Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 630

الفصل 630: القديسة

رغم أن تشين سانغ قد استحوذ على تلك القدرة الخارقة بشكلٍ غريزي، إلا أن استخدامها ببراعةٍ كان بعيدًا كل البعد عن السهولة.

رغم أن تشين سانغ قد استحوذ على تلك القدرة الخارقة بشكلٍ غريزي، إلا أن استخدامها ببراعةٍ كان بعيدًا كل البعد عن السهولة.

أدرك الآن أن شيئًا ما قد سار على نحوٍ خاطئ خلال غيابه.

كان ضوء السيف الذي فصله مليئًا بالعيوب، ولا يمكن الحفاظ عليه سوى لحظةٍ عابرة، وغير صالحٍ تمامًا للاستخدام في قتالٍ حقيقي. وبينما كان يسافر، واصل التأمل والدراسة، ليكتشف أن طريق السيف أكثر غموضًا مما كان يتخيل.

قد يُفسّر علاجٌ غامض لشيءٍ واحدٍ على أنه مصادفة. لكن أن يُشفى عجزها النطقي وعلامتها معًا بمعجزة؟ هذا سيثير ضجةً لا مفرّ منها.

كان طريق الخلود طويلًا وشاقًّا، وكل طريقٍ عظيم يحتوي على أعماق لا تُسبر.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

سرعان ما وصل إلى المجرى العلوي للنهر الذي كان قد انجرف فيه ذات مرة. طار تشين سانغ منخفضًا، ممدًّا وعيه الروحي في جميع الاتجاهات — حتى عميقًا داخل الأرض — مستكشفًا المياه الجوفية لأي وجودٍ خفي.

خَفَت الأنوار في الغرفة. قبل أن يدرك ما يحدث، وقف شابٌّ بالفعل بجانب النافذة كشبح. لم يكن من أهل القرية بوضوح، لكن هناك شيءً مألوفًا — وإن كان باهتًا — في ملامح وجهه.

لكنه لم يعثر على شيء.

لقد فقدت الفتاة الصماء والديها في سنٍّ مبكرة، وبقاؤها على قيد الحياة حتى الآن تطلّب مساعدة القليلين داخل القرية.

بعد دخوله نهر تشينغ يي، أخفى تشين سانغ وجوده وتبع مجرى النهر متجهًا نحو المصب. هبط خلف قرية الألف منزل، متجهمًا قليلًا. كانت الغرفة فارغة.

“ماذا تفعل قرية الأفعى المجنحة بالفتيات اللواتي تختارهن كقديسات؟”

منذ أن غادر القرية للتعافي ثم للاختراق، لم يمرّ حتى عشرون يومًا. ومع ذلك، تراكمت بالفعل طبقة رقيقة من الغبار على المكتب في غرفة الفتاة الصماء، ولم تكن هي في أي مكانٍ مرئي.

عندما سمع أن حياتها ليست في خطرٍ فوري، شعر تشين سانغ بارتياحٍ طفيف.

كانت الفتاة الصماء دائمًا مجتهدة. لو كانت لا تزال تعيش هنا، لكانت تنظّف الغرفة يوميًّا دون فشل.

صار تعبير تشين سانغ باردًا كالجليد، وومضت في عينيه نية قتلٍ عميقةٍ وقارسة.

“الآن بعد أن شُفيت من علامتها وعجزها النطقي، هل حظيت أخيرًا بقبول القرويين؟”

في عيون أهل قرية الألف منزل، كانت الفتاة الصماء دائمًا تُنظر إليها كحاملة نحس. ووراء ما يسمّونه “مصادفات”، كان الكثير من ذلك ينبع من أحكامٍ سطحية. فقد اعتقدوا أن علامة وجهها كانت لعنةً من إله السحر.

خطرت الفكرة في ذهن تشين سانغ، فقفز متجهًا إلى مقدمة القرية، لكنه لم يعثر بعدُ على أي أثرٍ للفتاة الصماء.

“ماذا؟”

بعد وفاة جدتها، عاشت الفتاة الصماء وحدها، مُنبذةً من عشيرتها. لم تجرؤ قطّ على الابتعاد بعيدًا عن القرية، ولم تغادر الجبل أبدًا.

كانت الفتاة الصماء دائمًا مجتهدة. لو كانت لا تزال تعيش هنا، لكانت تنظّف الغرفة يوميًّا دون فشل.

حتى خلال مهرجان إله السحر، حين تجتمع قرى المنطقة المحيطة في احتفالٍ بهيج، تغني وترقص فرحًا، لم تستطع الفتاة الصماء سوى الوقوف وحدها على قمة الجبل، تحدّق بشوقٍ إلى الأفق البعيد.

كان يتوقّع أنه بمجرد شفاء الفتاة الصماء، ستتغيّر حياتها جذريًّا. وسيبدأ القرويون حتمًا بالتحقيق في سبب شفائها.

“مهرجان إله السحر على وشك البدء. هل وجدت أخيرًا بعض الأصدقاء وانضمت إليهم لحضور الاحتفالات؟”

“من هناك؟”

حاول تشين سانغ التفكير بإيجابية. كان يعلم أن الفتاة الصماء كانت دائمًا تتطلع إلى مهرجان إله السحر، لكن شيئًا ما شعر به بدا غير طبيعي.

“كيف يتم اختيار القديسة في قرية الألف منزل؟” سأل تشين سانغ بصوتٍ جليدي.

مدّ وعيه الروحي عبر القرية، وعثر أخيرًا على شخصيةٍ مألوفة: الطبيب الساحر.

يزعمون أن القديسة ستُبارك من إله السحر، ويعتبرون ذلك شرفًا عظيمًا. لكن لم يكن أحدٌ من تلك القرى أحمقًا. فبعد كل مهرجان، تختفي القديسات دون أثرٍ ولا يُرَين مجددًا. ومن الواضح أن هناك سرًّا مروعًا وراء ذلك.

كان الرجل العجوز الطبيب الساحر الوحيد في قرية الألف منزل بأكملها، ويحظى باحترامٍ كبير. كان منزله المرتفع المواجه لنهر تشينغ يي واحدًا من أفضل المنازل في القرية، ويطلّ على منظرٍ واسعٍ غير معوّق.

سيترك لها القرار بأن تقرّر مصيرهم بنفسها.

في غرفته، كان الرجل العجوز يطحن الأعشاب، وتعبيره قاتمٌ كالرعد، خالٍ من الدفء المعتاد. كان يضرب الهاون بقوةٍ كأنه ينتقم، وكأن الأعشاب أعداؤه اللدودون.

“كيف يتم اختيار القديسة في قرية الألف منزل؟” سأل تشين سانغ بصوتٍ جليدي.

“من هناك؟”

تذكّر الرجل العجوز أخيرًا من يكون تشين سانغ. احمرّت عيناه فورًا، وتشوّه وجهه من الغضب وهو ينبح من بين أسنانٍ مضمومة: “أنقذتك الفتاة الصماء حياتك، ومع ذلك جلبت لها الدمار! كيف تجرؤ حتى على ذكر اسمها؟”

من زاوية عينه، لمح ظلًّا يمرّ خاطفًا خلف الستارة، فانتبه فورًا.

أدرك الآن أن شيئًا ما قد سار على نحوٍ خاطئ خلال غيابه.

خَفَت الأنوار في الغرفة. قبل أن يدرك ما يحدث، وقف شابٌّ بالفعل بجانب النافذة كشبح. لم يكن من أهل القرية بوضوح، لكن هناك شيءً مألوفًا — وإن كان باهتًا — في ملامح وجهه.

كان ضوء السيف الذي فصله مليئًا بالعيوب، ولا يمكن الحفاظ عليه سوى لحظةٍ عابرة، وغير صالحٍ تمامًا للاستخدام في قتالٍ حقيقي. وبينما كان يسافر، واصل التأمل والدراسة، ليكتشف أن طريق السيف أكثر غموضًا مما كان يتخيل.

اتجهت نظرة الرجل العجوز نحو كتف الشاب الأيسر. كانت ذراعه سليمةً تمامًا.

بعد وفاة جدتها، عاشت الفتاة الصماء وحدها، مُنبذةً من عشيرتها. لم تجرؤ قطّ على الابتعاد بعيدًا عن القرية، ولم تغادر الجبل أبدًا.

“من أنت؟”

بعد وفاة جدتها، عاشت الفتاة الصماء وحدها، مُنبذةً من عشيرتها. لم تجرؤ قطّ على الابتعاد بعيدًا عن القرية، ولم تغادر الجبل أبدًا.

مدّ يده نحو عصاه، في حالة تأهّبٍ تام.

يزعمون أن القديسة ستُبارك من إله السحر، ويعتبرون ذلك شرفًا عظيمًا. لكن لم يكن أحدٌ من تلك القرى أحمقًا. فبعد كل مهرجان، تختفي القديسات دون أثرٍ ولا يُرَين مجددًا. ومن الواضح أن هناك سرًّا مروعًا وراء ذلك.

“سيدي، هل نسيتني؟”

مدّ وعيه الروحي عبر القرية، وعثر أخيرًا على شخصيةٍ مألوفة: الطبيب الساحر.

كان تشين سانغ قد تناول عدة جرعات من أدوية الرجل العجوز في الماضي، رغم أنها لم تُجدِ نفعًا كبيرًا. ومع ذلك، كان دائمًا يعامله باحترام. وقال الآن بنبرةٍ هادئةٍ ومهذبة: “منذ وقتٍ غير بعيد، كنت مصابًا بجروحٍ خطيرة، فقدت ذراعي، وانجرفت مع النهر. لحسن الحظ، أنقذتماني أنت والفتاة الصماء. وقد شُفيت جروحي أخيرًا، فجئت لأعبّر عن امتناني. لكن الفتاة الصماء ليست في مكانها. هل تعرف أين ذهبت؟”

كان تشين سانغ قد تناول عدة جرعات من أدوية الرجل العجوز في الماضي، رغم أنها لم تُجدِ نفعًا كبيرًا. ومع ذلك، كان دائمًا يعامله باحترام. وقال الآن بنبرةٍ هادئةٍ ومهذبة: “منذ وقتٍ غير بعيد، كنت مصابًا بجروحٍ خطيرة، فقدت ذراعي، وانجرفت مع النهر. لحسن الحظ، أنقذتماني أنت والفتاة الصماء. وقد شُفيت جروحي أخيرًا، فجئت لأعبّر عن امتناني. لكن الفتاة الصماء ليست في مكانها. هل تعرف أين ذهبت؟”

“أنت هو!”

مدّ يده نحو عصاه، في حالة تأهّبٍ تام.

تذكّر الرجل العجوز أخيرًا من يكون تشين سانغ. احمرّت عيناه فورًا، وتشوّه وجهه من الغضب وهو ينبح من بين أسنانٍ مضمومة: “أنقذتك الفتاة الصماء حياتك، ومع ذلك جلبت لها الدمار! كيف تجرؤ حتى على ذكر اسمها؟”

“من آذى الفتاة الصماء؟”

“ماذا؟”

أطلق الرجل العجوز ضحكةً مريرة: “كان الجميع يائسين للتخلص من الفتاة الصماء، تلك ‘الكارثة’! كان البعض يرغبون في دفعها إلى الموت منذ زمنٍ بعيد. هل كانت هناك حاجةٌ أصلًا لاختيار؟ الآن بعد أن شُفيت، من يدري كم شخصًا يحتفل فرحًا!”

عبس تشين سانغ، وصار صوته جادًّا: “أنقذتني الفتاة الصماء بحياتها. كيف يمكنني أن آذيها؟ قبل أن أغادر، ومن باب الامتنان، أعطيتها دواءً شفى عجزها النطقي وأزال علامتها، كي تتمكّن أخيرًا من عيش حياةٍ طبيعية. ماذا حدث؟”

في عيون أهل قرية الألف منزل، كانت الفتاة الصماء دائمًا تُنظر إليها كحاملة نحس. ووراء ما يسمّونه “مصادفات”، كان الكثير من ذلك ينبع من أحكامٍ سطحية. فقد اعتقدوا أن علامة وجهها كانت لعنةً من إله السحر.

أدرك الآن أن شيئًا ما قد سار على نحوٍ خاطئ خلال غيابه.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

كان يتوقّع أنه بمجرد شفاء الفتاة الصماء، ستتغيّر حياتها جذريًّا. وسيبدأ القرويون حتمًا بالتحقيق في سبب شفائها.

علاوةً على ذلك، لم تطلب قرية الأفعى المجنحة فتاةً من نفس القرية كل عام. بل كان الدور ينتقل بين القرى مرةً كل بضع سنوات، وبما أن العبء كان موزّعًا، فقد بقي مقبولًا بصعوبة. ومع مرور الزمن، أصبح هذا العُرف القاسي قاعدةً مسلّمًا بها.

قد يُفسّر علاجٌ غامض لشيءٍ واحدٍ على أنه مصادفة. لكن أن يُشفى عجزها النطقي وعلامتها معًا بمعجزة؟ هذا سيثير ضجةً لا مفرّ منها.

صار تعبير تشين سانغ باردًا كالجليد، وومضت في عينيه نية قتلٍ عميقةٍ وقارسة.

ولم تكن الفتاة الصماء تمتلك القوة لحماية نفسها، وقد تحوّلت بالتالي إلى هدفٍ مباشر.

خَفَت الأنوار في الغرفة. قبل أن يدرك ما يحدث، وقف شابٌّ بالفعل بجانب النافذة كشبح. لم يكن من أهل القرية بوضوح، لكن هناك شيءً مألوفًا — وإن كان باهتًا — في ملامح وجهه.

قبل مغادرته، حذّرها تشين سانغ أن تتظاهر بأنها لا تزال صماء، وأن تخبر عشيرتها أن العلامة قد أُزيلت بواسطة عشبٍ نادر استخدمته جدّتها.

في عيون أهل قرية الألف منزل، كانت الفتاة الصماء دائمًا تُنظر إليها كحاملة نحس. ووراء ما يسمّونه “مصادفات”، كان الكثير من ذلك ينبع من أحكامٍ سطحية. فقد اعتقدوا أن علامة وجهها كانت لعنةً من إله السحر.

في عيون أهل قرية الألف منزل، كانت الفتاة الصماء دائمًا تُنظر إليها كحاملة نحس. ووراء ما يسمّونه “مصادفات”، كان الكثير من ذلك ينبع من أحكامٍ سطحية. فقد اعتقدوا أن علامة وجهها كانت لعنةً من إله السحر.

“كلهم يستحقون الموت.”

بإزالة العلامة، ربما كانت قد حصلت أخيرًا على فرصةٍ للاندماج مجددًا وعيش حياةٍ هادئةٍ وعادية.

كان تشين سانغ يخطط للعودة وتعليمها التطوير أو الفنون القتالية. فبمجرد أن تمتلك القوة لحماية نفسها، تستطيع حينها الكشف عن صوتها دون خوف.

كان تشين سانغ يخطط للعودة وتعليمها التطوير أو الفنون القتالية. فبمجرد أن تمتلك القوة لحماية نفسها، تستطيع حينها الكشف عن صوتها دون خوف.

الفصل 630: القديسة

لم يخطر بباله قطّ أن شيئًا كهذا قد يسوء خلال فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ كهذه.

كان ضوء السيف الذي فصله مليئًا بالعيوب، ولا يمكن الحفاظ عليه سوى لحظةٍ عابرة، وغير صالحٍ تمامًا للاستخدام في قتالٍ حقيقي. وبينما كان يسافر، واصل التأمل والدراسة، ليكتشف أن طريق السيف أكثر غموضًا مما كان يتخيل.

حتى عملة “تشينغ فو” التي تركها كإجراءٍ احترازيٍّ قد فشلت في منع الكارثة.

منذ أن غادر القرية للتعافي ثم للاختراق، لم يمرّ حتى عشرون يومًا. ومع ذلك، تراكمت بالفعل طبقة رقيقة من الغبار على المكتب في غرفة الفتاة الصماء، ولم تكن هي في أي مكانٍ مرئي.

“من آذى الفتاة الصماء؟”

اتضح أن لقرية الأفعى المجنحة عُرفًا قديمًا. فكل عامٍ، قبل مهرجان إله السحر، كانوا يختارون عذراء نقية، بلغت لتوّها سنّ الرشد، من بين القرى الخاضعة لهم لتكون “قديستهم”.

صار تعبير تشين سانغ باردًا كالجليد، وومضت في عينيه نية قتلٍ عميقةٍ وقارسة.

كان طريق الخلود طويلًا وشاقًّا، وكل طريقٍ عظيم يحتوي على أعماق لا تُسبر.

شعر الرجل العجوز فجأةً بأن هالة تشين سانغ قد تغيّرت، كأن جالب الموت قد دخل العالم.

خَفَت الأنوار في الغرفة. قبل أن يدرك ما يحدث، وقف شابٌّ بالفعل بجانب النافذة كشبح. لم يكن من أهل القرية بوضوح، لكن هناك شيءً مألوفًا — وإن كان باهتًا — في ملامح وجهه.

لكن حزنه على الفتاة الصماء منحه الشجاعة ليتجاوز خوفه. وأشار إلى تشين سانغ وهو يقول من بين أسنانٍ مضمومة: “بسبب شفائك لعلامة الفتاة الصماء، تم اختيارها من قِبل قرية الأفعى المجنحة لتصبح قديستهم. فقرية الأفعى المجنحة لا تختار إلا الفتيات الصغيرات الجميلات. لو لم تشفِ علامتها، ولو بقيت تلك العلامة على وجهها، كيف يمكن أن تُختار أبدًا؟”

“سيدي، هل نسيتني؟”

“القديسة؟”

لكن الأمور بالتأكيد لم تكن بهذه البساطة.

عندما سمع أن حياتها ليست في خطرٍ فوري، شعر تشين سانغ بارتياحٍ طفيف.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

كان قد رأى “قرية الأفعى المجنحة” مُشارًا إليها على الخريطة الجيو-سحرية لطائفة الحشرات الخمس. وكانت القوة المهيمنة على قرية الألف منزل والمناطق المحيطة بها. وكان كهنتها يمارسون فنون التطوير الخالد، بل وكان بينهم خبيرٌ في مرحلة بناء الأساس. وكانت قوتهم تفوق قرية تيان يوي بكثير.

علاوةً على ذلك، لم تطلب قرية الأفعى المجنحة فتاةً من نفس القرية كل عام. بل كان الدور ينتقل بين القرى مرةً كل بضع سنوات، وبما أن العبء كان موزّعًا، فقد بقي مقبولًا بصعوبة. ومع مرور الزمن، أصبح هذا العُرف القاسي قاعدةً مسلّمًا بها.

لم يكن تشين سانغ يعرف الكثير عن عرق السحر في شي جيانغ، ولا ما تعنيه كلمة “قديسة” حقًّا. من على السطح، بدا الاختيار من قِبل قرية الأفعى المجنحة كأمرٍ جيد.

“من آذى الفتاة الصماء؟”

لكن الأمور بالتأكيد لم تكن بهذه البساطة.

كان تشين سانغ يخطط للعودة وتعليمها التطوير أو الفنون القتالية. فبمجرد أن تمتلك القوة لحماية نفسها، تستطيع حينها الكشف عن صوتها دون خوف.

فعرق السحر يمارس صقل الجثث، وترويض الحشرات، وعبادة الأرواح. وبعض عاداته كانت شريرةً بعمق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

“ماذا تفعل قرية الأفعى المجنحة بالفتيات اللواتي تختارهن كقديسات؟”

سرعان ما وصل إلى المجرى العلوي للنهر الذي كان قد انجرف فيه ذات مرة. طار تشين سانغ منخفضًا، ممدًّا وعيه الروحي في جميع الاتجاهات — حتى عميقًا داخل الأرض — مستكشفًا المياه الجوفية لأي وجودٍ خفي.

صار تعبير تشين سانغ صارمًا وهو يسأل بصوتٍ عميق.

في عيون أهل قرية الألف منزل، كانت الفتاة الصماء دائمًا تُنظر إليها كحاملة نحس. ووراء ما يسمّونه “مصادفات”، كان الكثير من ذلك ينبع من أحكامٍ سطحية. فقد اعتقدوا أن علامة وجهها كانت لعنةً من إله السحر.

هزّ الرجل العجوز رأسه عاجزًا، والدموع تملأ عينيه: “كل ما أعرفه هو أن كل فتاة تم اختيارها كقديسة من قِبل قرية الأفعى المجنحة لم تُرَ مجددًا. تلك الطفلة… لقد كانت حياة الفتاة الصماء قاسيةً أكثر من اللازم.”

بعد دخوله نهر تشينغ يي، أخفى تشين سانغ وجوده وتبع مجرى النهر متجهًا نحو المصب. هبط خلف قرية الألف منزل، متجهمًا قليلًا. كانت الغرفة فارغة.

وانهار على الأرض. فقط بعد أن سمع تشين سانغ الرجل العجوز يروي ما حدث، فهم الوضع تمامًا.

الفصل 630: القديسة

اتضح أن لقرية الأفعى المجنحة عُرفًا قديمًا. فكل عامٍ، قبل مهرجان إله السحر، كانوا يختارون عذراء نقية، بلغت لتوّها سنّ الرشد، من بين القرى الخاضعة لهم لتكون “قديستهم”.

يزعمون أن القديسة ستُبارك من إله السحر، ويعتبرون ذلك شرفًا عظيمًا. لكن لم يكن أحدٌ من تلك القرى أحمقًا. فبعد كل مهرجان، تختفي القديسات دون أثرٍ ولا يُرَين مجددًا. ومن الواضح أن هناك سرًّا مروعًا وراء ذلك.

يزعمون أن القديسة ستُبارك من إله السحر، ويعتبرون ذلك شرفًا عظيمًا. لكن لم يكن أحدٌ من تلك القرى أحمقًا. فبعد كل مهرجان، تختفي القديسات دون أثرٍ ولا يُرَين مجددًا. ومن الواضح أن هناك سرًّا مروعًا وراء ذلك.

بعد وفاة جدتها، عاشت الفتاة الصماء وحدها، مُنبذةً من عشيرتها. لم تجرؤ قطّ على الابتعاد بعيدًا عن القرية، ولم تغادر الجبل أبدًا.

ومع ذلك، لم يجرؤ أحدٌ على معارضة قرية الأفعى المجنحة. فكهنتها يُنظر إليهم كرسلٍ لإله السحر، والقرويون أناسٌ عاديون يفتقرون إلى القوة أو الشجاعة للمقاومة.

ولم تكن الفتاة الصماء تمتلك القوة لحماية نفسها، وقد تحوّلت بالتالي إلى هدفٍ مباشر.

علاوةً على ذلك، لم تطلب قرية الأفعى المجنحة فتاةً من نفس القرية كل عام. بل كان الدور ينتقل بين القرى مرةً كل بضع سنوات، وبما أن العبء كان موزّعًا، فقد بقي مقبولًا بصعوبة. ومع مرور الزمن، أصبح هذا العُرف القاسي قاعدةً مسلّمًا بها.

الفصل 630: القديسة

في هذا العام، صادف أن يكون دور قرية الألف منزل لتقديم قديسة، وكانت الفتاة الصماء على أعتاب بلوغ سنّ الرشد.

كانت الفتاة الصماء دائمًا مجتهدة. لو كانت لا تزال تعيش هنا، لكانت تنظّف الغرفة يوميًّا دون فشل.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

“كيف يتم اختيار القديسة في قرية الألف منزل؟” سأل تشين سانغ بصوتٍ جليدي.

اتضح أن لقرية الأفعى المجنحة عُرفًا قديمًا. فكل عامٍ، قبل مهرجان إله السحر، كانوا يختارون عذراء نقية، بلغت لتوّها سنّ الرشد، من بين القرى الخاضعة لهم لتكون “قديستهم”.

أطلق الرجل العجوز ضحكةً مريرة: “كان الجميع يائسين للتخلص من الفتاة الصماء، تلك ‘الكارثة’! كان البعض يرغبون في دفعها إلى الموت منذ زمنٍ بعيد. هل كانت هناك حاجةٌ أصلًا لاختيار؟ الآن بعد أن شُفيت، من يدري كم شخصًا يحتفل فرحًا!”

أدرك الآن أن شيئًا ما قد سار على نحوٍ خاطئ خلال غيابه.

“كلهم يستحقون الموت.”

اتجهت نظرة الرجل العجوز نحو كتف الشاب الأيسر. كانت ذراعه سليمةً تمامًا.

أطلق تشين سانغ زمجرةً باردة، ثم التفت ينظر من النافذة إلى قرية الألف منزل.

من زاوية عينه، لمح ظلًّا يمرّ خاطفًا خلف الستارة، فانتبه فورًا.

ومض وميضٌ من الصقيع في عينيه، لكنه لم يتحرّك. سيكون ذلك تجاوزًا للحدود.

بإزالة العلامة، ربما كانت قد حصلت أخيرًا على فرصةٍ للاندماج مجددًا وعيش حياةٍ هادئةٍ وعادية.

لقد فقدت الفتاة الصماء والديها في سنٍّ مبكرة، وبقاؤها على قيد الحياة حتى الآن تطلّب مساعدة القليلين داخل القرية.

سيترك لها القرار بأن تقرّر مصيرهم بنفسها.

سيترك لها القرار بأن تقرّر مصيرهم بنفسها.

كما أن قرية الأفعى المجنحة أولت أهميةً كبيرةً للمظهر عند اختيار القديسة. لو لم يشفِ تشين سانغ علامتها، لتفادت الفتاة الصماء هذا المصير بالتأكيد.

(نهاية الفصل)

لكنه لم يعثر على شيء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

هزّ الرجل العجوز رأسه عاجزًا، والدموع تملأ عينيه: “كل ما أعرفه هو أن كل فتاة تم اختيارها كقديسة من قِبل قرية الأفعى المجنحة لم تُرَ مجددًا. تلك الطفلة… لقد كانت حياة الفتاة الصماء قاسيةً أكثر من اللازم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط