الدعوة
الفصل 196: الدعوة
يبدو هذا التفكير معقولًا؛ ربما نجا تشين سانغ لأنه، مثل لي زاي، تم جلبهم من قبل المنظمين لتقديم الدعم.
عندما طرح تشين سانغ سؤاله، تردد يو دايوي قليلاً قبل أن يجيب: “بصراحة يا أخي تشين، هذه ستكون أيضًا أول مرة أدخل فيها ساحة المعركة القديمة للخالدين، لذا لا يمكنني وضع خطط ثابتة. لكنني جئت إلى هنا بحثًا عن الفرص، ولن أبقى محاصرًا في المدينة إلى الأبد؛ فكوني حارسًا ليس خيارًا. إذا كنت تفكر في شيء مشابه، يا أخي، فلماذا لا نتعاون معًا؟”
لكن يو دايوي كان يبحث بيأس عن فرصة للاختراق؛ فقد كان عمره يقترب من الحد الأقصى، وإذا لم يتقدم إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تأسيس الأساس قريبًا، فلن تكون لديه أي أمل في الوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر. كانت هذه الرحلة بمثابة مقامرة أخيرة له.
عندما تلقى تشين سانغ دعوة يو دايوي، لم يرد على الفور، بل بدأ يتأمل بهدوء.
عندما تلقى تشين سانغ دعوة يو دايوي، لم يرد على الفور، بل بدأ يتأمل بهدوء.
قبل لحظة، كان تشين سانغ قد وجه الحديث بخفة نحو ما حدث بعد حادثة الكهف، لكن يو دايوي تجنب الموضوع عمدًا. ومع ذلك، شعر تشين سانغ بوضوح بلمحة من الاستياء في نبرة يو دايوي.
لقد بنى تعاونهما في الكهف بالفعل مستوى من الثقة بينهما، مما جعل يو دايوي رفيقًا جيدًا للسفر.
يمكن لتشين سانغ أن يأخذ وقته للتكيف مع ساحة المعركة القديمة للخالدين، والتحقيق وجمع المواد أثناء تدريبه.
لكن يو دايوي كان يبحث بيأس عن فرصة للاختراق؛ فقد كان عمره يقترب من الحد الأقصى، وإذا لم يتقدم إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تأسيس الأساس قريبًا، فلن تكون لديه أي أمل في الوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر. كانت هذه الرحلة بمثابة مقامرة أخيرة له.
مع وضع هذا في الاعتبار، قرر تشين سانغ ألا يسافر مع يو دايوي وقال بأسلوب دبلوماسي: “الأخ يو، ساحة المعركة القديمة للخالدين تحمل عددًا لا يحصى من الأخطار، وأخشى أن قوتي المحدودة ستكون عبئًا عليك…”
قد لا توفر المناطق الخارجية لساحة المعركة القديمة للخالدين ما يبحث عنه، لذا فهو بلا شك سيتجه إلى العوالم الخفية الخطرة بحثًا عن الجواهر والكنوز.
عندما طرح تشين سانغ سؤاله، تردد يو دايوي قليلاً قبل أن يجيب: “بصراحة يا أخي تشين، هذه ستكون أيضًا أول مرة أدخل فيها ساحة المعركة القديمة للخالدين، لذا لا يمكنني وضع خطط ثابتة. لكنني جئت إلى هنا بحثًا عن الفرص، ولن أبقى محاصرًا في المدينة إلى الأبد؛ فكوني حارسًا ليس خيارًا. إذا كنت تفكر في شيء مشابه، يا أخي، فلماذا لا نتعاون معًا؟”
إذا رافق تشين سانغ، فسيُجر إلى هذه الأخطار أيضًا.
عندما طرح تشين سانغ سؤاله، تردد يو دايوي قليلاً قبل أن يجيب: “بصراحة يا أخي تشين، هذه ستكون أيضًا أول مرة أدخل فيها ساحة المعركة القديمة للخالدين، لذا لا يمكنني وضع خطط ثابتة. لكنني جئت إلى هنا بحثًا عن الفرص، ولن أبقى محاصرًا في المدينة إلى الأبد؛ فكوني حارسًا ليس خيارًا. إذا كنت تفكر في شيء مشابه، يا أخي، فلماذا لا نتعاون معًا؟”
قبل أن تستقر كلماته، ظل ظل كبير يغطي الحشد، فنظروا إلى الأعلى بدهشة. فوق رؤوسهم، ظهرت سفينة كنز ضخمة، تطفو في الهواء بصمت.
أما تشين سانغ، فقد وصل لتوه إلى مرحلة تأسيس الأساس. كان لا يزال شابًا. كان أمامه حوالي 160 سنة من أصل 200 سنة هي عمر مرحلة تأسيس الأساس، مما يعني أنه كان لديه على الأقل 30 أو 40 سنة ليركز على المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس دون أن يشعر بالضغط بسبب الوقت.
لقد بنى تعاونهما في الكهف بالفعل مستوى من الثقة بينهما، مما جعل يو دايوي رفيقًا جيدًا للسفر.
بالطبع، هذا لا يعني أنه سيتكاسل.
لكن مع الطريق غير المؤكد أمامه، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله لمساعدة يو دايوي. لذا، وضع هذه الأفكار جانبًا، وتظاهر بعدم المعرفة بينما أغلق عينيه وعاد إلى وضعية التأمل.
كلما تقدم المرء أسرع، كان ذلك أفضل؛ فكلما وصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تأسيس الأساس مبكرًا، زاد الوقت الذي سيكون لديه لمحاولة تشكيل الجوهر، مما يزيد من فرص نجاحه.
جاء تشين سانغ إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين ليطور “تغذية سيف الروح البدائية”.
عندما سمع رد تشين سانغ، لم يضغط عليه أكثر. استمر الاثنان في الدردشة قليلاً قبل أن يجلسا بوضعية القرفصاء في صمت، ينتظران بهدوء.
كل ما يحتاجه هو مسكن آمن يمكنه من اصطياد وحوش السحب بانتظام والتدرب خطوة بخطوة، دون الحاجة إلى المخاطرة.
عندما تلقى تشين سانغ دعوة يو دايوي، لم يرد على الفور، بل بدأ يتأمل بهدوء.
أما بالنسبة للعثور على علاج لاستعادة أساسه، أو تتبع آثار الشيخ تشينغ تشو، أو جمع الخشب الروحاني لتعزيز سيفه الأسود، فهذه أمور مهمة لكنها ليست عاجلة.
عندما سمع رد تشين سانغ، لم يضغط عليه أكثر. استمر الاثنان في الدردشة قليلاً قبل أن يجلسا بوضعية القرفصاء في صمت، ينتظران بهدوء.
يبدو أن الضرر الذي لحق بأساسه يؤثر حاليًا فقط على قدراته القتالية، وبعد تقدمه إلى مرحلة تأسيس الأساس، لم يلاحظ أي عائق في تدريبه. يمكنه التأكد مما إذا كانت هناك أي مشاكل عندما يصل إلى المرحلة المتوسطة.
وبالمثل، فإن تتبع مكان الشيخ تشينغ تشو ليس أمرًا ملحًا؛ فمرحلة تشكيل الجوهر لا تزال بعيدة عنه.
لكن الآن، ظهر فجأة ممارس غير مألوف ووقف أمام قاعة زعيم الطائفة، يداه مكتوفتان خلف ظهره. وقف زعيم الطائفة يو باحترام إلى جانبه.
أما بالنسبة للسيف الأسود، المصنوع من مادة أسترا، فلن يضعف كثيرًا حتى لو لم يتمكن من تحمل رمز القتل الثاني.
يمكن لتشين سانغ أن يأخذ وقته للتكيف مع ساحة المعركة القديمة للخالدين، والتحقيق وجمع المواد أثناء تدريبه.
مع وضع هذا في الاعتبار، قرر تشين سانغ ألا يسافر مع يو دايوي وقال بأسلوب دبلوماسي: “الأخ يو، ساحة المعركة القديمة للخالدين تحمل عددًا لا يحصى من الأخطار، وأخشى أن قوتي المحدودة ستكون عبئًا عليك…”
إذا ظهرت فرص آمنة، فسيستغلها؛ وإذا لم تظهر، فسيركز على التدريب، وينتظر حتى يصبح أقوى قبل المخاطرة.
يبدو هذا التفكير معقولًا؛ ربما نجا تشين سانغ لأنه، مثل لي زاي، تم جلبهم من قبل المنظمين لتقديم الدعم.
مع وضع هذا في الاعتبار، قرر تشين سانغ ألا يسافر مع يو دايوي وقال بأسلوب دبلوماسي: “الأخ يو، ساحة المعركة القديمة للخالدين تحمل عددًا لا يحصى من الأخطار، وأخشى أن قوتي المحدودة ستكون عبئًا عليك…”
هل عوقب يو دايوي بسبب موت لي زاي؟
كانت كلماته صادقة — وكان يو دايوي يعرفه جيدًا بما يكفي لفهم ذلك.
عندما سمع رد تشين سانغ، لم يضغط عليه أكثر. استمر الاثنان في الدردشة قليلاً قبل أن يجلسا بوضعية القرفصاء في صمت، ينتظران بهدوء.
سحب تشين سانغ نظره بخفة، ولاحظ أن حاجب يو دايوي يحمل حزنًا خفيفًا لكنه مستمر.
بدا الرجل شابًا، يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا، بملامح مميزة تقريبًا أجنبية — أنف عالٍ وعيون غائرة. كان يرتدي رداءً طاويًا أبيض كلون القمر، مع قرعة حمراء بحجم الكف معلقة على خصره.
قبل لحظة، كان تشين سانغ قد وجه الحديث بخفة نحو ما حدث بعد حادثة الكهف، لكن يو دايوي تجنب الموضوع عمدًا. ومع ذلك، شعر تشين سانغ بوضوح بلمحة من الاستياء في نبرة يو دايوي.
هل عوقب يو دايوي بسبب موت لي زاي؟
“تحياتنا للشيخ تشيه…”
أما بالنسبة للعثور على علاج لاستعادة أساسه، أو تتبع آثار الشيخ تشينغ تشو، أو جمع الخشب الروحاني لتعزيز سيفه الأسود، فهذه أمور مهمة لكنها ليست عاجلة.
يبدو هذا التفكير معقولًا؛ ربما نجا تشين سانغ لأنه، مثل لي زاي، تم جلبهم من قبل المنظمين لتقديم الدعم.
كانت السفينة تشبه سفينة كبيرة لعامة الناس، مع طرفين منحنيين للأعلى، ورأس تنين منحوت في المقدمة. كانت تشع بفخامة مهيبة، مع شرابات معلقة معقدة تتمايل، وآلاف الألوان المتلألئة تنبعث منها. إنها أسترا!
“تحياتنا للشيخ تشيه…”
إذا طالب المعلم فنغ مينغ، معلم لي زاي، بالمحاسبة، فسيواجه المنظمون عواقب لا محالة. مع وفاة الأخت تشينغ تينغ، فقد وقع العبء كله على عاتق يو دايوي.
كانت كلماته صادقة — وكان يو دايوي يعرفه جيدًا بما يكفي لفهم ذلك.
بدون دعم معلمه وبدون أي شخص يتوسط له، من يستطيع أن يقول ما هو الثمن الذي دفعه يو دايوي لتجنب العواقب؟ من المحتمل أن ظروفه الحالية صعبة للغاية.
يبدو هذا التفكير معقولًا؛ ربما نجا تشين سانغ لأنه، مثل لي زاي، تم جلبهم من قبل المنظمين لتقديم الدعم.
إهمال كل الحذر والدخول إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين يبدو كحل أخير.
أما بالنسبة للسيف الأسود، المصنوع من مادة أسترا، فلن يضعف كثيرًا حتى لو لم يتمكن من تحمل رمز القتل الثاني.
تنهد تشين سانغ في داخله؛ في عالم الخلود، القوة هي العملة الحقيقية!
يبدو أن الضرر الذي لحق بأساسه يؤثر حاليًا فقط على قدراته القتالية، وبعد تقدمه إلى مرحلة تأسيس الأساس، لم يلاحظ أي عائق في تدريبه. يمكنه التأكد مما إذا كانت هناك أي مشاكل عندما يصل إلى المرحلة المتوسطة.
لحراسة قلعة شوانلو، وجود ممارسي تأسيس الأساس فقط لم يكن كافيًا. قيل أن ممارسي الجوهر الذهبي من جبل شاوهوا سيتناوبون على المناوبة هناك، ويبدو أن تشيه يو تاو أصبح الآن بينهم. مع وجود ممارس الجوهر الذهبي يقود الطريق، ستكون هذه الرحلة آمنة بلا شك.
لكن مع الطريق غير المؤكد أمامه، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله لمساعدة يو دايوي. لذا، وضع هذه الأفكار جانبًا، وتظاهر بعدم المعرفة بينما أغلق عينيه وعاد إلى وضعية التأمل.
“تحياتنا السيد الكبير…”
…
قد لا توفر المناطق الخارجية لساحة المعركة القديمة للخالدين ما يبحث عنه، لذا فهو بلا شك سيتجه إلى العوالم الخفية الخطرة بحثًا عن الجواهر والكنوز.
إنه حتى يعلق الأسترا علانية على خصره…
“تحياتنا للشيخ تشيه…”
قبل لحظة، كان تشين سانغ قد وجه الحديث بخفة نحو ما حدث بعد حادثة الكهف، لكن يو دايوي تجنب الموضوع عمدًا. ومع ذلك، شعر تشين سانغ بوضوح بلمحة من الاستياء في نبرة يو دايوي.
“تحياتنا السيد الكبير…”
مع وضع هذا في الاعتبار، قرر تشين سانغ ألا يسافر مع يو دايوي وقال بأسلوب دبلوماسي: “الأخ يو، ساحة المعركة القديمة للخالدين تحمل عددًا لا يحصى من الأخطار، وأخشى أن قوتي المحدودة ستكون عبئًا عليك…”
كلما تقدم المرء أسرع، كان ذلك أفضل؛ فكلما وصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تأسيس الأساس مبكرًا، زاد الوقت الذي سيكون لديه لمحاولة تشكيل الجوهر، مما يزيد من فرص نجاحه.
الأصوات العالية أيقظت تشين سانغ من تأمله. فتح عينيه ليجد الساحة الصغيرة أمام قاعة زعيم الطائفة ممتلئة بالناس.
كانت كلماته صادقة — وكان يو دايوي يعرفه جيدًا بما يكفي لفهم ذلك.
لكن مع الطريق غير المؤكد أمامه، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله لمساعدة يو دايوي. لذا، وضع هذه الأفكار جانبًا، وتظاهر بعدم المعرفة بينما أغلق عينيه وعاد إلى وضعية التأمل.
في وقت سابق، وصل زعيم الطائفة يو لإجراء إحصاء والإعلان عن بعض الأمور المهمة المتعلقة بدخولهم إلى قلعة شوانلو.
لكن الآن، ظهر فجأة ممارس غير مألوف ووقف أمام قاعة زعيم الطائفة، يداه مكتوفتان خلف ظهره. وقف زعيم الطائفة يو باحترام إلى جانبه.
بدا الرجل شابًا، يبلغ من العمر حوالي ثلاثين عامًا، بملامح مميزة تقريبًا أجنبية — أنف عالٍ وعيون غائرة. كان يرتدي رداءً طاويًا أبيض كلون القمر، مع قرعة حمراء بحجم الكف معلقة على خصره.
بقي زعيم الطائفة يو واقفًا في صمت محترم لفترة طويلة قبل أن يستقيم أخيرًا.
وقوفه هناك، كان يشع بهالة سماوية، غريبة، لكن كان هناك أيضًا ضغط خفيف مقنع حوله، مما أثار تبجيلاً في كل من يراه.
إذا ظهرت فرص آمنة، فسيستغلها؛ وإذا لم تظهر، فسيركز على التدريب، وينتظر حتى يصبح أقوى قبل المخاطرة.
كل ما يحتاجه هو مسكن آمن يمكنه من اصطياد وحوش السحب بانتظام والتدرب خطوة بخطوة، دون الحاجة إلى المخاطرة.
لم يشعر تشين سانغ بأي تلميح من الطاقة الروحانية من هذا الرجل. بالعين المجردة، بدا كشخص عادي. ومع ذلك، كان الناس أمام تشين سانغ قد سقطوا على ركبهم في موجة، بما في ذلك ممارسو تأسيس الأساس.
أما بالنسبة للسيف الأسود، المصنوع من مادة أسترا، فلن يضعف كثيرًا حتى لو لم يتمكن من تحمل رمز القتل الثاني.
مع وضع هذا في الاعتبار، قرر تشين سانغ ألا يسافر مع يو دايوي وقال بأسلوب دبلوماسي: “الأخ يو، ساحة المعركة القديمة للخالدين تحمل عددًا لا يحصى من الأخطار، وأخشى أن قوتي المحدودة ستكون عبئًا عليك…”
الشيخ تشيه!
طيفًا يحرك قمم الأشجار.
إذا طالب المعلم فنغ مينغ، معلم لي زاي، بالمحاسبة، فسيواجه المنظمون عواقب لا محالة. مع وفاة الأخت تشينغ تينغ، فقد وقع العبء كله على عاتق يو دايوي.
تخطى قلب تشين سانغ نبضة عندما وقعت عيناه على القرعة الحمراء. لا عجب أنها بدت مألوفة — أليست هذه قرعة الغبار الأحمر؟ لقد دخل إلى داخلها بنفسه مرة.
هذا الشخص هو تشيه يو تاو، ممارس الجوهر الذهبي المرموق من جبل شاوهوا.
يمكن لتشين سانغ أن يأخذ وقته للتكيف مع ساحة المعركة القديمة للخالدين، والتحقيق وجمع المواد أثناء تدريبه.
إنه حتى يعلق الأسترا علانية على خصره…
تمتم تشين سانغ بصمت لكنه سارع بإظهار احترامه لتشيه يو تاو، منادياً إياه بالشيخ.
عندما سمع رد تشين سانغ، لم يضغط عليه أكثر. استمر الاثنان في الدردشة قليلاً قبل أن يجلسا بوضعية القرفصاء في صمت، ينتظران بهدوء.
إهمال كل الحذر والدخول إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين يبدو كحل أخير.
لحراسة قلعة شوانلو، وجود ممارسي تأسيس الأساس فقط لم يكن كافيًا. قيل أن ممارسي الجوهر الذهبي من جبل شاوهوا سيتناوبون على المناوبة هناك، ويبدو أن تشيه يو تاو أصبح الآن بينهم. مع وجود ممارس الجوهر الذهبي يقود الطريق، ستكون هذه الرحلة آمنة بلا شك.
ارتجفت سفينة الكنز قليلاً، ثم تقلصت بسرعة، وتحولت إلى حجم مكوك طائر قبل أن تنطلق بصمت، تاركة فقط نسيمًا ل
بدون أي تغيير مرئي في تعبيره، نظر تشيه يو تاو إلى الحشد بنظرة هادئة، عابرة، وقال ببرود: “لقد حان الوقت. أولئك المتجهون إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين، اصعدوا إلى سفينة الكنز الآن؛ سأرافقكم إلى قصر شانغوان للهدوء.”
لكن مع الطريق غير المؤكد أمامه، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله لمساعدة يو دايوي. لذا، وضع هذه الأفكار جانبًا، وتظاهر بعدم المعرفة بينما أغلق عينيه وعاد إلى وضعية التأمل.
أما تشين سانغ، فقد وصل لتوه إلى مرحلة تأسيس الأساس. كان لا يزال شابًا. كان أمامه حوالي 160 سنة من أصل 200 سنة هي عمر مرحلة تأسيس الأساس، مما يعني أنه كان لديه على الأقل 30 أو 40 سنة ليركز على المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس دون أن يشعر بالضغط بسبب الوقت.
قبل أن تستقر كلماته، ظل ظل كبير يغطي الحشد، فنظروا إلى الأعلى بدهشة. فوق رؤوسهم، ظهرت سفينة كنز ضخمة، تطفو في الهواء بصمت.
يبدو أن الضرر الذي لحق بأساسه يؤثر حاليًا فقط على قدراته القتالية، وبعد تقدمه إلى مرحلة تأسيس الأساس، لم يلاحظ أي عائق في تدريبه. يمكنه التأكد مما إذا كانت هناك أي مشاكل عندما يصل إلى المرحلة المتوسطة.
كانت السفينة تشبه سفينة كبيرة لعامة الناس، مع طرفين منحنيين للأعلى، ورأس تنين منحوت في المقدمة. كانت تشع بفخامة مهيبة، مع شرابات معلقة معقدة تتمايل، وآلاف الألوان المتلألئة تنبعث منها. إنها أسترا!
كل ما يحتاجه هو مسكن آمن يمكنه من اصطياد وحوش السحب بانتظام والتدرب خطوة بخطوة، دون الحاجة إلى المخاطرة.
حتى سفينة النقل العادية لديهم هي أسترا. هل هذه قوة سيد الجوهر الذهبي؟
نظر تشين سانغ إلى الأعلى بحسد، وتزايد شوقه لتحقيق مستوى أعلى.
الفصل 196: الدعوة
…
عندما انتهى تشيه يو تاو من كلامه، امتدت عدة درجات تشبه السحب من السفينة. اجتاح الحشد حماس مفعم بالحيوية بينما صعد كل منهم إلى الدرجات ودخل سفينة الكنز، مع تشين سانغ يتبع عن كثب.
نظر تشين سانغ إلى الأعلى بحسد، وتزايد شوقه لتحقيق مستوى أعلى.
بعد أن صعد الجميع، بدا شكل تشيه يو تاو يبهت ويختفي دون أثر.
هذا الشخص هو تشيه يو تاو، ممارس الجوهر الذهبي المرموق من جبل شاوهوا.
ارتجفت سفينة الكنز قليلاً، ثم تقلصت بسرعة، وتحولت إلى حجم مكوك طائر قبل أن تنطلق بصمت، تاركة فقط نسيمًا ل
طيفًا يحرك قمم الأشجار.
أما بالنسبة للعثور على علاج لاستعادة أساسه، أو تتبع آثار الشيخ تشينغ تشو، أو جمع الخشب الروحاني لتعزيز سيفه الأسود، فهذه أمور مهمة لكنها ليست عاجلة.
بدون دعم معلمه وبدون أي شخص يتوسط له، من يستطيع أن يقول ما هو الثمن الذي دفعه يو دايوي لتجنب العواقب؟ من المحتمل أن ظروفه الحالية صعبة للغاية.
بقي زعيم الطائفة يو واقفًا في صمت محترم لفترة طويلة قبل أن يستقيم أخيرًا.
قبل لحظة، كان تشين سانغ قد وجه الحديث بخفة نحو ما حدث بعد حادثة الكهف، لكن يو دايوي تجنب الموضوع عمدًا. ومع ذلك، شعر تشين سانغ بوضوح بلمحة من الاستياء في نبرة يو دايوي.
