Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 36

في طور النمو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في طور النمو

منذ أن أنهى وانغ بين المكالمة وحتى هذه اللحظة، شعر بأن اليوم يمر كأنه سنة كاملة.

وعلى الفور، عاود التحديق في ذلك الرضيع الشبحي.

فقد سمع صوت فتح بابه الخارجي، وأحس بغموض كأن شيئًا ما قد دلف من الباب إلى غرفة المعيشة، إذ كانت تصل من هناك بين الحين والآخر أصوات تحريك بعض التحف والزينة.

انطلقت طقطقة من قفل الباب، وانفتح المزلاج من تلقاء نفسه.

كأن في الخارج طفلًا شقيًا يعبث بها بفضول.

أخذ ذلك الرضيع الشبحي الممدد على الأرض ككومة من اللحم المهروس يحرّك جسده المشوه ببطء، حتى انتصب قائمًا على قدميه في النهاية.

لكن كل صوت كان ينطلق من هناك، كان يجعل قلب وانغ بين يخفق خفقة عنيفة.

وعلى الفور، تلاشى من موضعه.

وبمجرد أن فكّر في أن ذلك الطفل الصغير يقف في غرفة المعيشة، ولا يفصلهما سوى جدار واحد، تملكه خوف مبهم.

لكن في تلك اللحظة بالذات.

لم يجرؤ على فتح الباب، بل لم يجرؤ حتى على الاقتراب منه.

ومضت أضواء غرفة النوم فجأة واستحالت حمراء؛ وبدا المصباح وكأنه تحول إلى عين حمراء، بينما عمّت الأرجاء أجواء غريبة وموحشة.

خشية أن يظهر ذلك الطفل خلف الباب في اللحظة التالية.

ولا يتصدى للأشباح إلا الأشباح.

غير أن الانتظار السلبي لا بد أن ينتهي بمواجهة الأمر في النهاية.

تقلص بؤبؤا يانغ جيان بغتة، وخفق قلبه هلعًا وهو يفكر: «أهذا… نطاق شبحي؟».

ومع توقف الحركة خارج غرفة النوم، بدا أن ذلك الطفل قد ملّ من تلك التحف التي تشبه الألعاب في غرفة المعيشة؛ إذ أخذت أصوات خطوات خافتة تقترب شيئًا فشيئًا، حتى وقفت أخيرًا خلف باب الغرفة وسكنت.

ولعل للأمر صلة أيضًا بكونه قد تحول إلى كائن يجمع بين نصف إنسان ونصف شبح.

اضطربت وانغ شانشان في هذه اللحظة، وبدت وكأنها تشعر بظهور ذلك الرضيع الشبحي، فقالت بانفعال: «لقد أتى، إنه على وشك الدخول! يا أبي، يا أمي، اهربا بسرعة، إنه يبحث عني، أنا أشعر به، اهربا بسرعة…».

أعاد هذا التنبيه وانغ بين إلى رشده، فضغط على الخوف القابع في صدره، وبحث حوله حتى حمل علاقة الملابس في النهاية، مستعدًا للقتال؛ منتظرًا أن يقتحم ذلك الطفل الغرفة ليهوي عليه بضربات طائشة تسحقه سحقًا وتجعله رمادًا متطايرًا.

مسحت وانغ هاي يان دموعها قائلة: «ابنتي، ما هذا الكلام السخيف الذي تقولينه؟ كيف تتركك أمك وحدك دون مبالاة؟ يا زوجي، ما الذي يوجد في الخارج على وجه التحديد؟ أسوأ ما في الأمر أن نقاتله حتى الموت».

منذ أن أنهى وانغ بين المكالمة وحتى هذه اللحظة، شعر بأن اليوم يمر كأنه سنة كاملة.

أعاد هذا التنبيه وانغ بين إلى رشده، فضغط على الخوف القابع في صدره، وبحث حوله حتى حمل علاقة الملابس في النهاية، مستعدًا للقتال؛ منتظرًا أن يقتحم ذلك الطفل الغرفة ليهوي عليه بضربات طائشة تسحقه سحقًا وتجعله رمادًا متطايرًا.

«بانغ~!»

حاولت وانغ شانشان منع تصرف وانغ بين، وقالت بهلع: «لا، إياك يا أبي، لقد قال ذلك الشرطي الجنائي إن الأشباح لا يمكن قتلها! ابحث عن يانغ جيان، يانغ جيان وحده يملك الحل، هو وحده قادر على إنقاذنا».

«بانغ~!»

لكن وانغ هاي يان عانقتها من جانبها وأمسكت بها.

خطا يانغ جيان ممسكًا بهاتفه من أحد أركان غرفة النوم؛ كان الضوء الأحمر ينبعث من جسده، بينما تفتحت عيون قانية الحمرة على وجهه وظهر يديه، تدور كل واحدة منها بخفة وهي تحدق في الرضيع الشبحي المتطاير.

قال وانغ بين بتوتر: «لقد هاتفتُ يانغ جيان قبل قليل، ووافقت على إعطائه خمسمئة ألف للتكفل بالأمر، ولا بد أنه في طريقه إلى هنا الآن… اطمئنا، سيكون كل شيء على ما يرام».

ألقى نظرة على الوقت.

غير أنه في هذه اللحظة تحديدًا…

ومستوى الرعب قد ارتفع دون أدنى شك.

انطلقت طقطقة من قفل الباب، وانفتح المزلاج من تلقاء نفسه.

وحين وصل إلى الطابق الأخير، سحب يانغ جيان نطاقه الشبحي.

دار مقبض الباب ببطء، ومع صرير حاد وخافت، انفرج الباب عن شق ضيق.

فالقدرة على التصدي لا تعني القدرة على القتل.

ثم أخذ هذا الشق يتسع ويتسع تدريجيًا.

«بانغ~!»

وفي اللحظة التالية.

رفعت وانغ شانشان رأسها على الفور، واستحال الرعب في عينيها إلى بهجة عارمة فجأة.

دلف رأس طفل صغير إلى الداخل؛ حدقت عينان حالكتا السواد تخنوان من البؤبؤين، ويفيض منهما مكر وخباثة غريبة، في الأشخاص القابعين داخل الغرفة، قبل أن يستقر بصره في النهاية على جسد وانغ شانشان.

لم يكن في ذلك الفم لسان ولا تجويف حلق، بل هوة مظلمة لا قاع لها، كأن أي شيء يُبتلع داخله لن يعود له وجود في هذا العالم أبدًا.

«آه~!»

وبمجرد أن فكّر في أن ذلك الطفل الصغير يقف في غرفة المعيشة، ولا يفصلهما سوى جدار واحد، تملكه خوف مبهم.

انطلقت صرخات مذعورة من وانغ هاي يان وابنتها وانغ شانشان داخل الغرفة.

لم يكن يمزح في ذلك.

وبدافع واجبه كزوج وأب، استجمع وانغ بين أقصى شجاعته، وزأر بصوت جهوري وهو يهوي بعلاقة الملابس نحو الرضيع الشبحي: «سحقًا لك، اذهب إلى الجحيم!».

ولعل للأمر صلة أيضًا بكونه قد تحول إلى كائن يجمع بين نصف إنسان ونصف شبح.

إلا أن الرضيع الشبحي لم يلتفت إلى وانغ بين إطلاقًا؛ بل انطلق يركض على طول الجدار بسرعة غريبة تقارب الرعب الخالص، ثم وثب مباشرة نحو وانغ شانشان.

لم يكن في ذلك الفم لسان ولا تجويف حلق، بل هوة مظلمة لا قاع لها، كأن أي شيء يُبتلع داخله لن يعود له وجود في هذا العالم أبدًا.

انفرج فم الرضيع الشبحي، وانشق باتساع يتجاوز حدود البشر الطبيعيين.

فما باليد حيلة، هذا هو السعر المعهود في البلاد على أي حال.

لم يكن في ذلك الفم لسان ولا تجويف حلق، بل هوة مظلمة لا قاع لها، كأن أي شيء يُبتلع داخله لن يعود له وجود في هذا العالم أبدًا.

الركلة التي تلقاها للتو لم تُلحق به أدنى أذى على الإطلاق.

لقد أراد أن يبتلع وانغ شانشان حية بأكملها.

أعاد هذا التنبيه وانغ بين إلى رشده، فضغط على الخوف القابع في صدره، وبحث حوله حتى حمل علاقة الملابس في النهاية، مستعدًا للقتال؛ منتظرًا أن يقتحم ذلك الطفل الغرفة ليهوي عليه بضربات طائشة تسحقه سحقًا وتجعله رمادًا متطايرًا.

كاد وانغ بين يقفز غضبًا وهلعًا لمّا رأى ذلك، واشتعل صدره بالرعب والسخط معًا.

لكن كل صوت كان ينطلق من هناك، كان يجعل قلب وانغ بين يخفق خفقة عنيفة.

بينما انكمشت وانغ شانشان ووالدتها وانغ هاي يان في عناق مذعور، وراحتا تصرخان بهستيريا.

فكر يانغ جيان: «سآخذ عائلة وانغ شانشان وأغادر هذا المكان أولًا، ثم أبحث عن وسيلة للتعامل مع بقية الأمر لاحقًا». كان يعلم أن خبرته في التعامل مع الأشباح الشرسة لا تزال غير كافية، ولا بد من تقديم السلامة والحذر على كل شيء.

لكن في تلك اللحظة بالذات.

مسحت وانغ هاي يان دموعها قائلة: «ابنتي، ما هذا الكلام السخيف الذي تقولينه؟ كيف تتركك أمك وحدك دون مبالاة؟ يا زوجي، ما الذي يوجد في الخارج على وجه التحديد؟ أسوأ ما في الأمر أن نقاتله حتى الموت».

ومضت أضواء غرفة النوم فجأة واستحالت حمراء؛ وبدا المصباح وكأنه تحول إلى عين حمراء، بينما عمّت الأرجاء أجواء غريبة وموحشة.

في هذه الأثناء، وقف الرضيع الشبحي ببطء؛ أمال رأسه وراح يتفحص يانغ جيان بعينين حالكتي السواد، بينما انبعثت من بشرته ذات الزرقة الداكنة المائلة إلى الخضار رائحة الموت.

«بانغ~!»

انفرج فم الرضيع الشبحي، وانشق باتساع يتجاوز حدود البشر الطبيعيين.

دوّى ارتطام هائل، وطار الرضيع الشبحي في الهواء ليرتطم بدولاب الملابس بقوة عنيفة.

ظل النطاق الشبحي يرافق هبوط هذا الرضيع الشبحي على امتداد الطريق.

خطا يانغ جيان ممسكًا بهاتفه من أحد أركان غرفة النوم؛ كان الضوء الأحمر ينبعث من جسده، بينما تفتحت عيون قانية الحمرة على وجهه وظهر يديه، تدور كل واحدة منها بخفة وهي تحدق في الرضيع الشبحي المتطاير.

فالقدرة على التصدي لا تعني القدرة على القتل.

قال يانغ جيان: «اتصلت بكم ولم تجيبوا، فظننت أنكم متم بالفعل، وكنت على وشك إبلاغ الشرطة لجمع جثثكم؛ المؤكد أن أعمال محرقة الجثث رائجة جدًا هذه الأيام، ولا أدري إن كان المرء بحاجة إلى الوقوف في طابور».

أخذ ذلك الرضيع الشبحي الممدد على الأرض ككومة من اللحم المهروس يحرّك جسده المشوه ببطء، حتى انتصب قائمًا على قدميه في النهاية.

رمق يانغ جيان ذلك الرضيع الشبحي بنظرة، فارتجف قلبه قليلًا.

قال وانغ بين بتوتر: «لقد هاتفتُ يانغ جيان قبل قليل، ووافقت على إعطائه خمسمئة ألف للتكفل بالأمر، ولا بد أنه في طريقه إلى هنا الآن… اطمئنا، سيكون كل شيء على ما يرام».

حين كان في المدرسة سابقًا، كان هذا الرضيع الشبحي لا يزال يزحف على الأرض، أما الآن فقد نما طوله وأصبح قادرًا على المشي بمفرده.

في السابق، استطاع ردع هذا الرضيع الشبحي حين فتح أربع عيون.

هذا الشيء اللعين في طور النمو…

خشية أن يظهر ذلك الطفل خلف الباب في اللحظة التالية.

الكلمات المكتوبة على رقعة الجلد البشري تلك لم تكن كاذبة بحق؛ فالشيء الذي كان قابعًا داخل بطن الرضيع الشبحي تشو تشنغ ليس عاديًا على الإطلاق، والله وحده يعلم إلى أي مستوى من مستويات الأشباح الشرسة سيصل هذا الكائن اللعين حين يكتمل نموه.

اضطربت وانغ شانشان في هذه اللحظة، وبدت وكأنها تشعر بظهور ذلك الرضيع الشبحي، فقالت بانفعال: «لقد أتى، إنه على وشك الدخول! يا أبي، يا أمي، اهربا بسرعة، إنه يبحث عني، أنا أشعر به، اهربا بسرعة…».

يا تشو تشنغ، يا تشو تشنغ، لقد أطلقت سراح كائن لا يستهان به أبدًا.

«بانغ~!»

قالت وانغ شانشان متلعثمة حين سمعت صوته: «يـ… يانغ جيان؟».

لكن وانغ هاي يان عانقتها من جانبها وأمسكت بها.

رفعت وانغ شانشان رأسها على الفور، واستحال الرعب في عينيها إلى بهجة عارمة فجأة.

ظل النطاق الشبحي يرافق هبوط هذا الرضيع الشبحي على امتداد الطريق.

كأن يانغ جيان في هذه اللحظة قد غدا منقذها الوحيد.

كأن يانغ جيان في هذه اللحظة قد غدا منقذها الوحيد.

قال وانغ بين بذعر: «أأنت… أنت هو يانغ جيان؟ كيف دخلت إلى هنا للتو؟».

فقد سمع صوت فتح بابه الخارجي، وأحس بغموض كأن شيئًا ما قد دلف من الباب إلى غرفة المعيشة، إذ كانت تصل من هناك بين الحين والآخر أصوات تحريك بعض التحف والزينة.

قال يانغ جيان: «لو عجزت حتى عن الدخول من الباب، فكيف أجرؤ على أخذ الخمسمئة ألف منك؟ يا عم وانغ، ألا تفهم قاعدة أن البضاعة على قدر الثمن؟ هذا الشيء قد تجاوز تقديراتي السابقة، والوضع الحالي لست واثقًا من قدرتي على التصدي له، لذا… لا بد من زيادة المال».

الكلمات المكتوبة على رقعة الجلد البشري تلك لم تكن كاذبة بحق؛ فالشيء الذي كان قابعًا داخل بطن الرضيع الشبحي تشو تشنغ ليس عاديًا على الإطلاق، والله وحده يعلم إلى أي مستوى من مستويات الأشباح الشرسة سيصل هذا الكائن اللعين حين يكتمل نموه.

لم يكن يمزح في ذلك.

لقد شارف النطاق الشبحي على بلوغ حده الأقصى.

في السابق، استطاع ردع هذا الرضيع الشبحي حين فتح أربع عيون.

كان وانغ بين رجلًا حذقًا، فلما لمح نظرة التراجع في عيني يانغ جيان، سارع قائلًا: «مليون! سأعطيك مليونًا… وبعد انتهاء الأمر ستنال مكافأة إضافية أخرى».

لكن هذا الكائن لم يعد رضيعًا شبحيًا بالمعنى الحرفي الآن، بل أصبح يُعد طفلًا شبحيًا.

ألقى نظرة على الوقت.

ومستوى الرعب قد ارتفع دون أدنى شك.

بعد أن خاض حوادث الخوارق لمرات عدة، أخذ يتغلب تدريجيًا على الخوف الكامن في قلبه.

ألقى نظرة سريعة على الجمع واستعد للانسحاب وهو يفكر في نفسه: «من الأفضل ألا يتجاوز حد العيون الست، وإلا فلن يكون أمامي سوى الهرب».

الطابق السادس عشر… الطابق الثالث عشر… الطابق التاسع.

فهم ليسوا أقاربه ولا يربطهم به سوى أنهم زملاء دراسة؛ ومن المستحيل أن يضحي يانغ جيان بحياته هنا من أجل إنقاذ أحد.

الطابق السادس عشر… الطابق الثالث عشر… الطابق التاسع.

كان وانغ بين رجلًا حذقًا، فلما لمح نظرة التراجع في عيني يانغ جيان، سارع قائلًا: «مليون! سأعطيك مليونًا… وبعد انتهاء الأمر ستنال مكافأة إضافية أخرى».

في هذه الأثناء، وقف الرضيع الشبحي ببطء؛ أمال رأسه وراح يتفحص يانغ جيان بعينين حالكتي السواد، بينما انبعثت من بشرته ذات الزرقة الداكنة المائلة إلى الخضار رائحة الموت.

أشاح يانغ جيان بنظره وتنهد قائلًا: «ثري بغيض آخر، لقد طلبت سعرًا بخسًا من قبل».

إذا كان المقابل مليونًا، فالأمر يستحق خوض بعض المخاطرة حقًا.

دوّى ارتطام هائل، وطار الرضيع الشبحي في الهواء ليرتطم بدولاب الملابس بقوة عنيفة.

فما باليد حيلة، هذا هو السعر المعهود في البلاد على أي حال.

بعد أن خاض حوادث الخوارق لمرات عدة، أخذ يتغلب تدريجيًا على الخوف الكامن في قلبه.

وعلى الفور، عاود التحديق في ذلك الرضيع الشبحي.

كأن في الخارج طفلًا شقيًا يعبث بها بفضول.

ما دام النطاق الشبحي قد فُتح بالفعل، فلا يمكن إهدار هذه الفرصة.

اضطربت وانغ شانشان في هذه اللحظة، وبدت وكأنها تشعر بظهور ذلك الرضيع الشبحي، فقالت بانفعال: «لقد أتى، إنه على وشك الدخول! يا أبي، يا أمي، اهربا بسرعة، إنه يبحث عني، أنا أشعر به، اهربا بسرعة…».

في هذه الأثناء، وقف الرضيع الشبحي ببطء؛ أمال رأسه وراح يتفحص يانغ جيان بعينين حالكتي السواد، بينما انبعثت من بشرته ذات الزرقة الداكنة المائلة إلى الخضار رائحة الموت.

بعد أن خاض حوادث الخوارق لمرات عدة، أخذ يتغلب تدريجيًا على الخوف الكامن في قلبه.

الركلة التي تلقاها للتو لم تُلحق به أدنى أذى على الإطلاق.

وبدافع واجبه كزوج وأب، استجمع وانغ بين أقصى شجاعته، وزأر بصوت جهوري وهو يهوي بعلاقة الملابس نحو الرضيع الشبحي: «سحقًا لك، اذهب إلى الجحيم!».

بل لم يكن صده إلا لأن يانغ جيان كان في حالة تفعيل النطاق الشبحي فقط.

دلف رأس طفل صغير إلى الداخل؛ حدقت عينان حالكتا السواد تخنوان من البؤبؤين، ويفيض منهما مكر وخباثة غريبة، في الأشخاص القابعين داخل الغرفة، قبل أن يستقر بصره في النهاية على جسد وانغ شانشان.

الأشباح لا يمكن قتلها.

الكلمات المكتوبة على رقعة الجلد البشري تلك لم تكن كاذبة بحق؛ فالشيء الذي كان قابعًا داخل بطن الرضيع الشبحي تشو تشنغ ليس عاديًا على الإطلاق، والله وحده يعلم إلى أي مستوى من مستويات الأشباح الشرسة سيصل هذا الكائن اللعين حين يكتمل نموه.

ولا يتصدى للأشباح إلا الأشباح.

انطلقت صرخات مذعورة من وانغ هاي يان وابنتها وانغ شانشان داخل الغرفة.

هاتان القاعدتان لا تتعارضان أبدًا.

قال وانغ بين بتوتر: «لقد هاتفتُ يانغ جيان قبل قليل، ووافقت على إعطائه خمسمئة ألف للتكفل بالأمر، ولا بد أنه في طريقه إلى هنا الآن… اطمئنا، سيكون كل شيء على ما يرام».

فالقدرة على التصدي لا تعني القدرة على القتل.

فما باليد حيلة، هذا هو السعر المعهود في البلاد على أي حال.

فكر يانغ جيان وعيناه تتحركان بخفة: «إذن، هل كان مقصد تشو تشنغ من تلك العبارة هو أن الشبح وحده قادر على صد شبح آخر؟».

ومستوى الرعب قد ارتفع دون أدنى شك.

بعد أن خاض حوادث الخوارق لمرات عدة، أخذ يتغلب تدريجيًا على الخوف الكامن في قلبه.

غير أنه في هذه اللحظة تحديدًا…

ولعل للأمر صلة أيضًا بكونه قد تحول إلى كائن يجمع بين نصف إنسان ونصف شبح.

فهم ليسوا أقاربه ولا يربطهم به سوى أنهم زملاء دراسة؛ ومن المستحيل أن يضحي يانغ جيان بحياته هنا من أجل إنقاذ أحد.

قال يانغ جيان: «لا أدري إن كان لمخلوق مثلك عقل أو إن كنت تفهم كلام البشر، لكن ما أود قوله هو: هذه العائلة تحت حمايتي اليوم، فهل تكرم وجهي وتكف يدك عند هذا الحد؟».

غير أنه في هذه اللحظة تحديدًا…

إلا أنه قبل أن ينهي كلماته، انبعث من جانب الرضيع الشبحي فجأة تيار من الهالة ذات الزرقة المائلة إلى الخضار.

لكن وانغ هاي يان عانقتها من جانبها وأمسكت بها.

أخذت هذه الهالة تتسع تدريجيًا… وبدأت الأشياء المحيطة تتأثر بها.

دوّى ارتطام هائل، وطار الرضيع الشبحي في الهواء ليرتطم بدولاب الملابس بقوة عنيفة.

تقلص بؤبؤا يانغ جيان بغتة، وخفق قلبه هلعًا وهو يفكر: «أهذا… نطاق شبحي؟».

ألقى نظرة على الوقت.

اللعنة عليه، إنه يتعلم وينمو.

رمق يانغ جيان ذلك الرضيع الشبحي بنظرة، فارتجف قلبه قليلًا.

هذا الرضيع الشبحي ليس بسيطًا أبدًا.

أخذ ذلك الرضيع الشبحي الممدد على الأرض ككومة من اللحم المهروس يحرّك جسده المشوه ببطء، حتى انتصب قائمًا على قدميه في النهاية.

تبدلت ملامح يانغ جيان وفكر: «هذا الرضيع الشبحي مريب للغاية، والأسلم أولًا أن أطرد هذا الشبح بعيدًا».

ولا يتصدى للأشباح إلا الأشباح.

فجأة، هوت قدما الرضيع الشبحي في فراغ، واخترق أرضية الغرفة مباشرة ليسقط نحو الطوابق السفلية.

انفرج فم الرضيع الشبحي، وانشق باتساع يتجاوز حدود البشر الطبيعيين.

خطا يانغ جيان خطوة إلى الأمام، وومض الضوء الأحمر حول جسده ليختفي من أمام أعين وانغ بين والآخرين.

هذا الشيء اللعين في طور النمو…

ظل النطاق الشبحي يرافق هبوط هذا الرضيع الشبحي على امتداد الطريق.

إلا أنه قبل أن ينهي كلماته، انبعث من جانب الرضيع الشبحي فجأة تيار من الهالة ذات الزرقة المائلة إلى الخضار.

الطابق السادس عشر… الطابق الثالث عشر… الطابق التاسع.

إلا أنه قبل أن ينهي كلماته، انبعث من جانب الرضيع الشبحي فجأة تيار من الهالة ذات الزرقة المائلة إلى الخضار.

وحين وصل إلى الطابق الأخير، سحب يانغ جيان نطاقه الشبحي.

أخذت هذه الهالة تتسع تدريجيًا… وبدأت الأشياء المحيطة تتأثر بها.

«بانغ~!»

تبدلت ملامح يانغ جيان وفكر: «هذا الرضيع الشبحي مريب للغاية، والأسلم أولًا أن أطرد هذا الشبح بعيدًا».

دوّى ارتطام هائل؛ سقط الرضيع الشبحي مباشرة من الطابق السادس عشر على أرضية الطابق الأول، فتسطح جسده من شدة السقوط، ورقد على الأرض في هيئة ملتوية غريبة.

لم يجرؤ على فتح الباب، بل لم يجرؤ حتى على الاقتراب منه.

نظر يانغ جيان من أعلى المبنى إلى الرضيع الشبحي الممدد على الأرض بلا حراك.

قال يانغ جيان: «لا أدري إن كان لمخلوق مثلك عقل أو إن كنت تفهم كلام البشر، لكن ما أود قوله هو: هذه العائلة تحت حمايتي اليوم، فهل تكرم وجهي وتكف يدك عند هذا الحد؟».

كان يدرك تمامًا أن هذا الشيء لم يمت.

بل لم يكن صده إلا لأن يانغ جيان كان في حالة تفعيل النطاق الشبحي فقط.

ألقى نظرة على الوقت.

تقلص بؤبؤا يانغ جيان بغتة، وخفق قلبه هلعًا وهو يفكر: «أهذا… نطاق شبحي؟».

لقد شارف النطاق الشبحي على بلوغ حده الأقصى.

فكر يانغ جيان: «سآخذ عائلة وانغ شانشان وأغادر هذا المكان أولًا، ثم أبحث عن وسيلة للتعامل مع بقية الأمر لاحقًا». كان يعلم أن خبرته في التعامل مع الأشباح الشرسة لا تزال غير كافية، ولا بد من تقديم السلامة والحذر على كل شيء.

فكر يانغ جيان: «سآخذ عائلة وانغ شانشان وأغادر هذا المكان أولًا، ثم أبحث عن وسيلة للتعامل مع بقية الأمر لاحقًا». كان يعلم أن خبرته في التعامل مع الأشباح الشرسة لا تزال غير كافية، ولا بد من تقديم السلامة والحذر على كل شيء.

قال يانغ جيان: «لو عجزت حتى عن الدخول من الباب، فكيف أجرؤ على أخذ الخمسمئة ألف منك؟ يا عم وانغ، ألا تفهم قاعدة أن البضاعة على قدر الثمن؟ هذا الشيء قد تجاوز تقديراتي السابقة، والوضع الحالي لست واثقًا من قدرتي على التصدي له، لذا… لا بد من زيادة المال».

وعلى الفور، تلاشى من موضعه.

ألقى نظرة على الوقت.

وبعد رحيله بلحظات وجيزة.

لكن وانغ هاي يان عانقتها من جانبها وأمسكت بها.

أخذ ذلك الرضيع الشبحي الممدد على الأرض ككومة من اللحم المهروس يحرّك جسده المشوه ببطء، حتى انتصب قائمًا على قدميه في النهاية.

لكن كل صوت كان ينطلق من هناك، كان يجعل قلب وانغ بين يخفق خفقة عنيفة.

فكر يانغ جيان وعيناه تتحركان بخفة: «إذن، هل كان مقصد تشو تشنغ من تلك العبارة هو أن الشبح وحده قادر على صد شبح آخر؟».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط