Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 629

الفصل 629: صقل القطع الأثرية بنيران الشياطين

قبل أن يشعر، انقضت ليلةٌ كاملة.

لم تحتفظ جميع الأرواح بأثرٍ من الجوهر الروحي. فتلك القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح التي جمعها تشين سانغ سابقًا في عقار الممارس القديم كانت قد تآكلت منذ زمنٍ بعيد، وفقدت تمامًا الجوهر الروحي للأرواح التي احتوتها.

اكتملت الآن مسامير “أكل الجوهر”.

أما الرايات التي استولى عليها من الأعضاء الباقين في طائفة كويين، فقد كانت قد امتصَّت أرواحًا من ضحايا قُتلوا حديثًا، ولذلك فقط بقيت فيها شرارةٌ من الجوهر الروحي.

والآن، وبعد أن حصل على جثة “النسر ذو الأجنحة السوداء”، إذا سارت عملية الصقل بسلاسة، فيمكنه صنع مسامير “أكل الجوهر”.

في النهاية، أطلق تشين سانغ سراح الأرواح التي لم تفقد جوهرها الروحي بعد، واستخرج “الأرواح النقية” من جميع رايات الأشباح، وصقلها إلى خيوطٍ لاستعادة تعاويذه النجمية.

كان تشين سانغ يفكّر بالفعل في رحلةٍ إلى “بحر العاصفة الشيطانية” بمجرد تسويته لأموره الحالية، لجمع “الجواهر الروحية التسعة للأفعى” المطلوبة لتعويذة “عربة السماوات ذات التنين التسعة”. وكانت هذه خطوةً أخرى نحو تعزيز قدرته على البقاء بشكلٍ كبير.

الآن، تحلق رايات “يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث” في الهواء، مُشكِّلةً تشكيل رايةٍ يدور ببطءٍ أمامه.

خزَّن تشين سانغ راية “يان لوه العشرة اتجاهات” والعناصر الأخرى، وضع “الياكشا الطائر” في حقيبة دمى الجثث، ثم غادر الكهف السكني، طائرًا نحو قرية الألف منزل.

في مركز التعويذات النجمية، تجمعت “نار الجحيم الشيطانية السوداء” في كتلةٍ مركَّزة.

بفضل مساعدة نواة الجثة، استطاع تشين سانغ الحفاظ على إنفاق الجوهر الحقيقي لفترةٍ أطول.

باستخدام الرايات الثلاث معًا، كانت قوة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” تفوق بكثيرٍ مجرد هجومٍ بسيط. بل كانت حقًّا تضاهي قوة تعويذة نجمية متوسطة الجودة — وهذا ليس مبالغةً على الإطلاق.

وبوجود “الياكشا الطائر” يحرس المدخل، استطاع تشين سانغ التركيز تمامًا على مواءمة نفسه مع “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”.

لكن المتطلبات المفروضة على الممارس كانت أعلى بكثير.

بعد تشكيل نواته الذهبية، تقدَّمت “طريقة تغذية الروح الأولية للسيف” إلى المرحلة الخامسة، مما مكّنه من استخدام القدرة الخارقة: “انقسام ضوء السيف”.

رغم أن الرايات نشأت من نفس التشكيل وكانت مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا، ولا تتطلب تقسيم التركيز أثناء التحكُّم بها، فإن استخدام ثلاث تعاويذ نجمية في آنٍ واحد كان لا يزال يفرض ضغطًا كبيرًا على المستخدم.

بالطبع، ذلك يعتمد على ما إذا كانت الفتاة الصماء تمتلك جذرًا روحيًّا، وما إذا كانت قادرةً على ممارسة التطوير.

عند إطلاق “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” في القتال، كان استهلاك الجوهر الحقيقي سريعًا جدًّا، والطلب على الوعي الروحي هائلًا.

“لقد فشلتُ مرةً أخرى. سأحتاج إلى التدرُّب أكثر بجدٍّ، وإتقان تشكيل الراية هذا بالكامل في أسرع وقتٍ ممكن. ففي النهاية، سيكون هذا وسيلتي السرية لفترةٍ طويلةٍ قادمة،” همس في نفسه.

بفضل مساعدة نواة الجثة، استطاع تشين سانغ الحفاظ على إنفاق الجوهر الحقيقي لفترةٍ أطول.

كانت “تعويذة عربة السماوات ذات التنين التسعة” إحدى التعاويذ السرية الأربع لقصر شانغ يوان للهدوء. وبمجرد جمع الأرواح التسعة للأفعى، يمكنها إطلاق سرعة هروبٍ مذهلة، مما يجعلها كنزًا يطمع فيه جميع ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

مع ذلك، كان مستوى تطوّره لا يزال غير كافٍ، ووعيه الروحي لم يكن قويًّا بما يكفي بعد. وحتى مع ذلك، شعر بالإرهاق.

حاول تشين سانغ تفعيل تشكيل الراية. فتحوَّلت “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” إلى تنين ناري زأر خارجًا من التشكيل، لكنه انهار فجأةً مع صوتٍ حاد، وتحطَّم إلى عددٍ لا يُحصى من الجمرات التي ملأت الكهف السكني بأكمله.

للأسف، كانت الوحوش الشيطانية نادرةً في نطاق البرد الصغير. حتى السيد زوان يو، طوال حياته، لم يستطع جمع أرواح الأفعى التسعة.

ارتجفت الرايات بعنف، ورافرفت أقمشتها فوضويًّا.

كانت “تعويذة عربة السماوات ذات التنين التسعة” إحدى التعاويذ السرية الأربع لقصر شانغ يوان للهدوء. وبمجرد جمع الأرواح التسعة للأفعى، يمكنها إطلاق سرعة هروبٍ مذهلة، مما يجعلها كنزًا يطمع فيه جميع ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

تغيَّر تعبير تشين سانغ. سحب بسرعة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”.

كان تشين سانغ قد قتل الأفعى السوداء في وادي اللانهاية، وحفظ جسدها، رغم أنه لم يقرّر بعد ماذا سيصقل منها.

“لقد فشلتُ مرةً أخرى. سأحتاج إلى التدرُّب أكثر بجدٍّ، وإتقان تشكيل الراية هذا بالكامل في أسرع وقتٍ ممكن. ففي النهاية، سيكون هذا وسيلتي السرية لفترةٍ طويلةٍ قادمة،” همس في نفسه.

صَفير!

ثم خزَّن اثنتين من رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” في خاتم الألف جين، واستعاد جثة “النسر ذو الأجنحة السوداء”، المالك السابق لهذا الكهف السكني.

في النصوص القديمة، قرأ تشين سانغ أن بعض الممارسين الماهرين في “انقسام ضوء السيف” يستطيعون إنتاج ظلال سيفٍ متعددة. والأكثر براعةً يستطيعون حتى الجمع بين “إرادة السيف” و”التشكيل” لبناء “تشكيل سيفٍ قوي” باستخدام “ضوء السيف” وحده.

كان الوحش شيطانيًّا قويًّا في المرحلة المتوسطة من مرحلة الروح الشيطانية، مغطًّى بريشٍ حديدي، وحتى بعد موته ظل يشع بهالةٍ بريةٍ غير مروَّضة.

صدى همسة سيفٍ كأنها رعد، تهزّ التلال.

يمكن استخدام جثث الوحوش الشيطانية في صقل القطع الأثرية.

كان الوحش شيطانيًّا قويًّا في المرحلة المتوسطة من مرحلة الروح الشيطانية، مغطًّى بريشٍ حديدي، وحتى بعد موته ظل يشع بهالةٍ بريةٍ غير مروَّضة.

بالنسبة لتشين سانغ، كان مستوى “النسر ذو الأجنحة السوداء” منخفضًا جدًّا. فحتى لو حوّله إلى قطعةٍ أثرية، فلن تكون ذات فائدةٍ له. لذا خطَّط بدلًا من ذلك لاستخدام بقايا الوحش لصنع “مسامير أكل الجوهر”.

ظهر شخصٌ في منتصف الهواء، واستعاد السيف إلى راحة يده.

كان “مسمار أكل الجوهر” قطعةً أثريةً لاستخدامٍ واحدٍ أعطاه إياه المدير وو منذ زمنٍ بعيد في سوق وين يوي. وقد أثبت فعاليته جيدًا خلال المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، لكن فائدته تراجعت كلما تقدَّم الممارس في تطوّره.

مع ذلك، فإن القدرة الخارقة التي منحتها له طريقة التطوير سمحت له حاليًّا فقط بانقسام خيطٍ واحدٍ من ضوء السيف. ولن يتمكّن من بلوغ ذلك العالم الأسطوري إلا إذا استطاع استيعاب المزيد بنفسه.

نادرًا ما كان تشين سانغ يصقلها بعد ذلك.

لم يتردَّد بعد ذلك، وبدأ جريئًا في صقل بقية جسد الوحش الشيطاني.

والآن، وبعد أن حصل على جثة “النسر ذو الأجنحة السوداء”، إذا سارت عملية الصقل بسلاسة، فيمكنه صنع مسامير “أكل الجوهر”.

لم يتردَّد بعد ذلك، وبدأ جريئًا في صقل بقية جسد الوحش الشيطاني.

ترك تشين سانغ إحدى رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” خارج الخاتم. جزئيًّا لاختبار ما إذا كان يمكن استخدام “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” في صقل القطع الأثرية، وجزئيًّا لصنع مسامير “أكل الجوهر” كهديةٍ للفتاة الصماء كوسيلةٍ للدفاع عن نفسها.

اشتبه في أن النسخة الأصلية من هذا الفن، مع تقدُّم تطوّر الممارس، ستسمح بانقساماتٍ أكثر فأكثر لضوء السيف. أما الآن، فلا يزال غير متأكدٍ مما إذا كانت “فنون السيف” التي أنشأها الأخ تشينغ تشو ستعزّز قدرة “انقسام ضوء السيف” أكثر.

بالطبع، ذلك يعتمد على ما إذا كانت الفتاة الصماء تمتلك جذرًا روحيًّا، وما إذا كانت قادرةً على ممارسة التطوير.

حدَّق تشين سانغ بشدّة في الوحش داخل النار، وبدا تعبيره متوتّرًا بعض الشيء. وبعد وقتٍ قصير، رأى ريش الحديد للنسر يبدأ في الذوبان واحدًا تلو الآخر، مستهلكًا بواسطة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”، حتى لم يبقَ سوى قطرتين من الحديد المصهور الأسود الداكن.

ستكون مسامير “أكل الجوهر” كافيةً لضمان سلامتها قبل أن تصل إلى مرحلة بناء الأساس. وكانت هذه طريقةً بسيطةً من تشين سانغ لردّ جميل إنقاذ حياته الذي أظهرته له.

كانت هاتان القطرتان تفيضان بطاقةٍ شيطانيةٍ شريرة، لكنهما كانتا مغلقتين تمامًا داخل “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”.

طارت “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” من راية “يان لوه العشرة اتجاهات”، وحلَّقت أمامه، متغيّرةً باستمرارٍ تحت سيطرته. كانت تتبدَّد وتتجمّع مرارًا حتى تكثَّفت أخيرًا في كتلةٍ واحدة.

كان “مسمار أكل الجوهر” قطعةً أثريةً لاستخدامٍ واحدٍ أعطاه إياه المدير وو منذ زمنٍ بعيد في سوق وين يوي. وقد أثبت فعاليته جيدًا خلال المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، لكن فائدته تراجعت كلما تقدَّم الممارس في تطوّره.

أغمض تشين سانغ عينيه نصف إغماضة، مستشعرًا هالة النار، ومحاولًا التحكُّم بها باستخدام تقنيات صقل القطع الأثرية.

لم يتردَّد بعد ذلك، وبدأ جريئًا في صقل بقية جسد الوحش الشيطاني.

كانت “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” نوعًا نادرًا جدًّا واستثنائيًّا من اللهب. فإذا أمكن استخدامها في صقل القطع الأثرية، فستتفوَّق بكثيرٍ على “نار الحبة” من حيث الكفاءة، وستحسّن بشكلٍ كبيرٍ من معدل نجاح الصقل. وهذه ميزةٌ لا يمتلكها صانعو القطع الأثرية الآخرون.

مع ذلك، فإن القدرة الخارقة التي منحتها له طريقة التطوير سمحت له حاليًّا فقط بانقسام خيطٍ واحدٍ من ضوء السيف. ولن يتمكّن من بلوغ ذلك العالم الأسطوري إلا إذا استطاع استيعاب المزيد بنفسه.

وبوجود “الياكشا الطائر” يحرس المدخل، استطاع تشين سانغ التركيز تمامًا على مواءمة نفسه مع “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”.

حدَّق تشين سانغ بشدّة في الوحش داخل النار، وبدا تعبيره متوتّرًا بعض الشيء. وبعد وقتٍ قصير، رأى ريش الحديد للنسر يبدأ في الذوبان واحدًا تلو الآخر، مستهلكًا بواسطة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”، حتى لم يبقَ سوى قطرتين من الحديد المصهور الأسود الداكن.

قبل أن يشعر، انقضت ليلةٌ كاملة.

ثم خزَّن اثنتين من رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” في خاتم الألف جين، واستعاد جثة “النسر ذو الأجنحة السوداء”، المالك السابق لهذا الكهف السكني.

عند فجر اليوم، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. وقع بصره على جثة الوحش الشيطاني بجانبه. وبإيماءةٍ واحدة، شكَّل جوهره الحقيقي مخلبًا، رفع الجثة وألقاها في “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”.

اضطربت النيران قليلاً، ثم استقرّت تدريجيًّا.

اضطربت النيران قليلاً، ثم استقرّت تدريجيًّا.

في البرية…

حدَّق تشين سانغ بشدّة في الوحش داخل النار، وبدا تعبيره متوتّرًا بعض الشيء. وبعد وقتٍ قصير، رأى ريش الحديد للنسر يبدأ في الذوبان واحدًا تلو الآخر، مستهلكًا بواسطة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”، حتى لم يبقَ سوى قطرتين من الحديد المصهور الأسود الداكن.

ذلك هو طريق ممارس السيف الحقيقي.

كانت هاتان القطرتان تفيضان بطاقةٍ شيطانيةٍ شريرة، لكنهما كانتا مغلقتين تمامًا داخل “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”.

ثم خزَّن اثنتين من رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” في خاتم الألف جين، واستعاد جثة “النسر ذو الأجنحة السوداء”، المالك السابق لهذا الكهف السكني.

أطلق تشين سانغ نفسًا هادئًا، وظهرت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيه. كان تشكُّل هاتين القطرتين دليلًا على نجاحه. فقد استطاع بالفعل استخدام قوة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” في صقل القطع الأثرية.

في طرف كل قرن، كانت هناك إبرةٌ رفيعةٌ مغروسة، صُقلت من ناب أفعى سوداء سام. وحملت هذه الإبر سموم أفعى قوية.

لم يتردَّد بعد ذلك، وبدأ جريئًا في صقل بقية جسد الوحش الشيطاني.

عند فجر اليوم، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. وقع بصره على جثة الوحش الشيطاني بجانبه. وبإيماءةٍ واحدة، شكَّل جوهره الحقيقي مخلبًا، رفع الجثة وألقاها في “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”.

بعد وقتٍ قصير، استُهلكت جثة الوحش الشيطاني الضخمة بالكامل بواسطة النيران الشيطانية. وفي قلب اللهب، برز قرنان أسودان بحجم الكف، مُشكَّلين على هيئة منقار “النسر ذو الأجنحة السوداء”.

نادرًا ما كان تشين سانغ يصقلها بعد ذلك.

في طرف كل قرن، كانت هناك إبرةٌ رفيعةٌ مغروسة، صُقلت من ناب أفعى سوداء سام. وحملت هذه الإبر سموم أفعى قوية.

باستخدام الرايات الثلاث معًا، كانت قوة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” تفوق بكثيرٍ مجرد هجومٍ بسيط. بل كانت حقًّا تضاهي قوة تعويذة نجمية متوسطة الجودة — وهذا ليس مبالغةً على الإطلاق.

كان تشين سانغ قد قتل الأفعى السوداء في وادي اللانهاية، وحفظ جسدها، رغم أنه لم يقرّر بعد ماذا سيصقل منها.

في اللحظة التالية، انطلقت شعاعان من الضوء عبر السماء كشهابين، يطاردان بعضهما بسرعةٍ عالية.

كانت تلك الأفعى السوداء في ذروة مرحلة الروح الشيطانية. وهذا أمرٌ نادرٌ في نطاق البرد الصغير، وذو قيمةٍ عاليةٍ كمادة صقل. ومع ذلك، في بحر تسانغ لانغ، بدت مثل هذه المواد أقل قيمةً بكثير.

مع ذلك، فإن القدرة الخارقة التي منحتها له طريقة التطوير سمحت له حاليًّا فقط بانقسام خيطٍ واحدٍ من ضوء السيف. ولن يتمكّن من بلوغ ذلك العالم الأسطوري إلا إذا استطاع استيعاب المزيد بنفسه.

قيل إن في “بحر العاصفة الشيطانية”، تظهر وحوشٌ قويةٌ في مرحلة النواة الشيطانية بانتظام، بينما تكون الوحوش في مرحلة الروح الشيطانية أكثر من أن تُعدّ.

اشتبه في أن النسخة الأصلية من هذا الفن، مع تقدُّم تطوّر الممارس، ستسمح بانقساماتٍ أكثر فأكثر لضوء السيف. أما الآن، فلا يزال غير متأكدٍ مما إذا كانت “فنون السيف” التي أنشأها الأخ تشينغ تشو ستعزّز قدرة “انقسام ضوء السيف” أكثر.

كان تشين سانغ يفكّر بالفعل في رحلةٍ إلى “بحر العاصفة الشيطانية” بمجرد تسويته لأموره الحالية، لجمع “الجواهر الروحية التسعة للأفعى” المطلوبة لتعويذة “عربة السماوات ذات التنين التسعة”. وكانت هذه خطوةً أخرى نحو تعزيز قدرته على البقاء بشكلٍ كبير.

ثم خزَّن اثنتين من رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” في خاتم الألف جين، واستعاد جثة “النسر ذو الأجنحة السوداء”، المالك السابق لهذا الكهف السكني.

كانت “تعويذة عربة السماوات ذات التنين التسعة” إحدى التعاويذ السرية الأربع لقصر شانغ يوان للهدوء. وبمجرد جمع الأرواح التسعة للأفعى، يمكنها إطلاق سرعة هروبٍ مذهلة، مما يجعلها كنزًا يطمع فيه جميع ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

لكن المتطلبات المفروضة على الممارس كانت أعلى بكثير.

للأسف، كانت الوحوش الشيطانية نادرةً في نطاق البرد الصغير. حتى السيد زوان يو، طوال حياته، لم يستطع جمع أرواح الأفعى التسعة.

صدى همسة سيفٍ كأنها رعد، تهزّ التلال.

اكتملت الآن مسامير “أكل الجوهر”.

صدى همسة سيفٍ كأنها رعد، تهزّ التلال.

خزَّن تشين سانغ راية “يان لوه العشرة اتجاهات” والعناصر الأخرى، وضع “الياكشا الطائر” في حقيبة دمى الجثث، ثم غادر الكهف السكني، طائرًا نحو قرية الألف منزل.

كان الوحش شيطانيًّا قويًّا في المرحلة المتوسطة من مرحلة الروح الشيطانية، مغطًّى بريشٍ حديدي، وحتى بعد موته ظل يشع بهالةٍ بريةٍ غير مروَّضة.

صَفير!

رغم أن الرايات نشأت من نفس التشكيل وكانت مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا، ولا تتطلب تقسيم التركيز أثناء التحكُّم بها، فإن استخدام ثلاث تعاويذ نجمية في آنٍ واحد كان لا يزال يفرض ضغطًا كبيرًا على المستخدم.

في البرية…

بالطبع، ذلك يعتمد على ما إذا كانت الفتاة الصماء تمتلك جذرًا روحيًّا، وما إذا كانت قادرةً على ممارسة التطوير.

صدى همسة سيفٍ كأنها رعد، تهزّ التلال.

كانت “تعويذة عربة السماوات ذات التنين التسعة” إحدى التعاويذ السرية الأربع لقصر شانغ يوان للهدوء. وبمجرد جمع الأرواح التسعة للأفعى، يمكنها إطلاق سرعة هروبٍ مذهلة، مما يجعلها كنزًا يطمع فيه جميع ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

في اللحظة التالية، انطلقت شعاعان من الضوء عبر السماء كشهابين، يطاردان بعضهما بسرعةٍ عالية.

لكن المتطلبات المفروضة على الممارس كانت أعلى بكثير.

بعد لحظات، اختفى أحد الشعاعين فجأة، بينما توقّف الآخر، وكشف عن هيئته الحقيقية: سيفٌ طائرٌ مصنوعٌ بجمالٍ فائق.

تغيَّر تعبير تشين سانغ. سحب بسرعة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”.

ظهر شخصٌ في منتصف الهواء، واستعاد السيف إلى راحة يده.

في مركز التعويذات النجمية، تجمعت “نار الجحيم الشيطانية السوداء” في كتلةٍ مركَّزة.

نظر تشين سانغ إلى الأسفل نحو “السيف الأبنوسي” في يده، مسترجعًا اللحظة التي انقسم فيها ضوء السيف.

كان تشين سانغ يفكّر بالفعل في رحلةٍ إلى “بحر العاصفة الشيطانية” بمجرد تسويته لأموره الحالية، لجمع “الجواهر الروحية التسعة للأفعى” المطلوبة لتعويذة “عربة السماوات ذات التنين التسعة”. وكانت هذه خطوةً أخرى نحو تعزيز قدرته على البقاء بشكلٍ كبير.

بعد تشكيل نواته الذهبية، تقدَّمت “طريقة تغذية الروح الأولية للسيف” إلى المرحلة الخامسة، مما مكّنه من استخدام القدرة الخارقة: “انقسام ضوء السيف”.

نادرًا ما كان تشين سانغ يصقلها بعد ذلك.

كان “انقسام ضوء السيف” قدرةً أعمق بكثيرٍ من “رعد طاقة السيف”. بل كان يمثل عالمًا متقدمًا من فنون السيف، يتوق إليه عددٌ لا يُحصى من ممارسي السيف.

والآن، وبعد أن حصل على جثة “النسر ذو الأجنحة السوداء”، إذا سارت عملية الصقل بسلاسة، فيمكنه صنع مسامير “أكل الجوهر”.

بمجرد إتقانه، يمكن لظلال السيف المنقسمة أن تقترب من الحقيقة، بل وقد ترث جزءًا من قوة السيف الروحي نفسه، مما يجعل الدفاع ضدها أمرًا في غاية الصعوبة.

كانت تلك الأفعى السوداء في ذروة مرحلة الروح الشيطانية. وهذا أمرٌ نادرٌ في نطاق البرد الصغير، وذو قيمةٍ عاليةٍ كمادة صقل. ومع ذلك، في بحر تسانغ لانغ، بدت مثل هذه المواد أقل قيمةً بكثير.

في النصوص القديمة، قرأ تشين سانغ أن بعض الممارسين الماهرين في “انقسام ضوء السيف” يستطيعون إنتاج ظلال سيفٍ متعددة. والأكثر براعةً يستطيعون حتى الجمع بين “إرادة السيف” و”التشكيل” لبناء “تشكيل سيفٍ قوي” باستخدام “ضوء السيف” وحده.

كانت “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” نوعًا نادرًا جدًّا واستثنائيًّا من اللهب. فإذا أمكن استخدامها في صقل القطع الأثرية، فستتفوَّق بكثيرٍ على “نار الحبة” من حيث الكفاءة، وستحسّن بشكلٍ كبيرٍ من معدل نجاح الصقل. وهذه ميزةٌ لا يمتلكها صانعو القطع الأثرية الآخرون.

سيفٌ واحدٌ يشكّل تشكيل قتالٍ قادرٍ على مواجهة عشرة آلاف عدوٍّ وحده!

لم تحتفظ جميع الأرواح بأثرٍ من الجوهر الروحي. فتلك القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح التي جمعها تشين سانغ سابقًا في عقار الممارس القديم كانت قد تآكلت منذ زمنٍ بعيد، وفقدت تمامًا الجوهر الروحي للأرواح التي احتوتها.

ذلك هو طريق ممارس السيف الحقيقي.

حدَّق تشين سانغ بشدّة في الوحش داخل النار، وبدا تعبيره متوتّرًا بعض الشيء. وبعد وقتٍ قصير، رأى ريش الحديد للنسر يبدأ في الذوبان واحدًا تلو الآخر، مستهلكًا بواسطة “نيران الجحيم التسعة الشيطانية”، حتى لم يبقَ سوى قطرتين من الحديد المصهور الأسود الداكن.

مع ذلك، فإن القدرة الخارقة التي منحتها له طريقة التطوير سمحت له حاليًّا فقط بانقسام خيطٍ واحدٍ من ضوء السيف. ولن يتمكّن من بلوغ ذلك العالم الأسطوري إلا إذا استطاع استيعاب المزيد بنفسه.

ترك تشين سانغ إحدى رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” خارج الخاتم. جزئيًّا لاختبار ما إذا كان يمكن استخدام “نيران الجحيم التسعة الشيطانية” في صقل القطع الأثرية، وجزئيًّا لصنع مسامير “أكل الجوهر” كهديةٍ للفتاة الصماء كوسيلةٍ للدفاع عن نفسها.

اشتبه في أن النسخة الأصلية من هذا الفن، مع تقدُّم تطوّر الممارس، ستسمح بانقساماتٍ أكثر فأكثر لضوء السيف. أما الآن، فلا يزال غير متأكدٍ مما إذا كانت “فنون السيف” التي أنشأها الأخ تشينغ تشو ستعزّز قدرة “انقسام ضوء السيف” أكثر.

ارتجفت الرايات بعنف، ورافرفت أقمشتها فوضويًّا.

حاليًّا، ما يحتاج تشين سانغ إلى التركيز عليه هو إتقان “انقسام ضوء السيف”.

بمجرد إتقانه، يمكن لظلال السيف المنقسمة أن تقترب من الحقيقة، بل وقد ترث جزءًا من قوة السيف الروحي نفسه، مما يجعل الدفاع ضدها أمرًا في غاية الصعوبة.

(نهاية الفصل)

كانت “تعويذة عربة السماوات ذات التنين التسعة” إحدى التعاويذ السرية الأربع لقصر شانغ يوان للهدوء. وبمجرد جمع الأرواح التسعة للأفعى، يمكنها إطلاق سرعة هروبٍ مذهلة، مما يجعلها كنزًا يطمع فيه جميع ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

في طرف كل قرن، كانت هناك إبرةٌ رفيعةٌ مغروسة، صُقلت من ناب أفعى سوداء سام. وحملت هذه الإبر سموم أفعى قوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط