Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 188

الأجزاء الباقية من الفن القتالي

الأجزاء الباقية من الفن القتالي

الفصل 188: الأجزاء الباقية من الفن القتالي

أحس تشين سانغ بمشاعر لو رو تهدأ تدريجياً، فأومأ برأسه وطمأن لو شينغ قائلاً: “لا تقلقي. لقد لامس وعي أختك المباشر أثر السيف، مما أدى إلى تأثرها بالنية القاتلة المتبقية فيه، وصعب عليها التخلص منها. لحسن الحظ، لم تصب بأذى، بعد نوم هادئ ستعود إلى طبيعتها.”

ظن تشين سانغ أن الشيخ تشينغ تشو قد تحول إلى فن تدريب آخر، لكن يبدو الآن أنه واصل طريق القتل بلا هوادة. هل اكتشف شيئاً ما بعد المرحلة الخامسة؟

 

 

عندما سمعت لو شينغ تفسير تشين سانغ، كظمت قلقها وهي تحتضن لو رو التي ما زالت ترتجف قليلاً، بينما ألقت نظرة خائفة نحو أثر السيف.

أحكمت قبضتها على وعيها الروحي داخل فضاء روحها الأساسي، لا تجرؤ على إطلاق ذرة منه للخارج.

 

ظن تشين سانغ أن الشيخ تشينغ تشو قد تحول إلى فن تدريب آخر، لكن يبدو الآن أنه واصل طريق القتل بلا هوادة. هل اكتشف شيئاً ما بعد المرحلة الخامسة؟

أي نوع من الأشخاص ترك هذا الأثر الخطير الذي لا يمكن حتى لمسه بالوعي الروحي؟

 

 

فقط من مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف” يمكنه أن يشعر بتميز قوة السيف المتبقية في الأثر. النية القاتلة داخل قوة السيف تشترك في الأصل نفسه مع رمز القتل في “تغذية الروح الأساسية بالسيف“!

أحكمت قبضتها على وعيها الروحي داخل فضاء روحها الأساسي، لا تجرؤ على إطلاق ذرة منه للخارج.

كان هناك دليل واحد على مكان وجود الشيخ تشينغ تشو: قيل أن تلميذاً من جبل شاوهوا صادفه في “ساحة معركة الخالدين القدماء” وحتى أنقذه، رغم أن ذلك التلميذ كان قد مات منذ زمن طويل.

 

 

التفت تشين سانغ ورفع رأسه، وكما توقع، وجد شقاً بالكاد يُرى في سقف الكهف.

 

 

 

يمكن تخيل شخص يقف فوق الكهف، ربما على سطح الماء، وبضربة خفيفة من سيفه، أطلق قوة السيف تخترق البحيرة، متجاهلاً مصفوفة الوهم والحاجز، لتخترق الكهف وتترك أثر سيف كامل على السرير الحجري.

بصفته ممارساً في مرحلة التأسيس، لم يكن عليه أن يخاف من أثر سيف قديم، وكان قد مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف”، لذا لم تكن هناك حاجة للتردد.

 

كان هناك دليل واحد على مكان وجود الشيخ تشينغ تشو: قيل أن تلميذاً من جبل شاوهوا صادفه في “ساحة معركة الخالدين القدماء” وحتى أنقذه، رغم أن ذلك التلميذ كان قد مات منذ زمن طويل.

على الأرجح أن السيد كانغلي لم يكن في الكهف حينها، وإلا لانقسم إلى نصفين بضربة واحدة. لكنه في النهاية تم سحبه ولم يستطع الهروب من مصيره.

الآن، أصبح تشين سانغ متأكداً أن الشيخ تشينغ تشو وحده هو من يمكنه ترك مثل هذا الأثر السيفي!

 

بعد البحث في سجلات القضية هناك، عاد إلى جبل شاوهوا للاستشارة مع الأخ ون وبعض أعضاء الطائفة المألوفين. ثم توجه إلى قمة برج الكنوز، وفحص بعناية سجلات مختلفة.

الآن، أصبح تشين سانغ متأكداً أن الشيخ تشينغ تشو وحده هو من يمكنه ترك مثل هذا الأثر السيفي!

 

 

 

فقط من مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف” يمكنه أن يشعر بتميز قوة السيف المتبقية في الأثر. النية القاتلة داخل قوة السيف تشترك في الأصل نفسه مع رمز القتل في “تغذية الروح الأساسية بالسيف“!

 

 

 

على حد علم تشين سانغ، في جبل شاوهوا، كان الشيخ تشينغ تشو الوحيد الذي أتقن “تغذية الروح الأساسية بالسيف” تماماً، محافظاً على وعيه رغم تآكل النية القاتلة، وحتى بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي.

 

 

 

هذا أثر سيف تركه سيد من مرحلة الجوهر الذهبي!

 

 

“لقد أزلت قوة السيف المتبقية على الأثر. لا داعي للخوف منه بعد الآن.”

لو لم يكن هذا الأثر موجوداً منذ زمن طويل، مع تبدد أكثر من تسعين بالمئة من قوة السيف والنية القاتلة فيه، لتحطم وعي لو رو بالنية القاتلة عند ملامسته للأثر، وذبلت روحها الأساسية حتى الموت.

انتشرت شائعات تربط شيطان السيف بالشيخ تشينغ تشو، رغم عدم التحقق من أي منها.

 

بالعودة إلى كهفه، فكر تشين سانغ في نتائج تحقيقه الأخير.

لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!

 

 

“لقد أزلت قوة السيف المتبقية على الأثر. لا داعي للخوف منه بعد الآن.”

ظن تشين سانغ أن الشيخ تشينغ تشو قد تحول إلى فن تدريب آخر، لكن يبدو الآن أنه واصل طريق القتل بلا هوادة. هل اكتشف شيئاً ما بعد المرحلة الخامسة؟

 

 

ظن تشين سانغ أن الشيخ تشينغ تشو قد تحول إلى فن تدريب آخر، لكن يبدو الآن أنه واصل طريق القتل بلا هوادة. هل اكتشف شيئاً ما بعد المرحلة الخامسة؟

لماذا لم يُحفظ في قمة برج الكنوز؟

“ماذا رأيتِ؟” سألت لو شينغ بفضول.

 

 

جلس تشين سانغ متربعاً أمام السرير الحجري، وأطلق وعيه الروحي، ليسمح له بملامسة أثر السيف.

 

 

لم يُعرف القضية إلا بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، حيث عُثر على جثث، كلها أكدت أنها من مقام الخالد، على التوالي.

بصفته ممارساً في مرحلة التأسيس، لم يكن عليه أن يخاف من أثر سيف قديم، وكان قد مارس “تغذية الروح الأساسية بالسيف”، لذا لم تكن هناك حاجة للتردد.

 

 

أحكمت قبضتها على وعيها الروحي داخل فضاء روحها الأساسي، لا تجرؤ على إطلاق ذرة منه للخارج.

جلس تشين سانغ ساكناً كشجرة ذابلة.

لا أحد يعرف ما إذا كان الشيخ تشينغ تشو لا يزال على قيد الحياة. إذا لم يصل إلى مرحلة الروح الرضيع، فمن المؤكد أن عمره كان قد شارف على النهاية.

 

 

لو شينغ لم تجرؤ على إزعاجه، قلقة على حالة لو رو وما إذا كانا سيتمكنان من استخدام هذا الكهف بعد أن تأثر بأثر السيف.

 

 

يمكن تخيل شخص يقف فوق الكهف، ربما على سطح الماء، وبضربة خفيفة من سيفه، أطلق قوة السيف تخترق البحيرة، متجاهلاً مصفوفة الوهم والحاجز، لتخترق الكهف وتترك أثر سيف كامل على السرير الحجري.

“همم…”

 

 

على الأرجح أن السيد كانغلي لم يكن في الكهف حينها، وإلا لانقسم إلى نصفين بضربة واحدة. لكنه في النهاية تم سحبه ولم يستطع الهروب من مصيره.

بعد فترة، تحركت لو رو واستيقظت ببطء. أشرق وجه لو شينغ بالفرح، وسارعت بالهمس: “كيف تشعرين الآن؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟”

بعد لحظة تفكير، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، وتخيل رمز القتل، وأطلق خيطاً من قوة السيف، الذي هبط مباشرة على أثر السيف.

 

 

“رأسي… يؤلمني…”

 

 

 

أمسكت لو رو رأسها، عيناها في حيرة، ما زالت مشوشة. عندما وقع نظرها على السرير الحجري، امتلأت عيناها بخوف شديد، وانكمشت في أحضان لو شينغ، صوتها يرتجف: “ذلك الشق… في الداخل… إنه مرعب…”

 

 

بعد البحث في سجلات القضية هناك، عاد إلى جبل شاوهوا للاستشارة مع الأخ ون وبعض أعضاء الطائفة المألوفين. ثم توجه إلى قمة برج الكنوز، وفحص بعناية سجلات مختلفة.

“ماذا رأيتِ؟” سألت لو شينغ بفضول.

كتمت لو شينغ حماسها. “سنتبعك إلى سوق وينيو ونعطيك أشياء النبع الروحي كما اتفقنا.”

 

بالطبع، هذا يعتمد على قدرته على تشكيل جوهر ذهبي.

“أنا… شعرت كأنني سقطت في بحر من الجثث والدماء…”

 

 

“رأسي… يؤلمني…”

 

 

في الوقت الحالي، تبدو مثل هذه الأهداف بعيدة، ولا حاجة للاستعجال.

“فوو…”

 

 

عندما سمعت لو شينغ تفسير تشين سانغ، كظمت قلقها وهي تحتضن لو رو التي ما زالت ترتجف قليلاً، بينما ألقت نظرة خائفة نحو أثر السيف.

بعد عدة ساعات، فتح تشين سانغ عينيه أخيراً. بعد تأمل دقيق في التجربة، تأكدت شكوكه السابقة: الشيخ تشينغ تشو قد تقدم إلى مرحلة أعلى في طريق القتل. حتى لو لم يكشف عن “تغذية الروح الأساسية بالسيف” بعد المرحلة الخامسة، فقد حصل بالتأكيد على فن سري جديد يتوافق مع ذلك المسار.

لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!

 

بعد فترة، تحركت لو رو واستيقظت ببطء. أشرق وجه لو شينغ بالفرح، وسارعت بالهمس: “كيف تشعرين الآن؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟”

بعد لحظة تفكير، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، وتخيل رمز القتل، وأطلق خيطاً من قوة السيف، الذي هبط مباشرة على أثر السيف.

كتمت لو شينغ حماسها. “سنتبعك إلى سوق وينيو ونعطيك أشياء النبع الروحي كما اتفقنا.”

 

سمع بعض زملاء تشين سانغ همسات عن هذا، لكن جبل شاوهوا محا كل آثار الشيخ تشينغ تشو، بينما بدا أن الطائفتان الكبيرتان خفتتا عمداً من شأن الأمر. مع مرور كل هذا الوقت، لم يكترث أحد لمتابعة المزيد من التحقيق، معاملين إياه كأسطورة لا أكثر.

ومض ضوء سيف خافت، معادلاً قوة السيف المتبقية داخل الأثر.

“ماذا رأيتِ؟” سألت لو شينغ بفضول.

 

بمجرد دخوله “ساحة معركة الخالدين القدماء“، يمكنه التحقق ببطء. حتى لو هلك الشيخ تشينغ تشو هناك، فإن العثور على رفاته أو آثاره سيكون بنفس القيمة.

“لقد أزلت قوة السيف المتبقية على الأثر. لا داعي للخوف منه بعد الآن.”

 

 

لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!

أعاد تشين سانغ سيفه الأبنوسي إلى غمده، لكن قبل أن تستطيع الأختان لو التعبير عن ارتياحهما، تابع بحزم: “الآن، أليس من المفترض أن تفي كلتاكما بوعدكما؟”

بالطبع، هذا يعتمد على قدرته على تشكيل جوهر ذهبي.

 

لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!

كتمت لو شينغ حماسها. “سنتبعك إلى سوق وينيو ونعطيك أشياء النبع الروحي كما اتفقنا.”

الفصل 188: الأجزاء الباقية من الفن القتالي أحس تشين سانغ بمشاعر لو رو تهدأ تدريجياً، فأومأ برأسه وطمأن لو شينغ قائلاً: “لا تقلقي. لقد لامس وعي أختك المباشر أثر السيف، مما أدى إلى تأثرها بالنية القاتلة المتبقية فيه، وصعب عليها التخلص منها. لحسن الحظ، لم تصب بأذى، بعد نوم هادئ ستعود إلى طبيعتها.”

 

 

على الرغم من اختراق الحاجز، بقيت مصفوفة الوهم الطبيعية سليمة. طالما كانت الأختان لو حذرتين، فلا داعي للقلق من استيلاء الآخرين على كهفهما.

أعاد تشين سانغ سيفه الأبنوسي إلى غمده، لكن قبل أن تستطيع الأختان لو التعبير عن ارتياحهما، تابع بحزم: “الآن، أليس من المفترض أن تفي كلتاكما بوعدكما؟”

 

 

عاد الثلاثة بسرعة إلى سوق وينيو، حيث بتأكيد الأختان لو، استرجعوا جذر الشجرة من الجدة جينغ. كشاهدة، طلبت الجدة جينغ فقط من تشين سانغ والأختان شراء منحوتة من متجرها كتعويض.

 

 

بعد لحظة تفكير، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، وتخيل رمز القتل، وأطلق خيطاً من قوة السيف، الذي هبط مباشرة على أثر السيف.

اختار تشين سانغ سيفاً من خشب الخوخ قبل أن يغادر على الفور، متجهاً مباشرة إلى دار تيانهين.

لو لم يكن هذا الأثر موجوداً منذ زمن طويل، مع تبدد أكثر من تسعين بالمئة من قوة السيف والنية القاتلة فيه، لتحطم وعي لو رو بالنية القاتلة عند ملامسته للأثر، وذبلت روحها الأساسية حتى الموت.

 

“أنا… شعرت كأنني سقطت في بحر من الجثث والدماء…”

بعد البحث في سجلات القضية هناك، عاد إلى جبل شاوهوا للاستشارة مع الأخ ون وبعض أعضاء الطائفة المألوفين. ثم توجه إلى قمة برج الكنوز، وفحص بعناية سجلات مختلفة.

“ماذا رأيتِ؟” سألت لو شينغ بفضول.

 

سمع بعض زملاء تشين سانغ همسات عن هذا، لكن جبل شاوهوا محا كل آثار الشيخ تشينغ تشو، بينما بدا أن الطائفتان الكبيرتان خفتتا عمداً من شأن الأمر. مع مرور كل هذا الوقت، لم يكترث أحد لمتابعة المزيد من التحقيق، معاملين إياه كأسطورة لا أكثر.

بالعودة إلى كهفه، فكر تشين سانغ في نتائج تحقيقه الأخير.

 

 

لكن ما أدهش وصدم تشين سانغ أكثر كان نقاء النية القاتلة في هذا الأثر السيفي، بل أكثر نقاءً وتطرفاً من رمز القتل الخامس!

كان الآن شبه متأكد أن الشيخ تشينغ تشو هو بالفعل شيطان السيف.

 

 

بعد فترة، تحركت لو رو واستيقظت ببطء. أشرق وجه لو شينغ بالفرح، وسارعت بالهمس: “كيف تشعرين الآن؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟”

من ظهور مقام الخالد إلى انشقاق الشيخ تشينغ تشو عن جبل شاوهوا، مر عقد أو نحو ذلك، خلالها كان في عزلة. عندما شق الجبل أخيراً وغادر، أخفت الطائفة خبر ذلك عمداً، متجنبة أي ضجة خارجية.

 

 

 

لم يُعرف القضية إلا بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، حيث عُثر على جثث، كلها أكدت أنها من مقام الخالد، على التوالي.

على حد علم تشين سانغ، في جبل شاوهوا، كان الشيخ تشينغ تشو الوحيد الذي أتقن “تغذية الروح الأساسية بالسيف” تماماً، محافظاً على وعيه رغم تآكل النية القاتلة، وحتى بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي.

 

 

انتشرت شائعات تربط شيطان السيف بالشيخ تشينغ تشو، رغم عدم التحقق من أي منها.

 

 

بالطبع، هذا يعتمد على قدرته على تشكيل جوهر ذهبي.

سمع بعض زملاء تشين سانغ همسات عن هذا، لكن جبل شاوهوا محا كل آثار الشيخ تشينغ تشو، بينما بدا أن الطائفتان الكبيرتان خفتتا عمداً من شأن الأمر. مع مرور كل هذا الوقت، لم يكترث أحد لمتابعة المزيد من التحقيق، معاملين إياه كأسطورة لا أكثر.

التفت تشين سانغ ورفع رأسه، وكما توقع، وجد شقاً بالكاد يُرى في سقف الكهف.

 

عاد الثلاثة بسرعة إلى سوق وينيو، حيث بتأكيد الأختان لو، استرجعوا جذر الشجرة من الجدة جينغ. كشاهدة، طلبت الجدة جينغ فقط من تشين سانغ والأختان شراء منحوتة من متجرها كتعويض.

بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، اختفى دون أثر. اعتقد البعض أنه هلك في حصار طائفة يوانشين، بينما تكهن آخرون بأنه هرب من “سهول الصقيع الصغيرة” دون أذى.

 

 

أمسكت لو رو رأسها، عيناها في حيرة، ما زالت مشوشة. عندما وقع نظرها على السرير الحجري، امتلأت عيناها بخوف شديد، وانكمشت في أحضان لو شينغ، صوتها يرتجف: “ذلك الشق… في الداخل… إنه مرعب…”

تعددت النظريات، لكنها جميعاً كانت مجرد تخمينات.

 

 

“لقد أزلت قوة السيف المتبقية على الأثر. لا داعي للخوف منه بعد الآن.”

كان هناك دليل واحد على مكان وجود الشيخ تشينغ تشو: قيل أن تلميذاً من جبل شاوهوا صادفه في “ساحة معركة الخالدين القدماء” وحتى أنقذه، رغم أن ذلك التلميذ كان قد مات منذ زمن طويل.

 

 

في الوقت الحالي، تبدو مثل هذه الأهداف بعيدة، ولا حاجة للاستعجال.

لا أحد يعرف ما إذا كان الشيخ تشينغ تشو لا يزال على قيد الحياة. إذا لم يصل إلى مرحلة الروح الرضيع، فمن المؤكد أن عمره كان قد شارف على النهاية.

 

 

عندما سمعت لو شينغ تفسير تشين سانغ، كظمت قلقها وهي تحتضن لو رو التي ما زالت ترتجف قليلاً، بينما ألقت نظرة خائفة نحو أثر السيف.

كان اهتمام تشين سانغ بالشيخ تشينغ تشو بسبب “تغذية الروح الأساسية بالسيف“. احتوت قمة برج الكنوز على جزء منه فقط؛ ربما اكتشف الشيخ تشينغ تشو الأجزاء المتبقية.

 

 

أعاد تشين سانغ سيفه الأبنوسي إلى غمده، لكن قبل أن تستطيع الأختان لو التعبير عن ارتياحهما، تابع بحزم: “الآن، أليس من المفترض أن تفي كلتاكما بوعدكما؟”

إذا أمكن، لم يرغب تشين سانغ في التحول إلى فن تدريب آخر. هذا الفن كان من بين الأنسب له، ليس فقط لأنه يسرع من سرعة تدريبه، بل يمنحه أيضاً سلاحاً إضافياً مرتبطاً بالحياة عند بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي، مما سيمنحه تفوقاً كبيراً في القتال.

 

 

على حد علم تشين سانغ، في جبل شاوهوا، كان الشيخ تشينغ تشو الوحيد الذي أتقن “تغذية الروح الأساسية بالسيف” تماماً، محافظاً على وعيه رغم تآكل النية القاتلة، وحتى بلوغه مرحلة الجوهر الذهبي.

بالطبع، هذا يعتمد على قدرته على تشكيل جوهر ذهبي.

 

 

لم يُعرف القضية إلا بعد هجوم شيطان السيف على طائفة يوانشين، حيث عُثر على جثث، كلها أكدت أنها من مقام الخالد، على التوالي.

في الوقت الحالي، تبدو مثل هذه الأهداف بعيدة، ولا حاجة للاستعجال.

الفصل 188: الأجزاء الباقية من الفن القتالي أحس تشين سانغ بمشاعر لو رو تهدأ تدريجياً، فأومأ برأسه وطمأن لو شينغ قائلاً: “لا تقلقي. لقد لامس وعي أختك المباشر أثر السيف، مما أدى إلى تأثرها بالنية القاتلة المتبقية فيه، وصعب عليها التخلص منها. لحسن الحظ، لم تصب بأذى، بعد نوم هادئ ستعود إلى طبيعتها.”

 

بالطبع، هذا يعتمد على قدرته على تشكيل جوهر ذهبي.

بمجرد دخوله “ساحة معركة الخالدين القدماء“، يمكنه التحقق ببطء. حتى لو هلك الشيخ تشينغ تشو هناك، فإن العثور على رفاته أو آثاره سيكون بنفس القيمة.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط