Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 436

الفصل 436: الانسحاب

توقفت السفينة.

كان مو ييفنغ أكثر صدمة من الأشخاص الموجودين على القارب.

استرخى الفريق بشكل واضح، ولكن سرعان ما تحولت تعابيرهم إلى صدمة.

يتذكر بوضوح أنه عندما افترقوا آخر مرة، كان تشين سانغ لا يزال في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس. كان مذهلاً بالفعل أن يصل مستواه الآن إلى مستوى مماثل لمستواه، ولكن ما كان مرعبًا حقًا هو قوته الساحقة.

“هل يمكن أن يكون شخصًا يستخدم فنًا قائمًا على البرق بالتزامن مع المبارزة لتقليد مظهر رعد طاقة السيف؟”

بضربة واحدة، قتل ممارسًا في نفس المرحلة!

من بينهم، اثنان في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس ويتطلبان حذرًا خاصًا. أحدهما كان مالك السفينة – الرجل الواقف على المقدمة.

بعد لحظة قصيرة من التشتت، أدرك مو ييفنغ فجأة أن هذا ليس الوقت المناسب للاستغراق في مثل هذه الأفكار. أسرع بإرسال رسالة إلى تشين سانغ، وأخبره بسرعة عن الأعداء على متن السفينة. دون تردد، استدار وبدون توقف، دفع ضوءه التهربي إلى أقصى حد، هاربًا بأقصى سرعة.

تخصص طائفة صن ولو في طريق السيف، ولكن في المائة عام الماضية، تمكن فقط ممارس واحد في مرحلة تشكيل النواة داخل طائفتهم من استيعاب رعد طاقة السيف، مما أكسبه سمعة كبيرة داخل تحالف تيانشينغ.

لم يعد لديه القوة للقتال. البقاء هنا سيكون مجرد عبء على تشين سانغ، مما يضطره إلى التردد.

لحسن الحظ، دفع ممارسو تحالف تيانشينغ ثمنًا باهظًا. لم يتبق سوى هؤلاء القليل، وكان جميعهم تقريبًا مصابين، وقوتهم قد تضاءلت بشكل كبير.

في هذه الأثناء، بقي تشين سانغ مغمورًا، مختبئًا تحت سطح الماء، دون أن يكشف عن نفسه. عند رؤية قرار مو ييفنغ السريع، أثنى عليه بصمت ثم ألقى نظرة نحو المياه البعيدة.

الفصل 436: الانسحاب

من مو ييفنغ، علم أن هناك سبعة أشخاص على متن القارب.

“الأخ لو، ضربة السيف تلك… كانت سريعة كالبرق، مصحوبة برعد إلهي… هل يمكن أن تكون…؟”

من بينهم، اثنان في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس ويتطلبان حذرًا خاصًا. أحدهما كان مالك السفينة – الرجل الواقف على المقدمة.

يتذكر بوضوح أنه عندما افترقوا آخر مرة، كان تشين سانغ لا يزال في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس. كان مذهلاً بالفعل أن يصل مستواه الآن إلى مستوى مماثل لمستواه، ولكن ما كان مرعبًا حقًا هو قوته الساحقة.

والآخر كان مصابًا. في وقت سابق، لاحظ تشين سانغ شخصًا يجلس في تأمل في المؤخرة، وشك في أن هذا الشخص هو المقصود.

“الأخ لو، ضربة السيف تلك… كانت سريعة كالبرق، مصحوبة برعد إلهي… هل يمكن أن تكون…؟”

قبل أن يواجههم تشين سانغ، كان مو ييفنغ قد خاض بالفعل معركة شرسة مع ممارسي تحالف تيانشينغ.

صرخ أحدهم في رعب، وجهه شاحبًا.

بالطبع، خلال المعركة، لم يكن مو ييفنغ وحيدًا – وإلا لما استطاع الصمود لهذه المدة. ولكن الآن، كان هو الناجي الوحيد.

الأشخاص خلفه لم يتمكنوا من رؤية تعابير وجهه ولم يكن لديهم أي فكرة عما يدور في ذهنه.

كان قد قاتل في الأصل مع أخ أكبر من جبل شاوهوا يدعى كوانغ يي، وهو اسم سمع به تشين سانغ من قبل.

…………….

كان مستوى كوانغ يي أعلى قليلاً من مو ييفنغ. لسوء الحظ، خلال المعركة، تم احتجازه بشدة من قبل العدو. ورؤية أن الهروب مستحيل، قاتل بشراسة، وقتل عدة خصوم وأصاب أحد خبراء مرحلة بناء الأساس المتأخرة بجروح خطيرة. فقط عندها وجد مو ييفنغ فرصة للتحرر.

من بينهم، اثنان في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس ويتطلبان حذرًا خاصًا. أحدهما كان مالك السفينة – الرجل الواقف على المقدمة.

بصرف النظر عن الممارسين المتأخرين لمرحلة بناء الأساس، كان لدى الخمسة الباقين مستويات مختلفة من التطوير، لكنهم تنسقوا جيدًا، يتقدمون ويراجعون بانضباط. إذا تورط معهم، لن يكون من السهل التخلص منهم.

كان قد قاتل في الأصل مع أخ أكبر من جبل شاوهوا يدعى كوانغ يي، وهو اسم سمع به تشين سانغ من قبل.

لحسن الحظ، دفع ممارسو تحالف تيانشينغ ثمنًا باهظًا. لم يتبق سوى هؤلاء القليل، وكان جميعهم تقريبًا مصابين، وقوتهم قد تضاءلت بشكل كبير.

كان قد قاتل في الأصل مع أخ أكبر من جبل شاوهوا يدعى كوانغ يي، وهو اسم سمع به تشين سانغ من قبل.

أبقى تشين سانغ نظره مثبتًا على السفينة البعيدة، مفعلاً سرًا طريقته التهربية وتراجع ببطء. قبل المغادرة، استخدم قوته الروحية لجمع حقيبة بذور الخردل من الجثة، مسترجعًا غنائم المعركة.

“حتى لو لم يكن ممارس نواة ذهبية، لا تدع حذرك ينخفض!”

توقفت السفينة.

أحدهم، سريع البديهة، بدا أنه أدرك شيئًا ما. شهق وصاح في صدمة، “رعد طاقة السيف! داوس صن، هل تقول أن ذلك كان رعد طاقة السيف؟!”

امتزجت السماء والماء في واحد.

منذ أن أوقف القارب، بقي لو مركزًا على المياه أمامه. كانت السفينة ذات السقف الأسود قطعة أثره، تحت سيطرته. منذ أن أوقفها، وقف بلا حراك، لا يتكلم، لا يتحرك.

انجرفت سفينة وحيدة بهدوء على البحيرة الصافية مثل الجوهرة، مما خلق مشهدًا من الجمال الهادئ.

رجل يرتدي رداءًا أبيض، كان محميًا في المركز طوال الوقت، تقدم للأمام. محدقًا في ظهر لو، سأل بنبرة جادة، “داوس لو، كنت في تأمل للتو ولم أرى بوضوح… ماذا شاهدت بالضبط؟ هل كان ذلك حقًا رعد طاقة السيف؟”

على السفينة، حتى الاثنين اللذين كانا في تأمل وقفا الآن. كانت تعابير وجههما قاتمة بينما يحدقان بتركيز إلى الأمام، وعيونهما مليئة بالصدمة العميقة.

بالطبع، خلال المعركة، لم يكن مو ييفنغ وحيدًا – وإلا لما استطاع الصمود لهذه المدة. ولكن الآن، كان هو الناجي الوحيد.

على سطح الماء الشاسع، الممتد إلى الأفق، لا يزال من الممكن رؤية المكان الذي سقطت فيه نصفا الجثة بشكل خافت. كانت رقعة من مياه البحيرة ملطخة باللون القرمزي.

تخصص طائفة صن ولو في طريق السيف، ولكن في المائة عام الماضية، تمكن فقط ممارس واحد في مرحلة تشكيل النواة داخل طائفتهم من استيعاب رعد طاقة السيف، مما أكسبه سمعة كبيرة داخل تحالف تيانشينغ.

انتشر الدم للخارج، وسرعان ما تم تخفيفه إلى درجة أنه لم يعد مرئيًا للعين المجردة.

أطلق لو نفسًا طويلاً قبل أن يستدير أخيرًا. كان تعبيره غريبًا بعض الشيء – كان هناك ارتياح، ولكن أيضًا أثر من الحسد.

كان العالم صامتًا.

أبقى تشين سانغ نظره مثبتًا على السفينة البعيدة، مفعلاً سرًا طريقته التهربية وتراجع ببطء. قبل المغادرة، استخدم قوته الروحية لجمع حقيبة بذور الخردل من الجثة، مسترجعًا غنائم المعركة.

“الأخ لو، ضربة السيف تلك… كانت سريعة كالبرق، مصحوبة برعد إلهي… هل يمكن أن تكون…؟”

…………….

شاب يرتدي رداءًا طويلاً، يتذكر المشهد الصادم من لحظات مضت، ابتلع بصعوبة. كان صوته جافًا بينما التفت بلا وعي لينظر إلى الرجل ذي الرداء السماقي الواقف على المقدمة.

“كان بالفعل رعد طاقة السيف! لقد رأيت شخصيًا عمي الأكبر يوضحه من قبل، ولكن…”

كان ذلك الرجل أخاه الأكبر، واسمه الأخير لو.

عند كلماته، تغيرت تعابير الجميع بشكل كبير.

منذ أن أوقف القارب، بقي لو مركزًا على المياه أمامه. كانت السفينة ذات السقف الأسود قطعة أثره، تحت سيطرته. منذ أن أوقفها، وقف بلا حراك، لا يتكلم، لا يتحرك.

والآخر كان مصابًا. في وقت سابق، لاحظ تشين سانغ شخصًا يجلس في تأمل في المؤخرة، وشك في أن هذا الشخص هو المقصود.

الأشخاص خلفه لم يتمكنوا من رؤية تعابير وجهه ولم يكن لديهم أي فكرة عما يدور في ذهنه.

“كيف يمكن أن يكون رعد طاقة السيف؟ هل يمكن أن يكون ممارسًا في مرحلة النواة الذهبية من منطقة البرد الصغير قد وصل؟”

عند سماع كلمات الشاب، تحرك الآخرون قليلاً، وتحولت نظراتهم نحو لو.

أبقى تشين سانغ نظره مثبتًا على السفينة البعيدة، مفعلاً سرًا طريقته التهربية وتراجع ببطء. قبل المغادرة، استخدم قوته الروحية لجمع حقيبة بذور الخردل من الجثة، مسترجعًا غنائم المعركة.

أحدهم، سريع البديهة، بدا أنه أدرك شيئًا ما. شهق وصاح في صدمة، “رعد طاقة السيف! داوس صن، هل تقول أن ذلك كان رعد طاقة السيف؟!”

أطلق لو نفسًا طويلاً قبل أن يستدير أخيرًا. كان تعبيره غريبًا بعض الشيء – كان هناك ارتياح، ولكن أيضًا أثر من الحسد.

عند كلماته، تغيرت تعابير الجميع بشكل كبير.

ليس ممارس نواة ذهبية!

رعد طاقة السيف – عالم مرموق من طريق السيف، وهو ما يسعى إليه ممارسو السيف طوال حياتهم!

نسيت كيف اترجم كلمة Daoist😅

تخصص طائفة صن ولو في طريق السيف، ولكن في المائة عام الماضية، تمكن فقط ممارس واحد في مرحلة تشكيل النواة داخل طائفتهم من استيعاب رعد طاقة السيف، مما أكسبه سمعة كبيرة داخل تحالف تيانشينغ.

كان ذلك الرجل أخاه الأكبر، واسمه الأخير لو.

“كيف يمكن أن يكون رعد طاقة السيف؟ هل يمكن أن يكون ممارسًا في مرحلة النواة الذهبية من منطقة البرد الصغير قد وصل؟”

لم يعد لديه القوة للقتال. البقاء هنا سيكون مجرد عبء على تشين سانغ، مما يضطره إلى التردد.

صرخ أحدهم في رعب، وجهه شاحبًا.

“استيعاب رعد طاقة السيف في مرحلة بناء الأساس… حتى في الأساطير، حقق عدد قليل فقط مثل هذا الإنجاز…”

انفجرت السفينة على الفور في فوضى.

قبل أن يواجههم تشين سانغ، كان مو ييفنغ قد خاض بالفعل معركة شرسة مع ممارسي تحالف تيانشينغ.

إذا كان ممارس النواة الذهبية قد وصل، فهم ميتون. حتى لو حاولوا الفرار الآن، سيكون ذلك عديم الجدوى!

انتشر الدم للخارج، وسرعان ما تم تخفيفه إلى درجة أنه لم يعد مرئيًا للعين المجردة.

“هل يمكن أن يكون شخصًا يستخدم فنًا قائمًا على البرق بالتزامن مع المبارزة لتقليد مظهر رعد طاقة السيف؟”

بعد لحظة قصيرة من التشتت، أدرك مو ييفنغ فجأة أن هذا ليس الوقت المناسب للاستغراق في مثل هذه الأفكار. أسرع بإرسال رسالة إلى تشين سانغ، وأخبره بسرعة عن الأعداء على متن السفينة. دون تردد، استدار وبدون توقف، دفع ضوءه التهربي إلى أقصى حد، هاربًا بأقصى سرعة.

“داوس صن، هل أنت متأكد تمامًا مما رأيت؟”

هز رأسه قليلاً. “لكن المستخدم لم يكن ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة. مبارزته بدون شك قوية – لقد قتل داوس وو بضربة واحدة – لكنه ليس ممارس نواة ذهبية! إذا كان كذلك، لكانت قوة ضربته أكثر رعبًا بكثير، تمامًا مثل عمي الأكبر. في هذه الحالة، لم يكن هناك حاجة له لكميننا، يختبئ في الظلال… هذا الشخص هو بالتأكيد ممارس بناء أساس!”

انتشر الدم للخارج، وسرعان ما تم تخفيفه إلى درجة أنه لم يعد مرئيًا للعين المجردة.

رجل يرتدي رداءًا أبيض، كان محميًا في المركز طوال الوقت، تقدم للأمام. محدقًا في ظهر لو، سأل بنبرة جادة، “داوس لو، كنت في تأمل للتو ولم أرى بوضوح… ماذا شاهدت بالضبط؟ هل كان ذلك حقًا رعد طاقة السيف؟”

أومأ لو قليلاً. بنقرة خفيفة من قدمه، أ

أطلق لو نفسًا طويلاً قبل أن يستدير أخيرًا. كان تعبيره غريبًا بعض الشيء – كان هناك ارتياح، ولكن أيضًا أثر من الحسد.

تخصص طائفة صن ولو في طريق السيف، ولكن في المائة عام الماضية، تمكن فقط ممارس واحد في مرحلة تشكيل النواة داخل طائفتهم من استيعاب رعد طاقة السيف، مما أكسبه سمعة كبيرة داخل تحالف تيانشينغ.

“كان بالفعل رعد طاقة السيف! لقد رأيت شخصيًا عمي الأكبر يوضحه من قبل، ولكن…”

صرخ أحدهم في رعب، وجهه شاحبًا.

هز رأسه قليلاً. “لكن المستخدم لم يكن ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة. مبارزته بدون شك قوية – لقد قتل داوس وو بضربة واحدة – لكنه ليس ممارس نواة ذهبية! إذا كان كذلك، لكانت قوة ضربته أكثر رعبًا بكثير، تمامًا مثل عمي الأكبر. في هذه الحالة، لم يكن هناك حاجة له لكميننا، يختبئ في الظلال… هذا الشخص هو بالتأكيد ممارس بناء أساس!”

عدو أتقن رعد طاقة السيف وقادر على قتل خبير في مرحلة بناء الأساس المتأخرة يختبئ الآن في الظلام، يراقبهم مثل مفترس. مجرد التفكير في ذلك أقلقه أيضًا.

ليس ممارس نواة ذهبية!

“كيف يمكن أن يكون رعد طاقة السيف؟ هل يمكن أن يكون ممارسًا في مرحلة النواة الذهبية من منطقة البرد الصغير قد وصل؟”

استرخى الفريق بشكل واضح، ولكن سرعان ما تحولت تعابيرهم إلى صدمة.

“هل يمكن أن يكون شخصًا يستخدم فنًا قائمًا على البرق بالتزامن مع المبارزة لتقليد مظهر رعد طاقة السيف؟”

“استيعاب رعد طاقة السيف في مرحلة بناء الأساس… حتى في الأساطير، حقق عدد قليل فقط مثل هذا الإنجاز…”

“حتى لو لم يكن ممارس نواة ذهبية، لا تدع حذرك ينخفض!”

أومأ لو، وصوته مشوب بالحسد. “في طائفتي، حقق أحد كبار السن الاستثنائيين حقًا هذا المستوى. لسوء الحظ، كان جذره الروحي غير نقي للغاية، وفي النهاية، لم يتمكن من التقدم بعد مرحلة النواة المزيفة.”

“حتى لو لم يكن ممارس نواة ذهبية، لا تدع حذرك ينخفض!”

الفصل 436: الانسحاب

حذر لو بصرامة، “لقد رأيتم جميعًا قوة تلك الضربة – داوس وو لم يكن لديه فرصة للمقاومة! لا أحتاج إلى شرح مدى رعب رعد طاقة السيف؛ هناك سبب لكون عدد لا يحصى من ممارسي السيف مهووسين به. استدعوا قطعكم الأثرية وابقوا قريبين من بعضكم البعض. لا، تحت أي ظرف من الظروف، تنفصلوا وتعطوه فرصة للضرب!”

الرجل ذو الرداء الأبيض، الذي لم يجرؤ على التهور، استدعى أيضًا سيفًا طائرًا، الذي حلق أمامه. ومع ذلك، أرسل سرًا رسالة إلى لو، قائلاً، “داوس لو، قوة هذا الخصم لا يمكن قياسها، وهو ماهر في التكتيكات المخادعة. العدو يكمن في الظلال بينما نحن مكشوفون – ستكون هذه معركة صعبة.”

إدراكًا لخطورة الموقف، شكل الجميع على الفور دائرة ضيقة، ممتثلين للأمر. فعّلوا قطعهم الأثرية وبقوا في حالة تأهب قصوى، محدقين بحذر في المياه التي تبدو هادئة حولهم.

“أنت محق. لقد قتلنا بالفعل العديد من رجالهم وأخرناهم لفترة طويلة. حتى لو انسحبنا الآن، لا يزال بإمكاننا الإجابة للأكابر…”

الرجل ذو الرداء الأبيض، الذي لم يجرؤ على التهور، استدعى أيضًا سيفًا طائرًا، الذي حلق أمامه. ومع ذلك، أرسل سرًا رسالة إلى لو، قائلاً، “داوس لو، قوة هذا الخصم لا يمكن قياسها، وهو ماهر في التكتيكات المخادعة. العدو يكمن في الظلال بينما نحن مكشوفون – ستكون هذه معركة صعبة.”

توقفت السفينة.

تألق عينا لو. “ما الذي تقترحه؟”

استرخى الفريق بشكل واضح، ولكن سرعان ما تحولت تعابيرهم إلى صدمة.

“الأكابر فقط أمرونا بالمطاردة ومنعهم من طلب التعزيزات. لم يقولوا أبدًا أننا يجب أن نقضي عليهم تمامًا. الآن، تكبد فريقنا خسائر فادحة، وحتى داوس وو سقط – هذا لم يحدث من قبل. بالتأكيد، لا يمكننا تحمل خسارة الجميع هنا؟ ما رأيك، داوس لو؟”

الأشخاص خلفه لم يتمكنوا من رؤية تعابير وجهه ولم يكن لديهم أي فكرة عما يدور في ذهنه.

عند سماع نبرته، فهم لو على الفور أنه يفكر في الانسحاب.

…………….

عدو أتقن رعد طاقة السيف وقادر على قتل خبير في مرحلة بناء الأساس المتأخرة يختبئ الآن في الظلام، يراقبهم مثل مفترس. مجرد التفكير في ذلك أقلقه أيضًا.

امتزجت السماء والماء في واحد.

“أنت محق. لقد قتلنا بالفعل العديد من رجالهم وأخرناهم لفترة طويلة. حتى لو انسحبنا الآن، لا يزال بإمكاننا الإجابة للأكابر…”

“الأكابر فقط أمرونا بالمطاردة ومنعهم من طلب التعزيزات. لم يقولوا أبدًا أننا يجب أن نقضي عليهم تمامًا. الآن، تكبد فريقنا خسائر فادحة، وحتى داوس وو سقط – هذا لم يحدث من قبل. بالتأكيد، لا يمكننا تحمل خسارة الجميع هنا؟ ما رأيك، داوس لو؟”

أومأ لو قليلاً. بنقرة خفيفة من قدمه، أ

هز رأسه قليلاً. “لكن المستخدم لم يكن ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة. مبارزته بدون شك قوية – لقد قتل داوس وو بضربة واحدة – لكنه ليس ممارس نواة ذهبية! إذا كان كذلك، لكانت قوة ضربته أكثر رعبًا بكثير، تمامًا مثل عمي الأكبر. في هذه الحالة، لم يكن هناك حاجة له لكميننا، يختبئ في الظلال… هذا الشخص هو بالتأكيد ممارس بناء أساس!”

دار السفينة حولها، تشق الأمواج بينما غادروا بسرعة.

أحدهم، سريع البديهة، بدا أنه أدرك شيئًا ما. شهق وصاح في صدمة، “رعد طاقة السيف! داوس صن، هل تقول أن ذلك كان رعد طاقة السيف؟!”

…………….

انتشر الدم للخارج، وسرعان ما تم تخفيفه إلى درجة أنه لم يعد مرئيًا للعين المجردة.

نسيت كيف اترجم كلمة Daoist😅

“الأكابر فقط أمرونا بالمطاردة ومنعهم من طلب التعزيزات. لم يقولوا أبدًا أننا يجب أن نقضي عليهم تمامًا. الآن، تكبد فريقنا خسائر فادحة، وحتى داوس وو سقط – هذا لم يحدث من قبل. بالتأكيد، لا يمكننا تحمل خسارة الجميع هنا؟ ما رأيك، داوس لو؟”

(نهاية الفصل)

رجل يرتدي رداءًا أبيض، كان محميًا في المركز طوال الوقت، تقدم للأمام. محدقًا في ظهر لو، سأل بنبرة جادة، “داوس لو، كنت في تأمل للتو ولم أرى بوضوح… ماذا شاهدت بالضبط؟ هل كان ذلك حقًا رعد طاقة السيف؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

امتزجت السماء والماء في واحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط