الانقسام
الفصل 23: الانقسام
“هذا لطيف،” أقول.
على الرغم من أننا ما نزال ننام جميعًا تحت سقف واحد، لم يستغرق الأمر سوى أربعة أيام حتى يتفكك منزلنا إلى أربع قبائل. استقطبت أنطونيا، وهي على ما يبدو سليلة عائلة تمتلك حزام كويكبات ضخم، المختارين الأواسط: وهم الثرثارون، والمتذمرون، والعقول المدبرة، والاتكاليون، والضعفاء، والمتكبرون، والسياسيون.
“أمي؟ ها! ضربتني على رأسي وقالت أن هناك شيئًا دائمًا يمكن تعلمه من أي شخص. حتى من أحد الحمر الرفيعين. هي وأبي يحبان التظاهر بأنهما تقدميان. الأمر يربكني.” يهز رأسه. “لكن يوركتون. لم يستطع جوليان تصديق أنك من يوركتون.”
أما تيتوس، فهو يستقطب في الغالب المختارين الأوائل أو المختارين الأواسط—وهم نماذج البنية الجسدية القوية، والعنيفون، والسريعون، والجريئون، والأذكياء النموذجيون، والطموحون، والانتهازيون، — أي الاختيار البديهي لمنزل مارس. عازفة البيانو الموهوبة، كاساندرا الهادئة، من نصيبه. وكذلك بولوكس ذو الصوت الأجش وفيكسوس السيكوباتي، الذي يرتعش من المتعة لمجرد فكرة غرس معدن في لحم أحدهم.
إنها قبيلة سيفرو، وأنا على يقين شبه تام أنه العضو الوحيد في تلك القبيلة، إلا إذا كان قد تبنى ذئابًا الآن. من الصعب القول ما إذا كان قد فعل ذلك أم لا. منزلنا لا يقيم عشاءات عائلية.
لو تحلينا أنا وكاسيوس بحس سياسي أكبر، لربما تمكنا من انتزاع المختارين الأوائل من تيتوس. بل لربما جعلنا الجميع يتبعوننا لو أمرناهم بذلك ببساطة. ففي النهاية، كنا أنا وكاسيوس الأقوى للحظة وجيزة، لكننا منحنا تيتوس الوقت ليمارس ترهيبه، وأعطينا أنطونيا الوقت الكافي لتتلاعب بالآخرين.
ينحني وجه فيكسوس الجارح كمنقار صقر قرب وجهي، وشفتاه تزمجران بكل كلمة. كان وسيما عندما كان هادئا، لكن شفتيه تنفرجان بقسوة الآن، وأنفاسه تفوح منها رائحة كريهة وهو ينظر إليّ، يقيسني محاولًا إقناعي بأنه غير منبهر.
“أنطونيا اللعينة” أقول.
“هل تظن أنك تستطيع أن تملي علينا ما نفعله يا دارو؟ هل هذا هو جوهر الأمر؟” يسأل فيكسوس. “هل تظن أنك أفضل لأنك حصلت على درجة أعلى في اختبار صغير تافه؟ لأن المشرفين اختاروك أولاً؟”
يضحك كاسيوس ويهز رأسه الذهبي بينما نتقدم شرقاً على طول المرتفعات بحثاً عن المزيد من مخابئ الإمدادات المخفية. يمكن لرجلي الطويلتين أن تقطعا كيلومتراً في غضون دقيقة أو أكثر بقليل. “أوه، عليك توقع هذه الأمور منها. لو لم تكن عائلاتنا تقضي العطلات معًا عندما كنا صغارًا، لربما وصفتها بالديمقراطية في اليوم الأول. لكنها أبعد ما تكون عن ذلك. هي أشبه بقيصر أو… ماذا كانوا يسمونهم، رؤساء؟—طاغية ترتدي ثوب الضرورة.”
كنت عائدًا إلى القلعة مع روكي من رحلة استطلاعية إلى الجنوب عندما سمعنا ضوضاء قادمة من بستان صغير من الأشجار. اقتربنا زحفًا، وسمعنا همهمات وأصوات تقطيع. توقعنا رؤية قطيع من الذئاب ينهش ماعزًا، نظرنا من خلال الشجيرات ووجدنا أربعة من جنود تيتوس جاثمين حول جثة غزال. وجوههم ملطخة بالدماء، وعيونهم داكنة وشرسة بينما يمزقون شرائح من الغزال الميت بسكاكينهم. خمسة أيام بدون نار، وخمسة أيام من التوت الفاسد، وقد تحولوا بالفعل إلى متوحشين.
“إنها كقطعة غائط في وعاء شراب.” أقول.
عليّ أن أقطع بسكين غير حاد، تمامًا كما تفعل ليا عندما تقتل أول خروف لها، بينما تصرخ أثناء فعل ذلك. أجعلها تسلخه أيضًا بمساعدة الشوكة. وعندما لا تستطيع، آخذ يديها بين يدي وأوجهها، مانحًا إياها قوتي.
“ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟” يضحك كاسيوس.
“يمكنها خوض معاركها بنفسها، يا روكي. ليا، الشوكة طرحت عليك سؤالاً.”
كان عمي نارول ليخبره.
تزمجر ليا وتقفز عليها. تتدحرج الاثنتان وتلكمان بعضهما البعض في الوجه. لم يمض وقت طويل قبل أن تمسك الشوكة ليا بقبضة خانقة. يتحرك روكي بجانبي. تسحبه كوين إلى الخلف. يتحول وجه ليا إلى اللون الأرجواني. تصفع يداها يدي الشوكة. ثم تفقد وعيها. أومئ برأسي إلى الشوكة شاكراً.
“آسف؟ أوه. سمعتها في يوركتون ذات مرة من أحد الحمر الرفيعين. تعني أنها كذبابة في كأس النبيذ.”
“هل يهم ذلك في هذه المرحلة؟ سيصابون بالمرض إذا استمروا في أكل اللحم النيء. إنهم مرضى بالفعل!”
“أحد الحمر رفيعي المستوى؟” يستهزأ كاسيوس. “كانت إحدى مربياتي من الحمر رفيعي المستوى. أعرف، هذا غريب. كان يجب أن تكون من البنّيين. لكن المرأة كانت تروي لي القصص بينما أحاول النوم.”
“هل يهم ذلك في هذه المرحلة؟ سيصابون بالمرض إذا استمروا في أكل اللحم النيء. إنهم مرضى بالفعل!”
“هذا لطيف،” أقول.
“اصمتي” يقول روكي.
“اعتقدت أنها مغرورة و متعجرفة. حاولت إقناع أمي أن تُسكتها وتُبعدها عني، لأن كل ما أرادت فعله هو الحديث عن الوديان وقصص الحب الكئيبة التي تنتهي دائمًا بنوع من الحزن. مخلوقة باعثة على الكآبة.”
“دعهم يفسدون بطونهم اللعينة” كان هذا رأي كاسيوس. “لقد اختاروا مصيرهم. والآن دعهم يتغوطون فيه.”
“وماذا فعلت والدتك عندما شكوت؟”
لو تحلينا أنا وكاسيوس بحس سياسي أكبر، لربما تمكنا من انتزاع المختارين الأوائل من تيتوس. بل لربما جعلنا الجميع يتبعوننا لو أمرناهم بذلك ببساطة. ففي النهاية، كنا أنا وكاسيوس الأقوى للحظة وجيزة، لكننا منحنا تيتوس الوقت ليمارس ترهيبه، وأعطينا أنطونيا الوقت الكافي لتتلاعب بالآخرين.
“أمي؟ ها! ضربتني على رأسي وقالت أن هناك شيئًا دائمًا يمكن تعلمه من أي شخص. حتى من أحد الحمر الرفيعين. هي وأبي يحبان التظاهر بأنهما تقدميان. الأمر يربكني.” يهز رأسه. “لكن يوركتون. لم يستطع جوليان تصديق أنك من يوركتون.”
“انظر إليه وهو يتلوى. انظر إليه وهو ينسج كذبة.” صوت تيتوس مليء بالاشمئزاز. “أستطيع أن أشم رائحة خداعك. أشم رائحة الأكاذيب تتساقط منك كالعرق.”
تعود الظلمة إليّ. حتى التفكير في إيو لا يبددها. حتى التفكير في مهمتي النبيلة وكل الصلاحيات الذي تمنحني إياها لا يطرد شعوري بالذنب. أنا الوحيد الذي لا يجب أن يشعر بالذنب بشأن “العبور”، ومع ذلك، إلى جانب روكي، أعتقد أنني الوحيد الذي يشعر به. أنظر إلى يدي وأتذكر دماء جوليان.
“يجب أن نعطيهم أعواد ثقاب،” يقول لي روكي بعدها. “الحجارة هنا لا تقدح شررًا من الصوان.”
يشير كاسيوس فجأة إلى السماء جنوب غربنا. “ما هذا بحق الجحيم؟”
يشم تيتوس الهواء. لم يكن يستمع إليّ.
عشرات من الروبوتات الطبية الوامضة تتدفق من قلعة أوليمبوس العائمة. نسمع أزيزها البعيد. ويتبعها المشرفون كالسهام المشتعلة نحو الجبال الجنوبية البعيدة. مهما حدث، هناك شيء واحد مؤكد: الفوضى تعم الجنوب.
على الرغم من أن قبيلتي لا تزال تنام في القلعة، فقد انتقلنا من البرج العالي إلى مبنى الحراسة حتى لا نضطر للاحتكاك بجماعة تيتوس. وللحفاظ على سلامتنا، أبقينا أمر طهينا سراً.
على الرغم من أن قبيلتي لا تزال تنام في القلعة، فقد انتقلنا من البرج العالي إلى مبنى الحراسة حتى لا نضطر للاحتكاك بجماعة تيتوس. وللحفاظ على سلامتنا، أبقينا أمر طهينا سراً.
يشم تيتوس الهواء. لم يكن يستمع إليّ.
نلتقي بقبيلتنا لتناول العشاء بجانب بحيرة في المرتفعات الشمالية. ليسوا جميعهم من المختارين الأوائل. لدينا بعضهم—كاسيوس وروكي. ولكن بعدهم لا أحد فوق الاختيار السابع عشر. لدينا بعض المختارين الأواسط—كوين وليا—لكن البقية هم الحثالة، المختارون الأواخر—المتجهم، والمهرج، والحشيشة، والحصاة، والشوكة. هذا يزعج كاسيوس على الرغم من أن حثالة المعهد لا يزالون بشراً خارقين معتمدين مقارنة ببقية الألوان.
“أوه، نحن في نفس الجانب،” يقول. يطلق تيتوس ضحكة غير صادقة. “فيكسوس، إذا كنا في نفس الجانب، ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تشاركنا خرائطه الصغيرة مع بعضنا البعض؟”
إنهم رياضيون. إنهم مرنون. لا يطلبون منك أبدًا تكرار ما قلته إلا إذا كانوا يريدون توضيح نقطة ما. وهم يقبلون أوامري، حتى أنهم يتوقعون ما سأطلبه منهم بعد ذلك. أعزو ذلك إلى نشأتهم الأقل حظًا. معظمهم أذكى مني. لكن لدي ذلك الشيء الفريد الذي يسمونه الذكاء الفطري، والذي أثبته درجاتي العالية في اختبار الذكاء الاستقرائي.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
لا يهم أي من ذلك، فلدي أعواد ثقاب كبريتية وهذا يجعلني الإله بروميثيوس. لا أنطونيا ولا تيتوس يملكان نارًا على حد علمي. لذا أنا الوحيد الذي يمكنه ملء البطون.
نلتقي بقبيلتنا لتناول العشاء بجانب بحيرة في المرتفعات الشمالية. ليسوا جميعهم من المختارين الأوائل. لدينا بعضهم—كاسيوس وروكي. ولكن بعدهم لا أحد فوق الاختيار السابع عشر. لدينا بعض المختارين الأواسط—كوين وليا—لكن البقية هم الحثالة، المختارون الأواخر—المتجهم، والمهرج، والحشيشة، والحصاة، والشوكة. هذا يزعج كاسيوس على الرغم من أن حثالة المعهد لا يزالون بشراً خارقين معتمدين مقارنة ببقية الألوان.
أجعل كل فرد من قبيلتي يقتل ماعزًا أو خروفًا. لم يُسمح لأحد بالعيش عالة على غيره، على الرغم من أن المتجهم يبذل قصارى جهده لذلك. لا يلاحظون ارتعاش يدي عندما أذبح أول ماعز بسكين. كانت هناك ثقة كبيرة في عيني الوحش، تلاها ارتباك وهو يموت، لا يزال يعتقد أنني صديقه. الدم دافئ، مثل دم جوليان. أما عضلة الرقبة فقاسية.
إنهم يقتربون مني من الخلف، ومن الجانبين. تيتوس ضخم. بولوكس وفيكسوس متوحشان، انهما بحجمي تقريبًا. “أنت مخلوق بائس. دودة في عمودنا الفقري.”
عليّ أن أقطع بسكين غير حاد، تمامًا كما تفعل ليا عندما تقتل أول خروف لها، بينما تصرخ أثناء فعل ذلك. أجعلها تسلخه أيضًا بمساعدة الشوكة. وعندما لا تستطيع، آخذ يديها بين يدي وأوجهها، مانحًا إياها قوتي.
“حتى لو حدث ذلك، سيظل تيتوس هو الأقوى،” أقول. “وهذا ليس حلا لأي شيء.”
“هل سيضطر والدك لتقطيع اللحم لك أيضًا؟” تسخر الشوكة.
تومئ الفتاة ذات الوجه الداكن ببطء.
“اصمتي” يقول روكي.
لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقافه.
“يمكنها خوض معاركها بنفسها، يا روكي. ليا، الشوكة طرحت عليك سؤالاً.”
“أوه، نحن في نفس الجانب،” يقول. يطلق تيتوس ضحكة غير صادقة. “فيكسوس، إذا كنا في نفس الجانب، ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تشاركنا خرائطه الصغيرة مع بعضنا البعض؟”
ترمقتني ليا بنظرة، وعيناها الواسعتان مرتبكتان. “اسأليها سؤالاً آخر أيها الشوكة”.
“حتى لو حدث ذلك، سيظل تيتوس هو الأقوى،” أقول. “وهذا ليس حلا لأي شيء.”
“ماذا سيحدث عندما نقع في مأزق مع تيتوس، هل ستصرخين حينها أيضًا؟ أيتها الطفلة.”
“أوه، نحن في نفس الجانب،” يقول. يطلق تيتوس ضحكة غير صادقة. “فيكسوس، إذا كنا في نفس الجانب، ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تشاركنا خرائطه الصغيرة مع بعضنا البعض؟”
تعرف الشوكة ما أريدها أن تفعله. لقد طلبت منها أن تفعل ذلك قبل ثلاثين دقيقة، قبل أن أحضر الماعز إلى ليا. أومئ برأسي من ليا إلى الشوكة.
“حقًا؟” أسأل باستنكار.
“هل ستبكين؟” تسأل الشوكة. “امسحي عينيك في—”
“يمكنها خوض معاركها بنفسها، يا روكي. ليا، الشوكة طرحت عليك سؤالاً.”
تزمجر ليا وتقفز عليها. تتدحرج الاثنتان وتلكمان بعضهما البعض في الوجه. لم يمض وقت طويل قبل أن تمسك الشوكة ليا بقبضة خانقة. يتحرك روكي بجانبي. تسحبه كوين إلى الخلف. يتحول وجه ليا إلى اللون الأرجواني. تصفع يداها يدي الشوكة. ثم تفقد وعيها. أومئ برأسي إلى الشوكة شاكراً.
تعود الظلمة إليّ. حتى التفكير في إيو لا يبددها. حتى التفكير في مهمتي النبيلة وكل الصلاحيات الذي تمنحني إياها لا يطرد شعوري بالذنب. أنا الوحيد الذي لا يجب أن يشعر بالذنب بشأن “العبور”، ومع ذلك، إلى جانب روكي، أعتقد أنني الوحيد الذي يشعر به. أنظر إلى يدي وأتذكر دماء جوليان.
تومئ الفتاة ذات الوجه الداكن ببطء.
“أمي؟ ها! ضربتني على رأسي وقالت أن هناك شيئًا دائمًا يمكن تعلمه من أي شخص. حتى من أحد الحمر الرفيعين. هي وأبي يحبان التظاهر بأنهما تقدميان. الأمر يربكني.” يهز رأسه. “لكن يوركتون. لم يستطع جوليان تصديق أنك من يوركتون.”
تصبح أكتاف ليا أكثر استقامة في صباح اليوم التالي. حتى أنها تستجمع شجاعة كافية لتمسك بيد روكي. كما زعمت أنها طاهية أفضل منا جميعًا؛ لكنها ليست كذلك. يجرب روكي حظه لكنه بالكاد أفضل منها. أكل طعامهما يشبه أكل إسفنجات خيطية وجافة. حتى كوين، بكل قصصها، لم تستطع تحضير وصفة واحدة.
في بعض الأيام يتجول سيفرو بشكل طبيعي—يهين كل ما يتحرك، باستثناء كوين. إنه يستثنيها، ويقدم لها اللحوم والفطر الصالح للأكل بدلاً من الإهانات. أعتقد أنه معجب بها على الرغم من أنها معجبة بكاسيوس. نطلب منها أن تحكي لنا قصصًا عنه، لكنها ترفض.
نطهو لحم الماعز والغزلان في مطبخ مخيمنا على بعد ستة كيلومترات من القلعة، ونفعل ذلك ليلاً في الوديان حتى لا يُرى الضوء والدخان. لا نقتل الخراف؛ بل نجمعها ونودعها في الحصن الشمالي للحفاظ عليها. كان بإمكاني جلب المزيد من الأفراد لقبيلتي بالطعام، لكن الطعام خطر بقدر ما هو نعمة. ما الذي سيفعله تيتوس وقتلته لو اكتشف أن لدينا نارًا وطعامًا وماءً نظيفًا…
أجعل كل فرد من قبيلتي يقتل ماعزًا أو خروفًا. لم يُسمح لأحد بالعيش عالة على غيره، على الرغم من أن المتجهم يبذل قصارى جهده لذلك. لا يلاحظون ارتعاش يدي عندما أذبح أول ماعز بسكين. كانت هناك ثقة كبيرة في عيني الوحش، تلاها ارتباك وهو يموت، لا يزال يعتقد أنني صديقه. الدم دافئ، مثل دم جوليان. أما عضلة الرقبة فقاسية.
كنت عائدًا إلى القلعة مع روكي من رحلة استطلاعية إلى الجنوب عندما سمعنا ضوضاء قادمة من بستان صغير من الأشجار. اقتربنا زحفًا، وسمعنا همهمات وأصوات تقطيع. توقعنا رؤية قطيع من الذئاب ينهش ماعزًا، نظرنا من خلال الشجيرات ووجدنا أربعة من جنود تيتوس جاثمين حول جثة غزال. وجوههم ملطخة بالدماء، وعيونهم داكنة وشرسة بينما يمزقون شرائح من الغزال الميت بسكاكينهم. خمسة أيام بدون نار، وخمسة أيام من التوت الفاسد، وقد تحولوا بالفعل إلى متوحشين.
كان عمي نارول ليخبره.
“يجب أن نعطيهم أعواد ثقاب،” يقول لي روكي بعدها. “الحجارة هنا لا تقدح شررًا من الصوان.”
أتصلب، لا أعرف ماذا أفعل.
“لا. إذا أعطيناهم أعواد ثقاب، فسيكون لدى تيتوس قوة أكبر.”
ينحني وجه فيكسوس الجارح كمنقار صقر قرب وجهي، وشفتاه تزمجران بكل كلمة. كان وسيما عندما كان هادئا، لكن شفتيه تنفرجان بقسوة الآن، وأنفاسه تفوح منها رائحة كريهة وهو ينظر إليّ، يقيسني محاولًا إقناعي بأنه غير منبهر.
“هل يهم ذلك في هذه المرحلة؟ سيصابون بالمرض إذا استمروا في أكل اللحم النيء. إنهم مرضى بالفعل!”
أنا مغرم بجيشي، الحثالة، المختارون الأواخر. إنهم ليسوا متغطرسين أو من أسر عريقة مثل المختارين الأوائل. معظمهم يتذكرون شكري عندما أعطيهم الطعام—في البداية لم يفعلوا. إنهم لا ينطلقون وراء تيتوس في الغارات الليلية بالفؤوس لمجرد أنها تمنحهم المتعة. لا، إنهم يتبعوننا لأن كاسيوس يتمتع بجاذبية كالشمس، وفي ضوئه، يبدو ظلي وكأنه يعرف ما يفعله.
“إذن فليصابوا بالإسهال،” أتمتم. “هناك ما هو أسوأ.”
على الرغم من أن قبيلتي لا تزال تنام في القلعة، فقد انتقلنا من البرج العالي إلى مبنى الحراسة حتى لا نضطر للاحتكاك بجماعة تيتوس. وللحفاظ على سلامتنا، أبقينا أمر طهينا سراً.
“أجبني، دارو. أيهما أسوأ: أن يكون تيتوس في السلطة ومارس قوية، أم أن يكون دارو في السلطة ومارس ضعيفة؟”
“هل تظن أنك تستطيع أن تملي علينا ما نفعله يا دارو؟ هل هذا هو جوهر الأمر؟” يسأل فيكسوس. “هل تظن أنك أفضل لأنك حصلت على درجة أعلى في اختبار صغير تافه؟ لأن المشرفين اختاروك أولاً؟”
“أسوأ لمن؟” أسأل بغضب.
“حقًا؟” أسأل باستنكار.
يكتفي بهز رأسه فقط.
“مقرف،” يزمجر فيكسوس. “إنه شيء مقيت. شيء بائس، مخنث.”
“دعهم يفسدون بطونهم اللعينة” كان هذا رأي كاسيوس. “لقد اختاروا مصيرهم. والآن دعهم يتغوطون فيه.”
كنت عائدًا إلى القلعة مع روكي من رحلة استطلاعية إلى الجنوب عندما سمعنا ضوضاء قادمة من بستان صغير من الأشجار. اقتربنا زحفًا، وسمعنا همهمات وأصوات تقطيع. توقعنا رؤية قطيع من الذئاب ينهش ماعزًا، نظرنا من خلال الشجيرات ووجدنا أربعة من جنود تيتوس جاثمين حول جثة غزال. وجوههم ملطخة بالدماء، وعيونهم داكنة وشرسة بينما يمزقون شرائح من الغزال الميت بسكاكينهم. خمسة أيام بدون نار، وخمسة أيام من التوت الفاسد، وقد تحولوا بالفعل إلى متوحشين.
جيشي يوافق.
“أوه؟” يسأل تيتوس.
أنا مغرم بجيشي، الحثالة، المختارون الأواخر. إنهم ليسوا متغطرسين أو من أسر عريقة مثل المختارين الأوائل. معظمهم يتذكرون شكري عندما أعطيهم الطعام—في البداية لم يفعلوا. إنهم لا ينطلقون وراء تيتوس في الغارات الليلية بالفؤوس لمجرد أنها تمنحهم المتعة. لا، إنهم يتبعوننا لأن كاسيوس يتمتع بجاذبية كالشمس، وفي ضوئه، يبدو ظلي وكأنه يعرف ما يفعله.
“أمي؟ ها! ضربتني على رأسي وقالت أن هناك شيئًا دائمًا يمكن تعلمه من أي شخص. حتى من أحد الحمر الرفيعين. هي وأبي يحبان التظاهر بأنهما تقدميان. الأمر يربكني.” يهز رأسه. “لكن يوركتون. لم يستطع جوليان تصديق أنك من يوركتون.”
لكنه لا يعرف. هو، مثلي، وُلد في منجم.
“لا. إذا أعطيناهم أعواد ثقاب، فسيكون لدى تيتوس قوة أكبر.”
مع ذلك، يبدو الأمر كما لو أنني أملك استراتيجية. لقد جعلتهم يرسمون خرائط لأراضينا على الألواح الرقمية التي وجدناها في قبو غمرته المياه في قاع وادٍ، لكن لا يزال ليس لدينا أسلحة أخرى بخلاف نصلي المنجلي وعدة سكاكين وعصي مدببة. لذا، فإن أي استراتيجية لدينا تعتمد على الحصول على المعلومات.
مع ذلك، يبدو الأمر كما لو أنني أملك استراتيجية. لقد جعلتهم يرسمون خرائط لأراضينا على الألواح الرقمية التي وجدناها في قبو غمرته المياه في قاع وادٍ، لكن لا يزال ليس لدينا أسلحة أخرى بخلاف نصلي المنجلي وعدة سكاكين وعصي مدببة. لذا، فإن أي استراتيجية لدينا تعتمد على الحصول على المعلومات.
الشيء المضحك هو أن قبيلة واحدة فقط لديها فكرة عما يجري. وليست قبيلتنا. ولا قبيلة أنطونيا. وبالتأكيد ليست قبيلة تيتوس.
إنها قبيلة سيفرو، وأنا على يقين شبه تام أنه العضو الوحيد في تلك القبيلة، إلا إذا كان قد تبنى ذئابًا الآن. من الصعب القول ما إذا كان قد فعل ذلك أم لا. منزلنا لا يقيم عشاءات عائلية.
إنها قبيلة سيفرو، وأنا على يقين شبه تام أنه العضو الوحيد في تلك القبيلة، إلا إذا كان قد تبنى ذئابًا الآن. من الصعب القول ما إذا كان قد فعل ذلك أم لا. منزلنا لا يقيم عشاءات عائلية.
لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقافه.
على الرغم من أننا نراه أحيانًا يركض على سفوح التلال ليلاً مرتديًا جلد ذئب، ليبدو، كما وصفه كاسيوس أفضل وصف، “كطفل شيطاني مشعر تحت تأثير المهلوسات”. وذات مرة سمع روكي شيئًا، ليس ذئبًا، يعوي في المرتفعات المغطاة بالضباب.
“هل تظن أنك تستطيع أن تملي علينا ما نفعله يا دارو؟ هل هذا هو جوهر الأمر؟” يسأل فيكسوس. “هل تظن أنك أفضل لأنك حصلت على درجة أعلى في اختبار صغير تافه؟ لأن المشرفين اختاروك أولاً؟”
في بعض الأيام يتجول سيفرو بشكل طبيعي—يهين كل ما يتحرك، باستثناء كوين. إنه يستثنيها، ويقدم لها اللحوم والفطر الصالح للأكل بدلاً من الإهانات. أعتقد أنه معجب بها على الرغم من أنها معجبة بكاسيوس. نطلب منها أن تحكي لنا قصصًا عنه، لكنها ترفض.
“هل يهم ذلك في هذه المرحلة؟ سيصابون بالمرض إذا استمروا في أكل اللحم النيء. إنهم مرضى بالفعل!”
إنها مخلصة، وربما لهذا السبب تذكرني بالوطن. إنها تروي دائمًا قصصًا جيدة، معظمها بالتأكيد أكاذيب مزخرفة. هناك شرارة حياة فيها، تمامًا كتلك التي كانت في زوجتي. هي آخر من ينادي العفريت ب “سيفرو”. وهي أيضًا الوحيدة التي تعرف أين يعيش.
“حتى لو حدث ذلك، سيظل تيتوس هو الأقوى،” أقول. “وهذا ليس حلا لأي شيء.”
حتى مع كل استطلاعنا، لا يمكننا العثور على أي أثر لمكان نومه. على حد علمي، قد يكون في الخارج يأخذ فروات الرؤوس خلف المرتفعات. أعرف أن تيتوس أرسل كشافة لملاحقته، لكن لا أعتقد أنهم نجحوا بايجاده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
إنهم لا يستطيعون حتى متابعتي. أعرف أن ذلك يثير غضب تيتوس.
تعود الظلمة إليّ. حتى التفكير في إيو لا يبددها. حتى التفكير في مهمتي النبيلة وكل الصلاحيات الذي تمنحني إياها لا يطرد شعوري بالذنب. أنا الوحيد الذي لا يجب أن يشعر بالذنب بشأن “العبور”، ومع ذلك، إلى جانب روكي، أعتقد أنني الوحيد الذي يشعر به. أنظر إلى يدي وأتذكر دماء جوليان.
“أعتقد أنه يستمني في الأدغال،” يضحك كاسيوس. “فقط ينتظر حتى نقتل بعضنا البعض.”
كان عمي نارول ليخبره.
عندما تعود ليا وهي تعرج إلى القلعة، يبحث روكي عني وعن كاسيوس. “لقد ضربوها،” يقول. “ليس بقوة، لكنهم ركلوها في بطنها وأخذوا حصيلة عملها اليومي.”
على الرغم من أننا ما نزال ننام جميعًا تحت سقف واحد، لم يستغرق الأمر سوى أربعة أيام حتى يتفكك منزلنا إلى أربع قبائل. استقطبت أنطونيا، وهي على ما يبدو سليلة عائلة تمتلك حزام كويكبات ضخم، المختارين الأواسط: وهم الثرثارون، والمتذمرون، والعقول المدبرة، والاتكاليون، والضعفاء، والمتكبرون، والسياسيون.
“من؟” يغضب كاسيوس. “من هو هذا الحثالة؟”
لو تحلينا أنا وكاسيوس بحس سياسي أكبر، لربما تمكنا من انتزاع المختارين الأوائل من تيتوس. بل لربما جعلنا الجميع يتبعوننا لو أمرناهم بذلك ببساطة. ففي النهاية، كنا أنا وكاسيوس الأقوى للحظة وجيزة، لكننا منحنا تيتوس الوقت ليمارس ترهيبه، وأعطينا أنطونيا الوقت الكافي لتتلاعب بالآخرين.
“لا يهم. ما يهم هو أنهم جائعون. لذا توقفوا عن اللعب بمبدأ العين بالعين. لا يمكن لهذا أن يستمر،” يقول روكي. “فتيان تيتوس يتضورون جوعًا. ما الذي تتوقعون منهم أن يفعلوه؟ بحق الجحيم، العملاق الضخم يطارد العفريت لأنه يحتاج إلى النار والطعام. إذا أعطيناه ذلك فقط، يمكننا توحيد المنزل، والحفاظ على التحضر. ربما حتى أنطونيا ستجعل قبيلتها تعود إلى رشدها.”
ترمقتني ليا بنظرة، وعيناها الواسعتان مرتبكتان. “اسأليها سؤالاً آخر أيها الشوكة”.
“أنطونيا؟ والرشد؟” يسأل كاسيوس، وهو يقهقه.
“سيكون ذلك من أجل الأفضل،” يوافق فيكسوس. “فطر. خرائط. كلها سواء.” إذن لقد اعتدى على ليا الصغيرة. عيناه ميتتان. مثل عيون الغراب.
“حتى لو حدث ذلك، سيظل تيتوس هو الأقوى،” أقول. “وهذا ليس حلا لأي شيء.”
إنها مخلصة، وربما لهذا السبب تذكرني بالوطن. إنها تروي دائمًا قصصًا جيدة، معظمها بالتأكيد أكاذيب مزخرفة. هناك شرارة حياة فيها، تمامًا كتلك التي كانت في زوجتي. هي آخر من ينادي العفريت ب “سيفرو”. وهي أيضًا الوحيدة التي تعرف أين يعيش.
“آه. نعم. انه شيء لا يمكنك تحمله، أن يمتلك شخص آخر السلطة. حسنًا إذن.” يسحب روكي شعره الطويل. “تحدث إلى فيكسوس أو بولوكس. اسلبه قادته إذا كان لا بد من ذلك. لكن وحد المنزل يا دارو. وإلا، سنخسر عندما يأتي منزل آخر يطرق بابنا.”
لكنه لا يعرف. هو، مثلي، وُلد في منجم.
في اليوم السادس أتبع نصيحته. بينما أعلم أن تيتوس في الخارج يغير، أخاطر بالبحث عن فيكسوس في الحصن.
الفصل 23: الانقسام
لسوء الحظ، يعود تيتوس في وقت أبكر مما هو متوقع. “تبدو حيويًا ونشيطًا،” يقول لي قبل أن أتمكن من العثور على فيكسوس في قاعات الحصن الحجرية.
نلتقي بقبيلتنا لتناول العشاء بجانب بحيرة في المرتفعات الشمالية. ليسوا جميعهم من المختارين الأوائل. لدينا بعضهم—كاسيوس وروكي. ولكن بعدهم لا أحد فوق الاختيار السابع عشر. لدينا بعض المختارين الأواسط—كوين وليا—لكن البقية هم الحثالة، المختارون الأواخر—المتجهم، والمهرج، والحشيشة، والحصاة، والشوكة. هذا يزعج كاسيوس على الرغم من أن حثالة المعهد لا يزالون بشراً خارقين معتمدين مقارنة ببقية الألوان.
إنه يسد طريقي بجسده الضخم—كتفاه يمتدان تقريبًا بعرض الجدار. أشعر بوجود شخص آخر في الردهة خلفي. فيكسوس واثنان آخران. تنقبض بطني قليلاً. كان من الغباء فعل هذا. “إلى أين أنت ذاهب، إذا جاز لي أن أسأل؟”
“اعتقدت أنها مغرورة و متعجرفة. حاولت إقناع أمي أن تُسكتها وتُبعدها عني، لأن كل ما أرادت فعله هو الحديث عن الوديان وقصص الحب الكئيبة التي تنتهي دائمًا بنوع من الحزن. مخلوقة باعثة على الكآبة.”
“أردت مقارنة خرائط استطلاعنا بالخريطة الرئيسية في غرفة القيادة،” أكذب، وأنا أعلم أن لدي لوحًا رقميًا في جيبي.
أنا مغرم بجيشي، الحثالة، المختارون الأواخر. إنهم ليسوا متغطرسين أو من أسر عريقة مثل المختارين الأوائل. معظمهم يتذكرون شكري عندما أعطيهم الطعام—في البداية لم يفعلوا. إنهم لا ينطلقون وراء تيتوس في الغارات الليلية بالفؤوس لمجرد أنها تمنحهم المتعة. لا، إنهم يتبعوننا لأن كاسيوس يتمتع بجاذبية كالشمس، وفي ضوئه، يبدو ظلي وكأنه يعرف ما يفعله.
“أوه، أردت مقارنة خرائط الاستطلاع بالخريطة الرئيسية… من أجل مصلحة مارس، يا دارو النبيل؟”
في بعض الأيام يتجول سيفرو بشكل طبيعي—يهين كل ما يتحرك، باستثناء كوين. إنه يستثنيها، ويقدم لها اللحوم والفطر الصالح للأكل بدلاً من الإهانات. أعتقد أنه معجب بها على الرغم من أنها معجبة بكاسيوس. نطلب منها أن تحكي لنا قصصًا عنه، لكنها ترفض.
“وأي مصلحة أخرى هناك؟” أسأل. “نحن جميعًا في نفس الجانب، أليس كذلك؟”
على الرغم من أننا ما نزال ننام جميعًا تحت سقف واحد، لم يستغرق الأمر سوى أربعة أيام حتى يتفكك منزلنا إلى أربع قبائل. استقطبت أنطونيا، وهي على ما يبدو سليلة عائلة تمتلك حزام كويكبات ضخم، المختارين الأواسط: وهم الثرثارون، والمتذمرون، والعقول المدبرة، والاتكاليون، والضعفاء، والمتكبرون، والسياسيون.
“أوه، نحن في نفس الجانب،” يقول. يطلق تيتوس ضحكة غير صادقة. “فيكسوس، إذا كنا في نفس الجانب، ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تشاركنا خرائطه الصغيرة مع بعضنا البعض؟”
أنظر إلى تيتوس للتأكد من أن أعيننا قد التقت، عندها ألوح بيدي التي تستخدم في مهام غطاس الجحيم بشكل عرضي وكأنني أرقص، وأضربها في جانب عنق فيكسوس عند الوريد الوداجي بقوة مطرقة ثقيلة.
“سيكون ذلك من أجل الأفضل،” يوافق فيكسوس. “فطر. خرائط. كلها سواء.” إذن لقد اعتدى على ليا الصغيرة. عيناه ميتتان. مثل عيون الغراب.
أنظر إلى تيتوس للتأكد من أن أعيننا قد التقت، عندها ألوح بيدي التي تستخدم في مهام غطاس الجحيم بشكل عرضي وكأنني أرقص، وأضربها في جانب عنق فيكسوس عند الوريد الوداجي بقوة مطرقة ثقيلة.
“نعم. لذا سألقي نظرة من أجلك يا دارو.” ينتزع تيتوس خرائط الاستطلاع مني.
لقد حطّمته، ومع ذلك أضربه بكوعي، وركبتي، ويدي الأخرى وهو يسقط. لو كانت ساقاه مثبتتين بشكل أفضل، لربما قسمت الضربة الأولى رقبته إلى نصفين. بدلاً من ذلك، يتشقلب جانبيًا في الجاذبية المنخفضة، ويتخذ وضعية أفقية ويرتجف من ضرباتي المتتالية وهو يسقط على الأرض.
لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقافه.
إنها قبيلة سيفرو، وأنا على يقين شبه تام أنه العضو الوحيد في تلك القبيلة، إلا إذا كان قد تبنى ذئابًا الآن. من الصعب القول ما إذا كان قد فعل ذلك أم لا. منزلنا لا يقيم عشاءات عائلية.
“يمكنك الحصول عليها،” أقول. “طالما أنك تعرف أن هناك نيرانًا معادية في أقصى الشرق وأعداءً محتملين في الغابات الكبرى إلى الجنوب. أغر كما تشاء. فقط لا تدعهم يمسكون بك متلبسًا.”
“أنت وغد مدلل،” يقول فيكسوس. يكاد أنفه يلامس أنفي. “لذا هذا ما سآخذه منك أيها الفاضل—قضيبك الصغير.”
يشم تيتوس الهواء. لم يكن يستمع إليّ.
كان عمي نارول ليخبره.
“بما أننا نتشارك، يا دارو.” يشم مرة أخرى، أقرب إلى رقبتي. “ربما ستشاركنا لماذا تفوح منك رائحة دخان الخشب.”
تيتوس والآخرون مصدومون جدًا من العنف المفاجئ لدرجة أنهم لا يستطيعون إيقافي بينما أتجاوز أيديهم الممدودة راكضا عبر الأروقة.
أتصلب، لا أعرف ماذا أفعل.
إنهم لا يستطيعون حتى متابعتي. أعرف أن ذلك يثير غضب تيتوس.
“انظر إليه وهو يتلوى. انظر إليه وهو ينسج كذبة.” صوت تيتوس مليء بالاشمئزاز. “أستطيع أن أشم رائحة خداعك. أشم رائحة الأكاذيب تتساقط منك كالعرق.”
أهز كتفي بلا مبالاة، محاولاً أن أجعلهم يعتقدون أنني لست قلقًا. “يمكننا إصلاح هذا،” أقول.
“كامرأة في فترة شهوتها” يقول بولوكس بسخرية. يومئ لي باعتذار.
لا يهم أي من ذلك، فلدي أعواد ثقاب كبريتية وهذا يجعلني الإله بروميثيوس. لا أنطونيا ولا تيتوس يملكان نارًا على حد علمي. لذا أنا الوحيد الذي يمكنه ملء البطون.
“مقرف،” يزمجر فيكسوس. “إنه شيء مقيت. شيء بائس، مخنث.”
على الرغم من أننا نراه أحيانًا يركض على سفوح التلال ليلاً مرتديًا جلد ذئب، ليبدو، كما وصفه كاسيوس أفضل وصف، “كطفل شيطاني مشعر تحت تأثير المهلوسات”. وذات مرة سمع روكي شيئًا، ليس ذئبًا، يعوي في المرتفعات المغطاة بالضباب.
لا أعرف لماذا اعتقدت أنني سأتمكن من قلبه ضد تيتوس.
“أجبني، دارو. أيهما أسوأ: أن يكون تيتوس في السلطة ومارس قوية، أم أن يكون دارو في السلطة ومارس ضعيفة؟”
“أنت عبارة عن طفيلي صغير،” يتابع تيتوس. “تقتات على المعنويات لأنك لن تخضع؛ تنتظر حتى يتضور فتياني وفتياتي النبلاء جوعًا.”
جيشي يوافق.
إنهم يقتربون مني من الخلف، ومن الجانبين. تيتوس ضخم. بولوكس وفيكسوس متوحشان، انهما بحجمي تقريبًا. “أنت مخلوق بائس. دودة في عمودنا الفقري.”
لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقافه.
أهز كتفي بلا مبالاة، محاولاً أن أجعلهم يعتقدون أنني لست قلقًا. “يمكننا إصلاح هذا،” أقول.
إنهم رياضيون. إنهم مرنون. لا يطلبون منك أبدًا تكرار ما قلته إلا إذا كانوا يريدون توضيح نقطة ما. وهم يقبلون أوامري، حتى أنهم يتوقعون ما سأطلبه منهم بعد ذلك. أعزو ذلك إلى نشأتهم الأقل حظًا. معظمهم أذكى مني. لكن لدي ذلك الشيء الفريد الذي يسمونه الذكاء الفطري، والذي أثبته درجاتي العالية في اختبار الذكاء الاستقرائي.
“أوه؟” يسأل تيتوس.
تصبح أكتاف ليا أكثر استقامة في صباح اليوم التالي. حتى أنها تستجمع شجاعة كافية لتمسك بيد روكي. كما زعمت أنها طاهية أفضل منا جميعًا؛ لكنها ليست كذلك. يجرب روكي حظه لكنه بالكاد أفضل منها. أكل طعامهما يشبه أكل إسفنجات خيطية وجافة. حتى كوين، بكل قصصها، لم تستطع تحضير وصفة واحدة.
“الحل بسيط أيها الرجل الضخم،” أنصح. “أعد فتيانك وفتياتك إلى الوطن. توقف عن الإغارة على سيريس كل يوم قبل أن يأتي منزل آخر ويذبحكم جميعًا. ثم سنتحدث عن النار. وعن الطعام.”
“هل ستبكين؟” تسأل الشوكة. “امسحي عينيك في—”
“هل تظن أنك تستطيع أن تملي علينا ما نفعله يا دارو؟ هل هذا هو جوهر الأمر؟” يسأل فيكسوس. “هل تظن أنك أفضل لأنك حصلت على درجة أعلى في اختبار صغير تافه؟ لأن المشرفين اختاروك أولاً؟”
أهز كتفي بلا مبالاة، محاولاً أن أجعلهم يعتقدون أنني لست قلقًا. “يمكننا إصلاح هذا،” أقول.
“إنه يعتقد ذلك” يضحك تيتوس. “يعتقد أنه يستحق منصب الزعيم.”
“أحد الحمر رفيعي المستوى؟” يستهزأ كاسيوس. “كانت إحدى مربياتي من الحمر رفيعي المستوى. أعرف، هذا غريب. كان يجب أن تكون من البنّيين. لكن المرأة كانت تروي لي القصص بينما أحاول النوم.”
ينحني وجه فيكسوس الجارح كمنقار صقر قرب وجهي، وشفتاه تزمجران بكل كلمة. كان وسيما عندما كان هادئا، لكن شفتيه تنفرجان بقسوة الآن، وأنفاسه تفوح منها رائحة كريهة وهو ينظر إليّ، يقيسني محاولًا إقناعي بأنه غير منبهر.
لم أقتله.
يطلق ضحكة ساخرة. أرى رأسه يتحرك استعدادا للبصق في وجهي. أتركه يفعل ذلك.
“أسوأ لمن؟” أسأل بغضب.
يسقط البلغم ويتقاطر ببطء على خدي نحو شفتي. يراقب تيتوس بابتسامة ذئبية. تلمع عيناه؛ ينظر فيكسوس إليه طلبًا للتشجيع. يقترب بولوكس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“أنت وغد مدلل،” يقول فيكسوس. يكاد أنفه يلامس أنفي. “لذا هذا ما سآخذه منك أيها الفاضل—قضيبك الصغير.”
لسوء الحظ، يعود تيتوس في وقت أبكر مما هو متوقع. “تبدو حيويًا ونشيطًا،” يقول لي قبل أن أتمكن من العثور على فيكسوس في قاعات الحصن الحجرية.
“أو يمكنك أن تدعني أرحل،” أقول. “يبدو أنك تسد الباب.”
جيشي يوافق.
“أوه!” يضحك، ناظرًا إلى سيده. “إنه يحاول أن يظهر أنه ليس خائفًا يا تيتوس. يحاول تجنب القتال.” ينظر إليّ بتلك العيون الذهبية الميتة. “لقد حطمت فتيانًا متغطرسين مثلك في أندية المبارزة ألف مرة.”
لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقافه.
“حقًا؟” أسأل باستنكار.
حتى مع كل استطلاعنا، لا يمكننا العثور على أي أثر لمكان نومه. على حد علمي، قد يكون في الخارج يأخذ فروات الرؤوس خلف المرتفعات. أعرف أن تيتوس أرسل كشافة لملاحقته، لكن لا أعتقد أنهم نجحوا بايجاده.
“حطمتهم كالأغصان. ثم أخذت فتياتهم للتسلية. يا للعار الذي ألحقته بهم أمام آبائهم. يا للبكاء والنحيب الذي أثرته في فتيان مثلك.”
تصبح عيناه فارغتين. يرتفع الخوف الى بطني. جسدي قوي جدًا.
“أوه، فيكسوس،” أقول بتنهد، وأبقي على ارتعاش الغضب والخوف خارج صوتي. “فيكسوس، فيكسوس، فيكسوس. لا يوجد فتيان مثلي.”
“آسف؟ أوه. سمعتها في يوركتون ذات مرة من أحد الحمر الرفيعين. تعني أنها كذبابة في كأس النبيذ.”
أنظر إلى تيتوس للتأكد من أن أعيننا قد التقت، عندها ألوح بيدي التي تستخدم في مهام غطاس الجحيم بشكل عرضي وكأنني أرقص، وأضربها في جانب عنق فيكسوس عند الوريد الوداجي بقوة مطرقة ثقيلة.
“أنت عبارة عن طفيلي صغير،” يتابع تيتوس. “تقتات على المعنويات لأنك لن تخضع؛ تنتظر حتى يتضور فتياني وفتياتي النبلاء جوعًا.”
لقد حطّمته، ومع ذلك أضربه بكوعي، وركبتي، ويدي الأخرى وهو يسقط. لو كانت ساقاه مثبتتين بشكل أفضل، لربما قسمت الضربة الأولى رقبته إلى نصفين. بدلاً من ذلك، يتشقلب جانبيًا في الجاذبية المنخفضة، ويتخذ وضعية أفقية ويرتجف من ضرباتي المتتالية وهو يسقط على الأرض.
“أجبني، دارو. أيهما أسوأ: أن يكون تيتوس في السلطة ومارس قوية، أم أن يكون دارو في السلطة ومارس ضعيفة؟”
تصبح عيناه فارغتين. يرتفع الخوف الى بطني. جسدي قوي جدًا.
“أوه؟” يسأل تيتوس.
تيتوس والآخرون مصدومون جدًا من العنف المفاجئ لدرجة أنهم لا يستطيعون إيقافي بينما أتجاوز أيديهم الممدودة راكضا عبر الأروقة.
تعرف الشوكة ما أريدها أن تفعله. لقد طلبت منها أن تفعل ذلك قبل ثلاثين دقيقة، قبل أن أحضر الماعز إلى ليا. أومئ برأسي من ليا إلى الشوكة.
لم أقتله.
“يمكنك الحصول عليها،” أقول. “طالما أنك تعرف أن هناك نيرانًا معادية في أقصى الشرق وأعداءً محتملين في الغابات الكبرى إلى الجنوب. أغر كما تشاء. فقط لا تدعهم يمسكون بك متلبسًا.”
لم أقتله.
“أوه!” يضحك، ناظرًا إلى سيده. “إنه يحاول أن يظهر أنه ليس خائفًا يا تيتوس. يحاول تجنب القتال.” ينظر إليّ بتلك العيون الذهبية الميتة. “لقد حطمت فتيانًا متغطرسين مثلك في أندية المبارزة ألف مرة.”
……
“أوه، فيكسوس،” أقول بتنهد، وأبقي على ارتعاش الغضب والخوف خارج صوتي. “فيكسوس، فيكسوس، فيكسوس. لا يوجد فتيان مثلي.”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
تعود الظلمة إليّ. حتى التفكير في إيو لا يبددها. حتى التفكير في مهمتي النبيلة وكل الصلاحيات الذي تمنحني إياها لا يطرد شعوري بالذنب. أنا الوحيد الذي لا يجب أن يشعر بالذنب بشأن “العبور”، ومع ذلك، إلى جانب روكي، أعتقد أنني الوحيد الذي يشعر به. أنظر إلى يدي وأتذكر دماء جوليان.
ترجمة [Great Reader]
تومئ الفتاة ذات الوجه الداكن ببطء.
الفصل 23: الانقسام
