الفصل 765: التميمة الروحية
الفصل 765: التميمة الروحية
في غمضة عين، انعكس دور المهاجم والمدافع.
كان تشين سانغ مختلفًا عن أي ممارس آخر في مرحلة تشكيل النواة واجهه. كانت تقنيات تهربه أكثر حدة من حتى معظم ممارسي مرحلة الرضيع الروحي. لم تكن هناك طريقة لإخراجه من هدفه بمجرد أن تم تثبيته عليه.
الشخصان، أحدهما يطارد والآخر يهرب، تسارعا عبر الضباب الأرجواني الكثيف.
كان مؤسفًا. وضع تشين سانغ أملًا كبيرًا في المنصة، وهذا هو السبب في أنه كان على استعداد للقضاء على الشاب بأي تكلفة.
فقدان البصر عن الشاب في مثل هذه البيئة قد يعني فقدانه للأبد. تجاهل تشين سانغ الإجهاد على جوهره الحقيقي، مستمرًا في تفعيل تعويذة عربة السماوات التسعة التنين، متمسكًا بهدفه بمطاردة لا هوادة فيها.
هز تشين سانغ رأسه وصفى عقله. استدعى نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم مرة أخرى.
على الرغم من أن استهلاك تشين سانغ للجوهر الحقيقي كان مرتفعًا، كان استهلاك الشاب أسوأ أيضًا.
استدار تشين سانغ بيده وأخرج تميمة روحية.
السم القاتل كان قد تسلل بالفعل إلى جسده، وكانت الآثار تصبح واضحة بسرعة. لم تسبب فقط ألمًا مبرحًا، بل تسببت أيضًا في ركود جوهره الحقيقي. مثل تعفن يتمسك بالعظم، انتشر بعمق في أعضائه وكان مستحيلًا تقريبًا طرده.
قفز تشين سانغ إلى الأرض، تقدم بسرعة للأمام، ووقف عند حافة الوادي.
الفشل في قتل تشين سانغ في ضربة واحدة وضعه في موقف سلبي للغاية.
أطلق تشين سانغ والهو ذو الرأسين بالتناوب هجمات سريعة وشرسة، غير مسموح للشاب بأي مجال للتنفس. ضربت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم والسيف الأبنوسي بالتناوب. قبل فترة طويلة، ظهر جرح سيف على الشاب.
ضغط تشين سانغ بشدة مع كل لحظة، مجبرًا إياه على القتال بينما يتراجع.
لم يكن لديه اهتمام بالانخراط في صراع القوة بين زعيمي التحالفين. إذا كان هناك بعض الفائدة المباشرة للكسب، قد تكون قد استحقت المخاطرة. لكن الآن بعد أن حتى المنصة الإلهية القديمة مختومة بعيدًا، لا فائدة من التفكير فيها.
كان المخرج من نهاية الضباب الأرجواني لا يزال بعيدًا.
في غمضة عين، انعكس دور المهاجم والمدافع.
أطلق تشين سانغ والهو ذو الرأسين بالتناوب هجمات سريعة وشرسة، غير مسموح للشاب بأي مجال للتنفس. ضربت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم والسيف الأبنوسي بالتناوب. قبل فترة طويلة، ظهر جرح سيف على الشاب.
ظهر تشين سانغ بجانب الجثة، يسترجع ممتلكات الشاب بموجة من يده. ثم استحضر لهبًا وحرق الجثة، تاركًا بلا أثر.
سرعان ما تلا ذلك جروح أخرى.
والآن، تحقق التوقع!
تدفق الدم بحرية من جسده بينما أصبحت دفاعاته مضطربة. كان ضباب السم ببساطة ساحقًا جدًا.
تلاشت العاصفة. ظهر تشين سانغ ببطء من الضباب الأرجواني، عيناه باردة كما كان يحدق في الجثة على الأرض.
اللحظة التي تم فيها تدمير سوار اليشم الخاص به، عرف أنه إذا لم يستطع قتل تشين سانغ بسرعة، فإن سحب الأمور سيؤدي فقط إلى هزيمته.
اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى الأمام، لكن هذه المرة، لم يكن هناك رد فعل.
والآن، تحقق التوقع!
كان مؤسفًا. وضع تشين سانغ أملًا كبيرًا في المنصة، وهذا هو السبب في أنه كان على استعداد للقضاء على الشاب بأي تكلفة.
كان تشين سانغ مختلفًا عن أي ممارس آخر في مرحلة تشكيل النواة واجهه. كانت تقنيات تهربه أكثر حدة من حتى معظم ممارسي مرحلة الرضيع الروحي. لم تكن هناك طريقة لإخراجه من هدفه بمجرد أن تم تثبيته عليه.
شعر تشين سانغ بمطمئنة هادئة. لم يضع رايات يان لوه العشرة اتجاهات بعيدًا، وبدلاً من ذلك أحضرها معه بينما عاد إلى الطريق الذي جاء منه.
للأسف، كان قد فشل. حتى الانفجار المفاجئ لتعويذته النجمية الذاتية لم يفعل شيئًا.
لم يكن لديه اهتمام بالانخراط في صراع القوة بين زعيمي التحالفين. إذا كان هناك بعض الفائدة المباشرة للكسب، قد تكون قد استحقت المخاطرة. لكن الآن بعد أن حتى المنصة الإلهية القديمة مختومة بعيدًا، لا فائدة من التفكير فيها.
—
“ارتفعت المنصة بوضوح من تحت الأرض. يجب أن يكون شيانغ يي قد فعل شيئًا داخل القاعات الحجرية الثلاث لإيقاظها. لا يمكنني حتى اختراق الحاجز القديم خارج القاعات الحجرية، ناهيك عن إيقاظ المنصة.”
صيحة قصيرة مقطوعة منتصف الصوت.
فقدان البصر عن الشاب في مثل هذه البيئة قد يعني فقدانه للأبد. تجاهل تشين سانغ الإجهاد على جوهره الحقيقي، مستمرًا في تفعيل تعويذة عربة السماوات التسعة التنين، متمسكًا بهدفه بمطاردة لا هوادة فيها.
تلاشت العاصفة. ظهر تشين سانغ ببطء من الضباب الأرجواني، عيناه باردة كما كان يحدق في الجثة على الأرض.
أخرج التميمة الروحية واختبرها مرارًا، لكن لم يكن هناك رد. عرف حينها أن الفرصة كانت قد مرت بالفعل.
بعد المعركة السابقة على جزيرة دو يان، لم يعد تشين سانغ يجرؤ على إظهار رحمة لأي عدو. منذ أنه لم تكن هناك فرصة لأخذه حيًا، اختار إنهاء الأمر بسرعة وبشكل كامل.
بعد ذلك، فتح تشين سانغ حقيبة بذور الخردل الخاصة بالشاب، لكن معظم الحبوب والتمائم في الداخل كانت قد استهلكت بالفعل قبل موته.
في النهاية، حاول الشاب تفجير نواته الذهبية ذاتيًا، لكن تم حرقه بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قبل أن يتمكن من النجاح. مات مع احتراق روحه الأولية. كانت نواته الذهبية قد تحطمت، والآن لا شيء أكثر من كتلة عديمة الفائدة.
أكبر مكسبه كان بالطبع التعويذة النجمية الحلقة الذهبية.
ظهر تشين سانغ بجانب الجثة، يسترجع ممتلكات الشاب بموجة من يده. ثم استحضر لهبًا وحرق الجثة، تاركًا بلا أثر.
مد وعيه الروحي إلى التعويذة النجمية ومحا علامة الشاب.
أكبر مكسبه كان بالطبع التعويذة النجمية الحلقة الذهبية.
كانت الأرض قد أغلقت، ناعمة وخالية من الفواصل. بخلاف العلامات التي تركت بمعركته مع الشاب، لم يكن هناك أثر أن المنصة الإلهية القديمة كانت موجودة من قبل.
مد وعيه الروحي إلى التعويذة النجمية ومحا علامة الشاب.
كما هو متوقع، امتلكت الحلقة قوة التقييد. كان اسمها قفل اليشم الذهبي، مصنوع من مادة ذهبية نادرة. يمكن أن تتوسع أو تتقلص حسب الرغبة واحتوت على قوة تقييد فريدة.
أكبر مكسبه كان بالطبع التعويذة النجمية الحلقة الذهبية.
لا يمكن للحلقة فقط قمع التعويذات النجمية، ولكن، إذا استخدمت بشكل غير متوقع، يمكنها حتى احتجاز عدو مباشرة.
فقط تعويذة نجمية مثل راية يان لوه العشرة اتجاهات، متمكنة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، يمكنها قمع قفل اليشم الذهبي. معظم التعويذات النجمية، عندما تواجهه، تصبح غير فعالة ومقيدة.
أخرج التميمة الروحية واختبرها مرارًا، لكن لم يكن هناك رد. عرف حينها أن الفرصة كانت قد مرت بالفعل.
سعال، سعال…
قبل فترة طويلة، وصلوا أمام القاعة الحجرية الثالثة. اختبر تشين سانغ الحاجز وأكد أنه لا يستطيع كسره بمفرده، لذا واصل.
تمايل جسد تشين سانغ، وجلس بسرعة في وضعية القرفصاء.
أطلق تشين سانغ والهو ذو الرأسين بالتناوب هجمات سريعة وشرسة، غير مسموح للشاب بأي مجال للتنفس. ضربت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم والسيف الأبنوسي بالتناوب. قبل فترة طويلة، ظهر جرح سيف على الشاب.
الاصطدام من انفجار السيف الرمادي الذاتي قد تسبب في إصابات داخلية خطيرة. كان قد كبحه كل هذا الوقت، لكن الآن انفجر الضرر بالكامل.
بعد المشي لبعض المسافة، بقيت التضاريس ثابتة ومستوية.
نظر حوله ولاحظ أنه كان بالفعل بالقرب من الوادي.
الآن بعد أن استخدم ضوء التلويث الإلهي للدم، والكأس الوحيد الجدير بالاهتمام بدو قفل اليشم الذهبي، كان من الصعب قول ما إذا كان ربح أو خسر.
على طريقه إلى هنا، كان محظوظًا بعدم مواجهته أي وحوش شرسة أو ممارسين خالدين آخرين يحجبون طريقه. أمر تشين سانغ الهو ذو الرأسين بالوقوف في الحراسة، ثم دخل بثقة في تأمل للتعافي.
مشى تشين سانغ إلى المكان حيث اختفت المنصة.
قبل فترة طويلة، استقرت هالته. أنهى تعافيه، وقف، وفحص قفل اليشم الذهبي مرة أخرى قبل تخزينه في دان تيانه للصقل والرعاية.
لم يكن لديه اهتمام بالانخراط في صراع القوة بين زعيمي التحالفين. إذا كان هناك بعض الفائدة المباشرة للكسب، قد تكون قد استحقت المخاطرة. لكن الآن بعد أن حتى المنصة الإلهية القديمة مختومة بعيدًا، لا فائدة من التفكير فيها.
تعويذة نجمية متوسطة الجودة مثل هذه يمكنها تقديم دعم هائل.
سرعان ما تلا ذلك جروح أخرى.
إذا لم تكن درع الجوهر الذهبي قد تضررت، لما كانت هذه المعركة مرهقة للغاية.
لا يمكن للحلقة فقط قمع التعويذات النجمية، ولكن، إذا استخدمت بشكل غير متوقع، يمكنها حتى احتجاز عدو مباشرة.
بعد ذلك، فتح تشين سانغ حقيبة بذور الخردل الخاصة بالشاب، لكن معظم الحبوب والتمائم في الداخل كانت قد استهلكت بالفعل قبل موته.
تمايل جسد تشين سانغ، وجلس بسرعة في وضعية القرفصاء.
ما أثار اهتمام تشين سانغ أكثر كان هوية الشاب. مع ذلك، بعد مراجعة جميع العناصر، لم يجد شيئًا يؤكد إلى أي طائفة ينتمي. كانت هناك بضعة أقراص يشم، لكنها احتوت فقط على فنون مجهولة وتقنيات طاو دون مصدر مذكور.
قبل فترة طويلة، وصلوا أمام القاعة الحجرية الثالثة. اختبر تشين سانغ الحاجز وأكد أنه لا يستطيع كسره بمفرده، لذا واصل.
“لم ينكره في وقت سابق، لذا كان من المرجح أن يكون من تحالف شي يو، لكنني لست متأكدًا من أي نقابة تجارية. ولكن، منذ أن تجرأ على معارضة زعيم تحالف دونغ جي، قد يكون مثل شيانغ يي، وكيل موثوق لزعيم تحالف شي يو. لكن ماذا كان يفعل وهو يتبعني إلى هنا…”
تلاشت العاصفة. ظهر تشين سانغ ببطء من الضباب الأرجواني، عيناه باردة كما كان يحدق في الجثة على الأرض.
استدار تشين سانغ بيده وأخرج تميمة روحية.
مشى تشين سانغ إلى المكان حيث اختفت المنصة.
كانت هذه التميمة غير عادية. كانت منقوشة بأنماط معقدة لم يستطع تشين سانغ فك رموزها. عندما حاول حقنها بالجوهر الحقيقي، لم تظهر أي رد فعل.
السم القاتل كان قد تسلل بالفعل إلى جسده، وكانت الآثار تصبح واضحة بسرعة. لم تسبب فقط ألمًا مبرحًا، بل تسببت أيضًا في ركود جوهره الحقيقي. مثل تعفن يتمسك بالعظم، انتشر بعمق في أعضائه وكان مستحيلًا تقريبًا طرده.
لم يبد أنها مشكلة طاقة غير كافية، بل أن شروطًا محددة كانت مطلوبة للتفعيل.
قبل فترة طويلة، استقرت هالته. أنهى تعافيه، وقف، وفحص قفل اليشم الذهبي مرة أخرى قبل تخزينه في دان تيانه للصقل والرعاية.
“ما هذا الشيء؟ إنه الشيء الوحيد الذي لا أستطيع فهمه… هل له علاقة بتلك المنصة الإلهية القديمة؟”
بعد ذلك، فتح تشين سانغ حقيبة بذور الخردل الخاصة بالشاب، لكن معظم الحبوب والتمائم في الداخل كانت قد استهلكت بالفعل قبل موته.
قلب تشين سانغ التميمة وأدرسها بعناية، لكنه لم يجد أي أدلة. في النهاية، كان عليه فقط وضعها بعيدًا للبحث المستقبلي.
أراد اختبار ما إذا كانت للتميمة الروحية أي تأثير على المنصة الإلهية القديمة. مع ذلك، عندما وصل مرة أخرى إلى موقع المنصة، تجمد في مكانه. في وقت غير معروف، كانت المنصة الإلهية القديمة قد اختفت تمامًا.
“كانت هذه الرحلة حقًا مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة.” ابتسم تشين سانغ بشكل مرير. ثم تذكر فجأة لحظة خلال المعركة السابقة واستدعى على عجل رايات يان لوه العشرة اتجاهات مرة أخرى.
قبل فترة طويلة، وصلوا أمام القاعة الحجرية الثالثة. اختبر تشين سانغ الحاجز وأكد أنه لا يستطيع كسره بمفرده، لذا واصل.
اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى الأمام، لكن هذه المرة، لم يكن هناك رد فعل.
تعويذة نجمية متوسطة الجودة مثل هذه يمكنها تقديم دعم هائل.
“يجب أن يكون لأنني لا أزال بعيدًا جدًا. ذلك يعني أن الضباب الأرجواني لا علاقة له بالنار الروحية الغامضة.”
كان المخرج من نهاية الضباب الأرجواني لا يزال بعيدًا.
شعر تشين سانغ بمطمئنة هادئة. لم يضع رايات يان لوه العشرة اتجاهات بعيدًا، وبدلاً من ذلك أحضرها معه بينما عاد إلى الطريق الذي جاء منه.
لم يبد أنها مشكلة طاقة غير كافية، بل أن شروطًا محددة كانت مطلوبة للتفعيل.
أراد اختبار ما إذا كانت للتميمة الروحية أي تأثير على المنصة الإلهية القديمة. مع ذلك، عندما وصل مرة أخرى إلى موقع المنصة، تجمد في مكانه. في وقت غير معروف، كانت المنصة الإلهية القديمة قد اختفت تمامًا.
“كانت هذه الرحلة حقًا مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة.” ابتسم تشين سانغ بشكل مرير. ثم تذكر فجأة لحظة خلال المعركة السابقة واستدعى على عجل رايات يان لوه العشرة اتجاهات مرة أخرى.
كانت الأرض قد أغلقت، ناعمة وخالية من الفواصل. بخلاف العلامات التي تركت بمعركته مع الشاب، لم يكن هناك أثر أن المنصة الإلهية القديمة كانت موجودة من قبل.
فقط تعويذة نجمية مثل راية يان لوه العشرة اتجاهات، متمكنة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، يمكنها قمع قفل اليشم الذهبي. معظم التعويذات النجمية، عندما تواجهه، تصبح غير فعالة ومقيدة.
“ارتفعت المنصة بوضوح من تحت الأرض. يجب أن يكون شيانغ يي قد فعل شيئًا داخل القاعات الحجرية الثلاث لإيقاظها. لا يمكنني حتى اختراق الحاجز القديم خارج القاعات الحجرية، ناهيك عن إيقاظ المنصة.”
“لم ينكره في وقت سابق، لذا كان من المرجح أن يكون من تحالف شي يو، لكنني لست متأكدًا من أي نقابة تجارية. ولكن، منذ أن تجرأ على معارضة زعيم تحالف دونغ جي، قد يكون مثل شيانغ يي، وكيل موثوق لزعيم تحالف شي يو. لكن ماذا كان يفعل وهو يتبعني إلى هنا…”
مشى تشين سانغ إلى المكان حيث اختفت المنصة.
إذا لم تكن درع الجوهر الذهبي قد تضررت، لما كانت هذه المعركة مرهقة للغاية.
أخرج التميمة الروحية واختبرها مرارًا، لكن لم يكن هناك رد. عرف حينها أن الفرصة كانت قد مرت بالفعل.
“كانت هذه الرحلة حقًا مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة.” ابتسم تشين سانغ بشكل مرير. ثم تذكر فجأة لحظة خلال المعركة السابقة واستدعى على عجل رايات يان لوه العشرة اتجاهات مرة أخرى.
“هذا يعني أن الانفجار الذاتي اليائس للشاب لم يكن فقط لقتلي. قد يكون مرتبطًا أيضًا بالمنصة الإلهية القديمة. الآن بعد أن أغلقت المنصة، فشلت مهمته أيضًا.”
لا يمكن للحلقة فقط قمع التعويذات النجمية، ولكن، إذا استخدمت بشكل غير متوقع، يمكنها حتى احتجاز عدو مباشرة.
لم يكن لدى تشين سانغ معلومات كافية، لذا كل ما يمكنه فعله هو التخمين.
لم يبد أنها مشكلة طاقة غير كافية، بل أن شروطًا محددة كانت مطلوبة للتفعيل.
في النهاية، استسلم وألقى بالتميمة الروحية في خاتم الألف جين، مقررًا وضع الأمر خلفه.
لم يكن لديه اهتمام بالانخراط في صراع القوة بين زعيمي التحالفين. إذا كان هناك بعض الفائدة المباشرة للكسب، قد تكون قد استحقت المخاطرة. لكن الآن بعد أن حتى المنصة الإلهية القديمة مختومة بعيدًا، لا فائدة من التفكير فيها.
لم يكن لديه اهتمام بالانخراط في صراع القوة بين زعيمي التحالفين. إذا كان هناك بعض الفائدة المباشرة للكسب، قد تكون قد استحقت المخاطرة. لكن الآن بعد أن حتى المنصة الإلهية القديمة مختومة بعيدًا، لا فائدة من التفكير فيها.
أطلق تشين سانغ والهو ذو الرأسين بالتناوب هجمات سريعة وشرسة، غير مسموح للشاب بأي مجال للتنفس. ضربت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم والسيف الأبنوسي بالتناوب. قبل فترة طويلة، ظهر جرح سيف على الشاب.
كان مؤسفًا. وضع تشين سانغ أملًا كبيرًا في المنصة، وهذا هو السبب في أنه كان على استعداد للقضاء على الشاب بأي تكلفة.
قفز تشين سانغ إلى الأرض، تقدم بسرعة للأمام، ووقف عند حافة الوادي.
كانت هذه منصة إلهية غامضة من العصور القديمة. بمجرد أن يظهر كنز منها، سيكون استثنائيًا بالتأكيد.
قبل فترة طويلة، وصلوا أمام القاعة الحجرية الثالثة. اختبر تشين سانغ الحاجز وأكد أنه لا يستطيع كسره بمفرده، لذا واصل.
الآن بعد أن استخدم ضوء التلويث الإلهي للدم، والكأس الوحيد الجدير بالاهتمام بدو قفل اليشم الذهبي، كان من الصعب قول ما إذا كان ربح أو خسر.
السم القاتل كان قد تسلل بالفعل إلى جسده، وكانت الآثار تصبح واضحة بسرعة. لم تسبب فقط ألمًا مبرحًا، بل تسببت أيضًا في ركود جوهره الحقيقي. مثل تعفن يتمسك بالعظم، انتشر بعمق في أعضائه وكان مستحيلًا تقريبًا طرده.
هز تشين سانغ رأسه وصفى عقله. استدعى نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم مرة أخرى.
تردد تشين سانغ لفترة وجيزة، لكن بعد تقدير الوقت، وجد أنه لا يزال لديه الكثير من الوقت. قرر الذهاب للتحقق فورًا.
عاد التفاعل، مؤشراً بوضوح نحو أعماق الضباب الأرجواني.
إذا لم تكن درع الجوهر الذهبي قد تضررت، لما كانت هذه المعركة مرهقة للغاية.
تردد تشين سانغ لفترة وجيزة، لكن بعد تقدير الوقت، وجد أنه لا يزال لديه الكثير من الوقت. قرر الذهاب للتحقق فورًا.
قلب تشين سانغ التميمة وأدرسها بعناية، لكنه لم يجد أي أدلة. في النهاية، كان عليه فقط وضعها بعيدًا للبحث المستقبلي.
ركب الهو ذو الرأسين، وأمره بالتحرك للأمام، وركز على صقل قفل اليشم الذهبي، مصممًا على إتقان هذه التعويذة النجمية بأسرع ما يمكن.
شعر تشين سانغ بمطمئنة هادئة. لم يضع رايات يان لوه العشرة اتجاهات بعيدًا، وبدلاً من ذلك أحضرها معه بينما عاد إلى الطريق الذي جاء منه.
قبل فترة طويلة، وصلوا أمام القاعة الحجرية الثالثة. اختبر تشين سانغ الحاجز وأكد أنه لا يستطيع كسره بمفرده، لذا واصل.
إذا لم تكن درع الجوهر الذهبي قد تضررت، لما كانت هذه المعركة مرهقة للغاية.
بعد المشي لبعض المسافة، بقيت التضاريس ثابتة ومستوية.
تلاشت العاصفة. ظهر تشين سانغ ببطء من الضباب الأرجواني، عيناه باردة كما كان يحدق في الجثة على الأرض.
فجأة، توقف الهو ذو الرأسين وأعطى هديرًا منخفضًا لتنبيه تشين سانغ.
لا يمكن للحلقة فقط قمع التعويذات النجمية، ولكن، إذا استخدمت بشكل غير متوقع، يمكنها حتى احتجاز عدو مباشرة.
قفز تشين سانغ إلى الأرض، تقدم بسرعة للأمام، ووقف عند حافة الوادي.
مد وعيه الروحي إلى التعويذة النجمية ومحا علامة الشاب.
(نهاية الفصل)
كان المخرج من نهاية الضباب الأرجواني لا يزال بعيدًا.
ركب الهو ذو الرأسين، وأمره بالتحرك للأمام، وركز على صقل قفل اليشم الذهبي، مصممًا على إتقان هذه التعويذة النجمية بأسرع ما يمكن.
