Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 97

عام 1891 (1)

عام 1891 (1)

– عام 1891 (1) –

“مياااااو! ممياو! (كاد ذيلي الجميل أن يداس! احملني بسرعة!)”

‘أجل، حتى لو أصبحتُ أنا من يزعزع استقرار عقلية البطل، فأنا ما زلت عالقًا داخل السرد. اللعنة.’

عند هذه النقطة، لم يعد هناك ما يمكن لولي العهد أن يستخدمه للضغط على الطلاب الشباب.

كان آرثر يشير غالبًا إلى ملكيور بأنه “ذلك الرجل الذي يستطيع تحقيق أهدافه بمئة طريقة دون أن يستخدم مهاراته حتى”، وكان ذلك صحيحًا.

وبسبب الإرهاق، لم يستطع كليو حتى تحمّل ذلك، فترنّح. فقد بيهيموث توازنه، فقفز للأعلى وارتد بعيدًا.

وسرعان ما اختفت نية القتل التي كانت عالقة حول عيني آرثر وكأنها غُسلت.

عند رؤية ذلك، شعر كليو ببعض الارتياح. حتى وإن كان أقل توترًا من قبل، فإن مواجهة ملكيور كانت لا تزال تستنزفه.

كان كليو يعلم أكثر من أي شخص أن هذا كله مجرد حيلة. ففي النهاية، لقد رأى مثل هذه الأساليب طوال حياته.

‘الجميع يتظاهر بالانشغال، لكن من الواضح أنهم يصغون بكل حواسهم.’

‘من الجيد أن شقيقك الأصغر سريع الفهم. لو انحرف بسبب هذا، لاضطر العالم بأسره لتحمل العواقب.’

“يبدو أنك تشارك رفاقك رابطًا عميقًا حقًا.”

على أي حال، كانت العائلة الملكية عدوة الشعب والمسؤولة الرئيسية عن ارتفاع التكاليف الاجتماعية.

دوي—

وبينما كان ملكيور غير مدرك لما يفكر فيه الابن الثاني لعائلة ثرية—أحد أبرز أفراد النخبة الفاسدة—حافظ على تعبيره اللطيف.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

كليو، وهو يكبت تنهيدة، روى عطشه بماء الفوار وردّ بنبرة واضحة ومتعمدة قدر الإمكان.

ترنّح كليو قليلًا، وتجنب السقوط عندما اصطدمت كرة فرو ضخمة بساقه.

“إن قرار سموك بتفكيك عالم متذكَّر شخصيًا سيُشاد به كمثال يُحتذى وكتصرف ينم عن شجاعة عظيمة. أن تنوي بنفسك إخضاع القوى الغريبة التي تهدد العاصمة—إنه لشرف لي أن أساهم بقدراتي المتواضعة في مثل هذا المسعى.”

كانت الأضواء المتتابعة ترسم ملامح إيسييل بألوان متداخلة.

لم يستطع تقليد الإسقاط الصوتي الغني والرنان لصوت ملكيور، كصوت ممثل مسرحي يملأ القاعة، لكنه كان كافيًا لمن حوله لينقلوا كلماته بأنفسهم.

وبينما كان كليو يتأفف ويرفع بيهيموث، غرزت القطة مخالبها الأمامية دون تكلّف في كتفي الصبي النحيل ومدّت جسدها الطويل لتشاهد الألعاب النارية بشكل أفضل.

‘الجميع يتظاهر بالانشغال، لكن من الواضح أنهم يصغون بكل حواسهم.’

“يا إلهي، نعم. لم يكن بالإمكان دفعهم باستخدام الأثير، كان الأمر صعبًا!”

لا بد أن هذه هي “العاصفة” التي تحدثت عنها ديون.

قام الخدم بتنظيف الطاولات وجلبوا الغرابا والليمونسيلو كمشروبات لما بعد العشاء. أما الأطفال الذين لا يشربون الكحول، فقد قُدّم لهم سوربيه الليمون.

‘حسنًا، لا بأس. إذا كانت الرياح عاتية ولم نبحر، فسنغرق جميعًا معًا.’

وبابتسامة خفيفة على شفتيه، قال كليو،

“أنت متواضع أكثر مما ينبغي. لقد قرأت تقريرًا يفيد بأن إرشادك لعب دورًا مهمًا في التفكيك السابق لعالم متذكَّر.”

‘حسنًا، لا بأس. إذا كانت الرياح عاتية ولم نبحر، فسنغرق جميعًا معًا.’

التقط إدراك كليو المتقد صوت شهيق خافت من إيسييل خلفه.

“الجميع، اخفضوا أصواتكم. القاعة صاخبة، لكنها لا تزال مليئة بالناس.”

عندما يكون الأمر سخيفًا إلى هذا الحد، تعجز الكلمات. دون أن يلتفت، تبادل الاثنان فهمًا غير منطوق.

وبفضل ذلك، لم يعد الحديث الهادئ على الطاولة المنعزلة في الزاوية يصل إلى الآخرين.

‘إيسييل لم تفصّل الحقيقة في التقرير. لقد اختصرتها على أننا ببساطة جمعنا قوتنا.’

‘سواء بسبب قيد ما أو لأي سبب كان، فهو لا يستطيع التسلل إلى عقل سيل أو إيسييل الآن.’

برد ذهن كليو كما لو أنه سُكب عليه ماء بارد. استفزاز ملكيور أوضح له شيئًا.

“راي، ها أنت هنا! فجأة بدأ الجميع بالدفع!”

‘سواء بسبب قيد ما أو لأي سبب كان، فهو لا يستطيع التسلل إلى عقل سيل أو إيسييل الآن.’

وبينما كان ملكيور غير مدرك لما يفكر فيه الابن الثاني لعائلة ثرية—أحد أبرز أفراد النخبة الفاسدة—حافظ على تعبيره اللطيف.

لو كان يستطيع استخدام مهارته الفريدة، لما احتاج إلى هذا الاستكشاف العلني لردود أفعالهما.

“يبدو أنك تشارك رفاقك رابطًا عميقًا حقًا.”

منح هذا التخمين كليو قدرًا ضئيلًا من الارتياح—الأول منذ مواجهته لهذا الرجل.

وبفضل ذلك، لم يعد الحديث الهادئ على الطاولة المنعزلة في الزاوية يصل إلى الآخرين.

كان كليو قد فعّل 「الإزاحة」 للدفاع، ولسبب ما بدت مهارة “رؤية البنية الكاشفة” صعبة الاستخدام في الوقت الحالي، لذا لن يكون محاصرًا بإحكام كما في السابق.

كانت تلك ألعاب العام الجديد النارية.

وبابتسامة خفيفة على شفتيه، قال كليو،

“قلقك في محله، إيسييل، لكن العام الجديد على الأبواب!”

“ماذا تعني؟ التواضع هو ما يجسده سموك. خلف بوابة منيموسين، من يدري ما الأخطار التي تكمن هناك، ومع ذلك لا تنسي روح الفارس، وتسعون لتجسيد الخدمة والتضحية. ولا تسعون إلى نيل إشادة واسعة بسبب ذلك. لا يسع المرء إلا أن يطأطئ رأسه إعجابًا بنيّتك العميقة.”

“حسنًا. لا تُجهد نفسك. فقط اعتنِ بصحتك.”

“هذا بالكاد أمر يستحق مثل هذا الثناء.”

ترنّح كليو قليلًا، وتجنب السقوط عندما اصطدمت كرة فرو ضخمة بساقه.

شبك كليو يديه بأدب وخفض عينيه بإجلال لائق.

سيل، التي عثرت أخيرًا على كليو، بعثرت شعره بلا اكتراث.

كان التباين الصارخ مع الطريقة التي عامل بها آسلان كافيًا لجعل حضور الدوق كرويل وآسلان يتذبذب.

“شكرًا لكِ، إيسييل. لولاكِ، لارتكبتُ زلة كبيرة بحقها.”

تموضع آرثر بخفة خلف ملكيور، حاجبًا الرؤية عن آسلان والدوق كرويل. أما كليو، وقد انصبّ تركيزه الذهني بالكامل على ولي العهد، فلم يلاحظ ما كان يحدث هناك.

أما السكرتير الثاني من إمارة سبيكولوم، فلم يتمكن من كبح نفسه وتمتم بشيء مثل “واو، ما الذي يجعل ذلك الفتى الهزيل جريئًا هكذا مع سموه؟” قبل أن يدوس القنصل على قدمه.

“العالم المتذكَّر الوحيد الذي أعرفه مليء بمخاطر بالغة، لذا تحدثتُ بتسرّع. هل يتفضل سموك بإرشاد هذا الأحمق؟”

“راي، أنت تبدو صغيرًا بما يكفي لدرجة أن التقدم عشر سنوات في العمر لن يجعلك تبدو في منتصف العمر، لذا لا داعي للقلق.”

كانت النبرة المتواضعة طُعمًا ألقاه كليو نحو ملكيور.

ضحكت سيل وتدخلت، وانضمت التوأمتان بالملاعق في أيديهن، يلتقطن السوربيه بأناقة.

‘بصراحة، ليست كل الزنزانات خطرة. هناك أماكن مثل مدينة اللآلئ تبدو مريحة أكثر من اللازم، كأنها استراحة. وهذا الرجل لم يدخل سوى مدينة اللآلئ. لا بد أنه يعرف بالفعل ترتيب فتح الزنزانات.’

ومع تنحي كبار السن جانبًا وتوجه ولي العهد وقائد الفرسان نحو النوافذ، لم يعد بإمكان كليو التباطؤ أكثر، فسحبته التوأمتان نحو النافذة.

لقد كان الدخول لأغراض العلاقات العامة فقط؛ كانت مستويات خطورة الزنزانات الأخرى، باستثناء مدينة اللآلئ، مرتفعة جدًا.

“آه! أريد قبلة من السيد الموث أيضًا!”

‘وفوق ذلك، حتى لو كانت زنزانة آمنة في المخطوطة السابقة، فلا يوجد ضمان أنها ستكون كذلك هذه المرة. التعاون مع شخص غير متوقع وخطير مثله يحمل مخاطرة كبيرة. لو كنت أعرف فقط لماذا يتجه إلى الزنزانة.’

لم تكن ترتدي تاجًا من الألماس ولا حجابًا من الكريستال واللؤلؤ، ومع ذلك كانت إيسييل تتفوق على أي شخصية في العالم.

بالطبع، لم يبتلع ميلكيور الطُعم الذي ألقاه كليو.

“أنت، فقط اصمت قليلًا. صوتك بدأ يزعجني.”

“روح الفارس، تقول. لم أحقق الكثير من حيث البراعة القتالية. لذا فإن شخصًا متميزًا في الإحساس بالأثير مثلك يحمل وزنًا كبيرًا.”

تموضع آرثر بخفة خلف ملكيور، حاجبًا الرؤية عن آسلان والدوق كرويل. أما كليو، وقد انصبّ تركيزه الذهني بالكامل على ولي العهد، فلم يلاحظ ما كان يحدث هناك.

“ما أملكه ليس سوى موهبة بسيطة. دون قدرات أكون ممتنًا لها أو رفاق نتشجع معهم، أتساءل إن كنت أستطيع إنجاز أي شيء بمفردي.”

بالطبع، لم يبتلع ميلكيور الطُعم الذي ألقاه كليو.

‘حسنًا… كيف يفترض بي أن أقرأ عقل هذا الرجل؟ حتى عندما يحين الوقت، قد أتمكن بالكاد من فهمه. تنهد.’

لكن إيسييل الحالية لم تكن سوى طالبة شابة، معزولة بين عشاق مفعمين بالمودة وزملاء ضعفاء، تعقد حاجبيها وهي تبحث عن مخرج من الأزمة.

بدا الأمر للوهلة الأولى كأنه تبادل مجاملات، لكن في طياته استمرت عدة مواجهات لاذعة.

لم تكن ترتدي تاجًا من الألماس ولا حجابًا من الكريستال واللؤلؤ، ومع ذلك كانت إيسييل تتفوق على أي شخصية في العالم.

كان المتفرجون، وهم يتنصتون على المبارزة الكلامية بين ولي العهد والساحر الشاب، يلمع في أعينهم بريق.

وبفضل ذلك، لم يعد الحديث الهادئ على الطاولة المنعزلة في الزاوية يصل إلى الآخرين.

كان كليو، الذي بدا عاديًا تمامًا من حيث المظهر، يتحدث مع ولي العهد دون أدنى توتر، مما جعل المشهد سرياليًا على نحو غريب.

لو كان يستطيع استخدام مهارته الفريدة، لما احتاج إلى هذا الاستكشاف العلني لردود أفعالهما.

كادت سيل أن تصفر، لكنها تراجعت عندما وخزتها إيسييل في جانبها.

‘يا لهذا الرجل. عندما تنفد كلماته، يحاول تسوية الأمور بوجهه… سخيف.’

أما السكرتير الثاني من إمارة سبيكولوم، فلم يتمكن من كبح نفسه وتمتم بشيء مثل “واو، ما الذي يجعل ذلك الفتى الهزيل جريئًا هكذا مع سموه؟” قبل أن يدوس القنصل على قدمه.

وحتى ذلك الحين، كان زمنًا بلا نور.

أخيرًا، رفع ملكيور كأس نبيذ ما بعد العشاء وابتسم كما لو أن ألف شمس أشرقت دفعة واحدة.

كان كليو قد فعّل 「الإزاحة」 للدفاع، ولسبب ما بدت مهارة “رؤية البنية الكاشفة” صعبة الاستخدام في الوقت الحالي، لذا لن يكون محاصرًا بإحكام كما في السابق.

“يبدو أنك تشارك رفاقك رابطًا عميقًا حقًا.”

أما السكرتير الثاني من إمارة سبيكولوم، فلم يتمكن من كبح نفسه وتمتم بشيء مثل “واو، ما الذي يجعل ذلك الفتى الهزيل جريئًا هكذا مع سموه؟” قبل أن يدوس القنصل على قدمه.

بالطبع، بالنسبة لكليو الذي اعتاد إلى حد ما على ضغط ولي العهد، لم يكن الأمر ثقيلًا كما كان متوقعًا.

“أه، حسنًا. سأبدأ حقًا هذا العام.”

‘يا لهذا الرجل. عندما تنفد كلماته، يحاول تسوية الأمور بوجهه… سخيف.’

كان كليو يعلم أكثر من أي شخص أن هذا كله مجرد حيلة. ففي النهاية، لقد رأى مثل هذه الأساليب طوال حياته.

مباشرة بعد تلك الابتسامة الشبيهة بتمثال—كأن تمثال طفل الحاكمة قد دبّت فيه الحياة—والتي جمّدت أجواء القاعة، سارعت سيل، التي يبدو أن شجاعتها بلا حدود، إلى التدخل في الحوار بين ولي العهد والساحر.

قفزت التوأمتان بحماس.

“نحن نتشارك السكن والوجبات، ونقضي اليوم بأكمله معًا في الدروس والبحث، فكيف لا نقرب من بعضنا؟ أن يحمل سموك مثل هذه المشاعر العميقة—بصفتنا رعايا لألبيون، نحن متأثرون بشدة.”

“مهلًا يا راي، هذا ليس شيئًا يمكن لآرثر التحكم فيه حتى لو أراد.”

عند هذه النقطة، لم يعد هناك ما يمكن لولي العهد أن يستخدمه للضغط على الطلاب الشباب.

برد ذهن كليو كما لو أنه سُكب عليه ماء بارد. استفزاز ملكيور أوضح له شيئًا.

بعد تبادل عبارات الوداع المهذبة، وبين مزاح آرثر وتحيات سيل المرحة بالعام الجديد، توجّه ملكيور بشكل طبيعي نحو بنجامين بيتون، رئيس المجلس.

تناثرت ألعاب نارية لا حصر لها خلف النوافذ الطويلة المفتوحة.

قام الخدم بتنظيف الطاولات وجلبوا الغرابا والليمونسيلو كمشروبات لما بعد العشاء. أما الأطفال الذين لا يشربون الكحول، فقد قُدّم لهم سوربيه الليمون.

“كما لو. أنت لا تستطيع حتى النهوض من السرير صباحًا دون أن يضربك القط.”

كانت ساعة الحائط الضخمة في وسط القاعة على وشك أن تعلن منتصف الليل. ومع خفوت أضواء الثريا، تألقت الألوان الذهبية التي تملأ القاعة بشكل أكثر بريقًا.

وبفضل ذلك، لم يعد الحديث الهادئ على الطاولة المنعزلة في الزاوية يصل إلى الآخرين.

نهض الضيوف الأصغر سنًا، متزاوجين حسب الجنس، وتوجهوا نحو النوافذ التي كانت ستائرها مسدلة بالكامل. كانت أغصان الهدال، كثيفة وخضراء، معلقة على الحواف، ومزينة بسخاء بشرائط ذهبية وحمراء.

كان كليو قد فعّل 「الإزاحة」 للدفاع، ولسبب ما بدت مهارة “رؤية البنية الكاشفة” صعبة الاستخدام في الوقت الحالي، لذا لن يكون محاصرًا بإحكام كما في السابق.

توقفت الموسيقى، وارتفع همس الحشد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

وبفضل ذلك، لم يعد الحديث الهادئ على الطاولة المنعزلة في الزاوية يصل إلى الآخرين.

قسّم مغرفتين من السوربيه بالتساوي بين ليبي وليتيشيا، اللتين كانتا تحدّقان بالفعل في الأوعية الفارغة بشغف، ثم أخذ رشفة صغيرة من الماء.

شربت سيل وآرثر مشروباتهما دفعة واحدة دون كلمة، وبيهيموث، الذي لم يرد أن يُهزم، غرس أنفه في وعائه وارتشف بصوت عالٍ.

قبل الفجر، وتحت الهدال، لا يُدان أي قبلة.

عند رؤية ذلك، شعر كليو ببعض الارتياح. حتى وإن كان أقل توترًا من قبل، فإن مواجهة ملكيور كانت لا تزال تستنزفه.

كانت لمستها عفوية، لكنها منعت كليو من أن تتشابك ساقاه بأسلاك التنورة الداخلية والفساتين الخاصة بأميرة من مملكة بيدر، كانت ترتدي زيًا أنيقًا.

استرخى كليو مستندًا إلى كرسيه.

– عام 1891 (1) –

“هاه… أشعر وكأنني كبرت عشر سنوات.”

قام الأوركسترا بترتيب مرح وعزف لحن شعبي تقليدي مألوف، مزجًا الأصوات معًا.

قسّم مغرفتين من السوربيه بالتساوي بين ليبي وليتيشيا، اللتين كانتا تحدّقان بالفعل في الأوعية الفارغة بشغف، ثم أخذ رشفة صغيرة من الماء.

“وأنا أيضًا، وأنا أيضًا!”

وضع آرثر كأسه الفارغ مع صوت خفيف، وسحب كرسيه وجلس بجانب كليو.

منح هذا التخمين كليو قدرًا ضئيلًا من الارتياح—الأول منذ مواجهته لهذا الرجل.

“راي، أنت تبدو صغيرًا بما يكفي لدرجة أن التقدم عشر سنوات في العمر لن يجعلك تبدو في منتصف العمر، لذا لا داعي للقلق.”

وبسبب الإرهاق، لم يستطع كليو حتى تحمّل ذلك، فترنّح. فقد بيهيموث توازنه، فقفز للأعلى وارتد بعيدًا.

“أنت، فقط اصمت قليلًا. صوتك بدأ يزعجني.”

‘حسنًا، لا بأس. إذا كانت الرياح عاتية ولم نبحر، فسنغرق جميعًا معًا.’

“هذا قاسٍ… من المفترض أن يتشابه صوت الإخوة والآباء، كما تعلم.”

العشاق أو العشيقات الذين يمسكون بأيدي بعضهم. أولئك المرتبطون بعلاقات مألوفة أو غير تقليدية يتبادلون القبلات المسموح بها فقط في هذه الليلة—قصيرة أو طويلة، سطحية أو عميقة.

“لا تشبهه في أي شيء آخر.”

“هذا بالكاد أمر يستحق مثل هذا الثناء.”

“مهلًا يا راي، هذا ليس شيئًا يمكن لآرثر التحكم فيه حتى لو أراد.”

كان آرثر يشير غالبًا إلى ملكيور بأنه “ذلك الرجل الذي يستطيع تحقيق أهدافه بمئة طريقة دون أن يستخدم مهاراته حتى”، وكان ذلك صحيحًا.

ضحكت سيل وتدخلت، وانضمت التوأمتان بالملاعق في أيديهن، يلتقطن السوربيه بأناقة.

“هذا قاسٍ… من المفترض أن يتشابه صوت الإخوة والآباء، كما تعلم.”

“نعم. سموه جميل جدًا جدًا.”

‘3، 2، 1…!’

“جمال يحرق عينيك بمجرد النظر إليه.”

ترنّح كليو قليلًا، وتجنب السقوط عندما اصطدمت كرة فرو ضخمة بساقه.

“في صف من أنتنّ حقًا!”

“كيااانغ!”

“الجميع، اخفضوا أصواتكم. القاعة صاخبة، لكنها لا تزال مليئة بالناس.”

كان ذيل بيهيموث يتمايل كراية، مما جذب انتباه التوأمتان—اللتين رصدتاها—وشقّتا طريقهما عبر الحشد.

“قلقك في محله، إيسييل، لكن العام الجديد على الأبواب!”

“راي، ها أنت هنا! فجأة بدأ الجميع بالدفع!”

تجمع الحشد عند النوافذ وشبكوا أيديهم أمامهم وغنوا أغنية العام الجديد. كليو، الذي لم يكن يعرف الكلمات جيدًا، اكتفى بتحريك شفتيه بشكل تقريبي.

وبابتسامة خفيفة على شفتيه، قال كليو،

قام الأوركسترا بترتيب مرح وعزف لحن شعبي تقليدي مألوف، مزجًا الأصوات معًا.

كادت سيل أن تصفر، لكنها تراجعت عندما وخزتها إيسييل في جانبها.

بدأ العد التنازلي للعام الجديد.

بانغ!

ومع تنحي كبار السن جانبًا وتوجه ولي العهد وقائد الفرسان نحو النوافذ، لم يعد بإمكان كليو التباطؤ أكثر، فسحبته التوأمتان نحو النافذة.

كان ذلك بيهيموث.

‘3، 2، 1…!’

“هذا قاسٍ… من المفترض أن يتشابه صوت الإخوة والآباء، كما تعلم.”

دوي—

بعد تبادل عبارات الوداع المهذبة، وبين مزاح آرثر وتحيات سيل المرحة بالعام الجديد، توجّه ملكيور بشكل طبيعي نحو بنجامين بيتون، رئيس المجلس.

بانغ!

قام الأوركسترا بترتيب مرح وعزف لحن شعبي تقليدي مألوف، مزجًا الأصوات معًا.

تناثرت ألعاب نارية لا حصر لها خلف النوافذ الطويلة المفتوحة.

توقفت الموسيقى، وارتفع همس الحشد.

كانت تلك ألعاب العام الجديد النارية.

“نحن نتشارك السكن والوجبات، ونقضي اليوم بأكمله معًا في الدروس والبحث، فكيف لا نقرب من بعضنا؟ أن يحمل سموك مثل هذه المشاعر العميقة—بصفتنا رعايا لألبيون، نحن متأثرون بشدة.”

وبينما دُفع كليو مع الحشد، فقد آرثر وسيل والتوأمتان. ولم يبقَ إلى جانبه سوى إيسييل التي أمسكت بكتفه وسط التدافع.

توقفت الموسيقى، وارتفع همس الحشد.

كانت لمستها عفوية، لكنها منعت كليو من أن تتشابك ساقاه بأسلاك التنورة الداخلية والفساتين الخاصة بأميرة من مملكة بيدر، كانت ترتدي زيًا أنيقًا.

“قلقك في محله، إيسييل، لكن العام الجديد على الأبواب!”

“شكرًا لكِ، إيسييل. لولاكِ، لارتكبتُ زلة كبيرة بحقها.”

“نحن نتشارك السكن والوجبات، ونقضي اليوم بأكمله معًا في الدروس والبحث، فكيف لا نقرب من بعضنا؟ أن يحمل سموك مثل هذه المشاعر العميقة—بصفتنا رعايا لألبيون، نحن متأثرون بشدة.”

“بالفعل. كنت أظن أن مشكلتك هي الكحول، لكن حتى وأنت صاحٍ، أنت كما أنت. أخبرتك أن تتدرّب أكثر.”

‘بصراحة، ليست كل الزنزانات خطرة. هناك أماكن مثل مدينة اللآلئ تبدو مريحة أكثر من اللازم، كأنها استراحة. وهذا الرجل لم يدخل سوى مدينة اللآلئ. لا بد أنه يعرف بالفعل ترتيب فتح الزنزانات.’

“أه، حسنًا. سأبدأ حقًا هذا العام.”

‘بصراحة، ليست كل الزنزانات خطرة. هناك أماكن مثل مدينة اللآلئ تبدو مريحة أكثر من اللازم، كأنها استراحة. وهذا الرجل لم يدخل سوى مدينة اللآلئ. لا بد أنه يعرف بالفعل ترتيب فتح الزنزانات.’

“كما لو. أنت لا تستطيع حتى النهوض من السرير صباحًا دون أن يضربك القط.”

وهكذا، راح الشابان يحدّقان فقط في الألعاب النارية وسط الضجيج.

“ماذا يمكنني أن أفعل إذا لم أستطع الاستيقاظ؟”

بانغ!

“حسنًا. لا تُجهد نفسك. فقط اعتنِ بصحتك.”

وبينما كان كليو يتأفف ويرفع بيهيموث، غرزت القطة مخالبها الأمامية دون تكلّف في كتفي الصبي النحيل ومدّت جسدها الطويل لتشاهد الألعاب النارية بشكل أفضل.

وهكذا، راح الشابان يحدّقان فقط في الألعاب النارية وسط الضجيج.

وبينما دُفع كليو مع الحشد، فقد آرثر وسيل والتوأمتان. ولم يبقَ إلى جانبه سوى إيسييل التي أمسكت بكتفه وسط التدافع.

كانت الأضواء المتتابعة ترسم ملامح إيسييل بألوان متداخلة.

‘إيسييل لم تفصّل الحقيقة في التقرير. لقد اختصرتها على أننا ببساطة جمعنا قوتنا.’

لم تكن ترتدي تاجًا من الألماس ولا حجابًا من الكريستال واللؤلؤ، ومع ذلك كانت إيسييل تتفوق على أي شخصية في العالم.

ترنّح كليو قليلًا، وتجنب السقوط عندما اصطدمت كرة فرو ضخمة بساقه.

كان ذلك بريق الإرادة القوية وقوة الحياة النابضة.

وبابتسامة خفيفة على شفتيه، قال كليو،

في حياته الأصلية وهذه الحياة الجديدة، كانت الفضائل البعيدة عن كليو نفسه تكسوها كدرع. وأمام الفتاة التي تجسدها، غرق كليو في شرود خافت.

شبك كليو يديه بأدب وخفض عينيه بإجلال لائق.

في المستقبل، سيكون اللقب الذي ستناله هو “الفارسة التي تتحدى النار”—قائدة الجحافل، تحقق إرادة سيدها على الأرض.

“جمال يحرق عينيك بمجرد النظر إليه.”

لكن إيسييل الحالية لم تكن سوى طالبة شابة، معزولة بين عشاق مفعمين بالمودة وزملاء ضعفاء، تعقد حاجبيها وهي تبحث عن مخرج من الأزمة.

كان ذلك بريق الإرادة القوية وقوة الحياة النابضة.

انتهى مهرجان الأضواء، وسيعود النور الجديد متلفعًا بعام آخر.

“هذا قاسٍ… من المفترض أن يتشابه صوت الإخوة والآباء، كما تعلم.”

وحتى ذلك الحين، كان زمنًا بلا نور.

وسرعان ما اختفت نية القتل التي كانت عالقة حول عيني آرثر وكأنها غُسلت.

قبل الفجر، وتحت الهدال، لا يُدان أي قبلة.

وبابتسامة خفيفة على شفتيه، قال كليو،

العشاق أو العشيقات الذين يمسكون بأيدي بعضهم. أولئك المرتبطون بعلاقات مألوفة أو غير تقليدية يتبادلون القبلات المسموح بها فقط في هذه الليلة—قصيرة أو طويلة، سطحية أو عميقة.

عندما يكون الأمر سخيفًا إلى هذا الحد، تعجز الكلمات. دون أن يلتفت، تبادل الاثنان فهمًا غير منطوق.

تغيّر تعبير إيسييل بشكل طفيف إلى توتر خفيف وهي تُبعد يدها برفق عن كتف كليو، الذي كانت تمسك به بعفوية حتى قبل لحظات.

العشاق أو العشيقات الذين يمسكون بأيدي بعضهم. أولئك المرتبطون بعلاقات مألوفة أو غير تقليدية يتبادلون القبلات المسموح بها فقط في هذه الليلة—قصيرة أو طويلة، سطحية أو عميقة.

ترنّح كليو قليلًا، وتجنب السقوط عندما اصطدمت كرة فرو ضخمة بساقه.

كان ذلك بريق الإرادة القوية وقوة الحياة النابضة.

كان ذلك بيهيموث.

“آه! أريد قبلة من السيد الموث أيضًا!”

“مياااااو! ممياو! (كاد ذيلي الجميل أن يداس! احملني بسرعة!)”

‘3، 2، 1…!’

“نعم، نعم.”

“هاه… أشعر وكأنني كبرت عشر سنوات.”

وبينما كان كليو يتأفف ويرفع بيهيموث، غرزت القطة مخالبها الأمامية دون تكلّف في كتفي الصبي النحيل ومدّت جسدها الطويل لتشاهد الألعاب النارية بشكل أفضل.

انتهى مهرجان الأضواء، وسيعود النور الجديد متلفعًا بعام آخر.

كان ذيل بيهيموث يتمايل كراية، مما جذب انتباه التوأمتان—اللتين رصدتاها—وشقّتا طريقهما عبر الحشد.

“وأنا أيضًا، وأنا أيضًا!”

“راي، ها أنت هنا! فجأة بدأ الجميع بالدفع!”

وبابتسامة خفيفة على شفتيه، قال كليو،

“يا إلهي، نعم. لم يكن بالإمكان دفعهم باستخدام الأثير، كان الأمر صعبًا!”

انتهى مهرجان الأضواء، وسيعود النور الجديد متلفعًا بعام آخر.

سيل، التي عثرت أخيرًا على كليو، بعثرت شعره بلا اكتراث.

“ماذا تعني؟ التواضع هو ما يجسده سموك. خلف بوابة منيموسين، من يدري ما الأخطار التي تكمن هناك، ومع ذلك لا تنسي روح الفارس، وتسعون لتجسيد الخدمة والتضحية. ولا تسعون إلى نيل إشادة واسعة بسبب ذلك. لا يسع المرء إلا أن يطأطئ رأسه إعجابًا بنيّتك العميقة.”

وبسبب الإرهاق، لم يستطع كليو حتى تحمّل ذلك، فترنّح. فقد بيهيموث توازنه، فقفز للأعلى وارتد بعيدًا.

“ما أملكه ليس سوى موهبة بسيطة. دون قدرات أكون ممتنًا لها أو رفاق نتشجع معهم، أتساءل إن كنت أستطيع إنجاز أي شيء بمفردي.”

وهكذا، كانت القبلة التي تلقاها كليو تحت الهدال مجرد أنف القطة يلامس خده.

وبينما دُفع كليو مع الحشد، فقد آرثر وسيل والتوأمتان. ولم يبقَ إلى جانبه سوى إيسييل التي أمسكت بكتفه وسط التدافع.

م.م:😐

“في صف من أنتنّ حقًا!”

قفزت التوأمتان بحماس.

‘إيسييل لم تفصّل الحقيقة في التقرير. لقد اختصرتها على أننا ببساطة جمعنا قوتنا.’

“آه! أريد قبلة من السيد الموث أيضًا!”

“أنت متواضع أكثر مما ينبغي. لقد قرأت تقريرًا يفيد بأن إرشادك لعب دورًا مهمًا في التفكيك السابق لعالم متذكَّر.”

“وأنا أيضًا، وأنا أيضًا!”

كان آرثر يشير غالبًا إلى ملكيور بأنه “ذلك الرجل الذي يستطيع تحقيق أهدافه بمئة طريقة دون أن يستخدم مهاراته حتى”، وكان ذلك صحيحًا.

“كيااانغ!”

“ما أملكه ليس سوى موهبة بسيطة. دون قدرات أكون ممتنًا لها أو رفاق نتشجع معهم، أتساءل إن كنت أستطيع إنجاز أي شيء بمفردي.”

هرب بيهيموث من التوأمتان المندفعتين، قافزًا إلى منصة قريبة.

لم تكن ترتدي تاجًا من الألماس ولا حجابًا من الكريستال واللؤلؤ، ومع ذلك كانت إيسييل تتفوق على أي شخصية في العالم.

فاض الشمبانيا المفتوح حديثًا فوق حواف كؤوس الكوب. وبين الألعاب النارية وندفات الثلج، بدأ عام 1891.

كان كليو قد فعّل 「الإزاحة」 للدفاع، ولسبب ما بدت مهارة “رؤية البنية الكاشفة” صعبة الاستخدام في الوقت الحالي، لذا لن يكون محاصرًا بإحكام كما في السابق.

***

تموضع آرثر بخفة خلف ملكيور، حاجبًا الرؤية عن آسلان والدوق كرويل. أما كليو، وقد انصبّ تركيزه الذهني بالكامل على ولي العهد، فلم يلاحظ ما كان يحدث هناك.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ضحكت سيل وتدخلت، وانضمت التوأمتان بالملاعق في أيديهن، يلتقطن السوربيه بأناقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

العشاق أو العشيقات الذين يمسكون بأيدي بعضهم. أولئك المرتبطون بعلاقات مألوفة أو غير تقليدية يتبادلون القبلات المسموح بها فقط في هذه الليلة—قصيرة أو طويلة، سطحية أو عميقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط