Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المُتَحَرِّر 13

الجبل الشرقي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجبل الشرقي

لم ينم آزر جيدًا تلك الليلة.

لم يكن السؤال جديدًا تمامًا.

كلما أغمض عينيه، عاد إليه السؤال نفسه.

— ماذا عنه؟

كم يجب أن أصبح قويًا… حتى لا يملك الآخرون حق تقرير ما يحدث لي؟

نظروا إلى الخريطة، ثم إلى آزر. قالت نيرة:

لم يكن السؤال جديدًا تمامًا.

كان ذلك القرار الأسلم. خطوة، ثم أخرى، لكن آزر توقف، الصوت الذي سمعه… لم يكن صوت قتال، بل كان صوت شخص يختنق. نظر إلى كايو، وفهم كايو.

لكنه لم يعد يبدو له سؤالًا عن القوة وحدها.

— إذن ماذا نفعل؟

قبل أيام، كان يظن أن امتلاك القوة يعني ببساطة أن يستطيع حماية نفسه.

أما الآن فقد بدأ يكتشف شيئًا أكثر إزعاجًا.

أما الآن فقد بدأ يكتشف شيئًا أكثر إزعاجًا.

صمت آزر، وقال كايو:

أن القوة لا تمنح الإنسان القدرة على الاختيار فقط…

— لا.

بل قد تمنحه القدرة على منع الآخرين من الاختيار.

— حسنًا.

بقي مستيقظًا وقتًا طويلًا وهو ينظر إلى سقف الغرفة.

تغير وجه الشيخ قليلًا.

جاء صوت الجرس من بعيد.
ضربة واحدة، ثم ثانية، وبدأت الطائفة تستيقظ.

هزت نيرة رأسها.

كان التلاميذ مجتمعين عند البوابة الشمالية قبل أن تشرق الشمس تمامًا.
الهواء البارد، والضباب منخفض فوق الأرض، والمصابيح المعلقة على جانبي الطريق لم تنطفئ بعد.
وقف هان أمامهم، وبجواره الشيخ مو.
قال هان:

قبل أيام، كان يظن أن امتلاك القوة يعني ببساطة أن يستطيع حماية نفسه.

— اليوم هو أول تدريب ميداني حقيقي لكم.

— وهذا يكفي.

لم يتكلم أحد، وأكمل الشيخ مو:

— أنتم مجانين.

ستجرونه في الجبل الشرقي وهو ليس مكانًا للتجول.
ستدخلونه في مجموعات، كل مجموعة ستحصل على خريطة مختصرة،
وأقصي عدد للمجموعة خمس أفراد، وأمامكم ساعتان فقط للعودة.

صمت كايو، ثم ضحك.

وزع مساعدوه الخرائط.
أخذ آزر واحدة، خطوط قليلة، ممر ضيق، ثلاث نقاط محددة بعلامات سوداء.
قال الشيخ مو:

— هناك.

توجد داخل المنطقة تسع نوى فقط من نبات السّيرين.
تسع نوى في المنطقة كلها، لا أكثر.

أومأ الشيخ، ثم أخرج من كمه قطعة معدنية صغيرة. كانت تحمل نصف دائرة، قال هان:

رفع أحد التلاميذ حاجبه.

— لو مشيت مثلكِ، فلن نجد شيئًا.

— تسعة فقط؟

— نحن لم نبدأه.

— تسعة فقط، وكل مجموعة تريد النقاط الكاملة تحتاج إلى ثلاث نوى.

— دعونا نكمل.

بدأ الهمس، وابتسم الشيخ ابتسامة خفيفة.

— هل استخدمت المدد خارج جسدك؟

نعم، وهي لا تكفي للجميع.
هذا هو أختباركم.

قال كايو من الأمام:

فهم آزر، الاختبار لم يكن مجرد العثور على النباتات.
كان صراعًا على مورد محدود جدًا.
قال هان:

— هذه الجملة أعجبتني.

من يحصل على النوى الثلاث ويعود بها كاملة، يحصل على عشر نقاط. ومن يعود بنواتين، خمس نقاط.
ومن يعود بنواة واحدة، نقطتان.

صرخت نيرة:

تحدث أحد التلاميذ:

— وإذا أخذتها مجموعة أخرى؟

— هل استخدمت المدد خارج جسدك؟

قال الشيخ مو:

— وأنت تقول إن الجميع سيفكر مثلك؟

تصبح مشكلتك أن تقنعهم بإعطائها لك.
القتال مسموح، لكن القتل ليس كذلك، ويمكنكم انتزاع المورد، تعطيل خصمكم، إسقاطه، وإجباره على التراجع.
أما من يجعل هذا التدريب عذرًا للقتل… فسوف يكتشف أن الطائفة لا تحتاج إلى حكم الجبل كي تعاقبه.

— وصل إلى البحر وهو مصاب.

فتح هان البوابة.

بقي مستيقظًا وقتًا طويلًا وهو ينظر إلى سقف الغرفة.

— اذهبوا.

— أعطني إياها.

تحركت المجموعات دفعة واحدة.
كان كايو يركض في المقدمة، متقدمًا بخطوتين.

صمت آزر، وقال كايو:

— أسرعوا!

— إذن أين سنذهب؟

— لا تركض كالمجنون.

— لا.

— لو مشيت مثلكِ، فلن نجد شيئًا.

— لا تتحدث عنه أمام أحد.

ضحكت نيرة، أما آزر كان يراقب الأرض.
الأثر الذي رآه قبل يومين… كان هنا أيضًا، أخفى قدمًا ثم ظهر تحت الشجيرات.
توقف لحظة، ثم تابع.
قال رين:

تحركت المجموعات دفعة واحدة. كان كايو يركض في المقدمة، متقدمًا بخطوتين.

— ماذا هناك؟

تغير وجه الشيخ قليلًا.

— آثار.

نعم، وهي لا تكفي للجميع. هذا هو أختباركم.

— بشر؟

— أخطأت.

— بعضها.

— لا شيء، ليس بعد، ما دام الشيء في الداخل لم يفتح الباب…

قال كايو من الأمام:

— ثلاث.

— طالما أنها لا تعض، دعونا نهتم بما نبحث عنه.

هبط على حافة صخرية أسفلهم، وارتطم كتفه بالحجر، انفتح جرح ساعده. لكنه لم يسقط، بقي متعلقًا بحافة صغيرة. سمع كايو يصرخ:

بعد دقائق، خرجوا من بين الأشجار إلى مساحة صخرية.
توقفت نيرة.

— الآن أصبح الأمر ممتعا.

— هناك.

— هناك.

نبتة صغيرة نمت بين صخرتين، وأوراقها فضية تحت ضوء الصباح.
اندفع كايو، ولكن قبل أن يصل إليها
مر شيء فوق كتفه، ارتطم بالصخرة خلفه.
سهم، تجمد كايو، والتفت للجميع.
في الجهة المقابلة كانت مجموعة من أربعة تلاميذ.
أحدهم يرفع قوسًا قصيرًا، وابتسم الشاب.

صرخت نيرة:

— هذه لنا.

ظل الشيخ ينظر إليها.

— هل أطلقت سهمًا نحوي؟

— أسرعوا!

— أخطأت.

بل قد تمنحه القدرة على منع الآخرين من الاختيار.

— عمدًا؟

— وصل إلى البحر وهو مصاب.

— لا.

— سمعت عنك، الشقي الضعيف.

ابتسم كايو ابتسامة قاسية.

— اقفز!

— إذن حاول مرة أخرى.

صمت كايو، ثم ضحك.

مد رين يده وأمسكه.

— هل جننت؟

— لا تبدأ.

كان التلاميذ مجتمعين عند البوابة الشمالية قبل أن تشرق الشمس تمامًا. الهواء البارد، والضباب منخفض فوق الأرض، والمصابيح المعلقة على جانبي الطريق لم تنطفئ بعد. وقف هان أمامهم، وبجواره الشيخ مو. قال هان:

لكن الشاب المقابل قفز نحو النبتة.
انطلق كايو في اللحظة نفسها، والتقت المجموعتان عند الصخرة.
ضربة، صد، دفع، تراجع، كانت المعركة أسرع مما توقع آزر.
شاب أسقط رين على ركبته.
نيرة حاولت إبعاده، لكن أحدهم أمسك ذراعها، وكايو تلقى لكمة جعلت شفته تنشق.
ثم ابتسم.

— لا شيء.

— الآن أصبح الأمر ممتعا.

— لو مشيت مثلكِ، فلن نجد شيئًا.

اندفع، لكن خصمه كان أسرع، ضربه في صدره.
تراجع كايو ثلاث خطوات، ولاحظ آزر شيئًا.
خصم كايو لا يدفع المدد إلى قبضته.
بل إلى قدميه، وكلما هاجم كايو، كان يتراجع نصف خطوة، ثم يعود.
آزر فهم، لم يكن أقوى.
كان فقط أكثر كفاءة، ثم قال:

— الثالثة كانت مختلفة، لم أُبقِه ثابتًا، جعلته يتحرك.

— كايو، إلى اليسار.

— اقفز!

التفت كايو لحظة، ثم تحرك.
جاءت الضربة من حيث كان يقف قبل لحظة.
أمسك بذراع خصمه، وضربه في بطنه، فسقط.
صرخ أحدهم، انطلقت نيرة نحو النواة، ولكن التلميذ صاحب القوس كان قد وصل إليها.
مد يده، ولمعت عينا آزر، تحرك، وأمسك حجرًا صغيرًا من الأرض ورماه، لم يكن قويًا.
لكنه أصاب معصم الشاب، سقطت النواة، والتقطتها نيرة.
ثم صاح كايو بعلو صوته:

التفت، كان كايو قد سقط على ركبة واحدة، وجهه ينزف، لكن عينيه بقيتا ثابتتين.

— اهربوا!

— وماذا عن ريو؟

ولأول مرة لم يعترض أحد، لم يتوقفوا حتى ابتعدوا عن المكان.
قال كايو وهو يمسح الدم من شفته:

ضحك كايو.

— أنا أحب هذا الاختبار.

— مرتين.

— لأنك غبي.

نظر آزر إلى المسافة، ثم إلى النواة في يده. قال الشاب خلفه:

— لأنني فزت.

رفع آزر رأسه، رأى النواة على بعد خطوات. وكايو يحاول الوصول إليه لكنه محاصر باثنين. رأى رين ملقى على الأرض، ورأى نيرة تحاول الوصول إلى رين. للحظة، كان المشهد كله واضحًا، ثم حدث شيء. لم يفكر آزر في نفسه، ولم يسأل ماذا سيحدث إن خسر. نظر فقط إلى الهدف. النواة.

— لم نفز، نحن نحمل واحدة.

كان آزر يلهث، والدم يسيل من ذراعه. لكن النواة… كانت لا تزال في يده. ضحك كايو.

نظر إليه آزر.

— لا تبدأ.

— وهم لا يحملون شيئا.

— هذه لنا.

صمت كايو، ثم ضحك.

تغير وجه الشيخ قليلًا.

— هذه الجملة أعجبتني.

— نعم.

جلس رين فوق صخرة.

— وهذا يكفي.

— نحتاج اثنتين أخريين.

حمل كايو آزر وهرب بأقصي سرعة.

نظر آزر إلى الخريطة، ثم قال:

صمت كايو، ثم ضحك.

— لن نجد الثانية في المكان المحدد.

ستجرونه في الجبل الشرقي وهو ليس مكانًا للتجول. ستدخلونه في مجموعات، كل مجموعة ستحصل على خريطة مختصرة، وأقصي عدد للمجموعة خمس أفراد، وأمامكم ساعتان فقط للعودة.

— لماذا؟

— أعرف.

أشار إلى الخط.

— اتركه.

— إذا كنت أنا من أبحث عن النوى، سأذهب إلى هنا أولًا، لأنه واضح.

 

نظروا إلى الخريطة، ثم إلى آزر.
قالت نيرة:

— كم مرة؟

— وأنت تقول إن الجميع سيفكر مثلك؟

— لا شيء.

— لا، أقول إن من يملك الخريطة سيعرف ذلك أيضًا.

— آثار.

صمتوا، وقال كايو:

حمل كايو آزر وهرب بأقصي سرعة.

— إذن أين سنذهب؟

— لو مشيت مثلكِ، فلن نجد شيئًا.

أشار آزر إلى منطقة بلا علامة.

— تسعة فقط، وكل مجموعة تريد النقاط الكاملة تحتاج إلى ثلاث نوى.

— هناك.

صمت كايو، ثم ضحك.

كانت المنطقة خالية تقريبًا، لا نباتات، لا آثار واضحة، ولا أصوات تلاميذ.
قال رين:

— لماذا؟

— لماذا أظن أنك تقودنا إلى مكان أسوأ؟

صمت هان، ثم قال:

— لأنك تعرفني منذ فترة قصيرة فقط.

جاء صوت الجرس من بعيد. ضربة واحدة، ثم ثانية، وبدأت الطائفة تستيقظ.

— وهذا يكفي.

نظر كايو إلى المصاب، ثم قبض يده.

وصلوا إلى جرف صغير، وتحتهم امتدت مساحة واسعة مغطاة بالصخور والأشجار القليلة.
قالت نيرة:

— خصوصًا أمامه.

— لا أرى شيئًا.

— وهذا يكفي.

أشار آزر إلى أسفل، بين الصخور كان هناك ضوء فضي ضعيف.
نواة واحدة، ولكن لم يكونوا وحدهم.
كانت مجموعة أخرى تقف هناك.
خمسة تلاميذ، وواحد منهم كان يحمل النواة.
رفع رأسه، وابتسم عندما رآهم.

ستجرونه في الجبل الشرقي وهو ليس مكانًا للتجول. ستدخلونه في مجموعات، كل مجموعة ستحصل على خريطة مختصرة، وأقصي عدد للمجموعة خمس أفراد، وأمامكم ساعتان فقط للعودة.

— يبدو أنكم وجدتم طريقنا.

في تلك الليلة، كانت الطائفة أكثر هدوءًا. جلس آزر وحده، وأخرج الحجر الرمادي. كانت العلامة قد تغيرت مرة أخرى صار فيها خط دقيق يمتد إلى طرفها، لمسها. لا شيء، استدعى المدد، وظهر الخيط مرره فوق سطح الحجر. شعر بشيء، ليس صوتًا، مجرد إحساس قصير… كأن الحجر كان أثقل في مكان معين. ضغط بإصبعه، فصدر صوت معدني خافت. آزر لم يتحرك، ثم قلب الحجر، على ظهره، حيث لم ينظر من قبل، كان هناك أثر صغير جدًا. كأنه جزء من كتابة محته السنوات، لم يستطع قراءته، لكنه استطاع تمييز حرف واحد. *ر* بقي ينظر إليه. ثم أغلق يده، وهمس: لن أسأل أحدًا. ليس الآن.

تقدم كايو.

— هذه الجملة أعجبتني.

— أعطني إياها.

— الآن أصبح الأمر ممتعا.

— بهذه البساطة؟

— لكنه أنقذنا.

— نعم.

— اقفز!

— ماذا ستعطيني بالمقابل؟

لم يشرح، ومضى.

— لا شيء.

ضحكت نيرة، أما آزر كان يراقب الأرض. الأثر الذي رآه قبل يومين… كان هنا أيضًا، أخفى قدمًا ثم ظهر تحت الشجيرات. توقف لحظة، ثم تابع. قال رين:

— إذن لا شيء.

— بعضها.

اقترب آزر، وقال بهدوء:

نظر إليه آزر.

— نريد النواة.

— آزر!

نظر الشاب إليه.

— لأنك غبي.

— سمعت عنك، الشقي الضعيف.

توقف هان، لكن قبل أن يسأل، جاء صوت خافت من الجبل. طق. تجمد الرجلان، جاءت الثانية، ثم… الثالثة. رفع الشيخ مو رأسه ببطء نحو الجبل الشرقي، قال هان:

ضحك بعضهم، ولم يتغير وجه آزر.

— نعم.

— ربما.

— هناك.

— إذن لماذا تتصرف كأن لديك حقًا في أخذها؟

— آثار.

— لأنني أريدها.

— وإذا أخذتها مجموعة أخرى؟

توقفت الابتسامة على وجه الشاب، ثم قال:

— وماذا عن ريو؟

— أعجبتني إجابتك، لكني أريدها أكثر.

بل قد تمنحه القدرة على منع الآخرين من الاختيار.

ألقى النواة إلى زميله، ثم قال:

لم يلتفت، ركض، حتى وصل إلى حافة الجرف، توقف. كانت هناك شجرة أمامه. وخلفه خمسة أشخاص، قال الشاب:

— خذها.

— أنت لا تقول ذلك كثيرًا.

اندفع كايو، وانفجرت المعركة الثانية.
هذه المرة لم تكن سهلة، كان عددهم أكبر.
سقط رين بعد ضربة قوية على كتفه، وتراجعت نيرة وهي تضع ذراعها أمام وجهها.
كايو قاتل اثنين في الوقت نفسه، أما آزر… فكان أضعفهم.
وكان يعرف ذلك، تلقى ضربة في معدته.
انحنى، ثم جاءت أخرى في كتفه،
سقط.

— هو لن يعرف إن لم يفعل.

سمع ضحكة فوقه.

جاء صوت الجرس من بعيد. ضربة واحدة، ثم ثانية، وبدأت الطائفة تستيقظ.

— انتهيتم.

— وصل إلى البحر وهو مصاب.

رفع آزر رأسه، رأى النواة على بعد خطوات.
وكايو يحاول الوصول إليه لكنه محاصر باثنين.
رأى رين ملقى على الأرض، ورأى نيرة تحاول الوصول إلى رين.
للحظة، كان المشهد كله واضحًا، ثم حدث شيء.
لم يفكر آزر في نفسه، ولم يسأل ماذا سيحدث إن خسر.
نظر فقط إلى الهدف.
النواة.

— لماذا؟

أخرج المدد، كان خيطًا ضعيفًا.. لكنه تحرك، مرة، ثم أخرى.
أمسك حجرًا صغيرًا إلى جواره.
لم يرفعه بيده، بل دفع المدد نحوه.
تحرك الحجر بسرعة كبيرة، وضرب قدم أحد التلاميذ، صرخ وهو يسقط.
التفت الآخر، وفي تلك اللحظة اندفع آزر.
وصل إلى النواة، وأمسكها بسرعة،
ثم سمع صوتًا خلفه:

— أنت كاذب.

— أيها الوغد!

— إذن ماذا نفعل؟

لم يلتفت، ركض، حتى وصل إلى حافة الجرف، توقف.
كانت هناك شجرة أمامه.
وخلفه خمسة أشخاص، قال الشاب:

ألقى النواة إلى زميله، ثم قال:

— انتهى الأمر.

— هذه ليست من الآثار القديمة.

نظر آزر إلى الأسفل، ثم إلى الجهة الأخرى.
المسافة ليست كبيرة، لكنها قد تكسر قدمه أو حتى تقتله.
قال كايو:

اندفع، لكن خصمه كان أسرع، ضربه في صدره. تراجع كايو ثلاث خطوات، ولاحظ آزر شيئًا. خصم كايو لا يدفع المدد إلى قبضته. بل إلى قدميه، وكلما هاجم كايو، كان يتراجع نصف خطوة، ثم يعود. آزر فهم، لم يكن أقوى. كان فقط أكثر كفاءة، ثم قال:

— آزر!

— اذهبوا.

التفت، كان كايو قد سقط على ركبة واحدة، وجهه ينزف، لكن عينيه بقيتا ثابتتين.

رفع أحد التلاميذ حاجبه.

— اقفز!

— وصل إلى البحر وهو مصاب.

حدقت نيرة فيه.

— كنت متأكدًا أنك ستفعلها.

— هل جننت؟

— انتهى الأمر.

ابتسم كايو.

— نعم، وهذا ما يقلقني.

— هو لن يعرف إن لم يفعل.

— دعونا نكمل.

نظر آزر إلى المسافة، ثم إلى النواة في يده.
قال الشاب خلفه:

— هناك.

— لن تقفز.

اقترب آزر، وقال بهدوء:

— لماذا؟

أخذ رين المصاب، وعالجت نيرة جرحه بسرعة. أما آزر فوقف ينظر إلى الرجل الذي كان كايو سيقتله. لم يكن يشعر بالشفقة، ولا بالكراهية. كان يفكر في شيء آخر، لو كان كايو قد قتله… فهل كان ذلك سيكون خطأ؟ ربما، لكن ماذا لو كان هذا الرجل قد حاول قتل كايو؟ ماذا لو كانت حياة شخص هي الثمن لإنقاذ شخص آخر؟ من الذي يقرر أي حياة تستحق أكثر؟ نظر آزر إلى يده، الدم عليها ليس دمه وحده. لم يشعر بالفزع، وهذا قد أخافه قليلًا.

— لأنك ان سلمت النواة قد نكسر قدما واحدة فقط.

— لا أعرف.

نظر آزر إلى الأسفل.
صحيح، قد يسقط، وقد يكسر ساقه، وقد يموت، ثم نظر إلى النواة.. وقد يخسرها.
ويخسر نقاط الاختبار.
وقد يعود بلا شيء، لكن داخل رأسه تشكلت جملة واضحة لأول مرة:
كلما كان الشيء الذي أريده مهمًا، أصبحت المخاطرة جزءًا منه.
ولأول مرة منذ فترة طويلة… ضحك آزر من قلبه،
قفز

حدقت نيرة فيه.

صرخت نيرة:

— وصل إلى البحر وهو مصاب.

— آزر!

— حتى الشيخ الأكبر؟

هبط على حافة صخرية أسفلهم، وارتطم كتفه بالحجر، انفتح جرح ساعده.
لكنه لم يسقط، بقي متعلقًا بحافة صغيرة.
سمع كايو يصرخ:

— هناك.

— أمسك!

— تسعة فقط، وكل مجموعة تريد النقاط الكاملة تحتاج إلى ثلاث نوى.

مد يده، ووصل إليه رين، ثم نيرة، وبعد لحظات سحبوه إلى الأعلى.

صمت هان، ثم قال:

حمل كايو آزر وهرب بأقصي سرعة.

كم يجب أن أصبح قويًا… حتى لا يملك الآخرون حق تقرير ما يحدث لي؟

كان آزر يلهث، والدم يسيل من ذراعه.
لكن النواة… كانت لا تزال في يده.
ضحك كايو.

— لا أعرف.

— كنت متأكدًا أنك ستفعلها.

— لا تركض كالمجنون.

نظر إليه آزر.

قبل أيام، كان يظن أن امتلاك القوة يعني ببساطة أن يستطيع حماية نفسه.

— أنت كاذب.

— أسرعوا!

— نعم.

نظر إليه آزر.

عادوا إلى المسار الرئيسي، لكنهم لم يكونوا قد ابتعدوا كثيرًا حين سمعوا صرخة.
ثم ضربة، و فجأه صمت، توقف الأربعة.
نظروا إلى بعضهم، قال رين:

— إذن لماذا تتصرف كأن لديك حقًا في أخذها؟

— مجموعة أخرى.

انقطع صوته. لأن الطرقة الرابعة جاءت، لكنها لم تأتِ من الجبل. جاءت… من خلفهما، استدارا معًا. ولم يكن هناك أحد، فقط ممر حجري طويل. وفي نهايته… باب قديم. مغلق منذ سنوات، وعلى سطحه دائرة ناقصة، اهتزت الدائرة مرة واحدة.. وفجأه، ظهر خط أبيض دقيق…قطعها

هزت نيرة رأسها.

تقدم كايو.

— دعونا نكمل.

كلما أغمض عينيه، عاد إليه السؤال نفسه.

كان ذلك القرار الأسلم.
خطوة، ثم أخرى، لكن آزر توقف، الصوت الذي سمعه… لم يكن صوت قتال، بل كان صوت شخص يختنق.
نظر إلى كايو، وفهم كايو.

نظر إليه مو مباشرة.

— سنذهب.

— لا تفعل ذلك كثيرًا في الوقت الحالي.

— أنتم مجانين.

ضحكت، ثم صمتت.

ضحك كايو.

كانت المنطقة خالية تقريبًا، لا نباتات، لا آثار واضحة، ولا أصوات تلاميذ. قال رين:

وجدوا تلميذا ملقى بين الأشجار.
ثلاثة آخرون كانوا واقفين حوله، والرجل الرابع يركله.
قال كايو:

— لا.

— اتركه.

— هذه لنا.

التفت أحدهم.

ضحك كايو.

— ماذا تريد؟

كان التلاميذ مجتمعين عند البوابة الشمالية قبل أن تشرق الشمس تمامًا. الهواء البارد، والضباب منخفض فوق الأرض، والمصابيح المعلقة على جانبي الطريق لم تنطفئ بعد. وقف هان أمامهم، وبجواره الشيخ مو. قال هان:

— لا شيء.

تصبح مشكلتك أن تقنعهم بإعطائها لك. القتال مسموح، لكن القتل ليس كذلك، ويمكنكم انتزاع المورد، تعطيل خصمكم، إسقاطه، وإجباره على التراجع. أما من يجعل هذا التدريب عذرًا للقتل… فسوف يكتشف أن الطائفة لا تحتاج إلى حكم الجبل كي تعاقبه.

— إذن ارحل.

— نريد النواة.

نظر كايو إلى المصاب، ثم قبض يده.

— تسعة فقط، وكل مجموعة تريد النقاط الكاملة تحتاج إلى ثلاث نوى.

— لا.

التفت، كان كايو قد سقط على ركبة واحدة، وجهه ينزف، لكن عينيه بقيتا ثابتتين.

اندلعت المعركة من جديد.
هذه المرة كان آزر أكثر حذرًا، لم يكن يضرب بقوة.
كان يراقب، يرى أين يضع خصمه قدمه، متى يهاجم، ومتى يتراجع.
حرك المدد إلى قدميه، ثم إلى يده، لم يكن كافيًا.
لكن شيئًا تغيّر، لم يعد جسده يتحرك كما في السابق.
كان يتعلم ببطء، وبشكل مؤلم أمسك خصمًا من ذراعه.
أفلت، ثم ضربه في ركبته، سقط الرجل، وفي الجهة الأخرى، كان كايو يضرب خصمه حتى سال الدم من أنفه.
صرخت نيرة:

قبل أيام، كان يظن أن امتلاك القوة يعني ببساطة أن يستطيع حماية نفسه.

— كايو! توقف!

— لأن الأشياء التي لا أعرفها هنا… أكبر من أن أخاطر بإجابة خاطئة.

تجمد، نظر إلى الرجل الملقى أمامه.
كانت عيناه محقتنة بالدماء وقبضته مرفوعة.
وللحظة بدا كأنه سيكمل، ثم أنزل يده.
تنفس..

ضحك كايو.

— حسنًا.

فكر آزر.

أخذ رين المصاب، وعالجت نيرة جرحه بسرعة.
أما آزر فوقف ينظر إلى الرجل الذي كان كايو سيقتله.
لم يكن يشعر بالشفقة، ولا بالكراهية.
كان يفكر في شيء آخر، لو كان كايو قد قتله… فهل كان ذلك سيكون خطأ؟
ربما، لكن ماذا لو كان هذا الرجل قد حاول قتل كايو؟ ماذا لو كانت حياة شخص هي الثمن لإنقاذ شخص آخر؟ من الذي يقرر أي حياة تستحق أكثر؟
نظر آزر إلى يده، الدم عليها ليس دمه وحده.
لم يشعر بالفزع، وهذا قد أخافه قليلًا.

— اذهبوا.

عندما عادوا إلى الطائفة، كانت الشمس قد غربت.
كان الجميع متعبًا، بعض المجموعات عادت بنواتين، وأخرى بواحدة.
ومجموعة لم تعد أصلًا، وقف هان عند البوابة.
كلما مرت مجموعة، كان يسجل شيئًا.
وعندما وصل آزر ورفاقه، نظر إلى النوى.
كانو قد اخذوا نواة من المجموعة الأخيرة
و أصبح عدد أنويتهم الآن ثلاث.
ثم نظر إلى الإصابات، واخيرا إلى آزر.

تحدث أحد التلاميذ:

— من بدأ قتال الجرف؟

رفع أحد التلاميذ حاجبه.

— نحن لم نبدأه.

— الفتى استخدم المدد خارج جسده.

— ومن أنهىه؟

— أنت كاذب.

صمت آزر، وقال كايو:

اندفع، لكن خصمه كان أسرع، ضربه في صدره. تراجع كايو ثلاث خطوات، ولاحظ آزر شيئًا. خصم كايو لا يدفع المدد إلى قبضته. بل إلى قدميه، وكلما هاجم كايو، كان يتراجع نصف خطوة، ثم يعود. آزر فهم، لم يكن أقوى. كان فقط أكثر كفاءة، ثم قال:

— نحن.

— إذن لماذا تتصرف كأن لديك حقًا في أخذها؟

نظر هان إليه، ثم إلى آزر.
لكن الشيخ مو تدخل:

أشار إلى الخط.

— لا يهم الآن.

لم يكن السؤال جديدًا تمامًا.

كانت عينه على يد آزر.

نظر الشيخ مو إلى هان، ولم يفهم آزر سبب النظرة. ثم قال الشيخ:

— هل استخدمت المدد خارج جسدك؟

— ربما.

— نعم.

— الآن أصبح الأمر ممتعا.

لم يظهر أي تعبير على وجه الشيخ.

— ربما.

— كم مرة؟

— مرتين.

فكر آزر.

— نحن.

— مرتين.

— هذه لنا.

— ثلاث.

— أمسك!

قال كايو، ونظر إليه آزر.

صمت آزر، وقال كايو:

— الثالثة كانت مختلفة، لم أُبقِه ثابتًا، جعلته يتحرك.

تجمد، نظر إلى الرجل الملقى أمامه. كانت عيناه محقتنة بالدماء وقبضته مرفوعة. وللحظة بدا كأنه سيكمل، ثم أنزل يده. تنفس..

نظر الشيخ مو إلى هان، ولم يفهم آزر سبب النظرة.
ثم قال الشيخ:

— اتركه.

— لا تفعل ذلك كثيرًا في الوقت الحالي.

— لن نجد الثانية في المكان المحدد.

— لماذا؟

كان آزر يلهث، والدم يسيل من ذراعه. لكن النواة… كانت لا تزال في يده. ضحك كايو.

—  لأنه خطير علي جسدك الآن.

— أعجبتني إجابتك، لكني أريدها أكثر.

لم يشرح، ومضى.

أخذ رين المصاب، وعالجت نيرة جرحه بسرعة. أما آزر فوقف ينظر إلى الرجل الذي كان كايو سيقتله. لم يكن يشعر بالشفقة، ولا بالكراهية. كان يفكر في شيء آخر، لو كان كايو قد قتله… فهل كان ذلك سيكون خطأ؟ ربما، لكن ماذا لو كان هذا الرجل قد حاول قتل كايو؟ ماذا لو كانت حياة شخص هي الثمن لإنقاذ شخص آخر؟ من الذي يقرر أي حياة تستحق أكثر؟ نظر آزر إلى يده، الدم عليها ليس دمه وحده. لم يشعر بالفزع، وهذا قد أخافه قليلًا.

في تلك الليلة، كانت الطائفة أكثر هدوءًا.
جلس آزر وحده، وأخرج الحجر الرمادي.
كانت العلامة قد تغيرت مرة أخرى صار فيها خط دقيق يمتد إلى طرفها، لمسها.
لا شيء، استدعى المدد، وظهر الخيط مرره فوق سطح الحجر.
شعر بشيء، ليس صوتًا، مجرد إحساس قصير… كأن الحجر كان أثقل في مكان معين.
ضغط بإصبعه، فصدر صوت معدني خافت.
آزر لم يتحرك، ثم قلب الحجر، على ظهره، حيث لم ينظر من قبل، كان هناك أثر صغير جدًا.
كأنه جزء من كتابة محته السنوات، لم يستطع قراءته، لكنه استطاع تمييز حرف واحد.
*ر* بقي ينظر إليه.
ثم أغلق يده، وهمس:
لن أسأل أحدًا.
ليس الآن.

أن القوة لا تمنح الإنسان القدرة على الاختيار فقط…

وفي الغرفة المجاورة، كان كايو يتحدث مع نيرة.

وزع مساعدوه الخرائط. أخذ آزر واحدة، خطوط قليلة، ممر ضيق، ثلاث نقاط محددة بعلامات سوداء. قال الشيخ مو:

— أعتقد أن آزر أصبح أغرب.

— لأنك تعرفني منذ فترة قصيرة فقط.

— أصبح؟

— نعم، وهذا ما يقلقني.

— نعم.

— هل استخدمت المدد خارج جسدك؟

ضحكت، ثم صمتت.

— كايو! توقف!

— لكنه أنقذنا.

رفع الشيخ عينيه.

— نعم، وهذا ما يقلقني.

— إذن ارحل.

وفي مكان آخر، وقف الشيخ مو أمام هان.
قال هان:

ضحكت، ثم صمتت.

— الفتى استخدم المدد خارج جسده.

— أنت لا تقول ذلك كثيرًا.

— سمعت ذلك.

نظر آزر إلى الأسفل، ثم إلى الجهة الأخرى. المسافة ليست كبيرة، لكنها قد تكسر قدمه أو حتى تقتله. قال كايو:

— في هذه المرحلة؟

— بعضها.

أومأ الشيخ، ثم أخرج من كمه قطعة معدنية صغيرة.
كانت تحمل نصف دائرة، قال هان:

اندفع، لكن خصمه كان أسرع، ضربه في صدره. تراجع كايو ثلاث خطوات، ولاحظ آزر شيئًا. خصم كايو لا يدفع المدد إلى قبضته. بل إلى قدميه، وكلما هاجم كايو، كان يتراجع نصف خطوة، ثم يعود. آزر فهم، لم يكن أقوى. كان فقط أكثر كفاءة، ثم قال:

— هل تعتقد أن هذا له علاقة؟

— هذه ليست من الآثار القديمة.

ظل الشيخ ينظر إليها.

— كايو، إلى اليسار.

— لا أعرف.

— إذن حاول مرة أخرى.

— أنت لا تقول ذلك كثيرًا.

— كايو! توقف!

رفع الشيخ عينيه.

— لا تبدأ.

— لأن الأشياء التي لا أعرفها هنا… أكبر من أن أخاطر بإجابة خاطئة.

— دعونا نكمل.

صمت هان، ثم قال:

— اتركه.

— وماذا عن ريو؟

نظر هان إليه، ثم إلى آزر. لكن الشيخ مو تدخل:

تغير وجه الشيخ قليلًا.

قال كايو، ونظر إليه آزر.

— ماذا عنه؟

صرخت نيرة:

— وصل إلى البحر وهو مصاب.

لم يشرح، ومضى.

— نعم.

التفت، كان كايو قد سقط على ركبة واحدة، وجهه ينزف، لكن عينيه بقيتا ثابتتين.

— والختم الذي يحمله؟

ابتسم كايو ابتسامة قاسية.

لم يجب الشيخ.. ومر وقت طويل، ثم قال:

— أمسك!

— لا تتحدث عنه أمام أحد.

أشار آزر إلى منطقة بلا علامة.

— حتى الشيخ الأكبر؟

— أعرف.

نظر إليه مو مباشرة.

عندما عادوا إلى الطائفة، كانت الشمس قد غربت. كان الجميع متعبًا، بعض المجموعات عادت بنواتين، وأخرى بواحدة. ومجموعة لم تعد أصلًا، وقف هان عند البوابة. كلما مرت مجموعة، كان يسجل شيئًا. وعندما وصل آزر ورفاقه، نظر إلى النوى. كانو قد اخذوا نواة من المجموعة الأخيرة و أصبح عدد أنويتهم الآن ثلاث. ثم نظر إلى الإصابات، واخيرا إلى آزر.

— خصوصًا أمامه.

— كنت متأكدًا أنك ستفعلها.

توقف هان، لكن قبل أن يسأل، جاء صوت خافت من الجبل.
طق.
تجمد الرجلان، جاءت الثانية، ثم… الثالثة.
رفع الشيخ مو رأسه ببطء نحو الجبل الشرقي، قال هان:

— لأن الأشياء التي لا أعرفها هنا… أكبر من أن أخاطر بإجابة خاطئة.

— هذه ليست من الآثار القديمة.

— هل جننت؟

— أعرف.

كانت المنطقة خالية تقريبًا، لا نباتات، لا آثار واضحة، ولا أصوات تلاميذ. قال رين:

— إذن ماذا نفعل؟

— ماذا هناك؟

ظل الشيخ ينظر إلى الظلام.

— كايو! توقف!

— لا شيء، ليس بعد، ما دام الشيء في الداخل لم يفتح الباب…

كان التلاميذ مجتمعين عند البوابة الشمالية قبل أن تشرق الشمس تمامًا. الهواء البارد، والضباب منخفض فوق الأرض، والمصابيح المعلقة على جانبي الطريق لم تنطفئ بعد. وقف هان أمامهم، وبجواره الشيخ مو. قال هان:

انقطع صوته.
لأن الطرقة الرابعة جاءت، لكنها لم تأتِ من الجبل.
جاءت… من خلفهما، استدارا معًا.
ولم يكن هناك أحد، فقط ممر حجري طويل.
وفي نهايته… باب قديم. مغلق منذ سنوات، وعلى سطحه دائرة ناقصة، اهتزت الدائرة مرة واحدة..
وفجأه، ظهر خط أبيض دقيق…قطعها

تقدم كايو.

 

صمت هان، ثم قال:

— نحن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط