد فيه سحرة اتصالات ولا كرات بلورية، كانت تقنية الهاتف من بقايا الحضارة الحديثة ثمينة على نحو ملحّ.

.

شعر جونغ جين، الذي كان يحمل هاتفًا محمولًا في حياته السابقة، وكأن ذلك الزمن بات سحيقًا للغاية.

لكن ما إن سحب ملكيور مهارته ووجّه انتباهه نحوه، حتى تمنى كليو لو يجد جحر فأر يختبئ فيه.

[“تشيييك— تشيك— فران— وايت يتحدث.”]

“سير كليو. يبدو أن لدي حديثًا طويلًا معك على انفراد. هل تتكرم بمنحي بعضًا من وقتك؟”

“فران؟ أنا، كليو.”

وسط عبوة الإيثانول الصناعي المفتوحة، وسنّ القلم، والأوراق التي نُقلت إليها الصيغة، كان ضوء التيفلاوم واضحًا.

[“آسيل؟ تشيك— لماذا تتصل— تشيييك—.”]

هذه الصيغة بحد ذاتها قادرة على تغيير نموذج العالم بأسره.

كانت جودة الاتصال رديئة للغاية.

“بفضل أنك أخبرتني عن العامل المحفز والمكونات، تمكنت من اكتشاف صيغة سحرية لتفعيل أثير التيفلاوم بشكل دائم! لا يمكنني نشرها باسمي وحدي. مسألة نسبة المساهمة….”

تفقد كليو محيطه مرة أخرى، ثم أخذ نفسًا عميقًا وصرخ بأعلى صوته في السماعة.

كانت فريدا قد نسيت كليو تمامًا، تحدق في ملكيور بعينين متقدتين بالحماسة.

“بفضل أنك أخبرتني عن العامل المحفز والمكونات، تمكنت من اكتشاف صيغة سحرية لتفعيل أثير التيفلاوم بشكل دائم! لا يمكنني نشرها باسمي وحدي. مسألة نسبة المساهمة….”

في عالم لا توجد فيه سحرة اتصالات ولا كرات بلورية، كانت تقنية الهاتف من بقايا الحضارة الحديثة ثمينة على نحو ملحّ.

[“……تشيييك—.”]

ومن خلال 「تقييم الملاءمة」 أعاد النظر في عشرات الأوراق التي كان قد كتبها ثم أهملها.

“كيف تريد تقسيم نسبة المساهمة عند النشر؟! هل سمعتني؟”

دسّ القميص والبنطال الملطخين بالدم في قاع حقيبة السفر.

[“في يوم واحد— تشيك— تثبيت معادلة— تشيييك— مستحيل.”]

“…منذ متى وأنتِ هنا.”

“إنه ممكن! لقد اكتشفت صيغة سحرية للتفعيل الدائم لأثير التيفلاوم!”

‘وفوق ذلك… في هذه الحالة، لا أظن أن المؤلف سيوافق… يجب تثبيت الصيغة سريعًا حتى لا ينحرف مجرى الأحداث.’

بسبب سوء الخط، أخذ صوته يرتفع أكثر فأكثر.

“رأسي يؤلمني، فاهدئي وخفّضي صوتك قليلًا. لقد تأخر الوقت….”

[“تشيك— لا حاجة للصراخ، أسمعك. إن كانت صيغة سحرية لا معادلة، فذلك إنجازك أنت—.”]

داخل الدائرة المرسومة، بدأت الخطوط والأشكال التي يجهل معنى كلٍّ منها تتلألأ بلون ذهبي.

“قبل يومين—.”

لكن لا يعرف متى سينتهي هذا الفصل، ولا يمكنه إهدار صلاحيتين لم يتبقَّ منهما سوى اثنتين.

[“اصمت. لن أمد يدي إلى ذلك الأمر بعد الآن.”]

كان من حسن الحظ أن الكونت هايد-وايت شخصية معروفة، فحتى من دون معرفة رقم منزله يمكن لموظفة المقسم أن توصله.

“لماذا….”

وسط عبوة الإيثانول الصناعي المفتوحة، وسنّ القلم، والأوراق التي نُقلت إليها الصيغة، كان ضوء التيفلاوم واضحًا.

للمرة الأولى منذ عشرات الثواني بدا صوت فران واضحًا،

طَق—

[“حتى لو حُلّت معضلة التيفلاوم، ألن يكون في ذلك خير للعائلة المالكة فحسب؟ لا تُقحمني في الأمر.”]

“صدفة؟ بل سمِّها معجزة. لماذا تدرس في مدرسة أصلًا؟ ليس لديك ما تتعلمه بعد في السحر.”

طَق—

‘هذا ليس علمًا ولا سحرًا، بل تواصل عابر. كلمات التُقطت من عالم آخر.’

انقطع الاتصال بإعلانٍ أحادي الجانب.

للمرة الأولى منذ عشرات الثواني بدا صوت فران واضحًا،

[“انقطع الاتصال من منزل كونت هايد-وايت. هل أعيد الوصل؟”]

من الآن فصاعدًا، حتى لو تعرضت فريدا للتعذيب فلن تبوح بكلمة عن مكتشف الصيغة.

لم يبقَ في السماعة سوى صوت موظفة المقسم اللطيف يتردد بفراغ.

كان وجه فريدا يفيض رغبة في إبلاغ زملائها الباحثين فورًا. ولو لم تُمنع لاندفعت لإيقاظهم جميعًا.

“لا، لا داعي.”

“لنذهب إلى المختبر ونجرب إن كانت تنجح. لا أعلم أنا أيضًا إن كانت ستعمل كما ينبغي.”

[“شكرًا لاستخدامك الخدمة.”]

لم يدرِ كليو أيلوم إهماله أم يلوم رداءة الاتصالات في هذا العصر.

أسند كليو ظهره إلى الجدار، ثم انزلق جالسًا أرضًا.

‘لو سلّمت هذه الملابس إلى المغسلة كما هي لظنوا أنني قتلت أحدًا….’

“هاااااه، ماذا أفعل الآن؟”

وأقوى دليل على ذلك كان التوهج الذهبي الخافت المتسرب من التيفلاوم.

بَرق!

“إنه ممكن! لقد اكتشفت صيغة سحرية للتفعيل الدائم لأثير التيفلاوم!”

“ماذا تفعل؟ نتحقق أولًا بالطبع!”

وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

الشخص الذي اقتحم غرفة الاستقبال الصغيرة باندفاع كانت الباحثة فريدا.

“أن تكون الحكام قد أنزلت صيغة سحرية، ها؟ كلام يليق بساحر فعلًا، لكن اعلم أن العلماء في الغالب لادينيون.”

“…منذ متى وأنتِ هنا.”

“وأيضًا….”

“كنتُ أنتظر لأستخدم الهاتف. مختبرنا لم يُزوَّد بخط هاتفي لأسباب أمنية.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“حسنًا، تفضلي استخدميه. سأغادر أنا.”

قبل أن يفقد وعيه، كان قد نقش صيغة التحويل على قطعة التيفلاوم باستخدام الكحول، وبعد مرور ساعات ظل الأثير فيها نشطًا.

حاول كليو التسلل خارجًا، لكن فريدا اعترضت طريقه. بدت كذئب أمسك بفريسته.

كانت فريدا صغيرة الجسد، لكن هيبتها طاغية؛ وقفت ثابتة واضعة يديها على خصرها، ولا يبدو أنها ستسمح له بالمرور بسهولة.

“أين تظن نفسك ذاهبًا ونحن في خضم حديث مهم؟ عبارة ‘صيغة سحرية للتفعيل الدائم لأثير التيفلاوم’ سُمعت حتى في الممر. اشرح بالتفصيل. لا بأس إن لم تُتحقق بعد، حتى لو كانت فرضية فقط. بسرعة.”

“ماذا تفعل؟ نتحقق أولًا بالطبع!”

لم يدرِ كليو أيلوم إهماله أم يلوم رداءة الاتصالات في هذا العصر.

“أنا لست ساحرة، لكن كما هو حال معظم العلماء، لديّ قابلية استشعار الأثير بحد ذاتها. مستواي لا يبلغ حتى الدرجة الأولى، ومع ذلك يبدو أن هذا القدر من الاستشعار يكفي لنقش وظيفة على التيفلاوم. هذه ‘الصيغة’ تعمل كما ينبغي.”

كانت فريدا صغيرة الجسد، لكن هيبتها طاغية؛ وقفت ثابتة واضعة يديها على خصرها، ولا يبدو أنها ستسمح له بالمرور بسهولة.

بعد أن شرح لها الصيغة والعامل المحفز وطريقة استخدام الصيغة، تولّت فريدا كل شيء وحدها.

‘بما أن فران انسحب، كنت أنوي إرسالها كبلاغ مجهول….’

لم يدرِ كليو أيلوم إهماله أم يلوم رداءة الاتصالات في هذا العصر.

إن إرساء هذه الصيغة، في جوهره، خدعة.

“أنا لست ساحرة، لكن كما هو حال معظم العلماء، لديّ قابلية استشعار الأثير بحد ذاتها. مستواي لا يبلغ حتى الدرجة الأولى، ومع ذلك يبدو أن هذا القدر من الاستشعار يكفي لنقش وظيفة على التيفلاوم. هذه ‘الصيغة’ تعمل كما ينبغي.”

‘هذا ليس علمًا ولا سحرًا، بل تواصل عابر. كلمات التُقطت من عالم آخر.’

شوووووو—

كيف له أن يعلن أنه اكتشف صيغة لا يستطيع تفسير مسارها ولا الآلية التي خرجت بها؟

اضطر كليو إلى تغطية فمه ليخفي تعبير الصدمة.

‘هل أستخدم سلطة المحرر وأعود بالزمن؟’

كان كليو واقفًا على استحياء يستمع إلى حديث ولي العهد وفريدا، حين ارتعشت يده اليسرى مع حركة ‘الوعد’.

لكن لا يعرف متى سينتهي هذا الفصل، ولا يمكنه إهدار صلاحيتين لم يتبقَّ منهما سوى اثنتين.

***

‘وفوق ذلك… في هذه الحالة، لا أظن أن المؤلف سيوافق… يجب تثبيت الصيغة سريعًا حتى لا ينحرف مجرى الأحداث.’

كانت فريدا قد نسيت كليو تمامًا، تحدق في ملكيور بعينين متقدتين بالحماسة.

تنهد كليو طويلًا بأسى، وتخلى عن فكرة الهرب.

.

“لنذهب إلى المختبر ونجرب إن كانت تنجح. لا أعلم أنا أيضًا إن كانت ستعمل كما ينبغي.”

.

“هذا ممتاز. اليوم عطلة خاصة، فلا أحد في المختبر، ويمكننا التجربة كما نشاء.”

وضع كليو يده على جبينه، وأخذ يفكر بيأس في طريقة لتهدئتها.

.

على أي حال، النجاح نجاح.

.

“بفضل أنك أخبرتني عن العامل المحفز والمكونات، تمكنت من اكتشاف صيغة سحرية لتفعيل أثير التيفلاوم بشكل دائم! لا يمكنني نشرها باسمي وحدي. مسألة نسبة المساهمة….”

.

“لنذهب إلى المختبر ونجرب إن كانت تنجح. لا أعلم أنا أيضًا إن كانت ستعمل كما ينبغي.”

تك تك—

[“في يوم واحد— تشيك— تثبيت معادلة— تشيييك— مستحيل.”]

طَق—

كان يشعر وكأنه على وشك الموت قليلًا، لكن هذا كان اليوم الثالث من الرحلة بالفعل.

فوق مكتب المختبر الفوضوي، أعلنَت ساعة الطاولة منتصف الليل.

‘ينبغي أن أكون ممتنًا لأن الاتصال تم أصلًا….’

كان كليو محتجزًا عمليًا في مختبر فريدا الخاص منذ ست ساعات كاملة.

سواء آنذاك أو الآن، كانت حالته الجسدية في أسوأ حال.

‘لا أدري حتى إن كانت ليتيشيا قد اصطادت ثعلبًا أم لا.’

وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

بعد أن شرح لها الصيغة والعامل المحفز وطريقة استخدام الصيغة، تولّت فريدا كل شيء وحدها.

كان، كسابقيه التسعة والعشرين، يشعّ بحرارة دافئة.

وبينما كان كليو جالسًا يغفو، واصلت هي التحقق بلا كلل، حتى وضعت أخيرًا اللوح الثلاثين من التيفلاوم من يدها.

“حسنًا، تفضلي استخدميه. سأغادر أنا.”

كان، كسابقيه التسعة والعشرين، يشعّ بحرارة دافئة.

.

[توليد حرارة].

“…منذ متى وأنتِ هنا.”

الصيغة السحرية الوحيدة التي تحفظها فريدا عن ظهر قلب، وهي من خريجي أكاديمية العلوم وقادرة على تفعيلها بمهارة، كانت منقوشة على التيفلاوم.

‘لو سلّمت هذه الملابس إلى المغسلة كما هي لظنوا أنني قتلت أحدًا….’

هذه الألواح الثلاثون من التيفلاوم، بفضل النقش، لم تعد إلى شكلها الأصلي وقت الاستخراج حتى بعد مرور الزمن.

كان الدم أكثر مما يمكن لظاهر يده أن يحتمله، فابتلّ كمّ يده اليسرى حتى أطرافه.

“أنا لست ساحرة، لكن كما هو حال معظم العلماء، لديّ قابلية استشعار الأثير بحد ذاتها. مستواي لا يبلغ حتى الدرجة الأولى، ومع ذلك يبدو أن هذا القدر من الاستشعار يكفي لنقش وظيفة على التيفلاوم. هذه ‘الصيغة’ تعمل كما ينبغي.”

للمرة الأولى منذ عشرات الثواني بدا صوت فران واضحًا،

رفعت فريدا قطعة التيفلاوم التي ما تزال تحتفظ بشكلها المعدني.

[“في يوم واحد— تشيك— تثبيت معادلة— تشيييك— مستحيل.”]

على الوجه الخلفي للوح المعدني المنقوش بصيغة [توليد حرارة]، كانت الصيغة التي جمعها كليو للتو، [تنشيط الأثير]، مرسومة.

ارتجف كليو وهو يتذكر حادثة هروبه من المنزل حين احتُجز في مخفر ريفي.

وسط عبوة الإيثانول الصناعي المفتوحة، وسنّ القلم، والأوراق التي نُقلت إليها الصيغة، كان ضوء التيفلاوم واضحًا.

“فران؟ أنا، كليو.”

“علينا أن نراقب مدة استمرار [تنشيط الأثير]… لكن وفق حالته الآن، فهو أنجح من أي محاولة سابقة. نعم، لم يكن ينبغي أن تكون معادلة، بل صيغة سحرية.”

وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

كان وجه فريدا يفيض رغبة في إبلاغ زملائها الباحثين فورًا. ولو لم تُمنع لاندفعت لإيقاظهم جميعًا.

هذه الصيغة بحد ذاتها قادرة على تغيير نموذج العالم بأسره.

وقد احمرّ خدّاها، وارتفع صوتها عن المعتاد وهي تقول.

“فران؟ أنا، كليو.”

“كيف يمكن لمثل هذا الأمر أن يحدث؟”

‘وفوق ذلك… في هذه الحالة، لا أظن أن المؤلف سيوافق… يجب تثبيت الصيغة سريعًا حتى لا ينحرف مجرى الأحداث.’

‘إذا أصرّ المؤلف على ذلك….’

‘لا أدري حتى إن كانت ليتيشيا قد اصطادت ثعلبًا أم لا.’

“ربما… وحي من الحكام؟”

“رأسي يؤلمني، فاهدئي وخفّضي صوتك قليلًا. لقد تأخر الوقت….”

“أن تكون الحكام قد أنزلت صيغة سحرية، ها؟ كلام يليق بساحر فعلًا، لكن اعلم أن العلماء في الغالب لادينيون.”

.

تردد كليو بعجز عن جواب مقنع، فيما كانت حماسة فريدا تتصاعد.

– رحلة ميدانية (5) –

“سواء أجبت أم لم تجب، فالنتيجة واضحة. إن كانت هذه حقًا صيغة تُنشّط الأثير بصورة دائمة، فمن العدل أن يحصل الطالب كليو على لقب ‘سيد’ بغض النظر عن مستوى أثيره.”

جمع الأجزاء المضيئة وحدها ونقلها إلى ورقة جديدة.

“لا، مهلاً، كان ذلك مجرد صدفة.”

هذه الألواح الثلاثون من التيفلاوم، بفضل النقش، لم تعد إلى شكلها الأصلي وقت الاستخراج حتى بعد مرور الزمن.

“صدفة؟ بل سمِّها معجزة. لماذا تدرس في مدرسة أصلًا؟ ليس لديك ما تتعلمه بعد في السحر.”

“سموّ الأمير، لدي أمر أرفعه إليك. إنه خبر مذهل.”

وضع كليو يده على جبينه، وأخذ يفكر بيأس في طريقة لتهدئتها.

ولو كان للنظرات حرارة لاحترقت من شدة الإخلاص فيها.

صحيح.

“لنذهب إلى المختبر ونجرب إن كانت تنجح. لا أعلم أنا أيضًا إن كانت ستعمل كما ينبغي.”

هذه الصيغة بحد ذاتها قادرة على تغيير نموذج العالم بأسره.

[―استنادًا إلى 「تقييم الملاءمة」، تبيّن أن هذه الصيغة السحرية صحيحة.]

المشكلة فقط في المسار الذي خرجت به، فهو غير مريح.

.

‘لهذا كنت أنوي أن أتشبث بفران أو أرسلها على على شكل مجهولة الهوية…!’

“وهل تراني في حال تسمح لي بالهدوء؟! إذًا أنت… أصغر فارس سنًا الذي كان سيد فيسيس يتباهى به؟! لا! أنت لا تشبه إطلاقًا الشاب المهيب في رسوم الصحيفة!”

“لا، لا يكفي هذا. سأكتب عريضة حالًا. سأطالب بتخريجك مبكرًا وإلحاقك بالأكاديمية أو بإدارة المناجم، وسأواصل الطلب حتى يتم الأمر.”

“ماذا قلت!!!”

“آنسة فريدا، أرجوكِ تراجعي عن هذا الحديث. أنا تلميذ باحث لدى الأستاذ زيبيدي فيسيس. لا يمكنني ترك المدرسة.”

صحيح.

لم يكن لديه أدنى نية لقبول عرض زيبيدي بأن يصبح تلميذًا باحثًا، لكن بالكلام يستطيع المرء أن يختلق ما يشاء.

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

توقفت فريدا، التي كانت تندفع كجرافة، وفتحت عينيها على اتساعهما.

.

استمر الصمت ثلاث ثوانٍ فقط.

[“……تشيييك—.”]

“ماذا قلت!!!”

هرب من الذئب ليجد النمر أمامه.

“رأسي يؤلمني، فاهدئي وخفّضي صوتك قليلًا. لقد تأخر الوقت….”

من الآن فصاعدًا، حتى لو تعرضت فريدا للتعذيب فلن تبوح بكلمة عن مكتشف الصيغة.

“وهل تراني في حال تسمح لي بالهدوء؟! إذًا أنت… أصغر فارس سنًا الذي كان سيد فيسيس يتباهى به؟! لا! أنت لا تشبه إطلاقًا الشاب المهيب في رسوم الصحيفة!”

ولو كان للنظرات حرارة لاحترقت من شدة الإخلاص فيها.

كان لدى كليو ما يقلقه كثيرًا، لكن مسألة رسوم الصحيفة ليست خطأه.

“رأسي يؤلمني، فاهدئي وخفّضي صوتك قليلًا. لقد تأخر الوقت….”

“ربما كان رسامو الصحف جميعًا ضعاف البصر. أو لعلهم أرادوا حماية خصوصيتي.”

.

“هل هذا وقت المزاح؟!”

ومن خلال 「تقييم الملاءمة」 أعاد النظر في عشرات الأوراق التي كان قد كتبها ثم أهملها.

ضربت فريدا المكتب بقوة حتى اهتزت كل الأشياء الموضوعة عليه.

ارتجف كليو وهو يتذكر حادثة هروبه من المنزل حين احتُجز في مخفر ريفي.

خطوات… خفيفة وثابتة.

بسبب سوء الخط، أخذ صوته يرتفع أكثر فأكثر.

وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

‘إذا أصرّ المؤلف على ذلك….’

“أرى أن الدكتورة سينِت تعمل بحماسة حتى الليل. حماسكِ يثير الإعجاب دائمًا.”

تنهد كليو طويلًا بأسى، وتخلى عن فكرة الهرب.

“سموّ الأمير!”

نفخ ما تبقى من الأثير فوق الورقة.

الذي دخل مختبر فريدا كان ملكيور.

“سموّ الأمير!”

وبدا أن زيارة ولي العهد المفاجئة أمر معتاد، إذ لم تتفاجأ فريدا إطلاقًا. بل أشرقت وهرعت نحوه بخطوات سريعة.

“قبل يومين—.”

“سموّ الأمير، لدي أمر أرفعه إليك. إنه خبر مذهل.”

كان تجاوز هذه العقبة أمرًا جيدًا.

لم يكن ثمة مجال لإيقافها.

إن إرساء هذه الصيغة، في جوهره، خدعة.

سردت فريدا كل ما جرى في التجربة قبل قليل. ولذكائها، لخّصت الأمر بوضوح شديد.

‘ينبغي أن أكون ممتنًا لأن الاتصال تم أصلًا….’

كان تقريرًا كفيلًا بأن يغيّر ملامح ملكيور نفسه، الذي نادرًا ما يُظهر اضطرابًا.

.

“رتّبي تقرير التجربة وشاركي تلك الصيغة مع فريق البحث. وبالطبع علينا معرفة مدة استمرار [تنشيط الأثير]، لذا واصلي التجارب والملاحظة. وقدّمي لي تقريرًا يوميًا أيضًا.”

كان لدى كليو ما يقلقه كثيرًا، لكن مسألة رسوم الصحيفة ليست خطأه.

“أمرك.”

ومن خلال 「تقييم الملاءمة」 أعاد النظر في عشرات الأوراق التي كان قد كتبها ثم أهملها.

“وأيضًا….”

طَق—

كان كليو واقفًا على استحياء يستمع إلى حديث ولي العهد وفريدا، حين ارتعشت يده اليسرى مع حركة ‘الوعد’.

‘لو سلّمت هذه الملابس إلى المغسلة كما هي لظنوا أنني قتلت أحدًا….’

ظن أن ‘الوعد’ قد استُنزفت من كثرة استخدامها اليوم، لكنها أصدرت وميضًا خافتًا.

“وهل تراني في حال تسمح لي بالهدوء؟! إذًا أنت… أصغر فارس سنًا الذي كان سيد فيسيس يتباهى به؟! لا! أنت لا تشبه إطلاقًا الشاب المهيب في رسوم الصحيفة!”

أمام عيني كليو المتعبتين ظهرت سطور ذهبية.

“سواء أجبت أم لم تجب، فالنتيجة واضحة. إن كانت هذه حقًا صيغة تُنشّط الأثير بصورة دائمة، فمن العدل أن يحصل الطالب كليو على لقب ‘سيد’ بغض النظر عن مستوى أثيره.”

[مهارة فريدة: ‘افتتان □□□’]

إن لم يُسلم المعادلة إلى باحثي إدارة المناجم الآن، فلن يعرف متى أو كيف سيتمكن من التواصل معهم مجددًا.

[―يمنح المستخدم جاذبية قوية. ويجعله ينال الحب والإعجاب.

‘وفوق ذلك… في هذه الحالة، لا أظن أن المؤلف سيوافق… يجب تثبيت الصيغة سريعًا حتى لا ينحرف مجرى الأحداث.’

―يضفي قوة إقناع كبيرة على صوت المستخدم.

بعد أن شرح لها الصيغة والعامل المحفز وطريقة استخدام الصيغة، تولّت فريدا كل شيء وحدها.

المستخدم: ملكيور ريونيان]

حاول كليو التسلل خارجًا، لكن فريدا اعترضت طريقه. بدت كذئب أمسك بفريسته.

كانت فريدا قد نسيت كليو تمامًا، تحدق في ملكيور بعينين متقدتين بالحماسة.

“أين تظن نفسك ذاهبًا ونحن في خضم حديث مهم؟ عبارة ‘صيغة سحرية للتفعيل الدائم لأثير التيفلاوم’ سُمعت حتى في الممر. اشرح بالتفصيل. لا بأس إن لم تُتحقق بعد، حتى لو كانت فرضية فقط. بسرعة.”

ولو كان للنظرات حرارة لاحترقت من شدة الإخلاص فيها.

داخل الدائرة المرسومة، بدأت الخطوط والأشكال التي يجهل معنى كلٍّ منها تتلألأ بلون ذهبي.

“إلى أن أمنح الإذن، أرجو الكتمان بشأن مكتشف صيغة [تنشيط الأثير]. أما ما يتعلق ببراءة الاختراع فسأتولى أمره منفصلًا. أعتمد عليكِ، دكتورة سينِت.”

وبينما كان كليو جالسًا يغفو، واصلت هي التحقق بلا كلل، حتى وضعت أخيرًا اللوح الثلاثين من التيفلاوم من يدها.

“سأفعل كما أمرت.”

وما إن خمد الاهتزاز حتى سُمعت خطوات واضحة.

اضطر كليو إلى تغطية فمه ليخفي تعبير الصدمة.

شعر كليو وكأنه لم يعد يفصله عن الموت من الإرهاق سوى خطوة صغيرة، ومع ذلك تمكّن بطريقة ما من غسل جسده وتبديل ملابسه.

‘تأثير التنويم فعّال جدًا….’

ومن خلال 「تقييم الملاءمة」 أعاد النظر في عشرات الأوراق التي كان قد كتبها ثم أهملها.

من الآن فصاعدًا، حتى لو تعرضت فريدا للتعذيب فلن تبوح بكلمة عن مكتشف الصيغة.

غير أن نظر كليو لم يبقَ على الأثر الذي رسمه الدم، بل استقر فوق الصيغة السحرية التي خطّها الحبر.

كان تجاوز هذه العقبة أمرًا جيدًا.

كان الدم أكثر مما يمكن لظاهر يده أن يحتمله، فابتلّ كمّ يده اليسرى حتى أطرافه.

لكن ما إن سحب ملكيور مهارته ووجّه انتباهه نحوه، حتى تمنى كليو لو يجد جحر فأر يختبئ فيه.

“رأسي يؤلمني، فاهدئي وخفّضي صوتك قليلًا. لقد تأخر الوقت….”

“سير كليو. يبدو أن لدي حديثًا طويلًا معك على انفراد. هل تتكرم بمنحي بعضًا من وقتك؟”

“هل هذا وقت المزاح؟!”

هرب من الذئب ليجد النمر أمامه.

نفخ ما تبقى من الأثير فوق الورقة.

كانت كلمات ملكيور في ظاهرها طلبًا، لكنها لم تكن عرضًا يمكن رفضه.

―يضفي قوة إقناع كبيرة على صوت المستخدم.

***

“كيف تريد تقسيم نسبة المساهمة عند النشر؟! هل سمعتني؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

هذه الألواح الثلاثون من التيفلاوم، بفضل النقش، لم تعد إلى شكلها الأصلي وقت الاستخراج حتى بعد مرور الزمن.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لم يبقَ في السماعة سوى صوت موظفة المقسم اللطيف يتردد بفراغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط