Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 189

تحضير الجثة

تحضير الجثة

الفصل 189: تحضير الجثة

 

أدرك تشين سانغ أن البحث عن الشيخ تشينغ تشو سيكون صعباً للغاية. نجاحه في ذلك يعتمد كلياً على الحظ، ولا يمكنه أن يبذل جهداً كبيراً في هذه المهمة. أولويته الحالية هي التركيز على تدريبه الروحي.

 

 

في نفس الوقت، مع اختراق الأختام للجسد، بدأت عظام الناسك باييون وجلده بالتغير بسرعة، متصلبة كما لو كانت تُصقل إلى تحفة.

بعد أن هدأ أفكاره المشتتة، توجه تشين سانغ إلى البركة. رأى مياه النبع الصافية والزهور المتفتحة، فأخرج جذر الشجرة ووضعه عند منبع النبع الروحي، ليغمره في مياهه المباركة. لم يكن متأكداً من نجاح هذه الطريقة، فلم يبق له سوى الانتظار لمعرفة النتائج.

 

 

 

حتى لو نجح الجذر في تسريع تدفق النبع الروحي، فلن تظهر النتائج فوراً. أعاد تشين سانغ إغلاق الحاجز حول البركة وتركها.

 

 

 

ثم جلس بوضعية التأمل على السرير الحجري وأخرج قطعة من خشب الأرز الذهبي.

 

 

ازدادت طاقة السيف كثافة، وفي النهاية قطعت خشب الأرز الذهبي إلى قطع صغيرة جداً. مع ذلك، احتفظت كل قطعة بطاقتها الخشبية النقية غير الملوثة.

عند دمج خشب الأرز الذهبي مع السيف الأبنوسي، كان دور تشين سانغ مقتصراً على مرحلة امتصاص الخشب الروحي فقط. أما عملية التكرير اللاحقة فيمكن للسيف الأبنوسي أن يقوم بها بنفسه باستخدام قوة روحه الأساسية وطاقة القتل. كل ما على تشين سانغ فعله هو تثبيته في روحه الأساسية.

 

 

تم التخلص من نشارة الخشب غير المفيدة، بينما طفت البقع الخضراء المضيئة في الهواء مثل اليراعات.

تعتمد المدة الزمنية لهذه العملية على مستوى تدريب تشين سانغ وجودة الخشب الروحي. مع تقدمه في التدريب، ستسير العملية بسرعة أكبر.

تحطم التابوت الجليدي إلى قطع، وانتصب جسد الناسك باييون واقفاً أمام تشين سانغ.

 

 

كلما ارتفعت جودة الخشب الروحي، طالت مدة التكرير.

– حجر التسع فتحات ذو المسامات الكثيرة

 

 

وبطبيعة الحال، عندما يتشكل السيف الروحي بالكامل، ستكون قوته أعلى بكثير.

 

 

 

ولكن حتى يكتمل التكرير، من الأفضل عدم استخدام السيف الروحي في المعارك. في حالته غير المكتملة، ستكون قوته ضعيفة جداً، وأي ضرر جسيم قد يؤدي إلى تدميره، مما يهدر كل الجهود المبذولة.

قام تشين سانغ على الفور بضخ طاقته الروحية في النصل، مفعّلاً رمز السيف ليساعد السيف الأبنوسي على امتصاص الطاقة الخشبية.

 

أطلق السيف الأبنوسي فوراً قوة جذب قوية، ساحباً كل البقع الخضراء المضيئة إلى نصل السيف. أثناء امتصاص البقع، بدأ السيف الأبنوسي النحيل يتمدد وينكمش، متغير الشكل بشكل غير منتظم.

يُعتبر خشب الأرز الذهبي من الأخشاب الروحية المتدنية الجودة في عالم الممارسين، لذا يمكن إتمام تكريره خلال شهر واحد. أما إذا كان من الأخشاب الإلهية العشرة الأسطورية، فقد تستغرق العملية عقوداً من الزمن وتكون أكثر تعقيداً.

– قطعة صغيرة من الذهب الأزرق الشبحية المتلألئة

 

صوت!

بعد أن أنهى جميع الأمور الخارجية، قرر تشين سانغ البقاء في عزلة خلال هذه الفترة لإكمال تكرير خشب الأرز الذهبي.

بمرور الوقت، بدأ تشين سانغ بحركات سريعة بأصابعه، تشكل سلسلة من الأختام الروحية التي تطير إلى أجزاء مختلفة من الجسد. مع زيادة عدد الأختام، بدأ جسد الناسك باييون يتحول.

 

بعد أن هدأ أفكاره المشتتة، توجه تشين سانغ إلى البركة. رأى مياه النبع الصافية والزهور المتفتحة، فأخرج جذر الشجرة ووضعه عند منبع النبع الروحي، ليغمره في مياهه المباركة. لم يكن متأكداً من نجاح هذه الطريقة، فلم يبق له سوى الانتظار لمعرفة النتائج.

ومض ضوء سيف خاطف.

 

 

 

استدعى تشين سانغ السيف الأبنوسي الذي طاف أمامه. وهو يمسك بخشب الأرز الذهبي، فحص عروقه بعناية، ثم غلفه بوعيه الروحي لتحليل توزيع الطاقة الخشبية فيه.

 

 

– ريشة شبحية تحوي ناراً ينبوعية باردة متأججة

كانت هذه عملية دقيقة تتطلب الانتباه الشديد وعدم السماح بأي خطأ.

 

 

 

هذه المهمة كانت سهلة على صانعي التحف والكيميائيين المتمرسين. وبما أن تشين سانغ قد قرأ بعض ملاحظات صياغة التحف التي استعارها من مدير وو، فقد أصبحت المهمة في متناوله. وسرعان ما أتقنها.

 

 

 

بعد ساعة من الفحص الدقيق، أصبح تشين سانغ ملمّاً بكل تفاصيل خشب الأرز الذهبي. بأمر منه، ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً وارتفع فوق الخشب. لمع رمز السيف المنقوش على النصل فجأة، وأطلق موجة من طاقة السيف غلفت الخشب الروحي.

ثم أخرج تشين سانغ كتلة من الضباب الرمادي من حقيبة الدمى الجسدية. كانت هذه أرواح وحوش شيطانية مجتمعة في كرة واحدة.

 

 

تحت توجيه تشين سانغ الروحي، انقسمت طاقة السيف إلى خيوط لا حصر لها، بعضها سميك وبعضها رفيع، مشكلة شبكة معقدة تشبه شبكة العنكبوت، اخترقت الخشب الروحي.

– قطعة صغيرة من الذهب الأزرق الشبحية المتلألئة

 

 

ازدادت طاقة السيف كثافة، وفي النهاية قطعت خشب الأرز الذهبي إلى قطع صغيرة جداً. مع ذلك، احتفظت كل قطعة بطاقتها الخشبية النقية غير الملوثة.

 

 

ثم جاءت أدوات العناصر الخمسية الين:

تم التخلص من نشارة الخشب غير المفيدة، بينما طفت البقع الخضراء المضيئة في الهواء مثل اليراعات.

 

 

 

أومأ تشين سانغ برضى، ثم نقر بخفة على السيف الأبنوسي.

 

 

ثم جلس بوضعية التأمل على السرير الحجري وأخرج قطعة من خشب الأرز الذهبي.

صوت!

بعد تجهيز كل المواد اللازمة لتحضير الجثة الشيطانية، لم يتسرع تشين سانغ بالبدء. هدأ عقله وراجع فن جثة السماء الين عدة مرات، متأكداً من عدم إغفال أي تفصيل. ثم مد يده نحو التابوت الجليدي.

 

 

أطلق السيف الأبنوسي فوراً قوة جذب قوية، ساحباً كل البقع الخضراء المضيئة إلى نصل السيف. أثناء امتصاص البقع، بدأ السيف الأبنوسي النحيل يتمدد وينكمش، متغير الشكل بشكل غير منتظم.

 

 

رغم أن ملامحه ما زالت تشبه الناسك باييون إلى حد ما، إلا أنه أصبح أشبه بجثة محنطة من إنسان حي.

قام تشين سانغ على الفور بضخ طاقته الروحية في النصل، مفعّلاً رمز السيف ليساعد السيف الأبنوسي على امتصاص الطاقة الخشبية.

 

 

كانت هذه عملية دقيقة تتطلب الانتباه الشديد وعدم السماح بأي خطأ.

في وقت قصير، استقر السيف الأبنوسي تدريجياً. ابتسم تشين سانغ وأعاد السيف إلى روحه الأساسية للتغذية. مع اكتمال تكرير خشب الأرز الذهبي، سيعود السيف قريباً إلى شكله الكامل.

ازدادت طاقة السيف كثافة، وفي النهاية قطعت خشب الأرز الذهبي إلى قطع صغيرة جداً. مع ذلك، احتفظت كل قطعة بطاقتها الخشبية النقية غير الملوثة.

 

 

بعد إنجاز هذه المهمة، جلس تشين سانغ في تأمل قصير لاستعادة وعيه الروحي وطاقته. ثم مرر أصابعه بخفة على حقيبة بذور الخردل، فبدأت الأدوات تطفو وتترتب بدقة أمامه.

 

 

ازدادت طاقة السيف كثافة، وفي النهاية قطعت خشب الأرز الذهبي إلى قطع صغيرة جداً. مع ذلك، احتفظت كل قطعة بطاقتها الخشبية النقية غير الملوثة.

كان جسد الناسك باييون محفوظاً في تابوت جليدي، ما زالت خصلات شعره الفضي تلمع وكأنه مات للتو.

ثم أخرج تشين سانغ كتلة من الضباب الرمادي من حقيبة الدمى الجسدية. كانت هذه أرواح وحوش شيطانية مجتمعة في كرة واحدة.

 

ولكن حتى يكتمل التكرير، من الأفضل عدم استخدام السيف الروحي في المعارك. في حالته غير المكتملة، ستكون قوته ضعيفة جداً، وأي ضرر جسيم قد يؤدي إلى تدميره، مما يهدر كل الجهود المبذولة.

على صدره جرح خلفه سيف كسر العناصر الخمسية. الأكثر إثارة للرعب كان لون بشرته؛ فقد أصيب بإبرة مسمومة قبل موته، فانتشر سم الأفعى في جسده كله، مما أعطاه لوناً أخضر داكناً غريباً.

 

 

 

لكن طالما أن منطقة الدانتيان سليمة والجسم غير تالف، فلن يؤثر ذلك على عملية تحضير الجثة الشيطانية.

 

 

 

في زجاجات المغناطيس الصغيرة، تم تخزين طاقة الأرض الشريرة. ولأن هذه كانت محاولة تشين سانغ الأولى لتحضير جثة شيطانية، فقد أحضر زجاجتين احتياطيتين.

 

 

 

ثم جاءت أدوات العناصر الخمسية الين:

لكن طالما أن منطقة الدانتيان سليمة والجسم غير تالف، فلن يؤثر ذلك على عملية تحضير الجثة الشيطانية.

 

يُعتبر خشب الأرز الذهبي من الأخشاب الروحية المتدنية الجودة في عالم الممارسين، لذا يمكن إتمام تكريره خلال شهر واحد. أما إذا كان من الأخشاب الإلهية العشرة الأسطورية، فقد تستغرق العملية عقوداً من الزمن وتكون أكثر تعقيداً.

– حجر التسع فتحات ذو المسامات الكثيرة

 

– قطعة صغيرة من الذهب الأزرق الشبحية المتلألئة

 

– ماء روح الين المحفوظ في قارورة يشم

بعد ساعة من الفحص الدقيق، أصبح تشين سانغ ملمّاً بكل تفاصيل خشب الأرز الذهبي. بأمر منه، ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً وارتفع فوق الخشب. لمع رمز السيف المنقوش على النصل فجأة، وأطلق موجة من طاقة السيف غلفت الخشب الروحي.

– قطعة من قلب شجرة برج القمر بطول الساعد، ناصعة البياض كضوء القمر

رغم أن ملامحه ما زالت تشبه الناسك باييون إلى حد ما، إلا أنه أصبح أشبه بجثة محنطة من إنسان حي.

– ريشة شبحية تحوي ناراً ينبوعية باردة متأججة

صوت!

 

أثناء هذه العملية، انبعثت طاقة جثة كثيفة من الناسك باييون. النابان والأظافر، تحت تأثير طاقة الجثة، تشبعا بطاقة سامة خضراء داكنة.

ثم أخرج تشين سانغ كتلة من الضباب الرمادي من حقيبة الدمى الجسدية. كانت هذه أرواح وحوش شيطانية مجتمعة في كرة واحدة.

ومض ضوء سيف خاطف.

 

بعد أن أنهى جميع الأمور الخارجية، قرر تشين سانغ البقاء في عزلة خلال هذه الفترة لإكمال تكرير خشب الأرز الذهبي.

بعد تجهيز كل المواد اللازمة لتحضير الجثة الشيطانية، لم يتسرع تشين سانغ بالبدء. هدأ عقله وراجع فن جثة السماء الين عدة مرات، متأكداً من عدم إغفال أي تفصيل. ثم مد يده نحو التابوت الجليدي.

 

 

 

صوت!

– ماء روح الين المحفوظ في قارورة يشم

 

 

تحطم التابوت الجليدي إلى قطع، وانتصب جسد الناسك باييون واقفاً أمام تشين سانغ.

 

 

 

تغير تعبير وجه تشين سانغ قليلاً بينما انتشر وعيه الروحي ليغلف جسد الناسك باييون. وقف الاثنان وجهاً لوجه، بينما ساد صمت غريب في الكهف.

 

 

ولكن حتى يكتمل التكرير، من الأفضل عدم استخدام السيف الروحي في المعارك. في حالته غير المكتملة، ستكون قوته ضعيفة جداً، وأي ضرر جسيم قد يؤدي إلى تدميره، مما يهدر كل الجهود المبذولة.

بمرور الوقت، بدأ تشين سانغ بحركات سريعة بأصابعه، تشكل سلسلة من الأختام الروحية التي تطير إلى أجزاء مختلفة من الجسد. مع زيادة عدد الأختام، بدأ جسد الناسك باييون يتحول.

 

 

 

تكثفت طاقة التشي والدم في الجثة تحت تأثير الأختام، مما جعل الجسد يبدو أكثر هزالاً. ثم بدأت ملامح الوجه بالغور، بينما برز نابان حادان من اللثة. كما نمت الأظافر بسرعة، وأصبحت حادة كالسكاكين.

بعد أن هدأ أفكاره المشتتة، توجه تشين سانغ إلى البركة. رأى مياه النبع الصافية والزهور المتفتحة، فأخرج جذر الشجرة ووضعه عند منبع النبع الروحي، ليغمره في مياهه المباركة. لم يكن متأكداً من نجاح هذه الطريقة، فلم يبق له سوى الانتظار لمعرفة النتائج.

 

 

أثناء هذه العملية، انبعثت طاقة جثة كثيفة من الناسك باييون. النابان والأظافر، تحت تأثير طاقة الجثة، تشبعا بطاقة سامة خضراء داكنة.

رغم أن ملامحه ما زالت تشبه الناسك باييون إلى حد ما، إلا أنه أصبح أشبه بجثة محنطة من إنسان حي.

 

في زجاجات المغناطيس الصغيرة، تم تخزين طاقة الأرض الشريرة. ولأن هذه كانت محاولة تشين سانغ الأولى لتحضير جثة شيطانية، فقد أحضر زجاجتين احتياطيتين.

في نفس الوقت، مع اختراق الأختام للجسد، بدأت عظام الناسك باييون وجلده بالتغير بسرعة، متصلبة كما لو كانت تُصقل إلى تحفة.

 

 

ومض ضوء سيف خاطف.

رغم أن ملامحه ما زالت تشبه الناسك باييون إلى حد ما، إلا أنه أصبح أشبه بجثة محنطة من إنسان حي.

 

 

كان الناسك باييون يتحول ببطء إلى جثة شيطانية. لو وُضع في مكان غني بطاقة الين، لاستطاع امتصاصها على مر السنين، واكتساب الوعي والتطور إلى جثة شيطانية كاملة.

 

 

قام تشين سانغ على الفور بضخ طاقته الروحية في النصل، مفعّلاً رمز السيف ليساعد السيف الأبنوسي على امتصاص الطاقة الخشبية.

داخل فروع الطائفة الشيطانية، يوجد طرق خاصة لتسريع هذه العملية.

 

 

تحطم التابوت الجليدي إلى قطع، وانتصب جسد الناسك باييون واقفاً أمام تشين سانغ.

لكن وفقاً لخطوات فن جثة السماء الين، لم يكن هذا سوى البداية فقط.

يُعتبر خشب الأرز الذهبي من الأخشاب الروحية المتدنية الجودة في عالم الممارسين، لذا يمكن إتمام تكريره خلال شهر واحد. أما إذا كان من الأخشاب الإلهية العشرة الأسطورية، فقد تستغرق العملية عقوداً من الزمن وتكون أكثر تعقيداً.

 

 

 

بمرور الوقت، بدأ تشين سانغ بحركات سريعة بأصابعه، تشكل سلسلة من الأختام الروحية التي تطير إلى أجزاء مختلفة من الجسد. مع زيادة عدد الأختام، بدأ جسد الناسك باييون يتحول.

بعد إنجاز هذه المهمة، جلس تشين سانغ في تأمل قصير لاستعادة وعيه الروحي وطاقته. ثم مرر أصابعه بخفة على حقيبة بذور الخردل، فبدأت الأدوات تطفو وتترتب بدقة أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط