عام 1891 (2)
– عام 1891 (2) –
“موث، يا سيد موث. أستاذ موث.”
عندما عاد كليو إلى قصر آسر منهكًا تمامًا، كان الوقت قد بلغ ساعة الفجر المتأخرة حيث بدأ لون السماء يشرق قليلًا.
شارك كليو مع ديون في مأدبة اتحاد تجار العاصمة والحفل الخيري الذي استضافته قوات دفاع العاصمة، واستنزف نفسه مجددًا وهو يتظاهر بدور رجل الأعمال الشاب المهذب.
‘واو، بحق الجحيم. كان هناك حتى شيوخ كثيرون، لكن قدرة تحملهم مرعبة. لسنا طلاب جامعة في أوائل العشرينات في سيول، يشربون ويرقصون ويلهون حتى موعد أول قطار… هل هذه هي هيبة الطبقة العليا؟ يبدو أن أجدادي كانوا عبيدًا. حتى لو طلبوا مني، فلن أستطيع فعل ذلك.’
وقد أصبح بيهيموث كثير الكلام، حتى وهو يتلعثم من أثر الشراب، فأخذ يثرثر بأن سمك اللسان المونيير المقلي بالزبدة الذي قُدم بعد الكركند كان مذهلًا، وأن رائحة الليمون والزبدة المتجمعة على الطبق كانت لا توصف، بينما يهز ذيله.
خلع كليو سترة العشاء والصديرية وربطة العنق والحمالات جميعها كما لو كان يسلخ جلد أفعى، ورماها على الأرض، ثم قذف حذاءه وجواربه بإهمال أخيرًا قبل أن يدفن نفسه في السرير.
“أيها الوغد! إن كنت لا تفهم حتى بعد الشرح فذلك لأنك غبي، فكيف تجرؤ على لوم هذه الروح العظيمة!”
تومب!
ذلك الإحساس بالغربة الذي كان يتجاهله في البداية باعتباره مجرد عالم خيالي، بدأ الآن يكشف عن حضوره بوضوح جديد تحت جفنيه المغلقين.
“أووغ.”
‘في العالم الحقيقي، كان البشر نوعًا استطاع تحقيق الحداثة عبر قتل أعداد هائلة من أبناء جنسه، حتى دون استعارة قوة عظيمة مثل الأثير.’
قفز بيهيموث فوق كليو كما لو كان يغوص نحوه.
فدوقة بحيرة نينوى تحكم بحيرة نينوى، والجزر التسع العائمة عليها، والقصر المبني على الجزيرة الرئيسية كإقطاعية خاصة بها.
وامتلأت الملاءات البيضاء بالشعر الداكن. يبدو أنه ثمل فعلًا بعدما شرب عدة كؤوس إضافية من البنش والشمبانيا المقدَّمين طوال الليل.
في هذا المكان، لم تبدأ التجارة بالسيف والإنجيل، ولم يتاجر الناس بالبشر ذوي ألوان البشرة المختلفة كسلع.
كان كليو، العالق تحت بيهيموث الذي استلقى كاشفًا بطنه وهو يخرخر، يحك أسفل ذقن القط بلطف بينما يكلمه.
كانت بحيرة نينوى تقع في أعالي نهر كلوثو، بحيرة عميقة وضخمة تشكلت من المياه الجليدية الذائبة القادمة من سلسلة جبال بينتوس.
“موث، يا سيد موث. أستاذ موث.”
في اليوم التالي بعد عودته من احتفال رأس السنة، اشترى كليو خريطة كاملة لقارة دِرنييه ونشرها فوق مكتب غرفة نومه.
“ماذا.”
“صحيح، سيد موث خاصتنا يستطيع أصلًا رؤية أنواع الوصمات. إذن هل تستطيع معرفة قيود الوصمة أيضًا؟”
“أكلت أشياء لذيذة كثيرة اليوم، صحيح؟”
“وياووووووونغ! نيااااااك! مويووك! مياك!”
“صحيح. سمعة مأدبة العائلة الملكية لم تكن مبالغة. هذا القط العظيم راضٍ جدًا.”
– عام 1891 (2) –
وقد أصبح بيهيموث كثير الكلام، حتى وهو يتلعثم من أثر الشراب، فأخذ يثرثر بأن سمك اللسان المونيير المقلي بالزبدة الذي قُدم بعد الكركند كان مذهلًا، وأن رائحة الليمون والزبدة المتجمعة على الطبق كانت لا توصف، بينما يهز ذيله.
كان بيهيموث متكورًا بوضعية غريبة، وبعد عدة تثاؤبات أجاب بلا مبالاة.
“هذا جيد يا أستاذ الروح العظيمة. إذن ومن باب الأخلاق على الأقل، أجبني قليلًا. ما حقيقة ملكيور بحق الجحيم؟”
منصب دوقة بحيرة نينوى الذي تحصل عليه الملكة لم يكن منصبًا شرفيًا بالاسم فقط، بل كان في الأصل تابعًا لإيزولت، زوجة الملك ليونيد الأول.
كان بيهيموث متكورًا بوضعية غريبة، وبعد عدة تثاؤبات أجاب بلا مبالاة.
بل ولهذا السبب تحديدًا، شعر كليو بأنه يجب أن يتعمق أكثر في هذه النقطة.
“ما تقصد بحقيقته؟ أليس إنسانًا؟ مستوى الأثير لديه عادي، لكن حساسيته غريبة بشكل انفجاري، ولديه أيضًا نوعان من الوصمات الغريبة.”
كان هذا عالمًا يبدو وكأنه صحح الخطايا التي ارتكبتها البشرية.
“صحيح، سيد موث خاصتنا يستطيع أصلًا رؤية أنواع الوصمات. إذن هل تستطيع معرفة قيود الوصمة أيضًا؟”
‘واو، بحق الجحيم. كان هناك حتى شيوخ كثيرون، لكن قدرة تحملهم مرعبة. لسنا طلاب جامعة في أوائل العشرينات في سيول، يشربون ويرقصون ويلهون حتى موعد أول قطار… هل هذه هي هيبة الطبقة العليا؟ يبدو أن أجدادي كانوا عبيدًا. حتى لو طلبوا مني، فلن أستطيع فعل ذلك.’
“همف، هذا القط العظيم روح سامية عظيمة. بالطبع. افتتان مياونياونغ كان مهارة سلبية، لكن بنية قصيدة الاختراق كانت مقيدة.”
“ماذا.”
“…يا، يا مياونياونغ…ما معنى افتتان مياونياونغ؟ هل هذا حقًا اسم المهارة؟”
“أيها الوغد! إن كنت لا تفهم حتى بعد الشرح فذلك لأنك غبي، فكيف تجرؤ على لوم هذه الروح العظيمة!”
‘كنت أظن أن اسم ميوز أخرى مخفي داخل □□□، لكن مياونياونغ…؟ هل تعبت أذناي من الإرهاق؟’
‘في نهاية موسم الأوبرا العام الماضي، حين غاب آسلان بسبب تدريب عسكري أو شيء من هذا القبيل، ذهبت جوليكا أيضًا إلى قصر البحيرة للاستجمام في التوقيت نفسه تمامًا؟’
وبينما كان كليو غارقًا في الحيرة، أخذ بيهيموث يضربه بذيله طاخ طاخ.
خلع كليو سترة العشاء والصديرية وربطة العنق والحمالات جميعها كما لو كان يسلخ جلد أفعى، ورماها على الأرض، ثم قذف حذاءه وجواربه بإهمال أخيرًا قبل أن يدفن نفسه في السرير.
“مياونياونغ!”
قد يملك الفرسان والسحرة قدرات أسمى، وبالتالي يمكنهم حكم العالم بالعنف، ومع ذلك كان عالمًا مقيدًا تمامًا بقوانين البشر وأنظمتهم، أو بشرف الواجب وواجب الشرف.
“أستاذ موث، بدل لغة القطط الراقية، ألا يمكنك التحدث بلغة البشر التافهين؟”
شارك كليو مع ديون في مأدبة اتحاد تجار العاصمة والحفل الخيري الذي استضافته قوات دفاع العاصمة، واستنزف نفسه مجددًا وهو يتظاهر بدور رجل الأعمال الشاب المهذب.
“أنا أتحدث بلغة البشر منذ البداية! لماذا لا تفهم؟!”
ولأن كليو لم يفهم كلامه بوضوح، بدأ بيهيموث يموء بصوت أعلى فأعلى.
ولأن كليو لم يفهم كلامه بوضوح، بدأ بيهيموث يموء بصوت أعلى فأعلى.
حتى بيهيموث، الذي خدش غطاء الوسادة بعنف لعجزه عن التحكم في غضبه، ارتمى فوق كليو وهو يلهث.
كان أمرًا غريبًا.
قاعة المأدبة.
مهما كررها، لم يستطع كليو سماع اسم الميوز الذي يصف「افتتان」.
تلقى كليو ضربة من الكف الأمامية السميكة، فدفن رأسه داخل الوسادة مباشرة.
حتى إنه طلب منه أن يكتبه، لكن الحروف التي رسمها بيهيموث بمخالبه الأمامية لم تكن قابلة للفهم بالنسبة لكليو. بدت مجرد خربشات مخالب قط.
خلع كليو سترة العشاء والصديرية وربطة العنق والحمالات جميعها كما لو كان يسلخ جلد أفعى، ورماها على الأرض، ثم قذف حذاءه وجواربه بإهمال أخيرًا قبل أن يدفن نفسه في السرير.
وبينما كان القط سريع الغضب والإنسان المنهك يخوضان معركة منتصف الليل تلك، أضاء「الوعد」في يد كليو فجأة داخل الغرفة المظلمة. بدا الأمر وكأنه نوع من الإنذار.
“طالما أننا لا نستطيع سماعه، فلنتجاوز الأمر. إذن ماذا يعني أن بنية قصيدة الاختراق مقيدة؟”
[غرض مرتبط: وعد كليو ― بسبب عدم كفاية مستوى التدخل السردي، لا يمكن استخدام جميع وظائف「الفهم」.
‘حتى من دون البنسلين ونقل الدم، يعيش الناس فترة طويلة نسبيًا، ولا يموتون أو يُصابون بالعجز بسهولة. لأن هناك سحر العلاج….’
الكلمات المفقودة لا يمكن فهمها بالكامل إلا عند الحصول على الحد الضروري والكافي من مستوى التدخل السردي.]
في هذا المكان، لم تبدأ التجارة بالسيف والإنجيل، ولم يتاجر الناس بالبشر ذوي ألوان البشرة المختلفة كسلع.
‘آووو! في هذا الوقت بالذات، اللعنة! ذلك التدخل السردي الملعون!’
في هذا المكان، لم يجتاح الموت الأسود القارة بعد. وكانت الأراضي الزراعية الصناعية تنتج محاصيل وفيرة، وطوال التاريخ المدون كانت محاصيل الغذاء في القارة ممتازة دائمًا.
أطلق كليو زفرة طويلة، ثم انهار تمامًا فوق السرير.
قفز بيهيموث فوق كليو كما لو كان يغوص نحوه.
حتى بيهيموث، الذي خدش غطاء الوسادة بعنف لعجزه عن التحكم في غضبه، ارتمى فوق كليو وهو يلهث.
وقبل أن يتمكن حتى من مراجعة فرضية جديدة، اجتاحه نعاس هائل كأنه انهيار جليدي.
‘…صحيح. لا يمكن للأمور أن تُحل بهذه السهولة. ومع أن مستوى التدخل السردي تجاوز 30%، فما زال الوضع هكذا، فلو سألت موث عن شيء قبل ذلك لما حصلت على أي شيء أصلًا.’
‘هذا حقًا مريب.’
كان متعبًا لدرجة أن حتى الغضب أصبح مرهقًا، فهدأ سريعًا وأخذ يحك بين عيني بيهيموث بلطف.
وفي عالم لا توجد فيه أجيال عاشت المجاعة الكبرى، حتى أفقر الناس لم يكونوا يموتون جوعًا في الشوارع أو يتجمدون حتى الموت في ملاجئ الفقراء.
“طالما أننا لا نستطيع سماعه، فلنتجاوز الأمر. إذن ماذا يعني أن بنية قصيدة الاختراق مقيدة؟”
بل لو لم تحقق تلك الجهود نتيجة بعد كل ذلك العناء، لشعر بالفراغ حقًا.
“معظم المهارات الفريدة ليست غير محدودة الاستخدام. لقد استُهلكت كلها بالفعل، وأصبحت في حالة تتطلب تحقيق شروط معينة. حتى هذا القط العظيم لا يعرف تلك الشروط.”
حين يغلق عينيه، تتردد في ذهنه الأغاني التي ملأت القاعة المركزية للقصر الملكي، واللغات الأجنبية، وهمسات الناس، وضحكات التوأمتان، ومزحات آرثر السخيفة، وصوت ملكيور، والحدة المشدودة في حضور آسلان.
يبدو أن توقعات كليو كانت صحيحة بالفعل.
بل ولهذا السبب تحديدًا، شعر كليو بأنه يجب أن يتعمق أكثر في هذه النقطة.
كان ولي العهد يملك تلك المهارة المرعبة، ومع ذلك يعيش بجد مفرط لسبب ما، وربما كان يستعد للحظة تصل فيها المهارة إلى حدودها.
يشبه عالمه الأصلي إلى حد لا نهائي، ثم يختلف عنه إلى حد لا نهائي.
“أستاذ موث عظيم فعلًا. ألا توجد أمور مميزة أخرى يمكن لتلك البصيرة العظيمة أن تكشفها؟”
وبينما كان كليو غارقًا في الحيرة، أخذ بيهيموث يضربه بذيله طاخ طاخ.
“أمور مميزة؟”
ولم تكن مدينة فيسيلرن، التي اختُطف منها غيهايم، تبعد عن بحيرة نينوى سوى أربعين كيلومترًا بخط مستقيم.
“أو ربما ملكيور ليس إنسانًا في الحقيقة، أو كائن من بُعد آخر، أو على الأقل وحشًا سحريًا.”
لم يُكتشف عالم جديد قط، وحتى دول قارة ميريديس الواقعة جنوب قارة دِرنييه لم تكن سوى شركاء تجاريين متساوين.
“أنت لم تشرب حتى، فلماذا تتفوه بالهراء؟ ولي العهد إنسان. فالملوك وورثة العرش لا يخرجون إلا من بين البشر.”
ولم تكن مدينة فيسيلرن، التي اختُطف منها غيهايم، تبعد عن بحيرة نينوى سوى أربعين كيلومترًا بخط مستقيم.
“إنسان، ها. مثلي؟ مثل آرثر؟ أم مثل سيل أو إيسييل؟”
وجد كليو نفسه يرسم خطًا أحمر ذهنيًا فوق خريطة قارة دِرنييه الممدودة أمامه.
المتقمص، والكائن المرتبط بعمق بأمن العالم، والشخصية العادية.
تومب!
قد يكون الجميع بشرًا إن صح التعبير، لكن هذا لم يكن ما يشعر به كليو.
قاعة المأدبة.
“ما جوهر سؤالك أصلًا؟ الإنسان إنسان.”
‘لأنني شخص حديث جدًا… صار تشبيه ملكيور وآسلان بهتلر أو ستالين يبدو غريبًا بعض الشيء. حتى هذان الأميران لا يستطيعان ذبح أو تطهير ملايين البشر.’
“أو ربما تلقى بركة من بنات الحاكمة منيموسين….”
“ماذا.”
“الحاكمة لا تمارس قوتها بهذه الطريقة.”
***
“إذًا بأي طريقة تمارسها؟”
منصب دوقة بحيرة نينوى الذي تحصل عليه الملكة لم يكن منصبًا شرفيًا بالاسم فقط، بل كان في الأصل تابعًا لإيزولت، زوجة الملك ليونيد الأول.
“وياووووووونغ! نيااااااك! مويووك! مياك!”
“مياونياونغ!”
الصوت الماكر الواضح الذي كان يسمعه دائمًا من بيهيموث صار يبدو مجرد أصوات حيوان، وهذا جعل مزاج كليو سيئًا أيضًا.
هذا المكان، الذي يملك واقعية غريبة بينما يبدو في بعض جوانبه لطيفًا كعالم من القصص الخيالية، كان عالمًا عانى فيه البشر مقدارًا أقل من الألم.
وفوق ذلك، كلما استمر وعظ القط، ظهرت رسائل「الوعد」متراكبة فوق بعضها.
‘واو، بحق الجحيم. كان هناك حتى شيوخ كثيرون، لكن قدرة تحملهم مرعبة. لسنا طلاب جامعة في أوائل العشرينات في سيول، يشربون ويرقصون ويلهون حتى موعد أول قطار… هل هذه هي هيبة الطبقة العليا؟ يبدو أن أجدادي كانوا عبيدًا. حتى لو طلبوا مني، فلن أستطيع فعل ذلك.’
لم يكن الضوء وحده يزعجه، بل إن الإصبع التي تحمل الوعد بدأت توخزه كما لو أن كهرباء ساكنة تسري فيها.
“إذًا بأي طريقة تمارسها؟”
وفي النهاية تطاير شرر ذهبي. فسحب كليو يده عن جسد بيهيموث بشكل انعكاسي.
‘…صحيح. لا يمكن للأمور أن تُحل بهذه السهولة. ومع أن مستوى التدخل السردي تجاوز 30%، فما زال الوضع هكذا، فلو سألت موث عن شيء قبل ذلك لما حصلت على أي شيء أصلًا.’
[غرض مرتبط: وعد كليو ― استخدام الوظائف مقيّد بسبب عدم بلوغ مستوى التدخل السردي المطلوب.]
‘كنت أظن أن اسم ميوز أخرى مخفي داخل □□□، لكن مياونياونغ…؟ هل تعبت أذناي من الإرهاق؟’
ارتجف الخاتم كما لو كان ينتحب.
سيل ترفع كأس الشمبانيا المقوسة، وتشم مع بيهيموث رائحة نبيذ ريوغنيس بلان دو بلان المفتوح حديثًا.
ومنذ حصوله عليه، كانت هذه أول مرة يرى فيها رد فعل غريبًا كهذا.
فالاسم قد يكون اتحاد تجار، لكنه في الحقيقة كان أشبه بتحالف اقتصادي عريق يمتلك تاريخًا يمتد لخمسمئة عام.
بل ولهذا السبب تحديدًا، شعر كليو بأنه يجب أن يتعمق أكثر في هذه النقطة.
‘لأنني شخص حديث جدًا… صار تشبيه ملكيور وآسلان بهتلر أو ستالين يبدو غريبًا بعض الشيء. حتى هذان الأميران لا يستطيعان ذبح أو تطهير ملايين البشر.’
“دعنا نترك موضوع الحاكمة. إذًا، ألم يكن هناك أي شيء غريب ولو قليلًا بشأن ولي العهد؟ مثل أن يصبح شخصًا آخر بعد أن نجا من الغرق مثلًا؟”
قد يكون الجميع بشرًا إن صح التعبير، لكن هذا لم يكن ما يشعر به كليو.
“لا. لقد وُلد بذلك الجسد وتلك الروح ووصل إلى ما هو عليه الآن. ماذا، لأنك تظن أنك لن تستطيع هزيمته، تريد معاملته كأنه ليس بشرًا؟ همف، يا لك من جبان.”
‘واو، بحق الجحيم. كان هناك حتى شيوخ كثيرون، لكن قدرة تحملهم مرعبة. لسنا طلاب جامعة في أوائل العشرينات في سيول، يشربون ويرقصون ويلهون حتى موعد أول قطار… هل هذه هي هيبة الطبقة العليا؟ يبدو أن أجدادي كانوا عبيدًا. حتى لو طلبوا مني، فلن أستطيع فعل ذلك.’
“لا أستطيع أن أنكر ذلك… لكن ماذا عنك أنت يا بيهيموث؟ كنت تتفاخر بأن عين الحقيقة قوة تعود لما قبل انقسام العالم إلى تسعة، لكنك لا تستطيع حتى أن تشرح شيئًا بوضوح.”
قاعة المأدبة.
“أيها الوغد! إن كنت لا تفهم حتى بعد الشرح فذلك لأنك غبي، فكيف تجرؤ على لوم هذه الروح العظيمة!”
وفي عالم لا توجد فيه أجيال عاشت المجاعة الكبرى، حتى أفقر الناس لم يكونوا يموتون جوعًا في الشوارع أو يتجمدون حتى الموت في ملاجئ الفقراء.
بااانغ!
تدحرج بيهيموث إلى جانب كليو، وكوّر جسده الضخم على شكل دائرة، ثم غفا سريعًا وهو يشخر خرخرة هادئة.
تلقى كليو ضربة من الكف الأمامية السميكة، فدفن رأسه داخل الوسادة مباشرة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“أووغ!”
‘…صحيح. لا يمكن للأمور أن تُحل بهذه السهولة. ومع أن مستوى التدخل السردي تجاوز 30%، فما زال الوضع هكذا، فلو سألت موث عن شيء قبل ذلك لما حصلت على أي شيء أصلًا.’
“كف عن الثرثرة ونَم الآن!”
[غرض مرتبط: وعد كليو ― استخدام الوظائف مقيّد بسبب عدم بلوغ مستوى التدخل السردي المطلوب.]
تدحرج بيهيموث إلى جانب كليو، وكوّر جسده الضخم على شكل دائرة، ثم غفا سريعًا وهو يشخر خرخرة هادئة.
“معظم المهارات الفريدة ليست غير محدودة الاستخدام. لقد استُهلكت كلها بالفعل، وأصبحت في حالة تتطلب تحقيق شروط معينة. حتى هذا القط العظيم لا يعرف تلك الشروط.”
أغلق كليو عينيه أيضًا، لكن الإرهاق كان مفرطًا لدرجة أن وعيه بقي يقظًا ولم يأتِه النوم بسهولة.
“أووغ.”
ذلك الإحساس بالغربة الذي كان يتجاهله في البداية باعتباره مجرد عالم خيالي، بدأ الآن يكشف عن حضوره بوضوح جديد تحت جفنيه المغلقين.
“إذًا بأي طريقة تمارسها؟”
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
قاعة المأدبة.
“أو ربما ملكيور ليس إنسانًا في الحقيقة، أو كائن من بُعد آخر، أو على الأقل وحشًا سحريًا.”
سيل ترفع كأس الشمبانيا المقوسة، وتشم مع بيهيموث رائحة نبيذ ريوغنيس بلان دو بلان المفتوح حديثًا.
كما أن الكتّاب الذين عاشوا الحروب الكبرى حتى لو كتبوا الفانتازيا تبقى ظلال حياتهم مخيمة على أعمالهم، فقد بدا هذا العالم وكأنه موضوع تحت نظام صنعه مؤلف عاش عصر العنف، مستبعدًا عمدًا بعض العناصر.
قالت بتفاخر إنه منتج خاص مصنوع فقط من عنب غليسيني، قليل الحلاوة وقوي الرائحة.
‘…إن لم يكن زميلًا في الدراسة، فهل هو أستاذ؟ لكن حتى بين الأساتذة لم يكن هناك من بلغ من العمر ما يكفي للمشاركة في الحرب العالمية الثانية أو الحرب الكورية.’
بلان دو بلان، وهو شامبانيا يُصنع فقط من عنب شاردونيه دون مزج، كان من منتجات القرن العشرين بعد أن أصبح بالإمكان استقرار محصول العنب.
قد يكون الجميع بشرًا إن صح التعبير، لكن هذا لم يكن ما يشعر به كليو.
أما في مملكة ألبيون، فكانوا يطلقون اسم بلان دو بلان على النبيذ المصنوع فقط من عنب غليسيني.
أما في مملكة ألبيون، فكانوا يطلقون اسم بلان دو بلان على النبيذ المصنوع فقط من عنب غليسيني.
‘وعنب غليسيني كان مذاقه مطابقًا تقريبًا للشاردونيه. أما مويكاتيل فهو بينو مونييه… والشمبانيا هنا ليست حلوة كما في ذوق القرن التاسع عشر. بل لها الطعم الذي أعرفه من القرن العشرين. مع أن الزمن الآن لا يزال 1891 فقط.’
“أووغ!”
كل شيء كان على هذا النحو.
وكان كليو قد عقد العزم داخليًا على ألا يذهب إلى حفلة رقص مرة أخرى أبدًا.
يشبه عالمه الأصلي إلى حد لا نهائي، ثم يختلف عنه إلى حد لا نهائي.
“صحيح، سيد موث خاصتنا يستطيع أصلًا رؤية أنواع الوصمات. إذن هل تستطيع معرفة قيود الوصمة أيضًا؟”
‘هذا عالم غريب.’
‘هذا حقًا مريب.’
حين يغلق عينيه، تتردد في ذهنه الأغاني التي ملأت القاعة المركزية للقصر الملكي، واللغات الأجنبية، وهمسات الناس، وضحكات التوأمتان، ومزحات آرثر السخيفة، وصوت ملكيور، والحدة المشدودة في حضور آسلان.
وبينما كان كليو غارقًا في الحيرة، أخذ بيهيموث يضربه بذيله طاخ طاخ.
وسرعان ما تغادر أفكاره القصر الملكي، وتعبر النهر، وتتجاوز المدرسة، وتمتد إلى السواحل الشرقية والغربية، وإلى السهول وسلاسل الجبال البعيدة خلف نوافذ القطار.
كانت تخميناته بشأن المؤلف تغرق أكثر فأكثر في متاهة عميقة.
مملكة ألبيون في قارة دِرنييه.
“دعنا نترك موضوع الحاكمة. إذًا، ألم يكن هناك أي شيء غريب ولو قليلًا بشأن ولي العهد؟ مثل أن يصبح شخصًا آخر بعد أن نجا من الغرق مثلًا؟”
في هذا المكان، لم يجتاح الموت الأسود القارة بعد. وكانت الأراضي الزراعية الصناعية تنتج محاصيل وفيرة، وطوال التاريخ المدون كانت محاصيل الغذاء في القارة ممتازة دائمًا.
وبينما كان القط سريع الغضب والإنسان المنهك يخوضان معركة منتصف الليل تلك، أضاء「الوعد」في يد كليو فجأة داخل الغرفة المظلمة. بدا الأمر وكأنه نوع من الإنذار.
وفي عالم لا توجد فيه أجيال عاشت المجاعة الكبرى، حتى أفقر الناس لم يكونوا يموتون جوعًا في الشوارع أو يتجمدون حتى الموت في ملاجئ الفقراء.
فدوقة بحيرة نينوى تحكم بحيرة نينوى، والجزر التسع العائمة عليها، والقصر المبني على الجزيرة الرئيسية كإقطاعية خاصة بها.
‘حتى من دون البنسلين ونقل الدم، يعيش الناس فترة طويلة نسبيًا، ولا يموتون أو يُصابون بالعجز بسهولة. لأن هناك سحر العلاج….’
“أنت لم تشرب حتى، فلماذا تتفوه بالهراء؟ ولي العهد إنسان. فالملوك وورثة العرش لا يخرجون إلا من بين البشر.”
حتى حكم الرعب الذي مارسه ديكتاتور كارولينجر، فيكتوار مورو، لم يطلق موجة موت بحجم الثورة العظمى التي عرفها「جونغ جين」.
‘واو، بحق الجحيم. كان هناك حتى شيوخ كثيرون، لكن قدرة تحملهم مرعبة. لسنا طلاب جامعة في أوائل العشرينات في سيول، يشربون ويرقصون ويلهون حتى موعد أول قطار… هل هذه هي هيبة الطبقة العليا؟ يبدو أن أجدادي كانوا عبيدًا. حتى لو طلبوا مني، فلن أستطيع فعل ذلك.’
‘لأنني شخص حديث جدًا… صار تشبيه ملكيور وآسلان بهتلر أو ستالين يبدو غريبًا بعض الشيء. حتى هذان الأميران لا يستطيعان ذبح أو تطهير ملايين البشر.’
‘وعنب غليسيني كان مذاقه مطابقًا تقريبًا للشاردونيه. أما مويكاتيل فهو بينو مونييه… والشمبانيا هنا ليست حلوة كما في ذوق القرن التاسع عشر. بل لها الطعم الذي أعرفه من القرن العشرين. مع أن الزمن الآن لا يزال 1891 فقط.’
الفرق الجوهري بين العالم الذي وُلد فيه「جونغ جين」والعالم اللذين وُلد فيه مجددًا باسم「كليو」، كان نابعًا من وجود السحر.
استغل كليو「الأدراك」بمهارة وجمع كل المعلومات داخل قاعة الرقص.
كانت الحضارة التي أرست أسس التصنيع بالأثير بدل الفحم شديدة الغرابة.
في اليوم التالي بعد عودته من احتفال رأس السنة، اشترى كليو خريطة كاملة لقارة دِرنييه ونشرها فوق مكتب غرفة نومه.
عالم تطورت فيه الصناعة، لكن الأنهار بقيت نظيفة والهواء ما زال نقيًا.
كان من الصعب تصديق أن من خطط لهذا المشروع اليوتوبي هو شخص في عمر「جونغ جين」.
في هذا المكان، لم تبدأ التجارة بالسيف والإنجيل، ولم يتاجر الناس بالبشر ذوي ألوان البشرة المختلفة كسلع.
حتى حكم الرعب الذي مارسه ديكتاتور كارولينجر، فيكتوار مورو، لم يطلق موجة موت بحجم الثورة العظمى التي عرفها「جونغ جين」.
لم يُكتشف عالم جديد قط، وحتى دول قارة ميريديس الواقعة جنوب قارة دِرنييه لم تكن سوى شركاء تجاريين متساوين.
وامتلأت الملاءات البيضاء بالشعر الداكن. يبدو أنه ثمل فعلًا بعدما شرب عدة كؤوس إضافية من البنش والشمبانيا المقدَّمين طوال الليل.
‘حتى لو اختلفت الأسلحة أو طرق تفعيل السحر، يبدو أن أصحاب حساسية الأثير يولدون بنسب متقاربة في أنحاء العالم. وذلك يسد الفجوة التقنية بين الدول.’
عندما عاد كليو إلى قصر آسر منهكًا تمامًا، كان الوقت قد بلغ ساعة الفجر المتأخرة حيث بدأ لون السماء يشرق قليلًا.
كان هذا عالمًا يبدو وكأنه صحح الخطايا التي ارتكبتها البشرية.
قالت بتفاخر إنه منتج خاص مصنوع فقط من عنب غليسيني، قليل الحلاوة وقوي الرائحة.
قد يملك الفرسان والسحرة قدرات أسمى، وبالتالي يمكنهم حكم العالم بالعنف، ومع ذلك كان عالمًا مقيدًا تمامًا بقوانين البشر وأنظمتهم، أو بشرف الواجب وواجب الشرف.
فالاسم قد يكون اتحاد تجار، لكنه في الحقيقة كان أشبه بتحالف اقتصادي عريق يمتلك تاريخًا يمتد لخمسمئة عام.
‘في العالم الحقيقي، كان البشر نوعًا استطاع تحقيق الحداثة عبر قتل أعداد هائلة من أبناء جنسه، حتى دون استعارة قوة عظيمة مثل الأثير.’
قاعة المأدبة.
هذا المكان، الذي يملك واقعية غريبة بينما يبدو في بعض جوانبه لطيفًا كعالم من القصص الخيالية، كان عالمًا عانى فيه البشر مقدارًا أقل من الألم.
[غرض مرتبط: وعد كليو ― بسبب عدم كفاية مستوى التدخل السردي، لا يمكن استخدام جميع وظائف「الفهم」.
رأى「جونغ جين」ظل المؤلف تحت هذا البناء.
قد يكون الجميع بشرًا إن صح التعبير، لكن هذا لم يكن ما يشعر به كليو.
كما أن الكتّاب الذين عاشوا الحروب الكبرى حتى لو كتبوا الفانتازيا تبقى ظلال حياتهم مخيمة على أعمالهم، فقد بدا هذا العالم وكأنه موضوع تحت نظام صنعه مؤلف عاش عصر العنف، مستبعدًا عمدًا بعض العناصر.
‘أحدث المعلومات توجد دائمًا حيث يدور المال، وهذه قاعدة لا تتغير.’
‘أحيانًا تكون الأجزاء غير المكتوبة أبلغ في التعبير عن نية الكاتب من الأجزاء المكتوبة.’
بل ولهذا السبب تحديدًا، شعر كليو بأنه يجب أن يتعمق أكثر في هذه النقطة.
كان من الصعب تصديق أن من خطط لهذا المشروع اليوتوبي هو شخص في عمر「جونغ جين」.
كان هذا عالمًا يبدو وكأنه صحح الخطايا التي ارتكبتها البشرية.
‘…إن لم يكن زميلًا في الدراسة، فهل هو أستاذ؟ لكن حتى بين الأساتذة لم يكن هناك من بلغ من العمر ما يكفي للمشاركة في الحرب العالمية الثانية أو الحرب الكورية.’
ذلك الإحساس بالغربة الذي كان يتجاهله في البداية باعتباره مجرد عالم خيالي، بدأ الآن يكشف عن حضوره بوضوح جديد تحت جفنيه المغلقين.
كانت تخميناته بشأن المؤلف تغرق أكثر فأكثر في متاهة عميقة.
‘في العالم الحقيقي، كان البشر نوعًا استطاع تحقيق الحداثة عبر قتل أعداد هائلة من أبناء جنسه، حتى دون استعارة قوة عظيمة مثل الأثير.’
وقبل أن يتمكن حتى من مراجعة فرضية جديدة، اجتاحه نعاس هائل كأنه انهيار جليدي.
حتى بيهيموث، الذي خدش غطاء الوسادة بعنف لعجزه عن التحكم في غضبه، ارتمى فوق كليو وهو يلهث.
وأخيرًا، كانت الليلة الطويلة تقترب من نهايتها.
وبينما كان كليو غارقًا في الحيرة، أخذ بيهيموث يضربه بذيله طاخ طاخ.
كان الأول من يناير عام 1891.
وقبل أن يتمكن حتى من مراجعة فرضية جديدة، اجتاحه نعاس هائل كأنه انهيار جليدي.
***
وأخيرًا، كانت الليلة الطويلة تقترب من نهايتها.
بعد المأدبة جاء حفل رأس السنة.
‘في نهاية موسم الأوبرا العام الماضي، حين غاب آسلان بسبب تدريب عسكري أو شيء من هذا القبيل، ذهبت جوليكا أيضًا إلى قصر البحيرة للاستجمام في التوقيت نفسه تمامًا؟’
شارك كليو مع ديون في مأدبة اتحاد تجار العاصمة والحفل الخيري الذي استضافته قوات دفاع العاصمة، واستنزف نفسه مجددًا وهو يتظاهر بدور رجل الأعمال الشاب المهذب.
رأى「جونغ جين」ظل المؤلف تحت هذا البناء.
ورغم جهود ديون، لم تتحسن مهارات رقص كليو إلا قليلًا، ولذلك ظل يتلقى منها التوبيخ والتأنيب طوال الوقت.
“صحيح، سيد موث خاصتنا يستطيع أصلًا رؤية أنواع الوصمات. إذن هل تستطيع معرفة قيود الوصمة أيضًا؟”
وكان كليو قد عقد العزم داخليًا على ألا يذهب إلى حفلة رقص مرة أخرى أبدًا.
‘يجب أن أرتب هذه المعلومات كلها وأرسلها إلى فران قريبًا.’
وبالطبع، لم تذهب معاناته سدى.
استغل كليو「الأدراك」بمهارة وجمع كل المعلومات داخل قاعة الرقص.
بل لو لم تحقق تلك الجهود نتيجة بعد كل ذلك العناء، لشعر بالفراغ حقًا.
تومب!
‘إذن دوق كرويل لا يدعم آسلان شخصيًا، بل يدعم الملكة جوليكا بقوة. والمفاجئ أن العلاقة بين الاثنين متوترة.’
“همف، هذا القط العظيم روح سامية عظيمة. بالطبع. افتتان مياونياونغ كان مهارة سلبية، لكن بنية قصيدة الاختراق كانت مقيدة.”
كان حضوره حفل رأس السنة الخاص باتحاد تجار العاصمة اختيارًا ممتازًا.
وكان كليو قد عقد العزم داخليًا على ألا يذهب إلى حفلة رقص مرة أخرى أبدًا.
فالاسم قد يكون اتحاد تجار، لكنه في الحقيقة كان أشبه بتحالف اقتصادي عريق يمتلك تاريخًا يمتد لخمسمئة عام.
تدحرج بيهيموث إلى جانب كليو، وكوّر جسده الضخم على شكل دائرة، ثم غفا سريعًا وهو يشخر خرخرة هادئة.
‘أحدث المعلومات توجد دائمًا حيث يدور المال، وهذه قاعدة لا تتغير.’
“…يا، يا مياونياونغ…ما معنى افتتان مياونياونغ؟ هل هذا حقًا اسم المهارة؟”
وكما كانت هناك نشرات شائعات البورصة في يويدو في عالمه الأصلي، كانت هناك هنا نشرات قصيرة يتداولها العاملون في المجال داخل حي بياتوس الذاتي في الساحل الغربي حيث تقع البورصة.
بلان دو بلان، وهو شامبانيا يُصنع فقط من عنب شاردونيه دون مزج، كان من منتجات القرن العشرين بعد أن أصبح بالإمكان استقرار محصول العنب.
استغل كليو「الأدراك」بمهارة وجمع كل المعلومات داخل قاعة الرقص.
في اليوم التالي بعد عودته من احتفال رأس السنة، اشترى كليو خريطة كاملة لقارة دِرنييه ونشرها فوق مكتب غرفة نومه.
‘في نهاية موسم الأوبرا العام الماضي، حين غاب آسلان بسبب تدريب عسكري أو شيء من هذا القبيل، ذهبت جوليكا أيضًا إلى قصر البحيرة للاستجمام في التوقيت نفسه تمامًا؟’
ولم تكن مدينة فيسيلرن، التي اختُطف منها غيهايم، تبعد عن بحيرة نينوى سوى أربعين كيلومترًا بخط مستقيم.
منصب دوقة بحيرة نينوى الذي تحصل عليه الملكة لم يكن منصبًا شرفيًا بالاسم فقط، بل كان في الأصل تابعًا لإيزولت، زوجة الملك ليونيد الأول.
[غرض مرتبط: وعد كليو ― بسبب عدم كفاية مستوى التدخل السردي، لا يمكن استخدام جميع وظائف「الفهم」.
فدوقة بحيرة نينوى تحكم بحيرة نينوى، والجزر التسع العائمة عليها، والقصر المبني على الجزيرة الرئيسية كإقطاعية خاصة بها.
“صحيح. سمعة مأدبة العائلة الملكية لم تكن مبالغة. هذا القط العظيم راضٍ جدًا.”
في اليوم التالي بعد عودته من احتفال رأس السنة، اشترى كليو خريطة كاملة لقارة دِرنييه ونشرها فوق مكتب غرفة نومه.
في اليوم التالي بعد عودته من احتفال رأس السنة، اشترى كليو خريطة كاملة لقارة دِرنييه ونشرها فوق مكتب غرفة نومه.
كانت بحيرة نينوى تقع في أعالي نهر كلوثو، بحيرة عميقة وضخمة تشكلت من المياه الجليدية الذائبة القادمة من سلسلة جبال بينتوس.
لم يُكتشف عالم جديد قط، وحتى دول قارة ميريديس الواقعة جنوب قارة دِرنييه لم تكن سوى شركاء تجاريين متساوين.
ولم تكن مدينة فيسيلرن، التي اختُطف منها غيهايم، تبعد عن بحيرة نينوى سوى أربعين كيلومترًا بخط مستقيم.
‘إذن دوق كرويل لا يدعم آسلان شخصيًا، بل يدعم الملكة جوليكا بقوة. والمفاجئ أن العلاقة بين الاثنين متوترة.’
‘هذا حقًا مريب.’
كان الأول من يناير عام 1891.
وجد كليو نفسه يرسم خطًا أحمر ذهنيًا فوق خريطة قارة دِرنييه الممدودة أمامه.
“أو ربما تلقى بركة من بنات الحاكمة منيموسين….”
‘يجب أن أرتب هذه المعلومات كلها وأرسلها إلى فران قريبًا.’
‘حتى لو اختلفت الأسلحة أو طرق تفعيل السحر، يبدو أن أصحاب حساسية الأثير يولدون بنسب متقاربة في أنحاء العالم. وذلك يسد الفجوة التقنية بين الدول.’
***
حتى حكم الرعب الذي مارسه ديكتاتور كارولينجر، فيكتوار مورو، لم يطلق موجة موت بحجم الثورة العظمى التي عرفها「جونغ جين」.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘…إن لم يكن زميلًا في الدراسة، فهل هو أستاذ؟ لكن حتى بين الأساتذة لم يكن هناك من بلغ من العمر ما يكفي للمشاركة في الحرب العالمية الثانية أو الحرب الكورية.’
“صحيح. سمعة مأدبة العائلة الملكية لم تكن مبالغة. هذا القط العظيم راضٍ جدًا.”
