Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 52

الصولجان والسيف

الصولجان والسيف

الفصل 8: الصولجان والسيف

أتبع إيفي صعودًا على الدرابزين المؤدي إلى الطابق الرابع، و أسمع صيحات من بعض الزبائن. تقع عيناي على أحد مكعبات العرض المجسم فوق الحانة. تتراقص صور تفجير ثلاثية الأبعاد. يبدو أنه في مقهى. مقهى للذهبيين. تتسع عيناي عندما يظهر حجم الدمار. هل كانوا الأبناء؟

أتجمد في مكاني. “أبناء أريس؟ لم أكن على علم بأنهم يشكلون تهديدًا خطيرًا إلى هذا الحد”.

أقول: “لا يمكن أن تتأذى”. “إذا حدث ذلك، سأقطع رأسك”.

يقول: “ليسوا كذلك بعد، لكنهم سيكونون”. “الحاكمة تعلم ذلك. وكذلك والدي، حتى لو لم يكن من المألوف قول ذلك بصوت عالٍ. لقد واجه المجتمع خلايا إرهابية من قبل. ألقِ عليهم ما يكفي من فرق اللورتشرز وسيتم القضاء عليهم بسهولة كافية. لكن الأبناء مختلفون”.

“أخيل يموت في النهاية”.

“إنهم ليسوا مجرد جرذًا ينهش كعوبنا، بل مستعمرة نمل أبيض تنخر أساسنا ببطء وهدوء قدر الإمكان حتى تحدث من الضرر ما يكفي لانهيار منزلنا فوق رؤوسنا. لقد كلف والدي بليني بمهمة القضاء على الأبناء. لكن بليني يفشل في ذلك. وسيستمر في الفشل لأن أبناء أريس أذكياء، ولأن وسائل إعلامي تعشق منحهم الاهتمام. ولكن عندما يصبحون شيئًا مروعًا للغاية للمجتمع ، وللحاكمة، ولوالدي، لدرجة أن آلية الحكم ذاتها تتوقف تمامًا، سأتقدم وأقول: ‘سأعالج هذا المرض في ثلاثة أسابيع’. وبعد ذلك سأفعل، بوسائل إعلامي، وبالعصابات التي ستقتل جميع الأبناء بشكل منهجي، وبك أنت من ستقطع رأس أريس نفسه بشكل مجيد”.

“إذن تعلم من أخطائه”.

“أنت تريد رمزًا”.

لذا سأجاريه في هذا. ثم، في النهاية، ربما سأقتله. من أجل باكس.

“أنا لست جذابًا. و لا أُلهم. أنت مثل أحد الفاتحين القدامى. جذاب وفاضل. عندما ينظرون إليك، لا يرون أيًا من الانحلال الناعم في عصرنا الهزيل، ولا أيًا من السم السياسي الذي أشبع لونا منذ صعود عائلة لون إلى السلطة. سينظرون إليك ويرون سكينًا مطهرة، وفجرًا جديدًا لعصر ذهبي ثانٍ”.

أكبت ضحكة. “ستجعلني ألعب دور قزم متباهي، يتجول في البلاط، ويضاجع السيدات؟” ستعتقد موستانج أنني أفعل ذلك لإغاظتها.

مثل الأب، مثل الابن. كلاهما يستهدف أبناء أريس بطرق متشابهة. من المرعب التفكير في الحرب التي ستندلع بين قاطعي الأعناق لعصابات الجريمة ووكلاء أريس. سوف تدمر الأبناء.

“سيحاول آل بيلونا شرائه.”

“أبناء أريس هم مجرد البداية فقط. نقطة نفوذ. أنت تريد أن تحكم”.

تلمع عينا جاكال بالخبث. “من تحدث عن السيدات؟”

“وهل هناك طموح آخر؟”.

……

“وليس المريخ فقط…”.

تذوب الطاولة تحت يد جاكال. تستهلكها القنبلة التي زرعتها إيفي. يرمي الموسوم جاكال بعيدًا عن الطاولة مثل دمية ويلف جسده الضخم حول الطاقة المتصاعدة. يتحرك فمه في همس الموت، “سكيرنير آل فال نجير.”

“كوني صغيرًا لا يعني أن أحلامي يجب أن تكون كذلك. أريد كل شيء. وللحصول عليه، أنا مستعد لفعل أي شيء. حتى المشاركة”.

“لا. هي أشبه بالوسيط في هذا. ما يجب أن تفهمه عن فيكترا هو أنها ليست… كيف أقول… حزبية. هي فقط تحب إثارة المشاكل. الداعم ستقابله قريبًا بما فيه الكفاية.”

أقول: “ربما لست على دراية بما حدث قبل شهرين”. “أوقف أي ذهبي في أي مكان واسأله. سيخبرونك بما فعلته عائلة بيلونا بحاصد المريخ. ليس لدي سمعة. الشيء الوحيد الذي أثيره هو الضحك”.

يمسك بيدها ويلوي خنصرها بشكل مروع. “اخرسي وافعلي ما تؤمرين به يا فتاة. أو سنأخذ ما لن تعطيه.” يبتسم ابتسامة عريضة ويتركها. تمسك بيدها وهي ترتجف. لا يتطلب الأمر الكثير لجرح وردية.

يقول جاكال بامتعاض: “كاسيوس تعرض للإهانة”. “لقد تبولوا عليه. هُزم في المعهد. أُحرج. والآن هو أمهر مبارز في لونا. لقد قاتل أي شخص يعترض على قيمته. والآن هو الحيوان الأليف المفضل الجديد للحاكمة. هل تعلم أن تلك العجوز ستجعله أحد فرسان الأوليمب؟ تقاعد لورن أو آركوس وفينيتيا أو رين هذا العام. وهذا يعني أن منصبي فارس الغضب وفارس الصباح شاغران”.

أقف. “أعتقد أنني سأتولى الأمر من هنا يا صديقي.”

“هل ستجعله واحدًا من الاثني عشر؟”.

“أنا متأكد من أنك ستفعل!”

يميل جاكال إلى الأمام. “إنه قطعة على لوحتها. لكني سئمت من لعب دور البيدق لكبار السن”.

“توقف!” تصرخ إيفي. “إنه صديق. كانت هارموني تبحث عنه.”

أقول: “وكذلك أنا. يجعلني أشعر وكأنني وردي”.

على الشاشات، فوق التفجيرات، يتموج التشويش وتظهر خوذة حمراء دموية محترقة.

“إذن فلننهض معًا. أنا الصولجان، وأنت السيف”.

بالطبع. “متى؟”

“لن تشارك. ذلك ليس من طبيعتك”.

“هذا لن يجدي نفعا،” أقول. “أريد أن أقابله الآن. أنا لست دميتك. أشارك كل ما أعرفه، وتشارك كل ما تعرفه.”

“أفعل ما يجب أن أفعله. لا أكثر. ولا أقل. أنا بحاجة إلى أمير حرب. سأكون أوديسيوس. وكن أنت أخيل”.

يضحك جاكال من مفاجأتي. ” أوه، ستفعلها على ما يرام. لكن كل هذا قلق ليوم آخر. في الوقت الحالي، استرخ. سأشتري عقدك من خلال طرف ثانٍ بمجرد طرحه في المزاد.”

“أخيل يموت في النهاية”.

ينساب ضحكها مثل خفقان أجنحة الفراشة. تتلمس الحافة السفلية للطاولة البالية وتهز كتفيها بشكل طفيف.

“إذن تعلم من أخطائه”.

تشق ابتسامة عريضة وجهه. “أنا مسرور جدًا، يا دارو. مسرور جدًا. وبصراحة، أشعر ببعض الارتياح”.

“إنها فكرة جيدة.” أتوقف عند ابتسامته المتسعة. “بمشكلة واحدة. أنت معتل اجتماعيًا، أدريوس. أنت لا تفعل فقط ما تحتاج إلى فعله. أنت ترتدي أي وجه تحتاجه، أي عاطفة ترغب فيها مثل قفاز. كيف يمكنني أن أثق بك؟ لقد قتلت باكس.” أترك الكلمات معلقة في الهواء. “لقد قتلت صديقي، حامي أختك”.

“إنهم ليسوا مجرد جرذًا ينهش كعوبنا، بل مستعمرة نمل أبيض تنخر أساسنا ببطء وهدوء قدر الإمكان حتى تحدث من الضرر ما يكفي لانهيار منزلنا فوق رؤوسنا. لقد كلف والدي بليني بمهمة القضاء على الأبناء. لكن بليني يفشل في ذلك. وسيستمر في الفشل لأن أبناء أريس أذكياء، ولأن وسائل إعلامي تعشق منحهم الاهتمام. ولكن عندما يصبحون شيئًا مروعًا للغاية للمجتمع ، وللحاكمة، ولوالدي، لدرجة أن آلية الحكم ذاتها تتوقف تمامًا، سأتقدم وأقول: ‘سأعالج هذا المرض في ثلاثة أسابيع’. وبعد ذلك سأفعل، بوسائل إعلامي، وبالعصابات التي ستقتل جميع الأبناء بشكل منهجي، وبك أنت من ستقطع رأس أريس نفسه بشكل مجيد”.

“لم ألتقِ أنا وباكس من قبل. كل ما رأيته كان عقبة في طريقي. بالطبع كنت أعرف عن عائلة تيليمانوس، ولكن بعد أن تبعثر دماغ كلوديوس في كل مكان، فرقنا أبي أنا وموستانج لحمايتنا. وضعني في عزلة أكبر منها. كنت وريثه. لم يكن لدي أصدقاء، فقط معلمون. لقد دمر شبابي. ثم تخلص مني كما تخلص منك، لأننا خسرنا. أنت وأنا نعكس بعضنا البعض”.

أمسك بها. “إيفي، لماذا أنتِ هنا؟”

ينشب شجار في الطابق العلوي. صوت حراق يتردد صداه. يهرع الحراس إلى الأعلى، حاملين أسلحتهم. معظم الزبائن يجلسون غير منزعجين.

تشق ابتسامة عريضة وجهه. “أنا مسرور جدًا، يا دارو. مسرور جدًا. وبصراحة، أشعر ببعض الارتياح”.

أسأل بتردد، مدركًا في أعماقي أنه لم يتبق لي خيارات أخرى سوى هذا الخيار: “ماذا عن أختك؟”.

أسأل بتردد، مدركًا في أعماقي أنه لم يتبق لي خيارات أخرى سوى هذا الخيار: “ماذا عن أختك؟”.

يسأل بصراحة: “هل تريد أن تعرف كيف حالها؟”. “من يشاركها سريرها؟ يمكنني أن أقدم لك أي إجابات تريدها. عيوني في كل مكان”.

“أخيل يموت في النهاية”.

“لا أريد ذلك.” أهز رأسي، محاولًا طرد الفكرة المظلمة لشخص يشاركها سريرها. لفكرة أنها تجد الفرح مع شخص آخر، حتى لو كانت تستحقه. والأغرب من ذلك هو التفكير في أن جاكال يعرف هذه الأشياء. “هل هي متورطة في هذا؟”.

“إذن فلننهض معًا. أنا الصولجان، وأنت السيف”.

يقول جاكال بضحكة مكتومة: “لا”. “أنت تعلم أنها مع لون الآن. إنه أمر مضحك حقًا. من كان يظن أنه من بيننا نحن الاثنين، ستكون هي التوأم الضال؟ حسنًا، بل الأكثر ضلالًا”.

يقول جاكال بضحكة مكتومة: “لا”. “أنت تعلم أنها مع لون الآن. إنه أمر مضحك حقًا. من كان يظن أنه من بيننا نحن الاثنين، ستكون هي التوأم الضال؟ حسنًا، بل الأكثر ضلالًا”.

أقول: “لا يمكن أن تتأذى”. “إذا حدث ذلك، سأقطع رأسك”.

أتجمد في مكاني. “أبناء أريس؟ لم أكن على علم بأنهم يشكلون تهديدًا خطيرًا إلى هذا الحد”.

“هذا عدواني. لكن لك ما تريد. إذن أنت معي”.

“جيد بما فيه الكفاية. أريد إعادة العوائين. وسيفرو.”

“لقد كنت معك منذ أن ركبت المركبة. أنت تعلم أنه ليس لدي أي خيارات أخرى. وأنا أعلم أنه لا يوجد شخص آخر سيستدعيني إلى هنا. المتغيرات لا يمكن أن تؤدي إلا إلى هذه النهاية.” ولماذا لا ينبغي أن تفعل ذلك؟

تذوب الطاولة تحت يد جاكال. تستهلكها القنبلة التي زرعتها إيفي. يرمي الموسوم جاكال بعيدًا عن الطاولة مثل دمية ويلف جسده الضخم حول الطاقة المتصاعدة. يتحرك فمه في همس الموت، “سكيرنير آل فال نجير.”

لقد صافحته، فأخذ صديقًا. كل ما فعله هو العض والخدش من أجل بقائه. بمشاهدته الآن، انه صغير وبسيط في عالم مكون من الآلهة، يكاد يبدو وكأنه البطل الذي يناضل بنبل ضد أب رفضه، ضد مجتمع يسخر من حجمه وضعفه، ويزدريه كآكل لحوم بشر على الرغم من أنهم هم من طلبوا منه أن يفعل كل ما يلزمه للفوز. بطريقة غريبة هو مثلي. كان بإمكانه إصلاح يده، لكنه اختار عدم فعل ذلك، مرتديًا إياها كشارة شرف بدلاً من الخزي.

“أنا لست جذابًا. و لا أُلهم. أنت مثل أحد الفاتحين القدامى. جذاب وفاضل. عندما ينظرون إليك، لا يرون أيًا من الانحلال الناعم في عصرنا الهزيل، ولا أيًا من السم السياسي الذي أشبع لونا منذ صعود عائلة لون إلى السلطة. سينظرون إليك ويرون سكينًا مطهرة، وفجرًا جديدًا لعصر ذهبي ثانٍ”.

لذا سأجاريه في هذا. ثم، في النهاية، ربما سأقتله. من أجل باكس.

يقول جاكال بضحكة مكتومة: “لا”. “أنت تعلم أنها مع لون الآن. إنه أمر مضحك حقًا. من كان يظن أنه من بيننا نحن الاثنين، ستكون هي التوأم الضال؟ حسنًا، بل الأكثر ضلالًا”.

تشق ابتسامة عريضة وجهه. “أنا مسرور جدًا، يا دارو. مسرور جدًا. وبصراحة، أشعر ببعض الارتياح”.

أسأل بتردد، مدركًا في أعماقي أنه لم يتبق لي خيارات أخرى سوى هذا الخيار: “ماذا عن أختك؟”.

“ولكن ماذا بعد؟” أسأل. “لا بد أنك تحتاج شيئًا مني الآن.”

“إذن تعلم من أخطائه”.

“ذهبي يدعى فينكرو أو دروسيلا علم بـ… تعاملاتي مع النقابات. إنه يحاول ابتزازي. أحتاجك لقتله.”

“تم. ستحتاج أيضًا إلى اختيار سيد نصل، شخص ليعلمك القتال بالنصل. سنحتاج منك قتل بعض الأشخاص علنًا في المستقبل.”

بالطبع. “متى؟”

تلتفت إليّ. “سأشرح لاحقًا، لكن علينا الذهاب الان.”

“ليس قبل أسبوع أو نحو ذلك. الغرض الحقيقي من قتله هو كسب ود أحد أبناء عمومة الحاكمة الذي أهانه فينكرو. بموت فينكرو، ستحظى بـ… ود ابن العم.”

“هل ستجعله واحدًا من الاثني عشر؟”.

أكبت ضحكة. “ستجعلني ألعب دور قزم متباهي، يتجول في البلاط، ويضاجع السيدات؟” ستعتقد موستانج أنني أفعل ذلك لإغاظتها.

تذوب الطاولة تحت يد جاكال. تستهلكها القنبلة التي زرعتها إيفي. يرمي الموسوم جاكال بعيدًا عن الطاولة مثل دمية ويلف جسده الضخم حول الطاقة المتصاعدة. يتحرك فمه في همس الموت، “سكيرنير آل فال نجير.”

تلمع عينا جاكال بالخبث. “من تحدث عن السيدات؟”

“أنا لا أتعامل مع العبيد،” تقول إيفي لجاكال، مشيرة إلى شارات الأوبسديان الخاصة بي.

“أوه،” أقول، مدركًا ما يعنيه. “أوه، هذا… معقد. قد يكون تاكتوس أفضل لهذا…”

يقول: “ليسوا كذلك بعد، لكنهم سيكونون”. “الحاكمة تعلم ذلك. وكذلك والدي، حتى لو لم يكن من المألوف قول ذلك بصوت عالٍ. لقد واجه المجتمع خلايا إرهابية من قبل. ألقِ عليهم ما يكفي من فرق اللورتشرز وسيتم القضاء عليهم بسهولة كافية. لكن الأبناء مختلفون”.

يضحك جاكال من مفاجأتي. ” أوه، ستفعلها على ما يرام. لكن كل هذا قلق ليوم آخر. في الوقت الحالي، استرخ. سأشتري عقدك من خلال طرف ثانٍ بمجرد طرحه في المزاد.”

“ماذا فعلتِ؟” أسأل بينما يخرج أحد الحمر شعلة بلازما ويقطع حفرة في الحائط، فاتحًا الغرفة على رائحة المدينة الكريهة. يندفع الهواء الرطب وتغمر الأضواء الغرفة بينما تهبط سفينة صغيرة، وتفتح بواباتها الجانبية بموازاة الباب المرتجل.

“سيحاول آل بيلونا شرائه.”

“لدي داعم. سنتفوق عليهم في الإنفاق.”

“لدي داعم. سنتفوق عليهم في الإنفاق.”

الفصل 8: الصولجان والسيف

“فيكترا؟”

“أفعل ما يجب أن أفعله. لا أكثر. ولا أقل. أنا بحاجة إلى أمير حرب. سأكون أوديسيوس. وكن أنت أخيل”.

“لا. هي أشبه بالوسيط في هذا. ما يجب أن تفهمه عن فيكترا هو أنها ليست… كيف أقول… حزبية. هي فقط تحب إثارة المشاكل. الداعم ستقابله قريبًا بما فيه الكفاية.”

تتلاشى كلماته وتنجرف عيناه عني، منجذبة إلى قوام امرأة متسللة تشق طريقها عبر دخان الحانة ورتابتها مثل جمرة تسقط عبر الضباب. أستطيع أن أشم رائحة اللوز على بشرتها، وحمضيات شفتيها وهي تقترب من طاولتنا، انها رشيقة ومثيرة مثل هواء ساحل الزهرة الصيفي. عظامها هشة، مثل الطيور. و ترتدي فستانًا أسود يغطي بشرتها باستثناء كتفيها العاريتين.

“هذا لن يجدي نفعا،” أقول. “أريد أن أقابله الآن. أنا لست دميتك. أشارك كل ما أعرفه، وتشارك كل ما تعرفه.”

تلتفت إليّ. “سأشرح لاحقًا، لكن علينا الذهاب الان.”

“لكني أعرف أكثر من ذلك بكثير. حسنًا.” يميل إلى الأمام. “ستقابله الليلة. ليس الأمر أنني لا أثق بك. أعتقد فقط أنه من المناسب أن يقدم نفسه.”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“جيد بما فيه الكفاية. أريد إعادة العوائين. وسيفرو.”

أمسك بها. “إيفي، لماذا أنتِ هنا؟”

“تم. ستحتاج أيضًا إلى اختيار سيد نصل، شخص ليعلمك القتال بالنصل. سنحتاج منك قتل بعض الأشخاص علنًا في المستقبل.”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“أعرف كيف أستخدم النصل،” أقول.

“لن تشارك. ذلك ليس من طبيعتك”.

“ليس هذا ما سمعته. هيا، لا عيب في ذلك. لدي بعض الأسماء. من المؤسف أن أركوس لا يقوم بالتدريس. في هذه الأيام قد يكون لدي بالفعل الأموال لتحمل تكاليف ستونسايد وأسلوبه طريق الصفصاف…”

على الشاشات، فوق التفجيرات، يتموج التشويش وتظهر خوذة حمراء دموية محترقة.

تتلاشى كلماته وتنجرف عيناه عني، منجذبة إلى قوام امرأة متسللة تشق طريقها عبر دخان الحانة ورتابتها مثل جمرة تسقط عبر الضباب. أستطيع أن أشم رائحة اللوز على بشرتها، وحمضيات شفتيها وهي تقترب من طاولتنا، انها رشيقة ومثيرة مثل هواء ساحل الزهرة الصيفي. عظامها هشة، مثل الطيور. و ترتدي فستانًا أسود يغطي بشرتها باستثناء كتفيها العاريتين.

……

ثم ألمح عينيها وكدت أسقط من على كرسيي. الأمر أشبه بطلقة في القلب. نبضي يتسارع. إنها هي. الفتاة ذات الأجنحة التي لم تستطع الطيران أبدًا. لكن الآن… يبدو أنها هربت من ميكي. اختفت الأجنحة، ونضجت لتصبح امرأة. لكن لماذا إيفي هنا؟ هل أرسلها الأبناء؟ بالكاد أستطيع الحفاظ على رباطة جأشي. لم تتعرف علي.

لقد صافحته، فأخذ صديقًا. كل ما فعله هو العض والخدش من أجل بقائه. بمشاهدته الآن، انه صغير وبسيط في عالم مكون من الآلهة، يكاد يبدو وكأنه البطل الذي يناضل بنبل ضد أب رفضه، ضد مجتمع يسخر من حجمه وضعفه، ويزدريه كآكل لحوم بشر على الرغم من أنهم هم من طلبوا منه أن يفعل كل ما يلزمه للفوز. بطريقة غريبة هو مثلي. كان بإمكانه إصلاح يده، لكنه اختار عدم فعل ذلك، مرتديًا إياها كشارة شرف بدلاً من الخزي.

“لم أكن أعرف أن الورود تنمو بعمق بين الحشائش،” يقول لها جاكال.

“لم تكوني هنا من أجلي،” أقول، وأنا أنظر إلى أسلحتهم. “كنتِ تصطادين.”

ينساب ضحكها مثل خفقان أجنحة الفراشة. تتلمس الحافة السفلية للطاولة البالية وتهز كتفيها بشكل طفيف.

“لكني أعرف أكثر من ذلك بكثير. حسنًا.” يميل إلى الأمام. “ستقابله الليلة. ليس الأمر أنني لا أثق بك. أعتقد فقط أنه من المناسب أن يقدم نفسه.”

“الرجال العاديون لا يستطيعون تحمل تكاليف الأشياء غير العادية. لكن سيدتي سمعت أن رجالًا غير عاديين كانوا في المدينة المفقودة وأرسلتني كـ… سفيرة.”

“لن تشارك. ذلك ليس من طبيعتك”.

“آه…” ينحني جاكال إلى الخلف، مقيمًا إياها. “أنتِ فتاة من النقابة. إحدى فتيات ‘فيبونا’؟” بعد إيماءة منها، ينظر إليّ جاكال ويخطئ في تعبيري عن المفاجأة ويعتبره تعبيرًا عن الرغبة. “خذها إلى الطابق العلوي، دارو. على حسابي. انها هدية ترحيبية. أخبرني إذا كنت تريد شراءها. يمكننا مناقشة العمل غدًا.”

“سيدي، أنا-”

عند سماع كلمة “دارو”، تنهار رباطة جأش إيفي للحظة. تتراجع وأسمع تغير نمط تنفسها. وعندما تلتقي عيناها بعيني، أعلم أنها ترى من خلال تنكر الأوبسديان وتلمح الأحمر تحت كل هذه الأكاذيب. ومع ذلك، فإن المفاجأة هناك تعني أنها ليست هنا من أجلي. إنها هنا من أجل جاكال، ولكن لماذا؟ هل هي مع الأبناء؟ أم أن ميكي باع أخيرًا جائزته لعصابة فيبونا هذه؟

“أخيل يموت في النهاية”.

“أنا لا أتعامل مع العبيد،” تقول إيفي لجاكال، مشيرة إلى شارات الأوبسديان الخاصة بي.

أسأل بتردد، مدركًا في أعماقي أنه لم يتبق لي خيارات أخرى سوى هذا الخيار: “ماذا عن أختك؟”.

“ستجدين أن هناك ما هو أكثر في هذا الشخص مما تراه العين.”

أسأل بتردد، مدركًا في أعماقي أنه لم يتبق لي خيارات أخرى سوى هذا الخيار: “ماذا عن أختك؟”.

“سيدي، أنا-”

“كوني صغيرًا لا يعني أن أحلامي يجب أن تكون كذلك. أريد كل شيء. وللحصول عليه، أنا مستعد لفعل أي شيء. حتى المشاركة”.

يمسك بيدها ويلوي خنصرها بشكل مروع. “اخرسي وافعلي ما تؤمرين به يا فتاة. أو سنأخذ ما لن تعطيه.” يبتسم ابتسامة عريضة ويتركها. تمسك بيدها وهي ترتجف. لا يتطلب الأمر الكثير لجرح وردية.

يقول جاكال بضحكة مكتومة: “لا”. “أنت تعلم أنها مع لون الآن. إنه أمر مضحك حقًا. من كان يظن أنه من بيننا نحن الاثنين، ستكون هي التوأم الضال؟ حسنًا، بل الأكثر ضلالًا”.

أقف. “أعتقد أنني سأتولى الأمر من هنا يا صديقي.”

أتبع إيفي صعودًا على الدرابزين المؤدي إلى الطابق الرابع، و أسمع صيحات من بعض الزبائن. تقع عيناي على أحد مكعبات العرض المجسم فوق الحانة. تتراقص صور تفجير ثلاثية الأبعاد. يبدو أنه في مقهى. مقهى للذهبيين. تتسع عيناي عندما يظهر حجم الدمار. هل كانوا الأبناء؟

“أنا متأكد من أنك ستفعل!”

“الرجال العاديون لا يستطيعون تحمل تكاليف الأشياء غير العادية. لكن سيدتي سمعت أن رجالًا غير عاديين كانوا في المدينة المفقودة وأرسلتني كـ… سفيرة.”

ألوح للحراس الشخصيين الذين يحاولون مرافقتي بالابتعاد.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

أتبع إيفي صعودًا على الدرابزين المؤدي إلى الطابق الرابع، و أسمع صيحات من بعض الزبائن. تقع عيناي على أحد مكعبات العرض المجسم فوق الحانة. تتراقص صور تفجير ثلاثية الأبعاد. يبدو أنه في مقهى. مقهى للذهبيين. تتسع عيناي عندما يظهر حجم الدمار. هل كانوا الأبناء؟

أقول: “ربما لست على دراية بما حدث قبل شهرين”. “أوقف أي ذهبي في أي مكان واسأله. سيخبرونك بما فعلته عائلة بيلونا بحاصد المريخ. ليس لدي سمعة. الشيء الوحيد الذي أثيره هو الضحك”.

يومض تفجير آخر عبر شاشة مختلفة. وآخر. وآخر حتى تغمر عشرات التفجيرات الشاشات في جميع أنحاء الحانة. تستدير جميع الرؤوس للمشاهدة، والصمت يخييم على الحانة الشاسعة. تتشدد يد إيفي على يدي، وأعلم أن الأبناء هم من ارتكبوا التفجيرات. لقد أرسلوها. لكن لماذا لونا؟ لماذا جاكال؟ لماذا لم يتصلوا بي؟

“لقد كنت معك منذ أن ركبت المركبة. أنت تعلم أنه ليس لدي أي خيارات أخرى. وأنا أعلم أنه لا يوجد شخص آخر سيستدعيني إلى هنا. المتغيرات لا يمكن أن تؤدي إلا إلى هذه النهاية.” ولماذا لا ينبغي أن تفعل ذلك؟

“أسرع،” تقول ونحن نصل إلى الطابق الخامس عشر، تسحبني عبر الأضواء الوردية، متجاوزين الراقصين والزبائن المتلهفين إلى الباب الأخير في نهاية ممر ضيق. أتبعها إلى داخل الغرفة المظلمة وأشم على الفور الرائحة النفاذة لزيت الحراقات. يتحرك الهواء من خلفي بينما يتقدم رجل يرتدي رداء شبحيا. يتطلب الأمر جهدًا كبيرًا لمقاومة الدافع لقتله.

على الشاشات، فوق التفجيرات، يتموج التشويش وتظهر خوذة حمراء دموية محترقة.

“إنه واحد منا،” تقول إيفي بحدة. وتشعل الضوء. ستة حمر يرتدون تكنولوجيا عسكرية ثقيلة يخلعون الأردية الشبحية. يرتدون خوذات شيطانية ذات عدسات عالية الجودة. “استدعِ المركبة الانزلاقية.”

“ليس هذا ما سمعته. هيا، لا عيب في ذلك. لدي بعض الأسماء. من المؤسف أن أركوس لا يقوم بالتدريس. في هذه الأيام قد يكون لدي بالفعل الأموال لتحمل تكاليف ستونسايد وأسلوبه طريق الصفصاف…”

“إنه ليس أدريوس أو أوغسطس،” يتذمر أحدهم.

“فيكترا؟”

“إنه أوبسديان لعين.”

“هذا لن يجدي نفعا،” أقول. “أريد أن أقابله الآن. أنا لست دميتك. أشارك كل ما أعرفه، وتشارك كل ما تعرفه.”

“غريب المظهر.” يقفز أحد الحمر ذوي العدسات إلى الوراء، ويجهز حراقه. “كثافة عظامه ذهبية!”

الفصل 8: الصولجان والسيف

“توقف!” تصرخ إيفي. “إنه صديق. كانت هارموني تبحث عنه.”

……

ليس آريس أو الراقص؟

على الشاشات، فوق التفجيرات، يتموج التشويش وتظهر خوذة حمراء دموية محترقة.

“لم تكوني هنا من أجلي،” أقول، وأنا أنظر إلى أسلحتهم. “كنتِ تصطادين.”

يقول جاكال بضحكة مكتومة: “لا”. “أنت تعلم أنها مع لون الآن. إنه أمر مضحك حقًا. من كان يظن أنه من بيننا نحن الاثنين، ستكون هي التوأم الضال؟ حسنًا، بل الأكثر ضلالًا”.

تلتفت إليّ. “سأشرح لاحقًا، لكن علينا الذهاب الان.”

لقد صافحته، فأخذ صديقًا. كل ما فعله هو العض والخدش من أجل بقائه. بمشاهدته الآن، انه صغير وبسيط في عالم مكون من الآلهة، يكاد يبدو وكأنه البطل الذي يناضل بنبل ضد أب رفضه، ضد مجتمع يسخر من حجمه وضعفه، ويزدريه كآكل لحوم بشر على الرغم من أنهم هم من طلبوا منه أن يفعل كل ما يلزمه للفوز. بطريقة غريبة هو مثلي. كان بإمكانه إصلاح يده، لكنه اختار عدم فعل ذلك، مرتديًا إياها كشارة شرف بدلاً من الخزي.

“ماذا فعلتِ؟” أسأل بينما يخرج أحد الحمر شعلة بلازما ويقطع حفرة في الحائط، فاتحًا الغرفة على رائحة المدينة الكريهة. يندفع الهواء الرطب وتغمر الأضواء الغرفة بينما تهبط سفينة صغيرة، وتفتح بواباتها الجانبية بموازاة الباب المرتجل.

أقول: “ربما لست على دراية بما حدث قبل شهرين”. “أوقف أي ذهبي في أي مكان واسأله. سيخبرونك بما فعلته عائلة بيلونا بحاصد المريخ. ليس لدي سمعة. الشيء الوحيد الذي أثيره هو الضحك”.

“دارو، ليس هناك وقت.”

لقد صافحته، فأخذ صديقًا. كل ما فعله هو العض والخدش من أجل بقائه. بمشاهدته الآن، انه صغير وبسيط في عالم مكون من الآلهة، يكاد يبدو وكأنه البطل الذي يناضل بنبل ضد أب رفضه، ضد مجتمع يسخر من حجمه وضعفه، ويزدريه كآكل لحوم بشر على الرغم من أنهم هم من طلبوا منه أن يفعل كل ما يلزمه للفوز. بطريقة غريبة هو مثلي. كان بإمكانه إصلاح يده، لكنه اختار عدم فعل ذلك، مرتديًا إياها كشارة شرف بدلاً من الخزي.

أمسك بها. “إيفي، لماذا أنتِ هنا؟”

يمسك بيدها ويلوي خنصرها بشكل مروع. “اخرسي وافعلي ما تؤمرين به يا فتاة. أو سنأخذ ما لن تعطيه.” يبتسم ابتسامة عريضة ويتركها. تمسك بيدها وهي ترتجف. لا يتطلب الأمر الكثير لجرح وردية.

تلمع عيناها بالانتصار. “قتل أدريوس أو أوغسطس خمسة عشر من إخواننا وأخواتنا. أُرسلت للقبض عليه أو قتله. اخترت الخيار الثاني. في غضون عشرين ثانية، سيصبح رمادًا.”

يميل جاكال إلى الأمام. “إنه قطعة على لوحتها. لكني سئمت من لعب دور البيدق لكبار السن”.

أنتزع أحد الألواح الرقمية من ذراع أحد الحمر وأجهز أحذية الجاذبية المخفية. تصرخ إيفي في وجهي. تصدر الأحذية صريرا حزينًا وهي ترفعني في الهواء. أعود من حيث أتينا، وأمزق الباب بدلاً من فتحه، وأطير عبر الردهة مثل خفاش من الجحيم. أصطدم براقصة، وأميل فوق اثنين من الزبائن البرتقاليين، وأنعطف بزاوية حادة فوق الدرابزين باتجاه طاولة جاكال وهو ينهي شرابه. يلاحظني “الموسوم” الخاص به، وكذلك الرماديون. لكنهم بطيئون جدًا.

“وهل هناك طموح آخر؟”.

على الشاشات، فوق التفجيرات، يتموج التشويش وتظهر خوذة حمراء دموية محترقة.

مثل الأب، مثل الابن. كلاهما يستهدف أبناء أريس بطرق متشابهة. من المرعب التفكير في الحرب التي ستندلع بين قاطعي الأعناق لعصابات الجريمة ووكلاء أريس. سوف تدمر الأبناء.

“احصد ما تزرع،” يزمجر صوت آريس من عشرات مكبرات الصوت.

“احصد ما تزرع،” يزمجر صوت آريس من عشرات مكبرات الصوت.

تذوب الطاولة تحت يد جاكال. تستهلكها القنبلة التي زرعتها إيفي. يرمي الموسوم جاكال بعيدًا عن الطاولة مثل دمية ويلف جسده الضخم حول الطاقة المتصاعدة. يتحرك فمه في همس الموت، “سكيرنير آل فال نجير.”

“أنا لست جذابًا. و لا أُلهم. أنت مثل أحد الفاتحين القدامى. جذاب وفاضل. عندما ينظرون إليك، لا يرون أيًا من الانحلال الناعم في عصرنا الهزيل، ولا أيًا من السم السياسي الذي أشبع لونا منذ صعود عائلة لون إلى السلطة. سينظرون إليك ويرون سكينًا مطهرة، وفجرًا جديدًا لعصر ذهبي ثانٍ”.

……

أمسك بها. “إيفي، لماذا أنتِ هنا؟”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“أبناء أريس هم مجرد البداية فقط. نقطة نفوذ. أنت تريد أن تحكم”.

ترجمة [Great Reader]

الفصل 8: الصولجان والسيف

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا. هي أشبه بالوسيط في هذا. ما يجب أن تفهمه عن فيكترا هو أنها ليست… كيف أقول… حزبية. هي فقط تحب إثارة المشاكل. الداعم ستقابله قريبًا بما فيه الكفاية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط