مصفوفة النقل القديمة
الفصل 194: مصفوفة النقل القديمة
بدت زهرة الأوركيد أكثر رقة من ذي قبل، تتمايل بسعادة في البركة، ترحب بوصول تشين سانغ بحرارة.
عند استخدام مثل هذه المصفوفة، يواجه الممارسون ضغوطاً مكانية أثناء النقل. للمسافات القصيرة، يشكل هذا الحد الأدنى من المخاطر، ولكن على المسافات الطويلة، سيتم سحق الممارس الذي لا يمتلك القوة الكافية إلى غبار على الفور بواسطة الضغط المكاني. هذا بالضبط ما جعل المصفوفات القديمة فريدة؛ يمكنها حماية الممارسين ضد الضغط المكاني الهائل، مما يضمن مروراً آمناً.
أكثر التحولات إثارة للدهشة كانت في جذر الشجرة، الذي امتد الآن بعدد لا يحصى من الشعيرات التي تحتضن النبع الروحي، تخترق بعمق في البركة وتندمج معها، مما يجعل الجذر يبدو حياً.
في شهرين قصيرين فقط، كادت مياه النبع في البركة أن تفيض.
خلال هذه الفترة، كان تشين سانغ مشغولاً جداً بالتجوال في المستنقعات. كوّن بعض الأصدقاء الجدد، تعامل مع شؤون طائفية ثانوية، اصطاد وحوشاً شيطانية مع ممارسين آخرين، وحتى استكشف عقاراً مخفياً لممارس قديم. لسوء الحظ، لم يكن العقار مخفياً جيداً ونهب منذ زمن طويل.
أكثر التحولات إثارة للدهشة كانت في جذر الشجرة، الذي امتد الآن بعدد لا يحصى من الشعيرات التي تحتضن النبع الروحي، تخترق بعمق في البركة وتندمج معها، مما يجعل الجذر يبدو حياً.
عند الفحص الدقيق، كان واضحاً أن هذه الشعيرات لم تكن جزءاً حقيقياً من جذر الشجرة. بل كانت مجسات غريبة ولدت من الاندماج بين البركة والجذر، كما لو كان الاثنان يتحولان إلى كيان واحد.
ما أثار حماس تشين سانغ أكثر كان النبع الروحي نفسه. في السابق، كان يظهر فقط شبحاً خافتاً لمصدر النبع؛ الآن، اتخذ شكله ملامح واضحة.
هذه الندرة ناتجة عن حقيقة أن المعرفة لبناء هذه المصفوفات القديمة، مثل العديد من التقنيات القديمة، فقدت منذ زمن طويل. بالإضافة إلى ذلك، العديد من المواد الروحية الأساسية لبناء هذه المصفوفات انقرضت الآن في عالم الممارسة.
بتذكر السجلات التي درسها عن الينابيع الروحية، قدر تشين سانغ أنه إذا نجحت البركة والجذر في الاندماج لخلق نبع روحي، قد يستغرق الأمر أقل من عام لتشكيله بالكامل. ربما لا يزال لديه الوقت للانضمام إلى مصفوفة النقل في قصر شانغيوان للوصول فوراً إلى ساحة معركة الأسلاف.
رؤية تقنيات البحث عن التنين السرية تنجح، ابتهج تشين سانغ وبدأ في صقل خططه. مع أقل من عام متبقي، كان أولويته القصوى هي العثور على عرق روحي منعزل للغاية. فقط بنقل النبع الروحي إلى هذا العرق المخفي بعد تشكيله، يمكنه التركيز على معاركه داخل ساحة معركة الأسلاف.
يقع جبل شاوهوا وساحة معركة الأسلاف على طرفي نقيض، أحدهما في أقصى جنوب مملكة البرد الصغيرة والآخر في أقصى الشمال. بينهما يمتد عالم البشر المزدحم بالإضافة إلى مساحات شاسعة من السهول الجليدية الشمالية النادرة الزيارات، تمتد على مئات الآلاف من الأميال. حتى لو طار ممارس في مرحلة التأسيس دون توقف، سيتطلب الأمر رحلة طويلة.
اندمج جذر الشجرة واليشم في كيان بلوري واحد، مع النبع على شكل دوامة يستمر في إطلاق تشي روحي كثيف.
ومع ذلك، بمصفوفة النقل القديمة، يمكن إتمام الرحلة في لحظة واحدة.
اليوم، مثل هذه مصفوفات النقل القديمة نادرة جداً في عالم الممارسة. أياً كان ما قد يوجد في مناطق أخرى، لم يتبق سوى حفنة في مملكة البرد الصغيرة، وقصر شانغيوان فقط هو الذي يمتلك واحدة تصل إلى ضواحي ساحة معركة الأسلاف؛ جبل شاوهوا يفتقر إلى مثل هذا الممر. إذا أراد تجنب الرحلة جواً، خياره الوحيد كان المرور عبر قصر شانغيوان.
هذه الندرة ناتجة عن حقيقة أن المعرفة لبناء هذه المصفوفات القديمة، مثل العديد من التقنيات القديمة، فقدت منذ زمن طويل. بالإضافة إلى ذلك، العديد من المواد الروحية الأساسية لبناء هذه المصفوفات انقرضت الآن في عالم الممارسة.
بعد نصف عام، عاد تشين سانغ المغبر إلى الطائفة، جمع مكافآته، وذهب إلى سوق وينيو، حيث سلم جميع المواد الروحية التي جمعها إلى مدير وو.
مع هذا في الاعتبار، تخلى تشين سانغ عن خطته للعزلة. أغلق كهفه مرة أخرى وطار نحو جبل شاوهوا على سيفه.
حتى طائفة يوانشين، المشهورة بإتقانها للمصفوفات، لم تستطع تكرار هذه المصفوفات القديمة. أعظم إنجاز حققوه كان إصلاح مصفوفة نقل قديمة متضررة قليلاً.
عند استخدام مثل هذه المصفوفة، يواجه الممارسون ضغوطاً مكانية أثناء النقل. للمسافات القصيرة، يشكل هذا الحد الأدنى من المخاطر، ولكن على المسافات الطويلة، سيتم سحق الممارس الذي لا يمتلك القوة الكافية إلى غبار على الفور بواسطة الضغط المكاني. هذا بالضبط ما جعل المصفوفات القديمة فريدة؛ يمكنها حماية الممارسين ضد الضغط المكاني الهائل، مما يضمن مروراً آمناً.
استفسر تشين سانغ عن موعد تفعيل المصفوفة القادمة من العم ون عبر رسالة صوتية وعلم أنها ستكون أقل من عام. إذا تشكل النبع الروحي بسرعة، لا يزال لديه الوقت.
ومع ذلك، نجح تشين سانغ في العثور على عرق روحي مخفي للغاية، مما جعل الرحلة تستحق العناء.
هذه المشكلة بقيت دون حل على الرغم من التجارب العديدة التي أجرتها الطوائف الكبرى في مملكة البرد الصغيرة. أي محاولة لتمديد مسافات النقل انتهت حتماً بموت من يجرؤ على الدخول.
يبدو أنه في أقل من شهر، سيتشكل النبع الروحي بالكامل!
نظراً لأن مصفوفات النقل القديمة قليلة العدد ولا يمكن إصلاحها إذا تضررت، تستخدمها الطوائف بحذر شديد. مصفوفة قصر شانغيوان على سبيل المثال، تنشط فقط مرة كل عقد، وللنقل في اتجاه واحد فقط.
المصفوفات الحديثة التي بنيت في عالم الممارسة يمكنها تغطية مسافة مائة ميل كحد أقصى، لكن هذه المصفوفات باهظة الثمن وتتطلب استهلاكاً كبيراً للأحجار الروحية مع كل استخدام.
على الرغم من أنه ليس كبيراً بشكل خاص، إلا أن العرق الروحي كان مخفياً جيداً، متخفياً في أعماق المستنقعات الشاسعة، دون أعشاب أو مواد روحية قيمة قريبة. بمصفوفة درع السلحفاة السوداء، يمكنه إغلاقه بأمان دون أي قلق.
بغض النظر عن التوقيت، كان تشين سانغ مصمماً على الوصول إلى ساحة معركة الأسلاف.
بالنسبة للممارسين، مثل هذا النطاق المحدود بالكاد يستحق التكلفة، لذلك تحتفظ الطوائف عادة بمصفوفات النقل لأغراض خاصة، بدلاً من إهدار الموارد لبناء العديد.
الأطراف الخارجية لمستنقعات يونكانغ تعج بالممارسين، لذا سيكون وضع النبع الروحي في أعماق المستنقع مثالياً.
نظراً لأن مصفوفات النقل القديمة قليلة العدد ولا يمكن إصلاحها إذا تضررت، تستخدمها الطوائف بحذر شديد. مصفوفة قصر شانغيوان على سبيل المثال، تنشط فقط مرة كل عقد، وللنقل في اتجاه واحد فقط.
اضطر الممارسون المستقلون وأعضاء الطوائف الصغيرة إلى دفع رسوم باهظة بالأحجار الروحية لاستخدام هذه المصفوفات القديمة. جبل شاوهوا وقصر شانغيوان يحرسان معقل شوانلو معاً، مما يلزمهم بمساعدة بعضهم البعض، وبالتالي يمكن لتلاميذ أي من الطائفتين استخدام المصفوفة دون مقابل.
تمكن تشين سانغ من مواجهة وحش واحد فقط من عالم الأرواح الشيطانية، وحتى ذلك الحين قُتل إلى جانب العديد من الممارسين الآخرين، تاركاً له جزءاً صغيراً فقط من الجثة. غير قادر على صقل مسامير امتصاص الجوهر، اختار بعض الأدوات ذات الاستخدامات الفريدة وطلب من مدير وو مساعدته في صقلها.
في شهرين قصيرين فقط، كادت مياه النبع في البركة أن تفيض.
استفسر تشين سانغ عن موعد تفعيل المصفوفة القادمة من العم ون عبر رسالة صوتية وعلم أنها ستكون أقل من عام. إذا تشكل النبع الروحي بسرعة، لا يزال لديه الوقت.
أولاً، كان غير ملم بالبيئة الفوضوية المضطربة داخل ساحة المعركة، مما يجعل تأمين منطقة مستقرة صعباً للغاية.
تمكن تشين سانغ من مواجهة وحش واحد فقط من عالم الأرواح الشيطانية، وحتى ذلك الحين قُتل إلى جانب العديد من الممارسين الآخرين، تاركاً له جزءاً صغيراً فقط من الجثة. غير قادر على صقل مسامير امتصاص الجوهر، اختار بعض الأدوات ذات الاستخدامات الفريدة وطلب من مدير وو مساعدته في صقلها.
بغض النظر عن التوقيت، كان تشين سانغ مصمماً على الوصول إلى ساحة معركة الأسلاف.
بالنسبة للممارسين، مثل هذا النطاق المحدود بالكاد يستحق التكلفة، لذلك تحتفظ الطوائف عادة بمصفوفات النقل لأغراض خاصة، بدلاً من إهدار الموارد لبناء العديد.
ثانياً، لم يصل بعد إلى مرحلة حيث يحتاج إلى نبع روحي أو كهف للتدريب. ساحة المعركة نفسها غنية بالطاقة الروحية، وستقوم طائفته بترتيب أماكن تدريب مناسبة. هذه كانت فائدة الانتماء إلى طائفة ممارسة راسخة.
رؤية تقنيات البحث عن التنين السرية تنجح، ابتهج تشين سانغ وبدأ في صقل خططه. مع أقل من عام متبقي، كان أولويته القصوى هي العثور على عرق روحي منعزل للغاية. فقط بنقل النبع الروحي إلى هذا العرق المخفي بعد تشكيله، يمكنه التركيز على معاركه داخل ساحة معركة الأسلاف.
الأطراف الخارجية لمستنقعات يونكانغ تعج بالممارسين، لذا سيكون وضع النبع الروحي في أعماق المستنقع مثالياً.
الأطراف الخارجية لمستنقعات يونكانغ تعج بالممارسين، لذا سيكون وضع النبع الروحي في أعماق المستنقع مثالياً.
عند عودته إلى كهفه بمزيج من الترقب والعصبية، أضاءت عينا تشين سانغ بما رأى.
مع هذا في الاعتبار، تخلى تشين سانغ عن خطته للعزلة. أغلق كهفه مرة أخرى وطار نحو جبل شاوهوا على سيفه.
ما أثار حماس تشين سانغ أكثر كان النبع الروحي نفسه. في السابق، كان يظهر فقط شبحاً خافتاً لمصدر النبع؛ الآن، اتخذ شكله ملامح واضحة.
نظراً لأن مصفوفات النقل القديمة قليلة العدد ولا يمكن إصلاحها إذا تضررت، تستخدمها الطوائف بحذر شديد. مصفوفة قصر شانغيوان على سبيل المثال، تنشط فقط مرة كل عقد، وللنقل في اتجاه واحد فقط.
في الوقت الحالي، لم يكن ينوي أخذ زهرة الأوركيد السماوية أو النبع الروحي إلى ساحة معركة الأسلاف.
يتدفق تيار ثابت من الماء من النبع، محرراً تركيزاً شديداً من الطاقة الروحية التي نشطته. بدت زهرة الأوركيد السماوية في البركة أكثر حيوية من أي وقت مضى.
استفسر تشين سانغ عن موعد تفعيل المصفوفة القادمة من العم ون عبر رسالة صوتية وعلم أنها ستكون أقل من عام. إذا تشكل النبع الروحي بسرعة، لا يزال لديه الوقت.
أولاً، كان غير ملم بالبيئة الفوضوية المضطربة داخل ساحة المعركة، مما يجعل تأمين منطقة مستقرة صعباً للغاية.
ثانياً، لم يصل بعد إلى مرحلة حيث يحتاج إلى نبع روحي أو كهف للتدريب. ساحة المعركة نفسها غنية بالطاقة الروحية، وستقوم طائفته بترتيب أماكن تدريب مناسبة. هذه كانت فائدة الانتماء إلى طائفة ممارسة راسخة.
اندمج جذر الشجرة واليشم في كيان بلوري واحد، مع النبع على شكل دوامة يستمر في إطلاق تشي روحي كثيف.
عند الفحص الدقيق، كان واضحاً أن هذه الشعيرات لم تكن جزءاً حقيقياً من جذر الشجرة. بل كانت مجسات غريبة ولدت من الاندماج بين البركة والجذر، كما لو كان الاثنان يتحولان إلى كيان واحد.
…
يقع جبل شاوهوا وساحة معركة الأسلاف على طرفي نقيض، أحدهما في أقصى جنوب مملكة البرد الصغيرة والآخر في أقصى الشمال. بينهما يمتد عالم البشر المزدحم بالإضافة إلى مساحات شاسعة من السهول الجليدية الشمالية النادرة الزيارات، تمتد على مئات الآلاف من الأميال. حتى لو طار ممارس في مرحلة التأسيس دون توقف، سيتطلب الأمر رحلة طويلة.
اندمج جذر الشجرة واليشم في كيان بلوري واحد، مع النبع على شكل دوامة يستمر في إطلاق تشي روحي كثيف.
في قمة زعيم الطائفة، أبلغ تشين سانغ الزعيم يو عن نيته السفر إلى ساحة معركة الأسلاف واستخدام مصفوفة النقل القديمة. استعار حيوانين روحيين قادرين على تتبع عروق الروح وتلقى مهمة لإدارة الشؤون في أعماق مستنقعات يونكانغ. دون تأخير، غادر تشين سانغ الطائفة وتوجه مباشرة إلى قلب مستنقعات يونكانغ.
اضطر الممارسون المستقلون وأعضاء الطوائف الصغيرة إلى دفع رسوم باهظة بالأحجار الروحية لاستخدام هذه المصفوفات القديمة. جبل شاوهوا وقصر شانغيوان يحرسان معقل شوانلو معاً، مما يلزمهم بمساعدة بعضهم البعض، وبالتالي يمكن لتلاميذ أي من الطائفتين استخدام المصفوفة دون مقابل.
طار الوقت، ومر نصف عام في غمضة عين.
في الوقت الحالي، لم يكن ينوي أخذ زهرة الأوركيد السماوية أو النبع الروحي إلى ساحة معركة الأسلاف.
خلال هذه الفترة، كان تشين سانغ مشغولاً جداً بالتجوال في المستنقعات. كوّن بعض الأصدقاء الجدد، تعامل مع شؤون طائفية ثانوية، اصطاد وحوشاً شيطانية مع ممارسين آخرين، وحتى استكشف عقاراً مخفياً لممارس قديم. لسوء الحظ، لم يكن العقار مخفياً جيداً ونهب منذ زمن طويل.
الفصل 194: مصفوفة النقل القديمة
كانت مكاسبه غير متناسبة مع الجهد المبذول.
في الوقت الحالي، لم يكن ينوي أخذ زهرة الأوركيد السماوية أو النبع الروحي إلى ساحة معركة الأسلاف.
ومع ذلك، نجح تشين سانغ في العثور على عرق روحي مخفي للغاية، مما جعل الرحلة تستحق العناء.
يتدفق تيار ثابت من الماء من النبع، محرراً تركيزاً شديداً من الطاقة الروحية التي نشطته. بدت زهرة الأوركيد السماوية في البركة أكثر حيوية من أي وقت مضى.
على الرغم من أنه ليس كبيراً بشكل خاص، إلا أن العرق الروحي كان مخفياً جيداً، متخفياً في أعماق المستنقعات الشاسعة، دون أعشاب أو مواد روحية قيمة قريبة. بمصفوفة درع السلحفاة السوداء، يمكنه إغلاقه بأمان دون أي قلق.
عند الفحص الدقيق، كان واضحاً أن هذه الشعيرات لم تكن جزءاً حقيقياً من جذر الشجرة. بل كانت مجسات غريبة ولدت من الاندماج بين البركة والجذر، كما لو كان الاثنان يتحولان إلى كيان واحد.
هذه الندرة ناتجة عن حقيقة أن المعرفة لبناء هذه المصفوفات القديمة، مثل العديد من التقنيات القديمة، فقدت منذ زمن طويل. بالإضافة إلى ذلك، العديد من المواد الروحية الأساسية لبناء هذه المصفوفات انقرضت الآن في عالم الممارسة.
بعد نصف عام، عاد تشين سانغ المغبر إلى الطائفة، جمع مكافآته، وذهب إلى سوق وينيو، حيث سلم جميع المواد الروحية التي جمعها إلى مدير وو.
اندمج جذر الشجرة واليشم في كيان بلوري واحد، مع النبع على شكل دوامة يستمر في إطلاق تشي روحي كثيف.
عند استخدام مثل هذه المصفوفة، يواجه الممارسون ضغوطاً مكانية أثناء النقل. للمسافات القصيرة، يشكل هذا الحد الأدنى من المخاطر، ولكن على المسافات الطويلة، سيتم سحق الممارس الذي لا يمتلك القوة الكافية إلى غبار على الفور بواسطة الضغط المكاني. هذا بالضبط ما جعل المصفوفات القديمة فريدة؛ يمكنها حماية الممارسين ضد الضغط المكاني الهائل، مما يضمن مروراً آمناً.
تمكن تشين سانغ من مواجهة وحش واحد فقط من عالم الأرواح الشيطانية، وحتى ذلك الحين قُتل إلى جانب العديد من الممارسين الآخرين، تاركاً له جزءاً صغيراً فقط من الجثة. غير قادر على صقل مسامير امتصاص الجوهر، اختار بعض الأدوات ذات الاستخدامات الفريدة وطلب من مدير وو مساعدته في صقلها.
هذه الندرة ناتجة عن حقيقة أن المعرفة لبناء هذه المصفوفات القديمة، مثل العديد من التقنيات القديمة، فقدت منذ زمن طويل. بالإضافة إلى ذلك، العديد من المواد الروحية الأساسية لبناء هذه المصفوفات انقرضت الآن في عالم الممارسة.
عند عودته إلى كهفه بمزيج من الترقب والعصبية، أضاءت عينا تشين سانغ بما رأى.
تحول النبع الروحي في البركة بشكل كبير. كان جذر الشجرة قد تشابك بالكامل مع قطعة من اليشم، مشكلاً هيئة فريدة. عند نقطة اندماجهما، كان هناك انخفاض صغير، ينبعث منه مصدر النبع.
حتى طائفة يوانشين، المشهورة بإتقانها للمصفوفات، لم تستطع تكرار هذه المصفوفات القديمة. أعظم إنجاز حققوه كان إصلاح مصفوفة نقل قديمة متضررة قليلاً.
يتدفق تيار ثابت من الماء من النبع، محرراً تركيزاً شديداً من الطاقة الروحية التي نشطته. بدت زهرة الأوركيد السماوية في البركة أكثر حيوية من أي وقت مضى.
يبدو أنه في أقل من شهر، سيتشكل النبع الروحي بالكامل!
اندمج جذر الشجرة واليشم في كيان بلوري واحد، مع النبع على شكل دوامة يستمر في إطلاق تشي روحي كثيف.
بعد شهر، خرج تشين سانغ من تأمله، منتعشاً وواضح العينين وهو يحدق في النبع الروحي المكتمل. بابتسامة خفيفة، أخرج صندوقاً من اليشم، اقتلع زهرة الأوركيد السماوية بعناية، ثم استخرج النبع الروحي.
اندمج جذر الشجرة واليشم في كيان بلوري واحد، مع النبع على شكل دوامة يستمر في إطلاق تشي روحي كثيف.
طار الوقت، ومر نصف عام في غمضة عين.
بعد نصف عام، عاد تشين سانغ المغبر إلى الطائفة، جمع مكافآته، وذهب إلى سوق وينيو، حيث سلم جميع المواد الروحية التي جمعها إلى مدير وو.
كان هذا كنزاً رائعاً، ولد من جوهر السماء والأرض، مشهداً مذهلاً أذهله.
ومع ذلك، نجح تشين سانغ في العثور على عرق روحي مخفي للغاية، مما جعل الرحلة تستحق العناء.
على الرغم من أنه ليس كبيراً بشكل خاص، إلا أن العرق الروحي كان مخفياً جيداً، متخفياً في أعماق المستنقعات الشاسعة، دون أعشاب أو مواد روحية قيمة قريبة. بمصفوفة درع السلحفاة السوداء، يمكنه إغلاقه بأمان دون أي قلق.
بعد تخزين الكنزين واسترداد أعلام المصفوفة لدرع السلحفاة السوداء، أخذ تشين سانغ لحظة للنظر حول كهفه، حيث قضى سنوات عديدة. بعد تنشئة نبع روحي، بدا أن عرق الروح هنا قد أدى غرضه. مع إزالة النبع، سيتلاشى العرق تدريجياً.
تحول النبع الروحي في البركة بشكل كبير. كان جذر الشجرة قد تشابك بالكامل مع قطعة من اليشم، مشكلاً هيئة فريدة. عند نقطة اندماجهما، كان هناك انخفاض صغير، ينبعث منه مصدر النبع.
