Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 369

الفصل 369: مطاردة الأشباح

الفصل 369: مطاردة الأشباح

صدحت أصوات زئير وعويل مخيفة بجوارهم مباشرة.

نقل كونغ شين صوته إلى المجموعة: “أمامنا يقع أعمق جزء من الجبل – كهف. الكهف شاسع؛ لم أتمكن قط من تحديد مداه الكامل. من المحتمل أن العديد من الكائنات الشبحية تسكن داخله. لحسن الحظ، نحتاج فقط إلى المرور على طول الحواف. ليس بعيداً من هناك، سنجد ممراً سرياً آخر يؤدي للخروج.”

تحركت المجموعة في صمت عبر الوادي، بينما كانت ترفع نظرها بين الحين والآخر. عصف ريح ين قارس فوق الجبل، حيث بدت أشباح تلوح في الظلال. أخفوا تذبذبات قطعهم الأثرية الواقية بكل قوتهم، غير قادرين على استخدام أساليبهم في التخفي ومضطرين للمضي على الأقدام.

بينما توغلوا أعمق، ضاق الممر أكثر. الجدران الصخرية الحادة على الجانبين لم تترك سوى مساحة ضئيلة للخطو. دون أوامر كونغ شين، لم يجرؤ أحد على استخدام فنون الحركة لتسريع وتيرتهم، مما جعل الرحلة شاقة بشكل متزايد.

نهر من الدم تدفق من أعماق الجبل، مياهه ملوثة بضباب الدم، مما حولها إلى لون قرمزي عميق.

كانت هذه الروح الشريرة تقريباً بنفس قوة سابقتها. ومع ذلك، بما أن تشين سانغ كان يخفي قوته ولم يبذل كل طاقته، فشل الحبل في قمعها تماماً.

لا بد أن هناك سماً أشد فتكاً من ضباب الدم يكمن في النهر. بينما ساروا على ضفافه، تخطوا بحذر الصخور الحادة، خائفين من تنبيه أي كائنات شبحية. كانت كل حركة مدروسة ومتعمدة بينما زحفوا للأمام بصعوبة.

هذه المرة، ظهر أكثر من عشرة، متفاوتة في القوة. لحسن الحظ، لم يكن أقواها أكبر من الثلاثة التي واجهوها بالفعل، ما زالت ضمن قدرة المجموعة على التعامل معها.

“إذا دخلنا عبر أعماق الجبل، هناك ممر سري يؤدي إلى مخرج مباشرة مقابل عش الأشباح. تتجول الكائنات الشبحية أحياناً في الممر، لكن معظمها منعزلة وضعيفة. إذا واجهنا أي منها، يجب القضاء عليها بسرعة – لا تعطوها فرصة لاستدعاء التعزيزات.”

انطلق حبل الربط الروحي للأمام ولف بإحكام حول روح شريرة.

وقف كونغ شين عند مدخل الممر الجبلي، يتفحص المنطقة للحظة قبل أن يلوح بيده ويدخل أولاً.

صفير!

تبعه الآخرون بسرعة.

جاء الضوء من قطعة أثرية رفيعة كالإبرة، دقيقة كشعرة ثور.

في الداخل، خف ضباب الدم قليلاً لكنه بقي كثيفاً. لحسن الحظ، لم يكن أي منهم أشخاصاً عاديين – سمح نظرهم الحاد لهم بتمييز الطريق أمامهم بالكاد.

وقف كونغ شين عند مدخل الممر الجبلي، يتفحص المنطقة للحظة قبل أن يلوح بيده ويدخل أولاً.

بينما توغلوا أعمق، ضاق الممر أكثر. الجدران الصخرية الحادة على الجانبين لم تترك سوى مساحة ضئيلة للخطو. دون أوامر كونغ شين، لم يجرؤ أحد على استخدام فنون الحركة لتسريع وتيرتهم، مما جعل الرحلة شاقة بشكل متزايد.

ضباب دم كثيف يكتنف الأعماق أدناه، يحجب مداه الحقيقي. تماماً كما وصف كونغ شين – كان كهفاً.

عندما بدأ الصبر ينفد، ظهر تفرع في الطريق أمامهم.

“كونوا حذرين!”

“من هنا!”

كانت الكائنات الشبحية لوادي اللانهاية جميعها مقاومة للسموم، مما جعل ستارة السماء السماوية غير فعالة. كان لو بان الين-يانغ قدرة هجومية ضئيلة، بينما أثبتت القطعتان الأثريتان لليانغ يان أنهما أكثر عملية بكثير.

بدا كونغ شين متمرساً جداً بالتضاريس، غير اتجاهه دون تردد.

سرعان ما زاد كونغ شين وتيرته. تبعه الآخرون عن كثب، يقاتلون بينما يتراجعون. أخيراً، ظهر مدخل كهف ضيق، بالكاد يتسع لشخص واحد ليمر عبره، على جدار الصخرة أمامهم.

تتابع الآخرون واحداً تلو الآخر، وأطلقوا تنهيدة ارتياح عند رؤية المسار الجديد. لم يكن في هذا الممر نهر جوفي. رغم تعرجاته ووعورته، كان أسهل بكثير في التنقل من الطريق السابق.

فقط عندما ضرب حجر التنين الأسود هدفه لاحظ الآخرون اندفاعاً من ضباب الدم يهرب من تحته، يندمج في ضباب الدم.

قاد كونغ شين الطريق، مع الشيخ وتلاميذه في المنتصف. تشين سانغ والرجل المتجول كانا في المؤخرة.

انطلق حبل الربط الروحي للأمام ولف بإحكام حول روح شريرة.

كان هذا اختياراً متعمداً. لم يتعاونا معاً بأكبر قدر من الانسجام فحسب، بل أن البقاء في المؤخرة وفر أيضاً عازلاً في حالة نشوب خطر في المقدمة.

رؤية تشين سانغ يستخدم قطعتين أثريتين من الدرجة الأولى في تتابع سريع، كلاهما يظهران قوة ملحوظة، نظر الآخرون إليه بحذر خفي، مع تلميح من الخوف في نظراتهم.

في البداية، حذرين من الكمائن، تقدموا بحذر، يعاملون كل ظل كتهديد محتمل.

في البداية، حذرين من الكمائن، تقدموا بحذر، يعاملون كل ظل كتهديد محتمل.

لكن مع مرور الوقت، اقتربوا من منتصف الممر وفقاً لكونغ شين، لكنهم واجهوا فقط بضع كائنات شبحية منخفضة المستوى، تم التخلص منها بسهولة.

جاء الضوء من قطعة أثرية رفيعة كالإبرة، دقيقة كشعرة ثور.

تدريجياً، ازدادت ثقتهم، وسرعوا وتيرتهم.

كان لهذا الكائن الشبح قرنان على رأسه ووجه بشع.

نقل كونغ شين صوته إلى المجموعة: “أمامنا يقع أعمق جزء من الجبل – كهف. الكهف شاسع؛ لم أتمكن قط من تحديد مداه الكامل. من المحتمل أن العديد من الكائنات الشبحية تسكن داخله. لحسن الحظ، نحتاج فقط إلى المرور على طول الحواف. ليس بعيداً من هناك، سنجد ممراً سرياً آخر يؤدي للخروج.”

وقف كونغ شين عند مدخل الممر الجبلي، يتفحص المنطقة للحظة قبل أن يلوح بيده ويدخل أولاً.

قبل أن ينتهي من كلامه، اختفى الطريق أمامهم فجأة في العدم. عند الفحص الدقيق، أدركوا أن الممر السري انتهى عند جرف شديد الانحدار.

أطلق الجميع تقنياتهم، يقطعون الأرواح الشريرة واحداً تلو الآخر. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهم على الاسترخاء – لم يكن هذا مكاناً يمكنهم تحمل البقاء فيه. إذا أثاروا رد فعل متسلسل، فإن عدد الأرواح الشريرة التي تنجذب إليهم سيستمر في النمو فقط.

ضباب دم كثيف يكتنف الأعماق أدناه، يحجب مداه الحقيقي. تماماً كما وصف كونغ شين – كان كهفاً.

بقي كونغ شين هادئاً بينما قال: “اطمئنوا، يا ممارسة. لقد جئت هنا عدة مرات، وأقوى روح شريرة واجهتها لم تكن أكثر من هذه. لن يكون هناك -”

“اتبعوني!”

قبل وقت طويل، هبطوا على أرض صلبة. بعد التأكد من أن محيطهم لم يمس، واصلوا على طول جدار الجرف.

صعد كونغ شين على صخرة بارزة على جانب الجرف ونزل برشاقة. تبعه الآخرون بسرعة.

قبل أن ينتهي من كلامه، اختفى الطريق أمامهم فجأة في العدم. عند الفحص الدقيق، أدركوا أن الممر السري انتهى عند جرف شديد الانحدار.

قبل وقت طويل، هبطوا على أرض صلبة. بعد التأكد من أن محيطهم لم يمس، واصلوا على طول جدار الجرف.

نقل كونغ شين صوته إلى المجموعة: “أمامنا يقع أعمق جزء من الجبل – كهف. الكهف شاسع؛ لم أتمكن قط من تحديد مداه الكامل. من المحتمل أن العديد من الكائنات الشبحية تسكن داخله. لحسن الحظ، نحتاج فقط إلى المرور على طول الحواف. ليس بعيداً من هناك، سنجد ممراً سرياً آخر يؤدي للخروج.”

“كونوا حذرين!”

“كونوا حذرين!”

توقف كونغ شين فجأة، صوته منخفضاً وعاجلاً. أمسك النواة القرمزية بيد واحدة وأشار للأمام باليد الأخرى. تحولت قطعة أثرية على شكل باغودا من تسعة طوابق إلى خط من الضوء وانطلقت للأمام.

توقف كونغ شين فجأة، صوته منخفضاً وعاجلاً. أمسك النواة القرمزية بيد واحدة وأشار للأمام باليد الأخرى. تحولت قطعة أثرية على شكل باغودا من تسعة طوابق إلى خط من الضوء وانطلقت للأمام.

اضطرب ضباب الدم بعنف. الباغودا، التي كانت بحجم كف اليد في البداية، توسعت لارتفاع شخص وعلقت بثبات في الهواء. تدفق توهج ناعم منها، محاصراً روحاً شريرة أدناه بإحكام.

قبل وقت طويل، هبطوا على أرض صلبة. بعد التأكد من أن محيطهم لم يمس، واصلوا على طول جدار الجرف.

كان لهذا الكائن الشبح قرنان على رأسه ووجه بشع.

توقف كونغ شين فجأة، صوته منخفضاً وعاجلاً. أمسك النواة القرمزية بيد واحدة وأشار للأمام باليد الأخرى. تحولت قطعة أثرية على شكل باغودا من تسعة طوابق إلى خط من الضوء وانطلقت للأمام.

رغم أن الباغودا قمعته، تقلصت الروح الشريرة بعنف، فاتحة فمها في زئير صامت. لحسن الحظ، احتوت القطعة الأثرية صراخه، مما منعه من تنبيه أي كائنات شبحية أخرى.

بدت غير ملحوظة، اخترقت القطعة الأثرية جسد الروح الشريرة بسهولة. بالعمل بالتنسيق مع باغودا كونغ شين، وجهت ضربة قاتلة. ماتت الروح على الفور، جسدها يذوب في كتلة من ضباب الدم تندمج مع الضباب المحيط. ومضت الإبرة المتوهجة وعادت إلى كف امرأة ترتدي الأحمر.

حتى بقطعته الأثرية، كافح كونغ شين لإخضاعه. كانت قوة هذه الروح الشريرة أضعف قليلاً فقط من ممارس بناء الأساس، مما جعلها أقوى عدو واجهوه منذ دخولهم وادي اللانهاية.

من ناحية أخرى، لم يلق تشين سانغ حتى نظرة على الروح المقتولة. بدلاً من ذلك، انطلق وميض آخر من الضوء الأسود من راحته. هذه المرة، كانت حجرة سوداء مربعة تماماً، هبطت بقوة البرق وتحطمت بعنف في الجانب الآخر.

صفير!

(نهاية الفصل)

انطلق وميض من الضوء الأبيض في الهواء.

صعد كونغ شين على صخرة بارزة على جانب الجرف ونزل برشاقة. تبعه الآخرون بسرعة.

جاء الضوء من قطعة أثرية رفيعة كالإبرة، دقيقة كشعرة ثور.

صفير!

بدت غير ملحوظة، اخترقت القطعة الأثرية جسد الروح الشريرة بسهولة. بالعمل بالتنسيق مع باغودا كونغ شين، وجهت ضربة قاتلة. ماتت الروح على الفور، جسدها يذوب في كتلة من ضباب الدم تندمج مع الضباب المحيط. ومضت الإبرة المتوهجة وعادت إلى كف امرأة ترتدي الأحمر.

رفضت المرأة ذات الرداء الأحمر امتنانه. “حتى بدوني، كان بإمكانك التعامل مع هذا الوغد بسهولة. أنا ببساطة لم أرغب في إضاعة الوقت. إذا كانت كائنات شبحية بهذه القوة تكمن هنا، فهذا الممر ليس آمناً كما زعمت. من الأفضل أن تقود الطريق بسرعة قبل ظهور أي مفاجآت أخرى.”

استعاد كونغ شين باغوداه وضم يديه نحوها. “شكراً لمساعدتك في الوقت المناسب، يا ممارسة.”

الروح الشريرة المختبئة هناك قد سحقت حتى الموت قبل أن تحصل حتى على فرصة للكشف عن نفسها.

رفضت المرأة ذات الرداء الأحمر امتنانه. “حتى بدوني، كان بإمكانك التعامل مع هذا الوغد بسهولة. أنا ببساطة لم أرغب في إضاعة الوقت. إذا كانت كائنات شبحية بهذه القوة تكمن هنا، فهذا الممر ليس آمناً كما زعمت. من الأفضل أن تقود الطريق بسرعة قبل ظهور أي مفاجآت أخرى.”

بقي كونغ شين هادئاً بينما قال: “اطمئنوا، يا ممارسة. لقد جئت هنا عدة مرات، وأقوى روح شريرة واجهتها لم تكن أكثر من هذه. لن يكون هناك -”

حمل تعبيرها تلميحاً من السخرية – كانت غير راضية بوضوح عن تقليل كونغ شين السابق للمخاطر.

نهر من الدم تدفق من أعماق الجبل، مياهه ملوثة بضباب الدم، مما حولها إلى لون قرمزي عميق.

بقي كونغ شين هادئاً بينما قال: “اطمئنوا، يا ممارسة. لقد جئت هنا عدة مرات، وأقوى روح شريرة واجهتها لم تكن أكثر من هذه. لن يكون هناك -”

اضطرب ضباب الدم بعنف. الباغودا، التي كانت بحجم كف اليد في البداية، توسعت لارتفاع شخص وعلقت بثبات في الهواء. تدفق توهج ناعم منها، محاصراً روحاً شريرة أدناه بإحكام.

كما لو لتناقضه، قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، الرجل المتجول، الذي كان في المؤخرة، غير تعبيره فجأة. أدار رأسه بسرعة، محدقاً خلفهم بإصدار تحذير منخفض: “هناك واحدة أخرى!”

“اتبعوني!”

رد تشين سانغ على الفور. وثق أن الرجل المتجول لن يدق ناقوس الخطر دون سبب. في اللحظة التي تلقى فيها التحذير، أدار راحة يده اليمنى دون تردد، مرسلاً دفقة من الضوء الذهبي تنطلق في ضباب الدم.

حمل تعبيرها تلميحاً من السخرية – كانت غير راضية بوضوح عن تقليل كونغ شين السابق للمخاطر.

صفير!

في الداخل، خف ضباب الدم قليلاً لكنه بقي كثيفاً. لحسن الحظ، لم يكن أي منهم أشخاصاً عاديين – سمح نظرهم الحاد لهم بتمييز الطريق أمامهم بالكاد.

انطلق حبل الربط الروحي للأمام ولف بإحكام حول روح شريرة.

بدت غير ملحوظة، اخترقت القطعة الأثرية جسد الروح الشريرة بسهولة. بالعمل بالتنسيق مع باغودا كونغ شين، وجهت ضربة قاتلة. ماتت الروح على الفور، جسدها يذوب في كتلة من ضباب الدم تندمج مع الضباب المحيط. ومضت الإبرة المتوهجة وعادت إلى كف امرأة ترتدي الأحمر.

كانت هذه الروح الشريرة تقريباً بنفس قوة سابقتها. ومع ذلك، بما أن تشين سانغ كان يخفي قوته ولم يبذل كل طاقته، فشل الحبل في قمعها تماماً.

قبل أن ينتهي من كلامه، اختفى الطريق أمامهم فجأة في العدم. عند الفحص الدقيق، أدركوا أن الممر السري انتهى عند جرف شديد الانحدار.

لحسن الحظ، كان الرجل المتجول قد تحرك بالفعل. سيفه الطائر يشق الروح الشريرة، يقتلها على الفور.

(نهاية الفصل)

من ناحية أخرى، لم يلق تشين سانغ حتى نظرة على الروح المقتولة. بدلاً من ذلك، انطلق وميض آخر من الضوء الأسود من راحته. هذه المرة، كانت حجرة سوداء مربعة تماماً، هبطت بقوة البرق وتحطمت بعنف في الجانب الآخر.

قاد كونغ شين الطريق، مع الشيخ وتلاميذه في المنتصف. تشين سانغ والرجل المتجول كانا في المؤخرة.

فقط عندما ضرب حجر التنين الأسود هدفه لاحظ الآخرون اندفاعاً من ضباب الدم يهرب من تحته، يندمج في ضباب الدم.

هذه المرة، ظهر أكثر من عشرة، متفاوتة في القوة. لحسن الحظ، لم يكن أقواها أكبر من الثلاثة التي واجهوها بالفعل، ما زالت ضمن قدرة المجموعة على التعامل معها.

الروح الشريرة المختبئة هناك قد سحقت حتى الموت قبل أن تحصل حتى على فرصة للكشف عن نفسها.

من ناحية أخرى، لم يلق تشين سانغ حتى نظرة على الروح المقتولة. بدلاً من ذلك، انطلق وميض آخر من الضوء الأسود من راحته. هذه المرة، كانت حجرة سوداء مربعة تماماً، هبطت بقوة البرق وتحطمت بعنف في الجانب الآخر.

عند دخول وادي اللانهاية، أعد تشين سانغ حجر التنين الأسود وحبل الربط الروحي، كليهما مأخوذ من ليانغ يان، مسبقاً.

في تلك اللحظة، من أعماق ضباب الدم، بدأت تموجات الطاقة تنتشر فجأة. اندفع العديد من الأشكال غير الواضحة نحوهم.

كانت الكائنات الشبحية لوادي اللانهاية جميعها مقاومة للسموم، مما جعل ستارة السماء السماوية غير فعالة. كان لو بان الين-يانغ قدرة هجومية ضئيلة، بينما أثبتت القطعتان الأثريتان لليانغ يان أنهما أكثر عملية بكثير.

في تلك اللحظة، من أعماق ضباب الدم، بدأت تموجات الطاقة تنتشر فجأة. اندفع العديد من الأشكال غير الواضحة نحوهم.

رؤية تشين سانغ يستخدم قطعتين أثريتين من الدرجة الأولى في تتابع سريع، كلاهما يظهران قوة ملحوظة، نظر الآخرون إليه بحذر خفي، مع تلميح من الخوف في نظراتهم.

تدريجياً، ازدادت ثقتهم، وسرعوا وتيرتهم.

في تلك اللحظة، من أعماق ضباب الدم، بدأت تموجات الطاقة تنتشر فجأة. اندفع العديد من الأشكال غير الواضحة نحوهم.

كان هذا اختياراً متعمداً. لم يتعاونا معاً بأكبر قدر من الانسجام فحسب، بل أن البقاء في المؤخرة وفر أيضاً عازلاً في حالة نشوب خطر في المقدمة.

الجذب جذب المزيد من الأرواح الشريرة.

تدريجياً، ازدادت ثقتهم، وسرعوا وتيرتهم.

هذه المرة، ظهر أكثر من عشرة، متفاوتة في القوة. لحسن الحظ، لم يكن أقواها أكبر من الثلاثة التي واجهوها بالفعل، ما زالت ضمن قدرة المجموعة على التعامل معها.

صفير!

أطلق الجميع تقنياتهم، يقطعون الأرواح الشريرة واحداً تلو الآخر. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهم على الاسترخاء – لم يكن هذا مكاناً يمكنهم تحمل البقاء فيه. إذا أثاروا رد فعل متسلسل، فإن عدد الأرواح الشريرة التي تنجذب إليهم سيستمر في النمو فقط.

قبل أن ينتهي من كلامه، اختفى الطريق أمامهم فجأة في العدم. عند الفحص الدقيق، أدركوا أن الممر السري انتهى عند جرف شديد الانحدار.

سرعان ما زاد كونغ شين وتيرته. تبعه الآخرون عن كثب، يقاتلون بينما يتراجعون. أخيراً، ظهر مدخل كهف ضيق، بالكاد يتسع لشخص واحد ليمر عبره، على جدار الصخرة أمامهم.

“إذا دخلنا عبر أعماق الجبل، هناك ممر سري يؤدي إلى مخرج مباشرة مقابل عش الأشباح. تتجول الكائنات الشبحية أحياناً في الممر، لكن معظمها منعزلة وضعيفة. إذا واجهنا أي منها، يجب القضاء عليها بسرعة – لا تعطوها فرصة لاستدعاء التعزيزات.”

(نهاية الفصل)

لا بد أن هناك سماً أشد فتكاً من ضباب الدم يكمن في النهر. بينما ساروا على ضفافه، تخطوا بحذر الصخور الحادة، خائفين من تنبيه أي كائنات شبحية. كانت كل حركة مدروسة ومتعمدة بينما زحفوا للأمام بصعوبة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

“من هنا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط